الفصل 29 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
2,470
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح. نور صحيت من النوم وبصت على مالك، ورحت ابتسمت بهدوء. نور فضلت تحرك إيدها على وشه بحب وهي مش مصدقة نفسها. مالك صحي بضيق بسبب حركاتها، لكن ابتسم بهدوء: صباح الخير. نور دخلت في حضنه وقالت بكسوف: صباح النور. مالك وهو بيحرك إيده على إيدها بحب: أنا مبسوط أوي، وإنتي السبب. نور ابتسمت وهي في حضنه. مالك بسها من رأسها: يلا قومي خدي دش بسرعة، وأنا هعمل الفطار. نور هزت رأسها بماشي.

مالك قام وبص عليها، لاقاها لسه قاعدة بتبص عليه. مالك ابتسم بخبث: بقولك قومي يانور، يلا. نور بتوتر: هقوم يامالك، بس انزل. مالك: ليه؟ ما تقومي دلوقتي. نور بكسوف: مالك. مالك ابتسم عليها ونزل تحت يعمل الفطار. فوق، نور قامت بسرعة ودخلت تاخد دش. تحت، مالك بدأ يعمل الفطار، ومرة واحدة وقف وبص قدامه بشرود، ورجع كمل تاني. بعد شوية خلص وطلع. مالك دخل لاقا نور لسه في الحمام. مالك حط الأكل وقعد يستناها.

بعد دقايق خرجت: سوري اتأخرت. مالك قرب منها وسحبها ليه. نور بكسوف: مالك، الفطار. مالك برغبة: بعدين... عند منه كانت قاعدة مع أنس. منه: جوري كانت قلقانة عليك أوي. أنس ابتسم ابتسامة بسيطة وفضل ساكت. منه بهدوء: طالما بقيت كويس، أي رأيك نروح نخطبها؟ أنس فضل يبص على أمه شوية: إنتي عارفة رأيي إيه في الموضوع ده. ثم مين قالك إنها بتحبك وهتوافق؟ مش معنى إنها خافت شوية إنها بتحبك. منه بدموع: إنت بتعمل فيا كده ليه؟

اللي حصل ده انتهى من زمان. هتفضل لحد امتى كده؟ منه خرجت من أوضتها ودخلت أوضتها وهي كلها إصرار إن أنس لازم يتجوز جوري. عند مراد، كان تايه في الشغل لحد ما لاقاه أدم بيدخل. مراد قام بسرعة: أدم. مراد حضنه: صدقني يآدم مش أنا اللي قلت، والله ما كنت هتكلم أبداً. أدم بهدوء: عارف يامراد، كمل شغلك وأنا هروح مكتبي. مراد بص عليه بضيق وحزن. عند لين وكريم.

كريم: تقريباً خلاص كده، إنتي مش محتاجاني. مع إن مدة العلاج مكنتش طويلة، بس إنتي كان عندك قابلية إنك تتخطي الموضوع وتتعالجي. لين كانت بتسمع بهدوء لحد ما قالت: يعني كده أنا مش هشوفك تاني؟ ثم أكملت بتوتر: قصدي يعني مش هحتاج أجي تاني. كريم ابتسم بهدوء: لا، وخلاص مفيش سبب إنك تيجي تاني. لين هزت رأسها وراحت تقوم بهدوء، لكن كريم: بس أنا عندي سبب ممكن يخليكي تيجي تاني. لين بصت على كريم: أي هو؟

كريم قرب منها: إني بحبك وعايز أتقدملك. لين اتوترت. كريم اتكلم: عايزك تاخدي راحتك في التفكير، أنا مش مستعجل ومهما كان قرارك أنا هكون موجود لو محتاجاني. لين قامت ومشيت، وطول الطريق بتفكر في أدم. عدا شهر من غير ما يحصل حاجة. أبوها اشتغل في شغل تاني. ممكن فعلاً مش هتشوفه تاني. لين بتمني: يارب ما أشوفه تاني ويفضل بعيد. بعد شوية لين وصلت. محمد ابتسم بهدوء لما شافها: كريم قالي إن النهاردة كانت آخر جلسة ليكي.

