الفصل 21 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,166
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ملك بصداع وتعب: آه، أنا فين؟ حورية بهدوء: أنتِ في المستشفى يا حبيبتي. حاولت ملك أن تقوم، لم تستطع. حورية جرت عليها وسندتها وأجلستها على السرير. حورية بخوف: أنتِ كويسة؟ أطلب الدكتورة؟ ملك بهدوء: لا، أنا تمام. حياة فين؟ حورية وهي تعدّلها السرير: هي بره بتكلم الدكتورة. ملك بدموع: هو أنتِ حورية؟ حورية باستغراب: آه أنا. ملك بوجع: كان لكِ بنت وتاهت منك وهي عندها 12 سنة. حورية بتوتر وخوف شديد: أنتِ، أنتِ عرفتِ منين؟

ملك بوجع شديد: أنا هي البنت دي. حورية بعدم تصديق: أنتِ بتقولي إيه؟ ملك بدموع: زي ما سمعتِ. حورية بصدمة كبيرة: يـ.. يعني إيه؟ ملك بدموع: ليه ما سألتيش عليا؟ ليه؟ حورية بوجع: أنتِ بتتكلمي بجد؟ ملك هزت رأسها بدموع. حورية حضنتها بشدة وكانت هتعصرها في حضنها. حورية بوجع ودموع: أنتِ عارفة إحنا حصلنا إيه؟ عارفة؟

عارفة أنا كنت بدعي ليل نهار يجمعني بيكي، إزاي قلبي كان متقطع مليون حتة دورت عليكي وعملت محضر في القسم بس ما كانش فيه حد في ظهري. ملك بقت تعيط في حضنها بوجع وألم. وفضلوا كده هما الاثنين. حورية بسرعة: ملك، أنتِ كان معاكي ورق لما توهتي مني؟ كان فيه ورق في شنطتك، افتكري. ملك باستغراب: أيوه، الورق ده مش معايا. حورية بصدمة: أمال مع مين؟ ملك باستغراب أكبر: مع جوزي. حورية براحة: طمنتيني.

ملك بدموع: كان نفسي ألاقي أهلي قوي يا ماما، كان نفسي. حورية بقت تمسح دموعها بحنية وقالت: هعوضك يا قلب أمك، وحياتك هعوضك. ملك بوجع: تعرفي أنا كنت محتاجاكي قوي تكوني جنبي. سبع سنين وأنا ما نعرفش عنكم حاجة خالص. حورية بدموع: عارفة يا حبيبتي، عارفة. ملك دفنت وشها في حضنها وقالت بضياع ودموع: ما ليا حد، حتى حمزة سابني يا ماما، حمزة بعد كل ده سابني وبعد عني. حورية أبعدتها

عن حضنها وقالت باستغراب: أنتِ اتجوزتي إزاي وعرفتيه فين؟ احكي لي، وسابك إزاي؟ مش فاهمة. ملك بدموع: حصل بينا مشكلة، راح مشاني من بيت أهله. كنت قاعدة في فيلا كانوا أهله فيها، بس لما حصل الخناقة رجعني الشقة اللي في أكتوبر، والشقة دي كنت قاعدة فيها وأنا صغيرة. هو اللي رباني يا ماما، كان أبويا وأخويا، وكان صاحبي. حورية بدموع: كملي، كملي يا قلبي.

ملك بوجع: أنا لما توهت منك فضلت ماشية في الشوارع، وشفت عربيته ساعتها رحت استخبيت فيها وهو مش واخد باله، ولما روح بقى نزلت منها وهو اتفاجأ فحكيت له إني أنا تايهة. راح خدني وجاب لي لبس وقدّم لي في مدرسة، وكان معايا نانا بتعمل لي الأكل، وكان بيجي كل يومين يشوفني ويطمن عليّ، ولما كبرت حبيته واتعلقت بيه قوي وهو كمان حبني، اتجوزنا من تمن شهور. حورية مسحت دموعها وقالت: كتر خيره والله، أنا مش عارفة هشكره إزاي.

