تاني يوم الصبح. عند تمارا، قامت بدري، واخدت دش، ولبست هدومها، ونزلت تحت. حور كانت قاعدة محرجة من اللي حصل امبارح، وهي حاسة أن تمارا فيها حاجة من ناحيتها. بعد ما قعدوا يأكلوا، كانت حور ساكتة وسط ما هما بيتكلموا مع تمارا. تمارا قالت بكسوف، وهي بتحاول تصلح اللي حصل امبارح، لأن في الآخر حور ملهاش ذنب. "اسفة يحور ع اللي حصل امبارح، كنت مضايقة شوية." حور ابتسمت. "محصلش حاجة، انتي زي اختي." تمارا حاولت تغير الموضوع.
"وحبيب عمته عامل إيه؟ حور حطت أيدها ع بطنها بحب. "تعبني أوي." تمارا وهي بتبص ع اسر. "شكله رخم، هيطلع لي أبوه." اسر قام بهدوء ومسكها من هدومها. "قولتي إيه؟ تمارا بخوف مصطنع. "أنا... أنا مقولتش حاجة." روح بضحك. "اسر خلاص سيبها." مراد كان بيبص عليها. "عارف أنها زعلانة بس بتحاول. طب يلاا إحنا." مراد أخدها وركبوا العربية وطلعوا ع الشركة. ...... عند ياسين، كان قام بدري علشان يروح الشركة وهو لسه مضايق من اللي حصل.
فريدة قامت وبصت عليه. فريدة. "صباح الخير." ياسين. "صباح النور." فريدة. "أنا هروح لماما النهارده." ياسين بضيق. "ماشي." فريدة متكلمتش في اللي حصل امبارح، ودا اللي ضايق ياسين أكتر. ياسين مشي وخرج ع طول. أول ما مشي، فريدة قامت بسرعة ولبست هدومها ونزلت، ركبت العربية مع السواق ورحت عند الدكتورة. فريدة طبعًا دخلت علطول. الدكتورة. "اتفضلي ي مدام فريدة. حضرتك بتشتكي من إيه؟ فريدة بهدوء.
"شكراً. بقالي كام يوم بنام كتير، وامبارح أول ما أكلت مستحملتش الأكل، فكنت شاكة إني حامل وعايزة أتأكد." الدكتورة. "طب اتفضلي." الدكتورة أخدتها وبدأت تكشف عليها. فريدة كانت بتدعي وهي مستنية الدكتورة تتكلم. فريدة بتوتر لما لاقت الدكتورة ساكتة. "إيه ي دكتورة؟ مفيش حامل؟ الدكتورة ابتسمت بهدوء. "ألف مبروك ي مدام فريدة، حضرتك حامل. ثم أكملت: حضرتك ممكن تكوني حامل في توأم، لكن إحنا مش هنقدر نتأكد دلوقتي."
فريدة حسّت أن قلبها هيقف من الفرحة. "بجد؟ الدكتورة. "اتفضلي اعدلي هدومك." فريدة عدلت هدومها وخرجت وهي بتقول. "حضرتك متأكدة؟ الدكتورة ابتسمت. "طبعًا. بس إحنا أول فترة محتاجين نرتاح وميكونش في حركة كتير، وكمان ناخد شوية أدوية علشان نثبت الحمل." فريدة بتوتر. "ليه؟ هو في احتمال الحمل ينزل؟ بعد الشر." الدكتورة. "اطمني، وإن شاء الله ميكونش في حاجة." ....... عند ياسين، رجع بضيق ع الفيلا بعد ما نسي الملف مهم.
