الفصل 54 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,770
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

فوق في اوضة مالك كانت نور بتطلع هدوم بغضب تحت أنظار مالك. مالك: اتبسطتي؟ نور هزت رأسها وقالت بتعالي: ااه، وبفكر أسافر دبي، أصل قولت أحقق أحلامي. مالك بصلها بهدوء: تسافري تاني؟ وانتي كدا؟ أي أحلامك متقدرش تستني لحد ما تولدي؟ نور بصتله بغضب: لا متقدرتش. وبعدين اطمن، الولد مش هيحصله حاجة. أظن دا اللي يهمك، كدا كدا موضوع الفلوس مش بيفرق معاك. مالك: أي بقت بنسبالك مجرد فلوس وبس؟

نور بوجع: دا اللي شوفته من الأول، إني اتجوزتك علشان فلوسك. مالك بصلها بهدوء وبعدين لف: سافري ي نور واعملي كل حاجة. براحتك. مالك اتحرك شوية وبعدين حط إيده ع دماغه بوجع. مالك قاعد بتعب ونور بتبص عليه بقلق: في حاجة؟ مالك بتعب وسخرية: اطمني شوية صداع، متخافيش ع فلوسك. نور قربت منه وهي بتتجاهل كلامه: انت لسه تعبان؟ لسه بتغمي عليك؟ مالك بتعب: كنت رايح عند الدكتور النهارده. نور بخوف: طب يلا هجي معاك.

مالك اتعدل بتعب: لاا، أنا هروح لوحدي. مش عايز حد يعرف حاجة عن الموضوع دا، انتي فاهمه؟ نور بعند: لو مروحتش معاك هنزل دلوقتي حالا واعرفهم. مالك مسح ع وشه بتعب: نور... نور بعند أكتر: امتي المعاد؟ مالك بهدوء: بعد نص ساعة. نور هزت رأسها بهدوء: هاخد دش بسرعة علشان نروح. نور دخلت الحمام من قبل ما مالك يرد عليها. بعد شوية خلصت وبدأت تجهز ومشيت هي ومالك، وسبوا حمزة مع تمارا.

مالك طلع بعربية، وهو كل شوية يبص ع نور لكن أنها كانت بتبص الناحية التانية. بعد شوية وصلوا ودخلوا العيادة. السكرتيرة دخلت مالك علطول لما شافته. أنور الدكتور: مالك ازيك؟ مالك ابتسم بهدوء: الحمد لله. نور مراتي، أنور صاحبي. أنور باحترام: أهلاً بحضرتك. نور بهدوء: أهلاً بيك. مالك ونور قاعدوا: النتيجة ظهرت؟

أنور بهدوء: اطمن، كل حاجة كويسة. دا مجرد إرهاق مش أكتر. بعد كدا لازم تاخد بالك من أكلك وصحتك ي مالك، بلاش الشغل الكتير دا. ودا شوية أدوية هنمشي عليها. مالك هز رأسه بهدوء وقام هو ونور: شكراً ي أنور. أنور بص ع نور وقال لمالك: محتاج أتكلم مع المدام بس خمس دقايق. مالك بص ع نور: في حاجة؟ أنور: يعم متخافش. محتاج أتكلم بس معاها. خمس دقايق. مالك خرج بهدوء وهو يبص ع نور.

أنور بهدوء: مش عارف هبدأ إزاي أو هقول أي، لكن مالك مش كويس خالص. وكل اللي قولته كدب. الأشعة مش كويسة وممكن نحتاج نعمل عملية. نور وشها بهت: عملية؟ أنور: وانتي طبعاً عارفة العمليات اللي من النوع دا بتكون صعبة إزاي وخطر، وإن نسبة نجاحها يعني... نور كانت بتبص عليه بصمت مش قادرة تتكلم. أنور: نكمل كلامنا بعدين علشان مالك. دا رقم تليفوني. نور قامت وخرجت بصمت. كان مالك واقف قدام المكتب: في حاجة؟

نور بقت تحرك عينها ع وش مالك بصمت. مالك بشك: هو قالك حاجة؟ نور هزت رأسها بصمت: لاا. ا. أنا بس حاسة إني تعبانة شوية. مالك بقلق: طب. تحبي نروح لدكتورة قبل ما نروح؟ نور برفض: لاا. أنا هتسريح وهكون أحسن. مالك أخدها وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا. في الطريق: هو كان بيقولك إيه؟ نور بشرود وهي بتحرك إيدها ع بطنها: ق. قالي إنك لازم تستريح شوية وإني لازم أهتم بيك. مالك بهدوء: حاسس فعلاً إني لازم أعمل كدا.

