الفصل 59 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
16
كلمة
1,410
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ادم ابتسم بهدوء. مبروك ي زهره. زهره. الله يبارك فيك. ادم قرب من مراد يحضنه لكن مراد بعد عنه بجمود. بعد إذنكم هنطلع نرتاح شوية. ادم مسك مراد وقاله. خلينا نتكلم برا. عايزك. مراد بص له برفض. بعدين ي ادم. نتكلم بعدين. ادم بهدوء. دلوقتي. يلا. زهره بصت لمراد إنه يروح. مراد خرج مع ادم برا. اتفضل. قول اللي عندك. ادم بهدوء.

انت عارف أني أكيد مش قصدي أقول كده. بس أنا كنت مخنوق ومضايق من اللي حصل. واني خسرت. خسرت كل حاجة ي مراد. أنا آسف على اللي قلته. آسف إني طلعت غضبي فيك انت. وما كانش فيه غيرك قدامي. ادم بمزاح مصطنع. إيه مش هتستحمل أخوك في شوية كلام. أمال لو كنت ضربتك كنت عملت إيه. مراد بص له بضيق. ادم ضربه. خلاص يلا. في إيه. مراد. الموضوع بجد ضايقني. واللي ضايقني أكتر حالتك. ليه كل ده. وعلشان إيه. أنا مش عايز أشوفك ومش قادر كمان.

ادم ابتسم بهدوء وهو بيبص قدامه. خلاص ي مراد. خلاص. كل حاجة خلصت. مراد. يعني إيه. ادم ابتسم وحط إيده على كتف مراد. اطمن ي مراد. يلا ادخل لمراتك. ادم دخل ومراد دخل وراه بشك واستغراب. مراد أخد زهره وطلعوا فوق. زهره حضنت مراد بحب. فرحت إنك انت وادم اتصالحتم. مراد قاعد بيها بهدوء. إحنا كده كده هنرجع نتكلم. بس يارب بفايدة. زهره سكتت شوية وبعدين قالت. في رأيك إن لين ممكن مترجعش. ويعني تاخد ابن آدم ومش يشوفه تاني.

مراد بهدوء. لين لو مش عايزة ترجع دا براحتها. آدم غضبها من الأول. لكن إنها تاخد ابنه وتختفي دي لا. ومحدش هيسكت عليها أبدا. زهره حضنت مراد بضيق. مش فاهمة ليه عملت كل ده. وطالما هي بتكرهه. حملت ليه. مراد في دفاع. إحنا منعرفش آدم عمل إيه تاني. بس اللي أعرفه إن آدم هو اللي غلطان. ولين هي المظلومة في الموضوع ده كله. زهره معجبهاش دفاع مراد عنها وقالت بضيق وهي بتبعد عنه. تصبح على خير. وراحت نامت على السرير بهدوء تحت أنظاره.

مراد قرب منها وحضنها وبسها. نامي ي زهره. لأن اللي بتفكري فيه دي مجرد أوهام في دماغك. أنا عمري ما هفكر في لين. لأنها مرات أخويا. وحتى والأهم من ده. لإن بحبك انتي ي زهرتي. زهره ابتسمت ودفنت نفسها في حضن مراد بحب وراحة. ... تاني يوم الصبح كان مالك ونور قاعدين مع تمارا. اللي قالت لهم اللي حصل وهي مبسوطة. مالك اتبسط جدًا لمراد. وتنهد بضيق لما افتكر آدم. ... الأيام كانت بتعدي. وكلوا كان مبسوط.

مالك مع نور وحمزة أغلب الوقت وبيحاول يكون جانبها. مراد اللي كل حياته دلوقتي زهره والبيبي. وأنهم يكونوا كويسين. يونس اللي بيحاول يطمن ليلي ويكون معاها. آدم اللي بقى هادي بطريقة غريبة. لكن مبسوطين إنه رجع يقعد معاهم. الحياة بقت أصعب بين أيهم وفريده بسبب الحمل. ... عند مالك كان بيتحرك قدام أوضة العمليات بتوتر. تمارا. اهدي ي حبيبي. مالك وهو بيبص في الساعة. اتأخرت أوي. مش معقول كل ده.

