تحميل رواية «ملكي من البدايه» PDF
بقلم فاطمه حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد كانت قاعده ع السرير بهدوء وهي بتبص قدامها وبتسمع كلام اللي قاعده جانبها. فاطمه بحب: عارفه كل حاجه جت بسرعه معلش بس اطمني زين طيب وكويس وعمك موجود معاكي وأنا كمان كلنا معاكي. اعتبريني زي مامتك الله يرحمها وممكن تقوليلي ي ماما. تحت محمود: اطلع لمراتك ي ولدي وخلي بالك منها وبراحه عليها. زين بهدوء: حاضر ي بوي. محمود: ربنا يحفظك يولدي. زين طلع ع فوق بهدوء ولما قرب بفتح الباب. جوا في الأوضة تقي بغضب: متقوليش كده تاني. فاطمه: قولت أي بس ي حبيبتي. تقي بغضب وهي بتفتكر كل أيامها مع مرات أبوها وإ...
رواية ملكي من البدايه الفصل الأول 1 - بقلم فاطمه حسن
في الصعيد
كانت قاعده ع السرير بهدوء وهي بتبص قدامها وبتسمع كلام اللي قاعده جانبها.
فاطمه بحب: عارفه كل حاجه جت بسرعه معلش بس اطمني زين طيب وكويس وعمك موجود معاكي وأنا كمان كلنا معاكي. اعتبريني زي مامتك الله يرحمها وممكن تقوليلي ي ماما.
تحت
محمود: اطلع لمراتك ي ولدي وخلي بالك منها وبراحه عليها.
زين بهدوء: حاضر ي بوي.
محمود: ربنا يحفظك يولدي.
زين طلع ع فوق بهدوء ولما قرب بفتح الباب.
جوا في الأوضة
تقي بغضب: متقوليش كده تاني.
فاطمه: قولت أي بس ي حبيبتي.
تقي بغضب وهي بتفتكر كل أيامها مع مرات أبوها وإزاي كانت بتعمل طيبة قدام أبوها وكانت بتقول إنها بتعاملها كويس وأنها إزاي بتفضل تتحيل عليها علشان تقولها ي ماما وهي اللي مش راضية. انتي مش ماما ومستحيل تكوني زيها محدش زي ماما انتي فاهمه أنا بكرهكم كلكم. كلكم كدابين.
في الوقت دا دخل زين بغضب ورفع أيده علشان يضربها لكن أيده فضلت في الهوا لما فاطمه قالت:
فاطمه بغضب: زين. هتعمل إيه. نزل إيدك. وتعال ورايا.
فاطمه خرجت وزين وراها.
ودخلت أوضتها: كنت هتعمل إيه. هتضرب مراتك لا وكمان في أول يوم جوازكم. أنا ربيتك ع كده.
زين بغضب: انتي مكنتيش سامعها.
فاطمه بحب: معلش ي ولدي انت عارف أبوها كان بيعمل فيها إيه هو والعقربة مراته. معلش ي ولدي استحملها وهي بكرة تفهم.
زين بصلها بضيق.
فاطمه بحب وهي بتحط إيدها ع كتفه: روح لمراتك يولدي ربنا يهديك عليها ويهديها عليك.
زين خرج بغضب ودخل أوضته لاقها لسه قاعده ع السرير.
زين مسكها من إيدها بغضب: اسمعي الكلمتين دول. أمي هي ست الدار وانتي هنا خدامة تحت رجليها. اللي حصل دا لو حصل تاني بلغط حتي. هتشوفي حاجات عمرك ما شوفتيها انتي فاهمه.
كان بيقول كل دا وهو بيضغط ع إيدها جامد.
تقي بوجع: فاهمه.
زين زقها ناحية باب الحمام: غوري غيري يلا.
تقي أخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعة وهي بتكتم دموعها.
برا
زين بص عليها بغضب وبدأ يقلع هدومه وهو مضايق.
جوا
تقي بدأت تغير هدومها وهي بتعيط وهي بتقول إنها خرجت من نار أبوها علشان تدخل نار جوزها.
تقي غيرت وغسلت وشها بوجع قلب وخرجت بخوف وتوتر.
زين كان قاعد مستناها لحد ما لاقها بتفتح الباب براحه.
زين بص عليها بيقيم ميقدرش ينكر إنها حلوه.
زين قرب منها وبدأ يرجع شعرها ورا.
تقي بتوتر وهي بتحاول تبعد: ابعد. أنا مش عايزة.
زين بهدوء عكس الشخص اللي كان من شوية: اهدي واطمني. متخافيش مني واهدي.
زين بدأ يحرك إيده ع جسمها بهدوء رغم رفضها ونزل وبدأ يبوسها وبعدين.
تاني يوم الصبح بدري
زين بدأ يتحرك لحد ما فتح عينه بنوم.
زين نزل عينه ع اللي نايمه بعمق.
زين قام بهدوء وأخد دش ولبس ونزل تحت.
تحت
كانوا كلهم قاموا من بدري لأنهم متعودين على كده.
فاطمه بعتاب: نزلت ليه يولدي. كنت هبعتلك الأكل فوق.
زين قرب منها وبسها بحب: انتي عارفه إني مبعرفش أفطر غير معاكم.
محمود بحب: تعال يولدي.
مرات عمه بحقد: أمال فين مراتك ي زين الرجال ولا متعرفش حاجة في الأصول وإنها المفروض تنزل قبلك تحضر الفطار مع البنات.
فاطمه بصتلها بضيق.
حتي أحمد جوزها.
زين وهو بياكل بهدوء: شكلك نسيتي إنها عروسة ي مرات عمي.
زين قام من ع الأكل: أنا رايح أشوف الدبيح ي حاج.
محمود بهدوء: روح ربنا معاك.
زين قبل ما يخرج قرب من امه: مش عايز حد يدخل الأوضة لحد ما هي تقوم لوحدها.
فاطمه بحب: حاضر ي حبيبي.
زين مشي.
وسماح قامت بحقد وطلعت ع فوق لاقت بنتها قاعده في الأوضة بتعيط.
سماح بغضب: ما خلاص. بتعيطي بعد إيه ما خلاص اتجوزت.
ياسمين بعياط: سبني في حالي بق حرام عليكي.
سماح بغضب: خليكي عيطي كل حاجة راحت مننا علشان انتي غبية ومش بتسمعي الكلام. وبكرة المحروسة تخلف الواد وياخد كل حاجة.
عند زين فضل مع الرجالة. هي بتوزع ع الناس اللي ف البلد بمناسبة فرحه لحد ما خلصوا.
بليل زين رجع بعد ما خلص شوية حاجات في الأرض.
ودخل لاقهم حاطين الأكل.
فاطمه قربت منه: حبيبي اطلع فوق لمراتك لأنها مزلتش خالص وأنا محبتش أدخل عليها. وأنا هبعتلك الأكل فوق مع حد من البنات.
زين هز رأسه بهدوء: بعد إذنكم.
زين طلع ع فوق ودخل بهدوء لاقها لسه نايمه.
شوي وسمع واحدة من البنات بتقول له ع الأكل.
زين وقف قدام الباب علشان متشوفش حاجة.
البنت كانت بتحاول تلمح أي حاجة جوا.
زين بغضب: مش خلصتي ع تحت يلا.
البنت بخوف: تحت أمرك.
البنت نزلت علطول ورحت قالت لسماح كل حاجة.
سماح بغضب: خلاص روحي انتي.
فوق زين حط الأكل وقرب منها وفضل يبص عليها بتركيز شوية.
زين بهدوء: تقي. تقي.
تقي.
زين وهو بيهزها: قومي.
تقي بدأت تفتح عينها بكسل.
زين بهدوء: قومي يلا كفاية نوم إحنا بقينا بليل وانتي لسه نايمة.
تقي اتعدلت بكسوف وهي بتشد الملاية ع جسمها: اسفه كنت تعبانة شوية.
زين هز رأسه بهدوء وحط الأكل قدامها: كلي يلا.
تقي بهدوء: مليش نفس. شكر.
زين حط الأكل في بوقها: أنا مش فاضي ومش بحب الدلع الفاضي دا. ف كلي يلا.
تقي بلعت الأكل غصب عنها ورحت كلت وهي بتحاول تكتم دموعها.
