الفصل 12 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,504
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

دخل آدم مكتبه وفضل شغال لحد ما لاقى صوت. آدم قام ولاقى محمد... آدم بغضب: في أي؟ السكرتيرة: الأستاذ عايز يدخل وأنا بقوله مفيش معاد ومينفعش، فضل يزعق. آدم: جيب لنا قهوة ع المكتب، اتفضل. محمد دخل وقال بسرعة: بنتي فين؟ بنتي! آدم باستغراب: وأنا أعرف منين فين بنتك؟ محمد بجنون: يعني إيه؟ عملت إيه ف بنتي؟ انطق! آدم لنفسه بملل: هي ناقصاك، مش كفاية عليا بنتك.

آدم بهدوء: وطّي صوتك واعرف أنت بتكلم مين، بنتك مراتي هعمل فيها إيه يعني. محمد بلهفة: طب عايزين نشوفها، أمها هتموت من القلق عليها. آدم بملل: بعدين. بعدين. محمد بغضب: هو إيه اللي بعدين؟ بقولك عايز أشوف بنتي بدل ما أعملك فضيحة هنا وأعرفهم المدير المحترم عمل إيه. آدم قرب منه بهدوء وتكلم بشر: اسمع يا راجل أنت، أنا لحد دلوقتي ساكت عليك عشان أنت أبو مراتي مش أكتر، فـ تتكلم كويس أحسن لك.

محمد مسكه من هدومه: والله لو مقولتليش فين بنتي، لكون رافع عليك قضية إنك خطفتها ومعرف أهلك عشان شكلهم نسوا يربوك. آدم حط إيده ع إيد محمد ونزلها بقوة وقال بشر: جرب تفكر تعمل كده بس، وصدقني مش هتحلق، خلينا حلوين مع بعض حتى عشان لين، ولا أنت مش خايف ع بنتك؟ محمد برجاء: طب نكلمها حتى. آدم وهو بيقعد: قولت بعدين. محمد خرج بكسرة وهو مش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاي. عند زهرة. كانت بتتدرب وهي بتبص ع إياد سرحان.

زهرة قربت منه: مالك يا أنكل؟ أنت كويس؟ إياد بص لها: تعالي عايز أتكلم معاكي. زهرة: في حاجة؟ إياد: إيه رأيك في مراد؟ زهرة: مش فاهمة، رأي فـ مراد إزاي؟ إياد: يعني مراد عايز يخطبك. زهرة: مراد ويخطبني؟ حضرتك بتهزر أكيد. إياد بهدوء: الصراحة أنا اللي عايزك لمراد، زهرة أنتِ الوحيدة اللي تقدري تساعدي مراد، وبعدين مش دي مهمة لايف كوتش؟

زهرة قامت: مش معنى إني لايف كوتش إني أتجوز كل واحد المفروض أساعده، لو أنت شايف إني الوحيدة اللي هقدر أساعد مراد، ممكن نعمل كل ده من غير جواز. إياد قام برجاء: خطوبة. خطوبة بس. أرجوكي يا زهرة، أنا أملي كله فيكي. زهرة: آسفة يا أنكل مش هينفع. زهرة سبته ومشيت. عند فريدة. كانت قاعدة بتلعب فى الأكل وهي سرحانة. ياسين بهدوء: مالك يا فريدة؟ فريدة رفعت عينها بتوتر: مفيش يا بابا. ياسين بص لها بتركيز: مفيش إزاي يعني؟

أنتي شايفة نفسك. فريدة اتوترت لما لاقتهم كلهم بصوا عليها: عشان موضوع أيهم وحضرتك يعني. ياسين قام بضيق: خلاص يا فريدة اعملي اللي أنتِ عايزاه، أظن إنك كبيرة كفاية ومش محتاجة رأي فـ حاجة. ياسين دخل مكتبه وفريدة بصت عليهم وطلعت فوق. جوري بضيق: اوف يا ربي، إمتى الموضوع ده يخلص؟ فريدة بتعب: مش عارفة، أنا هروح أتكلم مع ياسين، وأنتي افضلي مع جوري عشان رايحين لطنط منه النهارده. جوري هزت رأسها وطلعت فوق على طول. فوق.

