عند نور ومالك كانوا في العربية بيوصلها. نور بفرحة: أهلك طيبين أوي يا مالك. مالك ابتسم: هما دلوقتي أهلك أنتي كمان، فوافقي بسرعة عشان تعيشي معاهم. نور ابتسمت بكسوف وفضلت ساكتة. بعد شوية وصلوا. وقبل ما تنزل، نور قالت: مالك، نتكلم شوية ممكن؟ نور هزت رأسها: في حاجة؟ مالك مد إيده يمسك إيدها بحب: حبيت أقولك إنك الوحيدة اللي ارتحت معاها، عشان كده أول ما حسيت إني ممكن أخسرك خوفت، وخوفت أوي كمان. نور كانت بتبص عليه بهدوء.
مالك كمل: عايزك جنبي على طول يا نور، مش عايزك تبعدي، وده مش هيحصل غير بجواز. أنا مش عايز أضغط عليكي بس عايزك جنبي، غصب عني أعمل إيه؟ عايز بس موافقتك وأنا هعمل كل حاجة. مالك رجع شعرها لورا وقال: إيه رأيك؟ نور اتوترت لكن بصت على مالك اللي بيبص عليها برجاء أنها توافق. أما عن مالك فهو كان بيستغل حبها له عشان يخليها توافق. نور بكسوف: موافقة. وفتحت الباب ونزلت بسرعة. مالك هز رأسه بيأس منها وهو مبسوط وطلع فوق.
نور دخلت وهي تلف حوالين نفسها ومبسوطة وبصت على الصور بتاعت أهلها: مبسوطة، مبسوطة أوييييي. مالك وأهله دول كويسين، أنا بحبه أوي. نور راحت تنام بفرحة. تاني يوم الصبح. كانت جوري في المستشفى وبتشوف شغلها وهي مستغربة أن أنس مش موجود. وائل قرب منها وقال بهدوء مصطنع: جوري، أتمنى كلامي امبارح ما يأثرش على علاقتنا وأننا زملاء وأصحاب. جوري بلا مبالاة: طبعًا، هو أنت ما شفتش أنس؟ وائل بهدوء: لا خالص، بعد إذنك.
وائل أول ما اتحرك وشه قلب بحقد وغضب. جوري حاولت تكلم أنس مش بيرد. عند آدم قام من النوم بوجع. آدم بص على دراعه بضيق لحد ما لاقى لين بتدخل بفطار: يلا لازم تاكل. آدم بسخرية: إيه الحب اللي نزل عليكي فجأة ده؟ ولا فاكرة إنك كده بتلهيني عن اللي أبوكي عمله؟ لين بهدوء: نتكلم بعدين، لازم تاكل دلوقتي. آدم: فين أبوكي؟ لين بهدوء: معرفش، وممكن تاكل بق.
آدم بص عليها بعند ومسك الفون وكلم واحد من رجّالته: عايزك تعرف محمد اللي كان شغال عندنا في الحسابات فين دلوقتي، قدامك ساعة ومكانه يكون عندي. لين بصت عليه بتوتر. آدم بدأ ياكل لوحده بتعب وصعوبة وهو بيبص عليها بخبث. عند يونس وليلي. ليلي بملل وهي بتبص على يونس: أنت هتفضل ساكت كده كتير؟ يونس بهدوء: المفروض أقول إيه؟ ليلي بضيق: أي حاجة، أو تعال ننزل تحت نفضل معاهم، أنا زهقت.
يونس ابتسم بسخرية: زهقتي بدري، اتفضلي انزلي لوحدك، أنا مش قافل عليكي الباب. ليلي غمضت عينها بضيق وقامت قربت منه: أنت بقيت تعاملني كده ليه؟ يونس بضيق: ليلي، أنا دماغي بتوجعني ومش ناقص صداع، وأظن إحنا اتفقنا على كل حاجة، وأن وجودك هنا معايا مجرد فترة مش أكتر. ليلي قربت منه أكتر وقالت ببراءة: إحنا اتفقنا أن جوازنا يكون صوري، وده لأنك بطلت تحب، وأنا كمان لما قعدت مع نفسي شوفت أنك كده فعلاً، بس إحنا ممكن نكون أصحاب.
