ادم قام بسرعه وحضنها وقال وهو بيدفن رأسه في رقبتها: "ما انتي السبب." لين: "أنا؟ ادم هز رأسه بهدوء وهو لسه زي ما هو. لين بحرج: "وأنا عملت إيه؟ ادم ابتسم: "الصراحة كنت بمثل إني نايم كل ما أشوفك. مكنتش عايز نتخانق زي كل مرة بقرب منك فيها. ومكنتش عايز غير ذكرياتي وإنتي في حضني ومبسوطة وبس." لين حطت شعرها ورا ودانها بحرج. ادم وهو بيحرك إيده على شعرها بحب: "إيه؟ هتفضلي ساكتة؟ مضايقة مني؟ لين بكسوف: "لأ أبداً. مش هننزل؟
ادم مسكها من إيدها بسرعة: "لما نتكلم الأول. لين دي أول مرة تكوني كدا معايا. أول مرة أحس إنك عايزاني ومش رافضة قُربي ليكي. ده بجد إنتي كدا فعلاً؟ لين فضلت ساكتة بكسوف ومش عارفة تقول إيه. ادم رفع وشها ليه: "لين بتحبيني؟ لين فضلت ساكتة شوية وبعدين قالت: "مش عارفة يا آدم. صدقني مش عارفة. أنا مش بكرهك وبحاول أنسى كل حاجة. بحاول أمسح كل حاجة إنت عملتها. بس أنا لسه يا آدم. لسه موصلتش لي إنّي أحبك." ادم قربها ليه:
"مش مهم. أنا راضي إنك بقيتي تقبليني وإنك بتحاولي. إحنا جايين هنا عشان نقرب من بعض وإنتي كمان تعرفي إنك بتحبيني." لين ابتسمت بهدوء لآدم. ادم قرب منها وبسها بحب وهو بيقربها أكتر منه. لين بعدت بكسوف: "آدم. يلا عشان أياد." وطلعت جري على برا. ادم ابتسم وخرج وراها على طول. ادم شال أياد بحب أول ما شافه. لين بصت عليه وقالت بهدوء: "عمري ما كنت أتخيل إنك ممكن تكون كدا." ادم باستفهام: "كدا إزاي؟ لين:
"إنك ممكن تكون أب حنين كدا. ده أياد بيحبك أكتر مني." ادم ابتسم بهدوء وقال وهو بيلعب مع أياد: "ولا أنا عمري ما اتخيلت إني أكون كدا. من لما شلت أياد وأنا حاسس بحاجة غريبة. إتربط بيه. مش عايز غير إنه يكون مرتاح ومبسوط علطول. بقى دنيتي كلها." لين ابتسمت بحب. ادم مسك إيدها: "إنتي وهو أكبر نعمة ومستعد أعمل أي حاجة عشان أحافظ عليها." لين بكسوف: "مش هناكل؟ ادم هز رأسه بهدوء: "يلا." ادم ولين دخلوا فطروا وبعد ما خلصوا. ادم:
"يلا نغير هدومنا وخلينا نخرج بحصان شوية." لين: "بس أياد؟ ادم: "مع المربية. يلا يا حبيبتي." ادم ولين غيروا وادم أخدها وراه على الحصان. وفضل يتمشى في العزبة. لين كانت بتبص حواليها: "المكان هنا حلو أوي ومريح للأعصاب وجميل أويي. ياريت كنا نقدر نفضل هنا علطول." ادم ابتسم: "ياريت فعلاً. بدأت بقيت أحب المكان أكتر وعيون المكان." لين ابتسمت بكسوف. ادم بخبثه: "حتى نومه المكان ده مريحة أكتر. ولا إنتي إيه رأيك؟ لين لمحت الخبثه