لين هزت رأسها بهدوء: أيوه. محمد وهو بيبص لي أمال: وقالي برضه إنه عايز يخطبك، أي رأيك؟ لين اتكسفت: لسه مش عارفة يابابا ومش قادرة آخد قرار، اللي حصل مش سهل. محمد هز رأسه بهدوء: عارف ياحبيبتي، بس كريم عمره ما هيكون زي أدم. كريم شاب كويس وبيحبك، وبعدين هتتأكدي من كلامي. لين دخلت أوضتها وهي بتفكر هتعمل إيه. عندها مشاعر لكريم، مش هتكدب، بس مشاعر الخوف اللي عندها من أدم أكتر. لين نامت بعد صراع وتفكير.

عند أيهم، كان قاعد في البيت يستريح بعد الفترة والضغط اللي حصل في الشغل. أيهم كان مركز مع فريدة وبيحاول يفهم تصرفاتها. عند فريدة، حطت الأكل وقالت: أيهم، مش هتاكل؟ أيهم فاق وبص عليها، لاقاها قعدت وبدأت تاكل. أيهم بص على لبسها، زي الأيام اللي فاتت، قصير وملفوت. مش عارف قصدها إيه بحركات دي. "رزان أول ما ترجع من تركيا هنتجوز." فريدة وهي بتاكل: ربنا معاك. أيهم بص لها بضيق لما قالت كده: اطمني، وإحنا بعديها فترة هنطلق.

فريدة هزت رأسها ورجعت كملت أكل. وبعد ما خلاص قامت ومسكت الفون وفضلت قاعدة ببرود، وكانت بتضحك. أيهم وهو بيبص عليها بسخرية: أي، فرحانة أوي كده إننا هنطلق؟ فريدة رفعت راسها وقالت: سوري، كنت بتقول حاجة؟ أيهم قام بغضب وسحبها من دراعها: إيه بتفكري في إيه؟ تصرفاتك دي وراها حاجة. فريدة بهدوء: أبداً يآيهم، إنت بتحب رزان وعايزها، براحتك. كل واحد يشوف نصيبه.

ثم أكملت: ما أنا كمان أكيد هتجوز، يعني مش هفضل كده. ولو مش هينفع نكمل مع بعض، فإحنا قريب وكنا أصحاب، وممكن نرجع كده، مش كده؟ أيهم وهو بيدوس على إيدها بغضب: ويا ترى بقى مراتي لقت العريس المناسب؟ فريدة بوجع: أظن الموضوع ده مش هيفرق معاك دلوقتي. أهم حاجة نتعامل مع بعض كويس لحد ما نسيب بعض. أيهم قربها منه أكتر: فريدة، أنا مش همسك أعصابي كتير، فاحسنلك تقوليلي بتفكري في إيه. فريدة

وهي بتحاول تسحب إيدها: مش بفكر في حاجة. إنت هتشوف حياتك وأنا كمان هعمل كده. أظن دي مفهاش مشكلة. أيهم بغضب: قصدك إيه بكلامك ده؟ إن في حد؟ فريدة بسخرية: مش لدرجة دي يآيهم. إحنا لسه متجوزين، ولو عملت كده هكون واحدة خاينة. أنا مش زيك. وسحبت إيدها وطلعت فوق. أيهم رمى كل حاجة قدامه في الأرض بغضب. بليل. إيهاب كان قاعد بياكل بهدوء وأنس كمان. أنس: هي ماما مش هتنزل؟ إيهاب برفض: قالت إنها تعبانة شوية وأكلت. بس الخدامة

اللي كانت بتحط الأكل: منه هانم مأكلتش أي حاجة يا بيه من الصبح. أنس قام: بعد إذنك، أنا شبعت. أنس دخل أوضة بضيق من تصرفاتها. وإيهاب طلع لمنه والخدامة وراه. إيهاب: ممكن أعرف مأكلتيش ليه؟ منه: مش عايزة آكل ومش عايزة أتكلم مع حد. إيهاب بستغراب: في إيه؟ منه نامت بغضب: مفيش. إيهاب فضل يبص عليها بضيق. عند نور، كانت نايمة في حضن مالك. "مالك، أنا جعانة." مالك وهو بيحرك إيده على شعرها: هطلب أكل دلوقتي. نور برجاء: ممكن بسرعة.

