الفصل 7 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,503
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ورينى بئا هتعمل أي... قبل ما يكمل الكلمة، كان آسر لكمه بقوة على وجهه. رد له فهد هو كمان اللكمة. بدأ كل اللي في الجامعة يتجمعوا عشان يشوفوا خناقة آسر وفهد.

قامت مليكة من على الأرض بصعوبة وقربت من فهد وآسر بحذر، اللي كانوا نازلين ضرب في بعض ومش شايفين حد قدامهم. مكانش حد يجرؤ يتدخل ويفصلهم عن بعض، أو بمعنى أصح كانوا عايزين يشوفوا مين هيفوز في المبارزة دي. آسر الشاب المغرور الغني اللي كل البنات هتتهبل عليه، ولا فهد الطالب الجديد في الجامعة واللي خطف قلوب البنات بوسامته، واللي الكل هيموت ويعرف مين فهد ده؟ وإيه سبب الغموض اللي في شخصيته؟ قالت مليكة برجاء وهى على

بعد مسافة صغيرة من آسر: = آسر كفاية بئا... هنتفضح في الجامعة، كفاية اللي بتعملوه ده حرام عليكم. رد آسر بغضب وهو بيتلقى لكمة من فهد أوقعته أرضًا: = مليكة روحي ابعدي انتي من هنا، متدخليش. قام آسر تاني وقام بركل فهد بقوة في بطنه. في اللحظة دي، صرخت مليكة بقوة في اللي واقفين بيتفرجوا: = انتو عمالين تتفرجوا! حد ييجي يدخل، هيموتوا بعض! وبالفعل قدروا إنهم يدخلوا ويفصلوهم عن بعض بصعوبة. *** داخل مكتب عميد الجامعة.

العميد بنبرة مستهزءة: = خلصتوا العرض اللي كنتوا بتعملوه يا محترم انت وهو؟ كان فهد وآسر وشهم مليانة كدمات ومنظرهم مزري للغاية. كمل العميد بعصبية: = انتوا نسيتوا إنكم طلاب جامعيين وفي جامعة محترمة؟ سببوا إيه للمجرمين وقتلة القتلة؟ ده مش تصرف طلاب عاقلين جايين يتعلموا، ولا أولاد ناس محترمة، ده تصرف ناس بلطجية. فهد بهدوء: = حضرتك معاك حق، تقدر تتخذ الإجراء المناسب اللي نستحقه. رد العميد بسخرية وكأنه على معرفة سابقة بفهد:

= البيه أخيرًا طلع له لسان وبقى يتكلم... وأنا فعلًا هتخذ الإجراء المناسب اللي أنتوا تستحقوه. بص فهد وآسر لبعض بنظرات غضب، وبعدها بصوا للعميد منتظرين قراره. = انتوا مفصولين من الجامعة لمدة شهر، واحمدوا ربنا إني مفصلتكمش من الجامعة خالص يا محترمين. يلا روحوا من وشي. *** أول ما خرجوا، كانت مليكة وسيلا في انتظارهم. جريت سيلا على آسر بقلق، فحست مليكة بالغيرة. أما بالنسبة لفهد، بص لمليكة ببرود ومشي. سيلا بقلق:

= إيه يا بيبي اللي حصل؟ آسر بضيق: = خدت فصل من الجامعة لشهر. شهقت سيلا بدهشة. أما مليكة، فكانت خايفة تتكلم لآسر يتعصب عليها. قرب آسر بغضب من مليكة وقال: = انتي إيه اللي بينك وبين فهد عشان يتقرب منك كده؟ مليكة بصدمة من تفكير آسر: = آسر انت بتقول إيه؟ آسر بنفس الغضب: = بقول اللي أنا شايفه يا محترمة يا متربية. حست مليكة بالإهانة بسبب طريقة آسر معاها المهينة، فقالت بدموع:

