آسر: سيلا، إحنا في الجامعة ومش عايزين مشاكل. سيلا: لا يا بيبي، متقلقش مش هعمل مشاكل. أنا حابة أدي مليكة هدية صغننة زي اللي هي عملتهالنا. نظرت لها مليكة بتعجب، وقبل ما تستوعب أي حاجة، كانت سيلا صفعتها بقوة. انصدمت مليكة من فعلتها وبدأت دموعها تنهمر على وجهها، خصوصًا إن سيلا أحرجتها قدام كل زمايلها اللي بدأوا يتهامسوا ومنتظرين بفضول رد فعل مليكة. آسر بغضب: انتي اتجننتي؟ إيه اللي انتي عملتيه ده؟
سيلا بحقد: وكنت عايزني أعمل إيه؟ كان لازم تتربى وتعرف حجمها كويس. –إيه اللمة دي؟ رد الشاب بسرعة وعيونه على مليكة وسيلا: بيقولوا في بنتين بيتخانقوا وواحدة فيهم ضربت التانية. اقترب فهد بفضول بسيط ليرى ماذا يحدث. أسندت لمياء مليكة اللي كانت مازالت تحت تأثير الصدمة. لمياء بخوف على صديقتها: مليكة حبيبتي، خلينا نروح من هنا.
لاحظ آسر القلق على مليكة وبص على سيلا بغضب، اللي كانت بتضحك بشماتة وسخرية وهي حاسة إنها بكده انتصرت على مليكة وزلتها قدام الكل. سيلا وهي بتقرب من مليكة بشماتة: إيه يا روحي مش هتقولي حاجة… لم تكمل حديثها لأن مليكة كانت انتهزت الفرصة وصفعتها هي الأخرى. مليكة بابتسامة طفيفة: وبكده نكون متعادلين. بدأت صيحات الموجودين تعلو. آسر بغضب وهو بيوجه كلامه للواقفين بيتفرجوا: العرض خلص، كل واحد يروح يشوف حاله، يلا.
بالنسبة لفهد، بص بإعجاب لتصرف مليكة. حس إنه شافها قبل كده بس مفتكرش إن هيا دي نفس البنت اللي شافها أول يوم جه فيه الجامعة وقام باستفزازه. في الكافتيريا قريب من الجامعة. تارا: خلاص يا بنتي اهدّي شوية. سيلا بغضب وهي فاقدة التحكم في أعصابها: بقى البنت دي تمد إيدها عليا أنا قدام الكل؟ هي إزاي تنسى نفسها؟ آسر بلا مبالاة: انتي اللي غلطانة عشان أهنتيِها الأول. كنتي متوقعة إنها تعمل إيه يعني؟
سيلا بغيرة: طبعًا بتدافع عن حبيبة القلب. هتوقع منك إيه غير كده؟ قام آسر من على الكرسي بضيق وقال: أنا ماشي. وهو ماشي شاف مليكة عند المكتبة. استنى لحد ما خلصت، وبعدها قرب منها. آسر: مليكة، انتي بخير؟ مليكة ببرود: يهمك؟ حس آسر بضيق بسبب طريقة تعامل مليكة معاه وقال: مليكة، كفاية أسلوبك ده. ابتسمت مليكة بتهكم وقالت بسخرية: والبيه عايزني أسلوبي معاه يبقى عامل إزاي؟ آسر: يعني نرجع نكون صحاب تاني؟ أصابها نوبة ضحك على حديثه.
آسر بانزعاج: مش شايف إني قولت حاجة تضحك؟ توقفت مليكة عن الضحك وقالت بوجع والدموع بتلمع في عينيها: إحنا عمرنا ما كنا صحاب يا آسر. عارف ليه؟ لأنك متعرفش يعني إيه صداقة ولا تعرف يعني إيه حب. كل اللي تعرف تعمله إنك تخدع وتأذي غيرك وتوهمهم إنك بتحبهم، وفي الآخر يطلع مجرد وهم. حس آسر إن كلمة مليكة بتقولها صح. هو عارف كويس إنه غلطان بس رافض يعترف بكده. تابعت مليكة بحزن: ده انت حتى مفكرتش تعتذر لي على اللي انت عملته.
