الفصل 9 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل التاسع 9 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,530
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

حمزة مشي ناحيتها وبقى مصدوم من منظرها. كانت نايمة على الأرض وبتتنفض ووشها أحمر كله وفي حاجات نازلة من بوقها. وصوابع جميلة معلمة جامد على وشها وشفايفها نازل منها دم. وشعرها كله متبهدل. حمزة نزل لمستواها وبقى يبص في كل حتة في جسمها ومصدم حرفيًا. حمزة بخوف: ملك، ملك فوقي. ولكن مفيش رد. مسك راسها وحكها على رجله، وبقى يهز فيها. فضل دقيقتين يصحي فيها وهي ما بترد، راح حط راسها على الأرض براحة وراح جاب ميه وبقى يرش على وشها.

بس برضه ما كانتش بتفوق. حمزة شالها وحطها على السرير، ولم الكتب اللي كانت على الأرض ومسك فونه ورن على رقم. حمزة بتعب: أيوه يا عدنان، هات لي دكتورة نسا واطلع لي على الجناح بسرعة. وقفل معاه. ومفيش دقايق والباب خبط، وكان عدنان ومعاه الدكتورة. حمزة بهدوء مخيف: استناني عندك هنا. والدكتورة دخلت وحمزة قفل الباب. الدكتورة بعملية: حضرتك ممكن تستناني بره. حمزة بصلها بتحذير والدكتورة خافت وبدأت تكشف عليها.

وبعد ربع ساعة من الكشف خلصت الدكتورة ولمّت حاجاتها وقالت بهدوء: أنا عطيتها إبرة مهدئ، شوية وهتفوق. حمزة ببرود: إيه سببه؟ الدكتورة بجدية: البنت اتعرضت لضرب عنيف جدًا، وهي أظاهر ما كانتش واكلة وكانت مهبطة ومفيش مناعة خالص، فأنا هركب لها محاليل دلوقتي وكانيولا، تمام؟ حمزة راح فتح لها الباب. حمزة بهدوء ما قبل العاصفة: عدنان، خد الروشتة اللي مع الدكتورة وروح على أقرب صيدلية وهات العلاج اللي مطلوب.

عدنان أوم براسه وخد الدكتورة ومشي. حمزة راح عندها وبقى يملس على وشها بحنان. حمزة بتوعد: هندمهم، وحياتك هندمهم كلهم. وراح طلع ليها هدوم وغير لها ولم لها شعرها. ولبسها تيشرت أبيض وبنطلون أسود بيتي. وملك بدأت تفوق وتتألم. حمزة جرى عليها وسندها وقامت قعدت وسندت ضهرها على السرير. ملك بتعب: آه، مش قادرة، جسمي واجعني، مش قادرة. حمزة حضنها وبقى يطبطب عليها. حمزة بهدوء: اهدي يا عمري اهدي، أنا هنا جنبك.

ملك بعياط: حمزة مش قادرة، هموت. حمزة بوجع: اهدي، قولي لي مين اللي عمل كده؟ ملك بعياط ووجع: طنط، طنط اللي قابلناها تحت ومردتش تسلم عليا. حمزة بقى يسب في سره. حمزة بهدوء مخيف أوي: اهدي، هتشوفي أنا هعمل إيه. ولسه هيكمل كلامه، الباب خبط. راح فتح لقى عدنان عطاه الحاجة ومشي وقفل وراه. وراح عند ملك وبقى يفتح الكانيولا والمحلول. ملك بخوف: أنت هتعمل إيه؟

حمزة بحنان: هنركب محلول عشان أنتِ تعبانة، وما تخافيش، إيدي خفيفة يا روحي ها. (حمزة دكتور جراحة كبير أوي وليه فروع في كل مكان وشاطر جدًا) بعد دقايق كان ركب لها المحلول في الكانيولا. ملك بتعب: حمزة أنا مش عايزة أقعد هنا عشان خاطري يا حمزة. حمزة بهدوء تام: هنمشي، تصحي إن شاء الله وهنمشي من هنا. وراح عند الكومودينو وطلع منه مسدس. ملك شافته اتخضت. ملك بخوف: حمزة، هتعمل إيه؟ ما ردش عليها وطلع وقفل الباب بالمفتاح.

