عند ياسين وفريده ياسين فتح عينه وهو فرحان ومبسوط بالحلم. ياسين راح يتحرك لكن لقى حاجة ماسكة فيه وبتتحرك بضيق. ياسين فتح عينه بصدمة: معقول؟ لأ، كل اللي حصل كان حقيقي بجد. ياسين حرك إيده على وشها براحة وغمض عينه وهو بيعيد كل اللي حصل بتلذذ. فريدة بدأت تتحرك بضيق من حركة إيده على وشها. ياسين فتح عينه وفضل يحرك إيده على وشها زي ما هو. لحد ما فريدة فتحت عينها بنوم. فريدة غمضت عينها بسرعة لما لقت ياسين بيبص عليها.
ياسين ضحك وقال: على أساس إني مشوفتكيش. افتحي عينك يا فريدة. فريدة... ياسين. فريدة. فريدة كانت بتغمض عينها أكتر. ياسين. خلاص براحتك. ياسين بدأ يحرك شفايفه على وشها. فريدة فتحت عينها بكسوف: ياسين. ياسين رفع عينه وبصلها وهو كله رغبة: اللي حص... فريدة حطت إيدها على بوقه بسرعة وقالت بكسوف: مفيش حاجة حصلت. ثم أكملت بتحذير: انت فاهم؟ مفيش حاجة حصلت. ياسين ابتسم وهو بيسحب إيده: مش هتكلم دلوقتي علشان عارف إنك أكيد مكسوفة.
ياسين ضمها ليه: بس اللي حصل دا كان حلمي يا فريدة. انتي طول عمرك حلمي. فريدة دخلت في حضنه أكتر: بحبك أوي يا ياسين. ياسين غمض عينه بفرحة: وأنا بموت فيكي يا روح ياسين. ومفيش دقايق وفريدة رجعت نامت تاني. ياسين قام بهدوء من جنبها بعد ما بصها واتصل على المطبخ تحت وأمرهم أن الأكل يطلع فوق علطول لحد ما هو يقولهم. ... عند منه وايهاب منه كانت قاعدة تبص على إيهاب اللي بيعمل شغل البيت من غير ما يتكلم معاها بعد اللي حصل امبارح.
منه لنفسها: كده أحسن. لازم يعرف أن اللي عمله مش سهل ومستحيل أقبله وأننا لازم نسيب بعض. إيهاب حطلها الفطار ورح يجيب البرشام بتاعها: بعد الفطار خدي البرشام ده. في الوقت ده الباب خبط. إيهاب راح يفتح الباب: اتفضلي يا ماما. كريمة دخلت واتكلمت بحب: عاملة إيه يا حبيبتي. والولد عامل إيه؟ منه بهدوء: كويسين يا ماما الحمد لله. اطمني. كريمة بحب: ربنا يحفظكم يا حبيبتي.
ثم أكملت: مرات عمك اتصلت عليا، عمك عايز يشوفك تقريبا عشان الأرض. إيهاب بضيق: مش وقت أرض دلوقتي. كريمة: وهو مصر لأن ابن عمك هيتجوز بردك ولازم تكون موجود. إيهاب: وانتوا؟ كريمة: هنروح معاك. إيهاب وهو بيبص على منه بخوف: بس منه لسه تعبانة. منه اتكلمت: أنا كويسة وأنا كمان عايزة أروح، عايزة أغير جو. كريمة: خلاص اجهزوا ونتحرك بعدها. كريمة نزلت تجهز وإيهاب راح يحضر الشنط. ... عند أسر وحور
كان أسر حاطط اللابتوب وشغال، بس كل لما يرفع عينه على حور يلاقيها سرحانة. أسر قفل اللابتوب وقرب منها: مالك من لما قومتي وانتي ساكتة كده وسرحانة؟ حصل حاجة؟ حور هزت رأسها بضيق: مفيش. أسر وهو بيحرك إيده على طول إيدها: إزاي بس؟ حصل إيه؟ حور بضيق: هو أنا بنسبالك حاجة؟ كان لازم تمتلكها؟ أسر كرمش باستغراب: إيه اللي بتقولي ده؟ أنا مش فاهم قصدك إيه. حور بضيق: كلامك اللي قولته امبارح بيقول كده.
أسر بهدوء: هو ده بق اللي مخليكي مضايقة من الصبح؟ حور فضلت ساكتة بضيق. أسر حضنها بتملك: أكيد مش قصدي أوصلك إنك حاجة أنا بملكها. بس أنا فعلاً مستحيل أقبل فكرة إنك تكوني مع حد غيري، وإن البنت الوحيدة اللي حبيتها والمفروض إنها بتحبني عشان غبت فترة تتغير وتحب غيري. إحنا لبعض يا حور، من أول ما اتولدنا واحنا لبعض. حور كانت ساكتة بتدور الكلام في دماغها. أسر بخبث: شكلك عايزني أصلحك بطريقتي الخاصة. أسر بدأ يبوسها بشغف.
