الفصل 62 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والستون 62 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,857
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

الدكتور. حضرتك حامل. فريده بصدمه. إيه؟ مستحيل. الدكتور باستغراب. مستحيل ليه؟ فريده اتعدلت. أنا عملت تيست حمل والنتيجة كانت سالبة. الدكتور. مش دايما تيست الحمل بيكون صح، والدليل إنك حامل. ألف مبروك. بعد إذنكم. فريده قامت بسرعة وهي مش مصدقة. ماما، لازم نروح عند دكتورة تانية نتأكد يماما. فريده. طب اهدي ي حبيبتي وارتاحي ونروح بكرة. فريده برفض. لا ي ماما، ارجوكي خلينا نروح دلوقتي.

ياسين كان طلع وشافها وهي بتطلع هدومها ومش مصدقة نفسها. ياسين بص لفريده وهز رأسه بهدوء. فريده. ماشي ي حبيبتي، هروح أجهز. وبعد شوية خلصوا واتحركوا على الدكتورة. ودخلوا أوضة الكشف على طول لأن فريده مش قادرة تصبر. ياسين فضل برا وهو خايف. جوا. الدكتورة كشفت على فريده بهدوء وعملت ليها اختبار دم علشان تتأكد. فريده كانت قاعدة تبص على مامتها، وبعد ما النتيجة ظهرت. ألف مبروك ي مدام فريده.

فريده دموعها نزلت بفرحة. حامل ي ماما، حامل. فريده مسحت دموعها بحب. ألف مبروك ي حبيبتي. الدكتورة كتبت شوية أدوية وقالت. هنمشي عليها الفترة الجاية طبعاً مع الراحة، لأن أول كام شهر دول أهم حاجة علشان الحمل يثبت. فريده هزت رأسها بسرعة. اطمني. فريده خرجت مع مامتها وأول ما فتحت الباب لاقت ياسين في وشها. فريده دخلت في حضن ياسين وقالت بفرحة. أنا حامل ي بابا. ياسين غمض عينه براحة. ألف مبروك ي حبيبتي.

فريده بسرعة. أنا عايزة أرجع البيت، عايزة أعرف أيهم. ياسين هز رأسه بهدوء واتحركوا على البيت، وفريده دخلت بعد ما أكدت عليهم محدش يعرف أيهم حاجة ولا أي حد يعرف غير لما تقول لأيهم. عند ادم ولين. كانت لين خلصت الكيكة. وقدمتها، كلهم اتجمعوا وكان أولهم مراد. تمارا قعدت جانب اياد وهي بتبص عليهم بحب، مالك اللي شايل حمزة. ونور شايلة عمر. ومراد كان بياكل زهره وهو بيبص عليها بحب.

وادم كان شايل اياد وهو بيلعب معاه بحب وبيخطف نظرات للين. قعدوا سوا يتكلموا ويضحكوا، وهنا ولي أول مرة لين تحس إن ليها مكان وسطهم. عند يونس وليلي. كانوا قاعدين مع فريده وياسين. ليلي ابتسمت بحب. الحمد لله، متعرفوش فرحت قد إيه بخبر ده، زمان أيهم هيطير من الفرحة. فريده كانت مبسوطة أوي وهي بتحكي. فريده نبهتنا محدش يتكلم ولا يقول لأي حد لحد ما هي تعرف أيهم. يونس بحب. الحمد لله، فريده كانت قلقانة أوي من الموضوع ده.

فريده. الحمد لله ي حبيبي، يلا خد مراتك واطلعوا استريحوا شوية. يونس قام مع ليلي اللي بقت تتحرك بصعوبة لأنها في آخر شهور الحمل. تصبحوا على خير. فريده. وانت من أهله. يونس اتحرك مع ليلي لفوق لحد ما وصلوا أوضتهم وقعدت على السرير بتعب. يونس راح يطلعلها هدوم مريحة تنام بيها. وبعدين قرب منها وقال بحب. يلا ي حبيبتي علشان تغيري. ليلي بكسوف. خلاص ي يونس، قولت هعرف ألبس لوحدي. يونس. ي حبيبتي وفيها إيه لما أساعدك، هتتكسفي مني؟

