الفصل 30 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل الثلاثون 30 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
18
كلمة
3,304
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

حمزه ببرود: آخر مرة هحذرك. لو رجليك دي عتبت بره باب الجناح، مش هكسرها بس، هعجزك. فاهمة؟ ملك بصتله بدموع وهزت راسها. حمزه راح نام عالكنبة وطفا النور. حط إيده على وشه وغمض عيونه. ملك بصتله بدموع. ملك بدموع: طيب خلاص، متزعلش. مردش عليها. ملك بزعل: حمزه، على خاطري خلاص. برضه مردش عليها. قامت وراحت قعدت على الأرض وحطت إيدها على إيده وقالت بدموع: رد عليا يا حمزه. حمزه ببرود: ملك، أنا مصدع، عايز أنام. روحي نامي يلا.

ملك عيطت وحطت إيدها على وشها وفضلت تعيط. حمزه قام وقعد، مسك وشها وقال بهدوء: خلاص، أنا ما زعلان. اهدي. ملك بعياط: لأ، زعلان. أنا نايم على الكنبة. حمزه شالها من على الأرض وحطها على رجله. هي دخلت في حضنه ودفنت نفسها فيه. حمزه بحنية: متعيطيش خلاص. ملك بقمص: لأ، أنا زعلانة. صالحني دلوقتي. حمزه بحنية: زعلانة من إيه؟ ملك بصتله وقالت بغيظ: مين سيرا دي؟

أظن إنك متشيك أوي ورايق. أظن إنك رايح تقابلها وجاي هنا تتعصب عليا. أنا نزلت تحت ووقفت مع أخوك. حمزه غمض عيونه بعصبية وقال: ما حصلش. ملك رفعت صباعها في وشه وقالت بتحذير: لأ حصل. متكدبش، يامن هو اللي قالي. حمزه مسك صباعها وباس إيدها وقال بهدوء: ده شغل يا لوكي يا حبيبي. ملك رفعت حاجبها ولولت بوزها وقالت: والله؟ يعني لو أنا اللي مكانك دلوقتي، وجيت سألتني، ينفع أقولك شغل؟ حمزه حاول يهدي نفسه وما ينفعلش.

حمزه بتحذير ونبرة تخوف: طب، اتعدلي. صدقيني هطبق وشك في الحيط دلوقتي. بحاول على قد ما أقدر إني منفعلش عليكي ولا أتعصب، بس إنتي، لأ، مصره تعصبيني. ملك بصتله وسكتت ومردتش ترد. حمزه قرب من ملك وباسها من شفايفها. بعد عنها وقال بهوس: اياكي تقارني نفسك بيا يا ملك، فاهمة؟ اياكي. أنا مستحيل أكون لغيرك. حطيها في دماغك. ملك بهدوء: أنا مقارنتش يا حمزه، أنا بس بقو. حمزه بحنية: فاهم. إنتي هتقولي إيه؟

بس ده شغل يا حبيبتي، وأنا مضطر. ملك حاوطت رقبته بإيدها وقالت بدلال: طيب، الشغل ده هيخلص إمتى؟ حمزه حاوط وسطها وقال بتوهان: على زي ما يخلص، بقا يحت. دفن راسه في رقبتها وباسها جامد. وشالها وحطها على السرير. *** حمزاوي بهدوء: كنتي فين يا جميلة كل ده؟ جميلة بتوتر: كنت بشتري شوية حاجات يا حمزاوي. حمزاوي قلع نضارته وقال بشك: إنتي بقالك يومين حالك مش مظبوط. مالك؟ جميلة بتوتر: مفيش يا حمزاوي. مرهقة شوية، مش أكتر.

حمزاوي بحده: يا ريت فعلاً يكون شوية إرهاق وبس. متنسيش يا جميلة هانم إن فرح ولادك الأسبوع الجاي، وحضرتك ولا هنا ولا تعرفي حاجة. جميلة بهدوء: حاضر يا حمزاوي. حاضر. وسابته وراحت تنام. حمزاوي بص لها بشك وقلق. *** في صباح يوم جديد. حور كانت بتلبس الكوتشي وبتجهز عشان تخرج. خلصت وجابت شنطتها ولسه هتخرج، لاقت حازم ويامن واقفين لها. يامن بهدوء: رايحة فين؟ حور من غير ما تبصله: عندي درس دلوقتي في المدرسة.

