الفصل 27 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، كان حازم بيرن على حياة بس ما كانتش بترد. رن ييجي خمس مرات وما ردتش. رن آخر مرة لقاها ردت. حازم بعصبية: هو أنا ما برن عليكي؟ حياة بهدوء: كنت نايمة يا حازم. حازم مسح وشه بهدوء وقال: طيب اعملي حسابك إني جاي النهارده أطلب إيدك. حياة بخوف: بس... بس ماما ما هتوافق يا حازم. حازم برفع حاجب وضيق: هو مين هيتجوز؟ أنتِ ولا هي؟ اتعدلي كده أنا مش طايق نفسي على الصبح. حياة بضيق: في إيه يا حازم؟

وبعدين ما تنساش اللي حصل، ماما مش سهلة خد بالك ها! حازم ببرود: ولا أنتِ عارفة كده كويس، وعارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه لو ما بقيتيش ليا. تحبي أفكرك؟ حياة بلعت ريقها بخوف وقالت: هتخطفني زي ما عملت قبل كده؟ حازم ببرود: بالظبط كده، وممكن بقى ما أرجعكيش زي المرة اللي فاتت، وأبعدك عن كل العالم زي ما أخويا عمل مع أختك.

حياة بدموع: حازم أنا بجد باحبك وعيزاك، بس ماما هتقف في طريقنا صدقني أنت ما تعرفهاش خالص. وأنا ما أقدرش أعارضها، هي طول عمرها عايشة عشاني أنا ونور وسليم، أجي أنا دلوقتي أعصيها؟ حازم بسخرية: يعني إيه يا حياة؟ حياة بهدوء وتعب: أنا هدخل أكلم ماما دلوقتي وأقولها إنكم جايين تطلبوا إيدي، وهحاول معاها، وهرن عليك وهقولك قالت إيه. حازم ببرود: تمام.

وما استناش يسمع ردها وقفل في وشها ورمى الفون على السرير وقعد على الكنبة وحط إيده على وشه. حازم بهوس: حتى لو أمك ما موافقة يا حياتي، أنتِ بتاعتي ومستحيل أمك تبعدني عنك لو حصل أي حاجة. وفرد جسمه على الكنبة وغمض عيونه بتعب. ***

ملك قامت من النوم ما لقتش حمزة جنبها، سمعت صوت الدش عرفت إنه بيستحمى. قامت من على السرير ونفضته وفرشته كويس، ولمت هدوم حمزة اللي متبعترة في الأوضة وحطيتهم في سبت الغسيل. وراحت قعدت على السرير ومسكت فونها بقت تلعب فيه. حمزة خرج من الحمام وهو بينشف شعره ولابس بنطلون أسود بيتي بس. شافاها راح قعد جنبها وباسها من خدها وملك ولا هي هنا. حمزة بهدوء: لوكي. ملك بانشغال: أمممم. حمزة اتغاظ وراح شد منها الفون.

ملك بعصبية: حمزة هات الفون! حمزة ببرود: لا، وطول ما أنا معاكي الزفت ده ما يتمسكش. ملك بعند: لا همسكه، وبعدين ما أنت بتبقى قاعد معايا وساعات بتسيبني وتقعد عاللاب توب وعالفون، اشمعنا أنا؟ حمزة حاوط وسطها وقربها منه وقال بهدوء: ما لكيش دعوة باللي أنا باعمله، وبطلي عند. ملك لوت وشها وما ردتش عليه. حمزة دفن رأسه في رقبتها وبقى يبوسها ويشم ريحتها ويستمتع. ملك بضيق: حمزة ابعد، مش قادرة. حمزة برفع حاجب: مش قادرة إيه؟

أنا بقالي ييجي أسبوع ما لمستكيش ولا جيت جنبك. ملك بخنقة: حمزة بجد مش طايقة نفسي. حمزة اتعصب منها وقال: يعني إيه مش فاهم؟ يعني مش طايقاني؟ ملك غمضت عيونها بتعب وحيرة. حمزة قام من جنبها بضيق وعصبية وراح عند التسريحة وبقى يظبط شعره وهو متعصب. ملك رجعت جسمها لورا ونامت وغمضت عيونها. ملك بضيق: حمزة جعانة. حمزة من غير ما يبصلها: قومي غيري هدومك عشان ننزل نفطر تحت. ملك بضيق: أنا كسلانة أقوم يا حمزة.

