حازم بصلها والدموع اتجمعت في عينه ووقع على الأرض. حياة إيدها بقت تترعش لحد ما السكينة وقعت منها وعرقت ومبقتش عارفة تتصرف إزاي. حياة بخوف ودموع: نا نا نا مـ مكنش قـ قصدي والله. حازم بوجع: مهما عملتي هفضل أحبك وأعشقك. حياة بعياط وشهقاتها بقت عالية أوي: أنت كده هتموت وأنا هبقى قاتلة، أنا قتلتك. حازم بوجع وحب: ششش، مـ هيحصل حاجة، اهدي. حازم حاول يقاوم وقام قعد وبص على كتفه اللي بقى ينزل دم كتير.
حازم بعرق ووجع: تعالي تعالي، اقلعيلي التيشرت بسرعة. حياة قربت بخوف وعياط وقلعتُه التيشرت وعدلتُه. حازم وهو بينهج: اقطعي التيشرت نصين واربطي كتفي يلا. حياة بقت تعمل زي ما قالها وهي بتترعش. خلصت وكتفه مبقاش ينزف تاني. حياة بعياط: على خاطري سبيني أمشي. حازم مسك وشها بإيده برغم وجعه وقال بتملك: مستحيل مستحيل، أنتِ هنا معايا محدش هيقدر ياخدك مني فاهمة؟ حياة بخوف حاولت تبعد بس كان ماسكها كويس. في الوقت ده فونه رن.
بص لاقى حمزة بيرن عليه. بعد عنها ووقف بصعوبة وعطاها ضهره. وحياة استغلت انشغاله وفتحت الباب براحة وجريت بره. وأول ما جريت الكلاب بقت تعوي. حازم بصدمة بص وراه ملقاهاش ولقى الباب مفتوح. جرى بسرعة على بره لقاها بتجري. حازم بسرعة وخوف: حياة ارجعي ارجعي، المكان خطير ارجعي. حياة مكنتش بترد عليه بس وقفت لما لقت كلاب بتجري عليها. وقعت على الأرض بصدمة وخوف وبقت تزحف على الأرض والكلاب خلاص قربت تاكلها.
وهنا الكلب كان هينط عليها وحياة حطت إيدها على عيونها واستغربت لما ملقتش صوت، بتحوش إيديها بتلاقي الكلاب ميتة ودمها سايح على الأرض. وبتبص بتلاقي حازم واقف وفي إيده مسدس. قامت وكانت لسه هتكمل جري، حازم سبقها وشدها عليه. حازم بحدة وقسوة: بتهربي مني يا حياة، بتهربي؟ أنا هوريكي. وشدها من شعرها ناحية الكوخ اللي كانوا فيه. زقها على الأرض وبقى ينكش حواليها وبيدور على حاجة. حياة بعياط: أبوس إيدك مشيني، عملتلك إيه؟
حازم قرب عليها وبقى وشه في وشها وقال بعصبية: افهمي، أنتِ مـ هتمشي من هنا فاهمة؟ هتفضلي هنا بمزاجي ولما يجيلي مزاج أسيبك هسيبك، وده من رابع المستحيلات طبعًا. حياة بدموع وكره: أنا بكرهك يا حازم يا عامري، بكرهك وبكره اليوم اللي شوفتك فيه، بكرهك وحتى لو فضلت قاعدة هنا وعملت إيه عشان أحبك مستحيل برضه، أنت إنسان مقرف. حازم قرب عليها وهي فضلت ترجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة وحط إيده على الحيطة وبقى يبصلها بغموض.
حازم ببرود: هظبط أموري بس وساعتها هنتجوز ومـ هحلك برضه يا حياة. حياة بقرف وكره: ده لما تشوف حلمة ودنك إن شاء الله، تصدق كان لازم أصدق كلام مروان عنك بس أنا اللي غبية. ما عنُه مروان كان قدامي وكان يتمنى بصة مني وكان مستعد يجي يكلم أهلي وساعتها كنت هوافق يا حازم وكنت هقهرك لأنه مروان أحسن منك مليون مرة وأنا بحبه هو. حازم ضربها بالقلم طيرها بعيد عنه لأنها حجمها صغير أوي بالنسبة له وقصيرة جدًا وجسمها على قدها.
راح ناحيتها ونزل لمستواها ومسكها من شعرها وقربها منه وقال بجنون: إياكي تجيبي سيرته على لسانك، إياكي. أنتِ ملكي أنا وهثبتلك ده. وراح سابها وقام جاب جنزير كبير وربطها بيه وحط مفتاح الجنزير في جيبه. وسابها وخرج. حياة بصراخ: استنى، بكرهك يا حازم، بكرهك. حازم ركب عربيته واتجه للفيلا. *** في الفيلا حمزة وصل ونزل هو وملك ودخلوا. في الوقت ده جميلة كانت طالعة من المطبخ. جميلة شافته جريت عليه بدموع.
