الفصل 146 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 146 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
18
كلمة
1,304
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 99%
حجم الخط: 18

عند إياد. كان في شقه جديدة. كانت بسيطة. كان شايل الواد بهدوء وحب. "تحب نقول أي ي أستاذ؟ أنا في رأيي نقولك مالك حلو." مالك كان بيتحرك براحه وهو بيلعب بيده. إياد ابتسم وهو بيتحرك بيه. "يلا نروح لماما علشان زمانها هتقوم ي أستاذ مالك." ثم أكمل لنفسه. "خليني معاك شوي." .... عند مراد. كان راح الشقه القديمة. البواب قالوا إنها فاضية. طلع على فيلا حازم. مراد دخل بغضب. "ابنك فين ي حازم؟ حازم غمض عين بغضب.

"في إيه ي مراد ع الصبح؟ مراد. "ابنك أخد حفيدي ومحدش يعرفله طريق." حازم ببرود. "وحفيدك ده يكون ابنه." ثم أكمل. "وبعدين اطمن. هيروح فين؟ هيرجع ولا فاكر إنه ممكن يفكر زيك ويخفي زي ما أنت كنت عامل؟ مراد مردش عليه. وخرج. طلع على الفيلا وهو بيحاول يكلم إياد. تلفونه مغلق. مراد وصل الفيلا. لأى تمارا قاعدة تعيط في حضن روح. تمارا أول ما شافت مراد. "لاقته. فين ابني ي بابا؟ مراد. "اطمني ابنك هيرجعلك." وبعد ساعتين. عند إياد.

كان في العربية وهو بيبص على مالك بفرحة. إياد راح المستشفى الأول. قالوا إنهم مشيوا. إياد ركب العربية وطلع على فيلا مراد. إياد لمالك. "شكلي عملت مصيبة وجدك ما هيصدق." بعد شوية إياد وصل الفيلا. وأخد شنطة مالك ونزل. إياد دخل. لأى مراد بيتحرك هنا وهنا وتمارا بتعيط. تمارا رفعت عينها بسرعة وجريت على إياد. إياد اتوتر لما لقاهم بالشكل ده. تمارا أخدت مالك من إياد بسرعة وحضنته بعياط. مراد قرب منها بغضب. "إنت إزاي تاخده كده؟

إياد اتكلم بهدوء. "ده ابني ومظنش إني عملت حاجة غلط. كنت عايز أفضل معاك شوي حرام. أنا مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل وإنكم هتخافوا عليه. كنا اللي أخده ده مجرم مش أبوه. وأنا آسف إني مبلغتش حد لأني عارف إن حضرتك هترفض." إياد قرب منها ونزل باسه. "سلام ي حبيب بابا." إياد خرج على طول من غير ما يقول كلمة تاني. تمارا طلعت بيه على فوق ودخلت. طلعتو من الشنطة براحة. لقت في ورقة صغيرة مكتوب فيها. "مالك إياد." تمارا همست. "مالك."

مالك ابتسم وهو بيلعب. تمارا فضلت قاعدة معا لحد ما نام. تمارا أخدتها في حضنه ونامت. ...... عند إياد. رجع الفيلا. وأول ما دخل. لأى حازم. حازم. "بكلم من الصبح تلفونك مغلق ليه؟ إياد ابتسم. "معلش ي بابا فضلت ألعب مع الأستاذ مالك ونسيت خالص إن الفون فاصل." حازم. "خلاص محصلش حاجة." حازم محبش يتكلم دلوقتي لما لاقه إياد مبسوط. ..... عند ياسين وفريدة. كانت فريدة نايمة في حضن ياسين. وهو حاطط إيده على بطنها بحب. .....

عند أسر وحور. كانوا عند أسد. أسر كان قاعد يتحرك بيه إيهم. وحور نايمة. حور فتحت عينها بنوم وابتسمت. "تعبك مش كده؟ أسر وهو بيبص على إيهم اللي نايم بهدوء. "لااا. نام على طول حبيب بابي." حور ابتسمت بحب عليهم. أسر. "يلا ي حبيبتي اجهزي علشان نرجع الفيلا بتاعتنا. وأنا هجبلك حد يفضل معاكي." حور. "طب ما خلينا هنا كام يوم." أسر حط إيهم في السرير وقرب منها. "معلش ي حبيبتي علشان أكون على راحتي يلا." حور هزت رأسها بهدوء.

