الفصل 73 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
19
كلمة
3,680
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح فريده صحيت بكسل وهي فرحانه. بصت جانبها لاقت السرير فاضي. فريده اتعدلت بسرعه وقالت بخوف: رحيم. فريده فتحت الباب ونزلت ع تحت وهي بتقول بصوت عالي: ماما. ماما. فريده بتوتر وهي بتحلقها من ع السلم: رحيم مش موجود ي ماما. فين رحيم. أمها: اهدي ي حبيبتي. بس. في الوقت نزل يونس وهو بيمسح ع عينه بضيق ونوم: في اي. فريده: رحيم ي يونس. رحيم مش موجود. يونس: رحيم مين. فريده وقعت مكانها وهي بتعيط بصدمه وهي

فاكره أن كل اللي حصل حلم: رحيم. ي يونس انت شوفته كان معايا. صدقني ي ماما كان معايا. أمها: عارفه ي حبيبتي. هو. هو راح مع أيهم. يونس سندها وهو بيمسح ع وشه: معلش ي حبيبتي. أنا بس مش مركز علشان كنت نايم. فريده كانت بتعيط: انت شوفته صح. شوفت رحيم. يونس: شوفته ي حبيبتي. شوفته والله. فريده جابت التلفون واتصلت على أيهم بسرعه وهي بتبص ع بنتها المنهارة: انت فين ي أيهم.

أيهم بتركيز: أنا قربت اوصل. في حاجه. واي الصوت دا. هي فريده بتعيط. فريده: عايزه رحيم. أيهم وهو بيسوق اسرع: أنا خمس دقايق وهكون عندكم. سلام. فريده قربت من بنتها: أيهم جي ي حبيبتي. خلاص اهدي. فريده: ورحيم. فريده بحزن: ورحيم. عند ايهم بص ع رحيم اللي كان نايم في الشنطه بتاعته: شكلك هتجنن ماما ي استاذ رحيم. بعد دقايق ايهم وصل واخد رحيم ودخل بيه. فريده جريت عليهم اول ما سمعت صوت العربيه. أيهم بصلها بقلق: اهدي بس ي حبيبتي.

فريده مردتش عليه وخرجت رحيم وخدته في حضنها بدموع: اخدته ليه ي أيهم. اخدته مني لييه. أيهم قرب منها بهدوء: ي حبيبتي اخدته فين. ماهو في حضنك اهووو ي حبيبتي. رحيم ابنك ي فريده. يعني محدتش يقدر ياخده منك ابداا. حتي أنا. وصدقني ع جثتي أن حد ياخد مننا رحيم تاني. فريده ابتسمت وهي بتهمس: ابني. فريده اخدت رحيم وطلعت فوق وهي بتبص ع رحيم. فريده مسحت دموعها وقالت: فريده لازم تروح ل دكتور. لازم. يونس

بهدوء وهو بيبص ع أيهم: جبت الولد داا منين ي أيهم. ايهم بهدوء: قولت لما فريده تفوق. كله هيعرف. أيهم طلع وراها لاقها واخده رحيم في حضنها وبتعيط بصمت. أيهم قفل الباب وقرب منها: بتعيطي ليه. مش رحيم معاكي اهو. فريده بدموع: افتكر اني بحلم. أنا بقت مجنونه صح. كلكم شايفني اتجنتت. مش كداا.

أيهم مسح دموعها: مين قال كدا بس ي حبيبتي. عادي ام وخايفه ع ابنها. محصلش حاجه. وبعدين استاذ رحيم قام بواجب وفرج عليا المستشفى كلها النهارده تقريا. كان بيعاقبني علشان أخدته من حضنك. فريده بقلق: مستشفى. مستشفى ليه. هو كويس. أيهم بهدوء وهو بيبص ع رحيم: كويس الحمدلله. اطمني. دا كشف علشان اطمن أن رحيم كويس. والحمدلله اطمنت. أيهم قرب منها واخدته وحطه ع السرير بهدوء. وقومها: يلا ننزل نقعد تحت. فريده بصت ع رحيم.