جميلة باشتياق: يا حبيبي وحشتني أوي، كل ده تغيب عني، أهون عليك يا حمزة؟ حمزة بحب: وأنتِ وحشتيني أوي يا جوجو ووحشني حضنك. جميلة طلعت من حضنه وحمزة باس إيدها. حمزة بهدوء: مال حمزاوي فين وإخواتي فين؟ جميلة بحب: يامن مع محمد فوق، وحازم في الشغل، وعلي بيظبط شوية حاجات في المستشفى الجديدة، وحور جوه في المطبخ، وحمزاوي مشي. حمزة حط إيده على كتف جميلة وقال بحنية: أقولك إيه بقى يا ست الكل، أنا وحشني أكلك أوي.
جميلة بحب: يا حبيبي عاملالك كل الأكل اللي بتحبه وجهزتلك كل حاجة. ملك كانت واقفة ورا حمزة وكانت ساكتة. لحد ما جميلة أخذت بالها منها. جميلة باستغراب: الله مين دي يا حمزة؟ حمزة راح شدها وحط إيده على كتف ملك وقال بحب: دي مراتي يا جوجو. جميلة بصدمة: مراتك إزاي؟ أنت اتجوزت امتى؟ حمزة بهدوء: هفهمك بعدين يا أمي ماشي؟ أعرفك بقى ملك، ملك دي جميلة روح قلبي. ملك ابتسمت ومدت إيدها عشان تسلم عليها
لكن جميلة رفضت وقالت برفض: ودي مين أهلها يا حمزة؟ وإزاي تتجوز من غير ما تقولنا؟ حمزة بهدوء: سامية يا سامية. جاءت سامية: أيوه يا بيه، نورت الفيلا والله يا بيه. حمزة بهدوء: منورة بأهلها، سامية خذي ملك على جناحها فوق. سامية بطاعة: حاضر يا حمزة بيه. ولسه ملك هتمشي مع سامية وقفتها جميلة. جميلة بغيظ: تطلع فين؟ أنا ما مصدقة إنك اتجوزت، ومين دي شكلها وحش أصلًا، أنت مقامك عالي يا حمزة. ملك عيونها دمعت من كلامها الجارح.
حمزة بحدة: سامية اعملي اللي قلتلك عليه. وبالفعل ملك طلعت مع سامية فوق. حمزة بحدة: أنا ما سمحلكيش تقللي من مراتي، أنا محترمك عشان أنتِ أمي غير كده كنت زعلتك. جميلة بصدمة: ياااه للدرجة دي؟ يبقى هي بقى اللي كانت السبب، هي. حمزة بزعيق: جميلة أوعي تفتكري إنك لما تهيني مراتي وتجرحيها هسكتلك، مراتي هنا ست البيت ده فاهمة؟ ولو زعلتيها هدمركوا يا جميلة. وسابها وطلع فوق.
جميلة بدموع وصدمة: ياااه يا حمزة بتزعقلي وتقف قصادي عشان دي. مسحت دموعها وقالت بحقد وغل: ماشي يا أنا يا هي وهتشوف يا حمزة. *** فوق في الجناح. حمزة دخل لقى ملك واقفة عند باب البلكونة وسرحانة. حتى ما حستش بدخوله. حمزة راح ناحيتها وحضنها من ضهرها. ملك فاقت من شرودها. حمزة بحب: سرحانة في إيه يا حبيبتي؟ ملك بهدوء: مفيش. حمزة بهدوء: ملك ما عايزك تزعلي من أمي أنا.
ملك بهدوء: أنا ما زعلانة يا حمزة عادي، دي مامتك تعمل اللي هي عايزاه. حمزة حس من نبرة صوتها إنها مجروحة وزعلانة أوي. حمزة عدلها وحط إيده حوالين وسطها وقربها منه. وقال بعشق: طيب إيه رأيك نخرج النهارده؟ أوديكي أي مكان أنتِ عايزاه. ملك بابتسامة باهتة: لا لا ما عايزة أخرج، خليني قاعدة. حمزة بهدوء: ملك في إيه مالك؟ ملك بهدوء: مفيش يا حمزة. حمزة قرب وباسها من شفايفها وبقى يتعمق أوي. وبقى بتلذذ بعد
وسند على جبينها وقال بحب: بحبك. ملك بابتسامة: وأنا كمان بحبك أوي. حمزة دفن راسه في رقبتها وبقى يبوسها. قاطعه خبط على الباب. ملك بتوتر: حـ حـ حمزة الباب بيخبط يا حمزة. حمزة بتوهان: سيبك منه خليكي هنا معايا. ملك بعدته وبصتله وقالت بحب: طيب شوف مين وتعالى كمل، ما هطير يا حبيبي. حمزة بعد بغيظ وتأفف. راح فتح لقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!