مالك اتعدل ومسك التليفون وطلب الأكل وقفل: أهو ياستي. وبعدين قرب منها، لكن نور رجعت بضيق: مالك، أنا جعانة كفاية إني مأكلتش بسببك. مالك بخبثه: ليه؟ أنا عملت إيه؟ نور كشرت بضيق وبصت الناحية التانية بكسوف. مالك بسها من خدها: هقوم آخد دش لحد ما الأكل ييجي. ثم أكمل بصوت واطي: أهو جبتلك حجة عشان تقومي تلبسي. وراح دخل الحمام. نور قامت بسرعة تلبس وهي مش مصدقة إن ده مالك وإنه وقح كده.

بعد شوية، مالك خرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه، ويبص عليها. نور اتكسفت ونزلت عينها. ومالك بدأ يلبس وهو بيضحك. وبعدها بشوية، الأكل جه ومالك ونور بدأوا يأكلوا. مالك: كلهم جاين بكرة. ثم أكمل بعتذار: سوري يانور، إننا مش هنعرف نسافر الفترة دي. نور ببراءة: مش مهم. كدا كدا مكنتش عايزة أسافر. أهم حاجة إني معاك، هو ده اللي عايزا. مالك ابتسم. وبعد ما خلصوا أكل، مالك بخبثه: أكلتي؟ آكل أنا بقى. نور وهي بتبعد: مالك.

مالك سحبها وبعدين. الصبح. عند إيهاب، كان قاعد بيفطر وأنس معاه. أنس: هي ماما بردك مش هتنزل تاكل؟ إيهاب: لا، مش هتنزل. وبعدين قام بضيق: براحتها. إيهاب مشي وأنس طلع فوق وخبط على أوضة منه: ماما. منه بغضب: أنس، أنا مش عايزة أتكلم. وأظن إنك مش فارق معاك أمك، فروح أوضتك. أنس: ط... طب كلي. منه: مش هاكل ولا هحط حاجة في بوقي لحد ما تسمعي كلامي. أنس بضيق: ماما. منه... أنس دخل أوضة لما عرف إن مفيش فايدة في الكلام معاها.

عند مالك. كانت العيلة كلها متجمعة. نور كانت قاعدة مبسوطة وحاسة إن أخيرًا بقى ليها عيلة. نور بصت على مالك اللي واخدها في حضنه بحب، وهي حاسة إنه السبب في كل ده. طبعاً مراد وأدم مكنوش موجودين. ليلى كانت قاعدة جنب يونس بحزن غريب، وهي بتبص على نور وشايفة الفرحة اللي في عينها ونظرتها لمالك. يونس بصوت واطي: إنتي كويسة؟ ليلي بلا مبالاة: أيوه. يونس كان حاسس إن في حاجة وبدأ يجيله هاجس إنها زهقت وزعلانة عشان معاه.

فريدة كانت قاعدة على الفون اللي بقى في إيدها الفترة دي طول الوقت، وأيهم مركز معاها. أما عند زهرة، كانت قاعدة مستريحة إن مراد، لأنها مكنتش عايزة تشوفه بعد اللي حصل. لحد ده، لاقت مراد دخل بهدوء وسلم عليهم وقعد وهو بيبص عليها بغضب. زهرة بصت بعيد بضيق، وأياد أخد باله لأنه عارف إن ده اللي هيحصل. أيهم قام وسحب فريدة بعد ما لقاها مش مركزة معاهم وقاعدة على الفون: بعد إذنكم. مراد بخبثه: مش المفروض الحاجات دي بتحصل في بيتكم؟

مش قادر تستنى لحد ما ترجع؟ نور بصت على مالك بصدمة من تلميح مراد. البنات كلهم اتكسفوا والرجالة كتموا ضحكتهم على تصرفات مراد. حازم بيأس: مش كان كفاية علينا مراد واحد. أسد ضحك. مالك وهو بيضرب مراد: مراد، وبعدين. أيهم سحب فريدة بضيق ودخل أوضة. فريدة بضيق: مالك، بتحسبني ليه كده؟ أكيد دلوقتي هيفهموا غلط، خصوصاً بعد كلام مراد. أيهم: افتحي تليفونك. فريدة بصت على أيهم بعدم استيعاب: نعم؟ أيهم بكل جمود: افتحي تليفونك حالا.

