مالك بغضب: نعم. ماما انتي بتقولي إيه. دي واحدة حرامية والله، وأعلم لو فضلت هنا كانت ممكن تعمل إيه. تمارا بضيق: بس دي فلوسها فعلاً. مالك بسخرية: ويا ترى هي اللي قالتلك وإنتي صدقتيها. معقول يا ماما تصدقي واحدة زي دي. تمارا بغضب: كفاية بقى كفاية. إنت مش فاهم حاجة، البنت بتحبك ودي فلوسها فعلاً. وأنا السبب في اللي حصل. مالك: وحضرتك السبب إزاي؟
تمارا قالت له كل حاجة. أنا ما كنتش أعرف إنها هتسحب فلوس أهله. أنا كنت عايزة أتأكد بس إنها مش طمعانة فيك. مالك بغضب: ده على أساس إني بموت فيها عشان كدا حبيتي تتأكدي. ماما ممكن تسبيني لوحدي دلوقتي. تمارا: حاضر. بس إنت لازم ترجعها الشغل، عشان خاطري أنا السبب. مالك غمض عينه بضيق: حاضر يا ماما ممكن تسبيني دلوقتي. تمارا خرجت، كان آدم برا. آدم بهدوء: في حاجة. سمعت صوتكم ومحبتش أدخل.
تمارا: مفيش يا حبيبي، اطمن. لازم أمشي سلام. تمارا مشيت وآدم دخل المكتب لمالك. آدم: في حاجة؟ مالك: مفيش. ممكن تسبني لوحدي يا آدم. وتحضر إنت الاجتماع النهارده لأني عندي كام حاجة مهمة لازم أعملها. آدم بضيق مخفي: ماشي. آدم دخل مكتبه وهو بيفكر في لين وإنه من امبارح مرحش شافها. آدم فضل يتصل عليها، مش بترد. آدم بغضب: صبرك عليا يا لين. *** في مكتب مالك. كان طلب ملف نور.
واتصل على واحد: عايزك تعرفي كل حاجة عن نور الشريف إسماعيل. كل حاجة، إنت فاهم. ولو كانت سحبت أي فلوس من أي بنك. مالك قام بسرحان وهو بيفتكر كلامها مع مراد. مالك بسخرية: لما نشوف آخرك يا نور. *** عند انس وجوري. انس كان بيعمل الكشف الدوري بتاعه. لحد ما ظهرت جوري وقالت: أنا زعلانة منك أوي. انس بتوتر: ليه؟ جوري: مش عيب إنك في بيتك وما تسلمش علينا. انس بصدمة: هـ. هو إ. إنتي. جوري بسرعة: أيوه أنا.
ثم تكلمت بفرح: مبسوطة أوي إن أهلنا طلعوا أصحاب وفي علاقة بينهم. انس هز رأسه بهدوء وكان رايح يمشي. جوري: ممكن تقبل عزومتي النهارده على الغداء. انس: شـ. شـ. شكراً. مـ. مش بحب أكل برا. جوري اتكسفت: بعد إذنك. وأسفة لو ضايقتك بكلامي معاك. جوري مشيت على طول بكسوف، وأنس فضل يبص عليها بضيق. مكنش عايز يكسفها، كل ده تحت أنظار وائل. *** عند لين. كانت قاعدة بملل وحزن وهي بتبص على الشقة، وإد إيه أثاثها غالي.
لين ضمت نفسها ودموعها نزلت بصمت وهي حاسة إنها مجرد تحفة في الشقة، مجرد جسم لآدم بييجي لما يحتاجها. لين ضمت نفسها أكتر وفضلت تعيط بوجع، وهي نفسها ترجع من كل ده وتقوم تلاقي نفسها لسه مع أهلها. *** عند زهرة. كانت قاعدة تفكر في موضوع مراد. زهرة لنفسها: لو قدرت أغير مراد، هيكون ناجح ليا أنا وكمان مش هزعل خالي. أوف بقى أعمل إيه. وبعدين خالي أصلاً فاكر في أمل في العيل المدلع اللي اسمه مراد.