لكن أيهم قال بإصرار: رحيم مش هينزل معنا. هو نايم. إحنا بس اللي هننزل. أيهم فتح الباب وغاب دقايق وبعدين رجع ومعا واحده من الخدم. أيهم: خليكي جانبه واول ما يقوم عرفينا. ورح سحب فريده ونزلوا تحت. فريده نزلت تحت وقعدوا سوا. يونس قاعد جانبها: بقيتي احسن ي حبيبتي. فريده بحرج: ااه. يونس ابتسم بهدوء وبدأ يتكلم معها. لكن فريده كانت سرحانه وكل شوي تبص لفوق. ليلي وفريده بصوا لبعض بصمت. أيهم بهدوء وهو عارف مالها: مالك ي فريده.

فريده بتوتر: عايزه اطلع اطمن ع رحيم. أيهم برفض: رحيم كويس ونايم. يونس بتأكيد: ايهم عنده حق. ملهوش لازمه القلق دا كله. اي رأيك نخرج النهاردة سوا. فريده كانت هترفض. لكن سمعت صوت عياط رحيم. فريده قامت بسرعه وطلعت ع فوق تحت أنظارهم. أيهم طلع وراها. عند فريده دخلت الاوضه لاقت الخدامه شايله رحيم وهو لسه بيعيط. فريده اخدته منها بسرعه ورحت بصتلها بغضب: عملتي في ايي ي غبيه.

الخدامه بتوتر: والله معملتش حاجه. هو قام من النوم عيط علطول. فريده بغضب: غوري من هنا. واياكي تقربي منه تاني. الخدامه مشيت بحزن: تحت امرك. أيهم كان واقف ع الباب متابع كل داا بصمت. أيهم دخل وقفل الباب: اي اللي حصل. فريده بغضب وهي بتبص ع رحيم اللي سكت: شوفت سكت ازاي. اكيد عملته حاجه المتخلفه ديييى.

أيهم قرب منها وقال بهدوء: ي حبيبتي من امتي وانتي بتتكلمي مع حد من الخدم اللي هنا كداا هااا. رحيم سكت علشان انتي بتاكلي تلاقي كان جعان. غير كدا رحيم كان معاكي وفي حضنك واكيد هو اتعود ع رائحتك لانك مامته. مش لازم يكون عملت حاجه. فريده ابتسمت لما قال كداا. أيهم كمل وهو بيقرب منها: حبيبتي المفروض تعامليهم كويس علشان ربنا يكرمنا في حياتنا. وكمان يخلينا رحيم. فريده بأسف: أنا بس خوفت لما لاقت رحيم بيعيط جامد كداا.

ثم اكلمت بتوتر: ممكن تندهي. أيهم هز بهدوء وقام وغاب دقايق ورجع بيها. الخدامه بتوتر: تحت امرك يا فريده هانم. فريده ادتها فلوس وقال: حقك عليا. مكنش قصدي. انتي عارفه اني متوترة الفتره. الخدامه بصت ع الفلوس بفرح وقالت: ولا يهمك ي هانم. ربنا يخليكي لينا ولي البيه الصغير ويفرحك بيه يارب. فريده بصت ع رحيم وهي بتقول: يآرب. الخدامه مشيت

وفريده قالت لي أيهم بتوتر: أيهم عايزه اكل كتير يطلع وفلوس كمان فلوس كتير علشان ربنا يحمي ربنا ويبعد عنه الشر. أيهم عينه اتملت دموع لكن قال بحب: حاضر. حاجه تانيه علشان استاذ رحيم. فريده بحماس: ااه. عايزه اجبله هدوم. هدوم كتير اوي. أيهم: ليه ما الهدوم في البي.. أيهم سكت لما لاقه فريده ابتسامتها اختفت. فريده بهدوء وهي بتبص ع رحيم: مش عايزه رحيم يلبس من هدوم ديي. أيهم قال بوجع: ليه دي هتكون حلوه اوي عليه.

فريده هزات رأسها برفض: ايهم ارجوك بلاش الهدوم دييي. خلينا نجيب هدوم جديده. أيهم قرب منها: فريده انتي مش عايزه تسالني ع حاجه. فريده اتوتر لكن قالت برفض: لاا. هاا ممكن تجي معايا النهارده. أيهم بصلها بهدوء ومحبش يضغط عليها: طبعا. هكلم حد يضبط الاكل والحاجات اللي هتتطلع لناس ونتحرك. اي رأيك. فريده هزات رأسها بهدوء. أيهم نزل وسبها مع رحيم.