ملك بوجع: مش لما يكون موجود. حورية لسه هترد، حياة دخلت. حياة قربت من ملك وقالت بابتسامة: عاملة إيه يا جميل؟ ملك بهدوء: الحمد لله. حياة بفرحة: مبروك يا ملوكة، ألف ألف مبروك، الدكتورة قالت لي إنك حامل. ملك بصدمة: إيه؟ حورية بصت لها وقالت بفرحة: أنتِ بتتكلمي بجد يا حياة؟ حياة بتسقف: آه والله حامل وفي الشهر الرابع كمان. حورية بدموع: ألف ألف مبروك يا عيوني. ملك بدموع: مش مصدقة بجد. حورية حضنتها

وباست رأسها وقالت بحنية: هعوضك عن فراقك عني كل السنين دي. حياة باستغراب منهم: هو أنتِ تعرفيها يا ماما؟ حورية بتنهيدة: أيوه. حورية حكت كل حاجة لحياة. حياة بدموع وصدمة: أنتم بتهزروا شكلكم. حورية بهدوء: هو ده كلام فيه هزار؟ حياة بدموع: ياااه، سبع سنين بعيدة عننا يا ملك. وجرت عليها حضنتها وفضلت تعيط في حضنها. حورية شدت حياة من ذراعها وقالت بغيظ: اهدي شوية عليها، دي حامل يا اختي مش حملك. حياة شدت ذراعها وراحت مسكت

في ملك وقالت بغيظ أكبر: بطلي نفسنة بقى يا حورية، دي أختي. حورية بشهقة: دي بنتي قبل ما تكون أختك يا حلوة. حياة وقفت وحطت إيدها في وسطها وقالت بغيظ: تصدقي يا حورية بقى أنا قعدالك، ويا أنا يا أنتِ بقى. حورية بردح: فوقي يا بت حورية، فوقي كده يا اختي. ملك بضحك: الله، شكلكوا يضحك قوي، حاسة إني بتفرج على مسرحية. حياة بغيظ: أنتِ بتضحكي على إيه؟ حورية قربت من ملك وحضنتها وقالت باستفزاز: على خيبتك يا اختي، هيكون على إيه؟

حياة بعصبية: حورية، أنا خارجة قبل ما أطق من جنابي. وسابتهم وخرجت. ملك بضحك: هو أنتم كده على طول؟ حورية بضحك: آه، إحنا مش أم وبنت، لا إحنا ناقر ونقير في بعض ومش بنطيق بعض، شفتي دي؟ ملك ضحكت قوي. حورية بابتسامة: طيب قومي بقى عشان أساعدك تلبسي عشان نخرج. ملك هزت رأسها، وحورية راحت جابت لبسها ولبستها. بعد وقت. كانت حورية وحياة وملك واقفين في الشارع مستنيين أوبر. حياة بغيظ: الراجل ده هيجي إمتى؟

لما نبقى فحمة من الشمس ولا إيه؟ مش فاهمة. ملك بضحك: ده أنتِ عصبية قوي يا حياة، ده حازم الله يعينه معاكي. حياة بصت على الجنب لاقت حازم نازل من العربية وباصص في الفون. حياة بابتسامة: جبتِ سيرته، أهو نط ثواني. سابتهم ومشت. حورية باستغراب: الله، البت دي راحت فين؟ ملك بضحك: حازم هناك، راحت تشوفه. حورية هزت رأسها. حياة بخجل: حازم. حازم رفع وشه من على الفون وبص لها باستغراب وحدة وقال: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟

وإزاي تخرجي من غير ما تقولي لي؟ حياة بهدوء: كنت مع واحدة صاحبتي هنا، كانت تعبانة. حازم قرب عليها وقال بصرامة: ارجعي بيتك دلوقتي حالًا، عشان أنا مش ضامن نفسي. حياة بخوف: فيه إيه يا حازم؟ حازم بعصبية: والله يعني تخرجي من غير ما أعرف وتقولي فيه إيه يا حازم؟ حياة بخوف: خلاص هروح، اهدي. حازم بحدة: ما تخلينيش أعمل حاجة أنا وأنتِ نندم عليها، وغوري على البيت. حياة هزت رأسها بخوف وسابته ومشت. الأوبر وصل، ركبوا ومشوا.

