الفصل 72 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
16
كلمة
2,151
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح. كان أيهم رايح لفريدة وهو بياخد نفسه بضيق لحد ما تلفونه رن. أيهم رد وسمع صوت غريب. "الو." لكن الخط قطع. أيهم حاول يتصل بيه تاني لكن كان مقفول. أيهم فضل يبص ع التلفون باستغراب. لكن رمى الفون جانبه بلا مبالاة وطلع ع فريدة. بعد شوية كان أيهم وصل، لاقى العيلة كلها موجودة. أيهم سلم عليهم بجمود وقال: "هطلع أطمن ع فريدة." أيهم طلع ع فوق على طول، ولما دخل أوضة فريدة لاقى البنات كلهم عندها.

أيهم قرب منها وباسها من رأسها تحت أنظارهم. "عاملة إيه ي حبيبتي؟ فريدة بصت عليه بنظرات غريبة لكن نطقت وقالت: "الحمد لله." "أخيراً ي فريدة. تعرفي ي أيهم إحنا بنحاول نتكلم معاها من لما جينا مش بترد ع حد." أيهم قرب منها وقال وهو بيحرك إيده ع شعرها بحب: "ما أنا مش أي حد برضه." "يسيدي ع الحب. إحنا موجودين لسه ي أيهم." البنات اتكسفت من قرب أيهم من فريدة، راحت ليلي قالت بكسوف: "ننزل إحنا." البنات كلهم قاموا ونزلوا تحت.

فريدة زقت إيده ورحت تنام، لكن أيهم مسكها بسرعة وقال: "عايز أتكلم معاكي. كفاية نوم." فريدة كانت بتحاول تنزل إيده بغضب، لكن أيهم كان ماسكها بإحكام. "عارف إنك بتهربي بنوم، وعارف قد إيه إنتي مقهورة وزعلانه." فريدة سكنت بين إيده وبدأت دموعها تنزل بصمت.

أيهم ضمها ليه وهو بيقول: "كنت خايف عليكي من اللحظة دي. أنا أموت ي فريدة ولا أشوفك زعلانة. مكنتش عايز أعلقك بحبال دايبة وأعلق نفسي، ومع الأسف مقدرتش أعمل كده. صدقني حاسس بيكي، ده كان ابني برضه." فريدة لفت وشها بعيد عنه وهي لسه بتعيط. أيهم لف وشها وقال: "هنعوضه ي فريدة، هنعوضه." أيهم شدها لحضنه وهو عارف إنها مستحيل تعارض ده وهي في الحالة دي. فريدة دفنت وشها في صدره وهي بتعيط بوجع: "عايزة ابني ي أيهم، عايزة ابني."

"ششش. بس ي روح أيهم. هنعوضه وهكون أنا وإنتي وهو ي حبيبتي." فريدة فضلت تعيط في حضنه لحد ما نامت. أيهم شالها وحطها ع السرير بهدوء، وأخدها في حضنه لحد ما نام هو كمان. تحت كانوا ماشيين. "هطلع أطمن عليها." ياسين منعها: "أيهم عندها خلاص. سيبهم سوا." فريدة هزت رأسها ودخلت أوضتها مع ياسين. وكمان يونس أخد ليلي ودخل أوضة هو كمان. يونس نام ع السرير بتعب وليلي قعدت جانبه فضلت تلعب في شعره. يونس دفن رأسه في حضنها بتعب.

"هتعدي ي حبيبي. وفريدة هتكون أحسن." يونس هز رأسه بهدوء: "إن شاء الله." عند جوري كانت قاعدة في حضن أنس بعد ما روحوا. "حاسة إن أيهم الوحيد اللي هيطلع فريدة من اللي حصل. مع إن كان بينهم مشاكل كتير، بس أيهم وفريدة بيحبوا بعض أوي، وأكيد أيهم مش هيسيبها مش كده؟ "إنتي قولتيها ي حبيبتي بيحبوا بعض. فـ أكيد أيهم مستحيل يسيبها وخصوصاً دلوقتي. ومتنسيش إنهم مروا بمشاكل كتير، مع ذلك فضلوا سوا." جوري هزت رأسها بهدوء.