فريده وهي ماسكه ايد رحيم: هنروح نشتري دلوقتي هدوم احسن هدوم في الدنيا ليك ي حبيبي. وكل اللي عايزو هيكون عندك بس انت اكبر ي حبيبي. فريده ابتسمت وهي بدخله في حضنها اكتر: ىقت عارف ماما يروح ماما. ربنا يخليك ليا. عند زهره كانت قاعده بزهق. وهي بتبص ع التوام اللي نايمين بهدوء بملل: اكيد بابي وحشكم مش كدا. ووحشني أنا كمان. مراد: لدرجه دي وحشتك. زهره اول ما سمعت صوت مراد لفت لاقته واقف عند الباب.

زهره جريت ع مراد بسرعه وحضنته وهي بتلف رجليها حولين وسطه: وحشتني اوي يا مراد. مراد وشه كشر لكن قال: وانتي ي حبيبتي وحشتني اوييي. زهره باسته مره واحده. مراد قربها اكتر وهي بيبتسم عليها. زهره بعدت عن مراد اللي نزلها بهدوء وقالت: كل داا ي مراد. مراد كان بيصلها بنظرات غريبه: معلش ي حبيبتي اعمل اي الشغل. اوعدك اخر مره اسافر من غيركم. زهره ابتسم بحب وهي بتسند رأسها ع صدر مراد. مراد غمض عينه بوجع.

زهره قالت بسرعه: هروح اجهزلك الاكل وانت خد دش علشان تستريح شوي. مراد برفض: مليش نفس. هروح اخد دش وهجي علطول. مراد اخد هدومه ودخل أخد دش وخرج هو لبس هدومه. زهره استغربت لدقايق. لكن سكت لما لاقت مراد قرب منها ونام ع السرير بتعب: تعبان اوي. زهره قربت منه. لكن مراد بعد عنها وقال بتعب: هموت ونام. معلش ي حبيبتي. لما اقوم هقعد معاكي. تصحبي ع خير. وسبها ونام تحت صدمتها. عند أيهم كان بيفرجوا هو وفريده ع هدوم الاطفال.

وفريده كانت بتختار كل حاجه بحماس وتتحرك هنا وهنا وهي مبسوطه. أيهم كان بيبص عليها بعشق وهو شايف فرحتها. أيهم وهو بيبص ع الهدوم: حبيبتي مش كفايه كداا. دا كتير اوي. وبعد الاطفال بتكبر بسرعه يعني اكيد الحاجات دي هتصغر عليه قريب. فريده بتفكير: بجد. أيهم بهدوء: ايوه. كفايه كداا واي حاجه محتاجها هنجبها. فريده جابت كل حاجه رحيم محتاجها ورجعت وهي وأيهم وهي مبسوطه. أيهم: اتبسطي.

فريده: اوييي. مش قادره اصبر لحد ما اجرب الحاجات دي ع رحيم. وبعد شوي وصلوا. فريده دخلت برحيم وأيهم وراها بشنط وكمان واحد من الحرس دخل بي الباقي. يونس اول ما شاف الشنط: اي اشتريه المول كله. فريده: مش خساره في رحيم. فريده سحبت مامتها: تعالي ي ماما شوفتي جيت اي لي رحيم. ياسين دخل في الوقت دااا وبص ع أيهم وفريده ورح أبتسم بهدوء: شكل رحيم ادلع اوي النهارده. فريده سكت. ياسين قرب منها وقال: حبيب جده عامل اي. فريده....

ياسين: اي ي فريده مش هتخليني أشيل رحيم شوي. فريده حطه في حضن ياسين بهدوء. ياسين كان بيحرك ايده ع خده بهدوء وقال بحب: تصدقي أن رحيم في شبه منك. فريده قالت بسرعه: بج.. ياسين ابتسم لما لاقها ساكته ورح بسها دماغها: هتفضلي زعلانه من بابا كتير. فريده لاقتهم كلهم بيبصوا عليها رحت هز رأسه برفض. ياسين سحبها لحضنه فريده دفنت وشها في صدره. ياسين بص ع أيهم اللي فهم علطول وقرب ياخد رحيم.

