مالك دور عليها مكنش عارف ليه لكن دور لحد ما زهق. مالك عينه لمعت وهو بيبص عليها بشغف بيكبر كل ما يقرب منها. وأول ما قرب منها. نور. عايزة فلوس. إحنا اتطلقنا وأنا مخدتش منك حقي. مالك مرة واحدة نظراته اتحولت وبص عليها بقرف واضح. حقيرة وكلبة فلوس. تمارا. اخرجي بره يا نور ويا ريت تبعدي عننا. نور. أنا مش عايزة حاجة غير حقي ومش هتشوفوا وشي تاني.
مالك ابتسم بسخرية على نفسه وقرب منها وطلع ميه جنيه. دي كفاية عليكي. ثم أكمل بخبثه وبصوت واطي جنب ودانها. مستعد أدفع أكتر أي رقم يا نور بس بعد ما تدفعي انتي الأول وأظن انتي عارفة بتدفعي إزاي. نور وهي بترفع ايدها علشان تتضربه. يا زبالة. مالك مسكها بغضب. محدش زبالة هنا غيرك وأنا هعرف أربيكي كويس. مراد كان واقف يبص عليها بحزن عكس آدم اللي مسك العصير وفضل يشرب فيه ببرود. مالك بغضب. رجب. رجب. رجب جي بسرعة. تحت أمرك.
مالك. ارمي الحيوانة دي برا وإياك تتدخل هنا تاني. رجب مسك نور علشان يخرجها. نور فضلت تعيط برفض. لااا أنا عايزة فلوس. عايزة فلوس علشان ابني. مالك حقده زاد وقال بصدمة. ابنك. ويا ترى بق عارفه أبوه. مراد اتحرك بسرعة يقرب منها علشان يبعد رجب عنها. مراد سحبها ليه وهو بيحاول يهديها لكن كانت بتعيط أكتر وهي بتتطلب فلوس. مالك بغضب. مراد سيبها حالاً. خليها تروح تشوف مين أبوه ابنها وهو اللي يصرف عليه. خدها يا رجب يلا مستني إيه.
نور بصوت عالي. انت أبوه. ده ابنك. مالك بغضب. خدها حالاً يلا. لكن تمارا اتكلمت بسرعة. استنى. تمارا راحت عند نور وقالت بلهفة. انتي قولتي إيه. انتي عندك ولد من مالك. مالك. ماما انتي بتعملي إيه معقول تصدقي واحدة زي دي. دي بتكدب علشان تاخد فلوس. نور مسكت ايدها برجاء. والله ابنه. ثم أكملت بلهفة. ممكن نعمل DNA في أي مكان انتو عايزينه. تمارا بصت عليهم وبعدين قالت بسرعة. هو فين. عايزين نشوفه.
نور بعياط. هو تعبان في المستشفى. أنا عايزة فلوس علشانه. تمارا. أياد. أياد. خلينا نروح نشوفه ونتأكد قبل أي حاجة. مالك سحبها من أيدها بغضب. لو طلعتي كدابة يا ويلك مني. كلهم مشيوا ونور معاهم لحد ما وصلوا المستشفى. أياد وآدم رحوا يسألوا عن حالته أما عن تمارا فهي جريت تشوفه. تمارا دخلت بسرعة هي ومراد ومالك. كان ساعتها محطوط على جهاز التنفس. تمارا قربت منه براحة وهي بتبص عليه بلهفة. يا حبيبي.
مالك كان واقف عند الباب بيبص عليه بصمت من غير ما يقرب منه. مراد وهو بيمسك ايده. ده حلو أوي يا ماما. في الوقت ده جي أياد وآدم وكلهم بيبصوا عليه وخصوصاً تمارا اللي كانت هتموت من الفرح إن مالك بقى عنده ابن حتى قبل ما تتأكد أن ده حفيدها. نور لاقت الدكاترة بدأت تتدخل وتهتم بطفلها بطريقة مبالغة وطبعاً معروف السبب. نور لاقت دكتور بياخد منه حاجة. راحت ابتسمت بسخرية وفضلت جنب ابنها. ... عند زهرة.