في كلامه راحت قالت بتحذير: "آدم." ادم ضحك: "في إيه؟ أنا قصدي إن السرير مريح يعني وكدا." لين بصوت واطي: "سافل." ..... عند فريدة كانت نزلت من العربية وياسين وأيهم وراها. ياسين سحبها: "إهدي بقا واستنى." فريدة بصوت عالي: "لأ. ولو فاكر إني ممكن أوافق على كلام البيه تكون بتحلم. إنت إزاي أصلاً كملت كلامه لحد الآخر؟ جوا. فريدة خرجت ع الصوت العالي وفضلت واقفة مستغربة: "بابا. في إيه؟ مالكم بتتخانقوا ولا إيه؟ في حاجة؟
أيهم مسح ع وشه ودخل. ياسين بص على فريدة بغضب: "تعالي ي حبيبتي نتكلم جوا." فريدة دخلت قدامه بغضب وهو وراها وهو بنته. أيهم جوا كان رايح جاي مش عارف يتصرف لحد ما لاقاهم داخلين. فريدة بتوتر: "مالكم؟ في إيه يا ماما؟ فريدة بغضب: "ادخلي البسي يلا. إنتي هترجعي معانا." فريدة بلعت ريقها وخافت إن أيهم يكون طلقها: "ليه؟ ليه يعني؟ أنا مبسوطة هنا وأيهم واخد باله مني ومن البيبي كويس." فريدة قربت منه ومسكت إيده وقالت
برجاء إنه يقول أي حاجة: "إنت مش عايزني أفضل معاك يا أيهم؟ حصل إيه؟ فريدة مرة واحدة قالت: "ال... البيه عايز يعملك عملية إجهاض." فريدة كانت بتبص على أيهم بصمت وعينها ماشية على وشه كله وقالت بهمس: "أيهم." أيهم سحب إيده بهدوء. فريدة عينها اتملت دموع وقالت: "أيهم. م.ماما مش بتقول الحقيقة. م.مش كدا؟ إنت مستحيل تعمل فيا كدا." أيهم بص بعيد عنها بجمود مصطنع وهو بيحاول يمسك نفسه. فريدة مسكت وشه ولفته ليها وقالت بوجع:
"أيهم قول حاجة. إنت مستحيل تعمل فيا كدا. أنا وابنك صح؟ رد على ماما." ياسين قرب منها بخوف: "حبيبتي ممكن تهدي بسس. واحنا هنفهمك." أيهم قطعه: "فريدة لو بتحبيني. اختاري يا أنا يا الطفل ده." فريدة بدأت ترجع لورا بدموع: "ده ابني. ابننا يا أيهم. عايزني أموت ابني؟ ليه؟ إنت عارف مستني اليوم ده بقالي قد إيه؟ ده أنا كنت قربت أيأس إني ممكن أخلف. ده أنا كانت نفسي أفرحك. ليه يا أيهم؟ ليه؟ فريدة قالتها بصراخ. أيهم بغضب:
"يا أنا يا فريدة يا هو." أمها قربت منها وقالت بجمود: "فريدة قلت يلا." فريدة كانت بتبص على أيهم بصمت غريب. أيهم: "لو خرجتي من هنااا." فريدة قطعته بضعف: "أنا اللي مش عايزة أرجع تاني." أيهم بصلاها بصمت. فريدة طلعت معاها على فوق عشان تغير. ياسين مسح ع شعره بغضب: "دي طريقة كلام؟ بتخيارها بينك وبين ابنك؟ إنت مجنون." أيهم: "وهي اختارت خلاص. مش فارقة."
فريدة نزلت مع أمها ومشيت معاها بصمت كأنها في عالم تاني مش مصدقة إن ده أيهم اللي بيحبها. ..... عند مالك كان بيلبس لحد ما نور دخلت وباين أثر النوم عليها. مالك بصلاها بسخرية إنها نامت في أوضة الأولاد طول الليل. نور قعدت على السرير وبصتله بضيق. مالك كان واخد باله من نظراتها في المراية راح قال بسخرية: "إيه أوضة الأولاد مش مريحة؟ نور دوست على سنانها من تصرفاته لكن قامت بهدوء وحضنته من ظهره وقالت: "لأ. حضنك مريح أكتر."
