محمد كان قاعد في الجنينة وباصص للسما. حور بصّت من الشباك لاقته واقف لوحده، لبست اسدال ونزلت. طلعت الجنينة وراحت وقفت جنبه، وربّعت إيدها وقالت بهدوء: "أنا الوحيدة اللي معرفش حصل إيه لكل ده، بس تعرف يا محمد إحنا هنا كلنا بنحبك أوي ومَنقدرش على فراقك. أنت مشفتش إخواتك كلهم؟ مشفتش حالتهم كانت عاملة إزاي؟ دول بيحبوك أوي." محمد بص لها ورجع بص للسما تاني.
حور بدموع: "عيّط يا محمد لو ده هيريحك، عيط وأنا جنبك أهو. عيط وطلّع كل الكبت اللي جواك، إياك تكتم. أنت كده هتموت ألف مرة. طلّع كل اللي في قلبك يا حبيبي، أيًا كان إيه. اتكلم، زعّق، وهدّ الدنيا، بس متسكتش." محمد عيونه دمعت بوجع أوي. حور وقفت قصاده ومسكت وشه بإيدها وقالت بحب ودموع: "اتكلم يا محمد، أنا سامعاك، اتكلم، قول إيه واجعك، قول." محمد بوجع شديد: "قلبي، قلبي يا حور." حور بفرحة كبيرة: "اتكلم، قول، سمعاك."
محمد بدموع: "هتكلم أقول إيه يا حور؟ هقول إيه؟ مفيش حاجة توصف اللي جوّايا، مفيش." حور حضنته وقالت: "لا اتكلم، طلّع كل اللي في قلبك." محمد بوجع: "مصدوم، مكنتش أتخيل يحصل كده. مكنتش أتخيل خالص، طول عمري كنت أكره حمزة وإخواتي كلهم لدرجة إني كنت عايز أقتلهم. وبشوف دلوقتي خوفهم وزعلهم عليا، بتسحقر نفسي. مكنش في حل غير إني أرتاح يا حور." حور بعدت عن حضنه ومسكت إيده وقالت بتفهّم: "كمل، كمل يا حبيبي."
محمد بدموع: "موجوع أوي، لا أنتِ طلعتي أختي ولا إخواتي اللي جوه، يعني عايش عالة عاللي حواليا. إخواتي حمزة وعلي، بس تعرفي هما كانوا نفسهم إنما أنا كنت دايمًا باكل وأشرب وأتخانق كمان فيهم." حور بصّت له بصدمة كبيرة بس حاولت متبينش لحد ما طلع محمد من حالته. حور بهدوء وحب: "انسى يا محمد، انسى. أنت أديك شوفت خوفنا وحبنا عليك. إحنا إخواتك فاهم؟ أنت أخويا وكلنا إخوات يا محمد."
محمد بوجع: "مش قادر أنسى ولا أهلي اللي ماتوا غدر، أنسى إزاي بس؟ حور بدموع: "لا هتنسى، تعالى معايا." حور مسكت إيده ودخلت بيه الفيلا، ووقفت في نص الريسبشن وفضلت تنادي بصوت عالي أوي. حور بزعيق: "يا خلق يا اللي هنا، تعالوا." جميلة وحمزاوي طلعوا على صوتها بخضة. حمزاوي بخضة: "في إيه يا بنت؟ حور بفرحة: "محمد بيتكلم يا جماعة." جميلة بصدمة: "أنتِ، أنتِ بتتكلمي بجد؟ حور هزت راسها بـ "آه". حمزاوي قرب من محمد ومسك وشه
بإيده وقال بفرحة كبيرة: "ياااه، أخيرًا فرحت قلبي." وأخذه في حضنه. جميلة بقت تزغرط بصوت عالي أوي. محمد بهدوء: "بابا، أنا عايز أشتغل." جميلة بفرحة: "وماله يا قلب أمك، وماله؟ حمزاوي بابتسامة: "شاور بس وأنا تحت أمرك." محمد بهدوء: "عايز أتدرب مع حمزة." حور بفرحة: "أنا هرن عليه دلوقتي، هخليه يسيب كل حاجة ويجي. وبعدين لازم نحتفل، وآه عايزة هديتي." جميلة باستغراب: "هدية إيه يا بنت؟
حور بغرور: "هدية تشكروني فيها على إني أنا اللي خليت الحلوف ده يتكلم." محمد مسكها من كتفها وقال بغيظ: "يا بنت اتعدلي، من أول ما تتشطحي تنطحي." حمزاوي بابتسامة: "اطلبي اللي أنتِ عايزاه يا حبيبتي." حور جرت على حمزاوي وحضنته وقالت بحب: "ربنا يخليك ليا يا جابر بخاطري دايمًا." جميلة قربت من محمد وحضنته أوي وقالت بدموع: "سامحني يا محمد، سامحني لو جيت عليك."
