الفصل 28 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,679
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ملك مسكت في حمزه بخوف وخضة. حمزه بحنية: حبيبي اهدي. حمزاوي قام وقال بحدة: ده مين ده؟ هو مفكر نفسه داخل زريبة ولا إيه؟ يامن قام بسرعة وقال: اهدى يا حج، أنا هطلع أنا والشباب أشوف اللي حصل. حازم بهدوء: أيوه ما تقلقش يا حج أنت. حمزه بهدوء: خليكي هنا كملي أكلك وما تخرجيش. خليكي معاها يا حور. حور أومأت برأسها وكلهم خرجوا. حمزه ببرود: هو أنت داخل زريبة؟ اعرف كويس أنت واقف فين فاهم؟ وبعدين تتكلم بأدب بدل ما أعلمك أنا.

سيد بعصبية وهمجية: بنت أخويا فين يا ولد؟ حازم بعصبية: احترم نفسك وأنت بتتكلم مع أخويا يا جدع بدل ما أطربقها عليك وعلى اليوم اللي فكرت فيه إنك تدخل هنا. يامن مسكه لأنه حس إنه هيتهور، ولأن حازم عصبي وأعصابه فالتة مسك فيه جامد. حمزاوي بهدوء: أنت عايز مين بالضبط؟ علي بعصبية: بابا أنت بتتكلم معاه بأدب، أنت ما شايف داخل إزاي؟ حمزه بتحذير: علي! سيد بعصبية: عايز بنت أخويا ملك القشيري. كلهم اتصدموا.

حمزه ببرود: قلتلي ممممم، بنت أخوك جاي بعد عشر سنين تقولي بنت أخويا؟ سيد بعصبية شديدة: آه بنت أخويا اللي حضرتك خاطفها. حمزاوي بصدمة: خاطفها! خاطفها إيه أنت اتجننت؟ حمزه ببرود: بس هي مراتي مش خاطفها، وبعدين أنت ما عايز بنت أخوك يا سيد، أنت عايز أنت عايز الورق اللي كان معاها. سيد بربكة: ما يخصكش، وآه ده حق أخويا، أنا الأحق بيه مش أنت. يامن بعصبية: أديك قلت أهو حق أخوك والأحق بيه بناته ومراته، أنت بتتكلم كيف أصلاً؟

علي بسخرية: وبعدين يا عم سيد أنت عرفتني على الأعمام اللي بيكونوا سند وضهر بجد. حمزه ببرود: اتفضل بره يلا! سيد بعصبية وحقد: أنا هاخد الورق ده حتى لو فيها موتكم كلكم. أنت أو ملك أو إخواتك، وافتكر كلامي ده كويس قوي يا ابن حمزاوي. وسابهم وخرج. يامن بهدوء: خد بالك يا حمزه. حمزه ببرود: اللي عنده يعمله يلا، يلا على تكملوا أكلكم إحنا ورانا حاجات كتير قوي النهارده يلا. كلهم دخلوا أوضة السفرة وقعدوا. ملك

مسكت إيد حمزه وقالت بهمس: في إيه يا حمزه؟ حمزه أكل ملك وقال بحب: ما تخديش في بالك يا حبيبي كملي أكل. ملك سكتت وكملت أكل. حور بتذكير: إلا صحيح ماما فين؟ أنا بقالي كتير قوي ما شفتهاش. علي باستغراب: ولا أنا كمان، هي مختفية بقالها كتير. حمزاوي بهدوء: خرجت من شوية تشتري شوية حاجات. حور بغيظ: يا بنت الإيه يا جميلة من غيري. كلهم بصوا لها بغيظ. حمزاوي بهدوء: خلصوا أكلكم واطلعوا اجهزوا عشان نروح نحدد معاد الفرح يا شباب.

كلهم أومأوا برأسهم وكملوا أكل. جميلة كانت قاعدة في العربية بتبص في الساعة ومستنية مرسي. لقيته جاي ووراه كذا عربية وحراس كتير قوي. ركن ونزل وقف قدام العربية بتاعة جميلة. مرسي بخبث: انزلي يا جميلة، انزلي ولا خايفة مني؟ جميلة نزلت من العربية ووقفت قصاده وقالت بخوف: أنت عايز مني إيه يا مرسي؟ مرسي بسخرية: ما تخافيش ما هقتلك يا جميلة. أنا عايز أوراق الملكية بتاع جميع المستشفيات بتاعت عيلة حمزاوي كلها.

