الفصل 53 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,757
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح عند انس وجوري كانوا رايحين المستشفى علشان معاد عملية بعد ما اتأجلت. انس بدأ يجهز للعملية وجوري معاه. جوري كانت بتبص عليه بتوتر. انس سحبها ليه وباسها. "اطمني ي حبيبتي، دي عملية بسيطة." جوري هزت رأسها بخوف بسيط. انس دخل أوضة العمليات وجوري فضلت برا. وبعد شوية جه منه وإيهاب. في تركيا مراد خبط ع نور بهدوء. وبعد ثواني نور فتحت الباب وقالت: "صباح الخير ي مراد."

مراد بحرج: "صباح النور. احم، مالك عايز يتطمن ع حمزة." نور بحزن: "اه طبعًا. اتفضل ي مراد." مراد دخل وفتح فيديو كول بعد ما شال. مالك فضل يتكلم مع حمزة اللي بيحرك إيده وهو بيبص ع الفون وبيضحك. نور كانت واقفة تبص عليهم بهدوء. مالك بهدوء قبل ما يقفل: "خلي بالك منهم ي مراد. سلام." مراد قام وقال بهدوء: "انتو متخانقين؟ نور فضلت ساكتة بحزن.

مراد بهدوء: "مالك بيحبك ي نور. يمكن اللي عمله صعب عليكي، بس صدقني بيحبك. يلاا علشان أخرجك خروجة لكن أي جنان. هروح أشوف زهرة." مراد خرج. ونور بحزن: "ده حتى ما سألش عليا." عند مراد دخل أوضة بضيق منهم. لاقى زهرة قاعدة ع السرير وهي لافة ملاية السرير عليها. "كنت فين ي مراد؟ مراد قرب منها وباسها بشغف: "كنت عند نور، مالك كان عايز يكلم حمزة. شكلهم متخانقين ونور زعلانة أوي."

زهرة بصوت واطي: "انتو كلكم كده. ربنا يكون في عون انكل وعونا." مراد بشك: "بتقولي إيه؟ عالي صوتك." زهرة بتصنع: "مش بقول أي حاجة حبيبي. يلا خليني أقوم علشان نروح نشوفها." زهرة قامت ودخلت الحمام بسرعة. عند لين قامت من النوم وتعدلت وهي بتبص حواليها. ومسحت ع وشها بتعب. لين دخلت الحمام تاخد دش يمكن تستريح شوية. نفس الإحساس أنها كانت نايمة في حضن حد. لين فتحت المياه وفضلت تحت شوية وبعد شوية خرجت وهي لافة فوطة حوالين جسمها.

لين خرجت لقت الفون بيرن وكان أدم. لين راحت تلبس لكن الفون مش ساكت. لين فتحت الفيديو. أدم بغضب: "مش بتردي ليه؟ كل دا؟ لين بكسوف: "ك... كنت في الحمام. وبعدين روحت البس." أدم غمض عينه بضيق: "عاملة إيه؟ لين بهدوء: "كويسة. وانت؟ أدم: "كويس. مبسوطة؟ لين هزت رأسها بهدوء. أدم بشك: "أمال مالك مضايقة ليه؟ حصل حاجة ولا علشان بتكلمني؟ لين هزت رأسها برفض: "مفيش حاجة حصلت، اطمن." أدم: "متأكدة؟

لين: "أيوه. أنا لازم أقفل، الباب بيخبط." أدم بهدوء: "خلي بالك من نفسك. سلام." لين قامت فتحت الباب كان مراد. "يلا هنفطر وبعدين ننزل." لين مشيت مع مراد بتوتر وهي بتفكر تقوله. طب هتقول إيه؟ هي مش عارفة إن ده حقيقي ولا لأ. راحوا أوضة نور وقعدوا سوا يفطروا. عند ليلي فتحت عينها بكسل لقت يونس بيتحرك وهو شايل إياس. ليلي وهي بتبص عليهم بحب: "صباح الخير." يونس قرب منها وباسها: "صباح النور ي حبيبتي."

