نور بغيظ: يسليم هات الكشكول. يسليم وهو بيطلع لسانه: لا م هدهولك. نور بصراخ: يحوريههه تعالي شوفي ابنك. حوريه طلعت من المطبخ وهي بتنشف إيدها فجلابيتها: أيي يبتت بتزعقي ليه؟ نور بغيظ: خليه يديني الكشكول ياما. حوريه بتعب: اديها الكشكول يسليم م قادرة أتكلم. سليم ساب الكشكول عالترابيزة وجري على حوريه ومسك كتفها وحضنها وقال بقلق: مالك يحبيبتي فيكي حاجة؟ أوديكي لدكتور؟
حوريه بابتسامة وحب: لا يحبيبي أنا كويسة بس متشاكلش فيها، وسيبها امتحاناتها قربت. سليم باس إيدها وقال بحب: حاضر. نور بغيظ: هو انتي يوليه معندكيش غير سليم؟ حوريه بضحك: تعالي يختي. نور راحت عندها وحضنتها. حوريه بصت عليهم وعيونها دمعت. الباب خبط وسليم بعد عن حوريه وراح يفتح ولاقاها حياه. حياه دخلت وسليم قفل الباب وراها. حياه راحت قعدت وبقت تقلع الكوتشي. حياه بتعب: هموت ياما من التعب. حوريه بقلق: مالك يحبيبتي؟
حياه بتعب: مفيش بس هلكت أويي يحوريه، كنت فالدروس وروحت صورت مذكرات وروحت المدرسة ع كان عندي درس فيها وحكاية. سليم بهدوء: هو أيي حكاية الجدع اللي اسمه حازم ده؟ حياه بتوتر: مفيش ده هو معجب بيا وعايز يجي يطلب إيدي. حوريه بقلق: يعني انتي متعرفيهوش؟ حياه بتوتر شديد: هاا لا معرفوش. حوريه بهدوء: يعني لو جه وطلب إيدك هتوافقي؟ حياه بهدوء: اه يماما أنا حاسة من ناحيته براحة ومرتاحة له أوي. نور بفرحه: أخيرا يولاد هنلبس فساتين.
سليم بغيظ: اخرسي يبت انتي، هو حد قالكم إني موافق أصلاً. حياه برفع حاجب: أنا الكبيرة يعمي أمك، دنت 14 سنة. سليم بغيظ: بس أنا راجل البيت. حوريه بضحك: أكيد يحبيبي. أما حياه بصتلها بغيظ وقالت: بس يله ع مزعلكش، ونتي لمي توامك دهه واتكلي من وشي. نور بردح: نعم يختي، وأنا كنت عملت إيه؟ هو اه توامي بس أخوكي برضه. حوريه بصداع: بس يله انت وهيا، أنا م ناقصاكوا، صدعت منكم.
حياه بهدوء: أنا هتكلم مع حازم يماما وأديله معاد يجي انهارده. حوريه بجدية: ماشي يحببتي، ادخلي غيري هدومك على ما أجهزلك الأكل. حياه قامت وخدت شنطتها ودخلت اوضتها، ونور راحت تذاكر، وسليم كان قاعد مع حوريه فالمطبخ بيحكي معاها. حياه رنت على حازم بس مردش، رنت أكتر من خمس مرات برضو مفيش رد، قلقت أوي عليه وخافت ليكون في حاجة، بس نفضت الأفكار دي من دماغها وقامت غيرت هدومها. ***
حمزه كان قاعد عالكرسي وحاطط إيده على وشه، وملك قاعدة في ركن لوحديها فالمكتب. الباب خبط، حمزه قام وراح فتح وكانت حور. حور بتوتر: الحاجات اللي طلبتها أهي يا أبيه. حمزه ببرود: تمام، روحي مكتب علي عايزك. حور بقلق: هو في حاجة يا أبيه؟ حمزه ببرود: لا مفيش، روحي دلوقتي. حور أومت براسها ومشت. حمزه قفل الباب وراح عند ملك ونزل لمستواها ومشي وقال ببرود: البسي الهدوم دي وخليكي قاعدة هنا على ما أجيلك، مفهوم؟
ملك بصتله بدموع وخدت منه الهدوم وقامت وبقت تغير قدامه وهي ساكتة. بعد وقت ملك خلصت ولبست. حمزه ببرود تام: أوعي تفكري إن اللي حصل ده أنا ممكن أعديه بالساهل، ثوثو افوق بس من اللي أنا فيه وهوريكي. ملك سكتت ومردتش عليه. حمزه سابها وخرج قفل عليها بالمفتاح من بره ومشي. *** حور دخلت مكتب علي لاقتو بيتكلم فالفون، استنته لحد ما خلص. حور بقلق شديد: علي هو في إيه؟ علي قرب منها ومسك
كتفها بإيده وقال بهدوء: حور محمد اتعور ونقلنا هنا فالمستشفى، وهو دلوقتي ف أوضة عادية فالجناح اللي فوق. حور بخضه: إيه؟ ليه حصل له إيه؟ علي مسك وشها بإيده وقال بحنية: اهدي، هو دلوقتي بخير بس أنا عايزك دلوقتي تروحي تشوفي هاجر. حور بدموع وخوف: م م مالها هاجر؟ علي بهدوء: أنا عالجتها دلوقتي وهي كويسة نوعاً ما بس. حور بقلق ودموع: علي هو إيه اللي حصل بالظبط؟ أنا م فاهمة حاجة.