آدم ابتسم بهدوء على مالك. وبدأ يتخيل نفسه مكانه. لحد ما أخيرًا الدكتورة خرجت. كلهم جريوا عليه. مالك. طمني ي دكتورة. نور عاملة إيه. الدكتورة. اطمن ي أستاذ مالك. المدام والبيبي كويسين جدًا. ألف مبروك. الدكتورة مشيت. وبعدها بشوية خرجت ممرضة ومعاها البيبي. مالك شاله بسرعة منها وأذن في ودانه بحب. الممرضة. ألف مبروك. مالك وهو بيحرك إيده براحة على وشه. ولد مش كده. الممرضة هزت رأسها ومشيت. مالك بص على تمارا اللي قربت منه.

ألف مبروك ي حبيبي. كلهم باركوا لمالك بحب. لحد ما نور خرجت ودخلت أوضة عادي. مالك قرب منها وبسها بحب. حمد الله على سلامتك ي حبيبتي. نور بصت عليه بتعب. الله يسلمك. مالك أخده من أمه وحطه في حضن نور بهدوء. نور ابتسمت أول ما شوفته. عمر. مالك بسها. ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي. ..... عند لين كانت واقفة قدام المرايا وهي بتحرك إيدها على بطنها الظاهرة بهدوء. لين قعدت بشرود وهي بتفكر هتعمل إيه في اللي جاي.

قربت تولد ولسه لحد دلوقتي مش عارفة هتعمل إيه مع آدم. لين غمضت عينيها بتعب. .... عند أيهم وفريده. أيهم بهدوء. نور ولدت. لازم نروح نشوفها. فريده هزت رأسها بصمت. أيهم قرب منها بضيق. فريده مش كفاية كده ي حبيبتي. دا نصيب. أنا مش عايز نقضي حياتنا كده. فريده كانت ساكتة. أيهم وهو بيحرك إيده على جسمها بجرأة. تعرفي إنك وحشتيني. إيه رأيك نكنسل المعاد ونروح بكرة. فريده نزلت إيده. أيهم بغضب.

يووه بقى. دي مش عيشة. هو أنا كل ما هقرب منك هتعملي كده. أنتي بتعملي كده ليه ها. هتستفادي إيه من كل ده. فريده بصت على أيهم بوجع. أيهم أنا عايزك تطلقني. أيهم بص لها بصدمة. إيه. فريده بوجع. اللي سمعته. أنا مش قادرة أكمل. أيهم بص لها بغضب. مش قادرة تكملي. مش قادرة تكملي. أنتي ليه أسهل حاجة عندك إنك تسيبيني. فريده. أنا مش عايزك تكون كده. أنت أكيد نفسك تكون أب. نفسك يكون عندك ولاد. أنا لو كملت معاك هحرمك من ده.

أيهم بص عليها بسخرية ومشي. وفريده وقعت على السرير وفضلت تعيط بوجع وقهرة. ...... تاني يوم الصبح. عند مالك كان أخد نور ورجعوا البيت كلهم. نور نامت على السرير بتعب. حواليها مراد وزهره باركت لها وهي بتبص على البيبي. دا حلو أوي ي نور. نور ضحكت بوجع. إحنا كده لاقينا عريس بنتك. مراد كشر بضيق. أنتي هتحطي عينك عليها من دلوقتي. مالك بسخرية. طب يلا ي خويا برا انت وعيالك. خليها ترتاح.

مراد سلم على نور وخرج وهو وزهره ودخلوا أوضتهم. زهره قعدت وقالت بحب. مش قادرة أستنى لحد ما أشوفهم. مراد قعد جانبها وهو بيحرك إيده على بطنها. ولا أنا. زهره ابتسمت على مراد وبسته بحب. وراحت تبعد. لكن مراد مسكها. رايحة فين. زهره بدلع. هنام ي مراد. أنت مش شايفني تعبانة. مراد قربها أكتر وهو بيقول برغبة. بس أنت وحشتني. زهره. قد إيه. مراد. تعالي وأنا أقولك. وبعدين.... ..... عند جوري كانت قاعدة عند مامتها. جوري.

لسه مفيش جديد في موضوع الحمل. فريده بحزن. لأ لسه. وأختك بتفكر في الموضوع ده زيادة عن اللزوم. ومش عارفة أتصرف معاها إزاي. وخايفة يحصل مشكلة بينها وبين أيهم بسبب كده. جوري برفض. لأ اطمني ي ماما. مستحيل يحصل حاجة. أنتي عارفة أيهم بيحبها قد إيه. وهيستحملها. فريده. ربنا يهديها. ... وبعد شهور. كان آدم مخلص شغله وفي طريقه للبيت. لحد ما الفون رن. آدم رد بلا مبالاة. ألو. لين بوجع. آدم. الحقني بولد. آدم مرة واحدة داس فرامل.