زهرة فضلت تفكر كتير إنها تستغل الموضوع ليها. زهرة قامت ونزلت بعد ما الخادمة قالت لها إن الفطار جاهز. *** عند مالك. وصله ملف بكل المعلومات عن نور. مالك فتحه وبص فيه بهدوء وتركيز، وبعد مدة سابه. مالك قام بهدوء وخرج، ركب العربية وطلع على... بعد شوية وصل. *** عند إياد. مكنش راح الشركة لأنه مضايق بسبب رفض زهرة. إياد فتح باب أوضة مراد، لاقى بيلعب بلايستيشن. إياد غمض عينه وبعدين فتحها وحاول يتكلم بهدوء: ممكن أتكلم معاك.
مراد بص على إياد بهدوء: طبعاً اتفضل يا بابا. إياد قاعد واتكلم بهدوء: عارف إنك زعلان مني. مراد: وأنا أزعل ليه. أزعل إنك ضربتني ومصدقتش إني ممكن أعمل كده، ولا إنك اتخليت عني.
إياد: مين قال كده. مراد إنت ابني وقبل كل ده صاحبي. إن كنت إنت أو إخواتك، أنا عايزك أحسن واحد في الدنيا. صدقني أنا كنت متأكد إنك معملتش حاجة، لكن مقدرتش أتحكم في نفسي بسبب اللي حصل. إيه اللي يخليك تصاحب إنك ممكن في ثانية ترميك في السجن. عمرك فكرت لو أنا مقدرتش أتصرف أو مش هقدر أتصرف، إيه اللي ممكن يحصل بسبب صحابك والأماكن اللي بتروحها. أنا غلطان إني خايف عليك.
مراد قام: أنا مش عيل صغير ومش نسخة من حد عشان أكون زي مالك أو آدم. ولو وجودي تعبك أوي كده، ممكن تقولي أمشي. إياد بص عليه بهدوء: أنا غلطان إني افتكرت كبرت وجيت اتكلمت معاك. إياد خرج، لاقى تمارا واقفة قدام الباب. إياد بص عليها ودخل أوضته. تمارا فضلت تبص على أوضة مراد وبدأت تشوف كلام إياد فعلاً صح. تمارا راحت وراه. تمارا حضنته بحب: متزعلش. مراد لسه صغير وطايش.
إياد بتعب: تمارا أنا في سن مراد كنت ماسك الشغل كله. أنا مسكت أعصابي بطريقة غريبة بعد كلامه ده. تمارا: معلش يا حبيبي. اهدى وإن شاء الله ربنا يهدي. *** عند أيهم. كان قاعد بيفطر معاهم وهو سرحان وهما بيتكلموا عن تجهيزات الفرح. زهرة: أيهم في حاجة. أيهم فاق: لا يا حبيبتي. شوية صداع بس. وقبل ما حد يرد، دخلت رزان وهي بتبص عليهم بحقد غريب. زهرة بصت عليها بقرف. رزان: أهلاً. وحشتوني أوي. كلهم ردوا ما عدا زهرة.
رزان وهي بتقعد جنب أيهم: قولت لازم أنزل وأفضل مع أيهم وأساعده. زهرة بوقاحة: أيهم عنده فريدة تساعده، مش محتاج مساعدة منك. أيهم: زهرة. زهرة قامت: أنا شبعت. زهره خرجت. أيهم: سوري يا رزان، إنتي عارفة زهرة. رزان بهدوء: لا عادي. تعال محتاجة أتكلم معاك. رزان خرجت هي وأيهم برا، تحت أنظار حور. برا. رزان: إنت كويس؟ حاسة إنك مضايق. أيهم بسرحان: شوية مشاكل مش أكتر. رزان قربت منه وحضنته: اطمن، كل حاجة هتكون كويسة وأنا معاك.
