الفصل 6 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,173
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مليكة قبل ما تقولي أي كلمة أنا بحبك، معرفش إزاي وحصل إمتى، بس أنا حبيتك. مليكة بصدمة: آسر، إنت... إنت بتقول إيه؟! آسر بحب: دي الحقيقة يا مليكة. سكت شوية وكمل: صحيح إني جرحتك كتير وكسرت قلبك، قربت منك لحد ما خليتك تحبيني وبعدها سبتك، بس... بس صدقيني يا مليكة، إنتي الوحيدة اللي حبيتها. مليكة بدموع: إنت كدا يا آسر، وأنا لا يمكن أصدقك مرة تانية، أنا صدقتك مرة واديتك قلبي، وكانت النتيجة إنك تكسرني وتهيني.

كملت والدموع مالية عينيها: بس تعرف، بسبب اللي إنت عملته أنا اتغيرت أوي عن الأول يا آسر، حتى شايف بقيت واحدة تانية خالص. آسر بحزن: مليكة، اديني فرصة تانية، أرجوك. لو بتحبيني بجد اديني فرصة تانية. فكرت مليكة شوية وسكتت، وهي مش عارفة تقرر إذا كانت تديله فرصة تانية وتخاطر ولا لأ. آسر بحزن: للدرجادي يا مليكة؟ شايفة إني مستحقش فرصة تانية؟ ردت مليكة بعد تفكير: وافرض اديتك فرصة تانية وكسرتني؟

آسر بلهفة: اعتبريها الفرصة التانية والأخيرة، وأنا أوعدك إني المرة دي هثبتلك حبي، عشان خاطر كل لحظة قضيناها سوا يا مليكة. سكتت مليكة، وفي صراع كبير مابين قلبها اللي لسه متعلق بآسر وعقلها اللي رافض المخاطرة بمشاعرها مرة تانية. حس آسر بتردد مليكة، فقال بابتسامة وهو بيفتكر: فاكرة يا مليكة أول يوم اتقابلنا أنا وإنتي؟ كان في مسابقة الرسم، ووقتها إنتي اللي كسبتي المسابقة. ابتسمت مليكة

وهي بتتذكر اليوم ده وقالت: وانت اضايقت أوي. حسيت إنك عايز تموتني من غيظك. آسر بحب: أنا بحبك أوي يا مليكة. احمر وجه مليكة من الخجل، فدي تعتبر المرة الأولى اللي آسر يعترف لها بحبه. مليكة بعد ما فكرت قالت: تمام يا آسر، أنا موافقة اديلك فرصة تانية، بس زي ما قولت دي هتبقى الفرصة التانية والأخيرة. آسر بسعادة بالغة: شكرا يا مليكة. كان لسه هيحضنها، بس مليكة وقفته. مليكة بحدة: إنت هتعمل إيه؟ آسر ببهجة: خلاص...

خلاص يا مليكة، آسف. أنا ما صدقت ترجعيلي. مليكة: إنتي بتعملي إيه هنا؟ التفتت مليكة لقت أختها مي. مليكة بارتباك: أنا... أنا كنت... كنت... مي وهي بتبصلهم بمكر: طب مش هتعرفيني على زميلك؟ مليكة بتلعثم: ده... ده آسر... آسر، دي مي أختي. آسر بابتسامة لطيفة: إزيك يا مي؟ مي: الله يسلمك... مليكة، يلا هتطلعي معايا ولا هتفضلي واقفة هنا؟ ردت مليكة بسرعة: لا طالعة معاكي، باي يا آسر.

مي: بصي، حاولي متكلميش ماما النهاردة خالص، عشان على آخرها. مليكة: ليه؟ إيه اللي حصل؟ مي: البت روضة فسخت الخطوبة من محمد واتخطبت لواحد تاني. مليكة بدهشة: مش معقول... ليه عملت كده؟ مي: واحدة واطية بقى... صحيح يا مليكة، هاتي الفلوس اللي عليكي. قالت مليكة وهي بتبصلها ببراءة مصطنعة: فلوس إيه دي؟ مي: إنتي هتستغلي فلوس الفستان يا حبيبتي اللي إنتي اشتريتيه مني عشان تحضري خطوبة زميلك.

مليكة: طيب اصبري عليا لحد آخر الشهر، والله مش معايا فلوس دلوقتي. مي: إممم، ماشي... إيه رأيك نسهر النهاردة ونسمع فيلم مع بعض؟ مليكة بمرح: موافقة... ونشتري مسليات عشان نستمتع واحنا بنسمع. لمياء بصدمة: بابا!! رأفت: أيوا يا أختي، بابا... قومي يا بت، لمي هدومك، إنتي هتيجي معايا البيت. لمياء بغضب: بيت إيه اللي آجي معاك فيه؟! أنا مستحيل أرجع البيت ده تاني. رأفت بقسوة: وأنا مش بستأذنك يا أختي، أنا بديكي أمر...