= آسر اعرف انت بتقول إيه ومتتكلمش معايا بالطريقة دي. آسر بتوعد: = ماشي يا مليكة. سيلا بغيرة: = انتوا رجعتوا لبعض؟ آسر ببرود: = سيلا أنا مش فايقلك. بصت له مليكة بدهشة، معقول مش عايز يعترف لسيلا إنه رجع لها، ولا يكون بينتقم منها بالطريقة دي عشان فاكر إن في حاجة بينها وبين فهد. مسكت سيلا إيده بغضب قبل ما يمشي، فزقها آسر بضيق. كانت هتقع على وشها بس... مسكتها مليكة وقالت بشماتة:

= تؤ، معلش أصل أما آسر بيكون متعصب مش بيشوف قدامه. سيلا بغضب: = لو مفكرة إن آسر بيحبك تبقي هبلة، بيتسلى بيكي يومين زيك زي أي واحدة عرفها، وفي الآخر بيرجعلي أنا. مليكة بابتسامة مستفزة: = ولما انتي عارفة إنه يومين وهيرجعلك تاني، إيه اللي مخليكي مضايقة أوي كده؟ حاولت سيلا تتكلم بنبرة عادية وتخفي عصبيتها وغيرتها:

= ومين قالك إني مضايقة، بالعكس أنا مبسوطة جدًا أما أشوفه بيلعب بمشاعر واحدة هبلة زيك. وبكرة تعرفي إني كان معايا حق في كل كلمة يا روحي. حست مليكة بالتوتر شوية، وده اللي سيلا شافته في عينيها، واللي كانت عايزة توصله عشان تخوف مليكة وتبعدها عن حبيبها آسر. *** -أهلاً وسهلاً... البيه اللي مشرفني في كل حتة وصل... تعالى يا حبيبي تعالى. قالها والد آسر مستهزءًا. دخل آسر وهو بيبص باستغراب على طريقة والده.

وكان واقف معاه أخو آسر الكبير، فبصله آسر متسائلًا، فهز كتفيه بمعنى إنه ما يعرفش فيه إيه. آسر بنبرة عادية: = فيه إيه يا بابا؟ عز بسخرية: = انت اللي بتسأل في إيه؟ أنا اللي أسألك السؤال ده يا محترم يا مؤدب. هنا فهم آسر السبب وراء عصبية والده، فقال: = هو دكتور أسامة لحق يكلمك ويقولك؟ عز بغضب: = أنا عايز أفهم انت إيه حكايتك بالظبط؟ آسر: = بعتذر على اللي حصل يا بابا، يعني اتعصبت شوية ونسيت إني في الجامعة. عز بصرامة:

= أنا شايف إنك مش نافع في الجامعة... انت تنزل من بكرة الشركة أحسن مع أخوك. آسر بضيق: = ماشي يا بابا، اللي حضرتك شايفه. هنا دخل قاسم أخو آسر باعتراض وقال: = سيبه يا بابا يروح جامعته، وبعدين انت مسمعتش منه إيه اللي حصل؟ ما يمكن معاه حق. عز بسخرية: = انت بالذات اخرس.. ده انت خيبتك أكبر من خيبته بمليون مرة. قاسم بصدمة: = أنا يا بابا؟ عز بسخرية: = أيوا انت يا حبيب أبوك... رايح تخطب واحدة مش من مستوانا وفاكرني مش هعرف...

وياترى بقى حددت موعد الفرح كمان ولا لسه؟ حس قاسم بالإحراج والتعجب في آن واحد، وده لأنه استغرب إزاي والده عرف حاجة زي دي. فهم عز اللي بيدور في دماغ ابنه. عز بغرور: = طبعًا مستغرب عرفت إزاي؟ شكلك نسيت أبوك يبقى مين... ويكون في علمك يا ابني، أنا مستحيل أوافق على الجوازة دي. قاسم بحدة: = وأنا مش هجوز غيرها يا بابا. وساب عز تحت صدمته ومشي. عز: = استنى يا ولد...