بعد ما خلصت.
زين: قومي خدي دش يلا.
تقي قامت وهي ماسكة الملاية كويس عليها واخدت هدومها ودخلت بسرعة تغير.
زين قام وبص ع الأوضة ولم كل حاجة كانت ع الأرض.
بعد شوية تقي خرجت لاقت الأوضة نضيفة.
زين بهدوء: الأوضة دايما لازم تكون نضيفة مش بحب حاجة تكون مش في مكانها. فاهمه.
تقي بيأس: فاهمه.
زين هز رأسه وبدأ يقرب منها.
تقي بتوتر ورفض: أنا تعبانة.
زين سابها بهدوء ورح نام.
تقي بعد شوية قربت من السرير ونامت هي كمان.
تاني يوم الصبح
كان زين قام من النوم قبلها ودخل أخد دش وخرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
زين: تقي.
تقي.
زين بضيق: تقيي.
تقي بدأت تفتح عينها بكسل ورحت بصت عليه ونزلت عينها بسرعة بكسوف.
زين بهدوء: قومي يلا علشان تنزلي تحت عند امي وتساعدها لو محتاجة حاجة.
تقي قامت وهي لسه منزلة عينها: حاضر.
تقي اخدت هدومها ودخلت أخدت دش.
زين نزل.
زين قرب من فاطمه وبسها: تومري بحاجة قبل ما أمشي.
فاطمه بحب: يخليك ي حبيبي. روح مع السلامة.
زين خرج رح الأرض وشوية ونزلت تقي.
فاطمه بحب: تعالي ي حبيبتي.
تقي قربت منها بضيق.
فاطمه: نزلت ليه ي حبيبتي أنا كنت هبعتلك الأكل فوق.
تقي بسخرية: يعني مش عارفه. أنا نازلة أخدمك زي ما جوزي قالي إني هبقى خدامة علشانك.
فاطمه بحب كأنها مسمعتش حاجة: واحنا ماعندناش حاجة نعملها. إيه رأيك تخرجي الجنينة شوية حلوة وهتعجبك.
تقي قامت: ياريت لحسن أنا اتخنقت.
فاطمه بهدوء: حطي حاجة ع شعرك واخرجي ماشي ي حبيبتي حطي حاجة ع شعرك أهم حاجة.
تقي هزت رأسها واتحركت بسرعة.
وهي ماشية اتخبطت في سماح.
سماح بغضب: مش تشوفي قدامك.
تقي بتوتر: مكنش قصدي.
سماح: والعروسة رايحة فين إن شاء الله.
تقي بضيق: خارجة الجنينة.
سماح وهي بتبص عليها بخبث: طب أخرجي يلا مستنية إيه ولا عايزة حد يوصلك.
تقي اتحركت بضيق: خارجة أهو.
تقي خرجت بغضب منها ورحت قعدت في مكان لوحدها.
تقي فضلت تبص قدامها ورحت عينها دمعت بحزن ع حالها.
تقي بدموع: لو كنتي هنا مكنش حصل دا كله مكنش دا حالي. مكنتش هتجوز واحد زي دا غصب عني ويعاملني كده.
تقي مسحت دموعها وبدأت تتحرك في الجنينة الكبيرة.
في الوقت دا دخل زين بضيق وهو بيتكلم في التليفون لكن بص عليها بغضب.
زين قفل وقرب منها بغضب وسحبها ودخلها جوا.
تقي انصدمت لما لاقته مرة واحدة في وشها وبيسحبها بالطريقة دي من غير سبب.
تقي مسكت إيده بوجع.
زين بغضب: انتي إزاي تخرجي برا.
فاطمه خرجت وهي والبنات من المطبخ.
تقي كانت واقفة خايفة ومش عارفة تقول إيه.
زين بغضب وهو بيمسك إيدها: هو أنا مش قولتلك تفضلي مع امي مين قالك تخرجي برا كده.
فاطمه أول ما شافت كده أدخلت بسرعة وخلت تقي وراها: إيه ي حبيبي.
تقي أول ما شافت فاطمه افتكرت إنها بتمثل راحت قالت بغضب وحقد: هي. هي اللي قالتلي. هي.
زين اتعصب أكتر ورح يقرب منها.
فاطمه: اهدا بس ي حبيبي محصلش حاجة لكل دا.
زين: لما تخرج كده وتفضل قدام الرجالة وفرحانة أوي وفي الآخر بتكذب وبتقول إنك اللي قولتها.
فاطمه بهدوء: حقك عليا أنا ي ولدي هي مغلطتش أنا اللي نسيت أقولها تحط حاجة ع شعرها وانت عرف إنها مش لابسة الحجاب ف متعرفش.
تقي وشها بهت بخوف.
زين متقدرش يتكلم بعد كلام فاطمه ورح دخل المكتب بغضب واخد ورق من جوا وخرج تاني.
بعد ما زين مشي.
فاطمه بعتاب: مش قولتلك تحطي حاجة ع شعرك.
تقي بخوف: والله أنا نسيت مكنش قصدي. أنا آسفة.
فاطمه: اطلعي ع فوق استريحي لحد ما الأكل يجهز.
تقي راحت تتحرك وبعدين وقفت وقالت بخوف: انتي مش هتقوليله مش كده.
فاطمه بحزن عليها: متخافيش مش هقول حاجة.
كل دا حصل تحت أنظار سماح اللي كانت هتموت من العصبية بعد ما فاطمه أدخلت.
سماح طلعت ع أوضتها بنتها لاقتها زي ما هي بتعيط وبس.
سماح: ما خلاص يختي بدل العياط دا فكري هيرجع إزاي.
ياسمين بعياط: أعمل إيه. هو خلاص بقى مع واحدة غيري.
عند زين وصل الأرض بغضب وهو مش طايق نفسه.
لاقى التليفون بيرن.
زين بضيق: إيه ي معتصم.
معتصم بغضب: الحمد لله إن الأستاذ رد عليا حضرتك سايب كل حاجة ع دماغي انت والأستاذ التاني.
زين بضيق: حصل إيه لكل ده. وهما يومين اللي سبتك فيهم. وفين إيهم.
معتصم بغضب: وإنت أش عرفني هو كان ابن عمي أنا الأستاذ كل ما أكلمه ألاقي مع واحدة جديدة ومش فاضي يجي الشغل.
زين بغضب: اقفل وأنا هتصرف.
زين اتصل ع حد: شوفلي إيهم فين.
الشخص: تحت أمرك.
زين قفل بضيق.
ورح يشوف شغله لحد ما الفون رن تاني.
الشخص: هو في شقة المعادي مع واحدة.
زين قفل بغضب ورح اتصل ع إيهم.
زين فضلت يتصل لحد ما رد.
عند إيهم.
اتعدل بضيق من صوت الفون.
إيهم فتح بضيق: في إيه ي زين.
زين بهدوء مميت: إنت فين.
إيهم وهو بيبص ع جسم البنت اللي جنبه: في شغل لكن إيه مهم أوي.
زين بصراخ.
والله ي ايهم لو متحركتش من عندك ومشيت الزباله اللي عندك دي ورحت لمعتصم حالا انت عارف أنا ممكن اعمل اي.
وبعدين قفل السكه في وشه.
ايهم بص ع الفون بضيق وقام يلبس بسرعه لانه عارف زين.
البنت قامت وقربت منه بدلع: رايح فين بس ي باشا؟
ايهم زقها بقرف: خلاص وقتك خلص.
ايهم نزل ركب العربيه وطلع ع الشركه بضيق.
بعد شوي وصل وطلع ع فوق.
معتصم بسخرية: أخيرا الباشا أتنازل يجي يشوف شغلو.
ايهم بضيق: ونبي هي مش ناقصك ي معتصم.
معتصم بضيق: ي ايهم حرام عليك اللي بتعملو دا. انت كده بضيع نفسك وصحتك.
ايهم بسخرية: شيخ معتصم ونبي خليك ف حالك. أنا مش محتاج نصايح من حد. أنا عارف بعمل اي كويس. أنا مش صغير.
معتصم بهدوء: فعلا عندك حق. انت مش صغير.
معتصم خرج علطول بضيق.
.....
اللي قولت عليه هو اللي هيحصل. انتي فاهمه.