ليلي بصت عليه بكسوف. يونس باسها وقال بخبثه. إحنا هيكون عندنا العيل التاني قريب وبتتكسفي لسه، بس كل ما تتكسفي مني قولي لنفسك دا شاف كل حاجة كل شوية. ليلي بغضب وكسوف. يونس بس. يونس بضحك. طب يلا، علشان نلحق ننام قبل أستاذ إياس ما يقوم. ليلي بتعب. ده بقى متعب أوي. يونس. معلش ي حبيبتي، عارف إنك بتتتعبي معايا. تحت. ياسين كان ساكت. فريده باستغراب. مالك من لما عرفنا إن فريده حامل وانت مضايق؟

ياسين بهدوء. لا مفيش، ربنا يستر بس. فريده باستغراب. من إيه؟ ياسين. من أيهم، واللي فريده بتعمله، بنتِك كانت جاية وهي عايزة تتطلق وسابت بيت جوزها، ودلوقتي رجعت علشان عايزة كده وأنها خلاص حامل. فريده شكلك فاكرة نفسها إنها الوحيدة في العلاقة دي. فريده اتوترت. اطمني، مش هيحصل حاجة. أكيد أيهم نسي كل ده لما عرف إنها حامل. عند أيهم. رجع البيت بحزن وجمود غريب. وطلع على أوضة، وأول ما فتح الباب ودخل الأوضة.

لاقى فريده بتجري عليه. فريده حضنته جامد وهي بتتنفس بعمق على رقبته. أيهم كان ثابت وهادي. فريده بهمس وصوت واطي. أنا حامل. أيهم فك إيدها من عليه بهدوء. علشان كده رجعتي. فريده بصت عليه بتوتر وقالت. مش مبسوط؟ إحنا هيكون عندنا ولد أخيرًا ي أيهم. أيهم بنفس الهدوء. علشان كده رجعتي، يعني لو ما كانش حصل حمل ما كنتيش رجعتي، مش كده؟ فريده.......

أيهم بهدوء. أظن ده الوقت المناسب اللي نطلق فيه أي. بكرة هبلغ أهلك وهيحصل الطلاق، كفاية قرف لحد هنا. فريده كانت واقفة بدموع، وأول ما حاولت تقرب منه. أيهم. انتي اللي اخترتي خلاص ي فريده، وده كان طلبك. فريده هزت رأسها برفض بسرعة. لا، لا ي أيهم، أنا مش عايزة أسيبك، أنا بحبك. أنا ما كنتش عايزة أحرمك من إنك تكون أب وتعيش معايا كده، صدقني. أيهم... فريده قربت منه بدموع. أيهم، أنا مقدرش أبعد عنك، صدقني مقدرش.

أيهم بجمود. لكن أنا أقدر. أيهم طلع تليفونه وكلم ياسين وطلب منه ييجي. عند ادم ولين. كانوا دخلوا أوضتهم بعد ما كل واحد دخل أوضته. ادم قرب منها وهي قدام المرايا وحضنها من ورا وهو بيدفن وشه في شعرها. ادم حرك شعرها على الناحية التانية وبدأ يبوسها بهدوء. لين بتوتر. ادم. ادم...... لين بصوت عالي وهي شايفة حركت إيده على جسمها. ادم. ادم بص لها. لين. مش هنام. ادم بخبث أمل. ننام. دلوقتي.

لين هزت رأسها ببراءة مصطنعة. ااه، أصل تعبانة شوية. وراحت اتحركت على السرير بهدوء. ادم قرب منها ونام بضيق تحت نظراتها. ادم سحبها ليه بضيق وقبل ما تتكلم. نامي في حضني واطمني، إحنا هننام بس. لين كتمت ضحكتها. ادم وهو بيحرك إيده على شعرها بحب. بكرة هنروح لي أهلك. لين هزت رأسها وهي بتغمض عينها بنوم. ادم فضل يحرك إيده على شعرها لحد ما راح في النوم هو كمان. عند فريده وياسين. كانوا وصلوا بيت فريده في وقت قياسي.

وأول ما دخلوا لاقوا فريده بتعيط. أيهم بهدوء. فريده جتلكم وهي عايزة تتطلق، وأنا دلوقتي مش عايزها وموافق على الطلاق، لو ممكن نجيب المأذون دلوقتي. فريده كانت بتعيط أكتر. فريده بغضب. أيهم، انت مش شايف حالتها؟ شايف إن ده وقت مناسب؟ أيهم بغضب. وحالتي أنا إيه؟ أولع؟ بنتِك اللي طلبت الطلاق وكانت مانعاني من حقوقي وكانت كل ما تشوف وشي عايزة تتطلق، أنا بعمل اللي نفسها فيه. ياسين كان ساكت. فريده بدموع. أيهم، ارجوك.