حور وهي بتبعد بضيق مصطنع: أسر. أسر برغبة: عيون أسر. حور بتحذير: اللي بتفكر فيه ده مش هيحصل. أسر بخيبة أمل: ليه؟ حور ببراءة مزيفة: الدكتورة قالت كده. ف انتي ممكن تخرجني بدل قلة الآداب دي. أسر قام بضيق: طب اجهزي يا أختي. ... عند تمارا واياد كان إياد لسه قاعد هو وتمارا في الأوضة، وإياد قاعد يبص عليها بتركيز. تمارا بدأت تنخنق من اللي بيحصل. تمارا قامت بغضب: انت عايز توصل لإيه ها؟
إياد بهدوء: مش عايز أوصل لحاجة غير الحقيقة. الحقيقة وبس. اللي انتي لحد دلوقتي مش عايزة تقوليها. وقبل ما تفتحي بوقك وتقولي الكلام الأهبل بتاع المرة اللي فاتت، ياريت تفكري كويس. لأن بعد اللي حصل بينا ملهوش لازمة، وغير كده أنا مش هقدر أتحكم في نفسي. تمارا بقرف: عايز تعرف إيه؟ إنك واحد حقير وسافل وبتفكر في مرات أخويا؟ إياد مرة واحدة كان ضربها بقلم وقال بصراخ: انتي اتجننتي؟ انتي عارفة بتقولي إيه؟ تمارا وهي
حاطة إيدها على خدها بوجع: مش أنا اللي محتاجة القلم ده يا إياد. واه عارفة بقول إيه كويس. إياد مسكها من إيدها: إيه اللي خلاكي تقولي الكلام العبيط ده؟ وإزاي أصلاً تفكري في حاجة زي كده؟ تمارا بوجع: الخواتم اللي الأستاذ بيطلعهم يبص عليهم كل شوية كل لما يحب يفتكرها. إياد ماسك دماغه بجنون: ده... ده السبب اللي خلاكي تقولي كده.
إياد مسكها بغضب: كان عندي حق لما كنت بقول عليكي عيلة، لأنك كده فعلاً مجرد عيلة تافهة. اتكلمتي واتهمتيني من غير ما تسأليني حتى. الخواتم اللي حضرتك بتقولي إنها بطلعهم أبص عليهم، أنا كنت فعلاً عملتهم ليا أنا وحور قبل ما أتقدملها. وساعتها عرفت إن حور بتحب أسر، ومن لما اتخبطت واحنا اتخطبنا، مسحت حور من دماغي خالص. لأن مش أنا اللي أفكر في واحدة مخطوبة، وغير كده مخطوبة لي ابن عمي. أنا قولتك الحقيقة وقولتلك إني بحبك، بس مش نفس المشاعر اللي عايزها. ودي حاجة مكنتش بإيدي. مكنتش هقدر أحبك غصب عني. ولما بدأت أحبك، مكنتش فاهم، كانت مشاعري مختلفة وبدأت تتغير من ناحيتك. وفهمت إني عمري ما حبيت حور، وإنه كان مجرد إعجاب مش أكتر.
تمارا كانت بتسمع وبس. ثم أكمل بسخرية: وأنا اللي غبي، محبتش أتكلم عن حور بحكم إنها مرات أخوكي، وخوفت على مشاعرك. والخواتم اللي حضرتك بتقولي عليهم، أنا نسيتهم. وكنت جايب أحسن منهم حاجات تكون بينا أنا وانتي. في نفس اليوم اللي حضرتك جيتي فيه على كرامتي ورجولتي، وإنتي بتقولي اد إيه تعبتي وإنتي بتمثلي عليا الحب يا تمارا هانم.
إياد كمل بوجع: تعرفي عمري ما فكرت في الحب، كانت حياتي كلها شغل وبس. حتى حور كان مجرد إعجاب، واحدة جميلة متعلمة هادية من عيلتي، يعني فيها كل حاجة أي حد عايزها. لكن انتي كنتي أول واحدة أحبها بجد. أول واحدة بتخليني مش قادر أتحكم في نفسي وفي مشاعري. أنتِ تقدري تخرجيني عن شعوري وتعصبيني بمجرد حركة أو كلمة. كنتي مخليني عايزك من غير ما تعملي حاجة. كل اللي عايزو إن تمارا تكون في حضني وبس. بس للأسف كل ده كان غلط، وغلطي أنا من البداية إني مشاعري اتحركت ليكي إنتي، مع إن ده المفروض مكنش يحصل.
