الفصل 3 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,153
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

سيلا وهيا بتمسك إيد آسر: أنا وآسر خطوبتنا بكرة. آسر بمرح: وكلكم معزومين يا شباب. رد واحد من اللي واقفين: أنت لحقتوا تحددوا موعد الخطوبة؟ ده أنت لسه مرتبط بيها من يوم واحد. حست مليكة إن الدنيا بتلف بيها وكانت هتقع، بس لمياء مسكت إيدها وقالت بهمس: مليكة، إياكي تبيني ضعفك قدامهم... أنتِ لازم تبقي قوية. كان آسر وسيلا وتارا منتظرين انهيار مليكة قدامهم، بس مليكة فاجأتهم أما قربت منهم وقالت بقوة:

مبروك يا آسر، أتمنى تكونوا مبسوطين مع بعض. رد آسر وهو مستغرب طريقة مليكة: الله يبارك فيكي يا مليكة. سيلا بخبث: طبعًا أنتِ معزومة يا لمياء، وإنتي كمان يا مليكة، أتمنى تشرفونا. تارا: أوه، مش الظاهر إن مليكة هتقدر تيجي. لمياء: ليه يا حبيبتي مش هتقدر تيجي؟ تارا باستفزاز: أصل مش الظاهر هيبقى عندها حاجة مناسبة تلبسها... أصل يا قلبي كل اللي هييجي الحفلة ناس راقية. سيلا بحزن مصطنع:

تؤ، عيب كده يا تارا، مليكة برضه زميلتنا. بصي يا مليكة لو احتاجتي لبس مناسب للحفلة أنا ممكن أديكي، عادي متنكسفيش مني... بعدها ضحكوا كلهم بسخرية. مليكة بابتسامة ثقة: لأ شكرًا، مش محتاجة من حد حاجة. وصحيح، هاجي الحفلة. كملت بتأكيد على كلامها وهي بتبص لآسر: مفيش أي حاجة تمنعني أحضر. بعدها مشيت وسابتهم. بصتلهم لمياء باحتقار ومشيت هي كمان. تارا: إنتي اتجننتي ياسيلا؟ إزاي تعزمي واحدة مش من مستوانا في خطوبتك؟ سيلا بثقة:

وإنتي فاكرة يعني إنها هتيجي؟ مستحيل تيجي وتحرج نفسها قدامنا، غير إنها مش هتقدر تشوفني أنا وآسر مع بعض، ولا إيه يا بيبي؟ آسر بضيق: أيوه معاكي حق. في أثناء المحاضرة دخل شاب متأخر. الدكتور: اللي لسه داخل حالا يتفضل يطلع بره. الشاب وهو بيبص حواليه: حضرتك بتكلمني أنا؟ الدكتور بغضب: وفي حد غيرك داخل متأخر؟ حضرتك عارف الساعة كام؟ الشاب ببرود: أيوه، الساعة 10 وتلت. الدكتور: ده معناه إن فاضل عشر دقايق والمحاضرة تخلص.

الشاب بنفس البرود: أيوه مظبوط. بدأ الكل يتكلم بهمس عن جرأة الطالب، وخصوصًا إن الدكتور ده محدش بيقدر يقول حرف قدامه. تارا بصوت منخفض: تفتكروا هيحصل إيه؟ مالك: كده ربنا يرحمه. آسر: أنا مش شايف إنه عمل حاجة غلط. مالك: أسلوبه لوحده مصيبة. أنت مش عارف دكتور سامي مبيحبش حد يتأخر خمس دقايق على محاضرته. الدكتور بانفعال: اتفضل اطلع بره، ومتحضرليش أي محاضرة تاني. الشاب بغرور: طيب، بس ممكن أدي لحضرتك حاجة تشوفها. الدكتور:

حاجة إيه دي؟ قرب الشاب من الدكتور وخرج الكارنيه من جيبه وقدمه للدكتور. الدكتور بعد ما شاف كارنيه الشاب قاله بكل احترام: طيب اتفضل اقعد، بس متتأخرش تاني على محاضرتي. هز الشاب راسه بكل غرور ودخل تاني وهو شايف كل زمايله مصدومين. ياترى إيه اللي شافه الدكتور خلاه يغير رأيه؟ فضل الشاب يبص حواليه يشوف هيقعد فين، وكان البنات بتبصله بإعجاب. لحد ما لقى المكان المناسب. الشاب: شيلى شنطتك دي. مليكة: نعم!!

