معتصم بغضب. قولت برا. يلا. محمد وعلي خرجوا بضيق. معتصم قفل الباب وقرب منها يمسح دموعها بحب. ضي بعياط. إحنا مش إخوات. مش كده يا أبيه؟ معتصم بحب. أيوه يا حبيبتي. ضي بعياط. أمال هو. هو. بيعمل كده. ليه؟ أنا عايزة أمشي. مش عايزة أفضل. خليني نمشي. معتصم حضنها. كفاية عياط. وبعدين نتكلم. معتصم خدها. يلا نامي يا ضي عيني. وأنا هفضل جنبك يستي لحد ما تنامي. ضي. هنمشي. مش كده؟ معتصم بحب. أيوه. يلا. برا.
علي كان واقف على آخره. أنا مش هضيع كل الفلوس دي عشان دلع المحروسة بنتك. لا. لا. دا لو على آخرتها الموضوع ده هيحصل. محمد بتوتر. إيه الكلام ده يا علي؟ علي بقوة. هو ده اللي عندي. بنت هتتجوز معتصم غصب عنها. عند أيهم. حاول كتير يكلم معتصم بس مش بيرد. أيهم بضيق. براحتك بقى. أيهم خرج وركب العربية وطلع على الفيلا. بعد شوية وصل. وقبل ما يطلع لفوق. خالد أبوه. أهلاً وسهلاً بيك يا بيه. أيهم بضيق. بابا أنا مش فاضي. بعد إذنك.
خالد بعصبية. استنى عندك. أنت اتجننت ولا إيه؟ إزاي تسيبني وتمشي كده؟ يا حيوان. هدي بتوتر. خالد اهدى. مش كده. خالد. اسكتي انتي. لحد ما أشوف البيه اللي على طول سهران ومش شايف شغله. فاكر نفسه لسه عيل صغير. مش ناوي تكبر بقى ولا إيه؟ وتشوف شغلك. عندك زين اهو شايل الشغل كله. ده غير شغل الصعيد. وانت زي العيل قاعد تجري ورا البنت. أيهم غمض عينه بهدوء. نتكلم بعدين. لأني مصدع ومش قادر أتكلم. خالد بقوة. أنا خطبتلك. عند معتصم.
كانت ضي راحت في النوم. معتصم قرب منها وهو بيحرك إيده بهدوء على خدها. ومرة واحدة قرب منها وباسها بشغف وحب. معتصم سابها بعد عذاب وخرج. وأول ما قفل الباب عليها. بص لهم بهدوء. اللي حصل ده لو حصل تاني بالغلط. هيحصل حاجة عمرك ما شفتها. علي بغضب. أنت بتهددنا ولا إيه؟
معتصم بقوة. أنت عارف كويس إني مش بهدد. بس. ولولا إني عايز كده. كنت عرفتكم أنا ممكن أعمل إيه كويس. وبعدين بص على محمد وقال. أقنع بنتك وريحها. لأنك لسه متعرفش غضبي يا عمي. معتصم خرج وسابهم وركب العربية وهو مخنوق. وفضل يلف بيها. راح كلم زين. عند زين. كان لسه في الأرض. لحد ما لقى معتصم بيرن. زين. ألو. معتصم بهدوء. عامل إيه؟ زين بهدوء. ضي تاني؟ معتصم قاله على اللي حصل النهارده. تعبت يا زين. تعبت من كل ده.
زين بغضب. ما أنت اللي غلط. أي أخوك. أخوك اللي فضلت ماسكها دي لحد ما هي كمان مسكتها. نفسي أعرف كنت بتحاول تثبت إيه؟ معتصم بصوت عالي. إني أخوها. وكان لازم أكون كده. أخوها وبس. زين. أنا عندي 32 سنة. مش عايز أكون كبير عليها. زين بتعب منه. مش أول واحد يا معتصم يتجوز ويكون في فرق سن بينه وبين مراته. أنت غلطت من الأول. معتصم. زين بهدوء. هاجي بكرة ونشوف الموضوع ده. متفكرش كتير. معتصم بهدوء. سلام. زين بص على التليفون بيأس.