مرسي وهو بيشرب السيجارة: هتشوف دلوقتي، وبعدين افتح مخك معايا يا عادل شوية. عادل بعدم فهم: طب أنت عملت كده ليه؟ مش فاهم، هتستفاد إيه؟ مرسي بخبث: عايزك تكلم عم البت دي وتجيبه لي هنا عشان هيبقى فيه شراكة بيني وبينه، وساعتها هتفهم. عادل بهدوء: حاضر، بس قول لي بس أنت استفدت إيه؟ مرسي بتلاعب: حمزة سابها لوحده وهو على اعتقاد إنها في الشقة وإنها ما بتخرجش، وأكيد مش هيجي ولا يشوفها، أنا عارف بأقول لك إيه.

عادل باستغراب: وأنت عرفت منين؟ مرسي بمكر: عينينا اللي في الفيلا بتاعتهم. عادل بصدمة: ده أنت جاحد يا مرسي. مرسي بضحكة: أمال أنت فاكر إيه يا واد؟ عادل بخبث: طيب مين عيونكم دي بقى؟ مرسي ببرود: مش لازم تعرف، بس سمعنا إنه اتخانقوا خناقة جامدة وكل كلامهم متسجل، والواضح من كلامها إنه حمزة كره ملك ومش عايز يشوفها، بس أنا بعتها لأهلها عشان تحصل مشاكل أكبر بينهم، وأنا متأكد إنه هيحصل. عادل باستغراب شديد: إيه اللي يأكد لك؟

مرسي ببرود: لإنه أنا قلت لملك إنه حمزة عارف أهلك دول وهو اللي بيبعت فلوس لهم كل شهر بحجة شكل، وده من ميراث ملك واللي أبوها كاتبه باسمها بس كده. عادل بتسقيف: مخك ده دهب يا مرسي. مرسي بشر: أنت لسه ما شفتش حاجة، أنا هدمّره تدريجيًا. _حور وهي بتتلفت حواليها وبتدور عليه بعيونها. إيهاب بحب: أنا هنا، بتدوري فين بس؟ حور اتعدلت واتخضت. حور بخضة: بسم الله، ما تعمل صوت يا جدع، خضتني. إيهاب بضحك: ده أنتِ خوافة قوي.

حور بغرور: لا على فكرة أنا شجاعة قوي بس أنت اللي خدتني على خوانة. إيهاب بضحك: طيب تعالي نقعد. حور مشيت وراه وراحوا قعدوا على ترابيزة. إيهاب بهدوء: تحبي أطلب لك إيه؟ حور بكسوف: لا ما له لزوم. إيهاب بإصرار: لا إزاي، أنا هطلب لك، عن إذنك. وسابها وراح للجرسون. حور بقت تفرك في إيدها بتوتر. إيهاب رجع وقعد في وشها وقال بهدوء: هو ممكن تاخدي لي ميعاد مع أهلك؟ حور بخجل شديد ووشها احمر: ليه؟ إيهاب بحب: عشان هتقدّم لك.

حور بقت تكح جامد. إيهاب بخضة: مالك؟ أنتِ كويسة؟ حور بكسوف: آه آه كويسة. إيهاب بهدوء: طيب قلتِ إيه؟ حور بخجل: طيب أنت لسه ما عرفتنيش. إيهاب بتوهان: سوسو مين قال؟ أنا عرفتك وعرفتك قوي. حور بكسوف: طيب خلاص هاخد لك معاه ميعاد، أنا لازم أمشي دلوقتي عشان اتأخرت. إيهاب بسرعة: طيب مش هتشربي حاجة؟ حور سابته وجريت بسرعة. إيهاب بضحك: يا لهوي على القمر. _حور طلعت بره على الطريق وحطت إيدها على قلبها ولاقته بيدق جامد قوي.

