تمارا بصت ع أياد بتوتر. بابا بلاش كلام دلوقتي. مراد بهدوء. ليه. أياد لازم يعرف ولازم يحصل اتفاق قبل الجواز. لأن أكيد جوزك مش هيحب أن أياد يكون عنده كل يوم ولا أي. تمارا وروح اللي لسه داخلة صرخوا. مراد. بابا. أياد كان قاعد ساكت. أياد أخد نفس. ممكن أكلم مع تمارا لوحدنا. مراد أخد مالك وخرج هو وروح. أياد وهو بيفرك أيده في بعض.
عارف إن ده حقك وإني مش من حقي أمنعك. بس إنتي ممكن تفكري حتى عشان ابننا. أنا مش عايز يكون بعيد عني. يكون مع حد تاني. عارف إن مش من حقي أطلب بس أتمنى تفكري كويس عشان مالك. وعشاني أنا بس عايز فرصة أخيرة. برا. روح بصراخ. ليه كده ي مراد. مراد ابتسم وهو بيمسك إيد مالك. الصراحة زهقت من وجود أياد عندنا كل يوم كده. وقبل ما روح تصراخ. علشان كده فكرت وشوفت إنه ياخد ابنه ويرجع بيته. أنا مش عارف أنام. روح بصدمة. مراد. إنت قصدك.
مراد هز رأسه بهدوء. روح حضنت مراد بفرحة. ربنا يهديهم. جوا. أياد قام وخرج بهدوء وركب العربية وطلع. تمارا بغضب. ليه قولت كده ي بابا وأنت عارف إني رافضة الموضوع ده. مراد. وإنتي مضايقة أوي كده ليه. تمارا سكتت معرفتش تقول إيه. تقول إنها اتضايقت لما شافت أياد زعلان ولا زعلت من كلامه. مراد قرب منها.
مش عارف هقول كده إزاي بس كلنا محتاجين فرصة. لو عايزة ترجعي لإياد ويكون في فرصة تاني بينكم حتى عشان مالك يكون أحسن. وبعدين بص ع روح. كلنا نستاهل فرصة. حتى أنا أخدتها. روح ابتسمت بحب. مراد بسها. اطلعي جهزي شنطك علشان هكلم أياد بكرة أقوله إنك موافقة ع الفرصة اللي عايزها. ده لو عايزة يعني. تمارا. بابا. مراد بهدوء. اطلعي ي تمارا وخدي ابنك. تمارا طلعت بتوتر وهي بتفكر في كلام مراد. هي فعلاً مش مضايقة.
اليوم عدى بسرعة ع تمارا لحد ما جه تاني يوم الصبح. مراد اتصل ع أياد وطلب منه يجي لأنه عايزه في موضوع. بعد شوية أياد وصل الفيلا ودخل بتوتر وهو بيفكر في كلام مراد وعايزه في إيه. مراد بهدوء. إنت كلمت تمارا وطلبت فرصة تانية. وأكيد عايز تسمع الرد مش كده. أياد اتوتر وهو عارف ضايق مراد منه وإنه بيحاول يبعده عن تمارا بكل الطرق الممكن. طبعاً. في الوقت ده نزلت تمارا مع مالك وهي معاها الشنط بتاعتها.
أياد وقف بصدمة. كان مصدوم. معقول هترجع. معقول. مراد. المأذون هيجي دلوقتي. أياد عينه اتملت دموع من الفرحة. بعد شوية دخل المأذون وكان معاه أسر وأسد وحازم اللي ماكنتش مصدق نفسه وإن مراد أخير اقتنع. بعد ما خلصوا أياد خدها هي ومالك وراح ع شقته الجديدة. تمارا بصت عليه بهدوء. أياد قرب منها بسرعة. أنا مبسوط أوي أنا... تمارا قطعته. أياد أنا رجعت عشان ابني مش أكتر. فارجوك بلاش الكلام ده. أياد. حاضر. أياد لنفسه. هرجع لي.
الحياة بين تمارا وأياد بدأت تتعدل وتمارا شايفة اهتمام أياد الكبير بيهم. عدت الشهور بينهم بهدوء. نص وقت أياد في الشغل والنص التاني في الخروج واللعب مع مالك وتمارا. وإنه أغلب الوقت بيحب يخرجوا لوحدهم بعد إصرار منه وإنه دايماً بيعبر عن حبه ليها ع قد ما يقدر. مالك كان متعلق بي أياد. تمارا كانت فرحانة وهي شايفة كل محاولات أياد. بدأت حياتهم ترجع طبيعية زي الباقي اللي كانوا عايشين في سعادة.