محمد باس إيدها وقال بدموع: "أنتِ اللي تسامحيني يا جميلة، أنا اللي غلطان متزعليش مني." جميلة بحب: "عمري ما أزعل منك، ده أنت ابني." حور بهدوء: "أنا هرن على حمزة ييجي هو ويامن وعلي وحازم." حمزاوي أومأ برأسه وحور خرجت الجنينة ورنت على حمزة. حور بفرحة: "أبيه حمزة، عندي ليك خبر هيفرحك أوي." *** حور بحب: "محمد اتكلم وعايزك ضروري." *** حور بهدوء: "ماشي يا حبيبي، مستنيينك." *** وقفلت معاه ولسه هتدخل لاقت رقم غريب بيرن عليها.
حور استغربت وردت. حور بهدوء: "ألو، أيوه مين؟ إيهاب بهيام: "مش عارفة صوتي؟ حور باستغراب: "وأنا أعرفك منين؟ مين؟ إيهاب بهدوء: "أنا إيهاب أخو هاجر." حور عضت على شفايفها بخجل وقالت: "أيوه، إزيك يا حضرة الظابط؟ إيهاب بتوهان: "قوليلي إيهاب، مبحبش الألقاب من الناس اللي بحبها." حور بخجل: "طيب في حاجة؟ إيهاب بحرج: "هو، هو أنا ممكن أقابلك؟ حور بتفكير: "تمام ماشي، بس فين؟ إيهاب بفرحة: "في... هستناكي بكرة العصر."
حور بهدوء: "تمام ماشي، هقفل دلوقتي." إيهاب بهيام: "ماشي باي." حور قفلت وخبّت وشها بين إيديها وقالت بكسوف: "مش عارفة مالي كده، أوووف، اهدي يا حور أنتِ مابتوقعيش بالسهولة دي." ودخلت جوه. _حمزة كان لسه هيطلع من مكتبه قابل حازم في وشه. حمزة بسرعة: "لو علي هنا، خليه ييجي بسرعة على الفيلا، ورن على يامن وتعالى يلا معايا." حازم بقلق: "في إيه؟ حصل إيه؟ حمزة بفرحة: "محمد اتكلم." حازم بنفس الفرحة: "أنت بتتكلم جد؟
حمزة سحبه من إيده ومردش عليه. طلعوا القسم بتاع علي لاقوه معاه مريضة. حمزة راح عنده وشده وطلع لبره. علي بغيظ وحمزة مجرجره: "حمزة في إيه؟ بتجرّني ليه؟ حمزة بسرعة: "لازم نروح الفيلا دلوقتي." نزلوا من المستشفى وركبوا عربيتهم وراحوا الفيلا. _يامن كان قاعد على القهوة في وسط البلد وكان بيشرب قهوة وسجاير. فونه رن وكانت مريم. مرديش يرد عليها وكرف لها. رنت تاني راح فتح عليها. يامن ببرود: "عايزة إيه؟
مريم بتوتر: "أنا بره قدام القهوة، اطلع." يامن قام من على الكرسي بعصبية وقال: "أنتِ عبيطة؟ أنتِ إزاي تيجي القهوة هنا؟ مريم بخوف: "طيب اطلع، عايزاك." يامن قفل في وشها. ولم حاجته وطلع لاقاها واقفة. مسكها من إيدها وركّبها عربيته وساق ومشي. مريم بخوف: "أنا، أنا." يامن بزعيق: "أنتِ إيه؟ أنتِ إيه؟ أنتِ كده روشة يعني؟ عايزاني أغير وأطربق الدنيا عاللي فيها تقومي جاية القهوة؟