أنس بدأ يحرك بشفايفه ع رقبتها وهو بيهمس: "وحشتني أوي." جوري بسته وهي بتقول باعتذار: "عارفة إني قصرت معاك الفترة دي، بس إنت عارف." "عارف ي حبيبتي، عارف." أنس قربها وبعدين... عند لين كانت قاعدة مع آدم في العربية، وأياد معاهم. "إيه رأيك. نروح كلنا العزبة؟ "مين كلنا؟ "العيلة كلها. إنت تقدر تقولهم عشان فريدة يعني. المكان هناك حلو، وأكيد ده هيساعدها. إيه رأيك؟ آدم ابتسم بحنان عليها: "فكرة حلوة أوي."

"خلاص كلم أيهم وخليهم يروحوا هما الأول، وإحنا نروح بعديهم بكام يوم حتى عشان يفضلوا لوحدهم شوية. أصل فريدة متكلمتش مع حد غير أيهم يعني، أكيد لما يفضلوا سوا شوية في المكان ده هيساعدها." قالت كده بكسوف. آدم وهو بيحرك إيده ع خدها: "ومالك مكسوفة أوي كده وإنتي بتتكلمي؟ "لا مفيش عادي." آدم بص لها بشك: "حصل إيه ي لين؟ "اصلكم يعني مش بتتكسفوا." آدم رفع حاجبه: "وإحنا المفروض نتكسف من إيه بقى؟

"ده دخل ولازق فيها وإحنا قاعدين، وكان هيبوس... لين سكتت بضيق لما سمعت ضحكة آدم. "طبعاً ما إنت عادي مش فارق معاك، ما إنت زيه. تقريباً العيلة دي كلها كده." آدم وقف العربية وهو بيقول: "عندك حق، إحنا عيلة مش بتكسف تظهر مشاعرها. وبعدين قرب منها. تحبي أثبتلك؟ لين زقت آدم: "آدم إحنا في الشارع. إنت اتجننت خالص." "أنا كنت هثبتلك بس." لين بصت الناحية التانية بغضب مصطنع: "اطلع ي آدم. وبطل الحركات دي."

آدم طلع وهو بيضحك عليها، وبعد شوية وصلوا ودخلوا أوضتهم. آدم قعد وطلع الفون واتصل ع أيهم. أيهم مكنش بيرد، لكن آدم فضل يتصل عليه لحد ما رد أخيراً. "فيه إيه ي آدم. بتتصل كتير كده ليه؟ "كنت عايز أتكلم معاك. فوق كده واسمعني. إيه رأيك تاخد فريدة وتروحوا العزبة كام يوم سوا؟ وإحنا نيجي بعديكم. اهو كلنا هنفضل معاها، وهنا الجو ده هيساعدها حتى لو شوية. إيه رأيك مش فكرة حلوة؟ عند أيهم.

بص ع فريدة اللي كانت بتبص لفوق بسرحان بعد ما صحيت ع صوت الفون. أيهم ابتسم وقال بهدوء: "هي فكرة حلوة فعلاً، شكراً ي آدم. أنا هضبط كل حاجة. سلام." آدم قفل معاه وهو بيدعي إن فريدة تتحسن حتى لو شوية. في الوقت ده خرجت لين من الحمام بعد ما غيرت هدومها. آدم قرب منها وباسها وقال: "كلمت أيهم وقولتله ع فكرتك واتبسط أوي وهيسافروا فعلاً." لين ابتسمت بهدوء: "كويس. يارب تكون أحسن قريب." عند أيهم

قال وهو بيحرك إيده ع خدها: "تعرفي آدم كان بيقولي إيه؟ فريدة فضلت زي ما هي. أيهم عدل وشها وخلها تبص عليه وقال: "كان بيقترح عليا إني آخدك العزبة وإنه الجو هناك حلو أوي، والصراحة الفكرة حلوة أوي. إيه رأيك؟ أيهم مسمعش أي جواب ولا حتى رد فعل كأنه قاعد لوحده. "خلينا نروح ي فريدة، خلينا نكون لوحدنا. نعتبرها استراحة من كل اللي حصل والمشاكل اللي حصلت. ممكن؟ فريدة عينها اتملت بدموع. أيهم باسها

