الفصل 7 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل السابع 7 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
17
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

حمزه فتح الباب، لقى بنت جميلة قوي واقفة وبتبص له بدموع. حمزه ببرود: أهلًا يا ماريا، عاملة إيه؟ ماريا بهدوء: إزيك يا ابن عمي، عامل إيه؟ حمزه ببرود: أنا كويس. ماريا بتوتر: أنا عرفت من عمو إنك جاي، قولت أجي أسلم عليك. حمزه بهدوء: فيكي الخير والله. ماريا بدموع: صحيح اللي طنط جميلة قالته؟ حمزه ربع إيده وسند عالبراب ورد ببرود تام: أه، اتجوزت. ماريا بانهيار ووجع: طب وأنا يا حمزه، أنا؟

حمزه بهدوء: ماريا، أنتي عارفة إنك زي أختي حور، صح ولا لأ؟ ولكن ما استنتش رده وجريت نزلت على تحت. ملك من جوه: حمزه في إيه؟ حمزه دخل وقفل الباب. وراح عندها لقاها قاعدة بترص الهدوم فالدولاب. حمزه قعد عالسرير وفرد رجله. حمزه بهدوء: دي ماريا بنت عمي، كانت بتسلم عليا. ملك باستغراب: ماريا؟ وقعدتوا كل ده تتكلموا في إيه؟ حمزه قاصد يغيظها: ما فيش، كانت بتحضني وبتسلم عليا مش أكتر. ملك بعصبية: بتحضن مين؟ حمزه بحدة: صوتك يا ملك.

ملك قامت وراحت عنده ووقفت حطيت إيدها فوسطها. وقالت بعصبية ودموع: وأنت تحضنها بتاع إيه؟ دي محرمة عليك تحضنها بتاع إيه فهمني؟ حمزه قام وقعد وشد ملك على رجله وقعدها وبقى يلمس على جسمها بجراءة. ملك بدموع: حمزه ما تغيرش الموضوع. حمزه بحب: بهزر معاكي يا ستي، ما حضنتهاش بس هي كان نفسها قوي. ملك مسكت شعره وقالت بعصبية: هضربك صدقني هضربك يا حمزه. حمزه بتلاعب: اضربيني كده. ملك حاولت تقوم بس ما عرفتش.

حمزه مسكها كويس وهي بقت ترفس عشان تقوم. ملك بعصبية: حمزه ابعد، ابعد يا حمزه. حمزه نيمها على السرير ومسك إيدها وبقى يبصلها بعشق كبير. حمزه بحب: أنتي كل يوم بتحلوي إزاي؟ ملك بغيظ: ما لكش فيه. حمزه باسها بعنف في شفايفها وبقى يتعامل معاها بعنف كبير. ملك بوجع ودموع: حمزه بتوجعني ابعد أه حمزه. حمزه نزل على رقبتها وبقى يبوسها بعنف. ملك ما كانتش قادرة عليه وما كانتش قادرة تبعده. فضلت تزق فيه وما هي قادرة.

وفجأة حركتها قلت وسكتت. حمزه حس إنها ما بتتحركش سكت وبصلها لقاها مغمى عليها. حمزه بخوف: مـ.. مـ.. ملك، ملك ردي عليا. وراح قام وجاب مية ورشها على وشها. بس ما فاقتش، بس جاب كوباية كبيرة وراح طشها في وشها من هنا وملك قامت بفزع من هنا. حمزه بخوف وتوتر: ملك أنتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ ملك قامت بالعافية وراحت دخلت الحمام. حمزه خد فونه ومفاتيحه ونزل تحت. قعد فالصالون. كان قاعد بيلعب فالفون بتاعه لحد ما حمزاوي دخل عليه.