نور كانت باصة قدامها بشرود لحد ما وصلوا. مالك ونور دخلوا أوضتهم بعد ما اطمنوا ع حمزة. مالك بدأ يغير هدومه بهدوء ورح نام ع الكنبة. نور غيرت هي كمان ونامت وفضلت تبص ع مالك: ممكن تيجي تنام جانبي؟ مالك بصلها باستغراب وشك. نور برجاء: ممكن؟ مالك قام بصمت ونام جنبها. وبعد دقايق رح في النوم. نور بقت دموعها بتنزل بصمت وخوف لحد ما نامت من كتر العياط. .... الصبح

عند ادم فتح عينه ع اللي لافة وشها الناحية التانية وجسمها بيتحرك بصمت. ادم قرب منها وحط إيده ع كتفها: لين. لين... ادم حاول يعدلها لكن هي رافضة: ادم. أرجوك سيبني. ادم عدلها وخلاها نايمة ع ضهرها وبصلها بحزن ع وشها وعينها الحمرا من كتر العياط. لين نزلت عينها بعيد عن عينه. ادم بحزن: كل العياط دا علشان اللي حصل؟ لين دموعها كانت بتنزل بصمت.

ادم مسح دموعها: كفاية عياط. أنا مش هقولك آسف لأني مش ندمان ع اللي حصل. عارف إني اندفعت وإني كان لازم أديكي وقت أكتر بس مقتدرتش. أنا بحبك ي لين، بحبك اوييي. لين كانت ساكتة. ادم قام من ع السرير ودخل الحمام. لين فضلت تمسح دموعها. جوا ادم خد دش بسرعة وخرج وهو بيلف فوطة حولين وسطه. ادم بهدوء: قومي يلا. هوديكي بيت أهلك أكيد وحشوكي. لين مسحت دموعها وقالت بصمت. ادم فضل يبص عليها بيأس وبدأ يتخنق من الوضع دا.

جوا لين فضلت تحت المياه وهي مغمضة عينها. ادم كان لبس وقاعد مستنيها وهو بيفكر هيحصل الوضع دا إزاي. ادم كان يبص ع الباب بشرود لحد ما لاحظ أنها اتاخرت. ادم قام وخبط ع الباب: لين. لين انتي كويسة؟ لين... ادم بتوتر: لين. انتي سامعني؟ ادم فتح الباب بقوة وخوف من غير تفكير. لين فتحت عينها بصدمة ع فتحت الباب. لين شهقت بكسوف وهي بتحاول تغطي نفسها. ادم سحبها لحضنه بخوف: حرام عليكي مش بتردي ليه. وقعتي قلبي.

لين بكسوف: اد. ادم أنا عريا*نة. ادم رح يخرجها من حضنه لكن لين رفضت تخرج بحرج. ادم سحب الفوطة وحطها ع جسمها بهدوء وخرج بيها. ادم بأسف: أنا مكنتش عايز أدخل عليكي، بس خوفت يكون حصلك حاجة لما مردتيش عليا. لين بكسوف: م. مكنتش سامعة. ادم بهدوء: مكنتيش سامعة لأنك كنتي بتفكري في اللي حصل، مش كدا؟ لين سكتت. ادم سحب هدوم تانية: هدخل أغير بدل الهدوم اللي اتبلت دي.

لين هزت رأسها بكسوف وأول ما ادم دخل راحت تلبس وهي بتحاول تبعد اللي حصل من دماغها. .... عند مالك فتح عينه ع نور اللي نايمة في حضنه وماسكة فيه. مالك حرك إيده ع وشها بهدوء وهو بيقول لنفسه: ربنا يهديكي عليا ي نور. مالك أول ما حس أنها هتقوم قام بسرعة بعيد عنها. مالك دخل الحمام ياخد دش. برا نور قامت من النوم بتعب وصداع من كتر العياط. نور فضلت تبص ع باب الحمام لما سمعت صوته. بعد شوية مالك خرج وهو بيمسح شعره.