كانت بتتدرب وبصت على اللي جي وراحت ابتسمت بهدوء. اتأخرت أوي. كارم. معلش يا زهرة غصب عني. زهرة بصت عليه وهي بتفكر إزاي اتقابلوا تاني بعد ما خبط فيها وإنه كان عضو جديد في النادي وإزاي علاقتهم اتطورت في السنة ونص دول لحد ما بدأت مشاعرها تتغير ناحيته. كارم. إيه سرحتي في إيه. زهرة هزت رأسها. أبداً. كارم. نروح ناكل أحسن أنا هموت من الجوع. زهرة هزت رأسها وهي بتقول. يلا. بس مراد اتأخر النهارده.
كارم بلا مبالاة. عادي ممكن يكون عنده حاجة مهمة. يلا إحنا نروح ناكل. زهرة مشيت معاه بهدوء. ... عند لين كانت بتتضحك وهي في عربية كريم. لين بضحك. كان يوم حلو أوي وضحكت أوي من قلبي. ثم أكملت بضحك. خصوصاً لما وقعت. كريم بص عليها بضيق مصطنع. أنا غلطان إني حبيت أفرحك وجبتك هنا. لين بطلت ضحك وبصت عليه. انت زعلت. كريم... لين بحزن. كريم أنا مكنش قصدي. متزعلش. أنا آسفة خلاص. كريم. لين. كريم.
كريم ابتسم بهدوء وهو بيبص عليها. مقدرش أزعل منك وبعدين وقف العربية على جنب. ممكن نتكلم بصراحة شوية. لين هزت رأسها بهدوء. كريم. انتي مش ملاحظة إنك مش بتحبي تجيبي سيرة كتب الكتاب خالص. وحتى لو أنا اتكلمت بتقفلي الموضوع. لين فضلت ساكتة بتوتر. كريم مسك ايدها بحب. أنا مش هو يا لين وفاهم كل الخوف والتوتر اللي بيحصل معاكي وعندي استعداد أستناكي لحد آخر العمر بس أنا مش عايزك كدا. خايفة من حاجات انتهت.
لين بدموع. غصب عني والله. آدم ده أكتر حد مريض شفته في حياتي. أنا مرة حياتي اتقلبت. كريم. وأنا هنا علشان أساعدك وأكون جنبك. براحتك لما تكوني مستعدة نكتب الكتاب. أنا تحت أمر لين هانم. لين حضنت كريم مرة واحدة. شكراً على كل اللي بتعمله معايا. كريم. احم. كريم بعدها بحرج. كريم وهو بيعدل القميص بحرج مصطنع. إيه يا لين معندكيش إخوات ولاد ولا إيه. لين بصت عليه بكسوف وبصت الناحية التانية بحرج. كريم ابتسم عليها وطلع... ...
عند يونس كان رجع بدري علشان يشوف ليلي. يونس سلم عليهم. أمال فين ليلي. فريدة. طلعت تستريح شوية يا حبيبي. يونس. بعد إذنكم. يونس طلع فوق ودخل لاقاها قاعدة على السرير بتحرك ايدها على بطنها وهي مغمضة عينها. يونس واقف مبسوط وهو بيبص عليها وأن ده المشهد الأقرب لقلبه. يونس قرب منها وباسها. عاملة إيه وبعدين حط ايده على بطنها. وحبيب بابا. عامل إيه النهارده.
ليلي فتحت عينها وقالت بحب. كويسين الحمد لله. بس الأستاذ شقي أوي النهارده وتعبني. يونس وهو بيحرك ايده على شعرها. معلش يا حبيبتي هانت. ليلي دخلت في حضن يونس بخمول. عايزة أنام أوي. بقيت كسلانة أوي مش كدا. يونس بيحرك ايده على ضهرها. فترة ي حبيبتي. نامي يلا وأنا جنبك. ليلي نامت في حضن يونس. ويونس فضل سرحان فيها وهو يبتسم بحب. ... عند فريدة رجعت مع أيهم بعد ما خرجوا. فريدة. هدخل آخد دش. أيهم هز رأسه بهدوء.
