الفصل 4 | من 9 فصل

رواية ملكتني ابنة عمي الفصل الرابع 4 - بقلم مورا فراج

المشاهدات
18
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فاقت مليكة من شرودها على قول المأذون: "أمضي هنا يا بت." بعد ما أمضت، قال: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." بعدما انتهت جملته الشهيرة، تلقوا المباركات من المعازيم. وبعد مدة قصيرة، بعد ما ذهب المعازيم ولم يتبقَّ سوى عائلة وهدان. خالد: "يلا يا ولدي خد مرتك واطلع أوضتك." عمر: "بعد إذنك يا بوي، أنا عاوز أسافر دلوقت." زينب: "بس يا ولدي... قاطعها خالد: "سيبيه على كيفه يا زينب."

ووجه كلامه لمليكة: "اطلعي يا بتي جهزي شنطتك عشان تسافري مع جوزك." هزت مليكة رأسها إيجابًا وذهبت لأوضتها. وذهب عمر ليحضر مفتاح عربيته وشنطته. بعد قليل، كان عمر يقود سيارته ومليكة جالسة بجواره. عم الهدوء في المكان. وكانت مليكة ساندة رأسها على زجاج العربية وتنظر إلى الطريق. وكان عمر ينظر لها بين الحين والآخر. مليكة: "عاوز تقول حاجة يا ولد عمي؟ عمر: "مش عاوز أقول حاجة، بس مستغرب من هدوئك. إنتِ ما كنتيش كدا لما سافرت."

مليكة بضيق: "كل حاجة بتتغير يا ولد عمي، حتى إنت اتغيرت." عمر: "أنا ما اتغيرتش يا مليكة." مليكة: "اتغيرت واتغيرت جوي كمان. ويا ريت تركز على طريقك، وبعد كده لما تكلمني تكلمني بلغة بلدنا، على الأجل مش هحس إني غريبة في بيتي." اكتفى عمر بهز رأسه إيجابًا، فلم يجد ما يقوله لها. وبعد قليل، أعلنت السيارة عن قرب نفاذ الوقود. فذهب عمر إلى أقرب محطة وقود ونزل من العربية وقال للعامل أن يملأها بالوقود. ثم ذهب إلى مليكة.

عمر: "أجيبلك حاجة تاكليها؟ أنا عارف إنك ما أكلتيش حاجة من الصبح ولسه الطريق طويل." مليكة: "مش عاوزة حاجة، هاتلي بس إزازة ميه." هز رأسه إيجابًا وذهب إلى محل صغير داخل المحطة. مر ربع ساعة ورأته ذاهبًا باتجاهها ومعه كيسة كبيرة. وضع الكيسة في العربية وذهب ليحاسب العامل، ثم عاد إلى مقعده وانطلق بالعربية. عمر: "الكيسة اللي ورا فيها ميه وشوية أكل. افتحي وكلي." فتحت مليكة الكيس وأخذت إزازة ميه. عمر بضيق: "بقولك افتحي وكلي."

مليكة بعد ما شربت من الإزازة: "مش جعانة." وفجأة، وقف عمر العربية بغضب ونظر لها بحدة: "اسمعيني كويس يا مليكة، أنا لما بقول حاجة تتسمع من أول مرة. وبلاش عنادك دا معايا يا بت عمي." ثم كمل بغضب وصوت أرعبها: "فاهمة؟ هزت رأسها إيجابًا بخوف وطلعت من الكيس كيس مولتو كبير. نظر لها برضا وشغل العربية وتابع طريقه. عمر بمرح: "ما تجيبلي حاجة آكلها، ولا إنتِ ناويه تاكليهم لوحدك؟ دا حتى اللي ياكل لوحده يزور."

فتحت الكيس بإحراج وأدت له كيس مولتو زي اللي معاها. وبعد وقت طويل، وقف عمر العربية قدام عمارة كبيرة. ونظر لمليكة وقال: "يلا وصلنا." هزت مليكة رأسها ونزلت من العربية هي وعمر. ولما البواب شاف عمر. البواب (عبده) : "حمد الله على سلامتك يا عمر بيه." عمر: "الله يسلمك يا عم عبده." ونظر إلى مليكة وقال: "دي مليكة مرتي." عبده: "هو إنت متجوز يا عمر بيه؟ هز عمر رأسه إيجابًا وقال: "النهاردة كان كتب كتابنا."

عبده: "ألف مبروك يا عمر بيه، ألف مبروك يا بتي." عمر: "الله يبارك فيك. تعالي يلا طلع معايا الشنط دي." عبده: "حاضر يا بيه." شال عبده الشنط مع عمر وطلعوا شقته. عبده: "تؤمر بحاجة تانية يا عمر بيه؟ عمر وهو يعطيه نقود: "كتر خيرك يا عم عبده، روح انت." بعد ما عبده مشي، التفت عمر لمليكة وجدها بتلف حولين نفسها بانبهار. مش جمال الشقة وألوانها الهادئة. عمر: "عجبتك؟ مليكة بابتسامة: "جوي." ثم أخذت شنطتها وقالت: "فين أوضتي؟

أشار لها على الأوضة وقال: "دي أوضتك واللي جمبها أوضتي لو احتجتي حاجة." هزت رأسها إيجابًا وذهبت إلى الأوضة. وقبل أن تدخل، قال عمر: "ارتاحي شوية على ما أطلب أكل لينام." مليكة سريعًا: "وتطلب إيه؟ أنا بعرف أطبخ." عمر: "منا عارف، بس مافيش حاجة في المطبخ عشان تعمليها. وكمان إنتِ جايه تعبانة من السفر." هزت رأسها إيجابًا ودخلت الأوضة وغيرت هدومها إلى بيجامة فلاحي رقيقة بكم وفردت شعرها البني الذي يصل إلى ما بعد خصرها.

وبعد نص ساعة، سمعت صوت باب الشقة وسمعت عمر وهو بيكلم عامل الدليفري. وبعد ما ذهب، سمعت عمر ينادي عليها. عمر: "مليكة، الأكل جه." خرجت مليكة من الأوضة ووجدت عمر جالس على سفرة صغيرة وبيفتح علبة كبيرة. ولم ينتبه له. مليكة: "هناكل إيه؟ وجه نظره لها وتفاجأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...