الفصل 35 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

هاجر راحت قعدت على السرير بصدمة، حطت إيدها على بوقها بدموع. دماغها كانت هتتفرتك من كتر اللي سمعته. بصت على البلكونة لقيته داخل ومسك الفون في إيده. علي رفع رأسه وبصلها واتجمد مكانه. هي كانت مثيرة أوي بالنسبة له. راح مشي ناحيتها ولسه هيلمسها، هاجر قامت وبعدت وقفت بعيد عنه وقالت بتماسك: "خليك بعيد عني يا علي." علي بصلها باستغراب وقال: "نوجا! في إيه؟ حصل إيه؟ وليه الدموع دي؟ هاجر بصت له وحاولت تكذب كلامه بس ما قدرتش.

بصت له وقالت بكسرة: "هو أنا لو كذبت عليك في يوم من الأيام، إيه هيكون موقفك؟ علي بصلها وشاف في عيونها حزن كبير أوي. قال بهدوء: "على حسب الكدبة يا هاجر." هاجر بدموع: "ليه تكذب عليا؟ ليه تعمل فيا كده؟ ليه؟ علي مسك إيدها وقال بحنية: "عملت إيه بس؟ بالله ما تعيطي، ما عايز أشوف دموعك دي على خاطري." هاجر بنهيار: "ما عايزني أعيط كيف طيب؟ كيف وأنت بتكذب عليا؟ ليه حرام عليك؟ ليه؟

ده أنا خلاص كنت مقررة إني ما أقطعش في إيدي تاني؛ لأنه وجودك مالا عليا الدنيا كلها. ليه تصدمني كده؟ ليه تجرحني؟ ليه؟ علي بصلها وقلبه اتقطع على انهيارها ودموعها اللي هو السبب فيها وقال بأسف شديد: "هاجر، عايزك تفهميني." هاجر زاحت إيده بعيد عنها وقالت بخذلان ووجع شديد:

"أنت هتطلقني يا علي بعدي شهر ونتطلق وتبعد عني. أنا عمري ما حلمت بحاجة وكانت ليا، ومتاكدة إنها لو في يوم من الأيام بقت ليا هيحصل حاجة تبوظها وقلبي كان حاسس إني فرحتي ما هتكمل." علي بدموع: "طيب اهدي على خاطري، ما عايز أشوف دموعك دي، أبوس إيدك يا هاجر، صدقيني اللي سمعتيه غلط، أنتِ ما فاهمة حاجة." هاجر بعصبية: "وما عايزة أفهم، خليك في حالك يا دكتور تمام؟ عشان ما أزعلكش، وربنا بقى يكفيك شر زعلي."

وسابته ودخلت الحمام وقفلت على نفسها. علي قعد على السرير وحط إيده على وشه وقال بدموع: "هاجر، أنا غلطت بس بجد ما قصدي وما كنتش أعرف إني هوجعك كده بجد." هاجر كانت واقفة قدام المرايا وباصة لنفسها وبتعيط بصمت. فتحت الحنفية وغسلت وشها وبصت لنفسها في المرايا وقالت بتماسك: "أنا بقى هوجعك ضعف وجعي يا علي، بس الصبر. ما أنت اتجوزتني عشان تعالجني، أنا هبوظلك كل حاجة." وقعدت تكركب في الحمام وتدور على موس بس ما لقتش.

خرجت لقت علي قاعد وسرحان. طنشته وراحت جابت شنطتها وطلعت منها باكت موس. علي شافها قام بسرعة ومسك إيدها قبل ما تدخل الحمام وقال بتحذير وعصبية: "أنتِ هتعملي إيه؟ إياكِ يا هاجر، إياكِ تعملي كده." هاجر زاحته وقالت ببرود: "ما لكش دعوة وخليك في حالك بدل ما أشرحك أنت دلوقتي." علي شدها لحضنه ومسك وسطها وقال بحدة: "هزعلك، هزعلك أوي يا هاجر، ومش هتساهل معاكِ." هاجر باستفزاز: "لو أنت راجل، زعلني يا علي، زعلني." علي

داس على وسطها بعصبية وقال: "أنا راجل وراجل أوي يا هاجر، وبلاش تيجي على كرامتي عشان ما أشوفك." هاجر بسخرية: "كرامتك آه، اظهر وبان على حقيقتك ووريني الوش التاني يلا." علي زقها على الحيطة وحط إيده عليها وقال بحدة وتحذير: "لآخر مرة هحذرك يا هاجر، بطلي القرف اللي بتعمليه ده، عشان والله هتعامل معاك بطريقة وحشة وأنا ما عايز كده." هاجر بدموع: "ابعد عني يا علي، أنت سببت لي جرح كبير أوي في قلبي مستحيل يداوى ولا يتشفى." علي مسح

دموعها بإيده وقال بحنية: "بس أنا بجد حبيتك يا هاجر، أنا كان في نيتي فعلًا أتجوزك عشان أعالجك، بس لقيتني حبيتك." هاجر ببرود: "خلص الكلام يا علي، خلص. خليك في حالك عشان بجد ما عايزة أوريك شري ولا زعلي." وبعدت عنه وراحت فردت جسمها واتغطت ونامت. علي فضل واقف مكانه ما عارف يعمل إيه. راح على الكنبة فرد جسمه وغمض عيونه. هاجر فضلت تعيط بصمت وصوت شهقاتها ابتدأ يطلع. هاجر حست إنه هو نام، قامت براحة وخدت الموس ودخلت الحمام.

