الفصل 29 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

حازم ضرب سيد على رجله من ورا، عجزه. وقع على الأرض من شدة الضربة. حياة جرت على حضن مامتها وأخواتها. حمزه ببرود: تاخد حميرك دول وتتكل على الله ها؟ بدل ما أخليهم ياخدوك أنا، بس ساعتها ما هياخدوك سليم يا أبو السيد. سيد بعصبية شديدة: أنت مالك أنت وهو؟ دي عيلتي أنا وأعمل اللي أنا عايزه وأنتو ملكوش دخل، بدل ما أحطكو في دماغي وساعتها ما هرحم حد فيكو. ووجه كلامه لحورية بتهديد: الورق فين يا حورية؟

بدل ما أحسرك على عيل من عيالك وأنتِ عارفة إني قادر وأعملها كمان. حورية بقرف: أنت ملكش حق في الورث ده يا سيد، وأنت ما تقدرش تعمل حاجة، جواز بنات الاثنين يقطعوك زي ما سمعت. حمزه حط يده على كتفه وقال باستفزاز: ها؟ سمعت ولا تحب أغنيهالك في ودنك؟ سيد بص له بشر ونزع يده بغضب وسابهم، وكان لسه هيخرج بس قال بشر: افتكري إني حذرتك يا حورية، وأنا في الحاجة دي ما بعرفش أبويا. ومشي. حورية قعدت على الكرسي بتعب شديد وكانت بتعيط.

حورية بخوف ورعشة: سيد ناوي على شر، ده ما هيسكت صدقوني ما هيسكت. سليم بعصبية: أنا بجد بقيت بكرهه، هو عايز مننا إيه ثاني؟ ما سبناله الجمل بما حمل، جاي يطاردنا ليه؟ حمزه راح قعد على ركبته وحط يده على رجلها وقال بحنية: ما عايزك تقلقي ولا تتوتر، أنا هخلي طقم كامل من الحرس حوالين بيتك، ما تقلقيش أنت وهو ما هيعمل حاجة ده بوق على الفاضي.

حياة بدموع: لا ده لما بيقول كلمة بيعملها، وإحنا خارجين من البلد زمان قال ما هسيبكو وهتلاقوني في أي مكان تروحوا، وفعلاً خطفنا وبيهددنا وبييجي يتهجم علينا، عمو سيد ده شرير ووحش. حازم ضحك عليها وراح وقف جنبها وقال بضحك وهمس: طيب ما تعيطيش، شكلك قمر موت، وهتخليني أعمل حاجة دلوقتي ما مفروض إني أعملها. حياة بصت له بغيظ وسكتت.

حمزه قام وقف وقال بهدوء: ما عايزكو تقلقوا، أنا زي ما قلت هيبقا في حرس أربعة وعشرين ساعة مع نور وسليم لما يخرجوا دروسهم، وأنا هركب كاميرات هنا، وأي قلق هتلاقوني عندكو أنا وحازم على طول. حورية بصت له وقالت بابتسامة: زي ما قالت ملك عليك بس أنا ما صدقتهاش، شكرًا بجد على وقفتك معانا. حازم بحب: شكر إيه بس يا أما، إحنا أجواز بناتك زي ما قولتي. وكمل بغيظ: وبعدين إيه أنا جاي أتقدم. حورية بضحك: وأنا موافقة من غير كلام أكيد.

سليم بحب: هتبقي عروسة يا بت يا حياة، يا نيلك. حياة بضحك: عقبالك يا قلب أختك. سليم بغرور: لا يا أختي أنا هسافر وأكمل تعليمي، خليكو أنتو كده فاشلين. حياة شدت شعره وقالت بغيظ: اتعدل عما أقلش لماما قدام الناس. حمزه بهدوء: طيب على بركة الله نقرا الفاتحة. حياة بصت لحازم بفرحة كبيرة أوي وعيونها بتلمع. حورية بهدوء: بس أنتو ما جايبين معاكو ليه الحجة والحج عشان نتكلم في حوار الخطوبة وكده؟

حازم بهدوء: لا إحنا هنتجوز على طول، إخواتي كلهم وأنا هنتجوز في نفس اليوم. حورية بهدوء: تمام اللي تشوفوه. حمزه بهدوء: نستأذن إحنا وأول ما نظبط أمورنا أكيد هنبلغكو. حورية بهدوء: تمام ماشي. وسابوهم ومشوا. بالليل كلهم كانوا متجمّعين في الريسبشن. حمزاوي بحب: أنا ظبطتلكو القاعة وكل حاجة، ما ناقص بس غير تروحوا مع عرايسكو تجيبوا الفساتين. وأنا قررت فرحكو يبقى الأسبوع الجاي، والأسبوع كله عشان التجهيزات بتاخد وقتها.