مريم بهدوء: "أنا لسه طالعة من الدرس ولاقيتك، قولت مش هينفع أروح وحدي." يامن بعصبية: "الساعة ستة المغرب ومش هتعرفي تروحي لوحدك؟ عبيط أنا عشان أصدق كدبك ها؟ مريم بدموع: "يامن، بطل طريقتك دي." يامن وقف العربية وركن على جنب واتعدل وبص لها وقال ببرود: "مالها طريقتي؟ مريم قربت منه
ومسكت إيده وقالت برجاء: "أنا بعترف إني غلط يا يامن، لإني اخترت دراستي ورفضتك، بس بجد أنت حطيت نفسك في مقارنة في حاجة مكنش ينفع تقارن نفسك بيها خالص." يامن سحب إيده وقال ببرود: "كلامنا انتهى يا مريم، وأظن سمعتي ردي." مريم بدموع: "هتقبل أكون لحد غيرك؟ يامن ببرود: "آه." مريم بوجع: "طيب اديني فرصة يا يامن، فرصة، أظن إني من حقي." يامن بتفكير: "تمام، وأنا موافق." مريم مسحت دموعها وقالت بفرحة: "بجد؟ يامن قرب منها
ومشى إيده على وشها وقال: "بس تعليم بره لأ." مريم بحب: "وأنا موافقة." يامن قرب منها وباسها في خدها برقة وقال: "هظبط أموري في البيت وهحدد يوم وأجي أخطبك." مريم بفرحة كبيرة: "بجد يا يامن؟ يامن بحب: "بجد يا قلب يامن." مريم حاوطت رقبته وحضنته وقالت: "أنا بحبك أوي." يامن بحنية: "وأنا بعشقك." مريم لسه هترد فون يامن رن. بعد عنها ورد وكان حمزاوي. يامن بهدوء: "إيه يا حج؟ *** يامن بعدم تصديق: "بجد؟ ***
يامن بفرحة: "أنا جاي حالًا." مريم باستغراب: "في إيه؟ يامن دور عربيته وساق بسرعة. يامن بفرحة: "محمد اتكلم." مريم بابتسامة: "طب كويس الحمد لله." يامن بهدوء: "هروّحك دلوقتي وهطلع على الفيلا." مريم برفض: "لا، هشوف خالته جميلة وهطمن على محمد." يامن بحدة: "قولت هروّحك." مريم بزعل: "خلاص ماشي." _الحارس: "باشا، الرجالة كانوا ورا حمزة الراوي زي ما حضرتك طلبت بالظبط ووصلوا لِعمارة في أكتوبر."
مرسي بخبث: "حلو أوي، خلي الرجالة محاوطين العمارة كلها." الحارس: "أمرك يا باشا." وسابه وخرج. مرسي لف بالكرسي وقال بضحك: "شر... انتقامي لسه مخلصش يا ابن الراوي، هخليك تندم ندم عمرك." *** وقام وخد سلاحه وحطه في جيبه ومشي ركب عربيته وطلعوا ورا الحرس بتوعه. _ملك قامت من على السرير بتعب شديد. جرت بسرعة على الحمام وفضلت ترجع. بعد وقت خرجت ووشها أصفر أوي. قعدت على السرير ومسكت فونها ورنت على حمزة. بس كنسل عليها.