متنسيش إني أبوكي ولازم تسمعي كلامي. ضحكت لمياء بألم ودموعها نازلة: وإنت من إمتى وانت بتعتبرني بنتك؟! قولي يا بابا، إمتى آخر مرة سألت عليا فيها... ها؟ كملت بانفعال: مش فاااكر صح؟ عشان ده محصلش. عمرك ما رفعت سماعة التليفون وسألت عليا إذا كنت كويسة أو محتاجة حاجة... عايشة ولا ميتة. رأفت بجبروت: وأنا مش ببعتلك كل شهر الفلوس اللي إنتي محتاجها وزيادة؟ جايبلك فيلا تعيشي فيها، عربية وجبتلك، بس إنتي اللي رفضتي...

قصرت معاكي في إيه يا بنت هند؟ لمياء بألم: مش كل حاجة في الدنيا الفلوس، أنا كنت محتاجة منك الأهم من الفلوس يا بابا، كنت محتاجة حضنك وحنيتك. رد رأفت بقسوة وبدون اهتمام بمشاعر المسكينة لمياء: بس كفاية كلام فاضي زي كلام أمك... بت انتي.... اسمعي كويس، أنا مش فاضيلك وورايا شغل، غيرك، فالمي هدومك كده وتيجي معايا بالذوق. لمياء بغضب: إنت عايزني آجي بيتك ليه؟ وإيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟ رأفت: عشان هجوزك من سليم.

لمياء بصدمة: سليم مين ده؟ رأفت: ده رجل أعمال صاحب شركة عقارات كبيرة، أنا اخترتهولك عشان تجوزيه. لمياء بخوف: بس أنا معرفوش ومش موافقة أجوز واحد أنا مش عارفاه. رأفت بجمود: بس مش عايز أسمع ولا كلمة، سليم أنسب واحد ليكي... ولا هتفضلي طول عمرك فقيرة زي أمك. لمياء بحدة: وده أكيد شغال في المخدرات وبيداري في شغل العقارات زيك. ضربها رأفت كف، ومن قوته نزفت من شفايفها. رأفت: إنتي اللي اضطرتيني أعمل كده.

بعدها مسك إيدها يجرها قدامه. لمياء برجاء ودموعها مغرقة وشها: بابا، أرجوك سيبني ليوم واحد بس، لاخر مرة أهعد في بيتي. فهم رأفت اللي بيدور في دماغها وقال: ماشي، آخرك بكرة... وأوعي تفكري تهربي، وإلا قسما بالله لتشوفي وشي التاني. مشي وسابها تحت صدمتها.

طلعت أوضتها وفتحت الشباك تبص على والدها، لقت في واحد واقف قدام عربيته الفخمة مستني والدها، وقبل ما يمشي بص لفوق شافها، فابتسم لها بخبث، فقفل الشباك برعب ودقات قلبها بتنبض بسرعة جدا من كتر الخوف. لمياء: أكيد ده اللي اسمه سليم، أنا... أنا لازم أهرب من هنا... كملت بحيرة: بس إزاي وبابا سايب حراس كتير هنا. مليكة بنعاس: الساعة كام؟ ردت مي وهي بترسم الايلاينر: 11 ونص يا غالية. مليكة بفزع

وهي بتنفض الغطاء من عليها: ومحدش صحاني ليه من بدري؟ أول محاضرة فاتتني، منك لله يا مي إنتي السبب. مي: وأنا... وأنا كنت جبرك يا أختي تسهر معايا؟ جريت مليكة بسرعة على التواليت، وبعد ما خرجت بصت على هدومها بتذمر. مي: إيه مالك؟ مليكة بتذمر: معنديش حاجة شيك أروح بيها الجامعة. دخلت مديحة وقالت: وإنتي مش لسة شارية طقمين يا ست مليكة. مليكة بزعل: وأنا هفضل أحضر بطقمين بس الجامعة؟ أنا عايزة لبس تاني زي بتاع مي.

مديحة: يا مصيبتي أنا هجبلك فلوس تاني منين؟ الفلوس اللي معايا محسوبة على قد مصاريف الشهر، بطلوا دلع وعيشوا عيشة أهلكم. مليكة بحيرة: أومال إنتي يا أمي بتجيبي اللبس الغالي ده إزاي؟ مي بارتباك: من مصروفي يا مليكة، أنا مش بصرف عشان أجيب هدوم شيك زي صحابي. مليكة بتفكير: ده أنا لو فضلت أحوش مصروفي السنة كله مش هجيب طقم واحد من بتوعك يا مي. مي بزهق: ما خلاص يا مليكة، في إيه؟ إنتي هتقري على الطقمين اللي عندي؟

مليكة وهي بتتذكر أعدادهم: لا مش طقمين دول... وبدأت تعد على أصابعها، بس قاطعتها مي بزهق وقالت: خلااااص، تعالي يا ستي اختاري الطقم اللي يعجبك واسكتي. مليكة بفرحة: بجد؟ شكرا. بالنسبة لمديحة، بصت لبنتها مي بنظرات كلها شك. بعد ما مليكة لبست، حست بصداع، فلبست النضارة بتاعتها وفتحت تليفونها تشوف لمياء ردت على رسايلها ولا لأ. مليكة بضجر: يووه، هي مش بترد عليا ليه؟ عند لمياء.