فريدة بضيق: وده ليه؟ أيهم: فريدة، أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي، فاحسنلك افتحي تليفونك. فريدة برفض: لا يآيهم. ولو إنت شاكك فيا وفي أخلاقي، ممكن تتطلقني ودلوقتي. أنا معنديش أي مشكلة، وكده هيكون سهل عليك تتجوز. فريدة راحت تخرج، راح أيهم مسكها من إيدها: استني هنا. مش قولتلك افتحي تليفونك. فريدة برفض. وأنا قلت لأ ورحت نزلت إيده وخرجت. أيهم بص عليها وخرج وراها. عند آدم كان قاعد في الشركة بيخلص شغله.

وكان كل تفكيره في لين، بقى هوس ليه لازم يرجعها بأي طريقة. بليل كانوا مشيوا بعد ما فضلوا اليوم كله معاهم. مالك وهو بيشيل نور وبيطلع بيها لفوق، نور مضايقة إنهم جم في تاني يوم جواز وفضلوا الوقت ده كله. نور هزت رأسها برفض: "خلاص ي مالك، أنا بحبهم أوي وهما كويسين جداً. والأهم إنهم أهلك، أنا بحب أي حاجة منك ي مالك." مالك حطها على السرير وقرب منها وبدأ يبوسها. عند إيهاب دخل لقى منه مغمي عليها.

إيهاب شالها بسرعة: "منه.. منه ي حبيبتي.. منه." إيهاب بصوت عالي: "أنس.. أنس! أنس جي بسرعة: "في إيه؟ إيهاب وهو بيحاول يقومها: "معرفش مامتك مالها." أنس قرب منها بسرعة وبدأ يقيس الضغط. وإيهاب طلب الدكتور. عند ليلي ويونس. ليلي غيرت هدومها وروحت تنام من غير ولا حرف. يونس بهدوء: "ممكن أعرف مالك؟ أنا عملت حاجة تزعلك؟ ليلي بحزن: "لأ لأ مفيش حاجة، أنا كويسة." يونس: "انتي زعلانة عشان مش قادرة تكلمي معايا وأنا كده صح؟

يونس كان قاعد مستني إجابتها بفارغ الصبر، كان مستني أي إجابة تريح قلبه، لكن مسمعش غير صوت عياط. يونس بوجع: "متعيطيش ي ليلي، أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، ولو عايزة أنا ممكن أطلق دلوقتي." ليلي بدموع: "أنا وحشة صح؟ يونس برفض لأنه فهم إنها شايفة نفسها وحشة عشان هتسيبه وهو كده: "خلاص ي ليلي، صدقني إنتِ أحلى حاجة شوفتها." ليلي بكل غضب وكسوف: "امال مش بتقرب مني ليه؟ طالما بتحبني وإني حلوة؟

لحظة صمت ويونس بيحاول يترجم كلامها. ليلي سكتت بكسوف بعد اللي قالته وصمت يونس. ليلي نامت على السرير بكسوف من غبائها. عند يونس ابتسم براحة بعد ما فهم مالها وليه كانت كل شوية تسأله إن كانت حلوة. يونس قرب منها بهدوء وهو بيحاول ميخبطش في حاجة وبق يلمس السرير لحد ما لمسها. يونس عدلها بهدوء: "إنتِ حلوة وحلوة أوي كمان، وأكتر حاجة أنا عايزها في الدنيا، لكن مش هقدر أقرب منك أبداً دلوقتي مع إن دي أكتر حاجة نفسي تحصل."

ليلي وهي بتمسح دموعها: "ليه؟ يونس بحب وهو بيبوسها من دماغها: "بعدين ي روحي، بس عايزك تعرفي إني طول عمري بحبك وعمري ما هشوف أجمل منك." وبعدين حضنها بهدوء. عند أيهم وفريدة. فريدة طلعت لفوق بسرعة وأيهم وراها: "دلوقتي نقدر نتكلم براحتنا." فريدة بلا مبالاة: "معنديش كلام أقوله، إنت اللي تصرفاتك غريبة ومش عارف عايز إيه. بعد إذنك عايزة أغير هدومي."