جميلة بصدمة: أنت أنت بتقول إيه؟ ده تعب ولادي وجوزي وشقاهم. مرسي ببرود: زي ما سمعتي يا جميلة، ولو كلامي ما تنفذش سرك اللي في بير هيتفضح وهيبقى على جميع مواقع السوشيال ومع أولادك وجوزك. جميلة بخوف شديد ورعب: لا يا مرسي أنت ما هتعمل كده صح؟ مرسي بسخرية: ها خايفة عليهم قوي كده، وليه ما خفتيش على أخوكي يا جميلة؟ جميلة بعياط وخوف: لا يا مرسي أنت اللي طريقك غلط، كان لازم نبعد طريقك غير طريقي.

مرسي بزعيق: خلصنا، كلامي يتنفذ مفهوم؟ وسابها بين نارها وخوفها وركب عربيته ومشي. جميلة بعياط وشهقات: لا لا السر ده لو اتكشف أنا كده اتدمرت، اتدمرت. هاجر بصت لنفسها بحب في المراية وملست على وشها وقالت بهوس: بحبك قوي يا علي، أنا لحد دلوقتي مش قادرة أصدق إنك جاي وهتطلب إيدي بجد، مش مصدقة. يونس بانبهار: يا خواتي على الجمال، إيه ده؟ القمر بحاله واقف عندنا في المراية وكبر خلاص وهيسيبنا ويتجوز.

هاجر بابتسامة وحب: يا لهوي يا يونس على كلامك، كلامك بلسم ربنا يديمك ليا يا حبيبي. يونس باس رأسها وقال بحب: ألف مبروك يا نور عيني. هاجر بدموع فرحة: الله يبارك فيكي يا قلب أختك، عقبال ما أشوفك عريس يا حبيب أختك. يونس بضحك: لا لا لسه بدري يا حبيبي، المهم أنا هطلع أظبط الصالون وأنتِ يا قمر كملي ذوقك. وباسها في خدها وطلع. والباب خبط وكانت حور بس لوحدها، يونس فتح لها الباب وهي دخلت عند هاجر واتصدمت قوي.

هاجر كانت لابسة فستان ليموني ستان ضيق وهيلز بيلمع وطرحة بيضاء وحاطة روج وماسكرا بس لأنها ما محتاجة جمال. كانت ملكة جمال بمعنى الكلمة. حور بفرحة: مبروك يا نور عيني أنتِ ألف ألف مبروك يا روحي. هاجر بفرحة شديدة جرت عليها وحضنتها وقالت بحب: الله يبارك فيكي يا حور، كنت عارفة إنك ما هتسيبيني في يوم زي ده. حور مسكت خدها وقالت بفرحة: وأنا أقدر أسيب أختي في يوم زي ده بس؟ مسكت فونها ولسه هترن على علي لقت الباب خبط عرفت إنه هو.

فتحت باب أوضتها سيكة وبصت لقيته داخل وفي إيديه بوكيه ورد وشوكولاتة. ومعاه أهله. حطت إيدها على بوقها بفرحة شديدة. هاجر بفرحة ودموع: أول مرة أفرح كده لدرجة إني حاسة قلبي هيخرج من مكانه من كتر الفرحة بجد. رجعت بصت لقتهم قاعدين. إيهاب بحب: تشرفنا والله نورتوا الدنيا كلها. علي بابتسامة: بنورك. حمزاوي بحب: إحنا طبعًا يشرفنا إن إحنا نطلب إيد أنسة هاجر أخت حضرتك. يونس بود: وإحنا طبعًا يشرفنا أكيد.

إيهاب بابتسامة: وإحنا أكيد موافقين. علي قلبه بقى يرقص من الفرحة وقال: طيب نقرا الفاتحة. كلهم قرأوا الفاتحة وخلصوا. حمزاوي بحب: هي العروسة فين؟ عايزين نشوفها. هنا حور وهاجر دخلوا وحور كانت ماسكة في. أيدها ودخلوا. هاجر سلمت عليهم كلهم وقعدت جنب إيهاب بخجل شديد. محمد بهمس لعلي: أوباااااا يااض يا علي، البت جامدة أوي، يا بختك يا جدع. علي ضربه بكوعه في بطنه وقال بغيظ وعصبية: احترم نفسك يلااا بدل ما أقل منك قدامهم.

محمد بخوف: خلاص يا جدع آسف. حمزاوي بهدوء: نسيبهم طيب خمسة. وكلهم قاموا وخرجوا. علي قام وراح قعد جنب هاجر وقال بعشق: مبروك يا نوجتي. هاجر بحب: الله يبارك فيك. علي بصلها جامد من فوق لتحت وقال بغيرة شديدة: أنا ما هتكلم على لبسك ده دلوقتي، لكن حطي في دماغك إنه ما فيش من ده تاني هاا، أنا ما ناقص. هاجر برقة: حاضر. علي سمع صوتها من هنا وتاه من هنا، كان هيميل ويبوسها، هاجر قامت بسرعة ووقفت وقالت بخجل: دكتور علي ما يصحش كده.

