محمد بحقد: مش هتخرج من هنا حي. محمد سحبها بغضب ورفع إيده ومرة واحدة. لين وآمال: بابا. محمد. لين جريت ع محمد وسحبت منه السكينة ورمتها ع الأرض بصدمة: انت عملت إيه ي بابا؟ عملت إيه؟ محمد: سبني أخلص منه. خليني أخلص من شره. لين بصت ع أدم، لاقته حاطط إيده ع دراعه وكلها دم. وكل نظراته ع محمد. لين جابت فوطة وحطتها عشان تكتم الدم. ودست عليها جامد. لكن أدم مكنش بيرد عليها، ولسه بيبص ع محمد بحقد.
لين قامت بسرعة: انتوا لازم تمشوا من هنا ودلوقتي. محمد: وإنتي؟ لين بصت ع أدم اللي بدأ يغمي عليه بسبب كمية الدم اللي نزلت منه: لازم أفضل. محمد: مش هسيبك. أنا سكت كتير. خليني أخلص منه. محمد راح يمسكها تاني، راحت لين ماسكة إيده بعياط: كفاية بق. كفاية. أنا مش هستحمل يحصلك حاجة. أهله مش هيسكتوا. أرجوك ي بابا خد ماما وامشوا من هنا. روحوا البلد. روحوا أي مكان بعيد عن هنا. آمال كانت واقفة تعيط بس. لين دخلت بسرعة لمّت
شوية هدوم ليهم وخرجت: يلاا ي بابا. مفيش وقت. كل دا وأدم مرمي ع الأرض بينزف. محمد بخوف: مش هقدر أسيبك. تعالي معانا. لين بوجع: وأدم مستحيل يسيبنا لو روحت معاكم. وفي واحد بيمنعني إني أخرج. لكن انتوا تقدروا تمشوا. لين قلعت الخاتم بتاعها والحلق: دول هيساعدوكم. يلاا. محمد برفض: مش عايزين حاجة منه. لين حطتهم في إيد آمال وقالت برجاء: ماما خدي وامشي من هنا. وأنا هطمنكم. أرجوكي. آمال حضنت لين بوجع.
لين مسحت دموعها: يلاا امشوا بق. امشوا. محمد مسك الشنطة، وأخدت آمال وهو بيبص عليها بدموع. وفتحوا الباب وخرجوا. لين بصت ع أدم وقربت منه بخوف، لاقته اغمى عليه. لين حطت الفوطة جامد ع الجرح. لين طلعت تجري ع الباب ونزلت تحت. وقبل ما تخرج لاقت حد بيقرب منها: مدام لين. اطلعي فوق بعد إذنك. لين بسرعة بخوف: بيموت. الراجل بص ع إيدها اللي كلها دم بصدمة: انتي عملتي إيه؟ ***
عند نور، كانت قاعدة تبص ع الخاتم اللي في إيدها وهي بتضحك بجنون ومش مصدقة نفسها. في الوقت دا الفون رن وكان مالك. نور بجمود مصطنع: في حاجة؟ عند مالك. كان بيمسح شعره، راحت رامي الفوطة ونام ع السرير وهو بيقول: أي. حبيت أطمن عليكي. أصلك وحشتيني. نور اتكسفت لأنه أول مرة يقول كدا. مالك ابتسم ع كسوفها: بكرا إحنا معزومين عند جدو. عايزين يشوفوكي. نور بتوتر: ليه؟
مالك: هيكون ليه يعني ي حبيبتي. عايزين يتعرفوا عليكي. ف بكرا بعد الشغل هنروح سوا. اعملي حسابك. نور بهدوء: حاضر. مالك بحب: بحبك. نور اتوترت أكتر: أنا هقفل. سلام. نور قفلت بسرعة وضحكت. الفون بفرحة. *** عند أيهم، رجع في آخر الليل. لاقى فريدة نايمة ع الكرسي. أيهم بص عليها بهدوء ورجع كلام رزان تاني لدماغه. أيهم بصوت عالي شوية: فريدة. فريدة فتحت عينيها بسرعة. أيهم: إيه اللي نايمك كدا؟
فريدة ببساطة: أصلك اتأخرت. وحاولت أكلمك. تلفونك مقفول. أيهم بسخرية وهو بيقلع القميص: دا أساس إني أفرق معاكي وكده؟ فريدة فضلت ساكتة. أيهم قرب منها بغضب: ساكتة ليه؟ فريدة رجعت لورا: مالك ي أيهم؟ في إيه؟ أيهم بغضب: مالي إني زهقت منك ومن الارف ده كله. أنا واحد عايز يعيش حياة طبيعية. مكنتش عايز كل ده. فريدة فضلت ساكتة، مكنتش عارفة تقول إيه. أيهم مسكها جامد من إيدها: قوليلي ليه كل ده؟ ها؟ ليه؟ فريدة بوجع: أيهم. إيدي.