نزل تحت لقاها قاعدة في الصالة هي وحور. راح وقف قصادها وقال بعصبية شديدة: أنتِ بأي حق تمدي إيدك على مراتي ها، بأي حق؟ جميلة ببرود: هي اللي مش محترمة. حمزة رفع المسدس في وشها وقال بجنان: لحد هنا وكفاية، ولو هنتكلم عن الاحترام فشوفي نفسك هااا. جميلة بعصبية: اخرس، أنا أشرف منك ومن مراتك. حمزة ضربها بالقلم وضرب رصاصة في السقف. حور بخوف: أبيه، أبيه اهدى عشان خاطر ربنا.

حمزة ببرود: أنا لسه ما عملتش حاجة، لأحسن تفتكري كل اللي حصل في مراتي أنا هردهولك بس الصبر حلو. جميلة بصدمة: أنت بتمد إيدك عليا؟ حمزة بزعيق: وأمد إيدي على كل اللي يجي جنب مراتي إلا هي، هي خط أحمر واللي يعتبوا أفعصوا حتى لو كنتِ أنتِ. جميلة بدموع: بتضرب أمك يا حمزة؟ حمزة بسخرية: أنتِ بتكدبي الكدبة وتصدقيها ليه؟ أنتِ مش أمي وكلنا عارفين كده، لا أنتِ أمي ولا حمزاوي بيه أبويا، أنتِ مرات عمي وحمزاوي عمي مش أكتر.

يامن كان داخل هو وحازم وعلي. جميلة جرت على يامن ومسكت فيه: الحق يا يامن، حمزة بيمد إيده عليا، حمزة رفع إيده عليا. يامن بذهول: أنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ حمزة ببرود: كلامها صح، أنا فعلًا مديت إيدي عليها. يامن بعصبية: أنت عبيط؟ أنت إزاي تمد إيدك على أمي يا حمزة؟ حمزة ببرود تام: زي ما هي مدت إيدها على مراتي عادي جدًا. وسابهم وطلع فوق في الجناح. يامن بزعيق: حمزة، تعالى هنا، لسه ما خلصناش كلامنا يا حمزة.

حازم مسك يامن وقال بهدوء: اهدى يا يامن اهدى. يامن بعصبية: اهدى إيه أنت التاني؟ ده مد إيده على أمك، أنت ما سمعتش ولا إيه؟ علي بحرج: يامن اهدى لو سمحت و... يامن بعصبية شديدة: أنت ما تتكلمش يا علي، أوعى تتكلم ولا تدافع عنه، وبعدين أنتم نفس الطينة صح و... حازم بحدة: يامن اهدى واعرف أنت بتقول إيه، اهدى.

يامن بزعيق: لا مش ههدى يا حازم مش ههدى، مش معنى إننا معتبرينكم إخواتنا تعملوا اللي أنتم عايزينه، أنا ممكن في ثواني أخليكم على الحديدة وأطردكم. علي بألم: كان عنده حق حمزة، أنا اللي غبي. وسابها وطلع أوضته. حازم بعصبية: يامن لازم تعرف أنت بتقول إيه، وجميلة ما قصرتش وأنت ما سمعتش حمزة بيقول إيه، بيقول زي ما هي مدت إيدها على مراتي عادي. يامن بزعيق: وده من الصح إنه يمد إيده على أمك ولا إيه؟

جميلة بعياط وخبث: آه، جه اليوم اللي ولادي يبعدوا عني ويضربوني، لا ومش بس كده، لا ده مش راضيين يقفوا معايا. حازم بهدوء: حور إيه اللي حصل يا حور؟ حور بخوف: والله ما أعرف يا أبيه حازم، أنا زي زيكوا ما أعرفش حاجة. حازم ببرود: عملتِ إيه يا جميلة؟ جميلة بزعيق: أيوه أنا ضربتها وسحلتها في الأرض، أيوه أنا عملت كده عشان هي واحدة قليلة الذوق والتربية. حازم ببرود: سمعت بودانك؟ سمعت؟ وسابها وخرج ركب عربيته ومشي.