آخر ما زهقت رمت فونها وحضنت نفسها وقالت بوجع: "أنا مش عايزة أكون وحدي، تعالى يا حمزة، تعالى." وسمعت صوت جاي من البلكونة بس طنشت. أول مرة. الصوت علي أوي. ملك بخوف: "مين؟ مين هنا؟ مرسي نط من البلكونة ودخل وقف في وشها. ملك برعب ودموع: "أنتَ، أنتَ، أنتَ مين؟ مرسي بخبث: "أنا مين؟ ميهمش." ملك بخوف شديد: "أنت دخلت هنا إزاي وعايز إيه؟ مرسي شد الكرسي
وقعد عليه وقال بخبث كبير: "بصي، أنا مش عايز حاجة، بل بالعكس أنتِ اللي عايزة." ملك بدموع: "أنا خايفة، أنت مين؟ وبعدين هعوز منك أنت إيه؟ مرسي بمكر: "أنتِ مش عايزة تعرفي أهلك؟ ملك استغربت وقالت: "مين؟ مرسي بخبث: "أنتِ ليكي أم وأختين وأخ. أمك اسمها حورية وأختك حياة وعندك توأم نور وسليم." ملك بانهيار: "أنت كداب." مرسي بضحك خبيث: "ده اللي هيقول أنا بكدب ولا ما بكدب."
وخرج ملفات ليا ولِحورية وصور ليها وهي عندها 12 سنة في حضن حورية. ملك بصدمة ووجع: "أنت تعرف مكانهم؟ مرسي بمكر: "آه، تحبي أوديكي؟ ملك بدموع: "آه." مرسي بخبث: "تعالي." _حمزاوي وجميلة ومحمد وحور كانوا قاعدين بياكلوا على السفرة. حمزاوي بابتسامة: "كل يا حبيبي، أنت عيان ولازم تتغذى كويس." محمد بحب: "باكل أهو." حور بمرح: "آه كل كل، الأكل ده مش هتلاقيه غير على رمضان، بعيد عنك أصلاً المحشي مانعينه هنا، ناس مفترية."
جميلة بغيظ: " "لسانك ده عايز قاطعه يا بنت جميلة! حور لسه هترد، الشباب كلهم دخلوا. كلهم قاموا. حمزة راح ناحيته وحضنه قوي. حمزة بحب: "حمد الله على سلامتك يا قلب أخوك." محمد بحب أخوي: "الله يسلمك يا حمزة." يامن قرب منه وحضنه جامد، وبعديها علي وحازم. حمزاوي بفرحة: "أنا مبسوط قوي بلمتكم دي، ربنا يديم لمتكم يا حبايبي." جميلة بدموع: "ما قلتلك يا حمزاوي اللي هيلم العيلة ويجمعها ويقدر يعمل كده هو حمزة، ما صدقتنيش."
حازم بحب: "بقولك إيه بقى، إحنا هنسهر للصبح." محمد بمرح: "أكيد يا برو، عايز ألعب بلايستيشن." علي بغرور: "جيت في ملعبي، تعالى وأنا هقطعك كده." حور جات ووقفت في النص بينهم وقالت باستفزاز: "يلا كل واحد فيكم إيده على خمسمية جنيه، أنت وهو." علي سكعها قلم على قفاها. وحازم ضربها على وشها بهزار. يامن بغيظ: "ليه يا أختي إن شاء الله؟ حور بغيظ منهم: "أنا اللي خليت الحلوف اللي كنتوا هتموتوا وتخلوه يتكلم، أنا خليته يتكلم." محمد
مسكها من قفاها وقال بغيظ: "تصدقي بالله ما في حد هنا غيرك حلوف يا حلوفة." حمزة بضحك: "خلاص يا عم سيبها، سيبها هو إحنا عندنا أغلى منها البقرة دي." حور لوطت وشها وقالت: "يوه، حتى أنت يا حمزة! حمزاوي راح عندها وحضنها وقال بتهديد وضحك: "بس يا واد منك ليه، اللي هيزعلها هموته." حور بغيظ فيهم: "أيوه يا حمزاوي يا حبيبي أنت اللي دايماً جابر بخاطري." جميلة بغيظ: "ابعدي عن جوزي يا بت أنتِ."