والف ألف مبروك يا حبايبي. علي بحب: الله يبارك فيك يا حج. حمزاوي بهدوء: سمية سمية. سمية جات بسرعة. أيوه يا بيه. حمزاوي بهدوء: اطلعي قولي لحور تنزل. سمية أومأت براسها وطلعت على الجناح بتاع حور. حمزاوي بهدوء: أخو هاجر خطيبة علي اتقدم لحور، وأنا موافق وفرحهم معاكم. يامن بصدمة: نعم! محمد بهدوء: بس يا بابا حور لسه صغيرة، وبعدين إحنا ما هنوافق على حاجة زي كده.

حازم بتأكيد: آه ولا أنا كمان، البنت دي ما هتتجوز دلوقتي، دي لسه طفلة وبتتعلم. حمزاوي بص لهم بحيرة وقال: بس أنا أديت للراجل كلمة. إيه هتقصّروا رقبتي يعني؟ وبعدين حور موافقة والكلام كان قدام عينها. حازم ويامن شتموا في سرهم. حور نزلت وهي بتغني وتبرطم بصوت عالي كالعادة. حور راحت قعدت وسط حازم ويامن ومحمد وعلي. كلهم بصوا لها بصة تَوعُّد وشر وغيظ. حور بصت لهم وقالت بخوف: أنا عملت إيه بس؟

حمزاوي بهدوء: إخواتك ما موافقين على جوازك. حور بصت لهم وبلعت ريقها وقالت: بس هو شكله محترم وأنا مرتاحة له. يامن بغيظ: بقول لك إيه يا حج قوم أنت ارتاح وإحنا هنشوف الحوار ده معاها. حمزاوي قام وقف وقال بتعب: طيب بالراحة عليها منك ليه. وسابهم ودخل أوضته. كلهم حاصروها. محمد بشر: موافقة على مين يا بنت أنتِ؟ أنتِ ما هتخرجيش من هنا انسي. يامن مسكها من التيشيرت بتاعها وقال بغيظ: أنتِ يا شبر ونص عايزة تتجوزي؟

علي وقف في وشها وقال بغيظ: عارفة الموضوع لو كان قدامي هناك أنا كنت رفضت، بتدبسينا يا بنت أنتِ. حور بخوف: مالكم يا إخواتي بس، وأنا اللي قلت هتفرحوا لي. حازم ببرود: ما فيش جواز، أنتِ فاهمة؟ وكلمتنا إحنا هي اللي هتمشي. حور بدموع: هو إيه التحكمات دي؟ أنتم الأربعة محاصريني وكأني عملت جريمة، ليه يعني؟ يامن قام وقف وقال بزعيق وعصبية: إحنا قلنا إيه؟ اللي قلناه يتنفذ ويتسمع من غير كلام مفهوم، بدل ما تزعلي يا حور هانم. علي مسك

ذراع يامن وقال بهدوء وهمس: يامن اهدأ وما تتكلمش معاها كده ما عايزينها تكره حد فينا ولا تزعل. يامن نفض إيده وقال بعصبية: أنا قلت اللي عندي، حور ما هتتجوز، ولو كلمتي اتكسرت أنا هسيب لكم البيت ده وأمشي. وسابهم وطلع أوضته. محمد بهدوء: حبيبتي ما تزعليش مننا، بس إحنا بنحبك وخايفين عليكي يا روحي، وعايزينك تعيشي حياتك وسنك، والجواز ده آخر حاجة نفكر فيها. حور وقفت ومسحت دموعها بإيدها