أيهم قلع قميصه وقبل ما يكمل سمع صوت الفون. أيهم بص عليه بهدوء من غير ما يرد. لحد ما خرجت فريدة وهي لافة فوطة حوالين جسمها. لاقت أيهم واقف وماسك الفون. الفون رن تاني وأيهم مش بيرد بردك. فريدة قربت منه. في حاجة. أيهم. دي رزان. فريدة اتهزت لكن قالت بثبات وهي بتحسب الفون. مش صفحتها اتقفلت من زمان. رزان دي مجرد نزوة.
أيهم بهدوء. رزان كانت صديقة ليا وكمان بنت شريكي في الشغل. علاقتنا مكنتش نزوة لأننا كنا أصدقاء. منكرش إني مشاعري اتغيرت لأسباب كتير بس محبش إنك تقولي كدا عليها حتى لو صفحتها انتهت من حياتنا. فريدة اتحكمت في أعصابها ودخلت في حضنه وقالت بدلع. مش عايزة نتكلم عليها. مش بحب تتكلم عن أي واحدة غيري. أيهم بتلميح. أظن إنك اللي سمحتي بكدا. فريدة اضايقت وبعدت عنه بهدوء. ... في المستشفى.
أياد في التلفون. معرفش يا بابا إحنا كلنا مصدومين هنا. ومحدش فينا مصدق. حازم ع الخط. نتيجة التحليل طلعت. أياد بهدوء. لسه يا بابا. بس الولد فيه شبه كبير من مالك وهي كمان اللي طلبت ده. ما أظنش إنها كدابة. حازم. أنا جاي لك حالاً. سلام. أياد قفل وبص على تمارا اللي واقفة جنب الطفل ومش عايزة تسيبه. أياد لاقى مالك جي بكل غضب وفي ورقة في ايده. مالك سحب نور من دراعها بغضب واتحرك بيها على أوضة فاضية.
تمارا قربت من أياد. أياد معقول يكون. ورفضت تكمل. جوا في الأوضة. مالك رمى الورقة في وشها. مقولتيش ليه. إني عندي ولد. ثم أكمل بصراخ. مقولتيش لييييه. عجبك عيشة الشحاتين اللي هو كان عايشها هااا. نور بغضب وهي بتحاول تسحب أيدها. ده مش ابنك ده ابني لوحدي انت فاهم. ثم أكملت بحقد. لولا إنه تعب وأنا كنت خايفة أخسره صدقني يا مالك عمرك ما كنت هتعرف عنه حاجة. وأول ما يخرج أنا هاخده وهمشي بعيد عنك.
مالك بسخرية. احلمي يا نور. عايزك تحلمي. وفتح الباب وخرج. نور وقعت على الأرض وضمت نفسها وهي بتعيط بعد ما اكتشفت حجم المصيبة اللي عملتها لما عرفتهم. برا تمارا جريت عليها. مالك. ده ابنك مش كدا. صح. مالك هز رأسه بهدوء. تمارا حضنت مالك بفرحة. كنت متأكدة من أول ما شفته. مالك بهدوء. أنا هدخل أشوفه. مالك دخل لوحده وقرب منه بهدوء. مالك فضل يبص على ملامحه بتركيز ورح ابتسم.
مالك. دلوقتي بابا جي. وعمره ما هسيبك. هتعيش في مستواك الحقيقي اللي يليق بيك يا حبيبي. في الوقت ده دخلت تمارا وآدم. برا كانت نور مسحت دموعها وخرجت. أياد بهدوء. فين شهادة الميلاد. نور بحرج. مش معايا. معملتش. أياد بصدمة. نعم. نور. مكنش عندي حد. كان. كان لازم أبوه اللي يعملها. أياد. اسمه إيه وتاريخ ميلاده. نور. حمزة. وبعدين قالت تاريخ ميلاده. أياد سابها ورح اتكلم في الفون.