ياسين بهدوء. أيهم عنده حق. يلا، بكرة هنمضي ورق الطلاق عندي. فريده بعياط أكتر. بابا. ياسين بضيق. يلا. فريده أخدتها وخرجت، وأيهم بص عليهم لحد ما اختفوا وطلع أوضته ونام على السرير بوجع. وهو بيفتكر لما قالته إنها حامل، ما كانش متصور إن ده اللي هيحصل لما يعرف إنها حامل، ما كانش متخيل اليوم كده. عند فريده. كانت بتعيط لحد ما وصلوا ومامتها بتحاول تهديها. فريده. كفاية ي حبيبتي، الزعل غلط عليكي.

فريده بعياط. أنا بحبه ي ماما، صدقني ما كنتش هقدر أبعد عنه. ياسين بغضب. طالما كده، كان إيه لازمتها حركاتك دي؟ انتي فاكرة أيهم ده لعبة في إيدك؟ عايزة ترجعي ماشي، عايزة تسيبي ماشي. فريده بصت على باباها بدموع وطلعت فوق. فريده بتعب. كان وقته الكلام ده. ياسين بغضب. ااه، وقته. كفاية دلع بقى. فريده طلعت ورا بنتها بغيظ. فوق فريده كانت بتعيط أكتر وحاسة إنها خلاص خسرت أيهم.

فريده دخلت وبصت عليها بحزن. خلاص ي حبيبتي، ما حصلش حاجة وأيهم مش هيقدر على بعدك. انتي عارفة أيهم بيحبك إزاي. فريده بعياط. أنا اللي غلطانة ي ماما، بس أنا، أنا كنت عايزة أشوفه مبسوط. فريده حضنتها. خلاص، اهدي. فريده حطت إيدها بوجع على بطنها. بطني ي ماما، بتوجعني أوي. فريده قامت بخوف. إيه؟ فريده دموعها كانت بتزيد وهي حاسة بوجع. فريده ندهت ياسين بخوف، ياسين طلع بسرعة. فريده بخوف. بسرعة ي ياسين، اطلب الدكتور.

ياسين طلب الدكتور بخوف وهو بيبص على فريده. وبعد شوية الدكتور وصل وكشف عليها. الدكتور. اطمنوا ي جماعة، خير إن شاء الله. مدام فريده، انتي عارفة إن الحالة النفسية بتأثر على الحمل والجنين، وخصوصاً إنها لسه في أول الحمل والحمل لسه مش ثابت. واللي حصل النهارده لو اتكرر تاني لا قدر الله ممكن الجنين ينزل. أتمنى تبعدي عن أي ضغوط الفترة دي ويكون في اهتمام زيادة بالعلاج والأكل. أنا أدتها حقنة مهدئة وهي نايمة دلوقتي.

ياسين بهدوء. شكراً ي دكتور. الدكتور. بعد إذنكم. ياسين وصل الدكتور وفريده قعدت مع بنتها بحزن. تاني يوم الصبح. كان ادم ولين في طريقهم لبيت أهلها. وبعد شوية وصلوا وطلعوا فوق. لين خبطت وهي مبسوطة. لحد ما فتحت أمال. أمال حضنت لين بحب وأخدت منها اياد من غير ما تسلم على ادم. محمد قام بسرعة لما لقى لين داخلة وحضنها. عاملة إيه ي حبيبتي؟ لين بحب. كويسة الحمد لله. محمد بص على ادم بغيظ وحقد. ادم ابتسم بهدوء. إزيك ي عمي؟

محمد لأمال. جيبي أشيله شوية، ده وحشني أوي. ادم داس على أسنانه وغمض عينه علشان يهدأ. لين اتكسفت من تصرفات أهلها، رغم إنها عارفة إنه حقهم. ادم قعد جانب لين، ومحد فضل يلعب مع اياد وهو كل شوية يبص عليه ومستغرب قاعد ليه، ما كل مرة بيمشي على طول. ادم فهم على طول ورح اتكلم. حبيت أنا ولين نقضي كام يوم معاكم، وكمان علشان تشوفوا اياد، أكيد وحشكم. لين بصت على ادم باستغراب لأنها ما تعرفش.