الشاب بسخرية: إيه مبتسمعيش؟ ولا كلامي مش واضح؟ مليكة بغيظ: بس ده مكان صحبتي وجاية تاني، تقدر تشوفلك أي مكان تاني. ردت بنت بمرح: لو عايز تعالى اقعد هنا، محدش قاعد جمبي. الشاب: لأ، أنا هقعد هنا. مليكة: ده عند بئا. الدكتور: في إيه يا شباب... مقعدش ليه يا فهد؟ فهد وهو بيشاور على الديسك بتاع مليكة: عايز أقعد هنا، لأني متعود أقعد قدام، مبعرفش أركز ورا. الدكتور: معلش يا مليكة، خليه يقعد جنبك المرة دي.

وبالفعل قعد جمب مليكة اللي كانت هتنفجر من الغيظ. مالك: شوفتوا ده قعد جمب مليكة. آسر بغيرة: هو مفكر نفسه مين؟ وإزاي مليكة تسمحله؟ سيلا: وإحنا مالنا يا بيبي. بعد ما المحاضرات خلصت رجعت مليكة البيت وهي بتفكر هتلبس إيه. مالك: يابني اهدى شوية، في إيه ده كله عشان قعد جمبها... آسر، أنت بتحبها؟ آسر: لأ طبعًا، أنت اتجننت؟ أحب بنت زي دي. مالك: أومال اتضايقت ليه أما قالت إنها هتحضر خطوبتك إنت وسيلا؟

آسر: أنا مضايقتش، أنا بس استغربت إنها مش هاممها. كمل بثقة: بس أنا متأكد إنها لسه بتحبني، زي ما متأكد إنها عمرها ما هتيجي خطوبتي بكرة، لأنها مش هتقدر تشوفني مع واحدة غيري. مالك بابتسامة جانبية: أنت بتحبها يا آسر، بس بتكابر. خدها نصيحة مني، مضيعش حبك الحقيقي من إيدك عشان متندمش بعدين. مى: يابنتي حيرتيني معاكي. يعني كل اللبس ده مش عاجبك؟ على فكرة أنا جبتلك أحلى الفساتين اللي عندي.

مليكة بتردد: لأ، عايزة حاجة أشيك، لازم أطلع أحلى واحدة فيهم. مى باستغراب: ومن إمتى وإنتي بتهتمي بده؟ مليكة: بكرة بس يا أمي، بس مش عارفة، مفيش ولا حاجة مناسبة. مى بتفكير: اممم، أنا عندي فكرة. جه يوم الخطوبة. كانت سيلا لابسة فستان جميل وعلى الموضة، وكانت طالعة جميلة جدًا، وتارا كمان. سيلا بضحكة سخرية: مش قولتلكم مش هتيجي. آسر بفرحة: أنا كمان كنت متأكد إنها مش هتيجي. مالك في سره: فينك يا مليكة؟ أنتِ لازم تيجي، لازم.

كانت صدمة للكل أما مليكة جت وقربت منهم بثقة. لفتت انتباه الكل بجمالها وبساطتها. آسر أول ما شافها قلبه دق بقوة وبصلها بإعجاب. ساب سيلا وقرب من مليكة. مليكة بثقة: مش قولتلك إني هاجي... اتأكدت دلوقتي إني بطلت أحبك يا آسر. آسر بصدمة: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...