ضي بعيط: بابا قول حاجه. انا مش عايزه اتجوز.
علي بعصبية: اي ي محمد مش قادره ع المحروسه بنتك ولاا اي؟
محمد بتوتر: اهدا ي علي. وانتي ي ضي اسمعي كلام عمك.
ضي وهي بتبص ع علي بحقد: أنا بكرهك ومش هتجوز. انت عايز مننا اي. أنا بكر-هكم كلكم.
علي رفع أيده بغضب علشان يضربها بس.
معتصم بغضب: بابا.
ضي اول ما سمعت صوته طلعت تجري عليه ودخلت ف حضنه بعيط: ك .ك.كان هيضربني.
معتصم: برا.
.....
معتصم بغضب: قولت برااا. يلااا.
رواية ملكي من البدايه الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمه حسن
معتصم بغضب. قولت برا. يلا.
محمد وعلي خرجوا بضيق.
معتصم قفل الباب وقرب منها يمسح دموعها بحب.
ضي بعياط. إحنا مش إخوات. مش كده يا أبيه؟
معتصم بحب. أيوه يا حبيبتي.
ضي بعياط. أمال هو. هو. بيعمل كده. ليه؟ أنا عايزة أمشي. مش عايزة أفضل. خليني نمشي.
معتصم حضنها. كفاية عياط. وبعدين نتكلم.
معتصم خدها. يلا نامي يا ضي عيني. وأنا هفضل جنبك يستي لحد ما تنامي.
ضي. هنمشي. مش كده؟
معتصم بحب. أيوه. يلا.
برا.
علي كان واقف على آخره. أنا مش هضيع كل الفلوس دي عشان دلع المحروسة بنتك. لا. لا. دا لو على آخرتها الموضوع ده هيحصل.
محمد بتوتر. إيه الكلام ده يا علي؟
علي بقوة. هو ده اللي عندي. بنت هتتجوز معتصم غصب عنها.
عند أيهم.
حاول كتير يكلم معتصم بس مش بيرد.
أيهم بضيق. براحتك بقى.
أيهم خرج وركب العربية وطلع على الفيلا.
بعد شوية وصل. وقبل ما يطلع لفوق.
خالد أبوه. أهلاً وسهلاً بيك يا بيه.
أيهم بضيق. بابا أنا مش فاضي. بعد إذنك.
خالد بعصبية. استنى عندك. أنت اتجننت ولا إيه؟ إزاي تسيبني وتمشي كده؟ يا حيوان.
هدي بتوتر. خالد اهدى. مش كده.
خالد. اسكتي انتي. لحد ما أشوف البيه اللي على طول سهران ومش شايف شغله. فاكر نفسه لسه عيل صغير. مش ناوي تكبر بقى ولا إيه؟ وتشوف شغلك. عندك زين اهو شايل الشغل كله. ده غير شغل الصعيد. وانت زي العيل قاعد تجري ورا البنت.
أيهم غمض عينه بهدوء. نتكلم بعدين. لأني مصدع ومش قادر أتكلم.
خالد بقوة. أنا خطبتلك.
عند معتصم.
كانت ضي راحت في النوم.
معتصم قرب منها وهو بيحرك إيده بهدوء على خدها. ومرة واحدة قرب منها وباسها بشغف وحب.
معتصم سابها بعد عذاب وخرج.
وأول ما قفل الباب عليها. بص لهم بهدوء. اللي حصل ده لو حصل تاني بالغلط. هيحصل حاجة عمرك ما شفتها.
علي بغضب. أنت بتهددنا ولا إيه؟
معتصم بقوة. أنت عارف كويس إني مش بهدد. بس. ولولا إني عايز كده. كنت عرفتكم أنا ممكن أعمل إيه كويس. وبعدين بص على محمد وقال. أقنع بنتك وريحها. لأنك لسه متعرفش غضبي يا عمي.
معتصم خرج وسابهم وركب العربية وهو مخنوق. وفضل يلف بيها.
راح كلم زين.
عند زين.
كان لسه في الأرض.
لحد ما لقى معتصم بيرن.
زين. ألو.
معتصم بهدوء. عامل إيه؟
زين بهدوء. ضي تاني؟
معتصم قاله على اللي حصل النهارده. تعبت يا زين. تعبت من كل ده.
زين بغضب. ما أنت اللي غلط. أي أخوك. أخوك اللي فضلت ماسكها دي لحد ما هي كمان مسكتها. نفسي أعرف كنت بتحاول تثبت إيه؟
معتصم بصوت عالي. إني أخوها. وكان لازم أكون كده. أخوها وبس. زين. أنا عندي 32 سنة. مش عايز أكون كبير عليها.
زين بتعب منه. مش أول واحد يا معتصم يتجوز ويكون في فرق سن بينه وبين مراته. أنت غلطت من الأول.
معتصم.
زين بهدوء. هاجي بكرة ونشوف الموضوع ده. متفكرش كتير.
معتصم بهدوء. سلام.
زين بص على التليفون بيأس.
وراح ركب العربية وطلع على الدار.
هناك كانوا بيحطوا الأكل.
بعد زين وصل.
زين قرب من أمه وباسها.
فاطمة بحب. تعال يا حبيبي. اقعد يلا.
في الوقت ده نزلت تقي بتوتر وهي بتبص على زين بخوف.
فاطمة. تعالي يا حبيبتي. اقعدي.
كلهم قعدوا. وزي كل مرة من لما ياسين اتجوز ياسمين. مش بتاكل معاهم. أو مش بتاكل أصلاً.
كلهم بدأوا يأكلوا. معدا تقي اللي كانت مكسوفة ومش عارفة تاكل أو تمد إيدها حتى.
فاطمة قامت بحب وحطت الأكل في طبقها. واتكلمت بصوت واطي. معلش. كلي دلوقتي. لو معرفتيش تأكلي. كلي فوق بعد كده.
تقي بصت لها باستغراب وهزت رأسها بهدوء.
فاطمة قعدت. وفضلت تبص عليها بخبث.
تقي أكلت. وفضلت شوية تبص على الأكل.
فاطمة. الأكل حلو؟
تقي هزت رأسها وهي بتبص عليه. ورجعت تاكل بسرعة.
كلهم بدأوا يقوموا بعد ما خلصوا. معدا تقي فضلت قاعدة.
فاطمة قامت وحطت أكل تاني. كلي يا حبيبتي. انتي مكلتيش حاجة.
عند أيهم.
كان واقف يبص على أبوه بسخرية. مش وقت هزار يا بابا.
خالد. ومين قال إني بهزر؟ إحنا كمان يومين هنروح نخطب ياسمين بنت أخويا.
أيهم ابتسم وهو بينزل من السلم. بجد؟
خالد استراح لما لاقاه بيضحك. أه.
أيهم وقف قدامه. بس مش معقول. بعد ما خلصت تعليم برا. أتجاوز ياسمين؟ أيهم قاعد بقى. أنا في الآخر أتجاوز دي؟ ده أنا أقل بنت نمت معاها أنضف منها.
خالد بغضب. أيهم.
أيهم. أنا كده مقولتش حاجة. ده احترامنا ليك. لأنها بنت أخوك. بس هي هتفضل مجرد فلاحة. ومش أنا اللي أتجاوز واحدة زي دي.
خالد ضربه بقلم تحت صدمة هدي.
خالد حط إيده على قلبه. ومرة واحدة وقع على الأرض.
عند زين وتقي.
بعد ما طلعوا.
زين لاقاها واقفة بتوتر.
زين قرب منها. وهي بدأت ترجع بخوف. غضب عنها.
زين بضيق وهو بيمسكها. في إيه؟ اقفي.
زين اتكلم. اللي حصل النهارده لو حصل تاني.
تقي هزت رأسها بسرعة برفض. مش هيحصل.
زين بدأ يرجع شعرها لورا. ونزل على رقبتها. وبدأ يبوسها بهدوء.
تقي حطت إيدها على صدره بتوتر. أنا تعبانة.
زين سابها بهدوء. واتكلم. مش بحب آخد حاجة غصب.
وقبل ما تقي تاخد نفسها براحة. كان كمل. وبرضه مش بحب اتنازل عن حقوقي.
تقي فضلت تبصله بتوتر.
