وبعد شهرين كانت تمارا في السابع. كانوا بيجهزوا لأنهم رايحين لحازم الفيلا. تمارا بصت ع نفسها لاخر مره بهدوء وخرجت. مراد اخد تمارا وروح وطلعوا ع فيلا حازم. هناك، كان أسد قاعد معهم وملك مع روح، وياسين وفريده قاعدين معاهم. بعد شويا وصلوا ودخلوا كلهم. مراد كان قريب من تمارا ودايما معاها. كلهم راحوا يأكلوا سوا. تمارا كانت بتاكل بهدوء بس رفعت عينها لما لاقت ندي بتقول: "اياد". ندي جرت ع ابنها بفرحه وهي مش مصدقه نفسها.
اياد حضن ندي وعينه على تمارا. تمارا نزلت عينها بسرعه. مراد قام مره واحده وهو بيبص ع حازم بقوه: "يلا يا تمارا". تمارا قامت بسرعه هي كمان. مراد أول ما قرب من اياد. اياد: "بابا، مكنتش اعرف اني رجعت يعمي". مراد متكلمش وخرجوا كلهم وفضل أسد وعيلته بس. مراد اخدهم ومشي وهو أعصابه مشدودة بغضب. بعد شوي وصلوا. مراد بهدوء: "اطلعي ي حبيبتي ارتاحي شوي". تمارا هزت رأسها بهدوء ودخلت اوضتها.
تمارا فضلت تفتكر شكل اياد، كان شكله متغير، مكنش نفسه اياد. تمارا لنفسها: "فوقي ي تمارا، فوقي". ... عند حازم. اياد قاعد معاهم بهدوء وكان بيتكلم معاهم كأنه شخص غريب. اياد: "الف مبروك ي حبيبتي". فريدة بسرعه وبدون وعي: "عقبالك انت وتمارا". اياد قام بحزن: "بعد اذنكم". فريدة بصت عليه بحزن: "انا مكنش قصدي". حازم وهو بيبص ع اياد: "محصلش حاجة". بعد شوي كلهم مشيوا. اياد كان قاعد في اوضته بهدوء لحد ما دخل حازم.
حازم بهدوء: "مالك؟ مش انت اللي عملت كل ده مش كده؟ زعلان ليه دلوقتي؟ اياد بحزن: "مش زعلان. هي تستاهل حد احسن مني. أنا مكنتش غير حد اناني وظالم معاها، مفيش حاجة تشفعلي عندها". حازم توقع أن اياد هيرفض يعترف ويقول كده بس حصل العكس. حازم خرج بهدوء ومقالش حاجة تاني. ومع مرور الأيام. كان كل واحدة عايشة سعيد، معدا اياد اللي حياته زي ما هي، كل الفكرة أنه رجع مصر بس. تمارا من لما اياد رجع وهي مش بتخرج من البيت.
لحد ما أسد عمل حفلة لحور بمناسبة المولود الجديد. عند مراد كان واقف يبص عليها بتوتر. تمارا ابتسمت ابتسامة مصطنعة: "اطمن ي بابا، أنا كويسة. وبعدين الخدم هنا وكمان الحراس برا، أنا هطلع انام أو اتفرج ع التلفزيون، مش هينفع حضرتك انت وماما تسيبوا اسر". روح: "طب افضل أنا معاكي". تمارا: "أنا كويسة. روحوا انتو انبسطوا واطمنوا". مراد: "خلي الفون جنبك، ماشي". تمارا: "حاضر". مراد ركب العربيه وهو وروح طلعوا ع فيلا أسد. عند أسد.
كان في مجموعة من الأصدقاء المقربين، ع بعض رجال الأعمال. اياد كان بيلف حوالين نفسه يدور عليها بعد ما جه مخصوص عشانها، لكن اتنهد بيأس لما لاقه مراد بيدخل هو وروح بس. اياد فضل يتحرك لوحده في الحفلة. ..... عند تمارا، طلعت ع فوق بصعوبة وهي حاسة بوجع كبير بعد ما خبّت عليها عشان ما تبوظش الحفلة. تمارا قعدت بتعب وهي فكرة أنه تعب وهيروح. تمارا راحت تتحرك تاخد دش يريح أعصابها لكن مقدرتش.
