رن عليها كتير اوي لكن مفيش رد. "ردي بقي يا مي! قرر يرن أكتر من مرة لكن مفيش رد. مي كلمت مصطفى كتير بس مردتش. فكرت إنه كده بيبعد عنها وحب رحمة، وقررت تموت ومتشوفش مصطفى مع واحدة غيرها. كان في إيديها سكينة. "مش هقدر أشوف حبي بيسبني تاني، مش هقدر... قربت السكينة من إيديها وقطعت شريانها. كان الشيطان مسيطر عليها كلياً. نزلت إيديها براحة ونظرت للدم. بعدها لم تقدر على حمل نفسها وسقطت على الأرض مغشياً عليها. في الشركة.
رن الجرس لاستدعائها، وهي دخلت له. "خير يا فندم؟ كان متعصب أوي. "ممكن أمجد متكلميش تاني بعد إذنك. يعني لو مكنتش هضايقك." "هو في إيه؟ "أمجد إنسان مش كويس. افهمي، هو هيلعب بيكي." "وأنا مش لعبة يا أستاذ حازم إني حد يلعب بيا. وبقولك تاني الكلام دا تقولوا لواحدة تكون بتضحك وتهزر أو بتكلموا. أنا بكلمه في الشغل بس. ولو على موضوع الغدا، أنا مينفعش أحرجُه وأقوله قوم كل في حتة تانية." "ماشي يا نادين، براحتك. أنا كنت بنصحك بس."
"هو فعلاً براحتي. وشكراً ليك." بعد خروجه من المدرسة كان يقف ينتظرها. قالت وهي تحتضنه: "هاااا، إنت هنا؟ بادلها الحضن: "أمال فين؟ "والله. إنت هنا ليه بقي؟ "وحشتيني، قولت أجي أشوفك وأخرجك." "تخرجني بجد؟ طب يلا، يلا." أسرعت ودخلت العربية وهو ركب وذهبوا.
كان ينتظر خروجها من المدرسة لكي يحكي معها. وجد شاب في سيارة أمام المدرسة، وعند خروجها خرج من سيارته وحضنها، وبعدها ذهبوا. حاول أن يرى وجه الشاب، لكن ذهب. ركب سيارته وذهب وراهم. كان في مكتبه هيتجنن ويعرف إيه سبب عدم ردها. وعندما رن هاتفه، أسرع إليه. "إيه يا مي، مش بتردي ليه؟ ردت عليه وصوتها كان مليان بكاء. "تعال يا مصطفى، الحق مي انتحرت." سمع الجملة دي ومصدقش نفسه، ونزلت من عيونه دمعة. "إنتي بتقولي إيه؟ إزاي عملت كده؟
إنتوا فين؟ أجابت وهي تبكي أكتر: "أنا معرفش حاجة. تعال بسرعة الله يخليك. إحنا في مستشفى... خرج من المكتب وقاد سيارته وذهب. وصل للمستشفى. "إيه اللي حصل؟ مين عمل كده؟ "أنا معرفش حاجة. أنا كنت طالعة لها الأوضة لقيتها قاطعة شريانها ومغمى عليها." قعدوا شوية وخرج الدكتور. أسرع الجميع إلى الدكتور. "خير يا دكتور؟
خلع الكمامة ثم قال: "الحمد لله، إحنا المرة دي لحقناها. لو كنتي اتأخرتي أكتر من كده مكنش حد لحقها. بس ياريت يا دكتورة شذى تعرضيها على دكتور نفساني. أنا بصراحة مستغرب إزاي تكوني إنتي أكبر دكتورة نفسانية وهي كده. أنا عشان خاطرك مش هعمل محضر." أجابت وهي وجهها في الأرض: "ماشي يا دكتور، متشكره أوي." قال مصطفى: "طيب ممكن نشوفها؟ "لأ، انهاردا ممنوع عليها الزيارات. ممكن تيجوا بكرة." في الشركة. خرج في ميعاد الغداء.
"نادين، انزلي هاتي أكلك وتعالي المكتب عندي." "أجي مكتب حضرتك؟ "هكون لمين يعني؟ هتغزل فيكي؟ تعالي عشان هتكتبي حاجات وهتبعتي فاكسات لشركات." "ااااا، ماشي." دخل مكتبه وهي كانت بتلم حاجتها. "إنتي بتعملي إيه؟ أنا جبتلك الأكل." "آسفة يا أستاذ أمجد، أنا مش هاكل انهاردا. هكون مع أستاذ حازم." ضحك لها وهو يقول: "أستاذ حازم، ماشي. أنا نازل."
قامت وروقت البيت كله وحضرت الغداء وانتظرته. ألقت نظرة على نفسها في المراية، بعدها قامت وأخدت شاور وارتدت شورت جينز مقطع وبلوزة حمرا تصل لنصف خصرها، وتركت شعرها منسدلاً على ظهرها، ووضعت مكياج وروچ أحمر، وانتظرته حتى يأتي. ظلت تنتظره حتى نامت على الكنبة.