زين بهدوء. بكرة الصبح جهزي. عشان هرجعك لبوكي. بكرة هطلقك.
وراح سابها. وراح نام بهدوء.
تقي فضلت تبص له بعد ما نام على السرير بهدوء.
وفضلت واقفة زي ما هي. معقول هترجع تاني؟ هي آه متعرفش مصيرها إيه هناك. بس هنا أحسن أكيد. أي حاجة أحسن من هناك.
تقي قربت منه وقعدت جنبه. زين.
زين اتعدل بهدوء. في حاجة؟
تقي بتوتر. أنا. أنا مش تعبانة خلاص.
زين. المعنى؟
تقي نزلت رأسها بكسوف.
زين رفع رأسها بهدوء. وقال. أنا بكره الرفض. لو عايزة تكملي معايا. لازم تكوني عارفة كده كويس.
تقي هزت رأسها بهدوء.
زين قرب منها. وبدأ يبوسها. وهو بيحرك إيده على جسمها بتملك.
وبعدين.
رواية ملكي من البدايه الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمه حسن
تاني يوم الصبح
تقي قامت من النوم بكسل لاقت الأوضة فاضية.
راحت لفت الملاية كويس على جسمها بضيق وقامت تاخد دش بكسل.
وبعد ما خلصت لبست ونزلت تحت بتوتر.
تحت
كانت فاطمة قاعدة مع البنات.
تقي قربت منهم بتوتر.
فاطمة أول ما شافتها: "صباح الخير."
تقي قعدت بتوتر: "صباح النور."
فاطمة: "قومي حضري الفطار يا نعمة."
نعمة بحب: "تحت أمرك يا ستي."
.....
في مصر
عند زين كان مع أيهم في المستشفى بعد ما اتصل عليه وقالوا اللي حصل.
الدكتور خرج في الوقت ده.
زين بهدوء: "طمني يا دكتور."
الدكتور بهدوء: "شبه جلطة والحمد لله أدخلنا في الوقت المناسب. يا ريت الفترة اللي جاية يبعد عن أي ضغوط وبلاش حركة كتير."
زين: "ممكن أدخل؟"
الدكتور: "بس يا ريت متفضلش كتير."
أيهم راح يدخل مع زين بس
زين بهدوء مميت: "خليك هنا."
زين دخل لقى خالد نايم على السرير بتعب.
زين ماسك إيده بهدوء: "ألف سلامة عليك."
خالد بتعب: "لو حصلي حاجة، خلي بالك من هدى وأيهم. أنت سندهم بعدي زي ما كنت سندي بالظبط."
زين بهدوء: "بعد الشر عليك. اللي عاوزه هيحصل وأيهم هيبطل كل ده وهيتجوز ياسمين."
خالد غمض عينه بتعب وهو بيهز رأسه.
برا
كان أيهم بيحاول يتكلم مع هدى اللي بتعيط ورافضة الكلام معاه.
زين خرج وقال بهدوء: "ادخلي يا ماما. عمي عايزك."
هدى قامت بسرعة ودخلت.
أيهم لما حاول يدخل تاني، زين سحبه بغضب ودخل أوضة فاضية.
أيهم بضيق: "في إيه؟"
زين بغضب: "في إنك عيل وهتفضل كده طول عمرك ومستعد تموت أبوك."
أيهم بضيق: "هو أنا عشان مش عايزة أتجوز بنت أخوه أكون عايزة أموته؟ هو شايفني عيل، ريح يجوزني."
زين بسخرية: "لا، واضح إنك مش عيل فعلاً. على العموم براحتك."
.....
عند معتصم كان قاعد في الأوضة بتاعته بيفكر هيحصل إيه.
لحد ما دخلت ضي.
ضي جريت عليه ودخلت في حضنه وقالت: "هنمشي إمتى؟"
معتصم بهدوء: "ضي، إحنا لازم نتجوز."
ضي قامت بسرعة وقالت بصدمة: "إيه؟"
معتصم بكذب: "أبوكي غير رأيه وعايز يجوزك حد تاني."
ضي قربت من معتصم بخوف: "يعني إيه؟ أنت مش هتقدر تحميني. بابا مش هيقدر يتكلم معاك، هو بيخاف منك."
معتصم بكذب وحزن: "مش هقدر أنا أحمي أبوكي ولسه مكملتيش الواحد وعشرين، يعني لسه قاصر سنة واحدة يا حبيبتي."
ضي فضلت تبصله بتوتر، طب تقوله على زياد اللي بيحبه ومعاها في الكلية ولا إيه؟
معتصم بتوتر: "إيه يا ضي؟"
في الوقت ده دخل محمد بتوتر وقال بغضب مصطنع: "يلا يا ضي، إحنا هنمشي من هنا."
ضي رجعت ورا معتصم بخوف: "لا، أنا مش همشي."
محمد قرب وهو بيبص على معتصم بخوف: "يلا يا ضي بقولك."
ضي بعياط: "قولت لااا." ومسكت في معتصم أكتر، لكن المفاجأة.
معتصم: "ضي امشي مع أبوكي يلا. مينفعش كده."
ضي بعياط وهي بتقرب منه: "لا، لااا."
معتصم: "روحي يا ضي وأنا هطمن عليكي طول الوقت."
ضي دخلت في حضنه وقالت بصوت واطي: "أنا موافقة، خلي يمشي."
معتصم ابتسم بحب وبص على محمد إنه يخرج.
محمد خرج على طول.
معتصم حضنها بتملك، هو بيحرك إيده على جسمها. "خلاص، مشي."
.......
عند تقي
كانت خلصت الفطار وقاعدة متوترة.
عايزة تسألها على الأكل.
تقي بتوتر: "هو مين اللي بيطبخ؟"
فاطمة ابتسمت بهدوء: "الخدامين وأنا بساعدهم."
تقي بتوتر: "وأكل امبارح؟"
فاطمة بهدوء: "تعالي يا تقي، عايزك."
.......
عند ياسمين في الأوضة
كانت بتبص على نفسها في المرايا بوجع وعلى شكلها اللي اتغير من قلة الأكل والعياط.
لحد ما أمها دخلت وقالت: "سمعتي إيه اللي حصل؟"
ياسمين بصت عليها بهدوء.
سماح: "عمك خالد كلمك. أبوكي في... إنك تكوني مرات أيهم وطلب إيدك."
ياسمين برفض: "لا، مش عايزة أتجوز حد."
سماح قربت منها بغضب وضربتها بقلم وبعدين مسكتها من شعرها: "أيهم لو ضاع من إيدينا زي زين، أنا هقتلك فيها. أنتِ فاهمة؟ فتعدلي واعرفي مصلحتك أحسن لك."
رواية ملكي من البدايه الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمه حسن
سماح قربت منها بغضب وضربتها بقلم، وبعدين مسكتها من شعرها.
"ايهم لو ضاع من ايدنا زي زين، اقت-لك فيها. انتي فاهمه؟ فاتعدلي واعرفي مصلحتك أحسنلك."
ياسمين بعياط: "آه حرام عليكي."
سماح زقتها: "والله والله لو فتحتي بوقك أو قولتي لأ، لكون اقت-لك."
سماح خرجت وياسمين فضلت تعيط بوجع.
.....
عند تقي وفاطمة.
كانوا دخلوا الأوضة بتاعت فاطمة.
فاطمة راحت جابت ألبوم صور وقعدت جانب تقي.
فاطمة بحب: "خدي."
تقي فتحته بتوتر وهي مستغربة تصرفات فاطمة، بس...
تقي عينها اتملت دموع وهي بتقلب في الصور. فضلت تقلب وتقلب.
تقي بدموع: "انتي..."
فاطمة بحب وهي بتحرك إيدها على وشها: "زي أمك بالظبط، أخدتي منها كل حاجة."
تقي بدموع: "إزاي تعرفيها؟ إزاي؟"
فاطمة: "اتعرفنا على بعض في الكلية."
فاطمة فضلت تحكي لها كل اللي حصل معاهم زمان، وتقي بتسمع بدموع.
.....
عند معتصم.
خرجها من حضنه بضيق، هو بيحاول ينظم أنفاسه.
"اطلعي على أوضتك يا ضي، لحد ما أكلمك. المأذون لازم أكتب عليكي دلوقتي."
