الفصل 61 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والستون 61 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
14
كلمة
1,950
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

عند فريده وأيهم كان أيهم بيقومها بغضب مصطنع. فريده قالت: "يلا عايز أفطر." لسه عنيده وعايزه تتطلق، وهو لسه بيعاقبها زي ما بيعمل، وساعات يرجع بتعامل زي الأول ويكون أيهم الهادي. فريده برفض: "أيهم تعبانه." أيهم: "فريده بطلي كسل، أنا عارف حركتك كويس." فريده بتعب حقيقي: "أيهم بجد مش قادره، سبني." أيهم قرب منها بسرعه: "مالك ي حبيبتي، حاسه بي أي؟ فريده بضيق: "عايزه أنام، سبني بق." أيهم: "تحبي أجيبلك دكتور؟

فريده راحت في النوم ومن غير ما ترد عليه. أيهم قاعد جنبها وهو بيحرك إيده على شعرها بهدوء. ... عند لين. صحيت لين من النوم بكسل، لاقت نفسها نايمه لوحدها وآدم مش موجود. لين لفت الملايه على جسمها كويس وقامت دخلت الحمام، وأخذت دش وخرجت وهي لفه فوطه حوالين جسمها. لاقت آدم بيدخل وهو شايل إياد. آدم بص لها بهدوء. لين أخذت هدومها ودخلت بسرعة على الحمام. آدم نام على السرير وحط إياد على صدره وهو بيلعب معاه.

آدم كان بيضحك وهو شايف إياد بيحاول يمسك شفايفه. "بتعمل أي بس؟ آدم نفس رأسه في بطن إياد وفضل يزغزغ فيه. لين خرجت على ضحك آدم وإياد وبصت عليهم بهدوء. مكنتش تفتكر إن ممكن آدم يحب إياد بالطريقة دي أبدًا. لين فاقت على آدم اللي اتحرك ناحية الباب. آدم بص لها بحب وقال: "خلي بالك منه كويس، هو شوي وهينام." وراح قفل الباب وبص لها. لين بلعت ريقها وهي شايفه نظراته. آدم: "أي مش هتتكلمي في اللي حصل؟ لين بصت له ومكنتش عارفه تقول أي.

آدم كان بيبص لها: "أي معندكيش حاجه تقوليها، ولا حتى هتعطيي ولا تحسي بندم، مفيش أي حاجه؟ لين اتضايقت وحست إنه بيتريق عليها: "عادي ي أدم، اللي حصل دا مجرد احتياج ومالوش لازمة نتكلم فيه خلاص." آدم قلع التيشيرت ونام على السرير وهو بيرد الكلمة: "احتياج. مجرد احتياج.

ثم أكمل بسخرية: "يعني لما أحتاج دا ممكن يحصل تاني، ولا دا مش بيحصل غير لما إنتي تحتاجي إني أقرب منك ويكون ليكي مزاج. حابب أعرف لو العرض دا متوفر ليا أنا كمان." لين بدأت تتنفس بشكل أسرع. آدم اتعدل وقرب منها وقال وهو بيتكلم قدام شفايفها: "طب أنا محتاجكك دلوقتي ي لين." وقرب منها لكن بعدت وقالت بدموع: "آدم كفايه." لكن آدم سحبها ليه: "كفايه ليه. هو أنا عملت حاجة لسه؟ لين كانت بتحاول تبعد بضعف: "آدم."

آدم وهو بيقربها ليه: "مالك دلوقتي مش طايقني، ما إنتي كنتي لسه في حضني من شوية." آدم رفع وشه بغضب وهو يبص عليها: "بصيلي. عايزة أي بالظبط. أنا المفروض أعملك إيه. لما بعدت كنتي عايزاني أقرب، ودلوقتي مش عاجبك إني قربت، في أي بالظبط. عايزة أي مني؟ لين دفنت وشها في إيدها بعياط: "مش عارفه، مش عارفه." آدم غمض عينه وفتحها بهدوء. آدم قرب منها وحضنها بهدوء.

