مليكة بثقة: مش قولتلك إني هاجي. اتأكدت دلوقتي إني بطلت أحبك يا آسر. آسر بصدمة: مليكة، انتي بتقولي إيه؟ مليكة بابتسامة انتصار: زي ما سمعت يا آسر. بص آسر في عينيها. صحيح إن مليكة قدرت تبين لآسر عكس اللي في قلبها، إلا إن آسر ماكنش قادر يصدقها. فضلوا ثواني يتبادلوا النظرات. قرب منهم مالك وقطع الصمت. مالك: إزيك يا مليكة؟ مليكة: الله يسلمك يا مالك. مالك وهو بيبص حواليه: أومال فين لمياء؟ هي مجتش معاكي ولا إيه؟
مليكة: مش عارفة، غيرت رأيها وقالت مش هتعرف تيجي. مالك بزعل: أكيد مش عايزة تشوفني. جت سيلا عليهم بغيرة. سيلا وهي بتمسك إيد آسر: إيه يا آسورتي؟ مش هنرقص؟ آسر: أيوه يا حبيبتي، يلا نرقص. رقص آسر مع سيلا وكان بيحاول يثير غيرة مليكة بأي طريقة. واحدة من الحضور: طالعين حلوين قوي مع بعض. ردت واحدة تانية: باين عليهم بيحبوا بعض.
حست مليكة بنغزة في قلبها وبصت لآسر وسيلا اللي كانوا منجذبين قوي مع بعض. دمعة نزلت من عينها وبسرعة مسحتها. شاب: في صحتك يا قمر. بصت مليكة للشاب اللي كان ماسك في إيده الكاس. مليكة: لا شكرًا، مش بشرب. بص الشاب على مليكة بنظرة شهوانية وقال: طب تيجي نرقص مع بعض؟ مليكة بحدة: لا، مش بحب الرقص. مسك إيدها وقال: تعالي بس وهخليكي تحبي الرقص يا... اسمك إيه؟ القمر إيه؟ حاولت مليكة تشد إيدها منه وهي مضايقة وقالت: لو سمحت سيب إيدي.
وقعت عين آسر على الشاب اللي بيضغط على مليكة والدم غلى في عروقه. كان لسه هيروح بس سيلا مسكت إيده. سيلا بدلع وهي بتلف دراعها على رقبته: تعرف يا آسورتي أنا أسعد إنسانة في الدنيا. حاول آسر يبعدها عنه ويروح لمليكة إلا إنها كانت متشبثة بيه بقوة. آسر بضيق: ابعدي شوية يا سيلا. شاب: أنت مهزق! هيا مش قالتلك مش حابة ترقص معاك؟ ساب الشاب إيد مليكة بغيظ ومشي. مليكة: شكراً يا تارا. تارا بابتسامة: على إيه يا حبيبتي؟
أنا ما عملتش حاجة. بصي، أنا عارفة إني ضايقتك في الفترة الأخيرة بس ماكنتش أقصد أهينك. مليكة: خلاص، أنا مش زعلانة منك. تارا وهي بتقدملها كاس: بجد فرحتيني... أنا عارفة إنك مش بتشربي فجبتلك عصير. اتفضلي. مليكة بابتسامة: تسلمي. عز: العيال كبروا يا ظافر وانخطبوا. ظافر وهو بيبص عليهم بابتسامة: بس بتهيألي استعجلوا شوية في الخطوبة. يعني كانوا استنوا أما يخلصوا جامعتهم حتى. عز: وإيه اللي هيخليهم يستنوا؟
من ناحية المعرفة فالعيال يعرفوا بعض من وهما صغيرين. وبعدين دي خطوة كويسة إنهم أعلنوا ارتباطهم بشكل رسمي. ظافر بتأييد: صح معاك حق.... كمل بمزاح: بص بقى يخلصوا جامعتهم من هنا ونجوزهم وابنك آسر ييجي يعيش معانا في بيتنا. أنا مش هقدر أستغنى عن بنتي الوحيدة سيلا. عز وهو بيضحك: ودي تيجي برضه يا ظافر.. وبعدين مانت عارف ابني آسر بيحب الاستقرار. ده أنا أشك إنه هيقعد معايا في نفس البيت. ظافر
بدموع وهو بيبص على بنته: المهم العيال يكونوا مبسوطين. تعرف أول مرة أشوف بنتي سيلا مبسوطة قوي كده من بعد مامتها ماتت. عز بشفقة: ربنا يرحمها. اختك اتأخرت قوي يا أمي. اتصلي عليها. أمي: كلمتها كتير يا ماما، مبتردش. مديحة بقلق: كده يا مليكة يا بنتي؟ يعني لما غلطانة اللي خليتها تروح لوحدها. مي: طب روحي نامي انتي يا ماما ولما تيجي هصحيكي.
