ذهب عمر إلى المطبخ وتفاجأ عندما رأى مليكة تطبخ والمكان من حولها مبعثر. عمر: إيه اللي عملتيه في المطبخ ده؟ مليكة: كنت بطبخ. عمر: تطبخي؟ تعملي في المطبخ كده؟ وبعدين إنتي جبتي الحاجات دي منين؟ مليكة: ما أنا قلت إنت هتجوع أكيد هتبقى جعان، عشان كده طلبت من عم عبده يجيب الحاجات دي. عمر: طب وحاسبتيه؟ مليكة هزت رأسها: أيوه، أنا كان معايا فلوس.
عمر مسك إيديها وقال: بعد كده تاخدي الفلوس مني أنا، وحتى لو لقيتيني نايم أو مش هنا تاخدي اللي إنتي عايزاه، تمام؟ مليكة بخجل: تمام، يلا بقى اقعد على السفرة برا وأنا هجيب الأكل وهأجي. عمر: حاضر. خرج من المطبخ وهي مسكت إيديها وحطتها على قلبها وقالت: إيه يا جلبي مش من مسكة إيد تدق بسرعة كده؟ خرجت ووضعت الأكل على السفرة وبدأوا يأكلون. عمر
وهو يضع المعلقة في فمه: أنا احتمال أتأخر النهارده عشان ده أول يوم، ولازم أفهم طبيعة المستشفى والدكاترة اللي هنا. مليكة هزت رأسها إيجابًا وكملت أكلها. وبعد مدة أنهوا تناول الطعام وذهب عمر ليبدل ملابسه، ودخلت مليكة لتغسل المواعين. بعد ربع ساعة انتهت وخرجت من المطبخ ووجدت عمر خارج من غرفته يرتدي تي شيرت أسود مكتوب عليه بعض الكلمات باللون الأبيض وبنطال جينز أسود ويرتدي ساعة فضية اللون، واشتمت رائحة عطره التي أذابت قلبها.
عمر ناظرًا إليها: أنا ماشي، محتاجة حاجة؟ هزت مليكة رأسها نفيًا وقالت: عايزة سلامتك. ابتسم لها عمر وذهب باتجاه باب الشقة، وقبل أن يخرج قطعته صوت مليكة. مليكة: لا إله إلا الله. عمر: محمد رسول الله. خرج عمر واتجه إلى المستشفى التي سيعمل بها. وبعد خروجه تنهدت مليكة بهيام وقالت وهي تشم رائحة عطره التي لا يزال أثرها موجود: مليكة بهيام: هييييح، امتى بقى هتحبني يا معشوق قلبي. وبعدها ذهبت لتجلس على الأريكة لتشاهد التلفاز.
عند عمر. وصل عمر المستشفى في وقت قصير، فهي ليست بعيدة عن مكان شقته. دخل عمر المستشفى وسأل على المدير، فدله أحد الممرضين على أوضة المدير واتجه نحوها وخبط على الباب. وليد (المدير) : ادخل. دخل عمر، وعندما رآه وليد نهض من مكانه وذهب ليحضن صديقه. وليد: اقعد يا صاحبي. جلس عمر على الكرسي بجوار مكتب وليد، وجلس وليد على كرسي مكتبه. عمر ضاحكًا: أسيبك يومين أرجع ألاقيِك مدير.
وليد بغرور مصطنع: طبعًا يا ابني، إنت مفكرني قليل ولا إيه؟ عمر ضاحكًا: لا يا عم مش قليل. ثم وضع أمامه ملفًا. وليد: إيه ده؟ عمر: ده الـ CV بتاعي. وليد: أنا مش محتاجه يا عمر، أنا عارف إنت قد إيه مجتهد وإنك كنت دايما بتطلع الأول، وبعدين يا عم ده أنا اللي طلبت منك تيجي تشتغل هنا معايا. عمر: برضه لازم تشوفه ولازم تميز بين حياتك العملية والشخصية. وليد: حاضر، بس سيبه دلوقتي وقلي عملت إيه في اليومين دول. عمر: اتجوزت.
وليد بصدمة: إيه؟ إمتى وإزاي؟ وبعدين مش إنت كنت قايل لي إنك بتحب بنت عمك؟ عمر بحزن: ما أنا اتجوزتها. وليد: طب إنت زعلان ليه؟ ده إنت كنت مش بتبطل كلام عنها وكنت بتتمنى تبقي معاك دايما وتتجوزها. عمر بهدوء: هحكيلك اللي حصل. حكاله عمر عن شرط والده وعن سبب غضبه. وليد: ما يمكن تكون بتحبك. عمر بحزن: ما أعتقدش. وليد: ليه بتقول كده؟ عمر بابتسامة: فكك مني، وقلي صحيح عملت إيه مع ملك.
وليد بتنهيدة حزن: جت امبارح وقدمت على وظيفة هنا وبدأت شغل النهارده. عمر: طب ما حاولت تقولها إنك بتحبها؟ وليد بحزن: معنديش القوة، ساعات ببقى عايز أروح أقولها بس لما بقف قدامها بحس إني نسيت كل الكلام. عمر ربت على كتف صديقه بحزن، وكان على وشك الكلام ولكن قاطعه خبط على باب المكتب. وليد: ادخل. الممرض: دخل. الممرض: حضرتك، أوضة العمليات اللي قلت عليها جهزت. وليد: ماشي يا أحمد. ثم وجه كلامه لعمر:
وليد: معلش يا عمر نكمل كلامنا بعدين. عمر: روح شوف شغلك. وليد: طب على ما أرجع لك تاني هخلي أحمد يوريك مكتبك. هز عمر رأسه، وقال وليد للممرض وهو يشير إلى عمر: وليد: ده الدكتور عمر خالد وهدان، ووريه المكتب اللي طلبت منك تجهزه. أحمد: حاضر يا دكتور. ثم ذهب وليد إلى غرفة العمليات، وذهب عمر مع أحمد إلى مكتبه الجديد. في الطريق حس عمر أن أحدًا ما يراقبه، فالتفت بجسده ليرى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!