لاقى فريدة مش موجودة. ياسين بضيق. "طالما قامت مجتش معايا ليه؟ ياسين اتصل عليها، لاقى الفون بتاعها هنا. راح اتصل ع السواق. السواق باحترام. "أهلاً ياسين بيه." ياسين. "وصلت الهانم عند بابها؟ السواق. "بس إحنا مروحناش عند حازم بيه." ياسين. "أمال فين؟ عند فريدة، خرجت من عند الدكتورة. ولسه هتركب العربية، سمعت السواق وهو بيكلم ياسين. فريدة سحبت الفون بسرعة قبل ما يقول حاجة. "الو." ياسين بهدوء. "إنتي فين؟ فريدة. "ا...
أنا لسه خرجة من الفيلا ورايحة عند بابا." ياسين وشه كرمش بضيق واستغراب. ليه بتكدب؟ وقبل ما يتكلم. فريدة. "أنا لازم أقفل علشان ماما بترن عليا." ياسين بص ع الفون بتاعها اللي في إيده، وابتسم بسخرية. "ماشي ي فريدة." ياسين خرج بسرعة وركب العربية وطلع ع بيت حازم. ...... عند فريدة، "اطلع ع البيت ومش عايزة ياسين يعرف إحنا كنا فين، إنت فاهم؟ السواق. "تحت أمرك." بعد شوية وصلوا.
فريدة نزلت بفرحة وطلعت فوق تجهز مفاجأة لياسين قبل ما يجي. ...... عند ياسين، كان وصل عند حازم. ياسين دخل بهدوء، لاقى حازم وندي. ياسين بهدوء مصطنع. "أمال فريدة مجتش؟ حازم. "مجتش إزاي؟ ياسين. "أصل هي قالتلي إنها هتجي، وأنا كنت في الشركة فقولت أجي أطمئن عليها." ندي بهدوء. "أكيد زمانها جاية." وبعد ساعتين. ياسين اتعدل بغضب وكلم السواق. "فريدة فين؟ السواق بتوتر. "حضرتك هي في البيت." ياسين قفل بهدوء ميت.
"شكلها غيرت رأيها ومش هتيجي. بعد إذنكم." ياسين خرج بسرعة. حازم وندي بصوا لبعض باستغراب. عند ياسين، خرج بره، ركب العربية وطلع بسرعة ع الفيلا. بعد شوية وصل. عند فريدة، خرجت من الحمام وهي بتمسح شعرها بعد ما أخدت دش. في الوقت ده الباب اتفتح. فريدة بصت ع ياسين وابتسمت بسعادة. ياسين بجمود. "كنتي فين ي فريدة؟ ياسين كان مستعد لأي كدبة هتقولها، لكن المفاجأة. فريدة قربت منه ومسكت إيده وحطتها ع بطنها. "كنت بطمن ع فريدة."
ياسين بص لها باستغراب. فريدة وهي بتقرب من ودانه. "أنا حامل." ياسين كان حاسس إنه دخل في حالة صدمة. "إنتي إيه؟ فريدة بفرحة وضحك. "حامل." ياسين بفرحة. "بجد؟ ياسين حضنها بسرعة لدرجة إنه رفعها من الأرض. "بجد ي روح ياسين؟ فريدة بحب وهي بتكمل. "استني، وكمان ممكن يشرف مع فريدة الصغيرة أخ أو أخت." ياسين. "حامل في توأم؟ فريدة هزت رأسها بسرعة. ياسين فضل يلف بيها، مكنش مصدق. ياسين نزلها بسرعة ونزل تحت يقول لملك وأسد.
فريدة مكنتش مصدقة أن ياسين هيكون فرحان كده لمجرد أنها حامل. تحت، ياسين نزل بسرعة وحضن ملك بفرحة. أسد قام بضيق وشدها. "إيه؟ ياسين بفرحة. "فريدة حامل." ملك بصت ع فريدة اللي نازلة بهدوء. "بجد؟ ملك راحت عند فريدة وحضنتها بفرحة. وأسد حضن ياسين وهو مبسوط. فريدة كانت مبسوطة وكلهم فرحانين. أسد اتصل ع حازم وقالوا. حازم وندي جهزوا ورحوا فريدة، وبرضه مراد وروح، كلهم راحوا. وفضلوا طول اليوم سوا. ...... وبعد أسبوعين.