لين فضلت تعيط أكتر وقالت: "أنا تعبت. تعبت أوي. مش عارفه أعمل أي، مش عارفه أبعد ولا أعمل أي." آدم مسح دموعها بهدوء واتكلم: "صدقني أنا اتغيرت، وعارف اللي إنتي فيه مش سهل، وإنك بين نارين دلوقتي، بس حاولي تديني فرصة تانية. لين أنا دي آخر مرة هطلب الفرصة دي، وطلبتها علشان عارف إنك مش قادرة تبعدي عني، وبرضه مش قادرة تنسي اللي حصل مني زمان، بس خلينا نحاول سوا، حتى عشان إياد." لين كانت بتبص له بضعف. آدم قرب منها أكتر وقال

وهو بيحرك خده على خدها: "ماشي ي لين." لين هزت رأسها بهدوء وضعف. آدم بص لها بهدوء بعد ما ابتسم: "مش هتندمي." ... عند تمارا دخلت المكتب لإياد وقالت بتوتر: "إياد ممكن نتكلم؟ إياد بص لها بحزن وقال بهدوء مصطنع: "معلش ي تمارا، عندي شغل." تمارا بغضب: "إياد. بطل تهرب مني. كفايه أنا تعبت." إياد بهدوء وهو بيلعب بقلم: "مش بهرب ي تمارا."

تمارا بتعب: "مش بتهرب فعلاً، بتيجي بعد ما بنام وتنزل قبل ما أقوم، ولو فضلت في البيت بتكون حاسب نفسك في المكتب وبتقول مش بتهرب." تمارا قربت منه بضعف: "أنا عارفه إنك زعلان عشان اللي عملته، بس صدقني مش زي ما إنت فاكر." إياد: "أنا مش زعلان منك. أنا زعلان من نفسي، زعلان إني مقدرتش أخليكي تنسي اللي فات، مقدرتش أخليكي تحبيني لدرجة إنك متفتكريش غير الحلو بس. أنا اللي غلطت ي تمارا من الأول."

ثم أكمل وهو بيقوم: "بعد إذنك ي تمارا." تمارا مسكت إيده بدموع: "إياد." إياد بضعف: "تمارا أرجوكي." تمارا دخلت

في حضنه واتمسكت فيه أكتر: "كفايه ي إياد. أنا مش هقدر على كدا. مش هقدر أعيش وأكون كويسة وإنت بتتعامل معايا كدا. صدقني أنا لما عملت كدا كنت عايزة أساعد لين مش أكتر، مكنتش عايزة تعيش بقية عمرها مجبرة تعيش في الوضع دا لمجرد إن ابني يكون مبسوط. مش هكدب وأقول إن ما شفتش نفسي فيها، بس إحنا بينا فرق، إني كنت بحبك ي إياد ولحد دلوقتي بحبك. لين عمرها ما حبت آدم. أنا سامحتك ورجعت عشانك عشان مش هقدر أعيش من غيرك." تمارا

دفنت نفسها في حضنه وعيطت: "كفايه ي إياد." إياد غمض عينه بيأس وهو بيضمها أكتر: "كفايه." تمارا بعتاب: "قدرت تفضل المدة دي كلها بعيد عني؟ بطلت تحبني؟ إياد وهو بيبص لها: "حبك عذابي ي تمارا، حتى بعد السنين دي كلها." تمارا بأسف: "أنا آسفه." إياد بص لها من دماغها بحزن: "أنا اللي آسف." تمارا بضيق: "قدرت تفضل زعلان مني كل دا؟ إياد شالها وطلع بيها لفوق. "مكنتش قادر ي تمارا." إياد حطها على السرير بهدوء ونام جنبها.

تمارا دفنت نفسها في حضنه ونامت. إياد فضل يحرك إيده على شعرها بهدوء. ... عند فريده. قامت من النوم بتعب، لاقت أيهم قاعد جنبها. أيهم بسرعة: "إنتي كويسة؟ فريده بسخرية وتعب: "على أساس إني أفرق معاك؟ أيهم بهدوء: "إنتي تفرقي معايا، ولا مكنتش لقيتني قاعد جنبك هنا، بس للأسف فاكرة كل الناس زيك مش بتفكر غير في نفسها وبس." وخرج على طول. فريده بصت عليه بحزن ودموع: "غضب عني. مش هحرمك من حقك ي أيهم."

فريده مرة واحدة بطنها قلبت ودخلت الحمام، فضلت ترجع. فريده خرجت من الحمام بعد ما غسلت وشها بتعب وقعدت على السرير. ومرة واحدة لاقت نفسها بتقوم بسرعة وطلبت من الخدامة حاجة. ... عند مراد وزهره. كانوا نزلوا قعدوا في الجنينة. ومراد بيبص عليها وهو بيبتسم بهدوء. زهره: "إيه اللي مفرحك أوي كدا؟ مراد: "إنتي. وحياتي الجديد. وعيالنا اللي قربوا يجوا." زهره ابتسمت بهدوء: "ربنا يخليك ليا ي حبيبي." .....