محمد بوقاحة. بنتي وحفيدي، ده بيتهم حضرتك، بق جي تعمل إيه؟ لين بكسوف. بابا. آدم ابتسم بتصنع. قال: "أصلي مش بقدر أبعد عنهم، وخصوصًا أياد. هو كمان مش بيرد يبعد عني. وأنا مش حابب لين تبعد عنكم مدة أول ما تيجي وتروح في نفس اليوم. فإحنا لازم نجي سوا. ولو وجودي مضايقك، أنا ممكن أمشي وبليل أجي آخد مراتي وابني بسرعة." أمال: "لأ خلاص خليك." آدم ابتسم بهدوء. قال: "شكرًا." محمد بص لأمال بغضب، لكنها اتجلت. قال: "دااا...

أمال: "هروح أحضر الغداء." لين: "استني يا ماما خديني معاكي." محمد قال وهو ينظر لآدم: محمد بسخرية: "إيه الحب دا كله؟ من إمتى؟ آدم بهدوء: "لو حضرتك أدتني فرصة تانية، هتشوف أد إيه أنا بحب لين وهسعدها." محمد بص عليه بقرف. قال: "شوفت. شوفت كتير يا آدم بيه يا ابن البشوات." آدم حط إيده على كتفه اللي ضربه محمد فيه. قال: "ما أنا كمان شوفت يا أستاذ محمد." محمد بحقد: "كانت المفروض تيجي في مكان تاني، بس النصيب."

آدم ابتسم وهو بيقول لنفسه: "شكلي غلطت لما افتكرت إن الرجل دا ممكن يسامحني." جوا في المطبخ. أمال: "ربنا يسترها من اللي هيحصل." لين كانت سرحانة وهي بتبتسم بهدوء. أمال زقتها. قالت: "خير؟ بتفكري في إيه؟ لين بهدوء: "أبدا. خلينا نخلص بسرعة عشان بابا وآدم مش هينفع يكونوا مع بعض لوحدهم كتير." عند أيهم، كان وصل بيت ياسين عشان يخلص إجراءات الطلاق. ياسين بهدوء: "تعالى نتكلم جوا لحد ما المأذون يوصل." في المكتب.

ياسين قاعد بهدوء وقال: "فريدة تعبت امبارح، والدكتور بيقول فيه احتمال إن الحمل ينزل بسبب نفسيتها." أيهم كان ساكت.

ياسين بهدوء: "عارف إن فريدة غلطت، وإن الموضوع دا كان بالنسبة لها أهم حاجة، وده طبيعي. بس هي بردك فكرت فيك، كانت عايزك تكون أب. أنا مش هنقاشك في قرارك، بس خلينا ناجل الموضوع ده لحد ما فريدة تولد، وهي هتفضل عندي. أظن ده حل كويس. فريدة من يوم ما جابوها انهيار. لو حصل طلاق دلوقتي، مستحيل الحمل يكمل بسبب زعلها. وأظن إنك مش عايز كده، صح؟ أيهم قام وقال بهدوء: "أنا هعمل كده عشان بنتي أو ابني بس، لكن أنا خلاص مش عايز فريدة."

أيهم خرج بهدوء، وياسين ابتسم بسخرية. قال: "ما أنا عارف." عند لين وآدم. لين خرجت وقعدت معاهم. هي واخده بالها من نظرات أبوها وآدم. آدم شال أياد وفضل يلعب معاه، وأياد كان بيضحك بصوت عالي. آدم: "حبيبتي. ممكن تدخلييني أوضتك؟ محمد بص له بغضب. لين قامت بتوتر. قالت: "طبعًا." آدم حط أياد على الأرض وسط اللعب بتاعته وقال: "العب مع جدو يا حبيبي." لين مشيت قدام آدم لحد ما وصلت أوضتها. آدم دخل ونام على السرير وهي واقفة.

آدم بصداع: "ممكن أرتاح شوية صح؟ ثم أكمل بمرح: "ولا هلاقي أبوكي مولع في الأوضة وأنا نايم؟ لين فضلت ساكتة. آدم: "سخيفة مش كده؟ أصل أبوكي بيحبني أوي، وممكن يعمل أي حاجة." قالها بشرود وأيده بتتحرك على كتفه. لين: "محتاج حاجة؟ آدم هز رأسه وهو بيعدل. قال: "اقفلي الباب وقربي." آدم قلع قميصه ورماه وقرب منها تحت أنظارها. وقال وهو بيحرك إيده على جسمها: "أنا جيت هنا عشانك، وبعمل كل ده عشانك."

لين بتوتر: "نتكلم بعدين يا آدم. خليني أخرج بق." آدم سابها بضيق ورح نام زي ما هو على السرير. قال: "متخليش حد يدخل عليا بعد إذنك." لين خرجت علطول، وهو غمض عينه ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...