الفصل 21 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,608
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

برقة: تعالوا شوفوا جبتلكم مين معايا، بما إن فرحي أنا وفهد قرب وخطوبة مالك ومليكة، فمكنش ينفع معزمش لمياء. لمياء بصت لمليكة وفهد ومالك بدهشة. مليكة بهمس: لا... مش معقول. ريهام: تعالي يالمياء واقفة عندك ليه، سلمي على صحابك. جرى مالك على لمياء أول ماشافها وحضنها باشتياق وحب، مكنش مصدق إن حبيبته أخيراً رجعت بعد كل الغيبة دي. مالك وهو لسة حاضنها: كل دي غيبة ياحبيبتي؟ أنا مش مصدق إنك رجعتيلي أخيراً، الحمدلله إنك بخير.

بعدت لمياء مالك عنها بخفة وبصت لمليكة اللي كانت حاسة بإحراج شديد. لمياء: إيه يامليكة مش هتسلمي عليا؟ راحت مليكة حضنتها وبادلتها لمياء الحضن بهدوء. لمياء بهدوء: مش هتقوليلى إيه اللي حصل في غيابي؟ بصت مليكة ومالك لبعض بارتباك. ريهام بلؤم: هما أكيد محرجين يقولوا، لحظة أنا هشرحلك. مليكة بحدة: ياريت تخليكي في نفسك، محدش طلب منك تتكلمي. وأنت يافهد، لم خطيبتك؟ ريهام: تؤ، ليه الغلط بقى ياملوكة!

لمياء: اتكلمي ياريهام، أنا سامعاكي. ريهام بخبث: كل اللي حصل يالولو إن مليكة كانت نفسيتها مدمرة بعد قصص حبها الفاشلة، ومالك كمان كانت حالته النفسية مش تمام بسبب بعدك عنه، فالاتنين قرروا يداووا جروح بعض ويبدأوا قصة حب جديدة، بس الظاهر إن دي كمان فشلت. مالك بغضب: بسسس! انتي إيه ياشيخة شيطانة! لمياء اسمعيني، كل الكلام اللي هيا قالته مش مظبوط. دي مليكة أنا بعتبرها زي أختي بالظبط، مش كده يامليكة؟

مليكة بارتباك: هاا، أي.. أيوه. قالت بنت من اللي بيتفرجوا بسخرية: = مش على أساس يامليكة إن انتي ومالك بتحبوا بعض ومخطوبين؟ ولا كانت مجرد تمثيلية؟ هيهيهي. ردت واحدة تانية وقالت: خلاص بقى بلاش نحرج البنت. لمياء: بسسس، اسكتوا كلكم. بصت

لمياء لريهام وقالت بحدة: مليكة تبقى صديقة عمري، وأنا مش هسمح لأي حد يغلط فيها قدامي. خلاص الكل يلزم حدوده وهو بيتكلم مع مليكة، وإلا هتشوفوا وشي التاني. وبالنسبة لعلاقتها هي ومالك، فدي حاجة خاصة، ياريت محدش يدخل فيها. *** في الكافتيريا. كانت مليكة ومالك ولمياء قاعدين مع بعض.

مليكة بحزن واحراج: بجد أنا آسفة يالمياء، أنا غلطت أوي في حقك. أنا كنت مقهورة أوي عشان فهد هيتجوز ريهام، وملقتش حد أوثق فيه أكتر من مالك عشان يساعدني. كنت فاكرة إن فهد هيغير عليا ويوقف جوازه من ريهام، بس محصلش. لمياء بابتسامة: مليكة أنا مش زعلانة منك، بس قلقانة عليكي أوي. آخرة كل اللي بتعمليه ده إيه؟ أنا عايزاكي ترجعي مليكة بتاعة زمان اللي مكنش في دماغها غير مذاكرتها وبس، وفكك من آسر وفهد واللي فيه الخير ربنا هيقدمه.

مليكة: صح معاكي حق. أنا هرجع أهتم بمذاكرتي، هحقق حلمي وحلم ماما وبابا وهبقى دكتورة في الجامعة إن شاء الله. مالك باحراج: احم.. طب وأنا يالمياء؟ مليكة بابتسامة: طب هسيبكم بقى تقعدوا مع بعض وأروح أشوف معتز. بعد مامليكة مشيت. مالك بحب: لمياء أنا بحبك أوي بجد، صدقيني أنا اتغيرت عن الأول، حبك غيرني وخلاني إنسان تاني بعد ماكنت إنسان تافه. لمياء صدقيني إنتي أغلى شخص في حياتي ياحبيبتي.