من خدها وقام وهو بيقول: "أنا لازم أمشي. هعمل كل حاجة قبل ما نسافر. بكرة الصبح هنكون عندك. ياريت تجهزي نفسك لأني هكون عندك بدري ي فريدة. اتفقنا؟ فريدة نطقت وقالت: "هتمشي دلوقتي؟ أيهم قرب منها أوي وقال: "لازم أمشي عشان نقدر نمشي بكرة لأني مش هقدر أستنى. وبعدين قرب وشه منها وقال: بس لو عايزني أُقعد هقعد." فريدة بعدت بهدوء. أيهم غمض عينه وبعدين فتحها وقال: "سلام ي فريدة." ومشي على طول. فريدة فضلت قاعدة تبص قدامها بسرحان.

تاني يوم الصبح. فريدة نزلت تحت. قاموا أول ما شافوها وهما فرحانين لأنها أول مرة تخرج من أوضتها من أول ما نزلت. فريدة حضنتها بفرحة. يونس قرب منها وباسها: "أيوه كده يا حبيبتي." فريدة ابتسمت بتصنع. ياسين قرب منها وقال: "مبسوط إنك خرجتي. أنا عارف إن بنتي قوية وهتقدر تعدي أي حاجة." فريدة بصت ع ياسين وهي لسه زعلانة. ياسين كان عارف إنها لسه زعلانة: "يلا طيب نروح نفطر سوا."

فريدة برفض: "مليش نفس. افطروا إنتوا، أنا مستنية أيهم يجي." "فريدة باستغراب: ليه هو مش فوق؟ "لا مشي بليل." "ويين؟ "رايحين العزبة." ياسين ابتسم: "فعلاً المكان حلو أوي وهيريح أعصابك." يونس كان باين عليه إنه مضايق، لكن ليلي بصت عليه برجاء إنه يمشي الدنيا. كلهم راحوا يفطروا. وفريدة أخدت تاله بعد إصرار منها. فريدة فضلت تبص عليها وعينها اتملت دموع. كلهم كانوا متابعين فريدة بحزن. لحد ما خلصوا.

فريدة كانت بتحاول تكلم أيهم، لكن مش بيرد. وبعد ساعات فريدة قامت وقالت بجمود: "بعد إذنكم." "هو مجاش ليه؟ ياسين كان بيحاول يكلمه، لكن ما بيردش بردك. "أكيد حصل حاجة. وشوية وهيجي." الليل جه وأيهم بردك مجاش. فريدة فضلت حابسة نفسها في أوضتها وهي بتبص من شباك أوضتها بحزن. عدى أسبوع وأيهم مختفي ومحولش يكلم فريدة خالص. فريدة كانت قاعدة في أوضتها بحزن بعد ما فضلت طول الأسبوع في الأوضة مش بتاكل غير حاجات بسيطة.

فريدة وياسين كانوا معاها. "عجبك نفسك كده ي فريدة. كفاية ي حبيبتي." "أيهم مكلمش بابا تاني." فريدة بصت ع ياسين بغضب وقالت: "لأ." فريدة ابتسمت بوجع وهي بتفتكر المكالمة الوحيدة خلال الأسبوع ده، وكانت مع ياسين. وكان بيلغهم إنه عنده شغل مهم، ومش هيقدر يجي، وإنه بيعتذر لفريدة. فريدة غمضت عينها بدموع: "سيبوني لوحدي." ياسين قرب منها، لكن قالت بصراخ: "سيبوني مش عايزة حد يقرب مني. سيبوني لوحدي بقى."