الصغيرة وقالت بزعل ودموع: أنتم كلكم بتتحكموا فيا وفي حياتي، وأنا بسكت وبقول عادي إخواتي وبيحبوني وبيخافوا عليا، بس تمام اللي أنتم شايفينه اعملوه. عن إذنكم. وسابتهم وخرجت بره الجنينة. علي بهدوء: طيب نشوف حمزة يا جدعان رأيه إيه في الموضوع ده. حازم ببرود: حمزة ما هيوافق وهيخرب الدنيا، فإحنا نلم الدور كده. محمد بهدوء: بس حور زعلت يا جدعان ويامن زعّلها، وأنتم عارفين حور حساسة قد إيه، ما كانش لازم نتكلم كده معاها.

علي بغيرة: وأنا ما عايزها تتجوز وتسيب لنا البيت لما ربنا يأذن. وسابهم وطلع برضه على الجناح بتاعه. حازم فرد جسمه على الكنبة وبقى يلعب في فونه. حازم بهدوء: ولا قوم اطلع شوفها ما تسيبهاش لوحدها. محمد أومأ براسه وسابه وطلع بره ليها. ملك بقت باصة للسقف بملل شديد: يوووه قال لي ساعة بجد، قال لي ساعة وهو من الصبح بره، أنا زهقت بقى. قامت وقعدت وقالت بتفكير: أنا هنزل تحت أشوفهم بيعملوا إيه أو أقعد مع حور.

وفعلاً قامت لبست عباية سودا وطرحة بيضة ولفتها زي الخمار. ونزلت. كانت ماشية ناحية الجناح بتاع يامن. بتبص كده حواليها لقت يامن واقف قدام أوضته وبيتكلم في الفون. راحت عنده. يامن بص لها وقفل فونه وقال بابتسامة: عاملة إيه الوقت؟ ملك بابتسامة: كويسة الحمد لله. يامن بهدوء: إيه يعني واقفة لوحدك؟ ملك بزهق: مستنية أخوك من الصبح ولحد دلوقتي ما جاش. يامن بمكر: هو في اجتماع مهم أوي على مستشفى بنت اسمها سيرا.

ملك بصت له بصدمة وقالت: بنت؟ وأنت عرفت منين؟ يامن بخبث: ما المستشفى بتاعتنا يا أختي. ملك افتكرت شياكته ولبسه وكان قد إيه رايق. والدموع اتجمعت في عيونها. يامن بضحك: اهدي أنتِ هتعيطي؟ بهزر معاكي، بس هو فعلاً في صفقة كده مهمة مع مستشفى مديرتها بنت واسمها سيرا. ملك بصت له بدموع وهزت راسها ومشيت. السجادة ما كانتش مفروشة عدل وملك ما كانتش واخدة بالها، اتشنكلت فيها وكانت هتقع بس يامن مسكها. من ضهرها بخوف.

يامن بخوف: أنتِ كويسة؟ ملك بصت لقت نفسها قدام السلم ولولا إيد يامن كانت هتقع تاخد السلم كله وتسقط. يامن سندها وهي وقفت. يامن بزعيق وعصبية: أنتم يا بهائم يا اللي هنا! سمية جرت بسرعة على فوق بخوف. سمية بخوف: أيوه يا بيه تحت أمرك. يامن بعصبية وحدة: مين اللي نظف الطرقة دي؟ سمية بخوف: أنا يا بيه أنا. يامن بعصبية: تلمي حاجتك وما أشوفكيش هنا تاني يلا. سمية بدموع: ليه بس يا بيه عملت إيه؟

يامن بزعيق: بسبب غبائك مرات أخويا كانت هتقع تتكسر وتسقط، غوري ما عايز أشوف وشك هنا يلا. سمية مشيت من قدامه بخوف ودموع. ملك بزعل: ما كانش ينفع تتكلم كده معاها، هي أكيد ما كانش قصدها أو نسيت تفرشها كويس. يامن مسح على وشه وقال بهدوء: أنتِ دلوقتي ما لوحدك تمام؟ يعني كده كده حمزة كان هيعمل نفس اللي عملته ويمكن أكتر، وأنتِ مرات أخويا وابن أخويا في بطنك، لازم أعمل كده. ملك بصت له بابتسامة وقالت: شكراً يا يامن بجد.