لمياء بحب: تعرف يامالك، كل الظروف اللي مريت بيها خلتني أتأكد إنك انت الوحيد اللي حبيته. أنا ضايقتك كتير بسبب آسر، بس صدقني أما بعدت عنك كنت بتعذب أكتر منك بكتير. الحمد لله إن ربنا جمعنا تاني. باس مالك إيدها بعمق وقال بعشق: = أنا مش هخليكي تبعدي عني تاني. *** بعد دقايق كانت بدأت المحاضرة. قعدت مليكة ولمياء جنب بعض ووراهم مالك ومعتز. تارا بهمس: شايف ياآسر رجعوا اتجمعوا تاني إزاي؟

آسر بتجاهل: تارا ركزي في المحاضرة، أنا مش فايقلك خالص. تارا: ده انت حتى المفروض تبقى مبسوط إن مليكة طلعت مش مخطوبة لمالك. آسر بتأفف: وإيه الجديد؟ ما أنا كنت متأكد أصلاً إنهم مش مرتبطين. شهاب: أومال مالك مضايق ليه؟ لتكون سيلا وحشتك. آسر بشرود: حاسس بالذنب أوي. *** لاحظت مليكة إن ريهام موجودة معاهم في نفس المدرج، فقالت للدكتور: = لو سمحت يادكتور. وقف الدكتور عن الشرح وقال: = اتفضلي؟

مليكة: فيه طالبة من قسم تاني حاضرة معانا المحاضرة. الدكتور بحدة: فين دي؟ شاورت مليكة على ريهام اللي كانت شاردة، لكن أول ماشافت عيون الكل عليها بصت بتوتر. الدكتور بحدة: اتفضلي قومي. قامت ريهام بتوتر وبصت لمليكة بغضب. ريهام بتبرير: بعتذر لحضر.. الدكتور بغضب: اتفضلي اطلعى برة. أنا طردتك لأن من الذوق قبل ما تحضري محاضرة دكتور مش من قسمك تستأذني الأول. طلعت ريهام وهي بتبص على مليكة بغضب.

بادلتها مليكة النظرات بفرحة انتصار. أما فهد فمكنش مهتم أساساً باللي بيحصل. وقبل مامليكة تقعد كان الدكتور قالها: = وأنتي اتفضلي اطلعى برة عشان تتعلمي إنك متفتنيش على أي حد تاني. بصت مليكة بصدمة. الدكتور: يلا لو سمحتي عشان وقت المحاضرة. خرجت مليكة باحراج وهي بتبص على فهد اللي بصلها ببرود. أما زمايلها فضحكوا بصوت واطي. أول مامليكة خرجت فتحت تليفونها شافت رسالة وكان نصها بيقول:

«مليكة لازم أشوفك ضروري جدااا. أنا عارفة إنك مش بتوثقي فيا بس صدقيني المرة دي مهم أشوفك وكمان هعرفك حقيقة فهد اللي انتي متعرفهاش لحد دلوقتي. أتمنى توثقي فيا ولو لمرة واحدة. أنا هستناكي عند... استغربت مليكة جداً وده لأنها كانت عارفة إن سيلا بتتعالج في المصحة. واترددت كمان إنها تروح تشوفها ولا لأ، خصوصاً إن سيلا حاولت تقتل مليكة قبل كده، فمن المستحيل إن مليكة توثق فيها. *** بعد شوية كانت المحاضرة خلصت.

أول مامليكة شافت فهد خارج راحتله. مليكة: فهد أنا كنت عايزة أقولك حاجة. فهد ببرود: سامعك. مليكة بتردد: بصراحة فيه رسالة جتلي من.. فهد باستغراب: اتكلمي يامليكة، رسالة إيه؟ أنا سامعك. مليكة: من س.. قاطع كلامها قدوم ريهام. ريهام بدلع: فهد عايزك تيجي تختار معايا فستان الفرح. فهد بحدة: ريهام روحي دلوقتي. ريهام باستفزاز وهي بتبص لمليكة: ومين فينا اللي مفروض يروح؟ مليكة بحزن ودموع متجمعة في عيونها: = معاكي حق، أنا اللي هروح.

وبالفعل مشيت مليكة وقررت إنها تروح على المكان اللي سيلا قالتلها عليه. بص فهد بغضب لريهام ومشي. أخرجت ريهام هاتفها وأجرت مكالمة. ريهام: اسمعني، هيا هتيجي على العنوان دلوقتي، عايزة أخليص عليهم هما الاتنين. أنهت ريهام المكالمة وابتسمت بمكر. = أروح أنا بقى أجهز لفرحي أنا وفهد. *** أما عند مليكة فكانت وصلت بالفعل وشافت سيلا. مليكة بارتباك: س.. سيلا انتي عايزة إيه؟ وإزاي خرجتي من المصحة؟

سيلا باستعجال: مليكة اسمعيني كويس، عارفة اللي هقوله خطير بس انتي الوحيدة اللي تقدري تساعديني. مليكة بعدم فهم واستغراب: أساعدك في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة أصلاً، وإيه اللي تعرفيه عن فهد؟ سيلا: أنا غلطت غلطة كبيرة أوي يامليكة بس مش لوحدي. مليكة: سيلا وضحي كلامك، تقصدي إيه؟ سيلا بحزن: أنا فكرت أروح لفهد وأقوله كل اللي أعرفه بس خوفت يحبسني.. مليكة باستغراب: يحبسك؟! سيلا بندم: أنا اشتركت في مؤامرة خطيرة واللي ساعدن...

آآآآآه! مليكة برعب: سيلااااا! قبل مامليكة تستوعب كانت هيا كمان انصابت برصاصة، والاتنين وقعوا على الأرض وبدأت الناس تتجمع عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...