"خلاص ي حبيبتي اهدي. حاضر. حاضر." فريدة سحبت ياسين وخرجت ونزلت تحت وهي بتقول بغضب ودموع: "كل ده بسببك وبسبب أيهم. هو ده أيهم اللي بيحبها. أمال لو بيكرهها كان عامل فيها إيه؟ ياسين سمع صوت عياط غريب. ياسين رفع رأسه لقى أيهم داخل ومع طفل في حضنه. "مين ده؟ أيهم تجاهلهم وطلع فوق. فوق فريدة حطت إيدها ع ودانها وهي بتعيط أكتر: "بس بقى كفاية. كفاية." أيهم فتح الباب ودخل. فريدة رفعت عينها لقت أيهم واقف والبيبي في حضنه.

أيهم قرب منها وظهر البيبي اللي كان مدفونه في حضنه بحماية. فريدة فضلت تبص عليه. أيهم حطه في حضنه. فريدة شالته بهدوء وهي بتبص عليه بفضول. البيبي كان بيعيط وفريدة فضلت تحركه عشان يسكت. ياسين وفريدة دخلوا وفضلوا واقفين يبصوا ع فريدة اللي بتحاول تسكت الولد. "ممكن تسيبونا لوحدنا؟ فريدة كانت رايحة تعارض، لكن أيهم بص ع ياسين: "خالو." ياسين هز رأسه بهدوء وسحب فريدة وقفل الباب. أيهم قرب منها وهو شايف اهتمامها كله ع الولد.

"حلو رحيم مش كده؟ فريدة هزت رأسها وعينها ع الولد مش قادرة تشيلها: "آه حلو. حلو أوي." "طب مش هتاكلي. رحيم جعان؟ فريدة همست: "أنا آكله؟ أيهم هز رأسه: "آه يلا ي حبيبتي." فريدة بدأت تتنفس بصوت عالي واتوترت. فريدة حاولت تأكله، لكن هو رافض وبيعيط بس. "مش راضي." أيهم ساند وخدها في حضنه وقال بهمس: "معلش ي حبيبتي. اهدي وهو هيرضع أكيد. حاولي تاني." فريدة فضلت تحاول لحد ما أخيراً قبل. فريدة أخدت نفسها براحة وهي بتبص عليه.

أيهم لافف إيده حوليهم. فريدة همست: "مفيش لبن كفاية ي أيهم وهو لسه جعان." أيهم قام على طول: "ثانية واحدة." أيهم نزل تحت لاقهم بيلفوا حوالين نفسهم عايزين يعرفوا مين ده. "رحيم جعان. في لبن أطفال هنا صح؟ "رحيم مين؟ مش تفهمنا مين ده الأول؟ "مش دلوقتي. الولد جعان." ياسين بهدوء: "اطلع والخدمة هتطلع وراك بلبن." فوق. فريدة كانت بتحرك إيدها ع خده بحب وهي بتقول بهمس: "رحيم." فريدة عينها اتملت دموع. أيهم دخل

وبص عليهم وهو يبتسم وقال: "دلوقتي هتطلع بلبن." وبدأ يحرك إيده ع خد رحيم. تقريباً فريدة مكنتش بتشيل عينها من عليه. أيهم قام بعد دقايق وأخد الرضاعة من الخدامة ودها لفريدة. رحيم بدأ يغمض عينيه بنوم بعد ما شبع. أيهم قرب منها ياخده: "جيبي ي حبيبتي أحطه ع السرير." فريدة برفض. تحت فريده كانت هتتجنن. عايزه تعرف مين دا. وياسين قاعد بيفكر في مين دا. فريده. ممكن يكون اتبنى.

ياسين. مش عارف. بس اللي متاكد منه إن فريده خلاص مستحيل تسيب الطفل ده. فريده قعدت بضيق وقلق. ولو حصل حاجة وأهله ظهروا. طيب هو هيفضل معانا على طول. أنا مش فاهمة حاجة وخايفة. فريده مش حمل أي صدمة تاني. ياسين. اهدي، وأكيد أيهم هيقولنا كل حاجة. وبعد ساعات. فوق. كان أيهم بيبص عليها وهو بياخد نفسه براحة. لحد ما الباب خبط. أيهم بص على فريده اللي مسمعتش الباب ولا حركت عينها عن رحيم. وقام فتح الباب.