عند فريده كانت بتبص على تست الحمل في إيدها بتوتر. وهي مستنية العلامة التاني بأمل، لكن للأسف مفيش حاجة ظهرت. فريده رمته على الأرض بقهرة وفضلت تعيط. فريده قامت بعد ما مسحت دموعها وبدأت تلبس وهي بتحاول توقف عياط، وبعدين نزلت وركبت العربية وقالت للسواق يطلع على بيت أهلها. بعد شوية فريده وصلت ودخلت بسرعة لجوه. أول ما لاقت مامتها دخلت في حضنها وفضلت تعيط. فريده حضنتها بهدوء وسبتها تعيط لحد ما هديت. فريده بهدوء

لأنها عارفه سبب عياطها: "استريحتِ كدا؟ فاكرة إن عياطك دا هييفيدك؟ فريده بعياط: "مش قادرة ي ماما، مش قادرة. أنا نفسي يكون عندي ولد. ليه بيحصل معايا كدا؟ فريده بغضب: "فريده أي بتقولي دا؟ إنتي اتجننتي. ي حبيبتي الموضوع دا بيجي بصبر وإن شاء الله ربنا هيرزقك. بلاش تهدي حياتك إنتي وأيهم بسبب أوهام. الدكاترة قالتلك إنك كويسة، ومين عارف يمكن قريب أوي يحصل حمل."

فريده مسحت دموعها بوجع: "مش هيحصل ي ماما. وأنا مش هرجع لأيهم تاني، أنا خلاص طلبت الطلاق منه." فريده بغضب: "إييي بتقولي إيه؟ إنتي اتجننتي؟ فريده بهدوء وهي بتتطلع لفوق: "ماما أنا خلاص أخدت قرار في الموضوع دا." أمها بهدوء: "هتندمي ي فريده، صدقني." فريده مهتمتش ودخلت أوضتها. ...... بليل. أيهم رجع وفريده مكنتش موجودة. أيهم دخل وغير هدومه وراح نام بهدوء وهو بيقول: "خلاص ي أيهم، هي اللي اختارت." ...

عند فريده فضلت تبص على تليفونها بقلق وبدأت تستغرب أيهم مش بيتصل ليه ولا حتى جاي ياخدها. فريده بصت على نفسها بسخرية وحزن. .... تاني يوم الصبح. عند آدم كان قاعد بيلعب مع إياد وحمزة في الجنينة. وسميرة واقفة ورا عشان لو احتاجها، لحد ما تمارا قربت منه. "آدم." آدم قام وشال إياد بهدوء: "سميرة جيبي حمزة ويلا. بعد إذنك." ومشي وسابها. تمارا فضلت تبص عليه بحزن. آدم دخل وساب إياد يلعب مع حمزة وطلع فوق.

لاقى لين لسه خارجة من الحمام وهي بتنشف شعرها. لين اتوترت للحظات لما لاقت آدم دخل وهي كدا، لكن اتعاملت عادي وبقت تكمل تنشيف شعرها بس أسرع شوية. آدم ابتسم بهدوء وراح نام على السرير وحط إيده على عينه. لين: "إنت كويس؟ آدم هز رأسه من غير ما يكلمها. لين بتوتر: "إنت صالح مامتك؟ آدم فضل ثواني ساكت لحد ما اتكلم: "مش عايزة أتكلم في الموضوع دا."

لين لأول مرة بعند: "وأنا عايزة. إنت طلبت فرصة جديدة، يعني المفروض نمسح كل حاجة عشان نبدأ من جديد، وطالما إنت مش هتقدر تصالح مامتك على غلط واحد، ويمكن أصلا ما يكونش غلط غير من وجهة نظرك إنت، فليه أنا أديك فرصة بعد اللي حصل وأسامحك؟ آدم كان بيبص لها بهدوء وعينه بتتحرك على كل حتة في وشها وانفعالها.

لين كملت: "يمكن اللي مامتك عملته دا هو السبب في وجودي هنا دلوقتي وإني أديك فرصة تاني، يعني في الآخر مامتك كانت عايزة مصلحتك." آدم قام وبص لها من رأسها بهدوء: "روحي البسي هدومك، بقالك كتير واقفة كدا." لين بصت على نفسها لحد ما استوعبت أخيراً إنها لسه بفوطة، ورجعت بصت على آدم بغضب إنه اتجاهل كلامها: "إنت مش عاجبك كلامي ولا إيه بالظبط؟ آدم فضل يقرب منها لحد ما حصرها بينه وبين التسريحة. آدم وهو بيحرك

شفايفه على طول رقبتها: "أنا مش قادر أركز وإنتي كدا." لين غمضت عينها باستسلام وهي عجبها اللي بيحصل: "هـ.ها هتكلم مامتك؟ آدم وهو بيبوسها: "... لين ابتسمت بهدوء وسحبت نفسها وقالت: "هروح ألبس." آدم وهو بيسحبها ليه: "خليكي كدا أحسن." لين هزت رأسها برفض وقالت بكسوف: "خلينا ننزل نصلح مامتك الأول." آدم ابتسم غصب عنه: "دا إحنا لازم نصلحها دلوقتي حالا." لين زقت آدم بكسوف وراحت خدت هدومها. آدم قالها إنه هينزل لحد ما هي تخلص.