ياسين حضن فريده اللي بدأت تعيط في حضن وهو بيتكلم معها بصوت واطي لحد ما بدأت تهدأ. ياسين بحب: اطلعي يلاا وخدي ليلي معكي علشان تحطو حاجات رحيم ف مكانها. فريده مسكت دموعها وقربت اخدت رحيم وطلعت ومعها ليلي. يونس بهدوء: بابا. حضرتك بتعلق فريده اكتر بكلامك داا. انت بجد قابل الطفل دااا يكون من العيله. احنا لحد دلوقتي مش عارفين من دااا ولا ابن مين ولا جي منين. وبعدين بص ع أيهم وقال: والاستاذ رفض يتكلم.

أيهم بغضب: اياك تتكلم عليه كداا انت فاهم. ولما تتكلم عن ابني تتكلم بأسلوب كويس. وأنا زي ما قولت محدتش هيعرف حاجه لحد ما فريده تفوق وتكون احسن. عجبك ولا لا متفرقش. ياسين بغضب: ما تتضربو بعض احسن. يونس رحيم ابن فريده. وأنا مش فارق معايا اي حاجه من كلامك دااا. رحيم بق من العيله من أول ما دخل البيت. خلاص أنا مش هضيع فريده علشان كلام فاضي. رحيم ابن فريده فاهمين. فريده: بردك احنا لازم نخلي فريده تروح عند دكتور.

ايهم: اطمني أنا هتكلم معها في الموضوع دااا. عند لين كانت نايمه في حضن ادم وهي بتقول: هو مش ممكن أيهم يتجوز ع فريده. ادم هز رأسه برفض وبدأت يتكلم ما بين هو بيبوسها: أيهم بيحب فريده ومستحيل يسيبها. وبعدين أيهم خلاص حل الموضوع بولد اللي جابه. لين هزات رأسها بتفكير. ادم وهو بيقربها منه اكتر: خديها قاعده ي لين. رجاله العيله ديي ممكن تعمل اي حاجه. ولا أنها تسيب اللي بتحبه دييى جينات وراثية عندنا. لين بهدوء

وهي بتحرك أيدها ع خد ادم: جينات اممم. يعني حضرتك عايز تفهمني انك عمرك ما هتبص لواحده غيري. ادم وهو بيبص عليها براغبه: عمري. لين وهي بتقرب اكتر: عمرك. عمرك. حتي لو احلا مني. ادم وهو بيحرك شفايفه ع خدها: انتي مفيش احلا منك. لين ابتسمت بثقه وبعدين زقت ادم وقالت: جعانه. ادم بص عليها بصدمه: اييي. لين. اطلب أكل يلا يا آدم بقولك جعانة ادم بغيظ: جعانة دلوقتي؟ ده وقت أكل؟

لين هزت رأسها وهي بتقول: آآه عايزة أكل وأنا بتفرج على فيلم، يللا قبل ما إياد ما يقوم ويفضل يزن. ادم مسك تليفونه بغيظ وقام من على السرير. لين ابتسمت ببرود عليه وبقت تقلب تشوق فيلم حلو وهي بتقول بسخرية: جينات قال. ادم كان طلب الأكل وفضل قاعد يبص عليها وهي بتتفرج ببرود. ادم حاول يقرب منها تاني لكنها قالت بسرعة: آدم أنا جعانة أوي. ادم بغيظ: أعمل إيه تاني؟ ما أنا طلبت الأكل قدامك زي ما طلبتي.

لين برجاء: ممكن تجبلي عصير بليز؟ ادم قام وهو بيقول: الصبر. لين ابتسمت بخبثه ورجعت تكمل الفيلم. ادم طلع بعد شوية بعصير وقال بغيظ: اتفضلي. لين أخدت العصير وبقت تشرب ببرود وهي بتراقب آدم اللي قاعد على آخره لحد ما الأكل وصل. ادم بضيق: لين بقالك ساعة بتاكلي. خلصي يا حبيبتي قبل ما إياد يقوم زي ما قولتي. لين: وإحنا ورانا إيه يا آدم؟ ادم قرب منها وقال: يعني مش عارفة؟ لين اتكسفت وقالت: آدم سيبني آكل بق جعانة.