علي بهدوء: حبيبتي مفيش حاجة بس إحنا كلنا موجودين جمب محمد، بس هاجر م جنبها حد، روحي شوفيها أرجوكي وافهمي منها حصلها إيه ومين عمل فيها كده. حور مسحت دموعها وقالت: لا هتطمن على أخويا الأول. علي بهدوء: صدقيني هخليكي تطمني عليه، بس انتي دلوقتي اعملي اللي بقولك عليه، يلا. حور أومت براسها وخرجت هيا وعلي. علي عرفها مكان اوضتها وسابها وراح الجناح بتاع محمد. *** محمد بدأ يفتح عيونه ببطء وبدأ يفوق.
بص حواليه لاقا جميله قاعدة جمبه وماسكة إيده وبتعيط، وحمزاوي ويامن وحازم وحمزه. جميله بفرحه: حبيبي انت كويس. حمزاوي جري عليه وقال بفرحه: انت فوقت. محمد مكنش بيرد على حد. جميله بخوف: محمد، انت بتتكلم ليه؟ حمزاوي بقلق: محمد انت كويس رد علينا. يامن بص لحازم بقلق. جميله بعياط: ينهار أسود أخوكم م بيتكلم، يلهوي رد عليا رد عليا يحبيبي، حقك عليا، حقك عليا يا نور عيني، أنا آسفة آسفة لو عاملتك وحش، آسفة.
حمزه قرب عليه وقعد جمبه وحك إيده على وشه وقال بخوف: محمد انت سامعني طيب رد. محمد بص له بمشاعر خالية جداً وعيونه فيها كمية كلام متتوصفش، خرس. حمزه بوجع: انت لازم تسكت يا محمد، انت كده هتموت لو سكتت، لازم تطلع كل اللي فقلبك يحبيبي. يامن قرب منه وحضنه وقال بدموع: محمد رد متسبناش كده. محمد لأول مرة يشوف خوفهم عليه وقلقهم وحبهم، وكان بيحاول يتكلم بس م قادر. حازم بخوف شديد: مالكم يجماعة في إيه؟ انتوا هتفضلوا ساكتين كده؟
لازم نجيب دكتور نفساني يشوفه، م هينفع كده. يامن بيهز راسه بهستيريا ودموع: آه آه، روح يا حازم بسرعة هات دكتور يلا. حازم طلع وجري يشوف دكتور. جميله بحرقة: أنا آسفة يحبيبي، أنا آسفة، بس أنا طول عمري بعتبركم ولادي. حمزاوي كان واقف م عارف يتكلم يقول إيه، مصدوم. حمزه بدموع: كله بسببكم، بسببكم، لو جراله حاجة أنا لا يمكن أسامح حد فيكم، فاهمين. وحضنه جامد وبدأ يبوس فيه. يامن باستغراب من كلامهم: انتوا بتقولوا إيه؟
فهموني حصل إيه؟ اللي يوصل محمد لكده، انطقوا. حمزاوي بتعب: يامن م وقت الكلام ده. حمزه بصراخ: لا وقته يحمزاوي، وقته، الواد جاله صدمة، الواد من كتر الصدمة م قادر ينطق، فقد النطق. حمزاوي بدموع: متكملهاش عليا ونبي يحمزه، أرجوك. حمزه حضن محمد وسكت. الباب خبط، يامن قام من جمب محمد وراح يفتح لاقاها مريم. مريم بقلق: حور لسه مكلماني وقالتلي إن محمد هنا، هو كويس؟ يامن بهدوء: آه الحمد لله. مريم دخلت وراحت قعدت
جمب جميله وقالت بهدوء: إن شاء الله هيبقا كويس يا خالتو، اهدي على خاطري. جميله حضنتها وبقت تعيط. دقايق ودخل حازم ومعاه دكتور. حازم بخوف أخوي: الدكتور يحمزه. حمزه بعد عن محمد وقال بهدوء: هو مبيتكلمش ولا بيدي أي رد فعل. الدكتور بجدية: طيب ممكن تخرجوا بره عشان أشوفه في إيه. فعلاً كلهم خرجوا واستنوا بره، كانوا قاعدين على أعصابهم ومتوترين. بعد ربع ساعة الدكتور خرج. كلهم جريوا عليه. حمزه بخوف: ها، طمني.
الدكتور بيأس: للأسف المريض حالته سيئة أوي ومن الصعب إنه يتكلم بحالته دي، ده صدمة حادة أوي خليته يفقد النطق وممكن يفضل كده شهرين شهر. جميله بلطم: يلهوي يلهوي، ابني، لا أرجوك اعمل أي حاجة عشان خاطري، أي حاجة. حمزاوي بدموع: أنا السبب في كل ده، أنا السبب. حمزه سابهم ودخل قعد جمب محمد وحضنه. حمزه بوجع: محمد عشان خاطري اتكلم، أنا أخوك، م عايز تتكلم معايا. كلهم دخلوا عليه. يامن بدموع: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل بالظبط.
