الفصل 9 | من 9 فصل

رواية ملكت قلبى الفصل التاسع 9 - بقلم جنة سامي

المشاهدات
22
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لي لي طلعت أوضتها وكانت منهارة، وقَفلت الباب عليها. لين لنفسها: دي آخرته اللي تفكر تحب زين الجارحي... أنا مش هسامحك. بقية العيلة تحت زعلانين وزين مش عارف يعمل إيه. هيثم: يعني أنت يا زين كنت عايز تعمل في بنت عمك كده؟ زين: يا بابا أنا... هيثم: زين جاوبني. زين: آه يا بابا، كنت هعمل كده عشان أبعدها عني، بس دلوقتي لا. دلوقتي هدفي الوحيد هو إزاي أرضيها. الكل ساكت ومش عارفين يعملوا إيه. ياسمين: أنا عندي فكرة. زين: قولي.

ياسمين: بس تخلي بالك، مفيش مجال للغلط. لي لي مش سهلة، وفي غمضة عين ممكن كل حاجة تبوظ. زين: يخربيت النبر، خلصي قولي. ياسمين: بص بقا، إحنا خططتنا هتكون... قعدوا عيلة العقارب يخططوا، أما لين قاعدة في أوضتها بتحاول تتمالك أعصابها. وفجأة رن تليفونها. لين: السلام عليكم. الجد: معليكم السلام يا حبيبتي، عاملة إيه؟ لين: الحمد لله تمام يا جدي، وحضرتك؟

الجد: أنا الحمد لله. جهزي نفسك يا لي لي عشان سيف ويوسف جايين النهارده وهنبدأ الخطة. لين: حاضر يا جدي. قَفلت لين مع الجد واستعدادها لتنفيذ الخطة. أما العيلة تحت كانت خططت الخطة وبيستعدوا ينفذوها، والكل واحد مشغول بالخطة اللي هو حططها. هيثم: جدكوا اتصل بيا من شوية وقالي إن يوسف وسيف جايين النهارده ومعاهم ضيوف. زين: ضيوف مين؟ هيثم: قالي مستثمر مهم عندهم. زين: ماشي.

وجيه موعد الغدا والكل قاعد على السفرة. زين ميل على أخته. زين بهمس لأخته: العي، شوفيها واقنعيها يمكن تنزل. أميرة: ماشي. وطلعت أميرة عند لين. أميرة: مش هتنزلي تتغدي؟ لين لفتلها وبثقة: آه طبعًا، يلا بينا. أميرة استغربت من رد فعلها وعرفت إنها ناوية على حاجة. أميرة: ماشي، يلا. ونزلوا هما الاتنين، وزين شافها حس بحاجة غريبة. أمل: تعالي اقعدي يا حببتي. لين: شكرًا يا ماما.

والكل قاعد يأكل، وفجأة دخل يوسف وسيف عليهم ومعاهم الضيوف. هيثم قام ودخلهم أوضته الصالون، ودخلت كل العيلة عليهم. هيثم: أهلًا بيك يا أستاذ (سيف الدمياطي) زين اتصدم وبص لسيف نظرة حادة وحاول يبان طبيعي. سيف: أهلًا بيك يا هيثم بيه. إزيك يا آنسة لين؟ لين بنفس النظرة الحادة: تمام الحمد لله. سيف راح وقف جنب أخته. سيف بهمس للين: مش هيطول، متقلقيش. لين: يا ما نفسي أروح أضربوا قلم ميشوش بعده نور.

سيف: طولي بالك، إن الله مع الصابرين. لين: ونعم بالله. والوضع كان بيعي لغاية ما دخل البادي جارد بتاع لين. البادي جارد: آنسة لين، في حاجة إنت لازم تعرفيها ضروري جدًا. لين انصدمت وكل العيلة انصدمت برضه. لين: في إيه؟ البادي جارد: وصلتنا معلومات باللي سرق ورق الصفقة الجديدة لشركات تانية. لين: مين؟ البادي جارد: أستاذ يوسف أخو حضرتك. لين اتصدمت صدمة عمرها. لين: أنت بتقول إيه؟ الكلام ده مستحيل.

وسيف الدمياطي قاعد مراقب الموقف بخبث. البادي جارد: للأسف هي دي الحقيقة، ودي أوراق تثبت إن أستاذ يوسف هو اللي أخد الملفات، زائد كاميرات المراقبة اللي لقطته. لين راحت عند يوسف وقفت قدامه. لين: الكلام ده صح يا يوسف؟ يوسف: ... لين: ما ترد. يوسف بغضب: أيوه... أيوه كلامه صح. لين: طب ليه؟ ليه عملت فيا كده؟ يوسف: عشان أنتِ خدتي كل حاجة، لي بابا يكتب كل حاجة باسمك ليه؟ هو يعني مفيش غيرك. لين بدموع: هو ده تفكيرك يا يوسف؟

سيف أخو لين: أنت إزاي تقدر تعمل كده؟ يوسف: بسببها! أنا ما أخدتش حقي ومش هسمح حقي يضيع حتى لو على حساب أختي. وهوووباا، لي لي ضربت يوسف قلم محترم على وشه. لين: عمري ما فكرت إنك تبقى بالحقارة دي يا يوسف. الكل منصدم وبالذات زين اللي هيموت ويعرف هو إزاي قدر يعمل كده في أخته. أما سيف الدمياطي فابتسم بخبث وبعد كده قال: سيف الدمياطي بخبث: أنا همشي دلوقتي، الوضع مش مناسب خالص. وخرج سيف الدمياطي ورجليه بابتسامته الخبيثة.