إياد فتح الباب وخرج بغضب، وتمارا وقعت على الأرض بدموع. ... عند منه وايهاب كانوا اتحركوا على البلد. بصمت، منه قاعدة ساكتة وإيهاب بيبص عليها من وقت للتاني. ... عند أسد وملك أسد باستغراب: مال ياسين منزلش يروح الشركة ليه النهارده؟ ملك باستغراب هي كمان: معرفش. أسد أمر حد من الخدامين يطلع يبلغ ياسين إنه عايزه، لكن... الخدامة: ياسين باشا أمر إن مفيش أي حد يزعجه أو يطلع في الدور اللي فوق لحد ما هو يأمر بكده.
أسد بتفكير: والأكل قالك حاجة عليه؟ الخدامة باحترام: طلب إن الأكل يطلع على الجناح. أسد ابتسم بهدوء: روحي إنتي. ملك بقلق: حصل إيه كل ده؟ أسد ضحك على براءتها: حصل كل خير يا حبيبتي. فوق ياسين كان أخد دش وقرب منها وهو بيحاول يقومها: فريدة. فريدة. فريدة فتحت عينها بنوم ورجعت قفلتها تاني. ياسين: فريدة اصحي. فريدة بنوم: سبني. ياسين: لأ، كفاية عشان تأكلي وتاخدي دش يا حبيبتي. فريدة اتعدلت بنوم. لقت ياسين بيبص عليها بتركيز.
فريدة رفعت الملاية بغضب: يا سافل. ياسين ضحك وهو بيقرب منها وهو بيلعب في شعرها: مش مصدق اللي حصل لحد دلوقتي. فريدة خدت نفسها وبدأت تتكلم بتوتر: أ. أنا قولت لماما اللي حصل عشان تساعدني مش أكتر. مكنتش قصدي اللي وصلك. أنا بس كنت مكسوفة أتصرف لوحدي عشان كده كلمتها. أنا آسفة. ياسين وهو لسه بيلعب في شعرها: أنا اللي آسف على كل اللي عملته. ياسين غير الموضوع. يلا قومي خدي دش لحد ما الأكل يطلع.
فريدة هزت رأسها بكسوف وهي بتلف الملاية كويس عليها. ياسين قام وقال: تحبي أساعدك؟ فريدة بصتله بتحذير وأخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب بمفتاح. فريدة دخلت وفضلت تبتسم وهي بتبص على نفسها في المرايا. ... عند أسر وحور كانوا ركبوا العربية وطلعوا على الدكتورة الأول يطمنوا عليها. بعد شوية وصلوا. ودخلوا، وبعد الكشف: اطمن يا أستاذ أسر، مدام حور والجنين الحمد لله كويسين جداً والنمو طبيعي. أسر ماسك إيدها بحب.
الدكتورة: ممكن دلوقتي نسمع دقات قلبه؟ حور هزت رأسها بسرعة. أسر عينه دمعت لما سمع الصوت ومش مصدق نفسه إنه حبيبته ومراته حامل في طفل منهم هما الاتنين. أسر حضنها قدام الدكتورة: بحبك. الدكتورة بكسوف: احم. حور خرجت بكسوف: أسر خلاص. أسر أخدها بعد ما عدلت هدومها وركبوا العربية وطلعوا. حور وهي في العربية: إيه رأيك منعرفش نوع الجنين؟ أسر بصالها باستغراب: إزاي؟
حور مسكت إيده: انت قولت إنه ولد وأنا كمان حاسة إنه كده. فاحنا هنعرف لما أولد. إيه رأيك؟ أسر: تحت أمرك. أسر أخدها على مطعم هادي. ... عند حازم وندي حازم قفل الفون بضيق. ندي بتوتر: في إيه؟ حازم: لسه بيدور على إياد وتمارا. ندي بشك: وانت تعرف مكانهم؟ حازم بهدوء: لأ. ندي فضلت تبصله بشك. حازم قام بهدوء. أنا رايح الشركه. سلام. ندي بتوتر: معقول يكون عارف مكانهم؟ بليل. عند إيهاب ومنه. كانوا وصلوا البلد. إيهاب
بص ع منه اللي نامت بهدوء: ادخلي انتي ي ماما، وأنا هجيب منه وهجي. كريمة: خلي بالك عليها ي ابني. كريمة نزلت، وإيهاب شالها بهدوء. إيهاب دخل بيها وطلع بيها ع فوق علطول، وحطها ع السرير براحه، وقفل الباب ونزل. تحت. كريمة كانت قاعدة بتسلم عليهم لحد ما إيهاب نزل. إيهاب سلم على عمه وابن عمه ومراته. مراته عمه بخبثه: أي مش هتسلم ع أسماء ولا إيه ي إيهاب؟ إيهاب سلم عليه بهدوء: عاملة إيه ي أسماء؟ أسماء بحب: كويسة ي ابن عمي.
عمه: اطلعوا ارتحوا ونتكلم بكره. كلهم طلعوا يناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!