أيهم وهو بيضغط أكتر عليها: إيه؟ وجعتك؟ طب وأنا مش مهم؟ مش كده؟ صح؟ أولع. قولي ليه ي فريدة؟ ليه؟ كان في حد غيري؟ فريدة رفعت عينها تبص عليه بدموع: أيهم. أيهم زقها بغضب وغمض عينه: لحد دلوقتي مش لاقي تفسير لكل اللي حصل. بس أيهم قرب منها. صدقني ي فريدة. أنا لو عرفت إنه كان في حد غيري مش هيحصل خير. وراح خرج وسابها تعيط. *** تاني يوم الصبح. عند لين، فتحت عينيها بنوم، لاقت إنها نامت ع نفسها.
لين بصت ع القماشة اللي ع راس أدم وافتكرت اللي حصل امبارح. فلاش باك. الراجل سحبها وطلع ع فوق. ولما دخل الشقة، انصدم لما لاقى أدم مرمي في الأرض. جري عليه. ولين فضلت واقفة تبص عليهم بخوف. الراجل: أدم بيه. أدم بيه. لين بخوف: د. دكتور. محتاج دكتور. الراجل اتصل ع الدكتور بسرعة. وبعد ربع ساعة جه الدكتور. وخيط الجرح.
الدكتور: الجرح عميق. وهو خسر دم كتير. محتاج راحة الفترة الجاية. ودي شوية أدوية لازم ياخدهم. ويكون حد جنبه عشان لو حرارته ارتفعت. الراجل نزل مع الدكتور وجاب الأدوية وقال بغضب: خليكي جنبه. وأنا هفضل برا. وأياكي تحاولي تعملي أي حاجة. وبعدين خرج. لين بصت ع أدم اللي نايم بعمق: صدقني لو عليا أسيبك تموت. لكن حياة أبويا قصد حياتك. باك. لين فضلت تبص عليه بسخرية وقامت تغسل وشها. *** عند نور.
كانت وصلت الشركة بعربية مالك اللي بعتها. نور دخلت لاقت الموظفين كلهم بيبصوا عليها. نور اتوترت ومشيت أسرع لحد ما دخلت لمكتب سارة: هو في إيه؟ كلو قاعد يبصلي ليه؟ سارة بسخرية: مالك بيه عرف الشركة إنك خطيبته. ألف مبروك. بقيتي يعتبر المديرة دلوقتي. نور بتوتر: مكنتش ليه لازم كل ده. ثم اتكلمت بضيق: وإنتي مشيتي ليه؟ فضلت أكلمك. مكنتيش بتردي عليا. سارة: كنت تعبانة شوية. معلش ي حبيبتي. بس صدقيني في الفرح مش هسيبك خالص.
نور ابتسمت عليها بحب: طيب أنا رايحة مكتبي. سارة هزت راسها. ونور مشيت. نور أول ما راحت مكتبها، مالك طلبها. نور خبطت ودخلت: حضرتك عايزني؟ مالك هز راسه وقام وسحبها من إيدها: في واحدة تقول لخطيبها حضرتك؟ نور بتوتر: بس إحنا في الشركة يعني. مالك سحبها وقعدوا: أنا من دلوقتي في أي مكان اسمي مالك بس. ودلوقتي أنا طلبت الفطار عشان أنا مفطرتش. وحبيت ناكل سوا. *** عند جوري وأنس. كانوا في المستشفى. وأنس متابعها. غصب عنه.
الفترة اللي فاتت كان معاها. كان بيقنع نفسه إن أمه السبب. وائل: جوري. ممكن أتكلم معاكي؟ جوري: في حاجة؟ وائل ابتسم بتصنع: كنت عايزة معاد مع ولدك. لأني حابب أتقدملك. جوري بجمود: سوري ي وائل. أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي. بعد إذنك. جوري اتحركت تحت أنظار وائل. وائل بص ع أنس اللي بص قدامه طول الوقت. لأنه كان بيبص عليهم. وداس ع أسنانه بحقد وبعدين مشي. عند أنس، غمض عينه بتعب من تفكيره: فوق ي أنس. *** عند مراد.
كان رايح لـ زهره النادي بعد ما عرف إنها رجعت تنزل تاني. بعد شويا وصل. مراد دخل وفضل يدور عليها لحد ما لاقاها. مراد: إزيك ي زهره؟ زهره بستغراب: مراد. إنت بتعمل إيه هنا؟ مراد بلا مبالاة مصطنعة: أبدا. كنت قريب من هنا. وقولت أطمن عليكي. زهره ابتسمت بسخرية وبعدين قالت: وانت عرفت منين إني هنا؟ أنا بقالي فترة مش بجيلك. مراد اتوتر: عادي ي زهره يعني. قولت بعد ما يونس كلمك إنك أكيد هترجعي يعني. زهره ابتسمت بهدوء
وهي متأكدة إنه بيكذب: فعلا. مراد بحرج: كلنا رايحين عند جدو أسد عشان يتعرفوا ع نور. تحبي ترجعي معايا؟ زهره هزت رأسها ومشيوا سوا. *** عند أسد. كانوا كلهم سوا. ملك: مش مصدقة إن مالك خلاص هيخطب. تمارا بفرح: ولا أنا. أخيرا. أنا أول ما شوفتها حسيت إنها الوحيدة اللي هتخلي مالك يحبها. حازم كان قاعد سامع الكلام وهو مبسوط. لأنه بيحب مالك جدا. كلهم بدأ يتكلموا لحد ما الأولاد يوصلوا ويضحكوا. *** عند مالك ونور. بعد ما خلصوا فطار.