الخدامة. ياسين بيه بيقولكم الغداء جاهز. تحب نجيبه هنا؟ أيهم برفض. لا. إحنا نازلين. الخدامة نزلت وأيهم قفل الباب ودخل وقال. فريده الغداء جاهز. يلا أحسن هموت من الجوع. فريده هزت رأسها وقامت وهي معاها رحيم. لكن أيهم كان عايزها تسيبه. قال. خلي رحيم هنا. هو نايم. فريده برفض. لوحده؟ أيهم. حد من الخدم هيقعد معاه. فريده برفض. لا. خلاص. خلاص. أنا مش جعانة. روح أنت وأنا هفضل معاه. أيهم برفض. لا. أنا عايز ننزل أنا وانتي.

فريده بلهفة. ورحيم هينزل معانا؟ أيهم قال بهدوء. اتفضلي. فريده ابتسمت ونزلت وهي شايلة رحيم اللي كان نايم بعمق. فريده وياسين بصوا لبعض. وكمان يونس وليلى. فريده ابتسمت وهي بتقرب من يونس. شفت رحيم حلو إزاي. يونس قرب منها وبص على رحيم وقال بهدوء. ما شاء الله. زي القمر. أيهم قال بسرعة. تحب تشايله؟ يونس هز رأسه ورح يقرب من فريده. لكن فريده قالت برفض. لا. كلهم بصوا عليها. راحت قالت بتوتر. هو نايم. خلي بدل ما يقوم.

يونس هز رأسه بهدوء. وراحوا قعدوا ياكلوا. فريده كانت مش بتاكل وقاعدة تبص على رحيم هو نايم بس. أيهم بهمس. حبيبتي كلي علشان تعرفي تأكلي رحيم كويس. فريده بصت عليه وبعدين بصت على رحيم وهزت رأسها وبدأت تاكل. فريده كانت عينها على بنتها بقلق. لحد ما خلصوا وفريده قالت بتعب. هطلع أستريح. فريده طلعت ودخلت أوضتها ونامت على السرير ورحيم في حضنها وهي بتبص عليه وبتحرك أيدها على خده. تحت. فريده. أظن دلوقتي تقولنا مين دا.

أيهم بهدوء. مش هنتكلم في حاجة دلوقتي. كام يوم لحد ما فريده تهدأ وتفوق من اللي حصل وهقولكم كل حاجة. فريده بغضب. يعني إيه؟ ها؟ أنت عايز تسيب الولد ده مع فريده كام يوم كمان؟ إيه حال كام ساعة عمله فيها كده ومش عايزة حد يقرب منه، أمال لو فضل معاها كام يوم؟ أنا مستحيل أخلي الولد ده هنا لحد ما أطمن إن مستحيل فجأة حد يجي ويقول ابني ولا قريبي. أيهم. اطمني. رحيم مستحيل يمشي من هنا. بعد إذنكم.

أيهم طلع. لقى فريده نايمة بعمق هي ورحيم. راح ضحك بهدوء. أيهم بص عليها. إنها مسألتش حد مين ده ولا كان فين طول الأسبوع اللي فات. أيهم قرب منهم ونام جنبهم وهو بياخد نفسه بتعب. تاني يوم الصبح. فريده صحيت بكسل وهي فرحانة. بصت جنبها لاقت السرير فاضي. فريده اتعدلت بسرعة وقالت بخوف. رحيم. فريده فتحت الباب ونزلت لتحت وهي بتقول بصوت عالي. ماما. ماما. فريده بتوتر وهي بتبصلها من ع السلم. رحيم مش موجود يا ماما. فين رحيم؟

أمها. اهدي يا حبيبتي. بس. في الوقت ده نزل يونس وهو بيمسح على عينه بضيق ونوم. إيه؟ فريده. رحيم يا يونس. رحيم مش موجود. يونس. رحيم مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...