ادم ببرود: بس انتي مش جعانة وبتكدبي يا لين. انتي فاكرني عيل ومش فاهم إنك بتلعبيني ولا إيه؟ كان أسهل تقولي بدل لعب العيال ده. ادم راح نام على السرير بهدوء وقال: خلصي وقفلي النور. لين قربت منه وقالت بتوتر: آدم. انت زعلت؟ ادم غمض عينه وقال بهدوء: اقفلي النوم بعد ما تخلصي يا لين. لين لمّت الأكل بسرعة وغسلت إيدها وبعدين قفلت النوم زي ما قالت ونامت جنبه. لين قربت منه بتوتر وهي بتقول: آدم. أنا آسفة خلاص متزعلش خلاص.

ادم مردش عليها. لين حطت إيدها على صدره وحاولت تقول بدلع: آدم. ادم شدها على إيده بغضب. لين حاولت تسحب إيدها بوجع: آدم. ادم سابها بغضب. لين فضلت تمسح على إيدها بوجع. ادم اتعدل وفتح النور بغضب وسحب إيدها يبص عليها وهو مضايق من نفسه ومنها. ادم بص عليها لقاها بتبص على إيدها بوجع. هي كويسة. أنا آسف. ادم قام وقال: هروح أنام في أوضة الضيوف. لين اتعدلت بسرعة مسكت آدم. ادم بصالها بهدوء. لين بدأت تفك زراير البجامة.

ادم منعها بضيق: لين متعمليش كده. متخلينيش أتعصب أكتر. لين دخلت في حضن آدم: أنا آسفة متزعلش. ادم بهدوء: عملتي كده ليه؟ أنا عملتلك حاجة؟ لين هزت رأسها برفض وقالت بصوت واطي: كنت عايزة أضايقك. ادم: وده ليه إن شاء الله؟ لين نزلت راسها لتحت بحرج. ادم رفع رأسها: حصل إيه يا لين؟ لين: كنت عايزة أضايقك لأنك ضايقتني لما قولت إنكم مش بتسيبوا اللي بتحبوهم أبداً. ادم باستغراب: وأنا غلطت في إيه بق؟

لين بضيق: لأنك قولتلي زمان إنك مش بتسيب الحاجة اللي عجبتك لأنك تقدر تعمل كده عشان معاك فلوس. ادم بصالها بصمت. لين اتوترت لما لقت آدم ساكت. ادم: كل شوية هنفضل نفتح في الماضي مش كده؟ وكل ما يحصل حاجة تقولي إني عملت كده زمان، إني قولت كده زمان. أيييه مش واخدة بالك إنه زمان؟ ادم مسكها

من دراعها وقربها ليه: أنا مكدبتش يا لين. لين مش أنا بس اللي كده. كلنا كده. اللي بيحب حاجة وعايزها لازم يعمل عشانها أيييه حاجة فاهمة يا لين. لو استنيتي اللي نفسك فيه مش هيحصل. لازم تحاربي وتستخدمي كل اللي عندك عشان ده. لين قالت بدموع: على حساب مشاعر الناس. آدم أنا بجد بحاول أنسى وصدقني عايزة أكمل معاك. أنت حاربت زمان جربت بفلوس على حساب حياتي. ده كان حب وزوج يا آدم مش عربية ولا صفقة.

ادم سابها بغضب: غبي. غبي. من أول ما شوفتك عجبتني. كنت عايز نتعرف. كنت عايز أقرب منك. انتي اللي رفضتي. كنتي حاجة اللي عايزها يا لين. صدقني انتي ادتيني فرصة ما كانش حصل كل ده. لين: مكنتش بحبك يا آدم. دي الحاجة الوحيدة اللي ماتقدرش تشتريها. ليه مكنتش عايز تفهم؟ ادم بصالها وقال بنهي: بتتكلمي ليه في الموضوع ده تاني بعد ما اتقفل؟ لو مش طايقاني أنا كدا كدا هسيبلك الأوضة ولا عايزني أسيبلك البيت كله يا لين؟ ادم راح يتحرك.

لين مسكت إيده برجاء: خلاص يا آدم خليك. مش هتكلم في حاجة تاني. ادم سحب إيده وراح نام على السرير بغضب. لين نامت جنبه وفضلت صاحية لحد ما حست إن آدم راح في النوم. لين قربت منه ودخلت في حضنه براحة وغمضت عينها بنوم. ادم فتح عينه يبص عليها وبعدين نام بهدوء. ......... تاني يوم الصبح. كانت زهرة بتقوم مراد اللي نايم بعمق. زهرة بحب: مراد. مراد. مراد فتح عينه بنوم: صباح الخير.