ضي هزت رأسها بتوتر وخوف ورفض لفكرة إن هي ومعتصم يكونوا متجوزين.
ضي طلعت على الأوضة بسرعة وفضلت تلف فيها، وبعدين بصت على الفون بتوتر.
"مـ... مش هيعرف، مش هقول لحد. وأبيه قال... سنة."
ضي لنفسها: "أهدي يا ضي، سنة واحدة يا ضي وهتكوني مع زياد بعدها."
تحت.
معتصم كان بيمسح على وشه بتعب، لحد ما دخل محمد بتوتر.
"المأذون جي في السكة."
معتصم بهدوء: "كويس إنك عارف مين الأقوى، واختارت صح."
محمد اتوتر.
معتصم: "اخرج برا."
......
عند زين، كان قاعد برا الأوضة هو وأيهم، بعد ما خالد رفض إنه يشوفه.
لحد ما خرجت هدي.
ايهم بسرعة: "بابا عامل إيه؟"
هدي بصت عليه بغضب وفضلت ساكتة.
زين بهدوء: "عمي بقى أحسن."
هدي: "الحمد لله."
ايهم رح يمسك إيدها: "ماما."
هدي سحبت إيدها بغضب: "ابعد عني، وإياك تلمسني تاني. إنك مش أمي، وميشرفنيش إني أكون أمك."
ايهم بص عليهم وسابهم وخرج.
هدي بصت عليه بتوتر وحزن.
زين بحب: "معلش، لازم نعمل كده."
هدي هزت رأسها بهدوء.
......
عند تقي وفاطمة.
فاطمة بحب: "وبس كده."
تقي: "ودا مين دا؟ أنا شوفت الصورة دي قبل كده."
فاطمة بحزن: "دا مجدي، كان معانا وكان بيحب مامتك و..."
تقي بحقد: "وسبها، مش كده؟ مكنتش فاهمه الأول. هو السبب في كل دا، كل يوم لما تعيط أسمعها بتقول إنه لو مكنش سبها مكنش حصل كل دا. ماما اتعذبت وهو عاش حكايته ومبسوط، مش كده؟ هو السبب في كل دا."
فاطمة: "كفاية، كفاية. إنتي بتتكلمي على واحد ميت. اللي الوحيدة اللي كانت ممكن تخلي مجدي يسيب أمك هي الموت، وفعلاً مفيش حاجة قدرت تبعدهم غير المـ...ـوت."
فاطمة بتعب: "روحي أوضتك، كفاية كده."
تقي مسكت الألبوم: "ممكن آخده معايا، وهبقى أرجعه."
فاطمة هزت رأسها بهدوء.
......
عند زين، فضل معاه لحد ما عمه خرج من المستشفى ورح البيت.
زين أتصل على أيهم.
زين: "إنت فين؟ إزاي تسيب أبوك كده وتمشي؟"
ايهم بغضب: "مش هما مش عايزني خلاص، وأنا خلاص الابن العاق. وكل دا ليه؟ علشان مش عايز أتـ...ـجوز الفلاحة."
زين بهدوء: "شكلك نسيت أصلك، وإن أبوك كمان من الصعيد. وع العموم، هما عندهم حق فعلاً. خليك يا أيهم، إنت كل تثبت إنك عيل وعمرك ما هتكون راجل."
ايهم بشر: "مين قال كده؟ أنا هـ...ـجي هتـ...ـجوز بنت عمي، مش دا اللي هيريح بابا."
رواية ملكي من البدايه الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمه حسن
ايهم بشر. مين قال كده؟ أنا هاجي وهتجوز بنت عمي، مش ده اللي هيريح بابا؟
زين بشك. وحضرتك مرة واحدة غيرت رأيك كده؟
ايهم بلامبالاة. فكرت وشوفت إن ده الأحسن، ولا إنت إيه رأيك؟
زين قفل في وشه بضيق. أكيد هيعمل حاجة.
زين دخل عند خالد. أيهم وافق.
خالد بفرحة بسيطة. الحمد لله.
زين بهدوء. بكرة إن شاء الله هسافر، هعرفهم ولما حضرتك تكون أحسن نشوف هنعمل إيه.
هدي. كفاية كلام دلوقتي، ادخل يا زين أوضتك يا حبيبي استريح شوية.
زين. بعد إذنكم.
.....
عند معتصم.
كانوا كتبوا الكتاب وسط فرحة معتصم وخوف ضي.
معتصم سحبها ودخلوا المكتب، ورح حضنها بتملك وهو بيدفن رأسه في رقبتها.
ضي خافت متعرفش ليه وحاولت تبعد. أبيه.
معتصم سابها وقال بتوتر. فرحان إن دلوقتي محدش يقدر يبعدك عني، إن الوحيد اللي مسؤول عنك.
ضي ابتسمت.
معتصم وهو بيرجع شعرها بحب. تحبي نخرج شوية؟
ضي هزت رأسها بسرعة. أيوه. ثم أكملت بتوتر. هو إحنا هنمشي امتى؟
معتصم. من بكرة.
ضي دخلت في حضنه بسرعة وهي فرحانة، مش عارفة تسريح هنا علطول خايفة منها، ده غير معاملتهم.
معتصم بحب. يلا.
معتصم أخدها وخرج تحت نظراتهم.
أم معتصم هيام بحقد. ودلوقتي هنعمل إيه؟ أكيد مش هيقرب منها.
.............
في الصعيد.
تقي غيرت هدومها ونامت براحة بعد ما فاطمة عرفتها إن زين مش هيجي النهارده.
تقي لنفسها. يارب ما يجي خالص.
.......
عند زين بعد ما أخد دش مسك الفون وفضل يبص فيه بضيق ورح يحاول ينام.
.....
عند ايهم كان في شقته.
قاعد بيشرب وهو بيقول لنفسه. أنا هعرفها وهتشوفوا هعمل إيه.
....
بليل خالص كان معتصم.
رجع هو وضي بعد ما خرجوا.
معتصم بص عليها بحب ورح شالها بهدوء ونزل بيها ودخل على أوضتها.
معتصم حطها على السرير بهدوء وحب.
وقرب منها وبسها بشغف.
معتصم سابها بصعوبة كبيرة.
وغير لها هدومها وهو بيحاول يبعد عينه عنها على قد ما يقدر.
وبعدين سابها ودخل أوضته.
كل ده تحت أنظار أمه.
.......
تاني يوم الصبح.
عند تقي بدأت تفتح عينها بكسل، بس شهقت بخوف لما لاقت زين قدام المراية بيبص عليها.
زين وهو بيسرح شعره. شوفتي عفريت ولا إيه؟
تقي بتوتر. أنا اتخضيت لما شوفتك مرة واحدة، بس ا. أصلي كنت قافلة الباب بمفتاح.
زين قرب منها. ودي أوضتي في، وأنا أعرف أدخلها إزاي حتى لو الباب مقفول.
تقي هزت رأسها بتوتر.
زين بهدوء. محاولتيش تكلميني امبارح ليه؟
تقي بتوتر منه. وأنا أكلمك ليه يعني؟
زين اتضايق منها ومن تجاهلها.
زين بسخرية. لا أبداً، المفروض أي واحدة جوزها سافر تتصل تطمن عليه ولا إيه؟
تقي.....
زين قام بضيق ونزل تحت.
تقي بصت عليه بقرف.
رواية ملكي من البدايه الفصل السادس 6 - بقلم فاطمه حسن
زين قام بضيق ونزل تحت.
تقي بصت عليه بقرف وقامت لبست ونزلت هي كمان.
تحت، زين كان بيتكلم مع أبوه وعمه عن الخطوبة.
زين: إن شاء الله كلها يومين وييجي عمي مع أيهم علشان ياسمين.
تقي استغربت لأنها مشفتش ياسمين خالص.
أحمد: بس خالد مكلمنيش أو فتح معايا الموضوع حتي.
زين (يكذب، لأنه لم يقل لأحد أنه كان مريضًا): معلش يا عمي، هو مشغول مش أكتر. وهو قالي أفتح معاكم الموضوع لحد ما يجوا. وأنا بصراحة موافق. ولا إيه رأيك يا بابا؟
محمود بهدوء: لما عمك ييجي ونتكلم، يسهل ربنا. وأهم حاجة نشوف رأي ياسمين.