تمارا وقفت بوجع وهي حاسة أن في حاجة بتنزل منها. تمارا اتحركت بوجع تتصل على مراد لكن مكنش بيرد. حتى روح وكمان اسر. تمارا مكنتش قادرة، حاولت تتحرك لكن بدأ دم ينزل. تمارا بصوت بسيط: "آه الحقوني، الحقوني". تمارا بصت ع التليفون وهي بتحاول تفتح عينها بعافية. واتصلت على... عند اياد. كان قاعد في ركن لوحده بعيد عن الحفلة لحد ما الفون رن. اياد بص عليه بصدمه، مكنتش مصدق أنها هي. اياد رد بسرعه: "الو".
تمارا بصوت واطي وبسيط: "ا. الحقن....... اياد بخوف: "تمارا، تمارا". اياد خرج يجري وركب العربيه وطلع بسرعه ع فيلا مراد. اياد وصل في وقت قياسي. لاقه الحراس واقفين. اياد زقهم وطلع ع فوق بسرعه، فتح الباب وقف مصدوم لما لاقها واقعة ع الأرض وحوليها دم كتير. اياد جري عليها: "تمارا، تمارا حبيبتي فوقي". اياد شالها ونزل بيها بسرعه وحطها في العربيه وركب العربيه وطلع ع المستشفى. عربيه الحراس اتحركوا ورا.
وهما في الطريق كانوا بيحاولوا يكلموا مراد. عند اياد، كانوا وصلوا. اياد نزل بسرعه ودخل بيها وهو بيتكلم بدموع: "لاا، خليكي معايا، أنا اسف، اسف والله". اياد بصراخ: "دكتور بسرعه". وبسرعه اخدوها ودخلوا العمليات. اياد بص ع أيده اللي كلها دم بخوف. ..... عند مراد، اخيرا سمع الفون. مراد بخوف: "في إيه؟ أحد الرجال قالوا كل حاجة. مراد بصدمة: "إيه؟ أسد: "في إيه؟ مراد: "تمارا، تمارا في المستشفى".
كلهم خرجوا ورا مراد وركبوا عربيتهم وطلعوا ع المستشفى. اياد كان قاعد يدعيلها بخوف. بعد شوي كانوا كلهم وصلوا. مراد قرب من اياد: "هي فين؟ حصل إيه؟ مالها؟ اياد بتوهان: "معرفش، معرفش". اياد فضل قاعد يبص ع الباب. وبعد ساعات طويلة سمعوا صوت عياط. كلهم بصوا ع الأوضة لحد ما خرجت الممرضة كانت شايلة طفل حجمه صغير. كلهم بصوا بصدمة. روح اتكلمت وهي شايفة نظرات الاستغراب ع الولد: "شيل ابنك ي اياد".
كلهم بصوا ع مراد وخصوصا أسد اللي بص عليه بعتاب. اياد قرب منها براحه وقال بصدمة: "ابني؟ أياد اخده بخوف وهو خايف من حجمه الصغير وبدأ يبص عليه: "ابني، تمارا كانت حامل مني". اياد ضمه ليه براحه وهو مغمض. الممرضة: "كفاية كده لأنه لازم يدخل الحضانه". اياد بخوف: "ليه؟ الممرضة: "لأنه اتولد بدري ولازم نحطه". الممرضة اخدت الطفل ومشيت وكلهم ساكتين. شوي وخرجت تمارا كان شكلها تعبانة أوي.
اياد قرب منها ومشي جانبها وهو ماسك أيدها لحد ما دخلت الأوضة. اياد للدكتور: "حصل إيه؟ الدكتور بهدوء: "ولادة مبكرة، المياه اللي حوالين الجنين نزلت، الجنين نزل لحوض بدري، ولما حصل تأخير لفترة في الولادة بدون أي تدخل حصل نزيف، لكن الحمد لله ربنا سترها". اياد وهو يبص عليها بحزن: "طب الولد كويس؟ الدكتور بهدوء: "الحمد لله. احنا حطيناه في الحضانه احتياطي عشان ميحصلش أي مضاعفات بعدين لأنه ضعيف شوية لأنه اتولد بدري".