ليلي أخدت إياس: "مش راضي ينام." يونس: "لا، الأستاذ مش عاجبه حاجة." ليلي: "خلاص ي حبيبي، روح انت جهز علشان شغلك. أنا هاكله دلوقتي وهينام." يونس وهو بيحرك إيده ع شعرها: "ما أنا المفروض واخد إجازة علشان نخرج سوا النهارده. بس دلوقتي عندي فكرة أحسن. هاخد الأستاذ إياس وانتي تنامي براحتك. أظن معرفتيش تنامي كويس امبارح." وبعدين غمز لها بوقاحة. ليلي بضيق: "يونس! يونس باسلها بسرعة: "طب اكلي لحد ما أجيبلك الفطار." يونس قام ونزل

تحت وهي بصت ع إياس بحب: "حبيب مامي. يلا نأكل." ليلي بدأت تأكله بحب. بعد شوية طلع يونس بفطار وبعد ما فطروا أخد إياس وقال: "خدي دش ي حبيبتي واستريحي." ليلي ابتسمت بشكر. يونس أخد إياس ونزل وسبها. ليلي قامت أخدت دش سريع ورجعت نامت تاني بكسل. عند فريدة وأيهم فريدة وهي بتحرك إيدها ع صدر أيهم: "ممكن أطلب طلب؟ أيهم ابتسم بحب: "إنتي تأمري مش تتطلبي." فريدة اتعدلت وقالت بخوف: "ممكن نروح عند دكتورة نسائية؟

أطمن إن مفيش أي حاجة تمنع الحمل." أيهم بص لها بتركيز. فريدة كملت: "ي... يعني خايفة اللي حصل ده يكون أثر ع الحمل. عايزة أطمن ي أيهم مش أكتر." أيهم باسها بحب: "اطمني ي حبيبتي. الدكتور قال إنك تمام وإن كل حاجة كويسة. الموضوع عايز شوية وقت مش أكتر." فريدة حضنت أيهم بقوة وهي بتدعي يكون كده فعلاً. أيهم بص عليها وبدأ يفكر هو كمان في كده. أيهم اتكلم لما لقاها بتشد عليه

وبتدفن نفسها أكتر فيه: "إيه رأيك نشتغل ع الموضوع ده من دلوقتي؟ فريدة ضحكت. أيهم سحبها ليه وهو مش عارف بيبعد الأفكار دي عنها ولا عنه هو. في تركيا كانوا بدأوا رحلة التجول بتاعتهم. كانوا فرحانين معدا نور اللي كانت سرحانة ومضايقة. مراد قرب منها وقال بصوت واطي جنبها: "انبسطي، محدش عارف هنخرج خروجة زي دي امتى. ولما ترجعي نكدي عليّ بطريقتك." نور ابتسمت غصب عنها ع كلام مراد وقررت فعلاً تحاول تبعد مالك عن تفكيرها.

عند انس كان خرج من العمليات وراح أوضة عادية. جوري كانت قاعدة جنبه لحد ما يفوق من البنج. جوري كانت ماسكة إيد انس بشرود. تاني يوم انس فاق من البنج. جوري ابتسمت بحب: "حمدلله ع السلامة ي حبيبي." انس بتعب: "الله يسلمك ي حبيبتي." منة وإيهاب دخلوا في الوقت ده. منة قربت من ابنها وبوسته بحب وهي مش مصدقة كل اللي بيحصل ده وإن ابنها أخيراً اتخلص من الماضي. إيهاب خلص إجراءات الخروج. ركبوا العربية وطلعوا ع البيت. بعد شوية وصلوا.

وانس طلع هو وجوري ع أوضهم علشان يستريح. انس نام ع السرير وقال بشرود: "مش مصدق إن خلصت من انس القديم." جوري بصت عليه ومعجبهاش الكلام ده وقالت: "بس أنا بحب انس القديم." انس: "أنا مش بكره غيره." بعد أسبوعين في تركيا نور بإصرار: "مراد، النهاردة يعني النهاردة." كلهم كانوا بيبصوا عليها برجاء. زهرة بضيق: "بس إحنا عايزين نفضل أكتر." نور ببرود مصطنع: "احجزلي أنا وخليكم انتوا ي مراد. ويلا برا بق علشان أعمل شنطتي."