سماح اتوترت بعد ما سمعت كلامه.
سماح (لنفسها): الجوازة هتم غصب عنها. وأنا أعرف إزاي آخد حقي وحق بنتي.
سماح طلعت فوق، لاقتها قاعدة بتعيط.
سماح بغضب: قومي.
ياسمين بتعب: في إيه؟
سماح: اغسلي وشك وانزلي يلا. ولا عايزة تفضلي طول عمرك تعيطي على بنت فاطمة؟ مش على آخر الزمن فاطمة تكسب. يلا قومي.
ياسمين قامت بتعب ولبست ونزلت تحت بهدوء.
كانوا حطوا الأكل.
كانت تقي قاعدة جنب فاطمة، وفاطمة بتحطلها الأكل ومهتمة بيها قوي.
لحد ما دخلت ياسمين.
زين رفع عينه عليها وبصلها شوية، وبعدين نزل عينه بهدوء.
تقي فضلت تبصلها، وخصوصًا أنها أول مرة تشوفها.
محمود: بقيتي أحسن دلوقتي يا بنتي؟
ياسمين بتعب: آه الحمد لله.
سماح كانت معرفاهم أنها تعبانة.
فاطمة بصت على محمود بحزن.
فاطمة لياسمين: كلي يا حبيبتي.
كانوا بياكلوا بهدوء، وياسمين مرفعتش عينها على زين.
عند معتصم.
كان مستني تجهز علشان يمشوا.
فوق.
كانت ضي بتتحرك في الأوضة وهي فرحانة أنها أخيرًا هتمشي.
لحد ما الباب خبط.
ضي: ادخل.
الخدامة باحترام: ضي هانم، معتصم بيه بعتلك العصير ده وبيقول لحضرتك تشربي.
ضي ابتسمت بحب عليها. خلاص روحي انتي.
ضي مسكت العصير وشربت منه شوية بتلذذ، لأنه بتحبه.
تحت.
كان معتصم بيشرب القهوة وهو بيبص على الساعة بملل.
وبعد شوية ضي خلصت ونزلت.
معتصم: يلا.
معتصم حط الشنطة وركبوا العربية وطلعوا تحت أنظار خبيثة.
عند أيهم.
رجع البيت بهدوء غريب.
هدي بضيق مصطنع: انت بتعمل إيه هنا؟
أيهم بسخرية (لأنه متأكد أن زين قال لهم): هشّوف بابا. ثم أكمل بسخرية: وأقوله إني موافق. أهم حاجة هو يكون كويس.
أيهم دخل أوضة خالد. خالد كان قاعد على السرير بهدوء.
أيهم: حمد الله على السلامة.
خالد هز رأسه من غير ما يرد.
أيهم: أنا هعمل اللي هتقولي عليه.
خالد بحب: صدقني ده لمصلحتك.
أيهم هز رأسه بسخرية: فعلًا. بعد إذنك.
وقبل ما خالد يفتح الباب.
خالد: بكرة الصبح هنتحرك. أنا بقيت أحسن.
أيهم خرج من غير ما يرد حتى.
عند معتصم وضّي.
كانوا وصلوا الفيلا بتاعت معتصم.
ضي بدأت دماغها تروح بطريقة غريبة.
معتصم: انتي كويسة؟
ضي ضحكت: آه. أنا فرحانة. وبدأت تقرب أكتر منه. مش أنت كمان فرحان؟
معتصم اتوتر منها وحاول يبعد: آه. يلا غيري هدومك.
ضي بضحك: طب شلني، مش قادرة أطلع. أنا خايفة خالص. يلا بقى.
معتصم استغربها ورح شالها وطلع بيها فوق.
ورح حطها على السرير، بس هي فضلت ماسكة في رقبته وهي بتبص عليه.
معتصم بص لها بسرحان.
ورح حرك إيده على راسها.
ضي بدون وعي: أنا بحبك.
معتصم بدأ هو كمان يروح، وبعدين...
في الصعيد.
كانت تقي على طول مع فاطمة وقاعدة بتتكلم معاها علشان تسمع حكايتها مع أمها.
تقي بفضول: هي ياسمين دي مالها؟ وليه مشوفتهاش خالص؟
فاطمة بهدوء: علشان كانت تعبانة. وبعدين يلا اطلعي ورا جوزك. هو مش طلع؟
تقي بضيق: وأنا أطلع ليه؟
فاطمة بهدوء: افرض عايز حاجة. وبعدين ده جوزك. المفروض تكوني معاه وتساعديه لو عايز حاجة.
تقي بلا مبالاة: ده لو بحبه. لكن أنا...
فاطمة قطعتها بقوة: اياكي أسمع منك الكلام ده تاني. انتي فاهمة؟
تقي بصت عليها وطلعت تجري فوق.
فاطمة مسحت على وشها بتعب منها.
فوق.
تقي دخلت أوضتها وهي بتقول لنفسها: إيه كنتي فاكرة أنها هتحبك أكتر من ابنها؟ ولا هتكون أمك بجد؟ فوقي يا تقي.
زين خرج من الحمام لاقاها واقفة سرحانة.
زين: فوقي.
تقي بصت عليه بضيق.
زين نام على السرير: تعالي ريحلي ضهري.
تقي كانت هترفض، بس افتكرته لما بيتعصب، ورحت قربت منه. وفضلت تعمله مساج بقرف وهي نفسها تخلص منه.
زين مرة واحدة قلبها وبقت هي على السرير، وماسك إيدها جامد.
زين: أنا مش جربان علشان الهانم تلمسني كده.
تقي خافت: ابعد. انت بتعمل إيه؟ و... و... أنا بلمسك. إزاي يعني؟ مش انت اللي قولتلي؟
زين وهو بيضغط عليها أكتر: أنا قولتها مرة ومش هقولها تاني. أنا مش بحب الرفض. واللي حصل ده لو حصل تاني إنك تلمسيني بطراطيف صوابعك كأني جربان، انتي مش عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه. انتي فاهمة؟
تقي بوجع: حاضر. فاهمة.
زين وهو بيحرك إيده على جسمها: ودلوقتي أنا هعودك إزاي تلمسيني كويس.
وبعدين...
رواية ملكي من البدايه الفصل السابع 7 - بقلم فاطمه حسن
تاني يوم الصبح
عند معتصم وضي
معتصم فتح عينه بكسل واتعدل وهو ماسك دماغه بوجع.
معتصم بدأ يركز وبص جانبه بصدمة.
معتصم قام بسرعة من ع السرير وهو بيهز رأسه برفض.
"لاا... لاا... أكيد معملتش كده... أكيد لاا."
معتصم لبس هدومه وخرج بره ع طول.
عند تقي وزين
تقي قامت من النوم وهي بتسحب الملاية ع جسمها وبتبص حواليها.
تقي غمضت عينها وهي بتحاول تكتم دموعها لحد ما باب الحمام اتفتح وخرج زين وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
زين بص عليها بسخرية وبدأ يلبس هدومه ونزل من غير ولا كلمة.
تقي قامت ودخلت الحمام وفضلت تبص ع نفسها بقرف.
"مش طايقة زين... وطريقته كمان مخلياها تكرهه أكتر."
تقي لنفسها: "خلاص ي تقي... دي حياتك... خلاص مفيش حاجة قدامك."
تقي أخدت دش ولبست ونزلت تحت بهدوء.
تحت
كانوا كلهم بيجهزوا البيت والأكل لأن خالد في الطريق.
تقي وقفت لوحدها مكنتش عارفة تعمل إيه أو تروح لمين خصوصاً بعد كلامها امبارح مع فاطمة.
فاطمة بصت عليها وهزت رأسها بقلة صبر منها.
زين كان بيتكلم مع أبوه لحد ما تليفونه رن.
زين: "الو."
زين قام وخرج بره.
برا
زين: "في إيه؟"
ع الناحية التانية معتصم.
معتصم بتوتر: "مش عارف... مش عارف إزاي ي زين... مش عارف عملت كده... هتجنن."
زين بهدوء: "ممكن تهدأ... دي مراتك ومش فاهم فين المشكلة."
معتصم بجنون وصوت عالي: "كل اللي حصل ده هو المشكلة... مكنش المفروض يحصل ي زين... مكنش المفروض يحصل."