رد آسر على الفور وهو ينظر في عينيها: لو انتي مستنية إني أطلب منك السماح وأعتذر، تبقي غلطانة. لأني عمري ما هعمل كده. عن إذنك. نزلت دموع مليكة أول ما آسر مشى. مليكة: واحد مغرور. ربنا ينتقم منك يا آسر. دخلت مليكة المحاضرة ومعاها صديقتها لمياء. ولقت مكان فاضي قدام، وكانت لسة هتقعد بس جه فهد قعد ببرود. مليكة بانزعاج: لو سمحت، ده مكاني. فهد ببرود: ليه؟ هو كان مكتوب باسمك؟ مليكة بانفعال: بس أنا اللي جيت الأول.
فهد بغرور: وأنا قعدت الأول. مليكة بغضب: إيه كمية البرود دي؟ فهد بنفس البرود: شكرًا. مليكة بانفعال من أسلوب فهد البارد: لا ده انت فعلًا رخـ*ـم. انت فاكرني هسكت لك زي المرة اللي فاتت؟ تذكر فهد مليكة وعرف إنها نفس البنت. فهد بتسلية: هو انتي البنت نفسها؟ مليكة بحدة: أفندم؟ لمياء: هو انتوا تعرفوا بعض؟ مليكة: وأنا هعرف الأشكال دي منين؟ ابتسم فهد بتسلية.
لمياء: ممكن تقوم من هنا لو سمحت، لأن مليكة نظرها ضعيف ومتعودة تقعد هنا. فهد وهو بيتصنع التفكير: اممم… أنا ممكن أوافق تقعد على نفس الديسك. غير كده، خلي صاحبتك تشوف مكان تاني. مليكة بغضب: انت بتقول إيه يا بتاع إنت؟ فهد بابتسامة مستفزة: اسمي فهد. مليكة باندفاع: فهد ولا أسد، أنا مالي أنا. في اللحظة دي دخل الدكتور. لمياء: تعالي نقعد ورا وخلاص يا مليكة.
نظرت له مليكة بغضب، وبادلها فهد بابتسامة سخرية. وبعدها رجعت مليكة ورا، بس انصدمت لما لقت سيلا وآسر وتارا ومالك. جت بنت تستأذن فهد عشان تقعد جنبه. البنت بابتسامة: في حد قاعد جنبك؟ رد فهد دون النظر لها: لا. البنت بفرحة: طب ممكن أقعد جنبك؟ فهد ببرود: لا. حست البنت بالإحراج وبصت له بقر*ف ومشيت. مليكة بملل: يووه، إيه الحظ ده. لمياء: كنتي تقعدي جمب اللي اسمه فهد وخلاص. بصت له آسر بابتسامة مستفزة. مليكة: وهنعمل إيه دلوقتي؟
الدكتور: الاتنين اللي واقفين، هتقعدوا ولا تتفضلوا تطلعوا برة؟ ردت مليكة على الفور: أيوا، هنقعد يا دكتور. اضطرت مليكة تقعد في المقعد اللي خلف آسر وسيلا. سيلا بهمس: إيه رأيك نسهر النهاردة يا آسر؟ تيجي أصلًا وحشتني أوي! رفع آسر صوته قليلًا عشان يسمع مليكة: فكرة حلوة يا حبيبتي. حست مليكة بالضيق بسبب كلام سيلا وآسر طول المحاضرة، ومكنتش عارفة تركز. مليكة بانزعاج: كده كتير. سيلا بدلع: كأن في حشرة بتتكلم يا بيبي.