حازم بجنان: وأنا كمان عايز أعرف إيه اللي حصل، محمد ميعملش كده من فراغ، انطقوا. جميله بصراخ: اسكتوا بق اسكتوا، كفاية، ارحموني. مريم جريت عليها وحضنتها وقالت بعياط: اهدي يا خالتو، كل اللي انتوا بتعملوه ده م هيغير حاجة يا جماعة، بل بالعكس انتوا كده بتزودوها عليه، لازم نراعي اللي هو فيه، أرجوكم. جميله بدموع: هو هيخرج امتى؟ حمزه مسح دموعه بهدوء وقال: يامن خد مريم وأبوك وأمك وروحوا، وأنا هجيب محمد وراكوا وأجي، يلا.
جميله برفض: لا لا، أنا هاجي مع ابني. حمزه بحده: يامن اعمل اللي قولتلك عليه. يامن هز راسه بتم، وخد مريم وروحوا، متبقاش غير حازم وحمزه. حازم بدموع: انت عارف كل حاجة صح يا حمزه. حمزه بتعب: م وقتها يا حازم، ساعده يلبس هدومه يلا، أنا هطلع أعمل حاجة وجاي تاني، استناني. حازم أوم براسه وحمزه خرج. *** حور دخلت لاقت هاجر نايمة ولواحدها. حور جريت عليها وقالت بدموع: حبيبتي مالك؟ حصلك إيه؟ هاجر بدموع: اتبهدلت أوي يحور، اتبهدلت.
حور بعياط: طب اهدي، اهدي، قوليلي إيه اللي حصل لكل ده؟ هاجر حكتلها كل حاجة. حور بصدمه: انتي بتقولي إيه؟ إزاي أخوكي يعمل كده؟ هاجر بدموع: عادي، متعودة، متعود دايماً على كده. حور بدموع وصراخ: هو إيه اللي متعودة؟ البوليس لو عرف هيعملك محضر. هاجر بخوف: لا يحور، أرجوكي، ده أخويا. حور جضنتها وقالت بعياط: اهدي، اهديا. إيهاب دخل من غير ما يخبط واتصدم لما لاقاها. حور بصدمه: انت، انت بتعمل إيه هنا؟
هاجر باستغراب: هو انتوا تعرفوا بعض؟ إيهاب بهدوء: آه، شوفتها ف طرقة المستشفى. هاجر هزت راسها. حور بهدوء: انتوا تقربوا لبعض؟ إيهاب ببرود: آه، أنا أخوها. حور بصدمه أكبر: انت اللي عملت كده فيها؟ هاجر بخوف: لا لا، ده أخويا، التاني، مش ده يحور. إيهاب بص لها بحدة. هاجر بخوف: م هو يحور. حور باستغراب من حالتها وخوفها: طب اهدي على ما تتعبي، هتخرجي امتى؟ إيهاب ببرود: هتخرج انهارده إن شاء الله. حور هزت راسها بتم وسكتت.
حور بهمس: هاجر علي عمل إيه لما شافك كده؟ هاجر بهدوء: هيعمل إيه؟ معملش حاجة. حور باستغراب: إزاي يعني معملش حاجة؟ هاجر ببرود: فكك يحور، نبي. حور بهدوء: طب بصي، أنا هخرج دلوقتي عشان اتأخرت، هاجي فالبيت وهشوفك إن شاء الله. هاجر بهدوء: ماشي يحبيبي. حور باست راسها وحضنتها وخرجت. إيهاب بتساؤل: هيا مين دي؟ هاجر بهدوء: دي صاحبتي، واخت الدكتور علي. إيهاب حاول يخفي صدمته. إيهاب بهدوء: طيب، أنا هخرج، والممرضة هتيجي تساعدك.
وسابها ومشي. *** حمزه فتح المكتب لاقه ملك نايمة عالكنبة. قفل الباب ودخل وراح عندها. بدأ يلمس على وشها بهدوء. بدأ يبصلها ويتأمل ملامحها. نسي كل حاجة ونزل باسها في خدها. فاق لنفسه وهزها وبدأ يقوم فيها. حمزه ببرود: ملك، قومي يلا. ملك فتحت عيونها وقامت قعدت. حمزه ببرود: يلا على ما نمشي. ملك هزت راسها ومتكلمتش. خدها وخرجها وطلع بره المستشفى. لاقه حازم قاعد فالعربية هو ومحمد. راح عنده وركب معاهم.
حازم ساق وكان محمد ساند راسه على كتف حازم. ملك كانت باصة للشباك بسرحان. بعد دقايق وصلوا الفيلا. نزلوا من العربية. حازم سند محمد ودخل بيه. ملك كانت ماسكة إيد حمزه ودخلوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!