إيه. لين بوجع. مش قادرة ي آدم. آدم. هو بيلف بسرعة. اهدي وأنا جيالك حالًا. لين بوجع. العنوان. آدم. عرفه. عرفه ي حبيبتي. آدم زود السرعة. خليكي معايا. اتكلمي معايا ي لين. أنا قربت أوصل. لين. مش. مش قادرة ي آدم. وفي وقت قياسي كان آدم وصل وطلع بسرعة لحد ما وصل لشقة. آدم خبط بسرعة. لين. لين حبيبتي افتحي. لين فتحت بعد صعوبة. آدم شالها بسرعة بخوف بعد ما بص لشكلها وإد إيه تعبانة. ونزل وحطها في العربية وطلع على المستشفى بسرعة.

آدم دخل بلين وبدأت تجهز علشان تدخل أوضة العمليات. لين مسكت في إيده بخوف وعياط. آدم. خلي بالك من ابني. آدم مسح على شعره. اطمني ي حبيبتي. أنت مش هيحصلك حاجة. لين دخلت العمليات. وآدم وأهله وأهلها. كلهم راحوا. كلهم كانوا مصدومين. إيه وصل لين لآدم. آدم كان واقف يدعيلها إنها تقوم بسلامة. وبعد ساعات خرج الدكتور. ألف مبروك. المدام جابت ولد. آدم بلهفة. هي كويسة. الدكتور. الحمد لله. آدم أخده براحة واطمن لما لاقاها خرجت.

آدم قرب منها بسرعة وبسها من رأسها براحة. الممرضات دخلوها أوضة عادي. وادم أخده ابنه بهدوء. آدم حضنه وهو كتم دموعه. مالك حضن آدم. ألف مبروك ي حبيبي. آدم. الله يبارك فيك. مالك وهو بياخده. هتسمي إيه حبيب عمك. آدم. إياد. مالك هز رأسه بهدوء. آدم أخده وحطه في حضن محمد. ودخل أوضة لين يطمن عليها. .... بالليل خالص. كان أيهم رجع من بره. لأقه فريده قاعدة مستنية. فريده بغضب. هتطلقني إمتى. أيهم بدأ يقلع هدومه من غير ما يرد عليها.

فريده قامت. أيهم رد عليا. أنا مش عايزك. طلقني بقى. أنا زهقت. أيهم سحبها ليه وبسها بعنف. وفريده حاولت تبعد. لكن أيهم مسكها من إيدها وبدأ يبوسها بغضب. فريده بدأت تعيط. وبعدين. ... تاني يوم الصبح كانت لين فتحت عينيها بتعب. أول ما فتحت عينيها لاقت أمل في وشها. حمد الله على السلامة ي حبيبتي. لين بتعب. الله يسلمك ي ماما. هو فين. أمل جبته من السرير. سمي ي حبيبتي. لين أخده وهي بتبص عليه بهدوء.

في الوقت ده دخلت تمارا وبصت عليها بهدوء. حمد الله على السلامة. لين. الله يسلمك. تمارا بهدوء. يلا نمشي. لين هزت رأسها بهدوء. وبعدين سألت. هو فين آدم. أمل بضيق. مجاش من امبارح. ولا كأنك مراته. وابنه. لين بصت على تمارا بحزن وفضلت ساكتة. أمل بدأت تساعد لين. وبعدين ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا. بعد شوية وصلوا. ولين طلعت بتعب ودخلت أوضتها. لاقت آدم هناك. آدم قرب منها وأخده الولد بسرعة وهو بيدفن رأسه في حضنه بهدوء.

لين قعدت على السرير بتعب. إيه وحشك أوي كده علشان كده مجتش تشوفه. آدم بهدوء وسخرية. محبتش أضايقه. فقُلت بلاش تشوفني أحسن. آدم حطه ع السرير بهدوء ونزل. تحت كان محمد وأمل مشيوا ورفضوا يقعدوا. تمارا بعتاب: مجتش ليه يا آدم، ينفع كدا؟ آدم بهدوء: سوري يا ماما. تمارا بتوتر: صحيح، وصلت لي لين إزاي؟ آدم بصّلها بوجع: ليه يا ماما؟ ليه عملتي فيا كدا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...