مراد بهدوء. اللي عملتيه غلط كبير ودلوقتي عملتي غلط أكبر. ادعي ربنا إن مالك يخليكي تقربي منه. ورح دخل وسابها. نور وشها بهت بخوف. وهي بتهز رأسها برفض. مستحيل ياخدوه. ده ابني أنا. محدش هيقدر ياخدو مني. في الوقت دا جه حازم وندي. حازم أول ما دخل بص على نور بغضب. "أنا هدفعك تمن اللي عملتي كويس أوي." "أنا هدفعك تمن اللي عملتي كويس أوي." أياد. "مش مهم الكلام دا دلوقتي ي بابا خلينا ندخل." كلهم دخلوا ونور فضلت لوحدها برا. ...
عند فريدة كانت لبست هدومها وروحت تنام. أيهم كان بيبص عليها. "أظن مفيش حاجة حصلت لكل دا." فريدة. "فعلاً. تصبح على خير." فريدة غمضت عينها ونامت. أيهم قرب منها. "فريدة." "فريدة... أيهم سحبها ليه. "فريدة." أيهم حس بجسمها بيتحرك فعرف إنها بتعيط. "ممكن تبطلي عياط وتقوليلي حصل لي إيه علشان كل دا؟ فريدة بدموع. "وحشتك. عايز ترجع لها." أيهم مسح على شعرها.
"مفيش أي من الكلام دا. أنا بس محبتش كلامك وخصوصاً إنها وقفت جانبي في فترة صعبة لكن دلوقتي مفيش غير فريدة وطول الوقت مكنش فيه غير فريدة." فريدة حضنت أيهم بتملك. "بحبك أوييي." أيهم غمض عينه. "وأنا بموت فيكي." ... بعد أسبوع كانت العيلة كلها مشغولة مع حمزة وخصوصاً أسرة مالك. نور دخلت المستشفى بضيق لأنها سابت حمزة لوحده، لكن من جواها مبسوطة إنه بقى أحسن. نور دخلت لاقت الأوضة فاضية، وشها بهت بخوف.
نور خرجت بسرعة وسألت أول ممرضة شافتها. "ابني... ابني. كان هنا راح فين؟ الممرضة. "قصدك ابن مالك بيه. هو خرج النهاردة الولد بقى أحسن. حمد لله على السلامة." نور خرجت بسرعة وركبت تاكسي وطلعت على الفيلا. ... عند مالك. كانوا وصلوا البيت وتمارا مش عايزة تسيبه. مراد بضيق. "كان لازم نبلغ نور." مالك وهو بيحرك إيده على وش حمزة بهدوء. "نور من النهارده ملهاش دعوة بيه." مراد سكت بضيق.
وبعد ربع ساعة مالك سمع صوت زعيق برا، فتأكد إنها جت. مالك خرج ببرود. "في حاجة؟ نور بعياط. "فين ابني ي مالك أنا عايزة ابني." مالك. "انسي ي نور. ابني هيعيش معايا طول عمري وإنتي آخرك الشارع زي ما كنتي." جوا. مراد. "ماما الولد لسه بيرضع وطول الفترة اللي فاتت كان مع أمه ومش متعود علينا وأكيد هيعيط وممكن يتعب، إنتي نسيه إنه لسه خارج من المستشفى افرض حصل حاجة تاني وتعب." أدم كان قاعد ساكت وهو عارف إنه بيعمل كدا عشان نور.
تمارا اتوترت وبصت على أياد. أياد قام بهدوء وهو بياخد حمزة اللي نايم. "بلاش تبصي عليا إنتي وابنك بتتصرفوا من دماغكم. حبك لابنك خلاكي عايزة تاخدي ابن من أمه ونسيتي إنك أم." أياد طلع على فوق وراه المربية. تمارا قامت بضيق وخرجت برا. لاقت البواب بيقفل الباب على نور ومالك رايح يدخل. تمارا. "سيبه ي عبده عليها تتدخل." نور دخلت بسرعة بلهفة. مالك بغضب. "ماما إنتي بتعملي إيه؟ تمارا.