مالك فضل ساكت. نور بقت قدامه وقالت برجاء: "إيه؟ هتفضل زعلان كدا؟ نور وقفت على طرطيف صوابعها. وبسته من خده بحب وبعدين بصت عليه لاقته لسه زعلان راحت بسته من خده التاني. مالك كان بيبص عليها بجمود مصطنع. نور بحب: "هتفضل زعلان بردك؟ مالك هز رأسه بـ أه. نور بسته بحب وهي بتضمه ليها أكتر. مالك أخيراً استجاب ليها وحط إيده على وسطها وقربها منه أكتر. نور ابتسمت وبعدت عنه بصعوبة وهي بتحط رأسها على صدره:
"غضب عني يا مالك. إنت عارف. عايزني أعمل إيه؟ عمر طول الوقت بيعيط والمفروض كمان آخد بالي من حمزة." مالك بضيق: "وأنا؟ أنا بدأت أغار منهم." نور وهي بتحرك إيدها على صدره: "أنا حاسة إني عندي تلت أولاد مش اتنين." مالك كان بيقربها أكتر وقبل ما يتكلم. "عمر عيط." نور كتمت ضحكتها وبصت على مالك بتوتر. نور كانت رايحة لعمر لكن مالك مسكها: "استني. أنا اللي هشوفه." مالك راح شال عمر وقال بضيق: "بتعيط لي هااا؟ وإشمعنى دلوقتي؟
نور ضحكت وقالت: "مالك. هتخوفه كدا. حرام عليك." مالك وهو بيبص عليه بغيظ: "ده اللي بقت أخاف منه." عمر كان بيبص على مالك. نور وهي بتحرك إيدها على شعره: "شوف بيبص عليك إزاي." مالك غمض عينه بضيق وقرب بسه بحب: "آه منك إنت. يلا روح لماما عشان تأكل يمكن ربنا يهديك وتنام شوية وأعرف أتكلم مع ماما." نور أخدته: "مش هتروح الشغل؟ مالك قلع القميص:
"لأ. غيرت رأيي. كل حاجة ماشية تمام في الشغل فكفاية مراد يكون هناك. خلينا مع الأستاذ عمر النهارده لحد ما نجيب آخره." نور ضحكت على تصرفات مالك وحست إنه طفل. مالك لبس تيشيرت وقال: "هروح أشوف حمزة." ....... عند لين وادم. كانوا رجعوا الفيلا بعد ساعات. لين كانت مبسوطة أوي: "بجد حبيت المكان أويي." ادم وهو بيقرب منها: "طب وصاحب المكان؟ لين بحرج: "آدم. في إيه؟ إحنا في الجنينة حد يشوفنا؟ ادم: "خلاص يلا ندخل." لين برفض:
"لأ. أنا عايزة أفضل هنا شوية." ادم بصلاها بغضب مصطنع وراح قعد. لكن مرة واحدة لاقى مياه عليه. ادم بص بذهول لـ لين اللي ماسكة الخرطوم في إيدها. لين بخوف لما لاقت ادم جاي عليها: "مكنش قصدي يا آدم صدقني." وطلعت تجري. ادم مسكها بسرعة وجرها ناحية المياه. ادم مسك الخرطوم ورش عليها. لين فضلت تتضرب في ادم: "قولتلك مكنش قصدي." ادم وهو بيسحبها: "فعلاً الخرطوم جه في إيدك بالغلط؟ لين ضربت ادم بضيق. ادم كان سرحان فيها.