زهرة بحب: صباح النور. وقربت منه بستها. يلا يا حبيبي عشان نفطر تحت معاهم. مراد بكسل: مش قادر. انزلي انتي. أنا عايز أنام. زهرة حطت إيدها على شعره: ما انت نايم من امبارح. وبعدين انت وحشتني وعايزة أقعد معاك. ده انت بقالك أكتر من أسبوع غايب عن البيت. مراد بنوم: بالليل يا حبيبتي. معلش بس تعبان أوي. زهرة قامت بضيق ونزلت لتحت ومراد غمض عينه وراح في النوم. تحت زهرة نزلت وكانوا كلهم قاعدين. تمارا: أمال فين مراد؟ مش هينزل؟

ده وحشني أوي. زهرة: تعبان شوية يا طنط وعايز ينام. أكيد على الغداء هينزل. كلهم خلصوا فطار وادم ومالك راحوا شغلهم من غير ما آدم يتكلم مع لين نص كلمة. البنات خرجت تقعد في الجنينة وزهرة كانت قاعدة مضايقة. نور بخبثه: حصل إيه؟ زهرة بغيظ: محصلش. ما البيه من لما جه نايم. ده حتى مش راضي يقعد يتكلم معايا حتى. نور فضلت تتضحك على غيظ زهرة من مراد وبعدين بصت على لين اللي سرحانة وقالت: شكلك مش انتي بس. زهرة

بصت على لين وراحت هزاتها: فوقي يا حبيبتي. لين: ها؟ كنتوا بتقولوا حاجة؟ زهرة: لا. بقولك مش آدم اللي هنا ده؟ لين بصت بسرعة وبعدين بصت على زهرة بضيق: زهرة أنا مش ناقصاكي. زهرة: كلنا في الهوا سوا. متزعليش نفسك. نور بثقة: لا طبعا. بعد الشر عليا. زهرة قامت: والله لأطلع أنكد عليه. ما أنا مش هقعد كده. نور مسكتها: طب أهدي بس واقعدي. نور فضلت تكلمها وقالت لها تعمل إيه. وبعدين بصت على لين بخبثه: الكلام مش ليها بس على فكرة.

لين ابتسمت بهدوء. فضلوا قاعدين سوا. ..... عند فريدة كانوا على الفطار وفريدة بتاكل ومعاهم وهي بتتضحك وكل شوية تبص على رحيم اللي نايم جنبها في العربية. ياسين ابتسم وهو شايف إن فريدة بدأت ترجع تاني. أيهم كمان كان بياكل بستمتاع. أيهم وياسين حتى يونس كله راح شغله وفضلوا البنات بس وكمان جوري جدا. وكان الوقت لطيف خصوصاً على فريدة اللي حاسة إنها بقت مرتاحة. بليل كانوا خلصوا غداء ومراد قعد مع أهله.

ومالك وادم بيبصوا عليه بنظرات غريبة. مراد كان بيبصلهم ببرود لحد ما بص حواليه وقال: أمال فين زهرة؟ نور قالت: طلعت تطمن على الولاد. مراد قام وقال بتعب: أنا هطلع محتاج أرتح شوية بعد إذنكم. لكن نور قالت برفض: إيه يا مراد خليك. احكيلنا عملت إيه في الشغل. وخرجت في فرنسا؟ حلو احكيلنا يا مراد عشان خاطري. مالك بسخرية: قولي لها يا مراد عملت إيه في الشغل. خلينا كلنا نعرف. مراد بتهرب: معلش يا نور تعبان شوية. وقت تاني.