أيهم رفع إيده وحضنها، كان حاسس إنه محتاج كده. رزان ابتسمت بثقة لنفسها. حور كانت واقفة بعيد وشافت كل اللي حصل. أيهم سابها وبعدين قال: شكراً إنك جيتي، كنت محتاجلك فعلاً. رزان بثقة: عمري ما هسيبك. أيهم ابتسم، هو مش فاهم معنى كلامها. *** عند مالك. طلع وخبط على الباب. وبعد دقايق الباب اتفتح. نور فتحت الباب، لكن وقفت بصدمة لما لاقته. معقول هو واقف قدامها. مالك بص لها بهدوء وبص على وشها الورم: هفضل واقف على الباب كتير. نور
فاقت وقالت بجمود مصطنع: ممكن أعرف جي ليه. ولا جي تتأكد إني الفلوس دي مش منك وإني سرقتها من حد تاني. مالك زقها بهدوء ودخل: أنا آسف. نور لفت وشها وقالت: وأنا مش قابلة اعتذارك. ممكن تمشي بقى. مالك بهدوء: قولتلك آسف. ما إنتي كمان اللي غلطتي، في حد يعمل كده. وقولتي كلام غريب ومحتاج فلوس، مش عارف إيه بعقلك إزاي أكون محتاج فلوس. نور بغضب ودموع: مامك هي اللي قالتلي.
مالك بكذب: هي كانت بتهزر بس إنتي اللي فهمتي الهزار غلط. وأنا اهو جيت أعتذر وبطلب منك ترجعي الشغل. نور برفض: أنا مش هرجع الشغل ده تاني خلاص. مالك قرب منها وقال بهدوء: حتى لو عشان خاطري. نور سرحت فيه: ها. مالك ابتسم وافتكر كلام أمه إنها بتحبه: هفضل حاسس بذنب ومضايق لو فضلتِ زعلانة مني ومرجعتيش الشغل. نور بتوتر: خـ. خـ. خلاص. سامحتك. مالك: والشغل. نور... مالك: موافقة مش كده. نور هزت رأسها وهي مضايقة من نفسها.
مالك ابتسم: وعشان أتأكد إنك مش زعلانة، أنا النهارده عازمك على الغداء وهبعتلك السواق ياخدك. نور: لا لا. أنا مش زعلانة خلاص. مالك: لازم تيجي عشان أتأكد. سلام. مالك مشي، ونور فضلت تبص في أثره بشرود وهي مش مصدقة إنه كان هنا وعزما كمان ياكلوا سوا. نور جريت تشوف حاجة مناسبة تروح بيها، وهي هتموت من الفرحة ونسيت زعلها كله. تحت مالك لنفسه: تعويض مش أكتر. مالك ركب العربية وطلع على الشركة تاني. *** عند زهرة.
راحت النادي وفضلت تلعب بغضب وهي بتفكر في رزان، حاسة إنها هتعمل مصيبة وإنها مش سهلة. زهرة بعد ما خلصت، فضلت مستنية إياد ييجي، لكن مجاش. زهرة لنفسها: أكيد زعلان مني دلوقتي عشان كده مجاش. قامت ورحت غيرت هدومها وطلعت على بيت إياد. زهرة غيرت وركبت العربية وطلعت على بيت إياد. بعد شوية وصلت. زهرة نزلت ودخلت جوا، لاقت إياد وتمارا قاعدين سوا. أهلاً بيكم. تمارا ابتسمت: عاملة إيه يا حبيبتي.
زهرة: الحمد لله. إيه يا أنكل حضرتك زعلان مني. إياد ابتسم: هو أنا أقدر. زهرة حضنت إياد وقالت بصوت واطي: أنا موافقة. إياد سحبها: تمارا جيبي لنا القهوة على المكتب. إياد خدها ودخلوا المكتب: إنتي بجد موافقة. زهرة بهدوء: أيوه، لكن مش هنعمل خطوبة على طول، بشخصية مراد العنيدة دي مش هينفع نعمل كده. إياد: أمال هنعمل إيه. زهرة: سيبلي أنا الموضوع ده. إياد حضنها: شكراً. زهرة ابتسمت بهدوء، في الوقت ده دخلت تمارا: القهوة.
