الفصل 20 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

محمد بغضب: أنا خطيب روضة يا حيوانات. كان لسه هيضربه بس مسك فهد إيده. كان واصل هو ومليكة من لحظة. فهد ببرود: أنت بتعمل إيه؟ محمد بغضب: أنت مين أنت كمان؟ رد خطيب روضة بانفعال: فهد سيبني على الحيوان ده، شكله مش عارف بيكلم مين. فهد بهدوء وهو بيوجه كلامه لمحمد: الأفضل إنك تروح من هنا. قربت مليكة من محمد وقالت بحزن: يلا يا محمد على بيتنا. وهنا عرف فهد إن محمد يبقى أخو مالك. مديحة بدموع: يلا يا ابني عشان خاطري.

وبالفعل راح محمد معاهم وهو بيبص بغضب لروضة وبيتوعدلها. كان كل اللي في الحفلة بيتكلم عن اللي حصل. حمزة بغضب: مين ده يا روضة؟ بصتله روضة ودموعها نازلة بغزارة وجريت على أوضتها. قالت واحدة من المعازيم بسخرية: هو مين خطيب بنتك بالظبط يا نوال يا أختي؟ محمد ولا الشاب ده؟ أم روضة بغضب: الخطوبة خلصت، يلا يا أختي أنتي وهيا من هنا. مديحة بقلق: اهدى بس يا حبيبي عشان خاطر أمك. محمد بانفعال شديد: إزاي روضة تنخطب وهي خطيبتي أنا؟

وليه محدش عرفني بالمهزلة اللي بتحصل دي؟ حددددد يقول حاجة. مليكة بدموع: كنت عايزنا نقولك إيه يعني؟ إحنا خفنا عليك أوي. محمد بوجع: أنا هنتقم من روضة والله ما هسيبها، أنا هخليها تتمنى الموت، بت الكلاب دي. دخل محمد أوضته وهبد الباب بقوة. مديحة بقهر: منك لله يا روضة يا بت نوال، أشوف فيكم يوم. فهد: حاتم بيه، إحنا تقريباً قربنا نوصل لهدفنا. حاتم بسخرية: إزاي يا حضرة الظابط؟ وحضرتك مش ماشي على الخطة اللي عملناها؟

فهد بهدوء: كان لازم الخطة تتغير يا حاتم بيه، وده لأن العيال اللي بتدخل الممنوعات الجامعة طلع اللي بيمولهم رجال أعمال كبيرة في البلد، وطبعاً كلهم تجار مخدرات ومحدش يعرف عنهم حاجة. قال حاتم وهو بيحك دقنه بتفكير: أنت تقصد عز النصر وأي وشريكه كاظم صح؟ فهد بجدية: أيوا يا حاتم بيه، بس بالنسبة لشريكه أنا شاكك إنه معندوش علم إن عز صديقه تاجر مخدرات.

حاتم: فهد، أنت كده بتعرض حياتك للخطر، لأن عز ده أكيد وراه ناس كبيرة ومش هيسبوه. فهد بشجاعة: اللي بيحصل مؤامرة كبيرة على البلد يا حاتم بيه، عايزين يدمروا طلاب الجامعات ويبقوا مدمنين، وإحنا لازم ننهي المؤامرة دي حتى لو التمن كان روحي. كمل بهمس غير مسموع: بس في خاين بينا ولازم أكشفه الأول. دخلت ريهام عليهم. ريهام وهي بتحضن حاتم: ازيك يا بابي. حاتم بحب: حبيبة قلبي، وحشتيني موت. ريهام: ازيك يا فهد.

