الفصل 7 | من 9 فصل

رواية ملكتني ابنة عمي الفصل السابع 7 - بقلم مورا فراج

المشاهدات
20
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

التفت عمر بجسده فراى ملك تتبعه. عمر ضاحكًا: "أيوة يا ستي ملك، ماشية ورايا ليه؟ ملك بتوتر: "مفيش، بس استغربت لما لقيتك هنا." عمر: "لا يا ستي متستغربيش، أنا هبدأ شغل النهاردة." ملك بفرحة حاولت إخفائها: "بالتوفيق إن شاء الله." عمر بابتسامة: "شكرًا." أحمد الممرض: "اتفضل معايا يا دكتور." عمر: "طب عن إذنك يا ملك." ملك: "اتفضل." ذهب عمر مع الممرض، ونظرت ملك لخياله بحب.

بعد وقت، كان عمر يجلس على كرسي مكتبه الجديد، وكان ينظر للصورة التي وضعها على مكتبه بحب. كانت صورة مليكة، التي التقطها لها وهي صغيرة، وكانت تأكل لوح شوكولاتة وكان فمها ملطخ بها، فكان شكلها برئ جداً يجذب كل من ينظر لها. قاطع شروده دخول وليد. وليد: "اتأخرت عليك." عمر بغيظ: "اتخرجت من الكلية وبقيت مدير مستشفى، ولسة لحد دلوقتي بتدخل عليا أي مكان من غير ما تخبط! وليد بمرح: "يا عم، الأبواب دي معقدة."

عمر: "والله مفيش حد معقد غيرك." كاد وليد أن يتكلم، ولكن قاطعه صوت رنين تليفون عمر. عمر لما شاف الرقم استغرب، فكان رقم هاتف شقته. علم أنها مليكة، فمسك التليفون ورد عليها. عمر: "أي يا ملي... ولكن قاطعته صوتها الباكي. مليكة ببكاء: "عمر، الحقني! عمر بخوف: "في إيه مالك؟ مليكة ببكاء شديد: "تعالى بسرعة." عمر: "أنا جاي حالاً." أغلق واخذ مفتاح عربيته ومحفظته، وكان على وشك الخروج، ولكن قاطعه صوت وليد. وليد: "في إيه يا عمر؟

عمر بخوف: "مش عارف مليكة مالها، معلش يا صاحبي لازم أروح." وليد: "مش مشكلة، ابقى ابدأ شغل من بكرة وابقى طمني." عمر: "تمام." خرج عمر مسرعاً إلى سيارته وقادها بسرعة. ولما وصل العمارة، ذهب سريعاً إلى شقته وأخرج مفتاح الشقة وفتحها. وعندما فتح باب الشقة، وجدها مظلمة. حاول إضاءة الأنوار، ولكن بلا فائدة، فأضاء كشاف هاتفه ونادى عليها. عمر: "مليكة، انتي فين؟

سمع صوت شهقاتها قادمة من غرفتها. ذهب سريعاً إليها وبحث عنها في أرجاء الغرفة، فوجدها جالسة في ركن الغرفة، ضامة قدميها إلى صدرها، تبكي بشدة. ذهب إليها مسرعاً وجلس مقابلها. عمر: "مالك يا مليكة؟ في إيه يا حبيبتي؟ ولكنها لم ترد عليه، بل رمت نفسها في حضنه تبكي بخوف. ربّت على شعرها بهدوء وهو يقول: "في إيه يا مليكة؟

مليكة ببكاء وبصوت ضعيف: "والنبي يا عمر، متخليهاش تضربني. قولها مليكة مش هتغلط تاني، وقولها متحبسنيش في الأوضة الضلمة، وأنا هعمل كل حاجة ومش هغلط تاني بعد كده." ارتفعت شهقاتها، بينما هو تفاجأ بما تقوله. من سوف يضربها ويحبسها؟ عن ماذا تتحدث؟ عمر محاولاً تهدئتها: "اهدي يا مليكة، محدش هيضربك أو يحبسك." مليكة وهي تشد على حضنه وتقول بين شهقاتها: "لأ، هي هتضربني وتحبسني. هـ... هي...

تفاجأ عمر من سكوتها ومن سكون جسدها. رفع رأسها إليه، وجدها غائبة عن الوعي. حاول إفاقتها ولكن دون فائدة، فحملها ووضعها على السرير، وأخذ هاتفه واتصل على عبده البواب. عبده: "ألو، يا عمر بيه." عمر بغضب: "إيه اللي حصل للكهربا يا عم عبده؟ عبده بخوف من صوته: "يا بيه، الكهربا مقطوعة في العمارة كلها، وأنا دلوقتي واقف مع العامل اللي بيصلح الكهربا، وهو بيقول خمس دقايق والكهربا ترجع." عمر: "تمام يا عم عبده."

قفل التليفون وذهب وجلس بجوارها ينتظر الكهرباء. بعد خمس دقائق، وبعد ما جاءت الكهربا، دلف عمر إلى المطبخ وأحضر كوب ماء ورش بعضه على وجهها حتى بدأت تستيقظ. وعندما استيقظت، وجدت نفسها على سريرها ووجدت عمر بجانبها. افتكرت ما حدث معها وارتمت في حضنه مرة أخرى تبكي. *** في المستشفى. كان وليد يجلس في مكتبه وكان مشغول بمتابعة حالة طبية، ولكن قاطعه صوت خبط على الباب. وليد: "ادخل."

دخلت ملك إلى المكتب، وعندما رأها ترك ما في يده وابتسم لها. وليد بابتسامة: "تعالي يا ملك، في حاجة؟ ملك بتوتر: "لأ، بس شفت عمر خارج بسرعة وكان باين إنه مستعجل وخايف، في حاجة ولا إيه؟ وليد: "أيوا، مليكة رنت عليه وكان باين إن فيه حاجة، عشان كده مشي." ملك باستغراب: "مش مليكة دي بنت عم اللي كان بيكلمنا عليها؟ هز وليد رأسه إيجاباً. لتكمل ملك: "طب إيه اللي جابها مصر؟ وليد: "عشان عمر كان لازم يجيبها معاه." ملك: "لييه بقى؟

وليد: "عشان مليكة بقت مرات عمر." ملك بصدمة وقد حسّت أن أحداً ينتزع قلبها: "إيه؟ مراته؟ وليد: "في حاجة يا ملك؟ انتي كويسة؟ فاقت ملك من صدمتها وهزت رأسها إيجاباً وقالت: ملك: "طب عن إذنك يا دكتور، لازم أمشي." وليد: "تمام يا ملك، اتفضلي." خرجت وهي مكسورة، لقد نزل هذا الخبر عليها كالصاعقة. *** عند عمر ومليكة. كانت مليكة تبكي في حضنه وهو يمسد على شعرها بهدوء، إلى أن هدأت. وعندما أحس بأنها توقفت عن البكاء، أبعدها قليلاً

عن صدره وقال باستغراب: عمر: "ممكن تقوليلي إيه اللي بيحصل، وليه عيطتي كده، ومين اللي هيضربك ويحبسك؟ مليكة بتوتر: "ها، ل، لاء، مف، مفيش." عمر بحده: "مليكة، جاوبي على سؤالي، مين اللي كنتي بتتكلمي عنه؟ مليكة بخوف وتوتر: "مرات عمي زينب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...