نور بهدوء: عايزة أرجع الفيلا بتاعتنا. مالك شال الفوطة وبصلها: ليه؟ نور بهدوء: عادي، عايزة أرجع الفيلا ي مالك. مالك: بلاش دلوقتي. نور: بس أنا عايزة أمشي ي مالك. مالك بتعب: انتي ليه عايزة تعملي مشاكل وخلاص؟ بق كل حاجة عندك عند، عند في إيه بالظبط؟ نور قامت وقالت بهدوء: مش عند ي مالك. أنا بس عايزة أفضل لوحدي الفترة دي. حرام. وهنرجع تاني، أنا اتعودت عليهم خلاص. بس الفترة دي مش هقدر ي مالك أفضل هنا بعد إذنك.

مالك: وطبعاً مفيش أسباب لكل دا، مش كدا؟ نور... مالك بسخرية: كنت عارف. تحت أمرك ي نور هانم. أنا عليا بس أنفذ أوامرك لأن عرفت انتي بتعاقبني إزاي. مالك فتح الباب وخرج تحت أنظارها. تحت مالك نزل لاقى تمارا وإياد بس اللي موجودين وحمزة بيلعب بألعاب. مالك شال حمزة من الأرض بحب: حبيبي بابا. تمارا ابتسمت بحب: دا بق شقي جداً وتعبنا معاه. مالك وهو بيحرك إيده بهدوء ع خده: إحنا راجعين الفيلا بتاعتي. إياد بص ع تمارا بهدوء: ليه؟

حصل حاجة؟ مالك برفض: لاا. نور بس عايزة تفضل هناك فترة. إحنا مش هنفضل كتير. تمارا بحزن: ليه مرة واحدة؟ ومين هياخد باله منها وحمزة؟ إحنا اتعودنا عليه. مالك بضيق من نور: دول كام يوم ي ماما، اطمني. وحمزة كل يوم هيكون عندك. في الوقت دا نزل ادم ولين. ادم سلم عليهم واخد حمزة وباسه. لين سلمت عليهم بهدوء لكن تمارا مردتش. ادم سحبها: إحنا ماشيين بعد إذنكم. ادم سحبها وركبوا العربية وطلعوا.

ادم بحب: نروح نفطر سوا وبعدين أوديكي عند بيت أهلك. أنا لحد دلوقتي معرفش عملتي إيه لما سافرتي. لين هزت رأسها بهدوء. .... عند زهره ومراد. مراد قوم. مراد. مراد بكسل ونوم: بس ي زهره بق. زهره بضيق: مراد بطل كسل بق وقوم. مراد بنوم: نامي ي حبيبتي، ربنا يهديكي. زهره فضلت تهز في مراد بضيق. لحد ما مراد اتعدل بغضب: خير ي زهره ع الصبح؟ زهره: يلا كفاية نوم. خلينا ننزل تحت نقعد مع طنط وأنكل. مراد سحبها ليه: ننزل تحت كدا.

زهره وهي بتحاول تبعد: مراد ابعد. أنا كنت رايحة البس. ابعد بق. مراد سحبها وقال برغبة: تو تو. دا انتي وحشني. وبعدين مش إحنا اتفقنا نفرحهم بحفيدهم؟ زهره ضحكت بكسوف: مراد. مراد سحبها وبعدين.... ... عند ادم ولين بعد شوية وصلوا. وادم سحبها ودخلوا المطعم. لين بصت حواليها بهدوء. وقعدوا وطلبوا الفطار. ادم باهتمام: احكيلي بق. لين بدأت تحكي وهي بتلعب في الأكل. ادم كان مبسوط بيها ومركز معاها في كل كلمة.