وراح ركب العربية وطلع على الدار. هناك كانوا بيحطوا الأكل. بعد زين وصل. زين قرب من أمه وباسها. فاطمة بحب. تعال يا حبيبي. اقعد يلا. في الوقت ده نزلت تقي بتوتر وهي بتبص على زين بخوف. فاطمة. تعالي يا حبيبتي. اقعدي. كلهم قعدوا. وزي كل مرة من لما ياسين اتجوز ياسمين. مش بتاكل معاهم. أو مش بتاكل أصلاً. كلهم بدأوا يأكلوا. معدا تقي اللي كانت مكسوفة ومش عارفة تاكل أو تمد إيدها حتى.
فاطمة قامت بحب وحطت الأكل في طبقها. واتكلمت بصوت واطي. معلش. كلي دلوقتي. لو معرفتيش تأكلي. كلي فوق بعد كده. تقي بصت لها باستغراب وهزت رأسها بهدوء. فاطمة قعدت. وفضلت تبص عليها بخبث. تقي أكلت. وفضلت شوية تبص على الأكل. فاطمة. الأكل حلو؟ تقي هزت رأسها وهي بتبص عليه. ورجعت تاكل بسرعة. كلهم بدأوا يقوموا بعد ما خلصوا. معدا تقي فضلت قاعدة. فاطمة قامت وحطت أكل تاني. كلي يا حبيبتي. انتي مكلتيش حاجة. عند أيهم.
كان واقف يبص على أبوه بسخرية. مش وقت هزار يا بابا. خالد. ومين قال إني بهزر؟ إحنا كمان يومين هنروح نخطب ياسمين بنت أخويا. أيهم ابتسم وهو بينزل من السلم. بجد؟ خالد استراح لما لاقاه بيضحك. أه. أيهم وقف قدامه. بس مش معقول. بعد ما خلصت تعليم برا. أتجاوز ياسمين؟ أيهم قاعد بقى. أنا في الآخر أتجاوز دي؟ ده أنا أقل بنت نمت معاها أنضف منها. خالد بغضب. أيهم.
أيهم. أنا كده مقولتش حاجة. ده احترامنا ليك. لأنها بنت أخوك. بس هي هتفضل مجرد فلاحة. ومش أنا اللي أتجاوز واحدة زي دي. خالد ضربه بقلم تحت صدمة هدي. خالد حط إيده على قلبه. ومرة واحدة وقع على الأرض. عند زين وتقي. بعد ما طلعوا. زين لاقاها واقفة بتوتر. زين قرب منها. وهي بدأت ترجع بخوف. غضب عنها. زين بضيق وهو بيمسكها. في إيه؟ اقفي. زين اتكلم. اللي حصل النهارده لو حصل تاني. تقي هزت رأسها بسرعة برفض. مش هيحصل.
زين بدأ يرجع شعرها لورا. ونزل على رقبتها. وبدأ يبوسها بهدوء. تقي حطت إيدها على صدره بتوتر. أنا تعبانة. زين سابها بهدوء. واتكلم. مش بحب آخد حاجة غصب. وقبل ما تقي تاخد نفسها براحة. كان كمل. وبرضه مش بحب اتنازل عن حقوقي. تقي فضلت تبصله بتوتر. زين بهدوء. بكرة الصبح جهزي. عشان هرجعك لبوكي. بكرة هطلقك. وراح سابها. وراح نام بهدوء. تقي فضلت تبص له بعد ما نام على السرير بهدوء. وفضلت واقفة زي ما هي. معقول هترجع تاني؟
هي آه متعرفش مصيرها إيه هناك. بس هنا أحسن أكيد. أي حاجة أحسن من هناك. تقي قربت منه وقعدت جنبه. زين. زين اتعدل بهدوء. في حاجة؟ تقي بتوتر. أنا. أنا مش تعبانة خلاص. زين. المعنى؟ تقي نزلت رأسها بكسوف. زين رفع رأسها بهدوء. وقال. أنا بكره الرفض. لو عايزة تكملي معايا. لازم تكوني عارفة كده كويس. تقي هزت رأسها بهدوء. زين قرب منها. وبدأ يبوسها. وهو بيحرك إيده على جسمها بتملك. وبعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!