يامن بهدوء: ليه عملتي كده يا ماما ليه؟ جميلة بكره: عشان مستعد يعمل أي حاجة عشانها، وهي في الآخر واحدة شرشوحة. يامن بحدة: بسببك يا جميلة هنخسر بعض في الآخر وهتشوفي. وسابها وطلع فوق. جميلة بزعيق وجنان: أنا بحبكم، ليه مش عايزين تفهموا؟ أنا اللي ربيت وفي الآخر هما يجوا ياخدوا على الجاهز، ليه؟ حور بخوف عليها: ماما اهدي يا ماما اهدي عشان خاطري. جميلة قعدت على الكنبة بتعب وبقت تعيط. *** عند حمزة.

حمزة كان بالحمام بياخد دش وملك كانت قاعدة على السرير وساندة راسها على السرير. وكانت بتلعب في فون حمزة. وفونه بقى يرن. ملك بهدوء: حمزة، حمزة فونك بيرن يا حمزة. حمزة طلع وبقى ينشف شعره وكان لابس بنطلون أسود بيتي وما كانش لابس تيشرت. حمزة بهدوء: هاتيه. وخد منها الفون وخرج البلكونة. وبعد خمس دقايق دخل. حمزة بحب: المحلول خلص، هشيله دلوقتي عشان تاكلي. ملك بتعب: حاضر بس ممكن تكتر في الأكل. حمزة راح عندها

وفك المحلول وقال بضحك: حاضر يا طفسة. ملك بتكشير: لا أنا مش طفسة. حمزة بحب: مال أنتِ إيه؟ ملك برقة: أنا ملكة حمزة. حمزة ضحك ضحكة رجولية وصوته كان عالي أوي. ملك بقت تبص له بتوهان، ملك بتحب ضحكته أوي. حمزة بحب: إيه، أعجب؟ ملك فاقت وقالت بعشق: آه، بس تعجبني أنا بس مش حد تاني. حمزة قرب عليها وباسها من شفايفها. ملك بعدت عنه بسرعة. حمزة باستغراب: في إيه، بعدتي ليه؟ ملك بدموع: شفايفي يا حمزة واجعاني أوي بتجيب دم.

حمزة بقى يمشي صوابعه على شفايفها برقة وبقى يمسح عليهم. ملك بغيظ: حمزة بتعمل إيه؟ وبعدين قوم انزل هات لي أكل يلا. حمزة بغيظ منها: إيه الفصلان ده، عيلة باردة. ملك طلعت لسانها وقالت بضحك: آه أنا فصيلة أوي، قوم انزل هات أكل بقى. حمزة شدها ليه وقال بخبث: هو مش شفايفك واجعاكي؟ ملك ضيقت عينها وقالت بزهق: ممم واجعاني. حمزة قرب وبقى يلتهم شفايفها برقة وبراحة أوي. حمزة بعشق: أنا هشفيهملك. وبقى يبوسها براحة أوي. ونسيبهم بقى.

*** حازم ركن عربيته عند بيت حياة وكان قاعد مستنيها. حازم بزهق رن لها وقال بحدة: هتنزلي ولا أطلع لك أنا؟ حياة بخوف: حاضر حاضر استنى بس أخويا ينام. حازم ببرود: انجزي، على دقيقتين لو ما نزلتيش فيهم هطلع لك. وما استناش ردها وقفل. فعلًا ما عدتش دقيقة أصلًا ولقاها نازلة بتتلفت حواليها. فتح لها باب العربية وركبت. حازم بعصبية: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ حياة بخوف: إحنا في الفجر ومفيش حد صاحي. حازم شدها

من طرحتها وقال بعصبية: لمي نفسك كده وصدرك اللي نصه طالع بره البلوزة، عشان ما ألمكيش أنا. وزقها بعيد عنه وهي بقت تلف الطرحة وإيديها بتترعش. وظبطت نفسها. حازم طلع سيجارة وبقى يشربها. حياة بدموع: عايز إيه طالبني ليه دلوقتي؟ حازم ببرود: أنا جايلكم بكرة عشان نتخطب. حياة بصدمة: بس بس... حازم بحدة: ولو رفضتي هاجي أعزي في يوسف الصغنون إن شاء الله. حياة بدموع: موافقة، موافقة بس ما تأذيش حد من عيلتي أرجوك.