علي بوقاحة: وماله، مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة وساعتها ما هرحمك. هاجر اتكسفت جامد أوي وطلعت عند إيهاب. حور بحب: ألف مبروك للعيلتين. إيهاب بغمزة: الله يبارك فيكي عقبالك يا آنسة حور. علي بهدوء: طيب إحنا هنمشي دلوقتي. إيهاب بهدوء: طيب ما هنحدد ميعاد الخطوبة؟ حمزاوي بابتسامة: لا ما فيش خطوبة، إحنا هنعمل فرح الشباب كلهم في يوم واحد. إيهاب بسرعة: طب بحيث كده أنا بطلب كمان إيد آنسة حور. حور شرقت جامد وكحت أوي.

محمد بغيظ: حلو أوي وأنا اللي هقعد لوحدي بعد كده. يونس بضحك: ما لوحدك يا شق. محمد راح عنده وحط إيده على كتفه وقال بضحك: طب الحمد لله. حمزاوي بحب: وأنا أكيد موافق، بس إحنا لسه هنروح نتقدم للعرايس اللي باقيين ونحدد ونكلمكم إن شاء الله. إيهاب بهدوء: تمام، اللي تشوفوه. علي بهدوء: نستأذن إحنا طيب. استأذنوا ومشوا. يامن بهدوء: خالتي أنا طالب إيد بنتك مريم، قلتي إيه؟

جويريه بحب: وأنا ما هلاقي أحسن منك يا يامن يا حبيبي، أكيد موافقة. يامن بهدوء: على بركة الله، معلش اعذريني يا خالتي إن الحج ما معايا، بس هو راح مع علي النهاردة يتقدم. جويريه بتفهم: ولا يهمك يا حبيبي، أنت كبير ويعتمد عليك وما محتاج كبير ليك. يامن بحب: على الله يا خالتي، همشي أنا. جويريه بابتسامة: مع السلامة يا حبيبي. وسابها وخرج. جويريه دخلت أوضة مريم وفتحت النور وفضلت تهز في مريم وتصحيها.

مريم بعصبية: يا ماما سيبيني أنام، يا ماما حرام عليكي. جويريه بغيظ: قومي يا آخرة صبري، قومي يامن لسه ماشي من هنا يا بنت القرعة. مريم نطت من مكانها وقالت بصدمة: يا يا يامن كان بيعمل إيه هنا ابن المجنونة. جويريه بغيظ مسكتها من ودنها وقالت: أنت بتشتمي مين يا بنت أنت؟ مريم بضحك: خلاص يا ماما خلاص، ما أنت قلت لي يا بنت القرعة. جويريه بغيظ: وأنت مالك أنت، أنا بحب أشتم نفسي، أنت مالك.

مريم بهدوء: طب قولي لي بجد يامن كان بيعمل إيه هنا؟ جويريه بهدوء: جه طلب إيدك. مريم فتحت عيونها بصدمة وقالت: بتهزري صح؟ قولي إنك بتهزري يا جوجو. جويريه بفرحة: للأسف ما بهزرش وجه طلب إيدك وأنا وافقت. مريم نطت في حضنها وقالت بدموع وفرحة: مبسوطة أوي يا ماما، مبسوطة أوي. جويريه بحب: ربنا يبسطك كمان وكمان يا قلب أمك. ملك بإلحاح: على خاطري يا حمزة، على خاطري أروح معاك. حمزة

وهو بيعدل ياقة القميص: لا يا ملك، وقفلي على الموضوع لأني ما هاخدك. ملك بزعل وعند: يا حمزة ونبي على خاطري، لو بتحبني خدني، دي أختي لازم أكون موجودة معاها في يوم زي ده. حمزة بعصبية: ما قلت لا، أنت ليه مصممة تعصبيني وتطلعي أسوأ ما فيا هاا، ليه؟ ملك بصت له وعيونها دمعت وراحت قعدت على السرير وسكتت. حمزة غمض عيونه بتعب وزهق. ملك ضمت رجليها على صدرها ودفنت وشها بين رجليها وبقت تعيط بصوت مكتوم. وتهز في رجليها جامد.

