الفصل 22 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,524
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

سيلا بندم: أنا اشتركت في مؤامرة خطيرة واللي ساعدني... اااااااااه! مليكة برعب: سيلا! قبل ما مليكة تستوعب، كانت هي كمان انصابت برصاصة. والاثنين وقعوا على الأرض والناس بدأت تتجمع عليهم. -حد يطلب الإسعاف بسرعة! ردت واحدة بشفقة: دول شكلهم ماتوا. قرب واحد وبدأ يقيس نبضهم بدقة، وبعدها قال: -لا، لسه عايشين بس النبض ضعيف جداً. بعد قليل، وصل الإسعاف وخدوا سيلا ومليكة. كانت واحدة فيهم اتصابت برصاصتين والتانية بواحدة.

في بيت مليكة. محمد بحدة: هي البنت مليكة اتأخرت ليه؟ هي متعودة تتأخر كده؟ مديحة: يا ابني زمانها جاية، هي بس أتلاقى وراها محاضرات كتير النهارده. اديها بترن أهي، هرد أشوفها. في ناول ما مديحة ردت، استغربت إنها سمعت صوت واحد. مديحة: أيوه، أنا أمها. المتصل: ................. مديحة بصوت مرعوب: أنت بتقوووووول إيه؟ بننننتى أنااااا! خد محمد منها التليفون لما لقاها في حالة انهيار، وعرف إن مليكة انصابت وفي المستشفى.

خد عنوان المستشفى وراح هو وأمه جري. في المستشفى. كانت والدة مليكة وصلت وشافت ناس كتير مستنية عند أوضة العمليات. والدة مليكة بعياط: بننتي حصلها إيه؟ قالت لمياء والدموع متجمعة في عينيها: -اهدى يا طنط، هما في العمليات دلوقتي. محمد باستغراب: هما مين؟ لمياء بحزن: هي وسيلا، بيقولوا حد طخهم وهرب. مديحة بعياط شديد: يا مصيبتي! بننننى بتروووح مني.....

كملت بقهر: دي مليكة أطيب واحدة في أخواتها، دي طول عمرها ملهاش دعوة بحد، مين عمل فيها كدة وليييه؟ حد يفهممني حااااجة؟ محمد: اهدى ياماما.... طب وإنتِ مين ومين الناس دي؟ لمياء بحزن: إحنا أصحاب مليكة في الجامعة، عرفنا الل حصل وجينا على طول.... ودول أهل سيلا. مالك: آسر اهدى شوية عشان خاطري. آسر بانفعال: أهدددى إزززاي ومليكة وسيلاااا حياتهم في خطر؟ لو حد منهم حصله حاجة أنا مش هقدر أسامح نفسي.

مالك بحزن على صديقه: وإنت ذنبك إيه في اللي حصلهم... بس مين الل عمل فيهم كدة؟ أنا مش فاهم حاجة، وأصلاً إيه الل جمع سيلا ومليكة؟ آسر بإرهاق وهو بيسند راسه على الحيطة: مش مهم دلوقتي يامالك، المهم إنهم يقوموا بالسلامة. بالنسبة لفهد، فكان عرف اللي حصلهم. وقبل ما يروح المستشفى، قابل زميله إياد. إياد: تمام يافهد، هنزود الحراسة على المستشفى. فهد بغضب: أنا مش عايز أي غلطة المرة دي يا إياد، وإلا قسماً بالله ل...

إياد بخوف: خلاص ياعم من غير تهديد، أنا عارف إني غلطان بس... فهد بعصبية شديدة: غلطااان بس أنت عملت لك سود*ة وهتتحاسب عليها! أنا مش نبهت عليك ياحيوا*ن إنك متفارقش سيلا لحظة وعينك تفضل عليها! إياد بندم: جتلي رسالة من إسراء إنها تعبانة أوي، بس أما روحتلها البيت قالت إنها كويسة وتليفونها اتسرق منها. فوقتها فهمت إن دي مجرد خطة عشان يقدروا يحصلوا على سيلا، وعلى ما روحت كانت البنت هربت.

فهد بهدوء: مش سيلا لوحدها الل حياتها في خطر، حتى مليكة... أنا لازم أروح المستشفى. بعد شوية. خرج الدكتور من غرفة العمليات، فجرى الكل عليه. تنهد الدكتور وقال بآلية: -الحمد لله، مليكة حالتها مستقرة وفقت كمان، تقدروا تشوفوها. مديحة ودموعها نازلة بفرحة: الحمد لله، الحمد لله. كاظم بخوف شديد: طب وبننتي عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور بأسف: -للأسف لسه متعدتش مرحلة الخطر، إحنا عملنا كل الل نقدر عليه، ادعولها.