آسر: أيوا حاسس برضو بكده يا قلبي… المهم، كنا بنقول إيه؟ مسكت لمياء يد مليكة لما لقتها هتنفجر فيهم. مليكة بصوت عالٍ قليلًا: بستأذن حضراتكم تبطلوا كلام شوية عشان مش عارفة أركز. سيلا باستفزاز: بس إحنا مش بنتكلم يا روحي. انتي شكلك بتتوهمي، أو يمكن غيرانة. ردت مليكة على الفور: هغير من إيه يا حبيبتي؟ الدكتور: إيه الصوت اللي جاي من المقاعد اللي ورا ده؟
ردت تارا: دي مليكة مش مبطلة كلام مع زميلاتها يا دكتور ومش عارفين نركز بسببها. انصدمت مليكة من كذب تارا. الدكتور بغضب: فين مليكة دي؟ تقوم تقف. وقفت مليكة بارتباك. الدكتور: إيه يا مليكة، بتتكلمي ليه أثناء المحاضرة؟ ردت مليكة على الفور دفاعًا عن نفسها: هما يا دكتور اللي بيتكلموا وأنا مش عارفة أركز منهم، فكنت بقولهم يبطلوا كلام. أنهت كلامها وهي بتشاور على آسر وسيلا. سرعان ما تحدثت
سيلا لنفي التهمة عنها: أنا برضو اللي بتكلم، ولا انتي بتتهيألك حاجات عشان الغيرة عامية عينك. الدكتور بصرامة: بس خلاص، مليكة اقعدي في مكان تاني. التفت الدكتور حوله فوجد فهد يجلس في مقعد وحدة. الدكتور: تعالي هنا جمب زميلك. بصت مليكة لقيت إنه نفس مقعد فهد، وكانت لسة هتعترض بس الدكتور قاطعها. الدكتور: يلا يا مليكة عشان وقت المحاضرة. اضطرت مليكة الجلوس على نفس المقعد وفهد يضحك عليها بسخرية. فهد: البنت دي شكلها بتكرهك أوي.
مليكة بازعاج: ملكش فيه. كانت مليكة مركزة مع الدكتور وهو بيشرح، وفهد بص لها ففكر إنه يتسلى شوية، فخبطها بحذائه بخفة من أسفل المقعد. مليكة بفزع وانفعال: انت حيـ*ـوا*ن! إيه اللي انت عملته ده؟ انتبه الكل لصوت مليكة وساد الصمت للحظات. الدكتور بحدة: هو انتي يابنتي، تقعدي قدام أو ورا، مش مبطلة مشاكل؟ مليكة بتبرير: هو يا دكتور اللي زقني في رجلي من تحت الديسك وأنا كنت مركزة مع حضرتك.
الدكتور: اتفضلوا انتوا الاتنين، استنوني تحت في مكتب العميد. مليكة بخوف وهي بتبلع ريقها: العميد… بس يا دكتور أنا… الدكتور بمقاطعة: يلا لو سمحتوا اتفضلوا. خرجت مليكة وفهد اللي مكنش همه ولا باين عليه الخوف. بعد ما المحاضرة خلصت، الدكتور نزل لمكتب العميد. ضحكت سيلا بشماتة. مالك بنعاس: هو إيه اللي حصل؟ تارا بسخرية: ارجع كمل نوم تاني. إيه اللي صحاك؟ آسر بقلق على مليكة: إحنا لازم نتصرف. مليكة معملتش حاجة.
لمياء: أيوا يا آسر معاك حق. خلينا ننزل كلنا ندافع عن مليكة قدام العميد. مالك: وأنا معاكم. وبالفعل ذهبوا الثلاثة متجهين لمكتب العميد. سيلا: آسر، انت رايح فين؟ استنى. في مكتب العميد، كانت مليكة خايفة أما فهد فكان قاعد بكل برود. مليكة بغضب: انت إزاي قاعد كده بكل برود ومش هامك؟ إحنا ممكن نترفد. بص لها فهد بسخرية وقال: نترفد ليه؟ إحنا عملنا حاجة؟ مليكة بغيظ: ما هو كله بسببك وكمان مش فارق معاك. دخل العميد عليهما.
العميد وهو بيبص لهم: الدكتور سعد قلي إنكم مش محترمين محاضرته وعملتوا مشكلة. ممكن أفهم السبب؟ مليكة بارتباك: أنا بتأسف لحضرتك يا دكتور. أوعدك مش هتتكرر تاني، بس مش أنا اللي غلطانة. هو شتت انتباهي أثناء المحاضرة فانفعلت شوية. العميد وهو بيبص لفهد: وانت مش عندك حاجة تقولها؟ فهد بابتسامة مستفزة وهو بيبص لمليكة: سؤال. العميد: تمام، اعتبروا ده إنذار ليكم. لو اتكررت تاني هتخدوا فصل من الجامعة. يلا اتفضلوا.