دخل الشقة كان تعبان أوي. دخل الغرفة ولم يجدها. خرج لوحدها نائماً وكان شعرها يغطي وجهها. وضع يده على جبهتها لكي يرى حرارتها، وبعدها قبل جبهتها ودخل الغرفة وألقى بنفسه على السرير، وكان بيفكر في مي. في الشركة. بعد انتهاء موعد العمل. "أستاذ حازم، لسه في فاكسات مبعتتش. أبقى ابعتها بكرة." كان منشغل في اللابتوب. "لأ يا نادين، معلش اقعدي انهاردا إضافي لحد ما نخلص." توترت: "ااااا... أقعد إضافي تاني؟
نظر لها: "متخافيش، النور مش هيقطع. أنا أصلاً استغربت إنه قطع المرة اللي فاتت. وبعدين مش هنقعد كتير زي المرة اللي فاتت، إحنا آخرنا ساعة أو اتنين بالكتير." "خلاص، ماشي." في الخارج. ذهب جميع من في الشركة وتبقي هو. وقبل أن يخرج قرب من مكتب حازم وقفل بالمفتاح. "ماشي يا حازم، ولو مبقتش فضيحة مبقاش أنا." خرج من الشركة وكان على وجهه الفرح. فتح تليفونه وتفرج على صور وبعتهم لشخص، وبعدها قاد سيارته وذهب. في المنصورة.
كان وراهم في كل لحظة. وقف العربية عندما رآها هو الآخر يقف. "إنت وقفت ليه؟ "لحظة و جايلك تاني." "متتأخرش." نزل هو الآخر من عربيته وذهب وفتح العربية وأنزلها منها. "ااااا، إنت! نظر لها بكل غضب: "آه، أنا. شفتي؟ اتفضلي تعالي معايا." "لأ طبعاً، أجي معاك فين؟ قبض على يديها: "إنتي ليكي عين تتكلمي؟ "أنا حبيبها! لم يكتمل بسبب لكمة محمود له. "أنا بقى خطيبها! اتعصبت أوي حينما لكم ذالك الشاب وضربته في ظهره.
"إنت إزاي تضربه يا حيوان إنت! لف وجهه لها وهو متعصب وضربها بالقلم بكل عصبية لدرجة فمها نزف دماء. وشدها من طرحتها. "اخرسي ويلا على البيت. حسبنا هناك يلا." أدخلها العربية وقادها وذهب. عند مصطفى ورحمة. استيقظت من نومها لقت نور الغرفة مصطفى منور. أدركت أنه أتى. دخلت له الغرفة. كان جالس على السرير ووجه بين يديه. دخلت جلست بجانبه ووضعت يديها على ظهره. "مالك يا مصطفى؟ في إيه؟ نظر لها وكانت عيونه فيها حزن.
"أنا تعبان أوي يا رحمة." "لي؟ مالك؟ في إيه؟ تنهد وقال: "مي حاولت تنتحر." "هااا؟ لي؟ طيب هي عملت كده لي؟ "عشان لما إنتي كنتي تعبانة أنا انشغلت عنها. كلمتني كتير وأنا كنت مشغول معاكي." "تقصد إن أنا السبب؟ ثار في غضبه: "أيوا، أيوا إنتي السبب. قبل ما تدخلي حياتي هي كانت ليا بس. وقبل ما تكوني معايا هي عمرها معملت كده أبداً." دموعها نزلت بغزارة عندما سمعته يقول كل هذا.
"أنا آسفة يا مصطفى إني طلعت أنا السبب. آسفة بجد. بس أنا مطلبتش منك إنك تكون معايا وأنا تعبانة. مطلبتش منك تسندني في تعبي. أنا كنت طول عمري لوحدي. وأسفة إني دخلت حياتك. بس ياريت في أسرع وقت إنت تخرجني منها عشان خلاص أنا مش قادرة أفضل فيها." "رحمة، أنا... لم تسمعه وذهبت. دخلت غرفتها. وهو وضع يده على جبهته وهو يقول: "مش قصدي، مكنش قصدي أقول كده." في المكتب. قفلت اللابتوب. "أنا الحمد لله خلصت." "تصدقي وأنا كمان."
قامت لكي تخرج من المكتب. حاولت تفتح الباب لكن لم يفتح. "أستاذ حازم، الباب مش عاوز يتفتح." قام من على الكرسي: "إيه؟ إزاي دا؟ أوعي كده." حاول أنه يفتحه لكن لم يتفتح. "حد قفل الباب من بره." توترت: "إيه؟ طب هنخرج إزاي؟ ااا أنا عايزة أروح." "إهدي، إنتي خفتي كده ليه؟ بصي حاولي تكلمي أهلك، قوليلهم إنك مش هتعرفي تروحي." "يعني إيه؟ إحنا هنفضل هنا؟ "إنتي خايفة كده ليه يا بنتي؟ هو أنا عملتلك حاجة؟
دخل البيت وجريت على أوضتها. وهو دخل إلى جدو. "جدي، أنا عايزك في موضوع." "خير يا حبيبي." "أنا عايز أخطب لهفة." "بجد؟ "أيوا. موافق ولا إيه؟ "موافق طبعاً. بس أعرف ردها." "لأ، هي موافقة. ويا ريت الخطوبة تكون الأسبوع الجاي." "إنتوا متفقين بقى خلاص. ماشي، الأسبوع الجاي الخطوبة." في بيت نادين. "بنتك فين؟ كل دا الساعة 12 بليل." "معرفش." "أنا مش عارف البت دي مالها...
" لم يكمل كلامه ووصلته صور من رقم مجهول. فتحها كانت صور نادين وحازم في السيارة، وصورته وهو يسندها وهي تخرج من الشركة، وصورة وهما تحت قدام عمارة مصطفى. وفتح الرسالة. نص الرسالة (لو عايز تعرف بنتك فين، هي دلوقتي في الشركة مع اللي معاها في الصورة ده. فاعل خير)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!