فريدة دخلت وقعدت ع السرير وهي بتعيط: أنا آسفة، آسفة أوي، معرفش عاملنا كده إزاي، معرفش. جوري فتحت الباب لاقتها بتعيط. جوري افتكرت إنها بتعيط عشان اللي حصل تحت. جوري حضنتها: خلاص يا حبيبتي، هو بابا مضايق شوية، لكن شوية ويكون أحسن وهيفرح ومش هيقدر يزعل منك، أنتي عارفة بيحبك قد إيه. فريدة حضنتها بعياط: أنا وحشة أوي يا جوري، وحشة أوي. جوري: ليه يا حبيبتي بتقولي كده؟ تحت. فريدة قربت من ياسين بحب: ينفع كده؟

ياسين: فريدة أرجوكي، أنا مش طايق نفسي، نتكلم بعدين. فريدة خرجت بضيق. عند أيهم. كان فـ الشركة وهو بيحاول يكلم فريدة. أيهم رمى الفون بغضب ع المكتب. لحد ما لاقى الباب بيتفتح ورزان بتدخل. رزان جريت ع أيهم وحضنته: وحشتني. أيهم بعد عنها: جيتي إمتى ومقولتيش ليه؟ رزان: حبيت أعملها مفاجأة، قولت لازم أكون معاك فـ تجهيزات فرحك، ولا أنت مش عايزني أكون معاك؟ أيهم ابتسم بتصنع: لا طبعاً. رزان: مالك؟ حاسة إنك مضايق.

أيهم: لا مفيش حاجة، شوية مشاكل فـ الشغل. رزان: هسيبك تخلص شغلك ونتقابل بليل، لازم نتكلم كتير، سلام. رزان مشيت وأيهم قعد يفكر فـ فريدة وهييتصرف معاها إزاي بعد اللي حصل. بليل. عند مالك. دخل ع آدم المكتب وقال: يلا، مش هتمشي ولا عندك معاد مع حد من صحابك؟ آدم ابتسم بتوتر: لا، يلا. آدم اتحرك مع مالك وهو متأكد إنه بدأ يشك فيه. بعد شوية روحوا. كانت تمارا بتجهز الأكل. مالك قرب منها وباسها وبعدين آدم بحب: عاملة إيه يا حبيبتي؟

تمارا ابتسمت: الحمد لله يا حبايبي، يلا غيروا هدومكم يكون الأكل جاهز. آدم ومالك طلعوا على طول. فـ الوقت ده دخل إياد وحضنها بتملك. تمارا بكسوف: إياد، الأولاد فوق. إياد وهو لسه حضنها: وفيها إيه؟ تمارا زقته وقالت بغضب مصطنع: اطلع غير هدومك دلوقتي حالا. إياد بص لها بضيق وطلع. تمارا ضحكت عليه وبدأت تحط الأكل لحد ما إياد ينزل. إياد نزل وبدأوا ياكلوا. مالك: أمال فين مراد؟ تمارا: خرج مع أصحابه. عند فريدة وجوري.

فريدة: ليه يا حبيبتي مش أنتِ بتحبي طنط دي نفسها تشوفك أوي؟ فريدة بنتها بتعب: معلش يا ماما مليش مزاج، روحي أنتِ وجوري. فريدة هزت رأسها: يلا يا جوري. فريدة وجوري مشيوا وركبوا العربية مع ياسين اللي كان هيوصلهم لأنه كان رايح عند أسد. فريدة فضلت تبص ع تليفونها اللي تقريبًا بيرن كل دقيقة. عند منه. كانت بتقول لـ إنس برجاء: خليك يا حبيبي، مش لازم تتطلع الأوضة دي، فريدة نفسها تشوفك أوي. إنس بضيق: أنتي عارفة إني مش بحب كده.