يامن بحب: على إيه بس؟ ملك سابته ومشيت دخلت أوضتها لأنها حست بتعب فجأة. يامن دخل أوضته وكان حازم قاعد معها. حمزة كان واقف تحت وشاف كل حاجة وكل حاجة اتسجلت على فونه لأنه كاميرات الطرقة دي متوصلة على موبايل حمزة هي وكاميرات الأوضة بتاعته. طلع ووقف قدام أوضة يامن ولسه هيمشي بس وقف أول ما سمع.

حازم بهدوء: أنت لازم تقول الحقيقة لحمزة، حمزة بدأ يجهز جناح على أعلى مستوى في إنجلترا عشان يعالجها لأنه ما هيعالجهاش هنا، وأنت عارف لازم تقول له أحسن هو يعرف من بره. يامن بخوف وقلق: أقول له إيه بس يا حازم؟ أقول له إني كذبت عليك ومراتك ما فيهاش حاجة؟ حازم بحدة: ما كانش لازم تعمل كده يا يامن. حمزة سمع كده وما بقاش شايف قدامه. مشي وراح دخل جناحه. دخل ما لقاش ملك في الأوضة، سمع صوت الحنفية عرف إنها في الحمام.

قعد على السرير وفتح فونه وبقى يشوف التسجيل لما وقعت ملك في حضن أخوه. كان بيبص للفيديو بهوس وشر وغموض وكان جواه ميت سؤال وميت إحساس. ملك خرجت من الحمام لقت حمزة قاعد وسرحان. ملك بعصبية: أنت كذاب أوي، قلت لي ساعة وأنت بقالك من الصبح بره! حمزة بص لها من فوق لتحت ورجع بص تاني في الفون. ملك استغربته أوي. راحت قعدت جنبه وقالت بهدوء: حمزة مالك؟ حمزة ببرود: ما فيش. وسابها وقام دخل الحمام.

ملك بصت له وقالت باستغراب: هو في إيه؟ ماله؟ واستنته يخرج. عشان تسأله. وأول ما خرج راح قعد على الكنبة وشبك إيده. ملك بصت له وقالت: حمزة مالك؟ ملك راحت عنده وقعدت جنبه وميلت على كتفه ونامت وقالت بحب: طيب أنا زعلتك؟ طيب عملت حاجة؟ حمزة ما ردش. ملك بصت له بخوف: حمزة بجد مالك؟ أنت بتوترني وبتقلقني وده وحش عليا أنا والبيبي. حمزة ببرود: قلت ما فيش وما عايز صداع. بصت له وقامت من جنبه وراحت قعدت على السرير وسكتت.

الاثنين كانوا ساكتين وما بيتكلموش. ملك بدموع: حمزة رد طيب، ما تسكتش. حمزة ببرود: إيه اللي نزلك تحت؟ ملك بخوف وقلق: ها؟ حمزة بص لها وقال ببرود: أقول تاني؟ إيه نزلك تحت وأنا محرج عليكي وقايل لك نزول تحت لا صح؟ ملك بصت له بخوف وافتكرت يامن وخافت لاحسن يكون شاف. حمزة قام وراح عندها وقال ببرود: ردي. وفتح فونه ووراها التسجيل لما وقعت بين إيد يامن. وقال بجنون: إيه ده؟ ملك بصت له بخوف وقالت بتهتهة: حم حم ح... اسمعني.

حمزة كان هيمد إيده بس افتكر إنها حامل وإنه وعدها إنه ما هيمد إيده عليها تاني. حمزة بتعب وعصبية شديدة: أنا تعبت، أنا جبت آخري منكم ومن فعاليك، يعني أقول لك شرق تقولي غرب، أقول لك يمين تروحي شمال، عاقبتك بكل الطرق، أعمل إيه تاني ها؟ قولي، حلو منظرك كده وأنتِ في حضن أخويا؟ ما هو أنتِ لو ما كنتيش خرجتي ما كنتيش هتتشنكلي وتوقعي ويحصل كده صح؟ ملك بصت له بدموع وخوف ورعشة.

حمزة راح فتح درج الكومودينو وأخذ علبة السجاير وطلع البلكونة. وبقى يدخن بجنون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...