وكملت بخبث: تعالى شيلني وساعدني طيب. حمزة بخنقة: ساعدي نفسك. وراح قعد عالكنبة ومسك فونه وطنشها. ملك رفعت حاجبها بغيظ وزعل. قامت وراحت عنده ومسكت رأسه بإيديها ورفعتها ليها وقالت بضيق وغيظ: لا هتساعدني قوم. حمزة برفع حاجب وبص لإيدها وقال: أنتِ قد اللي بتعمليه ده؟ ملك باستفزاز: أمم قده قده ونص كمان. حمزة قام وشدها

وبقت في حضنه وقال ببرود: أنتِ دلوقتي بقيتي حامل يا ملك، مش عايز عند عشان أنا عصبي ومش باستحمل برودك ولا عندك ده مفهوم، فاظبطي حالك كده. ملك حاوطت رقبته وقالت بدلال: أديك قولت أهو حامل يعني تدلعني وتحبني وتجيب لي حاجات حلوة كتير وتقول لي كلام حلو وتنفذ كل طلباتي. حمزة ضحك بصوت عالي أوي وقال: ماشي بس هطلعه عليكي بعد ما تولدي. ملك برقة: أهون عليك طيب؟ ده أنا حتتك. حمزة بعشق: أنتِ تدلعي براحتك فاهمة؟ ملك

باستو في خده وقالت بمياعة: طب إيه مش هتساعدني؟ حمزة بوقاحة: طبعًا هساعدك بس مش عايز صوت ها. ملك ضحكت جامد وهو شالها ودخل بيها الحمام. *** حور بزعيق: محمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد! محمد قام من النوم مفزوع ووقع من على السرير. حور فضلت تضحك عليه وعلى شكله. محمد بعصبية: حور غوري من وشي بدل ما أطلع ميتينك دلوقتي. حور باستفزاز: قوم يا قلب حور عشان نفطر سوا ومش هسيبك غير لما تقوم. محمد راح عندها

ومسكها من قفاها وقال بغيظ: أنتِ غلطة، جيتِ غلطة وأكبر غلطة، وربنا يا حور مش عايز أتجنن عليكي. وهنا علي دخل ووقف ساند جسمه عالباب وقال بضحك: أنت هتتعود بقى يا محمد، ذوق شوية من اللي كانت بتعمله فينا. محمد حط إيده في وسطه وقال بغيظ: لا يا أخويا، وأنا إيه يجبرني على كده؟ ده أنا أموتها، أنت ما تعرفنيش. حور بغيظ: تموت مين يا واد؟ ده أنا شمعة البيت، أنا مش عارفة من غيري البيت ده كان هيبقي عامل إزاي بس. علي ضربها

بالقلم على وشها وقال بقرف: والنبي يا أختي البيت كان هيبقي زي العسل من غيرك. حور بلوية بوز وزعل: أخس، هما دول الأخوات؟ تعيش يا علي. علي حط إيده على كتفها وقال بحنية: أنتِ صدقتي يا بت؟ والله يا حور البيت ده فعلًا من غير رخامتك وغلاستك بتاعت كل يوم ده ما كانش هيبقي ليه طعم. حور بغرور: عارفة. محمد قلدها أوي وعلي وحور ضحكوا عليه.

محمد زقهم لبرا وقال: يلا منك ليها، بيتك بيتك بيتك، عايز أستحمى وأروق على نفسي، روحوا شوفوا يامن ولا حازم رخموا عليه. وقفل في وشهم الباب. علي ضرب حور على وشها وقال بغيظ: دايما جايبة لنفسك التهزيق وقلة القيمة. حور بغيظ: ولا هتمد إيدك هزعلك. يامن بهدوء: هو أنتم مش هتبطلوا؟ يلا عشان نفطر، حمزة نازل هو ومراته وكلنا هنتجمع يلا. حور طلعت لسانها لعلي وجريت عالمطبخ. يامن بضحك: بجد مجنونة أوي. ومشيوا عالريسبشن قعدوا. ***

حياة بتوتر: ماما هو أنا ممكن أتكلم معاكي في موضوع؟ حورية بشك: في إيه؟ مالك مش على بعضك كده؟ احكي. حياة بتوتر وخوف: حـ حازم جاي يطلب إيدي النهاردة هو وعيلته، قولتي إيه؟ حورية ببرود: الأحسن ما يجيش. حياة بصدمة: إييييه؟ حورية وهي بتغسل الأطباق: زي ما سمعتي، لأني مش موافقة، مش كفاية أختك؟ أنا لو كنت موجودة ساعتها ما كنتش خليته يتجوزها الوسخ ده.