مراد بضيق: "كل ده علشان مالك وحشك؟ نور بصت عليه بغضب وتوتر: "لاا، أنا زهقت وعايزة أرجع." مراد وهو بيسحب زهرة علشان يخرجوا: "ما أنا عارف." مراد خرج مع زهرة ولين. مراد: "هحجز أقرب طيارة. جهزي شنط ي لين." مراد وزهرة دخلوا الأوضة. ومراد اتصل علشان يحجز أقرب معاد طيارة. في مصر عند مالك كان باين عليه التعب والزعل. لحد ما دخل أدم اللي قام بهدوء: "مراد كلمني، نازلين مصر النهاردة." مالك هز رأسه بلا مبالاة مصطنعة.

أدم بص عليه بسخرية وخرج. مالك سرح في الفترة اللي فاتت كان قاعد ع أمل إنها تكلمه لكن محصلش. مالك ابتسم بسخرية وهو بيفتكر عنده هو كمان إنه ما يتكلمش معاها. عند انس وجوري كانوا في المستشفى. وكل واحد مركز في شغله. لكن انس كان بيراقب جوري كل شوية غصب عنه. جوري حسّت بصداع وإنها مش قادرة تقف. انس راح وراها لما لقاها كده. انس: "مالك؟ انتي كويسة؟ جوري: "عندي شوية صداع." انس بهدوء: "يلا نمشي أحسن طالما تعبانة."

انس خدها تحت أنظار مي ومشوا. بعد شوية وصلوا البيت وانس بلّغ منى تجيب الأكل فوق. انس حضنها أول ما دخلوا: "دلوقتي تأكلي وتكوني أحسن." جوري خرجت من حضنه بتوتر. انس قرب منها وباسها بشغف لكن جوري بعدت وهي بتقول: "انس، تعبانة." انس بضيق حقيقي: "هو كل مرة؟ مالك في إيه؟ جوري بصت عليه بغضب: "في إيه ي انس؟ بقولك تعبانة أموت نفسي يعني؟

انس بغضب هو كمان: "من لما عملت العملية وانتي متغيرة ومش طايقة إني أقرب منك. كل ما أجي جنبك تقولي تعبانة، تعبانة بقالك أسبوعين تعبانة وياريتك تعبانة بجد. حتى مش عايزة تقوليلي حصل إيه؟ غلطت في إيه؟ لو حصل مني حاجة قوليلي خليني أصلحها، أحسن ما إنتي واخده جانب كده ومخليني أفكر أربعة وعشرين ساعة." جوري كانت بتسمعه بصمت. انس: "انطقي، قولي حصل إيه؟ مالك حصلك إيه؟ جوري بغضب ودموع: "غيرانة." انس سكت وحاول يفهم كلامها.

جوري كملت بدموع: "عارفة مالي غيرانة! المستشفى كلها عارفة إن الزفتة الجديدة حاطة عينها عليك وانت مصر تتكلم معاها وتفضل معاها." انس بصلها بصدمه من كلامها. "إيه كلامك ده؟ انتي فاكرة إني مكنتش عايز ارتبط لمجرد أثر الحادث؟

الموضوع أكبر من كده. منكرش إني كنت مضايق منه وكنت خايف إنك كمان تتضايقي، بس مش معنى إنها لو اختفت إني هروح أعرف دي ودي وأنا متجوز. مي دي مش أكتر من زميلة وكل كلامنا بيكون في إطار الشغل بس. ولو كان الموضوع مضايقك أوي كدا كنتي اتكلمتي معايا وقولتيلي، مش تعملي حركات العيال دي وتبعدي عني." جوري كانت دموعها بتنزل بصمت. "غ... غضب عني افتكرت... افتكرت." وراحت فضلت تعيط. انس قرب منها وحضنها بيأس. "خلاص اهدي." جوري بعياط.