حور لبست هدومها وأسر أخد إيهم ونزلوا. ملك قامت. "رايحين فين؟ أسر. "معلش ي طنط هنرجع بيتنا." ملك. "ليه كده بس حور لسه تعبانة." أسر. "متخافيش أنا معاها." ملك سلمت عليهم وبعدين مشيوا. رجعوا على الفيلا بتاعتهم. .... عند أسد. كان في الشركة لحد ما حازم كلمه وقالوا على اللي حصل. أسد قام بغضب. "لااا كفاية لحد كده. عايزك تجهز وتخلي الفيلا وأنا هكلم مراد. سلام." أسد ركب العربية وطلع على الفيلا.

وفي الطريق كلم مراد وقاله ييجي على الفيلا. بعد شوية وصل أسد. ومن بعده مراد وحازم. في المكتب عند مراد. أسد. "ممكن أفهم مالك؟ الأول خبيت علينا إن بنتك حامل. ودلوقتي مضايق إن إياد أخد ابنه. إنت مش شايف إنك مزودها؟ مراد قام بغضب. "لا مش شايف. إياد وتمارا خلاص مفيش أي حاجة تربط ما بينهم. وأنا مش هخلي إياد يقرب بنتي. كفاية أوي اللي حصل زمان. وإنت لو مكاني كنت هتعمل أكتر من كده وانت متأكد من ده." أسد لأنه مر بمواقف إياد.

كان متعاطف معاه. "لا إياد وتمارا في حاجة تربط ما بينهم ابنهم ولا إنت نسيت. إياد له الحق إنه يشوف ابنه وقت ما يعوز." ثم أكمل بهدوء. "مراد أنا عارف إنها بنتك وإنك أكتر حد هيخاف عليها. بس ممكن تهدى شوية؟ مش يمكن يكون الولد ده طريق يرجعهم لبعض. حتى الولد يكبر بين أب وأم. إحنا أكتر حد عارفين يعني إيه تتحرم من الأهل." حازم كان قاعد يسمع بهدوء من غير أي كلام. مراد قام وخرج من غير ما يقول حاجة. أسد هز رأسه بيأس منه. حازم.

"مفيش أمل فيه خلاص." أسد بهدوء. "اللي حصل مكنش سهل على مراد أو تمارا. وإنت كنت شايف ابنك عامل إزاي شوية وقت ي حازم. وإن شاء الله كل حاجة ترجع زي الأول." ثم أكمل. "يمكن الولد يسهل الدنيا." حازم هز رأسه بهدوء. حازم قام. "أمشي أنا. سلام." ...... عند إياد. كان نايم على السرير وهو بيفكر. "معقول تسمي مالك زي ما هو قال؟ إياد غمض عينه ونام براحة. ..... وفي آخر الليل. عند مراد في الفيلا.

كانت روح ومعها مراد قاعدين مع تمارا اللي مش عارفة تعمل إيه مع مالك اللي قاعد يعيط بصوت عالي. تمارا بخوف. "هو ماله طيب ي ماما؟ روح. "معرفش ي حبيبتي. هو أكل وكمان غيرت هدومه ومفهوش حاجة. مش فاهمة ماله." تمارا. "طب نروح لدكتور." روح. "طب اجهزي يلا." روح خرجت ودخلت أوضتها وفضلت تتصل على إياد لحد ما رد بعد فترة. إياد بنوم. "الو. مين؟ روح. "ده أنا ي حبيبي." إياد اتعدل بسرعة لما ركز وعرفها. "في حاجة ي طنط؟ روح.