حازم ببرود: تعالي، هوصلك. يامن بهدوء: لأ، روح إنت يا حازم افطر، وأنا هجيبها وهاجي وراك. حازم بهدوء: ماشي. وسابهم وراح الريسبشن. حور لسه هتمشي. يامن مسك دراعها وقال بحده: هو أنا سمحتلك تمشي؟ وبعدين بتتكلمي وإنتي باصة بعيد ليه؟ حور ببرود: لو سمحت يا أبيه، سيب إيدي. ومتمسكنيش كده. إنت مش من حقك تسألني أصلاً رايحة فين وجاية منين. وابعد عشان اتأخرت والدرس هيبدأ.

يامن بعصبية: طب الحق عليا أنا إني جاي أ صالحك، لا وكمان جايبلك هدية. ومين ده اللي ملوش الحق يقولك رايحة فين وجاية منين؟ إنتي اتهبلتي في مخك؟ أنا أخوكي، ها؟ أخوكي! يعني أكسرك كده. حور بدموع وعصبية: متقدرش تعمل حاجة. وليكش دعوة بيا بقى. ليه دايماً بتحسسوني إني بعمل حاجة غلط، وإني لو طلعت من تحت طوعكم إنتوا الخمسة، هجيب لكم العار؟ ليه؟ يامن شدها من دراعها

ليه وقال بعصبية وجنون: إنتي أكيد اتهبلتي يا حور. ده أكيد. إحنا إخواتك. ومن حقنا نفهم ده. حازم جه على صوتهم هو ومحمد. محمد حاش حور من إيد يامن وحضنها وقال بقلق: فيه إيه يا يامن؟ صوتك عالي ليه؟ حصل إيه لكل ده؟ يامن بعصبية وصوت عالي: اسأل الهانم اللي بتقولك محدش ليه حكم عليا، وإنه مـ من حقنا ندخل في حياتها، ولا من حقنا نسألها رايحة فين وجاية منين. حازم بهدوء: اهدا طيب.

حور بدموع وهي في حضن محمد: أيوا، إنتوا ملكوش تسألوني رايحة فين وجاية منين. إنتوا مالكم؟ كل واحد مسؤول من نفسه. وملكمش الحق تتحكموا كده في حياتي. محمد بحده: حور، اتعدلي وبلاش غباء وعبط. اتعدلي. إحنا إخواتك. حور بعصبية: لأ، إنتوا مش إخواتي. فاهم؟ لأ إنت ولا علي ولا حمزه. وكلنا عارفين كده كويس. يامن لسه هيضربها بالقلم. علي وقف قصاد حور ومسكه وقال بهدوء: حازم، خد يامن واطلعوا بره دلوقتي.

يامن بعصبية وجنون: إنتي اتجننتي صح؟ إنتي حد لعبلك في دماغك؟ إنتي متخلفة. حازم شده بالعافية وخرجوا بره. علي اتعدل وبصلها وقال ببرود: بق، إنتي اللي بتقولي كده يا حور؟ حور بعدت عن حضن محمد وقالت بدموع: آه، إنتوا مش إخواتي. وابعدوا عني بقى. وسابتهم ودخلت أوضتها وقفتلت الباب في وشهم. محمد بشك: حور مكنتش كده. فيه حد عمل لها حاجة دي. أنا متأكد. علي بهدوء: اطلع ناد حمزه وهاتوه معاك. متنزلوش إلا وهو في إيدكم.

محمد أوم براسه وطلع على الجناح بتاع حمزه. علي راح الريسبشن، لاقى يامن بيشرب سجاير وباصص قدامه بغباء. وحازم قاعد جنبه. وراح عندهم وقال بوجع حاول يداريه: حور مكنتش كده. دي طفلة أوي. أنا اللي مربيها. إيه اللي حصل لها؟ يامن بص له، لقى فيه حزن في عيونه. قام وأخده في حضنه وقال بحنية وحب: متزعلش منها. دي عبيطة ومحدش بياخد على كلامها. إنت أخويا، يلا بقى. كلام الهبلة ده هيأثر فيك يا ضنا.

حازم بابتسامة: إحنا إخوات يا جدع، فاهم؟ إخوات. علي حضن يامن وقال بحب: عارف. ربنا يخليكم ليا. *** محمد فضل يخبط على حمزه. حمزه فتح عيونه وبص جنبه، لقى ملك دافنة نفسها في حضنه. بعدها براحة وغطاها وقام فتح. حمزه بهدوء: فيه إيه؟ محمد بتوتر: عايزينك تحت بسرعة. في مصيبة. حمزه بقلق: فيه إيه يلا؟ محمد بزعل: حور ويامن اتخانقوا خناقة جامدة. ويامن كان هيضرب حور، بس علي وقف قصاده. لازم تنزل دلوقتي يا حمزه. ما هتتحل إلا بيك.