أول ما كاظم سمع الكلمتين دول، وقع على الأرض بصدمة. فآسر راح سنده. آسر بخوف: عمي، أنت كويس؟ زقه كاظم بقوة وقال بكره: -ابعد عني ياأخي، منك لله...... روح اطمن على حبيبتك الل كسرت قلب بنتي عشانها. كمل بتوعد وتهديد: لو بنتي جرالها حاجة، مش هيكفيني روحك أنت والبت دي يابن عز. في غرفة مليكة. مديحة بدموع: يا حبيبتي يا بنتي، حمد الله على سلامتك يا قلب أمي. مليكة بتعب: الله يسلمك يا ماما.

محمد بشك: ممكن نفهم مين الناس الل ضربوا عليكي نار وإنتي إيه علاقتك بيهم؟ مليكة بارتباك: أصل... أصل... مديحة بحدة: مش وقت تحقيق مع البت، إنت مش شايفها تعبانة إزاي. بصلهم محمد بغضب وخرج. -ممكن أدخل؟ بصوا لمصدر الصوت، وكان فهد الواقف عند الباب. مديحة: اتفضل يابني. فهد بحنية: حمد الله على سلامتك يامليكة، إنتي عاملة إيه دلوقتي؟ مليكة: أنا بخير. فهد بهدوء وهو بيوجه كلامه لمديحة: -ممكن تسيبنا لوحدنا شوية؟

بصتله مديحة باستغراب، فقالت مليكة: -لو سمحتي يا ماما عشر دقايق. مديحة وهيا طالعة: متتأخروش في الكلام عشان محمد ممكن ييجي في أي لحظة. فهد بخوف عليها: الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي. مليكة بحدة: فهد، إنت تبقى مين؟ فهد بهدوء: ده الل كنت جاي أتكلم معاكي فيه يامليكة، بس قبلها قوليلي سيلا كانت عايزة إيه؟ مليكة بتعب: بعتتلي رسالة إنها عايزة تشوفني وهتعرفني حقيقتك، بس أما قابلتها كانت خايفة إنك تحبسها.

كملت بدموع وهيا بتفتكر: وقبل ما تقولي أي حاجة تانية، ض... ضربونا بالرصاص. أنا... أنا خايفة أوي. مسك فهد إيدها وهو بيحاول يحسسها بالأمان: -خلاص اهدي... اهدي يامليكة، أنا معاكي ومش هسيبك تاني. مليكة وهيا بتمسح دموعها: سيلا كويسة يا فهد؟ فهد بهدوء: انصابت بطلقتين وحالتها خطيرة. نزلت دموع مليكة أكتر، فقال فهد: -إن شاء الله هتبقى بخير. مليكة: عرفني إيه حقيقتك الل أنا معرفهاش؟

فهد بهدوء: مليكة، أنا مش طالب في الجامعة زي ما إنتي فاكرة والكل فاكر. مليكة بصدمة: يعني إيه؟ فهد: أنا أبقى..... آسر برجاء: أنا عايز أشوف سيلا وأطمن عليها، والله ما هغيب أكتر من خمس دقايق. الممرضة برفض: مش هينفع، المريضة حالتها مش مستقرة والزيارة ممنوعة حالياً. خرج آسر فلوس كتير وحطها في إيدها وقال: -هديكي أضعافهم، بس خليني أبص بس عليها. بصت الممرضة بتردد وبعدها قالت: -متغبش عن خمس دقايق.

ابتسم آسر ودخل جري الغرفة الل سيلا فيها. قعد آسر على كرسي ومسك إيدها ودموعه نازلة بندم: -سيلا عشان خاطري سامحيني.... فوقي ياسيلا ارجعي اتكلمي معايا....... اتعصبي عليا ومش هزعلك والله...... بس فوقي.... أنا أنا مش قادر أسامح نفسي على كسرتي ليكي ولمليكة، أنا الوحيد المذنب. -آ... آسر. بص آسر بصدمة وهو مش مصدق إنها فتحت عينيها. آسر ودموعه نازلة بفرحة: -سي سيلا، إنتي فوقتي؟

كنت متأكد إني مش هيهون عليكي تسبيني لوحدي. سيلا.. أنا.. أنا آسف ياسيلا سامحيني ياحبيبتي. سيلا وهيا بتتكلم بصعوبة: -يااه يا... آ.. آس.. ر.. أو.. أول.. مرة تقو..لها.. م.. من ق.. لبك. كملت ودموعها نازلة: -ال.. الحمد لله إني شو.. شوفت.. ك قبل ما أموت. آسر بدموع: -متقوليش كده ياسيلا، إنتي هتقومي وهتبقي كويسة. كمل بوجع: والمرادي هعملك أحلى مفاجأة وهتكون حقيقية، بس قومي عشان تشوفيها. ابتسمت سيلا بألم وقالت:

-آسر ا.. أنا بح.. بح بك.. أوى...... ريها.. ريهام.. هيا.. ال.. خا.. ي.. نا. استغرب آسر من آخر حاجة سيلا قالتها. وفجأة بدأت سيلا تتنفس بصعوبة جداً والأجهزة كلها اتوقفت. غمضت سيلا عينيها وإيدها وقعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...