ادم بحب: مبسوط إنك اتبسطتي مع إني كنت خايف عليكي جداً. خايف إن يحصلك حاجة. لين بتلقائية: ليه؟ مع مراد كان موجود. ادم ابتسم بتصنع وسكت. لين وهي بتقلب في الأكل قالت: انت ليه مش بتحب مراد؟ وبتغير منه؟ لين رفعت عينها ع ادم اللي بصلها بصدمة: مش بحب مراد؟ إيه الكلام دا؟ لين اتكلمت من غير خوف: دايما بتحاول تبعدني عنه مع إنه كويس، بحس إنك بتتضايق لما أتكلم عنه أو معاك.

آدم بحدة: لين، دا أخويا وغير كده توأمي، أنا مستحيل أكرهه. يمكن دي أول مرة أتضايق من الشبه اللي بينا، لأني بقيت أحس إنك بتتمني مراد هو اللي يكون مكاني. متعرفيش الإحساس ده صعب قد إيه، والأصعب إني أقول كده. لين: ... آدم: مراد أحسن مني وألطف مني وبيحب الهزار والضحك عني، لكن أنا المتحكم العنيد المتملك اللي عايز ياخد كل حاجة ليه، مش كده؟ مش قولتي كده لنفسك؟

آدم ضحك بسخرية: أول ما أعجب بيكي بدل ما أحاول أقربك مني، كنت ببعدك أكتر. كل ما كنتي بتوريني كرهك، كنت بزيد في اللي بعمله. تعرفي ساعات بقول أنا بعمل كل ده ليه. أنا عارف إنها عمرها ما هتسمحني ولا هتحب ترجعلي، لكن برجع أحاول، تأني على أمل مش موجود يا لين. لين قامت بسرعة: أنا شبعت، ممكن نمشي؟ آدم هز رأسه بهدوء وقام معاها بصمت لحد ما وصلوا بيت أهلها. آدم بص عليها بهدوء وهي بتنزل من غير ما ينطق ولا كلمة.

لين طلعت لفوق على طول وهي بتفكر بشرود في كلام آدم. لين دخلت بعد ما فتحوا الباب وسلمت عليهم. ... عند نور ومالك، كانوا ماشيين علشان يرجعوا الفيلا. نور سلمت عليهم. وتمارا حضنت حمزة بحزن. مالك اتحرك معاها بصمت وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا. وسط صمت غريب. لحد ما وصلوا. سميرة نزلت بحمزة. ودخلت ورا نور ومالك. مالك عرفها أوضة حمزة وطلب من الخادمة اللي موجودة تجهز الأكل. وطلع لفوق ورا نور. نور دخلت الحمام وغيرت هدومها.

نور خرجت بقميص نوم. مالك بص لها بهدوء واستغراب. نور قعدت على السرير وقالت: أخدت علاجك؟ مالك بسخرية: إيه الاهتمام الغريب ده؟ نور سكتت وبعدين اتكلمت وقالت: أنا جعانة، ممكن تطلب الأكل؟ مالك بهدوء: هيطلع دلوقتي. .... عند فريدة وأيهم. كانت فريدة وأيهم لسه راجعين بعد ما فضلوا طول اليوم برا. أيهم حضنها أول ما دخلوا: اتبسطي؟ فريدة دفنت نفسها في حضنه أكتر: أوي يا حبيبي، ربنا يخليك.

أيهم: دلوقتي آخد المكافأة بتاعتي، انتي وعدتيني. فريدة ضربت أيهم على صدره بكسوف: أيهم، انت مش بتفكر غير في كده. أيهم وهو بيقربها أكتر: وبفكر في حاجات تانية. تعالي بقى نفكر سوا بقى. وبعدين... .... عند نور ومالك. كانوا بياكلوا بهدوء لحد ما نور قربت المعلقة من بوقه. مالك بص لها بهدوء من غير أي حركة. نور قربت المعلقة أكتر. مالك فتح بوقه بصمت وأكل. نور ابتسمت بهدوء ورجعت كملت أكل. وبعد ما خلصوا.

مالك قعد على السرير ونور قربت منه ونامت في حضنه. مالك: دي الهرمونات الجديدة بقى؟ نور هزت رأسها برفض: ممكن تخليني أنام في حضنك بهدوء. مالك بص لها بتركيز وبدأ يشك إن في حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...