ولما خرج الكل لسه منصدم، راحت لي لي مسحت دموعها بابتسامة وقعدت تضحك. يوسف: آآآه، خففي إيدك عليا شوية، دانا وشي أحمر أهي. دي آخرة اللي يمثل معاكي... ده أنا مكنتش حاسس بوشي. ولين مش ماسكة نفسها من الضحك والكل لسه منصدم من اللي بيحصل. (نشرح الموقف بقا... أولًا فاكرين لما قولت إن الجد اتفق مع أحفاده على الشركة؟ اللي حصل كالاتي...

سيف الدمياطي كان باعت بنت من عنده تشتغل في بيت العيلة عشان تتجسس عليهم، ومن المعلومات اللي نقلتها إن محمد بيه (أبو لين)

كتب كل حاجة باسمها. وحب يستغل الفرصة دي. طبعًا لين والجد وأخواتها كانوا عارفين إن البت دي تبع سيف الدمياطي، فحبو يستغلوا الفرصة وينقلوا له المعلومات دي. ويوسف كان دوره إنه يبان كأنه عايز يخسر أخته ويدمرها، وده اللي كانوا عايزين يوصلوا لسيف الدمياطي. طبعًا هو مسكتش، فجاب أدلة تدين سيف ووصلها للبادي جارد عن طريق الواسطة وكأنها معلوماتهم. كان هدفه من كده يضعف عيلة الجارحي الأول عشان يعرف يدمرها، وكان عايز الملفات الهامة

جدًا اللي تخص شركة لين وأخواتها. وفي حد من البادي جارد بتوع لين كانت متفقة معاه إنه هيمثل إنه شغال لحساب سيف الدمياطي، وده ورق على أساس إنها الملفات والعقود بتاعة شركة لين. وكان البادي جارد متفق مع سيف الدمياطي بعقد إنه هياخد ربع أملاكه، وسيف الدمياطي وافق طبعًا لأنه مستعد يعمل أي حاجة عشان يدمر عيلة الجارحي. والحقيقة هي إن الورق ده مكنش ورق صفقة، ده كان ورق تنازل سيف الدمياطي عن كل أملاكه لعيلة الجارحي، وكده يكون

سيف الدمياطي اتدمر على الآخر وخسر كل حاجة.

(أما العيلة كانت لسه مصدومة) هيثم: هو إيه اللي بيحصل يا ولاد؟ يوسف: أنا هفهمك يا عمي... وحكاله كل حاجة. زين: يعني كل ده كان تمثيل؟ يوسف: كل حاجة كانت تمثيل، ما عدا القلم اللي خدته ده. لين: ميبقاش قلبك أسود بقا، قلت أسفة. يوسف: لا، أنتِ مقلتليش. لين: والله... ممممم، طب أسفة. يوسف: يا بنتي، هو أنتِ دستي على رجلي بتقوليلي أسفة؟ لين: آه... ولم الدور بقا. يوسف: دعوة المظلوم مستجابة إن شاء الله. لين: بتقول حاجة؟

يوسف: لا يا حبيبتي، بكح بكح. أمل: إيده يا لي لي، طالعالك دماغك شغالة. (ملحوظة. لين هي اللي خططت لكل حاجة، الجد بس كان بيقولهم على طريقة التخالص) زين كان واقف جنب لين وقالها: طلعتي مش سهلة خالص يا بنت عمي. لين ابتسمت ابتسامة خفيفة. راح يوسف فتح التليفزيون وكانت نشرة الأخبار: تم القبض على سيف الدمياطي بسبب أعماله الغير قانونية. سيف: حظه بقا، مكنش يعرف هو وقع مع مين.

الكل كان مبسوط وقعدوا يضحكوا، وبعد كده كل واحد طلع أوضته ما عدا لين كانت بتتمشى في الجنينة. زين شافها نزلها وراح عشان يكلمها. زين: لين. لين لفت لقتة قدامها، حاولت تتماسك وتسيطر على أعصابها وبكل برود: نعم. زين: عايز أتكلم معاكي شوية. لين ببرود: وأنا مش عايزة أتكلم معاك يا زين. زين: صدقيني يا لين، أنا...

قاطعتة لين: مش محتاج تبرر حاجة. خلاص الموضوع انتهى، أنا مبينتش حاجة بس مش معنى كده إني هسامحك يا زين. وكده كده جدو قرب يرجع، وهطلقني. زين: ومين قالك إني ناوي أطلق؟ لين: يعني إيه؟ زين: يعني أنا بحبك يا لي لي، مش هطلق. واستعدي بقا عشان ممكن في أي وقت يتعمل فرح زين الجارحي على المدام لين زين الجارحي. لين واقفة مصدومة من كلامه وهو لسه مكمل كلام. زين: ولآخر مرة هقولك، مستحيل تبقي لحد غيري، فهمت...

ويلا بقا اطلعي نامي يا حبيبة قلبي عشان متتعبيش ومتفكريش كتير. وراح زين طلع أوضته وساب البت لين يا عيني لسه واقفة مصدومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...