حمزه باستيعاب: إنت بتقول إيه؟ محمد بهدوء: زي ما بقولك كده. حمزه بهدوء: طيب، روح إنت وأنا هاخد دش وأحصلك. يلا. محمد أوم براسه ونزل. حمزه دخل وقفل الباب. راح داخل الحمام أخد دش دافي وطلع. لبس بنطلون بيتي أسود وتيشيرت مينت. راح عند المرايا سرح شعره وظبطه ولبس الشبشب وطلع. قفل على ملك بالمفتاح ونزل. *** عادل بمكر: إنت واثق إن جميلة هتوافق؟

مرسي ببرود: هتوافق، لأنها معندهاش خيار غير إنها توافق. لأنها لو موافقتش، هكشف السر اللي بتحاول دايماً تداريه عن الكل. وهدمرها وهدمر عيلتها كلها. عادل باستغراب: سر؟ سر إيه ده؟ مرسي ببرود: جميلة تبقى أختي. وهي اللي سترت عليا يوم الحادثة بتاعة أبو حمزه وحمزاوي. وهي كمان اللي هربتني. حمزاوي لما يعرف حاجة زي كده، مش بس هيطلقها، ده هيرميها رمية الكلاب. ده غير ولادها اللي هيكرهوها. وحمزه إخواته أكتر. عادل بصدمة: إزاي ده؟

إنت تبقى أخو مرات حمزاوي؟ مرسي أوم براسه. عادل باستيعاب: ده حاجة خطيرة أوي فعلاً. ده لو اتكشفت فيها خراب ديار بجد. مرسي بشر: أحط إيدي على الأوراق بتاعت المستشفيات، وساعتها بس هقولك موت وخراب ديار. *** حمزه ببرود: إيه اللي حصل لكل ده؟ يامن ببرود: روح اسألها. حمزه بهدوء: محمد، روح ناد حور. قولها تكلمني. محمد هز راسه وقام راح أوضة حور. واستنوا لحد ما يجيبها. دقيقة ومحمد جه ووراه حور. حمزه طلع

سيجارة وولعها وقال ببرود: إيه اللي حصل؟ حور ببرود: اسألوهم. حمزه بحده: بسالك إنتي. حور بدموع: إنتوا خنقتوني. لا وكمان رافضين إيهاب؟ طب ليه؟ أنا عايزاه. كلهم بصوا لها بصدمة. حازم بعصبية: يعني كل اللي بتعمليه ده عشان خاطر رفضنا العريس؟ حمزه بحده: حازم، اسكت. حمزه بهدوء: تعالي اقعدي جنبي. حور راحت قعدت جنب حمزه. حمزه حط إيده على كتفها وقال بحنية: مالك؟ احكيلي. عريس إيه ده؟

حور بدموع: صاحبتي هاجر، اللي علي راح خطبها مبارح. أخوها كلم بابا وقال إنه عايز يتجوز مع علي ويامن وحازم. حمزه بهدوء: طيب، إنتي عرفتيه إزاي ومنين؟ حور بهدوء: هو أنا شفته في المستشفى. واتقابلنا عنده في البيت، لأني كنت عند أخته اللي هي صاحبتي. وأنا مرتاحة له يا حمزه وعايزاه. وبابا حمزاوي موافق. بس هما الأربعة رافضين. حمزه بحب: وأنا موافق يا ستي، طالما إنتي مرتاحة له وعايزاه. حور بفرحة: بجد يا حمزه؟

حمزه بحنية: آه يا حبيبتي. يامن بعصبية: هو إيه اللي آه؟ دي لسه صغيرة وبتدرس. إنت بتتكلم إزاي يا حمزه؟ حازم بحده: يامن، اتكلم عدل مع أخوك الكبير. علي بهدوء: اهدوا يا جماعة. وبعدين خلاص، حمزه قال كلمته. وحمزه وبابا موافقين، وحور كمان. وبعدين لو على التعليم، هو أكيد هيخليها تكمل بعد الجواز. يامن بص لها بغيرة أخوية وقال: وأنا ما عايزها تتجوز. محمد بمكر: آه يا جماعة، يامن غيران. ما عايز حور تتجوز وتسيبنا. بيغير عليها.