مراد طلع على طول ونور بصت على لين وبعدين على مالك لأنها أخدت بالها من نبرة السخرية الواضحة في كلامه. فوق. مراد دخل أوضة لقى زهرة لابسة قميص قصير. زهرة أول ما شافته قربت منه بدلال وقالت: ده أنا قولت لنور تأخرك أكتر. مراد بتوتر: أمال فين الولاد؟ زهرة وهي بتحضن مراد: مع الناني. وحشتني أوي يا مراد. مراد خرجها من حضنه بتوتر: زهرة معلش تعبان. زهرة بصت عليه بذهول إنه رفضها. مراد

بستها من دماغها وقال بأسف: معلش يا حبيبتي. بس صدقيني تعبان أوي. زهرة عينها اتملت دموع وزقت مراد وراحت جابت بجامة ودخلت الحمام لبستها. مراد فضل يمسح على شعره بغضب. ..... عند نور كانت أخدت مالك وطلعت بعد ما قالت إنها تعبانة شوية. نور وهي بتحضن مالك بخبثه: مالك إيه رأيك نروح فرنسا بجد؟ نفسي أروحها أوي. حتى مراد مقالش إيه. بس أكيد حلوة مش كده. مالك كان بيحرك إيده على شعرها بهدوء من غير ما يرد.

نور خرجت من حضنه: مراد مكنش في فرنسا مش كده؟ ومكنش في شغل؟ مالك اتوتر: إيه اللي بتقولي ده؟ نور بشك: مالك بلاش تكدب عليا. أنا أخدت بالي من كلامك تحت ونظراتكم. وهو مراد كان فين؟ مالك مكنش عايز يقولها حاجة لأنه خايف تقع قدام زهرة. لكن قال بهدوء: محدش يعرف. بس هو مكنش في شغل ومش عايز يقول حاجة. منعرفش مراد اختفى أكتر من أسبوع فين؟ نور فتحت عينها بصدمة. ...... عند زهرة خرجت بعد ما غيرت هدومها لقت مراد مستنيها.

مراد قرب منها: إيه في إيه يا حبيبتي؟ مالك بس كل ده عشان قولتلك إني تعبان ولسه راجع من سفر وكان عندي شغل كتير؟ زهرة بصت عليه بغضب وحزن وراحت تنام. لكن مراد مسكها وقال: فيه إييييييه يا زهرة؟ ما قولتلك زفت تعبان. زهرة سحبت إيدها: نام يا مراد. أنا آسفة. مراد خرج من الأوضة بغضب وسبها. زهرة رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط. ...... عند آدم كان نايم على السرير بهدوء وعينه على لين اللي قاعدة تتحرك وهي لابسة قميصه.

آدم غمض عينه لما لقى نفسه قاعد يبص على رجليها. إيه يا آدم مالك عامل زي المراهق كده ليه؟ لين قربت منه وقالت بدلع: بتقول حاجة يا آدم؟ آدم بجمود مصطنع: لا. مش بقول. وراح نام وسحب البطانية عليه وسابها واقفة تبص عليه بغيظ. ماشي يا آدم. ...... تاني يوم الصبح. زهرة فتحت عينها بصداع لاقت نفسها نايمة زي ما هي ومراد مش في الأوضة وشكله مدخلهاش من امبارح.

زهرة دموعها نزلت بصمت مش فاهمة ماله من امتى هو بيعمل معاها كده. حصل ولا مش طايق يقرب منها؟ مستحيل يكون مراد. تحت نور نزلت وسألت على زهرة واستغربت إنها حتى مشافتش الولاد. نور طلعت فوق وخبطت على باب أوضتهم. زهرة مسحت دموعها بسرعة وفتحت الباب واتصدمت من شكل زهرة. زهرة أول ما لقت نور حضنتها بسرعة وهي بتعيط. نور دخلت بيها وقفلت الباب. حصل إييييي؟

زهرة بدموع: مش طايقني يا نور. عمر ما مراد قدر يستحمل يبعد عني كده وامبارح سابني ومشي. نور فضلت تبص عليها مش عارفة تقول ولا لأ. طب متكلمتيش معااا؟ زهرة: كل ما أتكلم معاه يقولي تعبان. تعبان وكان عندي شغل كتير. نور بغيظ: والشغل الكتير ده إيه؟ زهرة مسحت دموعها بسرعة وهي بتبص لنور: هو مالك قالك حاجة. أكيد مالك عارف حاجة صح.