اياد هز رأسه وهو بيبص ع تمارا. الدكتور: "الف مبروك. بعد اذنك". كانوا كلهم بيسمعوا وهما ساكتين. اياد بهدوء: "ممكن تسبوني معاها شوية؟ مراد كان هيرفض بس. أسد بجمود: "يلاا، اخرجوا". برا. حازم كان بيبص ع مراد بغضب: "انت بحق أي تمنعني عن حفيدي هااا؟ أسد بقوة: "بس. إحنا هنا في المستشفى نتكلم بعدين لأننا لازم نتكلم، ولا إيه ي مراد؟ مراد... جوا. اياد ماسك أيدها جامد وهو بيحرك
أيده التانية ع شعرها: "مش عارف كان ممكن يحصل إيه لو حصلك حاجة. تعرفي؟ على قد ما أنا مضايق إنك خبّيتي إنك حامل، على قد ما أنا فرحان إن في حتة مني ومنك بقت موجودة وممكن ترجعنا لبعض". اياد فضل يبصلها وشوي وخرج. وبعد ساعات. تمارا فتحت عينها بتعب. تمارا بتعب: "م. ماما". روح وهي بتمسك أيدها بحب: "ألف سلامة عليكي ي حبيبتي". تمارا وهي بتحط أيدها ع بطنها بوجع وعياط: "ابني ي ماما".
مراد بحب: "الحمد لله ي حبيبتي، هو كويس وفي الحضانه". تمارا اتعدلت بخوف ووجع: "ليه؟ مراد: "اهدي. هو كويس، هو بس اتولد بدري ي حبيبتي، ف هيفضل هناك نطمن عليه". كلهم دخلوا اطمنوا عليها، وحازم وندي اللي كانوا بيبصوا عليها بعتاب. تمارا كانت مكسوفة منهم ومكنتش عارفه تقول إيه. شوي والدكتور دخل: "ممكن تتفضلوا برا". الدكتور كشف عليها: "في تحسن بس أفضل تفضلي هنا لحد بكرة". تمارا بخوف: "وابني، عامل إيه؟
الدكتور: "اطمني، هو كويس وإن شاء الله يخرج معاكي بكرة". ثم أكمل: "جوز حضرتك معااا". تمارا بهمس: "اياد". الدكتور خرج ومفيش دقايق والباب اتفتح وهو دخل. اياد: "حمد الله على السلامة". تمارا بتوتر: "شكراً إنك ساعدتني، مكنتش أعرف كان ممكن يحصلي إيه أنا و... اياد: "وابني". تمارا فضلت ساكته. اياد: "تحبي تروحي تشوفي؟ تمارا هزت رأسها بسرعه وهي بتقوم بتعب: "أيوة". اياد قرب منها وسندها لحد ما خرجوا تحت أنظارهم كلهم.
اياد وتمارا وصلوا الحضانه وتمارا فضلت تبص عليه بدموع. اياد بص عليها بحزن، مكنش عايز يكون كده، كان عايز يفضل معاها من أول ما يعرف إنها حامل، كان عايز يعيش معاها بس. تمارا كانت مركزة مع الطفل وبس. اياد: "كفاية كده، انتي لسه تعبانة. تعالي عشان تستريحي". تمارا: "لاا، خليني شوية". اياد: "اطمني، هو هيخرج برا، هو كويس. يلا". اياد اخدها ورجع. عندهم. كان ياسين واقف جانب فريده: "تحبي نروح؟ حاسة إنك تعبانة".
فريدة بتعب بسيط: "اطمن، أنا كويسة". ياسين قعدها: "طب استريحي". اياد رجع بتمارا لحد الأوضة وهي دخلت تنام. بليل. كانوا كلهم مشيوا، مكنش في روح ومراد واياد، اللي كان مضايق مراد إنه موجود. اياد فضل طول الليل معاهم لحد الصبح. تاني يوم الصبح. تمارا فاقت وأول حاجة قالتها إنها عايزة تشوف ابنها، لكن الممرضة صدمتها: "ولده أخده حضرتك". تمارا قامت من السرير بسرعه: "إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ برا مراد دخل هو وروح ع الصوت: "في إيه؟
تمارا بعياط: "اياد أخده ومشي ي بابا، أخد ابني". مراد اتحرك ع برا بغضب وروح وراه، لكن كان مشي. روح رجعت لتمارا وساعدتها تلبس هدومها وركبوا العربيه واتحركوا ع الفيلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!