الفصل 19 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

مديحة بصدمة وتلعثم: ان... انت... جيت؟ جريت مديحة على ابنها وحضنته باشتياق كبير ولهفة. فضلت تبوس فيه بشوق ودموعها بتنزل بغزارة. فقد عاد ابنها بعد غربة دامت سنوات، لا تصدق حقًا أنها تراه أمام عينيها. مديحة ودموعها نازلة: ياحبيبي يابنى... ياقلب امك يانن عنيها. انا مش مصدقة انك رجعت ياروحى. انا كنت هموت وانت بعيد عنى ياحبيبي. كملت بعتاب: كل دي غيبة يامحمد؟ هونت عليك تسبني كل ده؟ هانت عليك امك؟! محمد

وهو بيبوس إيدها بحنان: حقك عليا ياماما. واديني رجعت ياست الكل. قال بمرح: لمى، الل كانت لسة واقفة عند الباب مصدومة. "ايه يامي؟ هتفضلي واقفة مكانك؟ مش هتسلمي على أخوكي؟ هو أنا مواحشتكيش ولا إيه؟ جريت مي على محمد حضنته بحب أخوي ودموعها نازلة. مي باشتياق: وحشتني أوي يامحمد. متتمشيش تاني وتسيبنا. محمد بحنان: حاضر ياحبيبتي. معتش فيه سفر تاني. وصل واحد ومعاه شنط محمد. فقاله محمد باحترام: "تسلم يا عمرو." بعد شوية.

مديحة: "ومقولتش ليه يابني إنك جاي النهاردة بس؟ محمد بمرح: "قولت أعملهالكم مفاجأة ياماما. أمال فين البت مليكة؟ مي: "راحت عيد ميلاد واحدة صاحبتها." محمد بابتسامة: "البت وحشتني أوي." كمل بحب وهو بيفكر في حبيبة قلبه الوحيدة: "بس في حد تاني وحشني وهموت وأشوفه." مي بمرح: "تقصد باباك؟ محمد بابتسامة: "بابا وحشني طبعًا، بس أقصد روضة. أنا مش متخيل فرحتها أما تشوفني." بصت مي ومديحة لبعض بتوتر.

محمد بحب: "تعرفي ياماما أنا أسعد إنسان في الدنيا. أخيرًا أنا وروضة هنجوز. أنا هقول لمامتها نكتب الكتاب على طول. معتش قادر أستحمل بعدها عني أكتر من كده ياماما." مديحة بارتباك: "أي... أيوه ياحبيبي." محمد بابتسامة: "أنا جمعت مبلغ محترم. هعمل مشروع هنا في مصر وأشتري شقة محترمة لروضة. هخليها تعيش ملكة. وكمان هحط لكل واحدة من أخواتي فلوس في البنك." مي بفرحة وهي بتحضنه: "تسلميلي يامحمد. إنت أحسن أخ في الدنيا."

محمد: "ماما، هيا روضة كويسة؟ أصل بقالي فترة برن عليها مابتردش." حست مديحة بارتباك كبير ومعرفتش تقول إيه. مديحة بارتباك: "اص... اصل... محمد بقلق: "في إيه ياماما؟ روضة بخير؟ مديحة بتلعثم: "ما.. ماهو يابني... مكنتش مديحة عارفة تقوله إيه وهتقولها إزاي؟ إن خطيبته اللي سافر عشانها وعاش سنين في الغربة، سابته واتخطبت لواحد غني. محمد وهو قايم: "ماما، إنتي قلقتيني. أنا هروح أشوفها." مديحة

بلهفة وهي بتمسك إيده: "لا يابني متروحش دلوقتي." أتأكد إن في حاجة هما مخبينها عليه. محمد بحدة: "لا ياماما أنا هروح أشوف روضة. إنتوا مخبيين عني حاجة ولازم أعرفها." سابهم وراح لبيت روضة. وأمه ومي طلعوا وراه بيحاولوا يمنعوه بس مقدروش. "انزلي." مليكة بتأفف: "إنت جايبنا هنا نعمل إيه؟ فهد ببرود: "قولتك انزلي. مش هنتكلم في العربية." نزلت مليكة بغضب وقالت بانفعال: "أومال هنتكلم في الشارع ولا في البيت؟

فهد بهدوء: "لا. إنتي هتطلعي زي الشاطرة على بيتكم. والتمثيلية بتاعة النهاردة هعتبر إنها محصلتش." بصتله مليكة بغضب. فقال فهد: "يلا على بيتك. ولا تحبي آجي أوصلك بنفسي؟ مليكة بانفعال: "إنت إنسان مستفز. أنا بكرهك يافهد." ابتسم فهد وقال ببرود: "في حاجة كمان." بصتله مليكة وهي بترفع إحدى حاجبيها. ليقول فهد: "مش عايز أشوفك في الجامعة الفترة الجاية." بصتله مليكة بصدمة، وبعدين قالت بعصبية

وهي بتزقه بكل قوتها: "وانت مين أصلًا عشان تقولي أجي ولا مجيش؟ وبعدين مش عايزني أجي ليه؟ عشان خاطر حبيبة قلبك ريري؟ مسك فهد إيدها وجذبها ليه وقال بهدوء: "اعتبريها زي ما تعتبري. ويلا على بيتك." مليكة بغضب: "وانت كمان امشي من هنا." فهد: "أنا مش جاي عشانك."

كانت مليكة لسة هتتجادل معاه. بس لمحت أخوها محمد. وكانت بالنسبالها صدمة وهيا مش مصدقة إن ده فعلًا أخوها. وشافت كمان مديحة ومي كانوا ماشيين وراه بيحاولوا يوقفوه وهو مش سامع ليهم. مليكة بهمس ودموع: "محمد... جت تمشي، بس فهد مسك إيدها بغيرة. "مين ده؟ مليكة وهي بتبعد إيده: "ابعد يا عم كدة."

بالنسبة لمحمد، كان راح بيت روضة. انصدم أما سمع الزغاريط. وشاف ناس طالعة وناس داخلة. ولكن كانت الصدمة الأكبر أما وقع نظره على روضة وواحد قاعد جمبها. كانت لسة على وشك إنها تلبسه الدبلة. بس هيا كمان شافت محمد. فوقعت الدبلة من إيدها. روضة بخوف: "مح... محمد... نوال (والدتها) بهمس وهي بتميل تجيب الدبلة اللي وقعت: "إيه إيه يابت؟ ظبطي. محمد إيه اللي هيجبه هنا؟ روضة ودموعها نازلة: "مح... محمد جه."

بصت نوال وبالفعل شافت محمد. أما روضة فااستخبت ورا والدتها بخوف شديد. وكان خطيبها مستغرب. محمد بصدمة وهو بيقرب عليهم: "إيه الل بيحصل هنا ده؟ أكيد... أكيد ده مش حقيقي." خطيب روضة: "انت مين؟ محمد بغضب: "انت اللي تبقى مين؟ وإيه الل مقعدك جمب روضة؟ خطيب روضة بغضب: "متجبش سيرة روضة على لسانك. هو مين ده يا جماعة؟ محمد بغضب: "أنا خطيب روضة يا حيوان." وكان لسة هيضربه، بس مسك إيده فهد اللي كان وصل هو ومليكة من لحظة.

فهد ببرود: "انت بتعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...