نظرت مليكة بصدمة، وذلك لأن طريقة فهد مع العميد كانت باردة بس العميد معلقش. مليكة وهي خارجة: يكونش ابن عميد الجامعة. سمعها فهد وقال بغرور: يمكن. أما مليكة خرجت لقت مالك وآسر ولمياء في انتظارها. سألتها لمياء بقلق: إيه اللي حصل؟ عملكم إيه؟ ردت مليكة بحيرة: ولا حاجة. قرب آسر من فهد وقاله بعصبية: دي المرة التانية اللي تضايق فيها مليكة. المرة التالتة هتزعل. بصله فهد من أعلى لأسفل بسخرية وقال باستخفاف: هي تخصك؟
آسر: أيوا، تخصني. نظرت مليكة بصدمة بسبب ما قاله آسر، وبعدها جذبها آسر من معصمها خلفه إلى أن وصلوا لسيارته. زقته مليكة وقالت: انت إيه اللي قولته ده؟ آسر: قولت إيه؟ مليكة بصوت مرتفع: متستعبطش يا آسر. انت عارف أقصد إيه. آسر بهدوء: عشان قولت يعني إنك تخصيني؟ مليكة: أيوا. قرب منها آسر وقال بهمس بجانب شفايفها: ما انت فعلًا تخصيني. تسارعت دقات قلبها بشدة، ثم دفعته بعيدًا عنها وجرت بسرعة. ضحك آسر على جنونها.
كانت مي تقف في انتظار قدوم والدتها، ولا تعرف كيف تخبرها ما حدث في غيابها. سمعت مي صوت والدتها فعلمت أنها عادت من الخارج. مديحة: إيه فيه يا بت يا مي؟ وشك أصفر كده ليه؟ مي بارتباك: في حاجة عايزة أقولهالك يا ماما. مديحة بقلق: حاجة إيه يا بت؟ دخلت مي الغرفة وأحضرت شيئًا ومدت يدها لوالدتها التي سرعان ما ظهر على وجهها علامات الدهشة وقالت: مش دي شبكة روضة؟ إيه جابها هنا؟
مي بزعل: خالتو نوال جابتهم وأنتي مش هنا، وقالت إنها فسخت خطوبة بنتها من أخويا محمد. مديحة بغضب: فسخت خطوبة بنتها من ابني ليه؟ مقلتش السبب؟ بلعت مي ريقها ومش عارفة إزاي تخبر والدتها بالسبب الحقيقي. مي: بصي يا ماما، أنا هقولك بس امسكي أعصابك. مديحة بانفعال: منطقي يابت، تقولي في إيه! قالت مي بسرعة: هي قالت في واحد غني اتقدم لبنتها، عشان كده فسخت الخطوبة. مديحة بصدمة وتوعد: بقى كده يا نوال؟ ماشي… وهتلاقي زي ابني فين؟
أدب وأخلاق واحترام. كملت بدموع وزعل على ابنها: يا حبيبي يا ابني، منك لله يا روضة انتي وأمك… أنا رايحة للولية دي. مي وهي بتلحقها: استني بس يا ماما… ماما… وبالفعل ذهبت لبيت خطيبة ابنها وقامت بالطرق على الباب بقوة، فخرجت الصغيرة بسرعة لفتح الباب. هند بصوت طفولي: خالتو مديحة. مديحة بصوت عالٍ: فين أمك يا بت؟ خرجت نوال على صوت مديحة. نوال: إيه يا مديحة يا أختي؟ فيه إيه؟ جاية تعلي صوتك وتزعقي في بيتنا ليه؟ مديحة وهي على وشك
الانفجار بها من كثر الغضب: انتي بتفسخي خطوبة بنتك من ابني وتخطبيها لواحد تاني؟ انتي اتجننتي يا ولية انتي؟ نوال بلا مبالاة: جالها عريس مناسب وغني. إيه اللي يخليني أرمي بنتي الرمية السودة مع ابنك الفقير ده؟ فرصة وجت لبنتي لحد عندها. أرفضها عشان ابنك اللي مش هيقدر يعيشها غير عيشة كلها فقر! قالت مديحة بغضب عارم من أسلوب هذه المتعجرفة،