نور قامت: أروح أشوف شغلي. مالك مسكها: سيبك من الشغل. خليكي. عايز أتكلم معاكي. نور قعدت بتوتر: في حاجة؟ مالك: أبدا. بس كنت عايز أتكلم معاكي في معاد الفرح. نور بصدمة: الفرح؟ مالك قرب أكتر منها: أه. الفرح. مالك اتصدمتي ليه؟ هو إحنا مش هنتجوز؟ نور: أيوه. بس يعني مش بسرعة كده. مالك اتضايق: أه. طبعاً. خدي وقتك. نور بتوتر: متزعلش. أنا مش قصدي حاجة. بس الموضوع جديد عليا. يعني زي ما أنت عارف.
مالك هز راسه بهدوء: محصلش حاجة. يلا بينا خلينا نمشي. نور: دلوقتي؟ مالك بضيق: أه. يلا. مالك أخدها ومشي. ونزلوا ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا. *** عند أيهم وفريدة. كانوا في العربية وسط صمت الاتنين. وبعد شوية وصلوا. أيهم حط إيده ع وسطها وقربها ليه. ودخلوا تحت صمت فريدة وعدم رفضها لحركة أيهم. دخلوا وسلّموا عليهم. *** عند مراد وزهره. كانوا وصلوا ودخلوا سوا. كلهم فضلوا يبصوا لبعض لما شافوهم داخلين سوا.
إياد بص ع زهره بهدوء. وبعد نص ساعة دخل مالك ونور. كلهم بدأوا يتعرفوا ع نور. ونور بدأت تتكلم معاهم بكسوف. *** بليل. كانت لين بتبص ع أدم تتطمن عليه. لين لاقت أدم بدأ يفتح عينه بتعب. لين بتوتر: إنت كويس؟ أدم حاول يتعدل بوجع. لين قربت منه تساعده: حاسب إيدك. أدم بحده: ابعدي عني. وبوك ده أنا هدفع له تمن اللي عمله كويس. بق عايز يخلص مني أنا؟ أنا اللي هخلص منه. لين كانت مرعوبة من غضب أدم. لكن أخذت نفس وقربت منه بدلع مصطنع.
لين حطت إيدها على صدره بهدوء. "أرجوك اهدا، أنت لسه تعبان." آدم بص عليها وعلى إيدها. "إيه فاكرة إني كده هسكت على إنه حاول يقتلني؟ لين بهدوء. "أرجوك اهدا دلوقتي." لين طلعت بيدها على خده. "ممكن؟ لين جابت الأدوية بتاعته. "يلا لازم تاخد العلاج." آدم بجمود. "فين تلفوني؟ لين قامت جبته. "اتفضل." آدم بص، لقى مالك متصل بيه كتير هو وإياد وكمان تمارا. آدم اتصل عليه. عند مالك.
كانوا قاعدين بياكلوا بعد ما وصلت جوري وكمان يونس وليلى. آدم بتعب. "تعبت شوية من الطريق وفضلت نايم، لسه قايم دلوقتي." مالك. "بقيت أحسن؟ ولا تحب أجيلك؟ آدم. "لأ، بقيت أحسن اطمن. حبيت بس اطمنكم. سلام." مالك قفل وقال. "ده آدم كان بيتصل يطمنا إنه وصل." ليلى كانت مشغولة مع يونس وبتاكله. فريدة بصت عليه براحة وحب وبدأت تاكل. ملك بحب. "وأنتم يا حبايبي اتفقتوا على معاد الفرح إمتى؟ عايزين نفرح بيكم." نور بصت على مالك اللي قال.
"أنا عن نفسي معنديش مشكلة إن الفرح يكون بكرة بس نور محتاج شوية وقت." عند آدم غمض عينه ورجع ينام. لين. "العلاج." آدم وهو لسه زي ما هو. "اخرجي برا دلوقتي." لين خرجت بضيق وهي بتقول في نفسها. "أولع." لين قفلت الباب ورحت تكلم أهله تتطمن عليهم. عند أنس. كان في العربية مروح البيت. لكن مرة واحدة عربية وقفت قدامه. أنس لقى ناس بتنزل العربية. واحد فضل يكسر الإزاز بغضب. وبعدين فتحوا الباب وسحبوا أنس.
ونزلوا في ضرب لحد ما أغمي عليه وطلعوا يجروا ركبوا العربية ومشوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!