عند تمارا كانت قاعدة تلعب مع مالك. لحد ما الباب اتفتح ودخل أياد. أياد قرب منه وباسه بهدوء. وراح يقرب من تمارا لكنها رجعت لورا. أياد مسح على وشه واتكلم بهدوء. أنا مستعد أفضل أحاول أصلح اللي حصل زمان طول عمري صدقني. بس في الآخر تكوني ليا. أنا بس. أياد كمل بيأس. خايف أكون بعمل كل ده ع الفاضي وإنك خلاص بطلتي... أياد سكت بوجع.
أنا غلطت كتير عارف. وإنتي غلطتي. صدقي. أنا مش بجيب اللوم عليكي. بس أنا عايز أعرف في أمل لسه في مشاعر ليا. تمارا فضلت ساكتة بتوتر وبعدين اتكلمت. أياد نتكلم بعدين. أياد هز رأسه بيأس بعد ما وصل رد السؤال. وبعد يومين. كان أياد بيحاول يتعامل مع تمارا بهدوء خصوصاً إنهم متكلموش تاني. كان أياد رجع من الشغل بتعب وهو بيبص ع مالك وتمارا. أياد. تمارا. أياد دخل الأوضة لاقاها هادية وضلمة.
أياد كان لسه هيخرج يدور عليها. لاقاه حد بيحضنه. أياد غمض عينه لما شم ريحتها. تمارا فضلت في حضنه شوية. أياد قرب وفتح النور وبص عليه. تمارا مسكت إيده. مش عايزة مشاكل تاني. عايزة حياتنا تكون طبيعية. مش عايزة أندم إني اتدلك فرصة تاني ي أياد. أياد حضنها مرة واحدة وهو بيدفن رأسه ف رقبتها. عمرك ده. أنا صدقت إنك ترجعيلي. مستحيل أسيبك تبعدي تاني. مستحيل أرجع أتعذب تاني.
تمارا غمضت عينها وهي بتفتكر الأيام اللي عدت عليها. واد إيه كانت حزينة من غيره. أياد شالها وقال بحب. وحشتني أوي. تمارا اتكسفت ودفنت وشها ف رقبته. أياد حطها ع السرير وبعدين... تاني يوم الصبح. أياد صحي من النوم وبص ع تمارا اللي نايمة بعمق. وبدأ يحرك إيده ع خدها. تمارا فتحت عينها بضيق. أياد بحب. صباح الخير. تمارا بكسوف. صباح النور. وبعدين اتعدلت وهي بتشد الملاية ع جسمها كويس. الساعة كام لأننا لازم نجيب مالك من عند ماما.
أياد قرب منها وبسها. مع إنه هيوحشني بس أنا شايف إننا نسيبه كام يوم تاني. وبعدين غمزلها. تمارا وهي رايحة تتحرك بكسوف. أياد. أياد سحبها. روح أياد. وبعدين... عند ياسين وفريدة. فريدة كانت نيمت الولاد بعد عذاب أخيراً. ياسين كان صعبان عليه تعبها. ياسين حضنها بحب. معلش ي حبيبتي. تحبي اجيب حد يفضل معاهم حتى تساعدك. فريدة وهي بتغمض عينها بنوم. لااا. أنا كويسة. فريدة دقايق ورحت في النوم.
ياسين عدلها كويس بس فريدة الصغيرة صحيت وبدأت تعيط. ياسين قرب منها. بس ي حبيبتي. بس عشان ماما. ياسين بدأ يتحرك بيها لحد ما نامت. عند أسر وحور. أسر قرب منها بحب. وحشتني أوي. حور ابتسمت بكسوف. أسر لسه هيقرب منها رح إيهم فضل يعيط. حور زقت أسر. ايهم. أسر بضيق. ابن اللي دا. هو في إيه. كانوا عايز يضايقني. حور شالت ايهم بضحك. حرام عليك ي أسر. دا عسل مش كده ي حبيب مامي. ايهم فضل يضحك وهو بيبص ع أسر. وبعد يومين.
تمارا وأياد جابوا مالك. كان كل واحد مبسوط. وكل أسبوع يتجمعوا سوا وهما فرحانين ومبسوطين. فريدة ومنه بقت علاقتهم أقوى. وايهاب اتقبل وجود فريدة في حياتهم وبدأ يمسح كل الماضي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!