"أنا بحبك أويي ي انس صدقني. أنا كنت غيرانة وخايفة إنك تحبها أو تحب غيري." انس بضيق. "خلاص بلاش نتكلم دلوقتي." .... عند مراد كان حجز وميعاد الطيارة بعد ساعات. كلهم جهزوا وبعد ساعات طلعوا على المطار. نور رجعت عشان مالك وحشها، زي ما مراد قال. على قد ما مضايقة منه، على قد ما وحشتها. .... آدم كان متحمس أوي وبلغ تمارا تجهز كل حاجة عشانهم. عكس مالك اللي كان هادي. وبعد ساعات كان ميعاد وصول الطيارة.

كانوا قاعدين مستنيهم بعد إصرار مراد إن محدش يجي وإنه مش لازم. كلهم دخلوا البيت. تمارا حضنت مراد وبعدين زهرة بحب، وكمان سلمت على نور. وأخدت حمزة بسرعة تحت أنظار لين اللي بصت عليها بهدوء لأنها مسالمتش عليها. إياد سلم عليها بهدوء. آدم مسبهاش كتير ورح حضنها قدامهم بتملك. "وحشتيني." لين بلعت ريقها بكسوف. "آدم." آدم سابها. وراح سلم على مراد وعليهم. مالك أخد حمزة بهدوء بعد ما سلموا على بعض من غير ما يتكلم نص كلمة مع نور.

تمارا. "يلا تعالوا عشان تاكلوا." آدم سحب لين. "خلي حد يبعتلنا الأكل فوق ي ماما." تمارا بصت عليه بضيق وهي شايفة سحبها وطالع. فوق آدم دخل وقفل الباب ورح حضنها على طول. لين فضلت ساكتة. آدم نطق أخيرًا. "متعرفيش سبتك إزاي تحت." لين بصت عليه بكسوف. آدم قرب منها وبسها بشغف وهو بيقربها أكتر. "مش هخليكي تبعدي عني تاني." ورجع بسها بقوة. لين حاولت تبعد وهي بتحاول تقوم مشاعرها، لكن آدم كان متحكم فيها وهو ناوي يكمل. ....

تحت كانوا بياكلوا ومراد بيحكيلهم حصل إيه معاهم هنا. نور كانت تبص على مالك كل شوية، بس هو مرفعش عينه. لحد ما خلصوا أكل وكل واحد طلع على أوضته. وحمزة فضل مع تمارا لأنه كان وحشها هي وإياد. .... فوق في أوضة مالك. كانت نور بتطلع هدوم بغضب تحت أنظار مالك. مالك. "انبسطتي؟ نور هزت رأسها وقالت بتعالي. "آه. وبفكر أسافر دبي أصل قولت أحقق أحلامي." مالك بصالها بهدوء. "تسافري تاني؟ وانتي كدا؟ إيه أحلامك متقدرش تستني لحد ما تولدي؟

نور بصتله بغضب. "لا متقدرتش. وبعدين اطمني الولد مش هيحصله حاجة. أظن دا اللي يهمك. كدا كدا موضوع الفلوس مش بيفرق معاك." مالك. "إيه بقت بنسبالك مجرد فلوس وبس؟ نور بوجع. "دا اللي شوفته من الأول، إني اتجوزتك عشان فلوسك." مالك بصالها بهدوء وبعدين لف. "سافري ي نور واعملي كل حاجة. براحتك." مالك اتحرك شوية ورح حط إيده على دماغه بوجع. مالك قاعد بتعب ونور بتبص عليه بقلق. "في حاجة؟ مالك بتعب وسخرية.

"اطمني شوية صداع. متخافيش على فلوسك." نور قربت منه وهي بتتجاهل كلامه. "انت لسه تعبان؟ لسه بيغمى عليك؟ مالك بتعب. "كنت رايح عند الدكتور النهارده." نور بخوف. "طب يلا هاجي معاك." مالك اتعدل بتعب. "لأ أنا هروح لوحدي. مش عايز حد يعرف حاجة عن الموضوع ده، انتي فاهمة." نور بعند. "لو مروحتش معاك هنزل دلوقتي حالا واعرفهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...