مديحة: وأنا هيجيلي نوم إزاي والحلوة اختك لسه مرجعتش البيت لحد دلوقتي. ده لو أبوكي شم خبر هينكد علينا. في الوقت ده الباب خبط. مي بفرحة: الحمد لله! اديها جت. وراحت فتحت الباب بسرعة. مي: كويس إنك جيتي......... بابا! علي: إيه يا بت يا أمي؟ مش هتسلمي عليّ؟ مي بارتباك وهي بتحضنه: حمد الله على سلامتك يا بابا. مديحة جت جرى عشان تزعق لبنتها بس انصدمت هي كمان أما لقيته جوزها. علي باستغراب: هو في إيه؟
انتوا كل اللي يشوفني ينصدم. مديحة بارتباك: أصل... أصلك ماقولتش إنك جاي النهارده. علي بابتسامة طفيفة: مانا قولت أعملهالكم مفاجأة، بس الظاهر إن المفاجأة ما عجبتكوش. مي بابتسامة مصطنعة: لا طبعًا يا بابا، عجبتنا. كملت في سرها: ده إحنا هيتنكد علينا النهاردة. علي: أومال فين البت مليكة؟ بصوا لبعض بتوتر. علي: في إيه؟ مبتردوش ليه؟ مليكة فين؟ مديحة بخوف: أصل... أصل... بدأ الشك يدخل قلب علي وقال وهو
بيحاول يتحكم في أعصابه: أصل إيه؟ انطقي. مديحة بخوف: مليكة قالتلي إنها هتحضر خطوبة صاحبتها وجاية على طول، بس ماعرفش إيه اللي آخرها. علي بعصبية: متعرفيش؟ أومال أنا اللي أعرف يا هانم. مي بخوف من والدها: بابا اهدى بس، هي زمانها جاية. علي بعصبية: اتصلوا على البت دي. جربت مي تتصل عليها تاني بس ماكنتش بترد. استنوا! مش لابسين الدبل؟ آسر بصدمة: مليكة! قربت مليكة عليهم، كان باين عليها إنها مش في وعيها. عز: انتي مين يا بنتي؟
مليكة بدوخة: أنا مليكة يا عمو، وانت مين؟ عز باستغراب وهو بيبص لآسر: في حاجة يا بنتي عايزة تقوليها؟ مليكة وهي بتشاور على آسر كانت بتتكلم بصعوبة وبدون وعي: عايز... عايزة أقول... حاجة... للزبالة اللي واقف ده. عز: انت تعرفها يا آسر؟ حس آسر بتوتر لمليكة تفضحه قدام والده. قرب من مليكة خدها على جنب. آسر بتحذير: مليكة، انتي شكلك مش في وعيك. اهدى كده وخدى بالك من كلامك. ظافر: هو في إيه يا عز؟
مين البنت دي وبتتكلم كده إزاي مع آسر؟ سيلا بدموع وحقد: دي جاية تبوظ لي حفلة خطوبتي. تارا: اهدى بس يا سيلا يا حبيبتي. مليكة وهي بتزق آسر: مش هتعرف باباك عليا. عز بتعجب: في إيه يا آسر؟ أنا مش فاهم حاجة. سيلا بجنون: بابي خلي الأمن يطلعوها برة وإلا... كانت لسه هتقرب على مليكة بس آسر خباها وراه. آسر بانفعال: سيلا اهدى شوية، مليكة مش في وعيها. باين إنها شاربة. زقت مليكة آسر واتكلمت بصعوبة: مش... مش هتعرف باب...
باباك على مليكة حبيبتك. علي وهو بيطلع الحزام: هتنطقي تقولي أختك فين ولا أضربكم؟ مي برعب وهي بتبص للحزام: حزام! طيب يا بابا هقولك. وبالفعل قالتله على المكان. ولما راح الأمن رفضوا يدخلوه في البداية عشان مش معاه كارت الدعوة، بس لما عمل مشكلة اضطروا يدخلوه بعد ما عرفوا ظافر. ظافر: وده مين كمان؟ علي: أنا جاي آخد بنتي مليكة. بصله ظافر باستحقار وبعدها دخله.
في الوقت ده كان آسر ساند مليكة مخرجها بعد ما الحفلة خربت بسببها. أول ما علي شافها معاه راح شدها من بين إيده. آسر بغضب: انت بتعمل إيه؟ علي بغضب هو الآخر: انت اللي بتعمل إيه؟ وإزاي تتجرأ تمسك بنتي كده؟ ظافر: خد بنتك وامشي من هنا بدل ما أجيبلك الأمن. علي بصوت عالي: انتوا عملتوا إيه في بنتي؟ ده أنا هوديكم في داهية. عز: متعليش صوتك الأول. وبالنسبة لبنتك هي اللي شربت كتير، محدش قرب ناحيتها.