حور بغيظ وزعل: غيران؟ ما كانش يرفع إيده عليا ولا يزعلني ويزعقلي. يامن ببرود: تحبي أقول لحمزه حضرتك قلتي إيه؟ قلتي إننا مش إخواتك؟ لا حمزه ولا علي ولا محمد؟ صح؟ برغم إن علي وقف قصادي عشان ما أمدش إيدي عليك. حمزه بص لها وقال بهدوء: يامن، دي لسه صغيرة ومتعرفش. واجبك إنك تعلمها وتفهمها براحة. وأنا قلت كلمتي، موافق. وفرحها معاك. يامن بص لها بغيظ وسابهم ومشي. حور حضنت حمزه وبوسته

من خده وقالت بفرحة وحب: أنا بحبك أوي يا حمزه. ربنا يخليك ليا يا رب. حمزه بص لها بابتسامة. حور طلعت بسرعة على أوضتها. علي بهدوء: هتروح الشغل ولا هتقعد؟ حمزه بهدوء: ما عارف لسه، هشوف. حازم ببرود: إنت زعلت يا حمزه؟ حمزه ببرود: والله زعلته. ممم، وهو مزعلنيش لما كدب عليا. حازم بتوتر: كدب؟ كدب عليك في إيه؟

حمزه ببرود وحده: كدب وإنت كمان كملت مع الكذبة يا حازم. كذبتوا عليا وأقنعتوني إن مراتي عندها مرض وبتاع. وصدقت. أنا الغبي اللي صدقت. هو مزعلنيش. حازم بتبرير: بس يا حمزه، هو عمل كده عشان يصلح ما بينك وبين ملك. صدقني. حمزه بحده: مبقتش تفرق خلاص. وأنا ما عايز حد يصلح ما بيني وبين مراتي. أنا حر فيها وفي حياتنا. إنت فاهم؟ وسابهم وطلع جناحه. علي بشك: كلامه صح. حازم بضيق: ما ناقصاك يا علي. أرجوك. وسابه وخرج ركب عربيته ومشي.

*** جميلة كانت في المكتب بتاع حمزاوي بتدور على الورق. شقلبت الدنيا كلها. بصت جنب الكرسي، لاقت خزنة. راحت عندها وحاولت تفتحها بس فشلت. جميلة بخوف: دي هفتحها إزاي؟ لازم أخلص قبل ما حد يشوفني. وبقت تدخل كلمات سر غلط لحد ما الخزنة عطت إنذار. جميلة بصت للخزنة بخوف شديد. رتبت على قد ما قدرت الكركبة اللي عملتها وخرجت بسرعة. محمد سمع الإنذار دخل بسرعة على المكتب. محمد بقلق وشك: ده مين ده اللي حاول يفتح الخزنة؟

وبص حواليه، لقى الدنيا مش متظبطة. شك والشك دخل قلبه. محمد بخوف: فيه حد عايز يسرق اللي في الخزنة. وحد من البيت. *** حمزه دخل جناحه، ملاقش ملك نايمة. سمع صوت الدش عرف إنها في الحمام. قعد على السرير بضيق. استناها تخرج. فتح فونو. ولقى مسدج من محمد: (حمزه، اللي هقولهولك ده ما لازم حد يعرفه، فاهم؟

أنا كنت معدي من قدام مكتب بابا، لاقيته مفتوح والدنيا متكركبة حواليه. وجهاز الإنذار بتاع الخزنة كان شغال، والخزنة كان لونها أحمر. فيه حد عايز يسرق الخزنة يا حمزه. وحد من البيت. الكلام ده ما يخرجش برايا أنا وإنت) حمزه بص للمسدج بصدمة رهيبة. حمزه بصدمة: ده مين ده اللي عايز يسرقنا؟ دماغه كانت هتنفجر. حط إيده على دماغه بتعب شديد.

ملك خرجت من الحمام وكانت لابسة تيشرت بحمالات أبيض وبنطلون أسود. وكانت بتنشف شعرها. بصت له واستغربت. ملك بهدوء: حمزه حبيبي، مالك؟ شالت الفوطة وراحت قعدت على رجله وقالت بحب: كنت فين؟ صحيت ملاقيتكش. وبعدين مين الوحش اللي زعلك؟ حمزه حط راسه على صدرها وحضنها جامد وقال بتوهان: مفيش يا قلب حمزه، محدش مزعلني. بس شوية ضغوطات مش أكتر. ملك حطت إيدها على راسه وحضنته وقالت بحب: طيب. ضغوطات؟ وأنا موجودة جنبك.