أيهم مسكها بغضب: "فريدة أنا لحد دلوقتي جوزك، وصدقني لو اللي في دماغك طلع صح مش هيحصل خير." فريدة اتضايقت من كلامه: "وأنا مش بعتبرك كده ي أيهم خلاص، إنت بعد كام يوم هتكون طليقي، فياريت كل واحد يفضل في حياته، وأظن إني عمري ما كلمتك عن موضوعك إنت ورزان مع إني المفروض لحد دلوقتي مراتك." فريدة راحت تتحرك لاقت أيهم مسكها بغضب: "أيهم سيبني." أيهم بجمود: "إنتِ مش معتبراني جوزك مش كده؟ يبقى لازم أفكرك إنك لسه على ذمتي."

أيهم زقها على السرير بغضب، فريدة حاولت تبعد: "إنت بتعمل إيه؟ أيهم رفع إيدها فوق راسها بغضب وبعدين... عند أنس كان قاعد جنب مامته بعد ما الدكتور مشي وقالهم إن الإغماء ده من قلة الأكل وحط لها محاليل. منه بدأت تفوق بتعب: "دماغي." إيهاب قرب منها: "ليه كده ي حبيبتي؟ حصل إيه عشان تمنعي الأكل بالطريقة دي؟ منه بصت على أنس: "مفيش حاجة، أنا كويسة." في الوقت ده دخلت الخدامة بالأكل. إيهاب: "يلا عشان تاكلي." منه برفض: "مش عايزة."

إيهاب بهدوء: "منه مش عايزة دلع، إنتي تعبانة وكده غلط." منه بغضب: "مش هاكل! وشالت المحاليل بغضب: "حتى لو هموت من الجوع." كل ده تحت أنظار أنس. إيهاب بجنون بسبب تصرفاتها: "طب حصل إيه عشان كل ده؟ فهمني! منه: "اسأل ابنك." أنس: "طب كلي وبعدين نتكلم." وبيحاول يقرب منها الأكل. منه زقت الأكل بغضب: "وقلت لأ! واخرج برا حالا! أنس قام بصعوبة ويروح يخرج تحت أنظارهم: "أنا موافق بس تأكلي."

منه قامت بسرعة لدرجة كانت هتقع لأنها لسه تعبانة. إيهاب لحقها: "حسبي إنتِ لسه تعبانة." منه قربت منه: "بجد ي أنس موافق؟ أنس بهدوء: "أيوه بس تأكلي ودلوقتي." منه مسكت الفون: "أكلم فريدة الأول أقولها." أنس كان واقف جنبها محرج ومكسوف من كم الرفض اللي هيشوفه بعدين منهم، لكن فضل ساكت. منه كلمت فريدة وقالتها وقفلت وقالت بلهفة: "دلوقتي أنا استريحت وممكن آكل." إيهاب كان واقف بعد ما فهم، وده ضايق من تصرف منه، لكن حس إن كده أحسن.

عند فريدة طلعت لجوري الأوضة، لاقتها رايحة تنام. "في حاجة ي ماما؟ فريدة بتوتر: "لأ مفيش." وكانت خارجة لكن رجعت تاني وقالت: "منه كلمتني عايزين معاد عشان أنس طالب إيدك." جوري اتكسفت وفضلت ساكتة. فريدة: "أنا ممكن أقولهم إنك مش موافقة وبلاش يجوا عشان الإحراج." جوري بسرعة: "بس أنا موافقة." جوري اتكسفت من نظرات فريدة. فريدة بهدوء: "عايزك تفكري وابعدي عن دماغك إنه هو اللي ساعدك. إنتي هتقدري تتعاملي معاه وهو في الحالة دي؟

الصمت الدائم والتوتر وكل ده هتقدري عليه لأنه غريب وغريب أوي." جوري ابتسمت لنفسها وهي بتقول: "دي أكتر حاجة عجبتني فيه، إنه غريب ومش زي حد. أيوه ي ماما أنا موافقة وصدقني أنا فكرت كويس أوي." فريدة بستها وقامت وهي خايفة، وخافت أكتر بعد كلام جوري. فريدة دخلت وقربت من ياسين ونامت في حضنه. تاني يوم الصبح. عند فريدة كانت ضامة نفسها وبتعيط. في الوقت ده خرج أيهم من الحمام. أيهم بص عليها ويروح يلبس بغضب منها ومنه.