معتصم مسح ع شعره بجنون: "هعمل إيه؟ هقول إيه؟ أنا مرعوب لما تقوم." ثم أكمل بضعف: "خايف ي زين... خايف أخسرها."
جوا
فاطمة بهدوء: "تعالي ورايا ي تقي."
فاطمة طلعت ودخلت أوضتها وتقي وراها.
فاطمة قعدت: "تعالي."
تقي بصت عليها بسخرية: "لأ شكراً... حضرتك عايزة تقولي حاجة؟"
فاطمة قامت وسحبتها: "اللي حصل امبارح وكلامي..."
تقي قطعتها: "كلامك هو الصح مش كده... طبيعي يكون كلامك كده لأنك أمه."
فاطمة: "هو فعلاً صح بس مش عشان أمه... زين هو الوسيلة الوحيدة اللي مخلياكي معانا ومخليكي أبوكي يبعد عنك... عارفة إنك زي أي بنت عايزة تتجوز عن حب بس ده اللي حصل... ليه مجربتيش تحبي زين... زين كويس صدقيني مش عشان ابني."
تقي...
فاطمة مسحت ع شعرها: "صدقيني أنا مش عايزكي غير كويسة ومصدقت إني عرفت أجيبك وتكوني معايا بعد السنين دي كلها... لو زين سابك أنا مش هعرف أحميكي أو تفضلي معايا."
فاطمة قامت وبستها ونزلت وتقي فضلت تبص ف أثرها بهدوء.
تحت
زين كان قفل التليفون وهو بيمسح ع وشه بعد ما أقنع معتصم بصعوبة.
زين دخل لاقاها نازلة بهدوء.
راح بص عليها شوية ورح لأبوه.
عند معتصم
قفل التليفون واخد نفسه.
وراح اتحرك ناحية الأوضة بتوتر.
معتصم فتح الباب.
لقاها قاعدة ع السرير وهي دفنة وشها في إيدها.
معتصم بتوتر: "ضي."
ضي وهي لسه دفنة وشها في إيدها: "لأأأ... لأأأ... اخرج... اخرج بره."
معتصم قرب منها وحاول يسحب إيدها وسط حركاتها.
لحد ما رفع وشها وقال: "ده أنا."
ضي بدموع ووشها كله أحمر: "انت أبيه مش كده... اللي ح... ح... حصل... انت..."
معتصم بقوة: "أنا جوزك وإنتي مراتي ع كتاب الله وسنة رسوله."
ضي اتفتحت مرة واحدة في العياط: "ابعد... ابعد عني."
معتصم خرج وهي دفنة رأسها في المخدة.
عند أيهم وأهله
كانوا في العربية وقربوا يوصلوا.
وبعد شوية وصلوا.
ونزلوا من العربية وبعد السلامة.
أيهم كان قاعد بفضول بيحاول يعرف الفلاحة من وجهة نظره عاملة إزاي.
عبدالرحمن: "يلا الأكل جاهز."
أيهم بدون كسوف: "أمال مش هشوف العروسة ولا إيه."
محمود وأحمد ضحكوا وافتكروا أيهم مستعجل عشان يشوفها.
محمود: "طب كل الأول."
أيهم: "لأ معلش ي عمي أنا أحب أتكلم معاها الأول."
خالد بص ع زين.
زين لمرات عمه: "فين ياسمين ي مرات عمي؟"
سماح: "ثانية واحدة."
سماح طلعت ع فوق بسرعة ودخلت الأوضة ع بنتها.
سماح وهي بتمسك ياسمين جامد: "لو قال نص كلمة عليكي هتكون بموتك ي بنت بطني."
رواية ملكي من البدايه الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمه حسن
سماح وهي بتمسك ياسمين جامد.
لو قال نص كلمه عليكي هتكون بموتك ي بنت بطني.
ياسمين بحزن: حاضري.
ياسمين جهزت ونزلت بهدوء مع سماح.
سماح بابتسامه مصطنعه: سلمي على عمك ومراته.
ياسمين قربت وسلمت عليها بهدوء.
هدي: تعالي ي حبيبتي جانبي.
وقبل ما تقعد كان إيهم وقف.
إيهم: معلش ي ماما هاخدها منك نتكلم شوية.
ياسمين مرفعتش عينها عليه.
محمود بهدوء: ومالو حقك تتكلم معاها. أخرجوا الجنينة اتكلموا.
فعلاً خرجوا، كانت ياسمين خايفة.
إيهم قاعد وقال بسخرية واضحة: اتفضلي.
ياسمين قعدت وكل دا وهي مرفعتش عينها فيه.
إيهم بهدوء: ارفعي عينك.
ياسمين: ....
إيهم بقوة: بقولك ارفعي عينك.
ياسمين رفعت عينها وبصت عليه بتوتر، لكن التوتر دا بق خوف.
عينه فيها حاجة غريبة تخوف، مش زي زين، حتى لما يكون شديد أو متعصب بيكون حنين، لكن دا... كل دا قالتو لنفسها وهي بتبص عليه.
إيهم بصلها بتركز وقال لنفسه: مش وحشة وبردك مش حلوة، عادي.
إيهم: إيه هتفضلي تبصلي كتير؟
ياسمين اتكسفت.
إيهم: أحب اعرف إيه رأيك في الجوازة دي.
ياسمين افتكرت زين وعينها اتملت دموع غضب عنها.
إيهم قام وقال: ردك وصلني، هدخل أقولهم إنك مش موافقة.
ياسمين قامت بخوف ومسكت إيده وقالت: ل... لاا، موافقة.
إيهم نفضت إيدها بقوة ودخل، وهي مسحت دموعها ودخلت وراه.
جوا كانوا جهزوا الأكل، وأول ما دخلوا خالد بتوتر: ها نقول مبروك.
إيهم بسخرية: طبعاً ي بابا، أنا هلاقي زي ياسمين فين.
كلهم فرحوا.
محمود: طب يلا علشان تأكلوا لقمة وتستريحوا وبعدين نشوف هنعمل إيه.
كلهم راحوا يأكلوا بهدوء.
عند معتصم.
مكان عمل الأكل ودخلها، لاقها لسه زي ما هي قاعدة على السرير بتعيط.
معتصم أخد نفس وقرب منها.
معتصم: ضي، ضي حبيبتي.
ضي دفنت نفسها في المخدة وفضلت تعيط أكتر.
معتصم حط الأكل وقرب منها وسحبها بهدوء وهي بتحاول تبعد.
معتصم: كفاية بق.
ضي فضلت تحاول تبعد: ابعد، ابعد عني.
معتصم مسك وشها واتكلم بغضب علشان يسيطر عليها: قولت خلاص، اللي حصل دا كان بسبب، ولا نسيتي إنك اللي قربتي مني الأول.
ضي بدموع: أنا مش فاكرة حاجة، ك... ك... كان فيا ح... حاجة غريبة.
معتصم بصلها بشك وقال: اللي حصل غصب عننا ومفيش حاجة في أيدينا نعملها، وأنا أكيد مكنتش عايز دا يحصل. ف قومي خدي دش يلا وكلي علشان تستريحي شوية.
ضي كانت منزلة وشها.
معتصم رفع راسها واتكلم بحب: أنا بحبك ي ضي. ثم أكمل بحزن وهو بيحاول يخرج الكلمة خصوصاً بعد اللي حصل: معقول مش واثقة في أبويا، معقول فاكرة إني ممكن أعمل كده فيكي.
ضي عيطت أكتر.
معتصم خرج وسبها وهي فضلت تبص عليه بوجع.
هناك في الصعيد.
كانوا خلصوا أكل.
أحمد: يلا ي خالد اطلع استريح في أوضتك من الطريق ي خويا.
وقبل ما يكمل سماح: وانتي ي ياسمين ي حبيبتي عرفي إيه؟م أوضته وشوفي لو عايز حاجة كمان.
ياسمين هزت رأسها بهدوء: اتفضل.
ياسمين طلعت وإيهم وراها لحد ما وصل أوضته.
ياسمين: محتاج حاجة تاني؟
إيهم وهو بيبص ع الأوضة: عايز مياه.
ياسمين هزت رأسها ونزلت.
إيهم بص عليها: شكلك لبست فعلاً.