آسر: ممكن تهدي يا عمي وأنا هفهمك. ظافر: تفهم مين؟ ده باين عليه واحد مش بيفهم في الذوق. أنا هجيبله الأمن يطرده برة. آسر: لا يا عمي متجبش الأمن. فضل والد مليكة يزعق معاهم. وآخر ما ظافر جاب آخره خلى الأمن يطرده. سيلا كانت بتبكي بحرقة على الفضيحة اللي حصلت بسبب مليكة ووالدها واتوعدت إنها هتندمها. في الجامعة. كان الكل بيتكلم على اللي حصل في الخطوبة.
واحدة من البنات: زي ما بقولكم كده، قامت مليكة مهزئة آسر قدام باباه وبعدها باباها جه عمل مشكلة وطردوه قدام الكل... بس باين عليهم من عيلة فقيرة. شاب: وعرفتي إزاي يا حبيبتي؟ البنت بتحليل: يعني من طريقته في الكلام ولبسه. شاب: طب وسيلا إيه اللي حصل فيها؟ البنت: معرفش بقى. أول ما طردوا والد مليكة قالولنا الحفلة خلصت. كانت سيلا ماشية هي وتارا وسمعتهم. حست بنار في قلبها بس اتوعدت بداخلها إنها هتاخد حقها من مليكة.
مالك باستغراب: سيلا، انتي إيه اللي جابك النهاردة؟ سيلا: ومجيش ليه يا مالك! مالك: مقصدش بس... سيلا بمقاطعة: كان لازم أجي النهاردة. لمياء: إيه اللي انتوا عاملتوه ده؟ مالك: لمياء. تارا بملل: وصاحبتها جت. أكيد عرفت باللي حصل وجاية تدينا محاضرة في الأخلاق. لمياء بغضب: انتوا إزاي تهينوا مليكة ووالدها بالشكل ده؟ غمضت سيلا عينيها وهي بتحاول تهدى عشان ما تطلعش غضبها على لمياء.
سيلا: بقولك إيه يا لمياء يا حبيبتي، روحي من قدامي أحسن وافهمي اللي حصل الأول. صاحبتك اللي خربت لي خطوبتي وخلت سيرتي أنا وبابي على كل لسان. وعرفيها إني هاخد حقي منها. لمياء: هتعملي إيه يعني؟ سيلا: وقت ما تيجي هتشوفي بنفسك. أنا محضرة لها مفاجأة زي اللي هي عملتهالي بالظبط. إن شاء الله هتعجبها... يلا يا تارا. قرب مالك من لمياء باشتياق: لمياء، انتي وحشتيني قوي يا حبيبتي. لمياء بحدة: مالك، أنا مش فايقة لك.
مالك بحزن: انتي ليه بتعامليني كده؟ لمياء بدموع: عشان كلكم زي بعض. كنت عارف إن صاحبك هيكسر قلب بنت وفضلت برضه تساند. مالك بخجل: أنا عارف إني غلطان، بس عرفت غلطتي. لمياء: بعد إيه؟ بعد ما المسكينة مليكة انكسر قلبها... أنا آسفة يا مالك، مقدرش ارتبط بواحد جبان زيك. يعني أنا ذنبي إيه؟ بابا يقلب عليا أنا كمان؟ أنا كنت عملت حاجة. مديحة: يا بنتي هو شوية ويهدى، أنا عارفة أبوكي.
علي بابتسامة مصطنعة: بت يا مي مي، نعم يا بابا يا حبيبي. علي: تجيبي كل أرقام المدرسين بتوعك النهاردة. مي وهي بتبلع ريقها: ليه كده يا حج؟ ما إحنا كنا كويسين. علي بحدة: انتي هتستظرفي؟ مي: أقصد يعني، أول مرة تاخد أرقام المدرسين. علي: عشان أتابع مع المدرسين وأعرف مستواكي الزفت وصل لفين دلوقتي. أنا هربيكم من أول وجديد. في غرفة مليكة. كانت مليكة حاسة بصداع شديد وكمان افتكرت اللي حصل. فضلت تعيط.
مديحة: عملت لك كوباية قهوة اشربيها عشان الصداع يروح. مليكة: استني يا ماما... ماما أنا آسفة على اللي حصل. مديحة بحزن: ليه يا مليكة يا بنتي تعملي كده؟ تشربي وتسهرى؟ أنا ربيتك على كده. مليكة باندفاع: والله يا ماما ما شربت. أنا مستحيل أشرب. مش فاهمة أصلاً إزاي حصلي كده. مديحة: يا بنتي أنا قولتلك كذا مرة العيال اللي انتي مصحباهم دول لا من مستوانا ولا شبهنا. إحنا مش كده يا مليكة.