خرج قاسم بغضب من تفكير أبوه وركب عربيته. وقبل ما ينطلق، وقفه آسر. آسر بمرح: = إيه رأيك نروح الجيم؟ ابتسم قاسم على تصرف أخوه اللي عايز يخرجه من حالة الضيق اللي هو فيها، على الرغم إن هو كمان مضايق. قاسم: = طيب اركب خلينا نروح. *** في النادي. كانت سيلا بتحكي لتارا كل اللي حصل، وتارا مصدومة. سيلا: = ده انتي فاتك كتير أوي إنك مجتيش النهاردة. تارا: = كله بسبب البيه مالك هو اللي آخرنا.

(تارا ومالك أولاد عم بيروحوا الجامعة ويرجعوا مع بعض) كان مالك شارد الذهن بيفكر في لمياء. سيلا بسخرية: = ده شكل مالك مش معانا خالص. مالك بانتباه: = كنتوا بتقولوا حاجة؟ تارا: = مالك إيه مش على بعضك من امبارح؟ مالك بقلق وخوف واضح: = بصراحة قلقان أوي على لمياء، قافلة تليفونها من امبارح، كل ما أرن عليها بيدي مغلق. سيلا: = وإيه الجديد في كده؟ ماهي دايما تليفونها ومبتردش على حد. معرفش البنت دي شايفة نفسها علينا ليه.

مالك بحدة: = لو سمحتي يا سيلا اتكلمي على لمياء بشكل أحسن من كده. تارا: = على فكرة بقى سيلا مغلطتش في حاجة، انت دايما بتجري ورا لمياء وهي مش معبراك ولا مدياك أي قيمة، ووجودك أصلًا مش فارق معاها. ده معناه إنها أكيد مش بتحبك. مالك بصرامة: = تارا انتي آخر واحدة تتكلمي عن الحب. كمل كلامه بغضب من نفسه: = أنا أصلًا غلطان إني قعدت معاكم بتفكيركم المتخلف ده. ومشي وسابهم تحت صدمتهم. سيلا بنبرة مستهزءة: = ابن عمك الحب جننه. ***

قدرت لمياء تنفذ خطتها وخرجت من البيت من البوابة الخلفية اللي مفيهاش حراس أو كاميرات. بس للأسف معرفتش هتروح فين، فطلعت على الطريق الرئيسي. وأول حاجة عملتها لمياء إنها بعتت رسالة لسيلا بعد ما وقفت واحد غريب وطلبت منه موبايله. وأول ما الرسالة وصلت لمليكة، قلبها اطمن على صاحبتها. صحيح كان عندها فضول تعرف إيه اللي حصل معاها، بس لمياء قالت لها متحاولش تتصل عليها لحد ما هي تظهر. وبعدها مليكة بعتت رسالة هي كمان لمالك تطمنه.

*** -خلاص يا ماما بقيت كويسة والله. مديحة بقلق: = لا قومي البسي خلينا نروح لدكتور نطمن على رجلك، افرضي كان فيه كسر. مليكة: = يا ماما يا حبيبتي صدقيني بقيت كويسة. كانت مي أخت مليكة ماسكة الموبايل وبتكتب وهيا مبتسمة. مليكة بهمس: = أنا رأيي يا ماما تاخدي منها الموبايل ده... عشان تنتبه لدراستها شوية. مديحة بتفكير: = أيوا يا بت يا مليكة معاكي حق، أهي طول اليوم على الحال ده، أما بتسمع مسلسل أو ماسكة الموبايل ده. أنا مش...

بالنسبة لمي، لبست بسرعة وحطت ميكياج خفيف وراحت الدرس، أو نقول مقابلة. ذهبت مي لمطعم، وقبل ما تروح تقابل الشخص اللي جاية عشانه، عدلت من ملابسها وظبطت مكياجها في دورة المياه. مي برقة: = اتأخرت عليك؟ الشاب: = لا يا حبيبتي... بس تعرفي انتي وحشتيني أوي. *** عدى شهر من غير أحداث مهمة تذكر، غير إن الامتحانات كانت قربت وآسر وفهد رجعوا الجامعة. مالك: = صباح الخير... ردوا كلهم السلام، بس كان باين عليهم الضيق. مالك:

= إيه مالكم يا شباب؟ فيه إيه؟ ردت تارا بتذمر: = زعلانين عشان الامتحانات قربت. سيلا بسخرية: = طب وانتي زعلانة ليه؟ انتي أخوكي دكتور في الجامعة ويقدر ينجحك بسهولة. تارا بضحكة مستهزئة: = عاملي فيها عنده مبادئ وقيم. سيلا: = مبكر هش في حياتي أد الناس اللي بتعمل فيها أصحاب مبادئ نبيلة زي مثلا البنت اللي اسمها مليكة دي. كملت سيلا بخبث: = بس أنا عندي فكرة تساعدك في الامتحان يا تارا، ومنها نتسلى شوية. تارا بحماس:

= ومستنية إيه؟ قوليها؟ سيلا: = تعرفي الولد اللي اسمه معتز اللي كان بيحاول يتقرب منك السنة اللي فاتت؟ تارا بتذكر: = أيوا الشاب اللي أنا رفضته... سيلا بلؤم: = أيوا بالظبط... ده بقى بيطلع التاني بعد مليكة. جربي إنك تتقربي منه تاني، وهو طبعًا ما يصدق، وخليه يغششك في الامتحانات. تارا برفض: = لا طبعًا مستحيل... انتي ناسيه إنه مش من مستوايا خالص، وأنا مبحبش الناس دي. واصلًا ماما لو عرفت إني بختلط بيهم هتزعل مني.

سيلا محاولة إقناعها: = تعالي على نفسك شوية، وبعدين انتي هترتبطى بيه بجد، ده مجرد تمثيلية هتنتهي أول ما الامتحانات تخلص، ومنها نكون اتسلينا شوية، وبقالنا كتير أصلًا متسلناش من ساعة مليكة. بص لهم مالك باستحقار وسابهم ومشي. تارا بتفكير: = فكرة حلوة... سيلا بحماس: = وكمان هتعجب آسر أنا متأكدة.... طب يلا نبدأ الخطة. تارا باستغراب: = إزاي؟ سيلا: = بصي معتز ده مش بيتنقل من مكتبة الجامعة. تارا بخبث:

= ده انتي بقى عاملة تحريات عنه. سيلا بفخر: = طبعًا، هو أنا أي حد... أنا راسم خريطة جهنمية، تعالى أحكيلك عليها. *** كان آسر وصل الجامعة، وأول حاجة عملها إنه راح يدور على حبيبته مليكة. وبالفعل لاقاها في مكتبة الكلية، كانت قاعدة مع معتز بيراجعوا مع بعض امتحانات السنين اللي فاتت. حس آسر بالغيرة. آسر باشتياق: = مليكة انتي هنا؟ مليكة بفرحة: = آسر انت جيت! رد آسر بابتسامة بسيطة:

= أيوا يا حبيبتي، قولت آجي أسلم عليكي أول حاجة، بس شكلك مش فاضية. قال كلمته الأخيرة بضيق وغيرة وهو بيبص على معتز. مليكة: = معلش يا آسر، أصلي بذاكر ومش فاضية. قال معتز وهو بيبص على الساعة: = مليكة يلا، لسة مخلصناش ربع الامتحانات اللي معانا. هزت مليكة راسها وقالت لاسر: = طب يا آسر أشوفك بعد ما أخلص في الكافتيريا. آسر بضيق: = تمام يا مليكة. وهو خارج، طلع خاتم رقيق بص عليه وابتسم وهمس:

= النهاردة هعترف بحبي ليكي يا حبيبتي قدام الكل. وبالفعل، أما مليكة خلصت وخرجت، كان آسر جمع كل أصحابه، وأولهم سيلا وتارا اللي كانوا منتظرين بفضول آسر عايز يقول إيه. مليكة وهى بتلتفت حواليها: = فيه إيه يا آسر؟ آسر بابتسامة وحب: = مش انتي كنتي عايزاني أعترف قدام الكل بحبي ليكي؟ وأنا بقول قدام إني مش بس بحبك، أنا بعشقك يا مليكة. خرج الخاتم عشان يقدمه لمليكة. ابتسمت مليكة وقالت: = بس أنا مش موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...