أيهم نزل وركب العربية وطلع بغضب. بعد ما أيهم مشي فريدة قامت بصدمة وصعوبة وهي مش مصدقة إن أيهم يعمل فيها كده. فريدة راحت اخدت دش وهي بتعيط ومش قادرة توقف عياط. عند فريدة. كانت بتكلم منه. فريدة: "هنستناكم.. سلام." فريدة قفلت وبصت على اللي واقفة تبص عليهم بفرحة وفضول: "هما جايين النهارده؟ فريدة: "أيوه الساعة 8." جوري بسرعة: "هطلع أكلم فريدة عشان تيجي."

جوري طلعت فوق ومسكت الفون وفضلت تكلم فريدة مش بترد. راحت بعتت ليها رسالة ورحت تشوف هتلبس إيه بفرحة. فريدة دخلت لياسين المكتب. "منه كلمتني جايين يشوفوا جوري." ياسين: "لأنس؟ فريدة هزت رأسها. ياسين بهدوء: "شب كويس ومحترم وأبوه وأمه معروف أخلاقهم. وجوري رأيها إيه؟ فريدة: "موافقة." ثم تكلمت بتوتر: "إنت مش قلقان يعني من تصرفاته شوية؟

ياسين فهم قصدها: "الولد مفهوش حاجة، يمكن هو مش بيحب التجمعات. وبعدين دي قاعدة تعارف وأنا أكيد مش هرمي بنتي." فريدة هزت رأسها بهدوء. عند منه قفلت وهي مرتاحة: "يارب كل حاجة تمشي زي ما أنا عايزة." بليل. عند مالك ونور. نور بملل: "إحنا هنفضل في الأوضة طول الوقت، حتى الأكل بيكون هنا." مالك بخبثه: "ما أنا مش عارف أشبع منك." نور بضيق: "مالك بطل قلة أدب، أنا عايزة أخرج أو حتى نروح عند طنط وأنكل."

مالك وهو بيسحبها: "بقى فيه عريس وعروسة يبوسوا بعض ويروحوا عند طنط وأنكل؟ معقول؟ نور راحت تتحرك: "ابعد ي مالك، أنا مش عايزة أتكلم معاك." مالك بسها: "طب يلا هخرجك وبعدين هاخد مكافأتي منك." ورح غمز بوقاحة. نور هزت رأسها بيأس منه وقامت تلبس بسرعة. عند فريدة وياسين. كانوا قاعدين مع منه وإيهاب وأنس اللي كان بيبان عليه التوتر أوي، وده خوف فريدة أكتر.

إيهاب أتكلم بهدوء: "إنتوا طبعاً عارفين إحنا جايين ليه، وأنا يشرفني إني أطلب إيد جوري لأنس." ياسين ابتسم لأنس: "ودي حاجة تشرفني أنا كمان، وما أظنش إني ممكن ألاقي حد مناسب لجوري زي أنس، خصوصاً بعد اللي عمله." أنس ابتسم بهدوء. ياسين: "ليلى حبيبتي اندهي لجوري." فوق جوري كانت قاعدة بتوتر وقصدها فريدة الساكتة. لحد ما طلعت ليلى وطلبت منهم ينزلوا. فريدة نزلت بتعب مع جوري. جوري سلمت عليها وفضلت جنبها.

ياسين: "جوري، أنس جاي النهارده يطلب إيدك، وإحنا مستنين رأيك." جوري وشها أحمر بكسوف وفضلت ساكتة. فريدة كان نفسها ترفض. منه: "السكوت علامة الرضا." ياسين ابتسم عليها: "نقرأ الفاتحة." أنس رفع إيده يقرأ الفاتحة وهو مش مصدق إنها وافقت. جوري كانت بتقراها وهي مبسوطة تحت أنظار أختها اللي فرحت ليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...