آدم عمل حاجة ونزل علطول. تحت كانت تمارا قاعدة بحزن وهي بتبص على أياد وحمزة. لحد ما... "ماما." تمارا رفعت عينها على آدم اللي واقف. راحت حضنته وهي بتعيط. لين نزلت في الوقت دا. آدم مسح دموعها بهدوء: "أنا آسف." تمارا: "أنا اللي آسفة ي حبيبي. صدقني ي آدم أنا محدش يهمني قدكم. أنا كنت عايزة مصلحتك بس ي حبيبي." آدم هز رأسه بهدوء: "عارف ي ماما." آدم بص لين: "ممكن تعملنا كيكة بشوكولاتة بتاعتك؟ لين هزت رأسها وقالت: "طبعًا."

لين دخلت المطبخ وبدأت تجهز الحاجات لحد ما لاقت آدم بيدخل المطبخ. لين بصت عليه وهو ساكت وقبل ما تتكلم لاقت نفسها بتقول بستغراب: "مراد في حاجة؟ وبعدين ابتسمت: "انت وآدم لابسين نفس اللبس. محدش يقدر يفرقكم عن بعض كدا." مراد ابتسم بحرج: "آه عندك حق. أول ما عرفت إنك بتعملي كيكة قولت لازم أنزل وأشوف." لين ضحكت بهدوء وبصت على اللي دخل بهدوء وهو مبسوط. مراد بص لآدم بضيق وقال بغيظ: "هروح أنا لحد ما تخلصي ي لين."

وضرب آدم في كتفه ومشي. فلاش باك. آدم راح خبط على باب أوضة مراد. مراد فتح وقال: "صباح الخير." آدم: "صباح النور. اقلع هدومك دي والبسي زيي وانزل تحت." مراد بستغراب: "ليه؟ حصل أي؟ آدم بضيق: "اسمع الكلام وانت ساكت." مراد بص له بضيق: "وكمان مش هتقولي؟ لآ ي آدم." آدم بخبث: "لين هتعملك الكيكة." مراد بص لآدم بضيق وقفل الباب في وشه. آدم: "بسرعة." باك. آدم حضن لين بهدوء. لين بكسوف: "آدم إحنا في المطبخ." آدم قطعها:

"عرفتي إنه مش أنا؟ لين بسرعة: "حسيت إنه مش انت. حاجات كتير تانية أخدت بالي منها تقول إنه مش انت حتى لو صغيرة." آدم ضمها أكتر وانفاسه زادت لما قالت كدا: "يعني بدأتي تحبيني؟ لين اتوترت: "آدم ممكن تسبني عشان أخلص." آدم هز رأسه بهدوء وسبها وفضل يبص عليها. .... عند فريدة صحيت من النوم بتعب. ونزلت تحت لاقت ياسين وفريدة بيفطروا. فريدة: "صباح النور." فريدة وياسين: "صباح النور." فريدة قعدت تفطر معاهم وياسين متكلمش في أي حاجة.

فريدة مرة واحدة بطنها وجعتها وطلعت تجري ع الحمام وياسين وفريدة وراها. فريدة فضلت ترجع بوجع. فريدة مامتها مسحت وشها وقالت بشك وفرحة: "فريدة ممكن تكوني حامل؟ فريدة بوجع: "لآ ي ماما اطمني مش حامل. أنا اتأكدت إني مش حامل. دا تعب بيجيلي. بعد إذنكم." فريدة طلعت ع فوق بوجع ونامت ع السرير وهي بتحرك إيدها ع بطنها بتعب. تحت ياسين طلب الدكتور بقلق. فريدة: "اهدا ي ياسين." ياسين بضيق:

"بنتك بق مش فارق معاها حاجة وعادي عندها إنها تكون تعبانة. افرض كان في حاجة." فريدة هزت رأسها بيأس منها: "ربنا يهديها." شوي والدكتور وصل وطلع مع ياسين ع أوضتها. فريدة مكنتش عايزة حد يكشف عليها لكن إصرار ياسين خلاها تسكت. بعد ما الدكتور خلص كشف: "مبروك ي أستاذ ياسين." فريدة قلبها دق بسرعة: "على إيه؟ الدكتور: "حضرتك حامل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...