نظر عمر لمليكة وتفاجأ بجمال تلك الحورية، فهو أول مرة يرى فيها شعرها. حمحمت مليكة بخجل من نظراته. مليكة بخجل: "ولد عمي." عمر بهيام: "هااام." مليكة: "هناكل إيه؟ عمر فاق من سرحانه وقال: "طلبت بيتزا." عقدت حاجبيها بتعجب: "هي إيه البيتزا دي؟ عمر ضاحكاً على كلمتها: "دي بيتزا، ودي حاجة مشهورة في مصر." مليكة: "لأ مش هحبها." عمر بدهشة: "هو إنتي كنتي جربتيها عشان تقولي كده؟ تعالي اجعدي وجربي."
هزت رأسها إيجاباً وجلست على الكرسي المجاور لها. أخذ عمر قطعة من البيتزا وأداها لها. عمر: "خدي جربي." أخذتها منه وأكلتها. عمر: "إيه رأيك؟ مليكة: "حلوة جوي." عمر بابتسامة: "طب كلي يلا." وهما يأكلان، لاحظ عمر هدوم مليكة واستغرب. عمر باستغراب: "إنتي ليه لابسة بيجامة بكم مع إن الجو حر؟ مليكة بتوتر: "ا.ا عادي أنا مستريحة كده." عمر بعدم اقتناع: "تمام." ولكن فاجأه وقوفها. عمر: "إيه؟
مليكة بندم: "أنا نسيت أصلي، إزاي أنسي الصلاة." عمر تضايق من نفسه لأنه أيضاً نسي الصلاة. ذهبت مليكة لغرفتها، ولكن قاطعها صوت عمر يقول: عمر: "اتوضي والبسي الزهدال وتعالي نصلي سوا." ابتسمت له مليكة وهزت رأسها إيجاباً ودخلت الغرفة. توضأت ولبست الزهدال وخرجت، لقيته فارش مصلتين في اتجاه القبلة، ومصلية متقدمة عن الأخرى. مليكة بابتسامة: "يلا نصلي." عمر: "يلا." وقف عمر على المصلية المتقدمة وخلفه مليكة، وبدأوا الصلاة.
تأثرت مليكة كثيراً بصوته الذي جعلها تشعر بالخشوع والاطمئنان. وبعد وقت انتهوا من الصلاة، وكانت مليكة على وشك النهوض، فتفاجأت بعمر يمسك يدها ويجلسها أمامه برفق، وبدأ يسبح على يدها. وبعد ما انتهى قال: "بعد كده تتعودي إننا لما نصلي مع بعض، متقوميش إلا لما أسبح على يدك." تفاجأت. هزت رأسها إيجاباً بفرحة وقالت: "اتفاجأت." عمر: "يلا روحي نامي عشان الوقت اتأخر." هزت رأسها ونهضت، وقبل دخولها قالت:
مليكة: "تصبح على خير يا ولد عمي." عمر بابتسامة: "وإنتي من أهل الخير." دخلت مليكة وخلعت زهدالها ورمت نفسها على السرير بفرحة وهي تتذكر كيف كان يؤمها في الصلاة، وصوته الذي أذاب قلبها في لحنه وتسبيحه على يدها، لتنام، وهذا اليوم محفور في ذاكرتها. عند عمر. عندما دخلت مليكة إلى غرفتها، تنهد بحرارة، فهو عاشق. انتظر هذه اللحظة منذ أول يوم رآها فيه، فهو حقاً أحبها منذ ذلك اليوم، ولكن عندما وضع والده هذا الشرط، فرح من قلبه.
ولكنه غضب عندما ظن أنها ممكن أن تكون لا تحبه ولا تكن له مشاعر الحب. غضب كثيراً عندما ظن أنه سيظلمها معه في ذاك الزواج، فهو لا يعلم أن محبوبته تعشقه بجنون. ذهب إلى الغرفة التي بجوار غرفة مليكة، ووضع جسده على السرير وذهب في نوم عميق، وهو يفكر في معشوقته. في الصباح. استيقظ عمر ودلف إلى حمام غرفته، اغتسل وتوضأ وصلى فرضه، وخرج من الغرفة، فاستغرب عندما سمع صوت غريب يأتي من المطبخ. ذهب ليرى، تفاجأ عندما رأى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!