حمزه بعشق: مجرد ما بتلمسيني، كل الضغوطات بتمشي يا حبي. ملك حضنته جامد وقالت بحب كبير: للدرجة دي يا حمزتي؟ حمزه بعشق: وأكتر يا قلب حمزتك، أكتر. إنتي بتشفيني وبتصالحي حاجات ملكيش إيد فيها. ملك بحب: بحبك أوي يا حمزه. حمزه ضمها ليه بحنية وقال بعشق: أنا بعشقك، بعشقك. ملك بدلال: طيب، ممكن تخرجني؟ حمزه بحب: عايزة تخرجي فين؟ ملك بدلع: خرجني الحتة اللي على مزاجك. حمزه بحب: حاضر. قومي البسي، هغديكي بره.

ملك بفرحة: ثواني وهكون جاهزة. وسابته وراحت تلبس. *** يامن ببرود: أنا ما برنش عليكِ. مريم بخوف: يامن، كنت نايمة، لسه صاحية. وأول ما شفت رسالتك إنك عايز تشوفني، جيت على طول. يامن بص لها من فوق لتحت وبص لشعرها اللي نصه بره الطرحة وقال ببرود: بقولك إيه؟ اقلعي الطرحة دي. لازمتها إيه؟ وشعرك كله براها. مريم فكت الطرحة وعدلت البندانه ودخلت شعرها ولفته تاني. مريم بهدوء: هي بتتزحلق، بس أنا ثبتها بالدبابيس. يامن بص لها ومردش.

مريم راحت وقفت قدامه ومسكت وشه وقالت بحب: مالك؟ يامن ببرود: مفيش. مريم بهدوء: طيب، خلاص انسى. ماشي؟ طول ما إنت معايا، انسى كل حاجة. يامن مسكها من طرحتها وشدها عليه وباسها من شفايفها. مريم غمضت عيونها بعشق واتجاوبت معاه. يامن فضل يبوس فيها ويرفع الطرحة ويبوس في رقبتها. بعد خمس دقايق مريم بعدت عنه وقالت وهي بتنهج: ييامن، كفاية كده. يامن شدها وباسها من غير كلام. مريم حاولت تبعد بس فشلت. يامن بعد

وبص في عيونها وقال بتلذذ: حلو أوي اللي إنتي حاطاه على شفايفك ده. مريم بخجل: ده زبدة كاكاو. يامن حط صباعه على شفايفها وبدأ يمسح عليها ويمص صباعه. مريم بعدت عنه بكسوف وركبت العربية. يامن بص لها وضحك وركب وقال بوقاحة: لينا بيت يلمنا. كلها أسبوع وهتبقي تحت إيدي، وشوفي مين هيحوشك عني. مريم بكسوف وشها كله أحمر: يامن، روحني. يامن بص لها وضحك وشغل العربية ومشي. ***

هاجر كانت خارجة من الدرس وبتبص في الساعة. لاقتها خمسة المغرب. وقفت تستنى تاكسي بس كله كان مليان. لسه هتقف، لاقت عربية علي جايه عليها. علي بهدوء: اركبي. هاجر سمعت كلامه وركبت. وساق ومش. علي بحب: عاملة إيه؟ هاجر بصت له بعشق كبير وقالت: كويسة أوي. علي وقف العربية وبصلها وقال بحب: وحشتيني. هاجر بحب: مش أكتر مني، فكرة. علي بص لها وضحك بحب وقال: طب إيه رأيك نخرج شوية؟ هاجر بهدوء: لأ، روحني على إيهاب ويونس.

علي بغيظ: إنتي هتبقي مراتي كمان أسبوع. هاجر بحب: نفسي الأسبوع ده يخلص. علي بص لها وقال بعشق: مكنتش أعرف إنك بتحبيني أوي كده. هاجر بابتسامة: مع الوقت هتعرف. يلا، روحني. علي شغل العربية وساق. "ورأيت في عينيكي فرحة طفلة برجوع أبيها إلى المنزل. سلاماً أيه، رأيت هذه الفرحة لي. أنا مغرم بكِ، طفلتي ❤🌏✨🦋"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...