حور بكسوف: ماله كده؟ الواد ده بيعمل فيا إيه بس؟ وركبت تاكسي ومشت. _يامن كان قاعد في الجنينة بيدخّن سجاير وبيشرب قهوة. بص ناحية البوابة لاقى مريم داخلة. قام ومشي عليها. يامن ببرود: إيه اللي جابك؟ مريم بهدوء: جيت أطمن على محمد وأشوف خالته وأشوفك. يامن مسكها من ذراعها وشدها وقال بعصبية وانفعال: لا يا روح أمك، أنتِ تتلمي كده وتلمي دنيتك وحالك عشان ما أقلش أدبي عليكي، أمين؟ مريم بخوف: فيه إيه يا يامن؟ عملت إيه لكل ده؟

يامن بعصبية: كل ده وعملتِ إيه؟ هو أنا ما قلتش ميت مرة ما فيش لبس بناطيل تاني؟ مريم بخوف شديد: كنت مستعجلة يا يامن. يامن نفض ذراعها وزقها وسابها ولسه هيمشي، جرت عليه ومسكت إيده وقالت بدموع: ما تسيبنيش وتمشي زعلان، خلاص هحاول والله عشانك. يامن زق إيدها بعنف وقال ببرود: مش عشاني، عشان نفسك وربنا، سلام. وسابها ومشي. مريم بدموع: هو ليه كل ما نتصالح نرجع تاني لنقطة الصفر يا ربي؟ أنا تعبت بجد.

مسحت دموعها لما شافت جميلة جاية عليها. جميلة بهدوء: عاملة إيه يا مريم؟ مريم بابتسامة: الحمد لله يا خالتو، أنا بخير. أنتِ اللي عاملة إيه؟ ومحمد إيه أخباركم؟ جميلة بحب: محمد زي الفل يا قلب خالتك، وأنا بخير. طمنيني على أمك. مريم بهدوء: كويسة. جميلة باستغراب: مالك يا بت؟ الواد يامن عمل لك حاجة؟ مريم ارتمت في حضنها وقالت بدموع: "أنا تعبت يا خالتو بجد تعب." جميلة بخوف: "مالك يا حبيبتي مالك؟

مريم بدموع: "اتخانق فيا دلوقتي وسابني ومشي عشان لابسة بنطلون، وابنك صعب أوي وصعب يتصالح بسهولة وأنا بجد تعبت." جميلة مسحت دموعها وقالت بحنية: "آششش متعيطيش، أنا هخليها ييجي يبوس إيدك دلوقتي، أنا هكلم حمزاوي أخليه يفاتح أبوكي في حواركم." مريم بفرحة: "بجد يا خالتو؟ جميلة بحب: "بجد يا عيون خالتو." مريم حضنتها بقوة وقالت بحب: "ربنا يخليكي ليا يا خالتو." جميلة باست رأسها.

مريم بتذكر: "آه صح محمد فوق، عايزة أشوفه وأطمن عليه." جميلة بهدوء: "لا هو خرج مع حمزة راحوا المستشفى." مريم بتفهم: "طيب خلاص أنا همشي وهبقى آجي وقت تاني أشوفه." جميلة بهدوء: "ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك." مريم بحب: "حاضر يا خالتو باي." سابتها ومشيت. جميلة ربعت إيديها وقالت بحب: "ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي." _حمزة بحدة: "محمد ركز وصحصح." محمد بملل: "طب آخد بريك طيب، حس بيا يا أخي." حمزة بغيظ: "لا كمل يالا."

محمد بزهق: "طب بجد هموت مش قادر، هطلع أشم هوا وهرجع تاني." حمزة بهدوء: "خمس دقايق." محمد بعت له بوسة في الهوا وقال: "تسلم يا أخويا." حمزة بابتسامة: "ما كنتش متخيل خالص إن حالك يتعدل كده يا محمد." وكمل بوجع: "وحشتيني أوي يا ملك." وطلع فونه وفتح صورتها وبقي يبص فيها بعشق، بقي يعمل زوم على الصورة ويدقق في ملامح وشها بكل حب، باس صورتها وحطها على قلبه وقال بعشق كبير: "بحبك يا حتتي."