كانت مي مع تمارا عند الدكتورة. بعد ما فضلت طول الفترة اللي فاتت حاسة بتعب. الدكتورة بعد الكشف. تمارا. "طمنيني ي دكتورة." الدكتورة. "اطمني، التعب ده عادي لأي واحدة في أول فترة الحمل." تمارا وشها بهت. "حامل؟ الدكتورة ابتسمت. "أيوه. مالك مصدومة ليه ي مدام؟ تمارا بجمود. "أنا عايزة أنزل الطفل ده." مي بصت ع تمارا بصدمة، هي والدكتورة. الدكتورة بهدوء. "أنا آسفة، أنا مش بعمل العمليات دي." تمارا قامت هي ومي وخرجت برا.
مي بصدمة. "إيه اللي قولتي ده؟ تمارا. "اللي لازم يحصل." تمارا ركبت العربية هي ومي. مي. "تمارا، إنتي اتجننتي؟ إنتي عارفة إنتي بتفكري في إيه؟ تمارا قالت للسواق ع اسم مستشفى. مي بغضب. "إنتي رايحة فين؟ إنتي اتجننتي؟ تمارا بهدوء. "ده اللي لازم يحصل. وأرجوكي مش عايزة كلام في الموضوع ده." مي بغضب. "وأنا مش هسمحلك تعملي كده. حرام عليكي، ده ابنك. لازم مراد بيه وكمان إياد يعرفوا." تمارا بدموع. "أرجوكي ي مي، أرجوكي."
مي بصت لها بعجز. "بس ي تمارا، مش هينفع." تمارا. "صدقني، هو ده الحل." بعد شوية نزلوا. وطبعًا كانوا كلهم عارفين تمارا. تمارا دخلت لدكتور وطلبت منه كده، وبعد إصرار منهم مع المبلغ الكبير، وافق وقالها إن العملية بعد يومين. بعد ما خرجوا. تمارا مسكت إيد مي. "اوعديني محدش يعرف. أنا حاطة ثقتي فيكي." مي فضلت ساكتة، غصب عنها. تمارا بخوف. "هتيجي معايا، مش كده؟ مي عينها اتملت دموع وهزت رأسها.
هي آه تعرفها من فترة قصيرة، لكن قدرت تحتل مكان كبير في قلبها. تمارا ركبت العربية وطلعت ع البيت. ودخلت أوضتها علطول. تمارا فضلت تعيط بوجع. "ليه مصر تعذبني؟ ليه؟ تمارا نامت من كتر العياط. ...... عند ياسين، كان دايما مع فريدة طول الأسبوعين، وهو اللي بيهتم بكل حاجة تخصها. فريدة بضيق. "ياسين، الدكتورة قالت امنع الحركة الكتير، مش أفضل في السرير أربع وعشرين ساعة." ياسين. "عشان تستريحي كويس. واسكتي بق وكملي أكلك."
فريدة كانت مبسوطة بكل اللي ياسين بيعمله. ..... عند منه. علاقتها هي وإيهاب بقت أهدى، وكل يوم بتتحسن. دي غير هرمونات الحمل اللي مخليها عايزة إيهاب طول الوقت جنبها. ..... حور وأسر. حياتهم هادية كالعادة، ودائما مع بعض ومبسوطين. ..... إياد محدش لسه يعرف هو فين، لكن بقى يكلمهم كل فترة. ..... وبعد يومين. عدوا ع تمارا كأنهم سنتين، كانت بتجهز للعملية. ومي معاها، اللي بتبصلها بعتاب وحزن. تمارا كانت خايفة ومرعوبة.