يونس غمض عينه وقال: أنا عايز أنام. ليلي دست على أسنانها بغضب منه. عند أيهم كان وصل الشركة بعد ما وصل فريدة شركة يونس. أيهم أول ما دخل المكتب لاقى رزان جواه. رزان قربت منه: مش بترد عليا ليه؟ أيهم بجمود: مكنتش فاضي، زي ما أنا مش فاضي دلوقتي. رزان بدموع: أنا آسفة، صدقني مكنتش أقصد أي حاجة، أنا بس يعني استغربت. أيهم بضيق: خلاص يا رزان، ما حصلش حاجة، ممكن تقفلي الموضوع ده. رزان بدموع أكتر: أنت لسه زعلان مش كده؟
أيهم مسح دموعها بهدوء: لا يا رزان، مش زعلان، وكفاية دموع بقى. رزان ابتسمت وهي بتبص عليه. أيهم فضل باصص عليها وبدأ يقرب منها واحدة واحدة لحد ما بصها. رزان حطت إيدها عليه تقربها أكتر. عند آدم كان بيبص عليها وهي قاعدة متوترة، كل نظراتها على الفون. الفون رن، راح آدم رد. آدم: قول. آدم بص عليها ورح ابتسمت بهدوء وقفل. لين بتوتر وهي بترجع شعرها لورا: قالك إيه؟ آدم كان هيرد لكن قال: فين حلقك؟ لين بتوتر: مـ...
معرفش، شكله وقع مني. آدم بص على إيدها: ودبّلتك؟ لين اتوترت أكتر. آدم قام بتعب: كويس، دلوقتي بدل ما تكون قضية يكونوا اتنين، عايز أشوف هيجيب حقهم منين. ثم أكمل بسخرية: شوفتي خلتني أنسى إزاي؟ أنا بعت أجيبه من البلد أصله مستخبي هناك، مش أنتي بردك مش عارفة. لين وشها بهت بخوف. عند جوري اتصلت على منه بتوتر. وبعد مدة ردت. جوري: إزيك يا طنط؟ منه بتعب: الحمد لله يا حبيبتي. جوري: احم... هو أنس فين؟ قصدي يعني كويس؟ منه
بدموع وهي بتبص على أنس: أنس في المستشفى، عمل حادثة. جوري بصدمة: مستشفى إيه؟ منه قالتها وقفلت معاها. منه وهي بتحرك إيدها على شعره بتعب وبعدين لاقت إيهاب بيدخل: مش تروحي بقى؟ منه بدموع: ليه بيحصل معاه كده؟ إيهاب: الحمد لله يا حبيبتي أنه كويس. عند مالك ونور. كانوا في الشركة ونور كل شوية تدخل مكتب مالك بعد ما يطلبها بدون سبب. نور بغضب: مالك، بطل بقى، الموظفين هيقولوا إيه وأنا كل دقيقة داخلة كده؟
مالك: شغل يا حبيبتي، هو أنا بطلبك كده وخلاص. نور بصت عليه بغضب وخرجت وسط ضحك مالك. مالك هز رأسه من تصرفاته وحاسس أنه لسه مراهق بيستغل أي فرصة عشان يشوف حبيبته. عند جوري. كانت وصلت وسألت على أوضة أنس ودخلت بسرعة. جوري اتصدمت من وش أنس. منه قامت هي وإيهاب أول ما شافوها. جوري بصت على أنس: أنت كويس؟ حصل إيه؟ أنس بهدوء: شوية حرامية، الحمد لله جت سليمة. جوري بحزن: ألف سلامة عليك.
أنس هز رأسه بهدوء وهو بيفكر في مين دول وعملوا كده ليه. عند زهرة. كانت قاعدة تبص على مراد بهدوء بعد ما قالها أنه عايز يدرب معاها. عند مراد مكنش فاهم بيعمل كده ليه، بس عنده فضول يقرب منها أكتر ويعرفها. عند لين قربت من آدم وقالت: مش أنت كنت عايزني أقرب وأديك فرصة؟ أنا موافقة. آدم بص عليها ببرود ومتكلمش. لين حضنت آدم وهي بتغمض عينها بوجع: موافقة على كل حاجة أنت عايزها يا آدم، بس تسيبهم. آدم رفع إيده وقربها أكتر: كل حاجة.
لين هزت دماغها وهي لسه في حضنه. وبعدين…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!