مردش فهد عليها ووجه كلامه لحاتم. حاتم بيه: أنا همشي دلوقتي. بصت ريهام لأثره بغضب. فقال حاتم وهو بيطبطب عليها بحنية: معلش يا حبيبتي، هو بس مضغوط بسبب الشغل. هزت ريهام راسها وبعدين قالت: صحيح يا بابي، وصلتوا لإيه لحد دلوقتي؟ صباحاً في الجامعة. كانت تارا وآسر وشهاب قاعدين. فجه مالك عليهم. مالك: صباح الخي... ااه، إيه الغبا*ء ده. حط مالك إيده على وشه مكان البوكس وقال بانفعال بسيط: حد بيرد السلام كده يا أستاذ آسر؟

آسر بسخرية: وعايزني أستقبلك إزاي يا صديق عمري؟ مالك باستفزاز: أنا مش فاهم إيه اللي مضايقك أوي كده؟ ماهي مليكة كده كده كانت مسيرها هترتبط، فإيه المشكلة لو كنت أنا الشخص ده يا آسر؟ آسر بغضب: مالك، بطل أسلوبك المستفز ده، أنت وأنا والكل عارف إن دي مجرد تمثيلية عشان الست مليكة ترد اعتبارها. مالك: آسر، أنت صديق عمري، عشان كده نصيحة مني، بطل تفكر في مليكة، لأنها فعلاً بطلت تحبك، البنت عايزة تفتح صفحة جديدة، بلاش تضايقها.

تارا بسخرية: وأنت بقى الشخص اللي هتفتح معاه الصفحة دي يا سي مالك؟ مالك بمرح: وليه لأ؟ تارا: بكل بساطة لأنك مش بتحبها ولا هي كمان، يا أخي ده أنت لسه كنت بتحكي لي من يومين بالظبط على لمياء وحزنك على فراقها، إيه لحقت تنساها بالسرعة دي؟ مالك بتجاهل: والله لو أنتم مش مصدقين، فأنتم أحرار. وسابهم ومشي. آسر بغضب: ماشي يا مالك. تارا بسخرية: وسيادتك يا آسر مش هتسأل عن المسكينة سيلا؟ شهاب: تارا معاها حق، إحنا لازم نسأل عليها.

آسر بلا مبالاة: أنا معنديش وقت للكلام الفاضي. كانت مليكة وصلت الجامعة وبتفتكر كلام فهد ليها. معتز: صباح الخير يا ملوكة. مليكة بتذمر: صباح النور. معتز: إيه مالك؟ مليكة: مفيش حاجة يا معتز، أنا كويسة. مالك: حبيبة قلبي، عاملة إيه؟ مليكة: مفيش داعي تمثل يا مالك وإحنا قدام معتز. مالك بشك: معتز ده هيروح يقول لتارا بنت عمي كل حاجة وهيكون شكلنا وحش أوي. مليكة: أنا بوثق في ابن خالتي.

معتز بابتسامة: وأنا عمري ما هخون الثقة دي يا مليكة. قربت تارا عليهم وقالت بغيرة: معتز، يلا عشان نحضر المحاضرة. معتز وهو بيبص على الساعة: لسه فاضل نص ساعة يا تارا. تارا وهي بتبص على مليكة بغضب: تمام، تعالي نروح الكافتيريا شوية. مشي معتز معاها. مالك باستغراب: معقول تكون تارا حبت معتز؟ مليكة بسخرية: اللي زي تارا وسيلا ما يعرفوش معنى الحب. مالك بمرح: شوفي مين جاي علينا. بصت مليكة لقيته فهد وبعدين معبرتهوش.

مليكة: يلا يا مالك مكان تاني، أصل الجو هنا بقى رخ*م. فهد ببرود: مليكة، أنا قولتلك متجيش الجامعة الفترة دي، حصل ولا محصلش؟ مالك باستفزاز: لا لحظة واحدة، أنت مين سمحلك تكلم خطيبتي كلامك يبقى معايا أنا... أنا بغير على خطيبتي ومش عايز أزعل... سكت فهد وهو بيبلع ريقه أما شاف نظرات فهد ليه. فضلوا التلاتة يتبادلوا النظرات بصمت لحد ما ريهام جت وكان معاها حازم.

ريهام برقة: تعالوا شوفوا جبتلكم مين معايا، بما إن فرحي أنا وفهد قرب وخطوبة مالك ومليكة، فمكنش ينفع معزمش... بصت مليكة وفهد ومالك بدهشة. مليكة بهمس: لا... مش معقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...