لمياء بغضب: أنا مش فاهمة، يعني هيحصل إيه لو ادتوني الموبايل بتاعي؟ رد حارس الأمن باحترام: بعتذر من حضرتك يا آنسة لمياء، بس دي أوامر سليم بيه. لمياء بغضب أكتر من الأول: ماشي. وطلعت أوضتها، خطرتلها فكرة جهنمية، بس تنفذها صعب شوية، فقررت إنها تنفذها مهما كانت النتيجة. وبالفعل جابت حبل طويل وربطته بالشباك، ونزلت الحبل. بصت من الشباك لتحت تشوف المسافة، وبلعت ريقها وقالت بقوة: أنتي قدها يا لمياء.

مليكة: يووه، ما تردي بقى يا لمياء، قلقتيني عليكي. ومليكة رايحة الجامعة، قابلت سيلا... حبت سيلا تضايق مليكة كعادتها المريضة، فقربت منها. سيلا بسخرية: أووه، هو مش على أساس كنتي قلعتي النضارة بتمثلي علينا إنك بتشوفي! وفي لحظة شدت النضارة من على عين مليكة، فسببتلها ألم. اتكلمت مليكة بغضب وهي بتحط إيدها على عينها: لو سمحتي رجعيلى النضارة. سيلا بلؤم: أهي، تعالي خديها.

أول ما مليكة قربت تاخدها منها، رفعتها سيلا لفوق بإيدها وبدأت ترجع لورا. كانت مليكة حاسة بزغللة جامدة في عينيها وصداع. مليكة بغضب: سيلا، كفاية بقى. سيلا: خلاص، خدي. ومدت إيدها، وقبل ما مليكة تاخدها، وقعتها سيلا على الأرض. ميلت مليكة على الأرض تجيب نضارتها اللي كانت اتكسرت ميت حتة، ومسكتها في إيدها بدموع. سيلا بحزن مصطنع: أووه، مكنتش أقصد يا حبيبتي. مليكة: ... حبت سيلا تستفزها أكتر، فخرجت من شنطتها فلوس وحطيتهم في

إيد مليكة وقالت باستفزاز: خدي دول يا حبيبتي، صلحى بيهم النضارة أو هاتيلك واحدة جديدة أحسن. رمت مليكة الفلوس في وشها وقالت بحدة: خلى فلوسك ليكي تنفعك. مشيت مليكة والدموع في عينيها وهي حاسة بزغللة، فمخدتش بالها ووقعت على رجليها. وبدل ما حد من زمايلها ييجي يساعدها، فضلوا يضحكوا على الموقف الكوميدي اللي شافوه من وجهة نظرهم. مليكة كانت بتتألم ومش قادرة تقوم، لحد ما جه فهد شالها. مليكة بذهول: إنت... إنت بتعمل إيه؟

يلا نزّلني. فهد: إنتي مش شايفة حالتك عاملة إزاي؟ شكل حصل كسر في رجلك، لازم تروحي على المستشفى. مليكة بغيظ: بقولك نزلني يلااا. فهد بعناد: لا... مش قبل ما نطمن على رجلك. مليكة بغضب وهي بتضرب فيه: وإنت مالك إنت؟ نزلني يا عم إنت. في اللحظة دي كان آسر جه، ووشه أحمر من كتر الغضب، أما شاف فهد شايل حبيبته مليكة. قرب آسر منهم بعصبية شديدة. آسر بغضب: إنتوا بتعملوا إيه؟ مليكة بصدمة: آسر! فهد ببرود: نعم، في حاجة؟

قال آسر والغضب متملكه: نزل مليكة فوراً. قال فهد ببرود ومازال يحمل مليكة: وإلا؟ آسر وهو بيجز على أسنانه: نزلها وإنت تشوف... ولا إنت خايف؟ بالفعل الكلمة دي استفزت فهد، فبص لمليكة اللي كان شايلها، واللي بادلته النظرات بالغضب، وقام راميها على الأرض. مليكة بصدمة ووجع: آآآه. فهد: وريني بقى هتعمل إي... قبل ما يكمل الكلمة، كان آسر لكمه بقوة على وجهه. ردهاله فهد هو كمان اللكمة.

بدأ كل اللي في الجامعة يتجمعوا عشان يشوفوا خناقة آسر وفهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...