"الولد بيعيط من بدري وتمارا رايحة لدكتور." إياد قام بسرعة. "أنا خمس دقايق وهكون عندك." إياد قام بسرعة ولبس ونزل. ركب العربية وطلع على فيلا مراد. عند مراد. كانت تمارا لبست ونزلت مع مراد. وأول ما خرجوا. لاقوا إياد بينزل من العربية. إياد قرب بخوف من مالك. "ماله؟ مراد بص على روح. روح. "اطمن ي حبيبي إن شاء الله خير. روحي معاها ي تمارا علشان تطمنوا على ابنكم." تمارا بصت على مراد. مراد كان هيرفض. لكن روح مسكت إيده بهدوء.

"روحي وأنا هطمن عليكي." إياد مد إيده وأخد مالك بهدوء. "مالك ي حبيبي." إياد اتحرك بيه ناحية العربية وتمارا وراه. إياد لاقه سكت. تمارا استغربت إنه سكت. حتى إياد. إياد وهو بيتكلم بحب. "بابا وحشك علشان كده كنت زعلان يا حبيب بابا صح مش كده." إياد. "أنا همشي بيه شوية وبلاش العربية طالما سكت. تحبي تيجي معنا؟ تمارا هزت رأسها بهدوء. إياد اتحرك وتمارا معاه. وكانوا في نص الليل والمكان هادي. إياد كان بيبص على مالك.

وهو شايفه بدأ يروح في النوم. إياد بحزن. "أنا آسف. عارف إنها خلاص ملهاش لازمة بس كان لازم أقولها." تمارا فضلت ساكتة. إياد بهدوء. "يلا نرجع كفاية كده. الجو بارد على مالك." إياد رجع بيهم. تمارا أخدت مالك اللي نايم بهدوء ودخلت. روح بصت عليه. "نام أخيرا." تمارا وهي بتهز رأسها بهدوء وطلعت. مراد كان قاعد مش عاجبه اللي حصل. روح بهدوء. "الولد كان عايز أبوه. هو لسه طفل ومحتاج الاتنين جنبه." مراد. "يلا ي روح ننام. كفاية كده."

....... بعد شهرين. كان إياد نص وقته مع مالك. وتمارا كان بيحاول يعوض أي حاجة من اللي فاتت. .... في المستشفى. كان ياسين مستني وهو بيبص في الساعة كل ثانية. لحد ما الممرضة خرجت مع طفلين. الممرضة. "ألف مبروك." ياسين شال واحد منهم بفرحة. وأسد شال التاني. أسد بفرحة. "ألف مبروك ي حبيبي." ياسين بدموع. "الله يبارك فيك ي بابا." ياسين. "فريدة عاملة إيه؟ الممرضة. "اطمن حضرتك المدام كويسة جدا." فريدة خرجت ودخلت أوضة عادي.

وكلهم معاها. فريدة بعد شوية فاقت. ياسين قرب منها وباسها بحب. "ألف مبروك ي حياة ياسين." فريدة بتعب. "الله يبارك فيك ي حبيبي." حازم حضن فريدة بحب. "مبروك ي حبيبتي." فريدة. "ربنا يخليك ي بابا." ياسين حط الولاد جانبها. "فريدة ويونس." فريدة ابتسمت بحب. تمارا كانت بتبص عليها. كان نفسها تكون زيهم. بليل. فريدة خرجت. وكانوا فرحانين بيها وخصوصا ياسين. ..... الأيام كانت بتعدي وكل واحد عايش مع عيلته الصغيرة في سعادة.

مكنش فاضل غير تمارا وإياد. إياد كان راضي إنه يكون معاها كده. كان بيعمل كل حاجة. كان واضح التغير عليه في كل حاجة. تمارا مكنتش قادرة تنكر إن كل اللي بيحصل مخليها مبسوطة. حتى لو لسه مش قادرة تمسح كل حاجة حصلت زمان. .... عند إياد وتمارا. إياد كان قاعد عند مراد وماسك مالك. إياد. "حبيب بابا عامل إيه." تمارا كانت بتبص عليهم بفرح وهي شايفة ضحك مالك عليه. لحد ما مراد دخل. مراد بهدوء. "في موضوع لازم نتكلم فيه."

إياد بص على مراد وهو حاسس إن فيه مصيبة. مراد. "في عريس متقدم لتمارا." تمارا بصت على إياد بتوتر. "بابا بلاش كلام دلوقتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...