_هاجر بسرعة: "يا يونس إيهاب لو جه وسأل عليا قول له إني في الدرس ها." يونس وهو بياكل: "طيب متتأخريش يا حبيبتي." هاجر بحب: "حاضر سلام." وسابته وخرجت. وهي ماشية في السكة شافت علي واقف على آخر الشارع ومعاه بنت. هاجر بصت له بدموع وقالت: "وقال إيه بيجري ورايا عشان يتجوزني." جريت بسرعة وبقت ماشية بتعيط جامد. وصلت الدرس وهي تايهة. خلصت وخرجت دخلت الحمام وقفلت على نفسها كويس. وطلعت الموس من الشنطة وبقت تعور في إيدها.

دم كتير نزل من إيدها، بقت تغرز الموس جامد في إيدها. الدم بقي ينقط على الأرض وهي بتقطع إيدها وسرحانة وبتعيط. هاجر بوجع ودموع: "أنا ليه بحبك كده ليه؟ فيك إيه زيادة عن باقي الشباب؟ آه قلبي واجعني أوي." بصت على إيدها لقتها كلها دم حرفيًا. راحت عند الحوض غسلت إيدها ونشفتها وطلعت منديل حطيته عليها ونزلت كم التيشرت وخرجت. بقت ماشية تايهة ودموعها بتنزل وبتزيد. بصت لقت علي واقف قدامها بعربيته.

هاجر طنشته ومشيت، علي نزل من العربية بسرعة ولحقها. علي بسرعة: "في إيه بتتهربي ليه؟ هاجر وهي باصة بعيد عنه: "دكتور علي لو سمحت تبعد عن طريقي أحسن لك." علي باستغراب: "هاجر مالك حصل إيه؟ هاجر كانت لسه هتمشي مسكها من إيدها. هاجر بصويت ووجع: "آه إيدي." علي شاف رياكشن وشها راح مسك دراعها ورفع الكم بتاع التيشرت وحاش المنديل واتصدم. إيديها شبه مفتوحة وبتنقط دم. علي بصدمة: "إيه ده؟ هاجر نزلت

كم التيشرت وقالت ببرود: "ما يخصكش واتفضل امشي من قدامي شوف أنت رايح فين." علي بعصبية: "هاجر ما تجننيش عليكي، انطقي إيه ده؟ هاجر بزعيق: "ده ده انتحار، ده دراعي المشوه بسببكم." "ابعد عني بقى وسيبني في حالي." علي شدها إليه وبقت في حضنه وقال بدموع: "أنتِ ما بتأذي نفسك يا نوجتي، أنتِ بتأذيني أنا." هاجر بصت لعيونه وحست بصدق مشاعره أوي. هاجر بسخرية: "وأنت تتأذي ليه؟ كنت قطعت إيدك أنت وأنا مش عارفة." علي شدها أكتر وضغط على

دراعها من فوق وقال بعصبية: "أنتِ ليه بتعملي كده يا هاجر ليه؟ هاجر ما كانتش مركزة معاه خالص كانت بتستنشق ريحة برفانه وشياكته وحلاوته بالطقم الأسود وكانت بتبص له بتوهان. علي بعصبية: "ردي." هاجر بتعب: "علي لو سمحت ابعد عن طريقي." علي ببرود: "ولو ما بعدتش هتعملي إيه؟ هاجر ببرود شديد: "هقتل نفسي، أنا ما باقية على حد، نفسي أولهم ما باقية عليها وبتمنى إني أموت وأرتاح." علي بوجع: "وتسيبيني يا نوجا؟ عايزة تسيبيني ها؟