حياة بدموع: بس يا ماما حمزة بيحب ملك أوي، أنتِ ما تعرفيش حاجة، وكمان حازم بيحبني أوي، أنتِ عارفة اليوم اللي عمو خطفك فيه أنتِ وإخواتي هو اللي وقف جنبي وما سابنيش يا ماما، ووداني عند عيلته وقعدني معاهم، وحمزة مش زي حازم يا ماما. حورية بهدوء: يعني أنتِ موافقة؟ حياة بتوتر: آه يا ماما موافقة، لأني حاسة معاه بالأمان ومرتاحة جدًا، وكمان باحبه يا ماما، وده سبب كافي يخليني أوافق وأنتِ كمان توافقي.

حورية بوجع حاولت تخفيه: طيب وأنا مش هاقف في وش سعادتك يا حياة، وطالما أنتِ موافقة فأنا كمان موافقة. حياة بفرحة: بجد يا ماما؟ حورية بهدوء: آه كلميه وقولي له. حياة حضنتها بفرحة وقالت: أنتِ أحسن حورية في الدنيا دي كلها، وباستها في خدها وطلعت بره. حورية بدموع: بعد ما أربي وأكبر وأعلم ولوحدي يسيبوني وما يضحوا عشاني بس خير. *** حمزة كان بيسرح شعر ملك وبيدهنه. ملك بحب: موزتي. حمزة بغيظ: أنتِ تدلعي براحتك بس اسمي لا يا ملك.

ملك بضحك: يووه مش جوزي وقرة عيني؟ حمزة كان بيظفر شعرها وقال: مممم وإيه كمان؟ ملك بحب: وأبو ابني إن شاء الله وحبيبي وكل حاجة. حمزة لف شعرها كعكة وراح عند الدولاب وقال: بالمناسبة صح بكرة بإذن الله الجمعة هدبح وأوزع عالناس الغلابة. ملك باستغراب: تدبح إيه وعشان إيه؟ حمزة بحب: بمناسبة المولود الجديد. ملك بابتسامة: ممممم. حمزة بهدوء: لفي الطرحة عشان ننزل يلا. ملك بهدوء: حاضر.

ملك لفت الطرحة ولبست كوتشي بيتي ووقفت بصت لنفسها في المراية. حمزة وقف جنبها وهو بيلبس الساعة وقال: طولي الطرحة شوية. ملك بزعل: حمزة إحنا مش هنخرج. حمزة بهدوء: حاضر يا ملك حاضر. وخلصوا ونزلوا. لاقوا كلهم قاعدين بيفطروا. حمزاوي بحب: ألف ألف مبروك يا ملك يا بنتي، يتربى في عزك يا حمزة يا حبيبي. حمزة بهدوء: الله يبارك فيك. حور جريت عليها وحضنتها وقالت بحب: مبروك يا ملك. ملك بحب: اللي يبارك فيكي يا حبيبتي.

حمزاوي بحب: تعالي يا حبيبتي تعالي جنبي. ملك بصت لحمزة وحمزة قالها تروح. راحت ووقفت جنبه. حمزاوي باس رأسها وطلع من جيبه فلوس كتيرة أوي وأداها لها. ملك بصت له بصدمة. حور بغيظ: طب وأنا يا حمزاوي؟ علي حط إيده على بوقها وقال بغيظ: يخربيتك فاضحانا في كل حتة اخرسي. ملك بصت لحمزة قبل ما تاخدهم. حمزاوي بحدة: إيه يا حمزة؟ هو أنا مش أبوك ولا إيه؟ بتبصلها ليه؟ حمزة قعد عالكرسي وقال ببرود: خذيهم يا ملك.

ملك سمعت كلامه وخذتهم منه وباست إيده. وراحت قعدت جنب حمزة وبدأت تاكل بجوع شديد. يامن بهدوء: حمزة إحنا هنتجوز. حمزة بحب: يا جدع مين بقى؟ حازم ببرود: أنا هتجوز حياة أخت مراتك. ملك باستغراب: أختي أنا؟ حازم هز رأسه بهدوء. ملك بابتسامة: طبعًا أوي هو إحنا نطول أصلًا. حازم بحب: تسلمي. حمزة لسه هيتكلم. سمعوا صوت قوي أوي جاي من بره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...