نور بهدوء: زهرة، أنا مش عايزة أضايقك ومش عايزة أقولك كدا لأني مش متأكدة ولسه مش عارفة. وقبل ما أقولك، اوعديني إنك هتسمعيني ومتعمليش أي حاجة غلط وتفكري كويس. زهرة خافت: في إيه؟ انتي عارفة إيه يا نور؟ نور قالت لها اللي حصل امبارح بتوتر. زهرة بدأ الدم ينسحب من وشها وفضلت تبص على نور بصدمة. وكل اللي في دماغها إن مراد يعرف واحدة تانية. نور قربت منها بتوتر: اتكلمي معايا الأول وافهمي، وبعدين شوفي هتعملي إيه. ممكن؟ زهرة

مسحت دموعها وقالت بهدوء: معلش يا نور. الولاد مع الناني، ممكن تخلي بالك منهم؟ محتاجة أرتاح شوية وعندي صداع. نور هزت رأسها بهدوء وقامت. وقفت الباب وراها وخلت زهرة قاعدة زي ما هي. ..... عند فريدة، كانت بتشرب لبن ومامتها معاها في الجنينة. فريدة بصت على بنتها اللي رجعت تاكل تاني بعد ما كانت قاطعة الأكل عشان رحيم بس. فريدة وهي تبص على رحيم اللي نايم بحزن: مالك يا حبيبتي؟ بتبصي عليه كدا.

فريدة: وحشني. نايم من بدري، عايزة أقعد معاه. فريدة ابتسمت بهدوء وقالت بهدوء: يا حبيبتي، ماهو قاعد معاكي أربعة وعشرين ساعة. إنتي مخلية حد يقرب منه كدا؟ هيتعبك. فريدة بحب: ولا هخلي حد يقرب منه أبداً. حبيبي ماما. ...... الوقت عدى وجه الليل وزهرة في أوضتها. مخرجتش غير عشان تطمن على الولاد ورجعت تاني. زهرة لاقت الباب بيتفتح ومراد بيدخل بهدوء. زهرة قامت علطول وبصت عليه وقالت: كنت فين يا مراد؟

مراد بتعب: زهرة، أنا مش قادر أتكلم. زهرة اتحكمت في نفسها وقالت ببرود: مش قادر تقعد معايا ولا تتكلم ولا حتى تقرب مني؟ امال قادر على إيه يا مراد بيه؟ مراد بص لها بغضب: زهرة، خلي بالك من كلامك واعرفي انتي بتقولي إيه. زهرة قربت منه وهي كاتمة دموعها: كنت فين يا مراد؟ بقالك أكتر من أسبوع برا بيتك. كنت فين؟ مراد بغضب: ما انتي عارفة إني كنت في الشغل. زهرة بسخرية: لسه بردك مصر إنك كنت في شغل؟ وياترى الشغل دا في بيت مين؟

بق عندك سرير تاني؟ مراد مسكها بغضب: انتي اتجننتي؟ زهرة بقت تضربه: آه اتجننت. اتجننت عشان بحبك وانت قاعد تتضحك عليا وانا زي العبيطة مصدقاك. مراد بص لها بوجع. زهرة بدموع وهي ماسكة مراد من القميص: كنت فين يا مراد؟ ها؟ قولي يا مراد. أنا بموت كل ثانية وأنا بتخيل إنك كنت مع واحدة. مراد وهو بيحاول ينزل أيدها وهو بيبص عليها بحزن: زهرة، اهدي. صدقني مكنتش مع حد والله. زهرة بصت عليه بدموع بتحاول تتأكد إنه مش بيكذب.

لكن مرة واحدة عينها وقعت على العلامة اللي ظهرت بعد ما الزرار وقع من كتر الحركة. زهرة راحت تمد أيدها لكن مراد بعدها بسرعة: زهرة، كفاية. زهرة مردتش عليه ومصر تمد أيدها. مراد مسك أيدها: زهرة، قولت كفاية. زهرة بوجع: إيه العلامة دي؟ زهرة بدموع وهي بتحاول تفتح القميص: خليني أشوف. مش عايزة أخسرك يا مراد. مش عايزة أقولك أنا حاسة بإيه دلوقتي. متخلينيش أكرهك. مراد بص عليها بحزن ونزل أيده جنبه.

زهرة بدأت تفتح القميص وإيدها بتترعش ودموعها بتنزل بصمت لحد ما مرة واحدة شهقت بصدمة وهي بتحط أيدها على بوقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...