مليكة بخجل: معاكي حق يا ماما، أوعدك إن اللي حصل مش هيتكرر تاني. مديحة: طيب أنا هروح دلوقتي أحاول أقنع أبوكي يخليكي تروحي الجامعة. كان علي بيشرب كوباية الشاي. شاف مديحة جاية عليه. علي: شكلك عايزة تقولي حاجة. مديحة: يا علي سيب البنت تروح جامعتها بقى. علي: أنا قولت لا يعني لا. مديحة بزعل: حرام عليك يا علي، البنت غلطت وقالت مش هتعيد غلطتها تاني. كانت عايزة تيجي تعتذرك بس خايفة.
علي بحدة: أنا بقول كفاية تعليم لحد كده على البنات. واحدة وبتشيل كل سنة ملحق والتانية رايحة الجامعة عشان تضيع. أنا كده هرجعكم البلد تاني، بلا تعليم بلا زفت. مديحة بلوم: انت عايز عيالنا يبقوا مش متعلمين زي عيال أخواتك؟ وبعدين مليكة بنتنا شاطرة حرام نظلمها. حس علي إن مديحة معاها حق. علي: طيب سيبيني أفكر. أحم، شكلك بتدور على حاجة؟ فهد رد بغرور: لا. البنت بابتسامة عريضة: لو حابب أي مساعدة تقدر تطلب مني. بصلها
فهد باستخفاف ورد بغرور: أمم، شكرا. مشيت البنت وراه وقالت بإعجاب: على فكرة، النمرة اللي انت عملتها عجبتني. انت طلعت هايل. فهد بغرور: عارف. البنت وهي بتحاول تجذبه ليها بأي طريقة: متأكد إنك مش محتاج أي حاجة؟ بصله فهد ثواني وقال: أيوه، في حاجة واحدة عايزها منك. البنت بفرحة كبيرة: اتفضل. فهد بغرور: ياريت ما تمشيش ورايا وابعدي عن طريقي. مشي فهد وساب البنت تحت صدمتها. البنت بضيق: شاب مغرور... بس قمر.
تارا: تعرفي يا سيلا الشاب اللي اسمه فهد؟ سيلا: زميلنا الجديد ده ماله؟ تارا: مفيش، أنا بسألك لو كنتي تعرفي أي حاجة عنه. سيلا وهي بتغمزلها: شكله دخل دماغك. تارا بابتسامة: بصراحة أيوه. شاب وسيم وعنده ثقة في نفسه. من مستوايا يعني، ما يعجبنيش ليه؟ سيلا: صحيح إنه وسيم، بس آسورتي حبيبي أحلى منه. تارا: تقدري تقولي إن آسورتك حبيبك كان أكتر واحد في الجامعة البنات هتتجنن عليه، بس بعد ما فهد جه بقى منافس ليه؟ ولا أنا غلطانة؟
سيلا: طبعًا غلطانة. أنا ما فيش حد زي حبيبي. مالك: مليكة بقالها فترة مش بتيجي. آسر بدون اهتمام: وإحنا مالنا؟ مش كفاية اللي حصل بسببها. مالك: عايز تفهمني إنك مش قلقان عليها؟ آسر: وهقلق عليها ليه؟ شايفني بحبها؟ وبعدين أنا شايف إن أفضل لها متجيش الفترة دي لأن سيلا على آخرها. لو شافتها الله أعلم إيه اللي هيحصل. ابتسم مالك. آسر: إيه؟ بتضحك على إيه؟
مالك: أصلك بتحاول تبين إن مليكة ما تهمكش، بس كل تصرفاتك فاضحة مشاعرك تجاهها. آسر: تصرفات إيه دي! مالك بتحليل: يعني في الخطوبة أما سيلا اتعصبت وكانت هتضرب مليكة، شوفت في عينك نظرة الخوف عليها وانت اللي أنقذتها. والمرادي كمان مش عايز مليكة تيجي لحد ما سيلا تهدى وتنسى اللي حصل. آسر: كلها أوهام في دماغكم. مالك: انت ممكن تقدر تكذب عليا، بس مش هتقدر تكذب على نفسك يا صاحبي. آسر: إزيكوا يا شباب؟ آسر: إزيك يا سيلا؟
أخبارك إيه النهارده يا حبيبتي؟ سيلا وهي بتحضنه: أنا بخير يا آسورتي. خرجت سيلا بسرعة من حضن آسر أما شافت مليكة جاية. سيلا: استني عندي. مليكة: نعم؟ في حاجة؟ تارا في عقلها: ده شكلها هتشعلل. آسر: سيلا، إحنا في الجامعة ومش عايزين مشاكل. سيلا: لا يا بيبي متقلقش، مش هعمل مشاكل. أنا حابة أدي مليكة هدية صغننة زي اللي هي عملتهالي. بصتلها مليكة بتعجب، وقبل ما تستوعب أي حاجة كانت سيلا صفعاها بقوة قدام الكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!