بعد ما حبيتك واتعلقت فيكي." كان باصص لعيونها البني فاتح وبسبب الشمس بقت شبه الأصفر ورموشها الثقيلة أوي وسودا وبشرتها اللي تجنن. هاجر بدموع: "حبتني يا أخي قول كلام غير ده." علي بوجع: "أنا بجد حبيتك." هاجر بسخرية: "لا يا علي بيه أنت ما حبتنيش، أنا بس صعبت عليك، واحدة عندها السكر ولوحدها وبتقطع إيدها." "أكيد صعبت عليك، إنما حب دي تيجي إزاي؟

ما أنا بقالي خمس سنين بحبك وأنت عامل أعمى والكل عارف إني بحبك، الأرض خلاص قربت تقول لك إني بحبك." "وكنت دايما تطنشني." علي بعصبية: "أنتِ ما صعبتيش عليا، أنا بس اديت لنفسي فرصة ولقيت إني حبيتك." هاجر ببرود: "بس خلاص الوقت فات يا دكتور علي، شوف حياتك وروح اخطب اللي كنت بتقولي عليها وأنا كمان هشوف حياتي وابن الحلال." علي بغيرة وعصبية: "محدش هياخدك غيري يا بنت منصور، محدش غيري ويالا اركبي."

ما استناهاش ترد، شدها وركبها العربية غصب عنها وساق. هاجر بعصبية: "أنت مين قال لك إني عايزاك توصلني؟ علي ببرود: "ششش اخرسي ما أسمعش صوتك." هاجر بجنان: "نزلني." علي ببرود: "لا." هاجر باستفزاز: "عادي هنط، أنا عبيطة أوي وما باقية على حد قولت لك." علي مسك دراعها وشدها إليه وهو بيسوق. هاجر بوجع: "آه دراعي يا علي." علي ساب دراعها بسرعة ووقف العربية. علي بخوف: "أنتِ كويسة؟

طلع علبة إسعافات من العربية ومسك إيدها وبقي يعقم لها ويلف لها إيدها. علي بوجع: "ليه تعملي كده ليه؟ هاجر بدموع: "مين اللي كنت واقف معاها في آخر الشارع بتاعنا؟ علي بص لها وقال باستغراب: "مين دي؟ هاجر سحبت إيدها وقالت بعصبية: "اعمل نفسك ما فاهم بقى." علي بتفكير: "آه دي بنت كانت بتسأل على مستر في منطقتكم وأنا كنت بوصف لها المكان." هاجر برفع حاجب: "وهي سابت الناس كلها وقالت لك أنت؟ علي بحب: "أنتِ بتغيري يا نوجتي؟

هاجر شدت علي من قميصه وقربته منها وقالت بحدة: "مين دي يا علي؟ علي بص لها بصدمة. ولمس على إيدها وقال بتلاعب: "بقول لك بنت كانت بتسأل على درس بس بقول لك إيه يا نوجا موزة موزة يعني." هاجر مسكت بوق علي بإيدها وطبقته وقالت بعصبية: "موزة! أنت إزاي تبص لها إزاي؟ انطق." علي كان في حالة صدمة منها ومن حالتها اللي اتغيرت مية وتمانين درجة. علي بغيظ: "طيب هرد إزاي عليكي وأنتِ ماسكة بوقي كده؟ هاجر فاقت

على نفسها وقالت ببرود: "أصلا ما يهمنيش اشبعوا ببعض." علي بحب: "بس أنتِ أحلى منها بكتير يا نوجتي." "هي ما عندهاش عيون زي عيونك اللي بعشقهم ولا عندها شفايف زي بتاعتك كده." هاجر اتكسفت أوي منه وما عرفتش ترد. علي بضحك: "ردي." هاجر بهدوء: "افتح الباب عايزة أروح." علي بهدوء: "لما أعرف اللي في إيدك ده سببه إيه." هاجر بضيق: "بسببك، خلصنا بقى ابعد." علي برفع حاجب: "بسببي أنا ليه؟ هاجر بضيق: "عشان شوفتك مع واحدة."

علي فهم بس ما حبش يتكلم ويزعجها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...