"الولد لسه صغير ومحتاج أمه. صحته أهم عندي ي مالك." تمارا بصت على نور بتحذير. "صدقيني لو فكرتي تلعبي كدا تاني مش هتشوفي ابنك تاني. يلا ادخلي." نور بصت على مالك ودخلت ورا تمارا وطلعت وراها بسرعة على فوق. نور دخلت أوضة لاقتها جاهزة من كل حاجة، ألعاب في كل مكان وسرير صغير في النص ودولاب أطفال. نور قربت منه وشالته وغمضت عينها بتعب. تمارا. "دي سميرة. هتكون معاكي طول الوقت وهتخلي بالها من حمزة." نور مكنتش مركزة معاها أصلاً.
تمارا نزلت تحت وسميرة فضلت مع نور. تمارا لاقت مالك خرج راحت هزت رأسها بضيق. بليل العيلة كلها اتجمعت بمناسبة دي، نور كانت قاعدة فوق مع حمزة وهي بتلعبوا. نور وهي بتحرك إيدها على شعره. "هنمشي من هنا ي حبيبي متخافش مستحيل أسيبك لو حصل أي." في الوقت دا طلعت سميرة وأخدته منها ونزلت بيه تحت. نور فضلت تتحرك في الأوضة بجنون وهي بتحاول تفكر في طريقة تخلص بيها. تحت حازم شاله بحب وهو بيضحك. "شبه مالك جدا."
أسد ابتسم على مالك وهو عارف قد إيه بيحبه. كله فضلوا يلعبوا معاه. عند مراد سحب زهرة وخرج برا. "في إيه؟ مراد. "أبداً، الأسبوع اللي فات مكنتش عارف أكلمك ف حبيت نتكلم شوية والدنيا جوه زحمة أوي." زهرة. "كارم كان بيسأل عليك كتير الفترة اللي فاتت ومستغرب مختفي فين." مراد وشه قلب بضيق. "إنتي عارفة إني مش بحب كارم ومش بحب نتكلم عنه." وقبل ما زهرة ترد كان كارم بيتصل. مراد بص عليها بغضب ودخل وسابها. زهرة نفخت بضيق وردت عليه.
فوق نور طلبت حمزة عشان تأكله. ورفضت تنزله تاني. في آخر الليل. نور كانت بتتحرك بحمزة عشان ينام، مكنش راضي. "فيه زبادي مش كدا؟ سميرة. "أيوه ي هانم تحبي أجيب؟ نور برفض. "لأ أنا هنزل أجيب محتاجة قهوة ومش بعرف أشربها من إيد حد. خلي بالك من حمزة." نور دخلت تعمل القهوة وهي بتحاول تفكر هتجيب فلوس إزاي وإنها مش هتقدر حتى ترفع قضية على مالك. نور مرة واحدة شهقت بصدمة لما حست بإيد على وسطها. مالك بصوت مرعب. "بـ...
مستنيـني مش كدا؟ نور القهوة وقعت منها وقالت بخوف. "إنت بتعمل إيه؟ مالك كان واقف بصعوبة. "بشوف إزاي قدرتي ترجعي على البيت تاني. مش دي خطتك إنك متنزليش الولد عشان تقدري تجمعي فلوس أكتر؟ نور بصت عليه بقرف. "مش عارفة إزاي حبيت واحد زيك. أنا بكرهك." راحت تتحرك، رح مالك مسكها بغضب وحط إيده على بوقها وشالها من وسطها. نور كانت بتتحرك بغضب وهي بتصرخ بصوت مكتوم ودموعها بتنزل. مالك دخل أوضته ورح رمها على السرير.
ومسك إيدها بغضب وهو فوقيها. نور بعياط. "إنت بتعمل إيه؟ سيبني ي مالك خليني أروح لحمزة." مالك بجنون. "أنا حبيتك. كنت غبي لما صدقت واحدة زيك. ودلوقتي رجعة تتضحكي علينا تاني مش كدا؟ نور برفض وهي بتصوت. "ابعد ي مالك بقولك ابعد عني." مالك ضحك. "صوتي محدش هيسمعك ي نور." مالك قرب منها وفضل يبوسها بعنف ونور كانت بتصرخ وهي بتحاول تبعد. مالك مرة واحدة قطع هدومها بغضب وبعدين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!