تمارا حطت إيدها ع بطنها بحزن. مي. "فكري كويس، ده ابنك كمان. أرجوكي ي تمارا بلاش." تمارا مسحت دموعها. "خلاص ي مي، ملوش لازمة الكلام." تمارا خرجت ودخلت أوضة العمليات. الدكتور. "جاهزة ي مدام تمارا؟ تمارا فضلت ساكتة. الدكتور جهز الحقنة، وقبل ما يلمسها، تمارا صرخت. "ابعد عني." تمارا خرجت من العمليات بدموع، لاقت مي واقفة. مي جريت عليها وحضنتها بفرحة. تمارا بدموع. مش هقدر أعمل كده فيه، مش هقدر أعمل كده في ابني. أنا وأياد.
مي مسحت دموعها. خلينا نمشي. تمارا غيرت هدومها وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا. مي نزلت مع تمارا. جوا. مراد كان بيحاول يكلمهم. مفيش فايدة. روح. اهدا بس ي حبيبي مالك؟ أكيد بتعمل حاجة. مراد. من الصبح بحاول أكلمهم. نزلت بدري وقالت إنها رايحة الشركة ومرحتش. حور. إن شاء الله خير ي انكل. في الوقت ده دخلت مي وتمارا. روح ومراد جريوا عليها لما لقوها كده. حصل إيه؟ مي. محصلش حاجة. ثم أكملت بتوتر. هي تعبانة عشان حامل.
كلهم بصوا لبعض بصدمة. روح كانت أول واحدة فاقت وقالت. مبروك ي حبيبتي. تمارا هزت رأسها بهدوء. مراد حرك إيده ع شعرها. انتي كويسة؟ تمارا. كويسة ي بابا اطمني. ثم أكملت برجاء. مش عايزة حد يعرف خالص ي بابا إني حامل. وبعدين بصت ع حور. مش عايزك تقولي لحد حتى طنط، أرجوكي ممكن؟ حور بهدوء. حاضر ي تمارا. تمارا بصت ع مراد. بابا. مراد بحب. اطمني ي حبيبتي محدش هيعرف. مي انسحبت بهدوء ومشيت. ..... وبعد شهور طويلة.
تمارا كل حياتها كانت في البيت طبعًا مع الاهتمام بتاعهم. وبقى كل يوم يكبر حبها للطفل ومش عارفة لو كانت نزلته فعلاً كان ممكن تعيش إزاي. تمارا كانت قاعدة في أوضتها وهي حاطة إيدها على بطنها بهدوء. تمارا بصت على نفسها وهي مش باين عليها أي علامة إنها حامل غير التعب، لكن كشكل لأ. لحد ما سمعت صوت صراخ. تمارا خرجت بسرعة على الصوت، لاقت أسر نازل بسرعة بحور وهي بتصرخ بوجع. أسر ركب العربية وطلع ع المستشفى.
كلهم دخلوا يلبسوا وتمارا لبست لبس واسع احتياطي وطلعوا ورا أسر. عند أسر كان وصل المستشفى. وأخده حور عشان تجهز لعمليات. مراد وصل ع المستشفى وبلغ أسد. كلهم كانوا قاعدين ع نار مستنيين. وبعد ساعتين أخيرًا. سمعوا صوت الولد. الممرضة خرجت بطفل. أسر شاله بفرحة وهو بيبتسم إنه طلع ولد زي ما قالوا. أسر أذن في ودانه بحب. شوي وخرجت حور ودخلت أوضته عادي. مراد أخد الواد وهو مبسوط بحفيده. أسر قرب من حور وبسها من راسها بحب.
وبعد ساعة بدأت تفوق. ياسين قرب منها. الف مبروك ي حبيبتي. حور. الله يبارك فيك. كانوا كلهم فرحانين. وع بالليل كلهم رجعوا ع الفيلا عند مراد. وفضلوا قاعدين مع بعض. ...... في أمريكا. إياد بهدوء. الملف اللي انت طلبته اهو. مصطفى بتعب منه. هترجع امتى؟ مش شايف إن كفاية كده. إياد بهدوء. بعدين ي مصطفى، بعدين نتكلم. إياد خرج وركب العربية وطلع ع شقته. بعد شوي وصل.