لين ابتسمت بخبثه ومرة واحدة زقت ادم. لكن ادم كان أسرع ومسكها ووقعوا هما الاتنين. ادم مرة واحدة قلبها: "بقيتي عايزة توقعيني؟ لين بتوتر: "أنا. لأ طبعاً." ادم بق يقرب منها أكتر: "لازم تتعاقبي." لين فضلت ساكتة وقبل ما ادم يبوسها. الخدامة بحرج: "آدم بيه." لين زقت ادم واتعدلت بسرعة وقالت بتوتر: "هروح أغير." وطلعت بسرعة على فوق. ادم بص على الخدامة بغيظ: "في إيه؟ الخدامة: "تليفون عشانك ي بيه."
ادم أخد الفون ورد عليه وفضل يسمع الطرف التاني بهدوء وبعدين قفل بضيق. فوق لين دخلت أوضتها وهي مش مصدقة إن الخدامة شافتها كدا مع ادم. لين حطت إيدها على وشها بكسوف: "اتجننتي ي لين بجد بقيتي مجنونة." لين راحت تغير بسرعة قبل ما ادم يطلع. لين غيرت هدومها وطلعت وهي بتنشف شعرها. لاقت ادم غير هدومه وهو كمان. لين لاحظت إن ادم مضايق: "في حاجة؟ ادم بضيق: "لازم نرجع القاهرة بكرة." لين اضايقت وقالت: "ليه؟ ادم:
"معلش ي حبيبتي. في شوية مشاكل في الشغل ولازم أكون موجود هناك. بس أعودك أحالها ونرجع علطول." لين ابتسمت بهدوء: "أهم حاجة شغلك دلوقتي يا آدم." ادم بسها من رأسها: "طب يلا هنسهر تحت. أنا جهزت كل حاجة. على عيني إني نمشي دلوقتي." لين: "مش مهم طالما هنيجي تاني." ادم وهو بيتحرك بيها على تحت: "إطمني هنيجي كتير." ..... عند فريدة دخلت أوضتها على طول أول ما وصلوا حتى مردتش على يونس اللي فضل ينده عليها. يونس: "في إيه مالها؟
فريدة؟ فريدة: "اسأل أبوك." ياسين بصلاها بغضب: "يوووه بقا. ما كفاية بق." يونس: "ممكن تهدوا عشان أفهم في إيه؟ فريدة قالتله اللي حصل وهي بتبص على ياسين بغضب. يونس: مستحيل أيهم يفكر يعمل حاجة زي كده. مستحيل. ياسين بضيق: دا كان رأي الدكتورة وهي شافته إن ده الأحسن. لكن مامتك مش بتسمع غير نفسها وبس. فريدة قامت بغضب: أنا آسفة. كان لازم أوقف إنه ياخد بنتي ويعملها عملية إجهاض، مش كده؟
ياسين قام بغضب: مفيش فايدة في الكلام معاكي. يونس قال: أنا هشوف فريدة. وإنتي يا ماما ممكن تتكلمي مع بابا بهدوء. فريدة: خلي فريدة لوحدها دلوقتي. وبكرة أتكلم معاها يا يونس، معلش خليها تستريح. فوق، كانت فريدة نايمة على السرير ودموعها بتنزل بصمت وهي بتحرك إيدها على بطنها: محدش هيقدر ياخد منك. إنت هتجي وهتكون معايا، صح؟ ...... عند آدم ولين. كانوا نزلوا وقعدوا في الجنينة. وكان فيه نار آدم مولعها وفشار وعصاير وحلويات.