زهرة: معلش أنا لازم أمشي. هشوفك بكرة يا أنكل سلام. زهرة خرجت بسرعة. تمارا: وافقت. إياد هز رأسه بهدوء: أيوه. تمارا اتوترت، لكن إياد قرب منها: متخافيش مش هيحصل حاجة. مراد مش أنا يا تمارا، حتى زهرة مش إنتي. تمارا حضنت إياد ودفنت رأسها في صدره بهدوء. *** عند ليلي. كانت قاعدة تبص على الورد اللي يونس بعته. ليلي ابتسمت وهي بتشمه وبدأت تحس بمشاعر غريبة. لحد ما الفون رن. ليلي فتحت بسرعة: ألو. يونس بحب: إيه رأيك فيه.
ليلي بكسوف: حلو. لكن ده بمناسبة إيه. يونس: بمناسبة إني بحبك وهفضل أحبك. ليلي اتكسفت، لكن حاولت تتكلم بجمود مصطنع: يونس أنا. يونس قطعها: عارف إنك مش بتفكري في الموضوع ده، وعارف إن أهم حاجة دراستك. بس ده ميمنعش إني بحبك وهستناكي. ليلي بكسوف: ا. ا. أنا لازم أقفل. ليلي قفلت وهي بتتضحك بجنون. *** عند نور. الباب خبط. نور فتحت الباب، لاقت واحد: اتفضلي. مالك باشا بعتلك ده. نور أخدته.
نور دخلت وفتحت البوكس وطلعت الفستان وبعدين بصت ع الورقة. "الساعة 8 السواق هيكون تحت." نور بصت ع الفستان وفضلت تلف بيه بفرحة. ... عند مالك كان قاعد مع أدم. مالك اتكلم وهو شايف توتر أدم وأنه مش قاعد ع بعضه. "في حاجة؟ "حاجة زي إيه؟ "ما أنا بسالك. في إيه بقالك كام يوم مش ع بعضك. ثم أكمل بسخرية. ولا صحبك وحشك؟ أدم بلع ريقه. "في إيه ي مالك؟ كل دا علشان روحت معاك وفِيها إيه؟
"مفيش. بس أنا استغربت من امتى وانت بتفضل مع صحابك وتبات معاهم." أدم قام بضيق. "وفِيها إيه انت محسسني إني عيل." أدم خرج برا واتاكد أن مالك بدأ يشك فيه. ... بليل. مالك كان رجع البيت وبدأ يجهز نفسه وبعدين خرج من غير ما يعرف تمارا أنه هيقابل نور. ... عند أدم كان لم حاجته علطول بعد ما خلص الاجتماع وركب العربية وكان طلع ع نور لكن... ... عند نور كانت بتبص ع نفسها لي اخر مرة. وبعدين نزلت لاقت العربية موجودة فعلا.
نور ركبت العربية وطلعت ع المطعم وبعد شوية وصلوا. نور نزلت لاقت مالك موجود. مالك بصلها بهدوء وبعدين قرب منها. "اتفضلي." بعد ما دخلوا نور كانت متوترة. "لا لا عادي." بعد شوية الاكل نزل ومالك بدأ ياكلوا بهدوء. مالك بهدوء. "شكلك حلو أوي ف الفستان زي ما توقعت." نور مرة واحدة الشوكة وقعت منها. نور جابتها بتوتر. "ا.اسفة." مالك ابتسم ع توترها. "لا عادي." وبعد ما خلصوا نور فضلت تبص ع الناس اللي بترقص. مالك. "تحبي ترقصي؟
نور بتوتر. "لا. مش. مش بعرف." مالك قام وسحبها بهدوء. "أنا هعرفك." مالك حط ايده ع وسطها وقربها منها. نور اتكسفت وجسمها اتجمد. مالك بهدوء وصوت واطي. "اهدي خالص واتحركي معايا." نور بدأت تتحرك زي ما مالك بيقولها واند مجت معاه. نور حطت راسها ع كتف مالك وهي حاسة نفسها بتحلم. مالك كان بيصلها بهدوء غريب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!