إياد دخل شقته وبص عليها وع قد إيه هي باردة زي حياته، مجرد شخص وحيد من الشغل للبيت، مش بيعمل أكتر من كده. إياد فتح الفون ع صور لتمارا وهي نايمة وصور ليهم سوا. قفل الفون وحاول ينام زي كل يوم. ...... وبعد أسبوع. كانت منه في أوضة العمليات. وإيهاب رايح جاي بخوف. كريمة. ي ابني اهدا مش كده. إيهاب وهو بيبص في الساعة. اتاخرت أوي. ليه كل التأخير ده؟ كريمة. ادعيلها. إيهاب بخوف. يا رب. ومفيش دقايق وخرجت الممرضة بفرحة. الف مبروك.
إيهاب بسرعة حتى قبل ما ياخد ابنه. هي... هي عاملة إيه؟ الممرضة. اطمن، هي كويسة الحمد لله. إيهاب غمض عينه بفرحة. وأخد الولد بحب. إيهاب بفرحة. منور ي حبيبي. إيهاب أذن في ودانه وبعدين كريمة خدته بفرحة. شوي وخرجت منه من العمليات، إيهاب وكريمة دخلوا وراها وفضلوا معها لحد ما خرجت. ...... تاني يوم الصبح. منه صحيت من النوم بتعب، لاقت إيهاب واقف وشايل الولد. منه ابتسمت بهدوء وهي شايفة إيهاب كده. إيهاب بص عليها لاقها صحت.
إيهاب قرب منها واتكلم. بقتي أحسن. منه هزت رأسها وهي بتمسك الولد. إيهاب. تحبي نسمي إيه؟ منه وهي بتبص في وشه بحب. انس. إيه رأيك؟ عشان هيكون إنسي اللي في الدنيا. إيهاب قال وهو مش مصدق بعد ما فهم كلامها غلط. انتي لسه عايزة تتطلقي؟ انتي بجد عايزة تاخدي ابننا وتمشي؟ منه فضلت ساكتة لأنها لسه مش عارفة عايزة إيه. إيهاب خرج بجنون لما لاقها ساكتة. منه بصت ع الفون اللي بيرن. الو. فريدة بضيق. من امبارح وأنا بحاول أكلمك.
منه وهي بتبص ع انس. كنت مشغولة مع انس شوية. فريدة بجهل. انس مين؟ ثم أكملت بصدمة. انتي خلقتي؟ منه بفرحة وتعب بسيط. أيوه. ده حلو أوي ي فريدة. فريدة فرحت. الف مبروك ي حبيبتي. ثم أكملت بتوتر. هو أنا أقدر أجي مش كده؟ منه بتفكير. تقدري طبعًا. فريدة قفلت معاها ورحت تقول لياسين. ياسين بضيق. فريدة قولتك امشي براحة مليون مرة. فريدة وهي بتتكلم كأنها مسمعتش حاجة. منه جابت بيبي واسمه انس. ياسين بهدوء. الف مبروك. عقبالك.
فريدة بصتله بضيق وبعدين قالت بتوتر وهي بتلعب في صوابعها. ي... يعني أنا كنت عايزة أشوفها. ف... ممكن أروح؟ ياسين وشه كرمش بضيق. فريدة دخلت في حضنه. عشان خاطرنا، مش انتوا كمان عايزين تروحوا؟ قالت كده وهي بتحط إيدها ع بطنها. ياسين خدت نفس. بس أنا هجي معاكي. فريدة بتوتر. م... ماشي. فعلاً ياسين وفريدة لبسوا وجابوا هدية للبيبي. بعد شوي وصلوا. فريدة كلمت منه وبعد ما طلعوا. ياسين رن الجرس.