آدم قعد وفتح حضنه: تعالي. لين قعدت في حضنه من غير أي اعتراض. وده فرح آدم أوي. آدم حط بطانية عليهم وقعدوا سوا طول الليل يتكلموا وهما بياكلوا في الحلويات. ...... عند مالك ونور. بعد يوم طويل، فضلوا في سوا مع الأولاد. أخيراً الأولاد ناموا. نور نامت على السرير في حضن مالك: كان يوم حلو أوي. ربنا يخليك لينا يا حبيبي. مالك بصّها: ويخليكي ليا. نور كانت رايحة تنام لكن مالك مانعها: رايحة فين؟ نور بتعب: هنام. مالك: نوم إيه ده؟
أنا مصدقت إنهم ناموا. تعالي بس. وبعدين... ...... تاني يوم الصبح. كان آدم صحي بدري وقوّم لين. آدم بصّها بحب: يلا يا حبيبتي اجهزي إنتي وأياد. وأنا هعمل كام حاجة وهجي. مش هتأخر عليكي. آدم مشي على طول. ولين قامت بضيق: مش عايزة أرجع المكان ده. عجبني. قومي. لين لبست والمربية لبست أياد وفضلت قاعدة مستنية آدم بملل. لين كلمت نور وبعد دقايق نور ردت. وقالت: لسه فاكرة يا هانم. لين ضحكت: سوري يا نور. مكنتش ماسكة الفون.
نور: شكلك آدم مش سيبك خالص. لدرجة إنك مش فاضية تكلمي حد. لين بحرج: لا. أصل المكان حلو أوي ومريح للأعصاب. يخليكي مش عايزة تعملي حاجة غير إنك تتمشي وبس. نور: شكلك مبسوطة أوي. مطولين؟ لين بضيق: لا. جايين النهارده. فيه مشاكل في الشغل علشان كده هنرجع. نور..... لين: نور إنتي معايا؟ نور: آه يا حبيبتي. لين: أمال رحتِ فين؟ نور: ا. ا. أصلاً. يعني مالك قال إن الشغل كويس. ده حتى منزلش الشركة امبارح. وقال كفاية مراد يكون موجود.
لين اتوترت وبدأت تشك في آدم. لكن نور اتكلمت وقالت: ممكن آدم يكون عامل شغل خاص ليه. لين بشك: ااه ممكن. سلام دلوقتي يا نور يا حبيبتي. أياد بيعيط. هكلم أول ما نتحرك. لين بدأت تفكر ليه آدم كدب عليها. لحد ما فاقت على صوت الخدامة: في إيه؟ الخدامة: فيه هانم برا عايزة أياد بيه. بتقول اسمها نسرين يا هانم. لين بهدوء: روحي إنتي. لين قامت وقالت بغضب: كانت ناقصاكي إنتي كمان.
لين خرجت. لقيتها قاعدة بكل راحة ولابسة فستان أحقر من الأول. لين بهدوء: أهلاً نسرين. نسرين: أهلاً بيكي. أمال فين آدم؟ لين بصت عليها بغضب وقالت ببرود: مش هنا. فيه حاجة؟ نسرين: أبداً. كانت قريبة من هنا فقلت أجي أطمن عليكم. لين بسخرية: قريبة من العزبة؟ في الوقت ده دخلت الخدامة بأياد. لين أخدته بهدوء وفضلت تلعب معاه.
نسرين: مش معقول بجد. كل ما أبص على أياد بحس إني شايفه آدم. شكلك بتحبي آدم أوي يا لين. بس الأهم من ده. هو بيحبك زي ما بتحبي؟ لين بصت عليها وقالت بكل برود: مجنون لين. ما أظنش إن آدم ممكن يحب حد أكتر مني. نسرين بصت على لين بغضب. في الوقت ده دخل آدم اللي قال باستغراب: نسرين. أهلاً. نسرين قامت بسرعة أول ما شافته: أهلاً آدم. وحشتني كتير. آدم بص على لين بتوتر: فيه حاجة؟ إنتي جيتي لوحدك؟ مهند مش معاكي ولا إيه؟
نسرين بهدوء: كنت قريبة من هنا وقلت أجي أطمن عليك. وكمان بفكر أقضي كام يوم هنا. طبعاً لو مش عندكم مانع. وخصوصاً إنتي يا مدام لين. لين لنفسها: كويس إننا ماشيين دلوقتي. آدم بحرج: سوري يا نسرين. إحنا راجعين القاهرة دلوقتي. حصل ظروف. نسرين: محصلش حاجة. إنتوا راجعين دلوقتي. آدم هز رأسه: آه. هنتحرك أهو. نسرين: طب ممكن أرجع معاكم؟ أصل حاسة إني مش هقدر أسوق تاني. آدم بلا مبالاة: طبعاً. يلا يا لين.