منه برجاء: عشان خاطري، خمس دقايق بس سلم عليها. إنس برفض: معلش مش عايز. إنس طلع فوق ومنه فضلت تبص عليه بحزن. بعد شوية فريدة وجوري وصلوا. منه حضنت فريدة وبعدين جوري بحب ودخلوا وفضلوا يتكلموا. فوق إنس كان قفل الباب وقاعد بتوتر زي حالته كل ما يجي حد. تحت. فريدة بهدوء: بردك إنس مش عايز يقابل حد. جوري بدأت تركز معهم لأن إنس دايما كان محط فضولها خصوصًا بعد الدكتور اللي اشتغل معاهم.

منه بتعب: قولت بعد الشغل هيتغير، لأن مفيش أمل. جوري بفضول: هو بيشتغل إيه؟ منه: دكتور. جوري اتعدلت وقالت: دكتور فـ مستشفى إيه؟ منه: مستشفى... منه هزت رأسها بعد ما اتأكدت إنه هو بس محبتش تقول. عند لين. كانت قاعدة تعيط وهي ضمة نفسها. لحد ما الباب خبط، لين اتعدلت بخوف وخرجت تشوف مين. لين: مين؟ الشخص: افتحي يا هانم أنا البواب. لين فتحت الباب بتوتر. البواب: اتفضلي دي حاجات جابها آدم بيه. لين اخدتها وقفلت الباب.

وبصت ع الشنطة وفتحتها لاقت فون. وأول ما مسكته لاقته بيرن. لين ردت بهدوء وهي عارفة إنه هو: ألو. الناحية التانية. آدم غمض عينه بتلذذ. لين: ألو. آدم: احم، كنت بكلمك أقولك إني مش هقدر أجي اليومين دول. لين اخدت نفسها براحة وقالت: بجد؟ آدم عمل نفسه مسمعش حاجة: كل حاجة عندك فـ التلاجة، ولو في حاجة ناقصة ممكن تقولي للبواب، وممنوع الخروج، وأنا هكلمك كل شوية أطمن عليكي، ويا ريت تأكلي كويس. لين بهدوء: في أوامر تاني؟

آدم بهدوء: لا، ياريت تنفذيها لأنك مش هتحبيني أتعصب. لين قفلت الفون في وشه بقرب. آدم بص ع الفون بضيق: ماشي يا لين. لين رمت الفون ودخلت بسرعة تلبس ودموعها بتنزل، إنه أخيرًا هتقدر تشوف أهلها. لين لبست وخرجت ولسه بتفتح الباب لاقت واحد فـ وشها: رايحة فين يا هانم؟ لين بتوتر: أنت مين؟ الشخص: آدم بيه مخليني لو عايزها حاجة، ممكن أعرف رايحة فين؟ لين بتوتر: أنت مالك، محتاجة كام حاجة لازم أجيبهم. الشخص

وهو بيطلع الفون يكلم آدم: ثانية واحدة حضرتك نكلم البيه نعرف رأيه. لين بلعت ريقها بخوف: لا خلاص، أنا هدخل بلاش تقوله. الشخص صعبت عليه: طيب بس أرجوكي بلاش تعملي كده تاني. لين دخلت بسرعة وقفلت الباب بيأس وبصت ع الفون تحاول تكلم أبوها لاقت مفيش رصيد. لين: منك لله ي بعيد. عند مالك. كان قاعد فـ أوضته لكن عينه وقعت ع كتب نور. مالك قام ومسكهم بقرف وفتح باب الأوضة لاقه تمارا فـ وشه. تمارا: رايح فين يا حبيبي وبكتب دول؟