حازم نفخ آخر نفس في السيجارة ورماها من الشباك. وقال ببرود: تمام، انزلي دلوقتي. وكانت هتنزل بس الشال اتعلق في المسمار اللي جنب الكرسي. وما كانتش عارفة تحوشه. حازم قرب عليها وشه بقى في وشها وتقريبًا حاضنها وبقى يفك الشال وعينه في عينيها، فكه وكانت لسه هتنزل مسكها وباسها من شفايفها أوي وبقى يتعمق جامد وحياة ما كانتش قادرة تاخد نفسها. وبعد وقت بعد عنها. حازم بهدوء: ظبطي هدومك وانزلي يلا. حياة نزلت وهي دموعها مغرقة وشها.

حازم فضل مستنيها لحد ما دخلت وشغل عربيته ومشي. *** عند علي كان قاعد على السرير وبيبص في كل اللي حصل لحد ما قاطع تفكيره دخول حور. حور بهدوء: ممكن نتكلم يا أبيه؟ علي بهدوء: تعالي يا حبيبتي تعالي. حور راحت قعدت جنبيه وقالت بحنية: أبيه مش عايزاك تزعل من يامن و... علي بابتسامة: لا مش زعلان، هو من حقه يعمل أكتر من كده. حور بحب: أنت عارف يا أبيه إحنا ما لناش غير بعض. حور حضنها وقال بحب أخوي: عارف يا قلبي عارف.

حور بمرح: بأقول لك إيه؟ علي بابتسامة: قولي. حور بزهق: البت هاجر قرفاني بيك. علي مسكها من قفاها وقال بحدة: أنا قرف يا بت؟ حور بخوف: يوه، مين اللي قال كده؟ يكش لسانه يتقطع من لغلوغه. علي بضحك عليه: ماشي يا ستي، مالها بقى؟ حور بملل: ما لهاش سيرة غيرك، الواد علي راح، الواد علي جه، زهقتني. علي بغيظ: يا بت اتعدلي يا بت، واد إيه؟ اسمي أبيه يا أم لسانين.

حور بهزار: حاضر يا أبيه، بس بيني وبينك يا واد يا علي البت بتموت في أبوك بلاش أمك عشان لو شافت أمك واللي عملته في مرات حمزة هتخاف. علي بقى يضحك من كلامها. علي بضحك: يا بت لسانك ده قصريه شوية. جميلة لو سمعتك هتعلقك. حور بغيظ: سيبك أنت، المهم الوقت المهم البت، البت يا جدع تقولش أنت الوحيد اللي في الكوكب بتموت فيك وأنت يا حلوف ولا هنا. علي بغيظ شدها من ودانها وقال: هقص لك لسانك ده، عليا العمة لأقصّه، يا بت اتهدي.

حور بضحك: خلاص يا عم نتكلم جد شوية وسيب ودني الله يخليك. علي سابها وقال بمرح: بأقول لك إيه، ما تيجي نلعب؟ حور بغيظ: شوف بكلمه في إيه يقول لي إيه. ركز معايا ونبي عشان أنا شكلي هنقل من أم المدرسة بنت الكلب دي بسبب البت بتاعتك اللي قرفاني ومزهقاني في عيشتي بسببك. علي بجدية: حور، أنتِ عارفة إن أنا مش بحبها وكمان مش هقدر أباد لها نفس المشاعر. حور بزعل: يا علي والله العظيم البت بتحبك، أنتِ مش بتشوف لهفتها عليك ولا خوفها.

لما أقولها لأ، بتبقى بره. صدقني بتحبك أوي. علي بهدوء: هي بتحبني من طرف واحد، والحب من طرف واحد حب فاشل يا حور. عايزك تقولي لها لأ، علي مش هيقدر يبادلك نفس الحب ولا المشاعر يا حور. حور بيأس: طيب ادي لنفسك فرصة يا أبيه. علي بتعب: حور روحي دلوقتي، ونبقى نتكلم بكرة إن شاء الله. حور بهدوء: حاضر. وسابته وخرجت. وعلي فرد جسمه ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...