لين مشيت بغيظ وخرجت برا. وراها آدم ونسرين. وقبل ما تفتح الباب اللي من قدام. نسرين: لين أنا من رأيي تفضلي ورا أحسن. علشان تاخدي راحتك إنتي وأياد. يعني المكان قدام هيكون مش مريح. وخصوصاً. وبصت على جسمها. تعرف إنها زايدة. لين بصت على آدم. وقبل ما تنطق، آدم اتكلم: لا معلش يا نسرين. أنا بحب لين تقعد جنبي. اركبي يا حبيبتي يلا. لين بصت عليه وركبت وهي مبسوطة. آدم مسك إيدها وبصّها تحت أنظار نسرين. وبعدين طلع.
نسرين: يابخت لين. شكلها بتحبه أوي. آدم بحب: بموت فيها. مش بحبها بس. بس هي بتراضيني. وبعدين عمري لـ لين. لين ابتسمت بهدوء. وبعد ساعات، أخيراً وصلوا. آدم نزل لين وقال: هوصل نسرين وهشوف الشغل. نسرين نزلت وركبت قدام جنب آدم وهي بتبص عليها. لين: متتأخرش يا حبيبي. آدم وشه نور مرة واحدة وضحك: مش هتأخر. وركب العربية وطلع بيها وهو مبسوط. حتى لو عارف إنها عملت كده عشان تضايق نسرين. لين
دخلت بضيق وهي بتكلم نفسها: ما تولع ست زفت. إحنا مالنا. لين دخلت وسلمت على تمارا ونور اللي كانوا قاعدين سوا. تمارا أخدت حفيدها: وحشتني يا حبيبي. أمال فين آدم؟ لين: عنده شغل مستعجل. مش هيتأخر. نور بصوت واطي: مالك؟ لين بهدوء: هحكيلك بعدين. ...... عند فريدة كانت قاعدة في أوضتها ويونس وليلى جنبها. يونس: هتفضلي ساكتة كده كتير؟ الباب اتفتح وفريدة دخلت منه ومعاها الفطار: يلا يا حبيبتي علشان تفطري وتاخدي علاجك.
فريدة بدأت تاكل من غير اعتراض. وبعد ما خلصت: ماما عايزة دكتورة مقيمة هنا معايا في الفيلا. فريدة بصت على يونس وبعدين قالت: ليه يا حبيبتي؟ فريدة بجمود: كده. مش عايزة أخرج غير مع معاد الولادة. فريدة قالت بهدوء: حاضر يا حبيبتي. فريدة رجعت تنام: ممكن تخرجوا برا. محتاجة أرتاح شوية. فريدة بصت على يونس إنه يخرج. ولما لاقته هيتكلم. برا. يونس: ماما كده مش هينفع. حالتها بتسوق. فريدة: معلش. اللي حصل بردك كان صعب عليها.
في الوقت ده ظهر ياسين اللي كان داخل. فريدة بضيق: هي مش عايزة تتكلم دلوقتي. ياسين دخل من غير ما يرد عليها. ياسين قرب منها نام جنبها على السرير وحضنها. ياسين فضل يحرك إيده على شعرها بهدوء: ممكن نتكلم شوية؟ فريدة هزت رأسها برفض. ياسين: بس أنا عايز أتكلم في اللي حصل. لازم تعرفي كل حاجة. ياسين بدأ يحكيلها كل اللي حصل. فريدة بدموع: كان يقولي. يعرفني. كان هياخدني إزاي ها؟ كان هيعملها غصب عني ولا من غير ما أعرف؟
أيهم مكنش عايز البيبي من الأول. مكنش مبسوط يا بابا. أيهم بطل يحبني ومش حاجة تربطنا ببعض. ياسين بهدوء: مين قال كده؟ أيهم عامل زي المجنون وراكي. إيه فاكرة إنه صعب يقولك إنك طالق ويخلص؟ إنتي السبب في كل ده. من لما دخلتي شوية بنات في علاقتكم وبعدين طلبتي الطلاق وعدم ثقتك فيه.