إيهاب كان في الأوضة تاني بيلف فيها بغضب وهو مش عارف يعمل إيه لحد ما الباب رن. إيهاب فتح الباب وبص عليها ومرة واحدة عينيه بقت كلها شر. وقبل ما يتكلم كانت منه خرجت بتعب. اتفضلوا. إيهاب بصلها بغضب. منه سلمت على فريدة. وياسين سلم عليها باحترام. فريدة بتوتر. ممكن أشيله؟ منه هزت رأسها بهدوء. فريدة خدته بفرحة. منه بصت ع إيهاب. إيهاب ممكن تساعدني في المطبخ؟ إيهاب دخل بغضب ومنه ورا. إيهاب بغضب. إيه اللي بيحصل ده؟
انتي اتجننتي؟ منه. أنا مش عايزة مشاكل. مش عايز تفضل معاهم؟ ممكن تتفضل. إيهاب بصلها بغضب. انتي بتقولي إيه؟ منه. بقول إيه؟ بقول الصح. عايز تفضل ونتكلم بعد ما يمشوا وتفهم. أهلاً وسهلاً. مش عايز براحتك. منه أخدت العصير وخرجت برا. فريدة كانت قاعدة تبص عليه. بص حلو إزاي ي ياسين؟ ثم أكملت بضيق. ما أنا أهو عرفت أشيله، مش أسر البارد. ياسين ابتسم عليها وع أسر اللي كان رفض أي حد يشيل إيهم. منه خرجت وقدمت العصير.
ياسين طلع الهدية. اتفضلي والف مبروك. إيهاب. شكراً، إحنا مش بناخد هدايا من حد. منه بهدوء. شكراً ي أستاذ ياسين ع الهدية المقبولة دي. ياسين قام. يلا ي فريدة. بعد إذنكم. فريدة قامت بسرعة لأن شكل إيهاب اللي مش مرحب بيهم ضايقها هي كمان. منه. لسه بدري. فريدة بهدوء. معلش ي منه. سلام. ياسين سحب فريدة ومشيوا. أول ما مشيوا إيهاب بجنون. عايز أفهم إيه اللي بيحصل ده.
منه دخلت انس الأوضة وقالتله كل حاجة حصلت وازاي ياسين ساعدهم وإن فريدة مكنتش ليها دعوة بالموضوع، قالتله كل حاجة. إيهاب دلوقتي فهم سر اهتمام المدير بتاعه. منه. فريدة مكنتش تعرف حاجة. فريدة صحبتي وهتفضل صحبتي. ثم أكملت بتوتر. فريدة دلوقتي مبسوطة مع جوزها، بس يعني لو ياسين مدخلش زمان كان ممكن. إيهاب قطعها. متكمليش. منه دخلت الأوضة لما سمعت صوت انس.
جوا. منه مكنتش عارفة بتقول إيه بس كانت خايفة. كان خايفة يكون إيهاب بيعمل كده مجرد شفقة، إحساس بذنب ع اللي عمله فيها، مش كده. برا. إيهاب حط رأسه بين إيده بحزن، لكن قام مرة واحدة ودخل لمنه. إيهاب بقوة. انتي مش هتمشي، انتي فاهمة؟ كل كلامنا وإني هسيبك دا مش هيحصل. انتي وابني مش هتتحركوا من هنا. وبخصوص فريدة، يمكن كل اللي حصل. حصل بطريقة غلط بس وصلني لصح في الآخر لحب عمري اللي كان معايا من أول حياتي وانت مكنتش عارف.
إيهاب سبها وخرج ومنه واقفة تبص في أثره. منه خرجت وهي مقررة إنها تنهي كل ده. منه أول ما شافت إيهاب واقف جريت عليه وحضنته بعياط. أنا مش عايزة أمشي. إيهاب دفن رأسه في رقبتها. مكنتش هخليكي تمشي. مكنتش هخليكي تبعدي عني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!