قفلت على نفسها. وقعدت على الأرض وبقت تقطع في إيدها بطريقة مرعبة. الأرض كلها اتملت دم وإيدها بقت تنزف جامد والنزيف ما راضي يخلص. بعد عشر دقايق رمت الموس على الأرض وبصت لإيدها وقالت بوجع ودموع: "سهل أوي يكسروني، ليه أنا بحبك حب ربنا وحده اللي عالم بيه أقسم بالله؟ ليه أتصدم فيك كده؟ وبصت على إيدها وقامت من على الأرض غسلت إيدها وربطتها ورمت الموس في الزبالة. طلعت وراحت فردت جسمها ونامت.

في الصبح، حياه فتحت عيونها لقت نفسها في حضن حازم. بصت له وسرحت في ملامحه. باسته في خده وقامت خدت دش ولبست عباية وطرحة وراحت تصحي حازم. حياه بحب: "زوما، قوم يلا." بس ما ردش عليها. حياه فضلت تهز فيه. حازم فتح عيونه وبصلها وقال بضيق: "في إيه؟ حياه بكسوف: "يلا ننزل تحت، أنا جعانة أوي وعايزة آكل، وما رضيتش أنزل من غير ما أقولك." حازم حضنها وقال بعشق: "حاضر، هقوم آخد شاور وننزل." حياه هزت رأسها ودفنت نفسها في حضنه.

حازم بص للعباية اللي هي لابساها وقال برفع حاجب: "أنتِ هتنزلي كده؟ حياه طلعت من حضنه وقالت باستغراب: "آه؟ في إيه؟ حازم بحدة: "جاك أوه! اتعدلي بدل ما أعدلك." حياه باستغراب أكبر: "في إيه يا حازم فهمني؟ حازم بعصبية: "العباية دي آخرها تتلبس هنا في الجناح بتاعنا، إنما تنزلي بيها تحت، ده أنا أموتك فيها." حياه بصت لنفسها وقالت بضيق: "يا حازم مالها العباية؟ وبعدين ما هي واسعة أهي وطويلة." حازم مسك دراعها جامد وشدها

ليه وقال بحدة وتحذير: "أنا ما عايز أتجَنن عليكِ يا حياه، ادخلي البسي عباية أوسع من دي عشان ما نزعلش يا روحي ها؟ حياه مدت شفايفها لقدام زي الأطفال والدموع اتجمعت في عيونها. حياه بزعل: "حاضر." ولسه هتقوم حازم مسكها وقال بنفخ: "طيب بتعيطي ليه؟ حياه بدموع: "ما بعيطش، ابعد عشان أغير." وسابته وراحت تغير. حازم بصلها بضيق ولع سيجارة وشربها. حازم بهدوء: "حياه." حياه بزعل: "نعم." حازم قام وراح حضنها وقال بحنية:

"آسف، حقك عليا ما تزعليش." حياه بدموع: "لا زعلانة، أنت مسكتني من إيدي ومش بس كده لا كلمتني بطريقة وحشة، والمفروض نتفاهم ما تتكلم كده." حازم مسح دموعها بإيده وقال بحنية: "آسف آسف، أعملك إيه عشان ترضي طيب؟ حياه بتفكير: "اطلب لي أكل من بره." حازم برفع حاجب: "أكل من بره؟ ليه ما الأكل تحت والشغالين بيعملوا أكل أحلى من المطاعم." حياه بقمص: "وأنا عايزة من بره. أنت ما قلت أعمل إيه؟ يلا اطلب لي دلوقتي ولا أنت ما قد كلمتك؟

حازم باس خدها وقال بحب: "حاضر، هجيب لك أكل من بره، بس تعالي ننزل نشوف الجماعة تحت دلوقتي." حياه هزت رأسها وحازم راح الحمام ياخد دش. يامن كان بينشف شعره قدام المرايا. خلص وراح عند مريم وميل باسها من خدها. يامن بحب: "روما قومي." مريم بنوم: "شويه يا ماما شويه." يامن برفع حاجب: "ماما مين؟ أنا جوزك يا أختي." مريم بدلع: "طيب طيب يا جوزي يا حبيبي، سيبني حبة أنام." يامن بعشق: "قلب جوزك وحبيبك." مريم حاوطت رقبته وقالت بدلال:

"حاضر خمس دقايق وهقوم." يامن ميل باسها من رقبتها وقال بعشق: "بحبك أوي." علي صحي من النوم لاقى هاجر نايمة ومدياله ضهرها. قام وراح عندها وسحب إيدها وبيبص عليها لقاها متشوهة. غمض عيونه بوجع وأسف. هاجر حست بيه. فتحت عيونها ولقته ماسك إيدها سحبتها بسرعة. علي بهدوء مخيف: "إيه ده؟ هاجر ببرود: "أنت شايف إيه؟ علي ميل عليها وشد إيدها ليه وقال: "أنتِ كده بتوجعيني أنا، أنتِ ليه ما عايزة تفهمي؟ ده هزعلك يا هاجر، هزعلك."

هاجر ببرود: "خلصت؟ ابعد بقى عشان عايزة أدخل الحمام." وزقته وراحت الحمام. علي بجنون: "أنا هتجَنن، حرام عليكِ أقسم بالله، ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...