أيهم كان بيحكي لبابا كل حاجة. لأنه بطل للأسف يقدر يتكلم معاكي وهو مستريح. وبابا قالي كان فاكر إني أقدر أساعدكم. بس أنا كنت غلطان لما افتكرت إنك مستحيل تخسري أيهم لأنك بتحبيه. ولو أيهم مش عايز البيبي، فهو فعلاً كده. بس من أول ما سمع كلام الدكتورة لأنه شايفك أهم. أيهم مش عايز غير سعادتك. ومافيش واحد هيكره... هيكون أب من واحد بيحبها يا فريدة. ...... عند لين طلعت هي ونور ودخلت أوضتها. نور: مالك؟ لين حكتلها كل حاجة.
نور: وإنتي مضايقة ليه؟ إنتي غيرانة ولا إيه؟ لين بسرعة: لا طبعاً. بس لازم أعرف بيحصل إيه. لأني مستحيل أقبل إن آدم يخوني. نور: وإنتي هتعرفي إزاي؟ لين وهي بتبص عليها: إنتي اللي هتعرفي. اسألي مالك لو آدم عنده شغل خاص. ولو فيه فعلاً مشاكل. نور: ما ممكن مالك يقول لآدم؟ لين قعدت بضيق: عندك حق. أمال هنعمل إيه؟ نور: أحسن حل إنك تسيبك من الموضوع ده. آدم بيحبك. وأكيد مش هيعمل كده. لين لنفسها: آدم بيعمل أي حاجة بتيجي على مزاجه.
لين اتكلمت: حاولي يا نور كأنك بتسألي عادي. وهو أكيد مش هيشك. نور بهدوء: حاضر. ...... آخر الليل آدم رجع بتعب ودخل أوضة على طول. لاقى لين. لين اتعدلت أول ما شافته وقالت بهدوء: اتأخرت أوي. آدم قعد على السرير بتعب: كان شغل مهم لازم يخلص. لين بصت عليه بهدوء وهي بتفكر. فلاش باك. عند نور في أوضتها وبعد ما مالك رجع من الشغل. نور وهي بتلعب في شعر مالك: لين اتبسطت أوي وبتقول إن العزبة حلوة أوي. إيه رأيك نروح؟
مالك اتعدل بسرعة: يا ريت. نور ضحكت بهدوء: وقالت. طب اتفق مع آدم ومراد. أحسن يكون الشغل عليهم كتير ولا حاجة. مالك: مش مهم يولع الشغل. نور: وليه محدش فيكم ليه شغله الخاص وشغالين مع بعض؟ مالك بهدوء: عادي يا حبيبتي. بابا كان عايز كده. وإحنا كمان استريحنا كده. فمحدش فينا فكر يعمل شغل لوحده. إحنا بنكبر سوا. نور ابتسمت: أحسن حاجة. نور مسكت تليفونها وقالت: ثانية يا حبيبي وراجعة. هطمن على عمر وجاية على طول.
نور راحت أوضة حمزة لأن عمر هيفضل مع المربية. وبعتت لـ لين. باك. لين ابتسمت بتصنع: يارب تكون عرفت تحل المشاكل دي. آدم سحبها ليه: الحمد لله. عارف إن المشاكل دي بوظت الدنيا. بس معلش أنا هعوضك. لين بهدوء: محصلش حاجة يا آدم. أهم حاجة زي ما قولت. شغلك. آدم بصّها: لا. إنتي أهم. هروح أغير أحسن. مش قادر بجد. آدم غير وراح نام على طول. لين قعدت جنبه على السرير: معقول بيكدب؟ معقول كل ده كدب؟ لين فضلت تبص عليه بحزن. ......