حمزاوي بفرحة كبيرة: شايف يا حمزه شايف الفيلا نورت إزاي ولعلعت بوجودك. حمزه قام من مكانه وقال بهدوء: منورة بأهلها. حمزاوي راح حضنه وحمزه بادله الحضن. وحور خرجت من المطبخ جريت عليه وحضنته. حور بحب واشتياق: حمزه وحشتني قوي قوي يا حمزه. حمزه حضنها بحب: وأنتي أكتر يا حوري، عاملة إيه يا قلبي؟ حور بحنية: الحمد لله يا حبيبي أنا بخير. حمزاوي بفرحة: يا جميلة، جميلة! جميلة جات وقالت: أيوه يا حمزاوي؟

حمزاوي بابتسامة: عملتي كل اللي قولتلك عليه؟ جميلة بهدوء: أه عملت كل حاجة. حمزاوي حط إيده على كتف حمزه وقال بحب: تعالي يلا عشان ناكل ونتجمع كلنا يلا. وفعلًا راحوا عالسفرة ويامن نزل ومعاه محمد. ونزلوا يامن حضن حمزه بحب أخوي ومحمد راح قعد ببرود عالسفرة وبقى ياكل ومتجاهل كل اللي حواليه. يامن بحب: وحشتني يا قلب أخوك. حمزه بهدوء: وأنت أكتر يا حبيبي. وراح اتجه

ناحية محمد وقال ببرود: المفروض من الاحترام والذوق ترمي السلام وأنت داخل، مهو أنت ما داخل زريبة. محمد ببرود من غير ما يبص له: هي فعلًا بقت زريبة من ساعة ما حضرتك شرفت. حمزاوي بعصبية: احترم نفسك يا محمد، ده أخوك الكبير. حمزه ببرود تام: أنت شايف كده تمام؟ وراح قعد وبقى ياكل. والصمت كان سيد المكان، قطع كل ده دخول حازم ومعاه علي. حازم بابتسامة: يا أهلًا بالوحش، عامل إيه يا حبيبي؟ حمزه بحب: الحمد لله، وأنتوا عاملين إيه؟

حازم بهدوء: تمام يا ريس. وراح علي حضنه. علي بفرحة: يا أخي حمد لله على سلامتك. حمزه حضنه جامد وبعد ومسك وشه بإيديه وقال بحنية: كان فيه حاجة ناقصاني ودلوقتي كملت يا علي. علي بحزن: كويس إنك كنت واخد بالك إنه في حاجة ناقصاك. حمزه بهدوء: بلاش نتكلم فاللي فات دلوقتي، اقعدوا خلينا ناكل. وقعدوا وبقوا ياكلوا وهما مبسوطين وحازم قاعد ينكش في حور وحمزه بقى يتكلم مع علي.

(علي يبقى توأم حمزه وهما الكبار وبعديهم يامن وبعد كده حازم وبعد حازم محمد وفالآخر حور: علي وحمزه عندهم 27 سنة ويامن عنده 25 وحازم عنده 24 وحازم ويامن قريبين قوي من بعض لأنهم يعتبر في سن بعض وفي كل حاجة فالشغل وفي كل حاجة ومحمد عنده 22 سنة وحور 19 سنة تانية كلية) جميلة بخبث: عندي ليكوا خبر هيفرحكوا قوي. حمزاوي باستغراب: خبر إيه ده يا جميلة؟ جميلة بصت لحمزه وقالت بمكر: حمزه اتجوز.

كلهم كانوا في صدمة كبيرة ما عدا حمزه وعلي. حمزاوي بصدمة وعدم تصديق: اتجوز؟ إيه أنتي بتقولي إيه يا جميلة؟ جميلة بخبث: يعني أنا بكدب يعني يا حمزاوي؟ مهو عندك اسأله. حمزاوي بهدوء نوعًا ما: حمزه، أمك كلامها صح يا حمزه؟ حمزه اتنهد وقال: أه أنا متجوز، في حاجة؟ يامن بهدوء: طيب وليه ما قولتلناش يا حمزه؟ دحنا حتى أهلك. حمزه ببرود: أهلي أه معلش بقى كل حاجة جات بسرعة.

جميلة بسخرية: وعارفين زعقلي عشانها، تخيلوا ابني يمسك إيدي ويقولي مراتي، لا هدمركوا كلكوا لو حد جاب سيرتها. حمزه زق كل اللي كان عالسفرة ورزع الكرسي ووقف عالأرض نصين ونص الأكل اتكب عالأرض. كلهم انصدموا منه ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...