مالك: معلش يا ماما ممكن ترميها. تمارا باستغراب: من امتى وأنت بترمي كتب عندك، ثم دول شكلهم لسه جديد، ثم أكملت بتذكر: دي هدية نور صح؟ مالك بضيق: بلاش تجيبي سيرة دي بتعصبني. تمارا بتوتر: ليه حصل إيه؟ مالك قالها كل حاجة حصلت: مجنونة، ومعرفش سارقت الفلوس دي منين وجاية تقولي دي عشانك وكلام فاضي. تمارا: هي لسه بتشتغل؟ مالك: لا، سابت الشغل وكويس لأني كنت هطردها. تمارا هزت رأسها وخرجت سرحانة. تمارا دخلت أوضتها

وهي بتلف حوالين نفسها: معقول تكون سرقتهم طيب؟ تمارا كلمت حد يعرف عنوان نور وفضلت تفكر بضيق فـ الموضوع لحد ما دخل إياد. إياد قرب منها بحب: مالك يا حبيبتي سرحانة في إيه؟ تمارا ابتسمت: لا مفيش. إياد حضنها ودفن راسه فـ رقبتها بشغف. تمارا وهي بتلعب فـ شعره: حصل حاجة؟ إياد: زهرة رفضت. تمارا خرجته من حضنه وقالت بهدوء: إياد أنا وقفت عشانك، نمشي براحة ونحاول معاهم بهدوء، بلاش جو الاستغلال أو التهديد، ماشي؟

إياد ابتسم بهدوء: اطمني. تمارا قربت منه وبوستها بحب: بحبك يا إياد. إياد قربها منه أكتر وبعدين. عند فريدة. كانت قاعدة فـ أوضتها لحد ما الباب اتفتح مرة واحدة وأيهم دخل. فريدة قامت بسرعة وقالت: أنت دخلت إزاي؟ أيهم قفل الباب وقرب منها: مفيش حد وعادي لو دخلت أي مكان، أنتِ مراتي. فريدة نزلت عينها بدموع: أيهم ممكن تخرج. أيهم رفع عينه واتكلم: مش بتردي عليا ليه يا فريدة؟ فريدة رجعت لورا: أيهم. أيهم بغضب: مش بتردي عليا ليه؟

أنتِ عايزة تفهميني؟ ليه كل ما تقربي لازم تبعدي يا فريدة؟ ليه؟ فريدة دموعها بقت تنزل. أيهم: شكلنا اتسرعنا لما رجعنا لبعض. فريدة رفعت عينها بذعر: يعني إيه؟ فريدة قربت منه: أيهم إحنا لازم نتجوز، هقول إيه لو حد عرف؟ أيهم بص لها بضيق وسبها ومشي. تاني يوم الصبح. كانت تمارا فـ العربية فـ طريقها لبيت نور. بعد شوية وصل. تمارا فضلت تبص حواليّها وطلعت فوق. تمارا فضلت تخبط شوية لحد ما الباب فتح.

نور فتحت الباب بوشها الورم واتصدمت لما لاقت تمارا. نور بتوتر: اتفضلي يا هانم. تمارا دخلت وهي تبص ع الأثاث: ممكن أعرف سبتي الشغل ليه؟ نور افتكرت كلام مالك وقالت: لأني عندي كرامة وخلاص مش عايزة الشغل ده تاني. تمارا: مالك قالي كل حاجة، ممكن أعرف جبتي الفلوس دي منين؟ نور قامت بغضب: فاكرني سارقاهم مش كده؟ نور بدموع: دي فلوس بابا كان سابها لي عشان لو احتاجت حاجة بعدين. تمارا قامت وحضنت نور: متزعليش ومن بكرة ترجعي شغلك.

نور بضيق: شكراً، أنا بدور ع شغل تاني. تمارا قامت: أنا عارفة هترجعي إزاي، أنا لازم أمشي. تمارا فتحت الباب وخرجت على طول وطلعت ع الشركة وهي بتقول لنفسها إن نور فعلاً البنت الصح. بعد شوية وصلت ودخلت مكتب مالك على طول. مالك قام: في حاجة يا حبيبتي؟ تمارا بضيق: لازم تعتذر لنور وترجعها شغلها. مالك بغضب: نعم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...