بعد يومين. كان آدم بيخرج بدري ويرجع آخر الليل. لين أول ما شافته قالت بحزن: جاي بدري النهارده. يعني. آدم باستغراب: وإنتي مضايقة إني جاي بدري؟ لين هزت رأسها برفض: لا أبداً. كنت لسه هكلمك أعرفك إني رايحة عند أهلي. آدم مسح على شعره: ما تخليها وقت تاني وخلينا سوا النهارده. لين بجمود ورفض: لا. أنا عايزة أشوف أهلي. حرام. آدم بتوتر: لا طبعاً يا حبيبتي. يلا هوصلك. آدم أخد أياد وركبوا العربية وطلعوا.
آدم كان مقعد أياد في حضنه طول الطريق. ولين بتبص عليهم. لحد ما فونها رن. لين بهدوء: أيوه يا ماما. إحنا في الطريق. وأهو قربنا نوصل. .... لين بهدوء: لا. مع آدم. كلها عشر دقايق ونكون وصلنا. لين قفلت وفضلت ساكتة. وآدم مستغرب مالها. لحد ما وصلوا. آدم فضل في العربية. لين بهدوء: مش هتطلع معايا؟ آدم برفض: لا. همشي أنا. ولما تخلصي كلمني. لين بصت عليه بصمت وبعدين قالت.
اطلع سلم على أهلي وبعدين امشي. أنا عرفت ماما إنك جي معايا، مينفعش تمشي كدا. آدم لما لاقها زعلانة طلع معاها بهدوء. لين خطبت والباب اتفتح. محمد حضن لين بحب. وحشتني أوي ي حبيبتي. لين: انت أكتر ي بابا. آدم ابتسم ومد إيده. إزيك يا عمي. محمد بص له وقال بسخرية. إيه فاكر بعد اللي عملته إنك كدا هحبك. آمال: محمد بعدين. لين بصت على آدم اللي اتوتر. حصل إيه ي بابا؟ آدم بهدوء. محصلش حاجة. أنا همشي. محمد بضيق.
وطالما هتمشي طلعت لي من الأول ولا فاكر هنفرش الأرض ورد بعد اللي عملته. لين بصراخ. ممكن أعرف حصل إيييي؟ آمال بصت على محمد بضيق. وبعدين قالت له على اللي حصل. لين: ده... ده الشغل المهم. آدم اتكلم. صدقني أنا مكنش قصدي أي حاجة، أنا بس مدير الشركة صحبي وحبيت أساعد مش أكتر. مكنتش أعرف إنك هتتضايق كدا. آدم بص على لين. مكنتش عايز أضايقك وأعرفك حاجة. لين ابتسمت غصب عنها. ولي أول مرة تبص لي آدم بنظرات حب.
محمد: مش بعيد تكون إنت اللي متفق مع صحبك والفلوس معكم أصلاً. آدم بهدوء. ملوش لازم الكلام ده. بعد إذنكم. آدم مشي على طول. ولين قالت بضيق وحزن. ليه ي بابا كدا؟ عمل إيه هو علشان تعمل معاه كدا؟ ده بدل ما نقول له شكراً. محمد: معقول تصدقي ده؟ لين بضيق. بس آدم اتغير. محمد بغضب. وإنتي بتدفعي عنه ليه كدا؟ هااا؟ لين: مش جوزي وأبو ابني. محمد بغضب. لااا مش جوزك. كلها أيام وأول ما أجمع قرشين هنرفع عليه قضية. لين بهدوء.
أنا مش عايزة. أنا هف... قطع كلامها قلم نزل من محمد على وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!