فمن تظن نفسها: ابني اللي بتقولي عليه فقير بيعشق بنتك وسافر وبيشتغل ليل نهار عشان يجيب فلوس ويعيش بنتك في رفاهية، وطلعان روحه وعمره ما اشتكى. مستحمل قرفك وطلباتك انتي وبنتك الكتير اللي مش بتخلص. ورغم كده عمره ما اشتكى. نوال بنفاد صبر: بقولك إيه يا أختي؟ خلصت الحكاية ويلا اتفضلي من غير مطرود. مديحة بحسرة: منك لله. بكرا تندمي انتي وبنتك على اللي عملتوه في ابني. خرجت من البيت بخيبة أمل، بس وقفها
صوت نوال وهي بتقول بتغطرس: صحيح يا مديحة، شبكة بنتي هتبقى الشهر الجاي. ذهبت مديحة دون أن تعيرها أي اهتمام، ولكن تذكرت شيئًا أفقدها توازنها وهو أن ابنها راجع بعد شهر. دعت ربنا إنه ميجيش في نفس اليوم اللي هتكون فيه شبكة خطيبته السابقة. انتهت المحاضرات وكانت لمياء ومليكة عائدين لمنازلهم، ولكن أوقفهم صوت مالك. مالك وهو بيقرب من لمياء باشتياق: لمياء حبيبتي، انتي وحشتيني أوي. لمياء بملل: انت مش بتزهق؟
حست مليكة إن المناسب تسيبهم يتكلموا مع بعض، فقالت بهدوء: أنا هسيبكم تتكلموا وأروح. لمياء باعتراض: مليكة استني… مليكة: لمياء، انتي لازم تسمعي مالك… أشوفك بكرة إن شاء الله. لمياء بتفهم: تمام. مالك بابتسامة: شكرًا يا مليكة. مليكة بابتسامة هي الأخرى: مفيش شكر بينا… يلا عن إذنكم. مشيت مليكة، ولكن كان حد ماشي وراها مراقبها. مالك: ممكن نروح في مكان هادي نتكلم شوية؟ لمياء: أوك.
أخدها مالك وراحوا المطعم اللي متعودين يروحوا فيه. مالك: إيه، مبتاكليش ليه؟ لمياء بتجاهل: مقولتش برضو انت عايز إيه؟ مالك بتوهان وهو باصص في عينيها اللي تشبه لون البحر: عايزك يا لمياء. مسك إيدها وباسها برقة مفرطة وقال بحب: لمياء، أنا بعشقك. بس في حاجة مخلياكي تبعدي عني غير موضوع مليكة وآسر. قوليلي ياحبيبتي إيه اللي مخليكي متغيرة معايا كده؟
بصت له لمياء شوية وهي مترددة تقوله السبب ولا لأ، لحد ما اختارت الخيار التاني. وبعدها قامت بسرعة قبل ما تضعف أكتر قدامه. لمياء بارتباك: أنا… أنا لازم أمشي. لم تعطِ له الفرصة ليعترض، فذهبت سريعا. شعر مالك باليأس قليلًا، لكنه صمم بداخله إن يعرف السبب ويجعل معشوقته تعود له. بعد ما رجعت لمياء، حست بحركة داخل بيتها. لمياء بخوف: في حد هنا! ذهبت الصالون ووجدته يجلس واضعًا ساقه فوق الأخرى ويرتشف كوب القهوة. لمياء
برعب وهي بتبلع ريقها: انت!؟ حست مليكة إن حد مراقبها، فبصت فتوقفت قليلًا عن المشي، ولسه هتبص وراها بس حد كتم أنفاسها من الخلف وجذبها في مكان بعيد عن الناس، بعدها سابها. مليكة كانت في قمة غضبها، وخصوصًا أما شافت الشخص ده. الشخص: مليكة، قبل ما تقولي أي كلمة، أنا بحبك. معرفش إزاي وحصل إمتى، بس أنا حبيتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!