حمزة شافها في المرايا. زرر القميص وراح عندها وقعد جنبها وقال بهدوء: لوكي. ما ردتش عليه. حمزة حط إيده عليها. حمزة بهدوء: بكلمك على فكرة. ملك هزت جسمها وحاشت إيده. حمزة شالها من دراعتها زي الطفلة وحضنها بقوة وهي كانت بتقاوم. ملك بدموع وزعل شديد: حمزة ابعد، ابعد ما عايزة أتكلم معاك، ابعد. حمزة حضنها غصب وقال بحب: طب خلاص أنا آسف، حقك عليا. ملك هزت راسها بلا. حمزة دفن

وشه في رقبتها وقال بعشق: آسف يا حتتي، وأنت عارفة إني ما بتأسف لحد حتى لو غلطان صح؟ ملك بعصبية طفلة: إزاي يعني؟ أنت غلطت ولازم تعتذر ليا أو لغيري. حمزة ضحك على طريقتها وقال بحب: ما بتأسف غير لملوكتي حبيبتي وبس. ملك بدموع: لا وأنا ما قابلة أسفك وزعلانة، حمزة أنت زعقت لي، صوت في وشي ودي ما أول مرة تعملها. حمزة حس إنه زودها شوية فقال بضحك: يا خرابي أنا بعمل كل ده، أخس عليا بجد، الواد حمزة ده وحش أوي صح؟

ملك بطفولة: آه وحش ونوتي كمان. حمزة ضحك بصوت عالي أوي وقال: ماشي يا ست ملك نوتي، خلاص طيب ما زعلانة. ملك رفعت وشها وبصت له وقالت برجاء: طب على خاطري طيب. حمزة بتنهيدة: طب لو قلت لك على خاطري أنا، وبعدين يا لوكي إحنا هنقرا فاتحة ماشي؟ يعني لا خطوبة ولا فرح، وفي الفرح والخطوبة أكيد هخليكي تروحي يا قلب حمزة. ملك بقمص: يعني ما هتاخدني؟ حمزة

باسها من خدها وقال بحب: أنا ما هاخر ساعة زمن يا حتتي هاا وهجيب لك حاجة حلوة وهاجي أخرجك. ملك بفرحة: هتوديني الملاهي؟ حمزة بحب: هوديكي المكان اللي تحبيه واللي أنت عايزاه يا ستي. ومال باسها جنب شفايفها. ولسه هيبوسها، فونه رن وكان حازم. بعد عنها وقفل فونه وقال: همشي دلوقتي هاا، ما تنزليش تحت ولا تروحي مكان فاهمة. ملك بملل: ماشي. حمزة راح عند المراية وبقى يظبط قميصه وشعره. فتح أول زرارين من القميص وسابهم. ملك

بصت له برفعة حاجب وقالت: وحياة أمك. حمزة بص لها بتحذير. ملك بغيظ: أنت هتنزل كده؟ حمزة بهدوء: آه. ملك قامت وراحت وقفت جنبه وقالت: آه في عينك. وراحت وقفت في حضنه وزررت القميص. حمزة شدها عليه ومسك وسطها وضغط عليه وقال بحدة: ألفاظك يا ملك على ما زعلكيش مني. ملك بسهوكة: تزعلني؟ تزعل ملوكتك حبيبتك حتتك. حمزة بص لها وقال بغيظ: أنت ما بتجيش غير وأنا خارج أو إحنا بره وتعملي كده. ملك باستو

في دقنه وقالت بتحذير: أي واحدة تبص لك تخزق عينيها، أنت فاهم؟ حمزة بضحك: والله؟ ملك بصت له وضيقت عينيها. حمزة بضحك: خلاص خلاص. وراح لبس الكوتشي وكان قمر، ده حاجة قليلة أوي. كان لابس بنطلون أبيض وقميص أبيض وكوتشي أبيض. ملك بغيرة: سوسو أنت أحلى مني أوي يا واد يا حمزة، وبعدين جمالك ده محدش يشوفه غيري. حمزة ضحك أوي من قلبه وقال: من يومي وأنا قمر ومز والكل بيموت فيا من أول ما يشوفني. ملك لسه هترد، فون حمزة رن.

حمزة مسك الفون وراح باس خدها وسابها وجري بسرعة. ملك بعصبية: لما تجيلي يا حمزة لأوريك. حمزة وحازم وصلوا عند بيت حياة. حازم بقلق: عربية مين دي؟ حمزة بهدوء: ما عارف، أنزل كده نشوف في إيه. حمزة نزل هو وحازم. وراحوا ناحية الباب واتفاجئوا. سيد كان مصوب سلاحه على جميلة ونور وسليم. وماسك حياة من طرحتها. وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...