حور طلعت لسانها وقالت: "ده أبويا يا جميلة." يامن ضرب حازم على دراعه وقال بغيظ: "ولا فين الحاجات اللي قلتلك عليها تجيبها؟ حازم بغيظ: "طب ما تضربش، رايح أجيبها، عيل رخم." وسابهم وطلع أوضته. حمزة باستغراب: "حاجات إيه يا يامن؟ يامن بابتسامة: "هتشوفوا دلوقتي." حازم جه وجاب كيس كبير ومليان. وفضاه على السفرة. وكان زينة وصواريخ. حمزة مسك صاروخ وقال بحب: "بمناسبة رجوعك يا قلب أخوك." كلهم خدوا الكيس وخرجوا الجنينة.
وحمزاوي وجميلة وقفوا وراهم. حمزاوي حط إيده على كتف جميلة وقال بحب كبير: "شايفة يا جميلة؟ شايفة الحب اللي في عينيهم؟ جميلة بقت تبصلهم بحب كبير. حور كانت ماسكة صاروخ ولسه هتفرقعه، علي مسك إيدها وقال بغيظ: "أنتِ عايزة تجيبلنا مصيبة يا بت أنتِ." حور بعصبية: "أنت مالك؟ اوعى." سحبت إيدها وجريت بعيد عنه وولعت الصاروخ ورمته تحت يامن. حور بزعيق وضحك: "حاسب يا يامن! يامن بصلها ولسه هيتكلم، الصاروخ ضرب.
يامن جري عليها وهي فضلت تجري منه. حمزة حط إيده على كتف محمد وقال بحب: "قالولي إنك عايزني." محمد بحب: "آه كنت عايز أتدرب معاك." حمزة بفرحة: "حاضر، أمتى ما تحب تبدأ قولي." لسه هيرد عليه. يامن كان ماسك حور من قفاها ومجرجرها. شدها وحطها في النص وهما اتلموا حواليها وبقت زي الفار اللي وقع في المصيدة. حور بخوف: "إيه يا شباب؟ ده أنا أختكم الوحيدة طيب." علي بغيظ: "ما هي دي المصيبة."
يامن بغيظ أكبر: "بتولعي الصاروخ تحت رجلي يا حور؟ محمد بضحك: "خلاص يا عم أنت وهو سيبوها." حور قالت ببراءة: "ربنا على الظالم والمفتري." حازم ضربها بخفة على وشها وقال: "آه منك تعملي العملة وتنكري." حور حضنت حمزة وقالت برجاء: "خليهم يسيبوني خلاص حرمت." حمزة حضنها وقال بحب: "اللي هيقرب لها هولع فيه." علي ضربها على وشها وقال بغمزة: "ابسط يا عم، شوفي مين بيحميك، حمزة الراوي يا بختك."
حور بتصنع الخوف: "طب إيه، ما هتدوني فلوس، عايزة أجيب ليب جلوس، حيات أبوك يا شيخ، وعايزة أجيب ماسكرا." يامن طلع فلوس من جيبه ومد إيده ليها وقال بحب: "خدي يا ستي، عنينا ليكي يا ست حور." حور خدتهم منه وحضنته وقالت بحب كبير: "بحبكم قوي ونبي." وحازم طلع فلوس من محفظته واداها. حور بفرحة: "يا لهوي، ربنا يخليكم ليا." وحضنتهم كلهم وجريت عند حمزاوي. يامن مسك صاروخ كبير وولعه وطيره في الجو وبقى يفرقع كذا مرة.
كانوا حاضنين بعض وباصين للسما. وكملوا يومهم بين الضحك والهزار والحب ولمة العيلة. مرسي ركن عربيته قدام بيت حورية وقال بخبث: "أهو بيت أهلك، انزلي وخدي دول معاكي، هتتجوزيهم." ملك نزلت من العربية والعربيات تبع مرسي مشت. راحت عند باب الشقة وبقت تخبط. الباب اتفتح وكانت حياة. ملك بصدمة: "أنتِ؟ ووقعت من طولها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!