إيهم قالع هدومه وفضل بشورت بس ورح غسل وشه.
تحت كانت ياسمين جابت المياه وطلعة هي بتفكر في حياتها مع إيه؟م لحد ما دخلت الأوضة لاقتها فاضية.
راحت حطت المياه وكانت هتخرج بس إيهم: استني.
ياسمين لفت لكن وقفت مصدومة منه.
ياسمين لفت وشها بسرعة: ا... أنت اتجننت، وخرجت بسرعة.
إيهم بسخرية: محترمة أوي.
عند زين.
تقي زين قالع هدومه ورح نام ع السرير بهدوء.
في الوقت دا خرجت تقي من الحمام ورحت بصت عليه.
تقي افتكرت كلام فاطمه في غمضت عينها وقالت: نصيبك ي تقي، دي حياتك أحسن مليون مرة من الأول.
تقي قربت منه ورحت عملتله مساج.
زين وشه كرمش بستغراب وبص عليها: انتي بتعملي إيه؟
تقي بتوتر: بعملك مساج.
زين بصلها بستغراب وغمض عينه: كملي.
تقي بق تعمل بهدوء لحد ما زين رح ف النوم، وهي كمان نامت ع السرير.
عند معتصم.
كان في اوضته هو مضايق ومش عارف يعمل إيه.
تاني يوم الصبح.
صحي إيهم واخد دش ونزل لاقهم قاعدين كلهم بيتكلموا.
خالد: أنا شايف إن نخلي الفرح بعد يومين.
ياسمين قلبها وقع ف رجليها من الخوف.
محمود: بس دا بسرعة أوي.
خالد: كده أحسن صدقني، وكمان علشان إيه؟م ميفضلش هنا كتير، وانت عرف الناس.
سماح بطمع: عندك حق يخويا، وأنا شايفة كده بردك.
أحمد بصلها بغضب.
عند معتصم.
نزل من العربية ودخل بيت جده بهدوء.
علي: خير، إيه افتكرت إن ليك أهل.
معتصم بسخرية: وهما فين دول، أنا جيت بس علشان الحركة الوسخة اللي عملتوها معايا أنا ومراتي.
هيام اتوترت: انت بتقول إيه، عيب تكلم أهلك كده.
معتصم بغضب: والله، لادفعكم تمن لعبكم معايا، وبخصوص البرشام ي علي بيه ف أنا مش زعلان، بالعكس دا أنت خدمتني، بس اطمن اللي بتفكر فيه مش هيحصل. ورح خرج بهدوء.
علي بص ع هيام بغضب: عجبك كده، قولتلك فكري قبل ما تعملي حاجة. وسبها ومشي.
رواية ملكي من البدايه الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمه حسن
زين خرج علطول مكنش عايز يشوف حد كان مضايق من تصرفاته.
***
فوق، تقي خلصت ونزلت تحت.
فاطمة أول ما شافتها.
صباح الخير.
تقي.
صباح النور.
فاطمة قامت.
تعالي ي حبيبتي علشان تفطري وأنا أعمل الاكل.
هدي قامت هي كمان.
هجي أساعدك.
كلهم دخلوا المطبخ وفضلوا يتكلموا ويضحكوا.
عكس سماح اللي كانت في أوضتها.
سماح بحقد.
يومين بضبط وتجي وتعملي زي ما قولتلك وأنا هدفعلك.
سماح قفلت وهي بتبص ع التلفون بحقد.
والله ما هتفرح ي ابن فاطمه.
***
عند ياسمين، كانت بتسرح شعرها ومرة واحدة لاقت الباب اتفتح.
ياسمين سحبت الطرحة بسرعة واتكلمت بغضب.
انت ازاى تدخل كده انت اتجننت؟
أيهم ببرود.
وفيها إيه؟ أنا جوزك.
ياسمين لما قالها كده عينها دمعت وقالت بكسرة.
انت لسه مش جوزي وعيب وحرام تدخل عليا كده.
أيهم بص لها شوية وقال بهدوء غريب.
أنا آسف.
ياسمين.
ممكن تخرج؟
أيهم خرج وهو مضايق من نفسه. ممكن عشان سكت أو عشان على حق.
أيهم نزل اقعد مع الرجالة تحت في الجنينة وهو بيفكر في حاجة.
***
عند معتصم.
كان جهز الفطار وراح لضي الأوضة.
ودخل لاقاها فاضية.
معتصم حط الأكل وقاعد على السرير مستنيها بعد ما سمع صوت في الحمام.
ضي خرجت وهي لافة فوطة حوالين وسطها.
ضي اتوترت لما لاقت معتصم قاعد ولسه هتتدخل.
معتصم مسكها من إيدها.
ضي بخوف.
أبيه.
معتصم رفع إيده واتكلم بحب.
الهدوم. انتي نسيتيها.
ضي هزت راسها بسرعة وأخدتهم ودخلت.
معتصم مسح على شعره.
أهدأ ي معتصم أهدأ. لو عرفت حاجة هتخاف منك.
بعد شوية خرجت ضي وهي بتحط شعرها ورا ودانها بتوتر.
معتصم.
تعالي عشان تأكلي يلا. وكمان عايز أتكلم معاكي.
ضي.
مليش نفس. ممكن أعرف عايز إيه؟
معتصم بتوتر.
احم. أنا عارف اللي هقوله غريب بس يعني.
ضي بشك.
بس إيه؟
معتصم أخد نفس وقال.
يعني بعد اللي حصل بينا أنا فكرت شوية وفكرت إننا ي. يعني نكمل حياتنا زي أي اتنين متجوزين.
ضي قامت مرة واحدة.
انت بتقول إيه؟
معتصم بكذب.
عارف انتي بتفكري في إيه بس صدقيني أنا مشاعري دي متغيرتش غير بعد اللي حصل. أنا طول عمري شايفك أختي بس اللي حصل كان غصب عننا وخلاص هو واقع فأنا شايف نكمل بشكل جديد.
ضي بصراخ.
انت أبي إزاي تقول كده؟ أنا مستحيل أفكر فيك كده. أنا مش بحبك. ثم أكملت بدون وعي. أنا بحب زياد المفروض أتجنن زياد.
معتصم حس أن الدنيا وقفت حواليه.
***
عند زين.
كان سرحان وبي بص قدامه ومرة واحدة طلع التليفون بتوتر واتصل على تقي بتوتر.
هناك في المطبخ تقي كانت لسه قاعدة معاهم لحد ما الفون بتاعها رن.
تقي قامت وقالت.
بعد إذنكم.
تقي خرجت برا.
الو ي زين.
زين بتوتر.
عاملة إيه؟
تقي.
الحمد لله. في حاجة؟
زين مسح على شعره وقال بكذب.
آه كنت عايزك تقولي لأمي إني هفضل في الأرض لآخر الليل خليها تبعت الأكل مع حد من البنات.
تقي بهدوء.
حاضر.
زين بسرعة.
ولو عايزة تيجي معاها عشان تغيري جو وتشوفي الأرض يعني.
تقي بكسوف.
ماشي هتيجي معاها.
زين بتحذير.
حطي حاجة على شعرك مش عايز حاجة تبان منه.
تقي بضيق.
حاضر.
تقي قفلت معاه ودخلت المطبخ قالتلهم.
تقي. هطلع ألبس لحد ما تحطي الأكل.
بعد ما تقي طلعت.
فاطمة بصت على هدي.
شفتي أهو حبها. كده قلبي استريح.
هدي بحب.
الحمد لله ي حبيبتي. هو أنا مش قولتلك زين أول مرة يكون قريب من واحدة كده وطبيعي يبدأ يميل ليها.
فاطمة.
تعرفي ساعات بحس إننا ظالمين زين من لما كان صغير ومحمود كان بيعملوا كل حاجة لحد ما اتعود إنه هو اللي لازم يعمل. مكنش عنده وقت لنفسه.
هدي.
لا ي فاطمة متقوليش كده. آه محمود كان بيعلم زين أصول الشغل من هو صغير بس بردك كان سيبه زين هو اللي اختار يكون راجل ويشيل أبوه وعرف الصح من الغلط. زين حافظ على مشاعره لمراته وإن شاء الله ربنا هيكرمه فيها. ثم أكملت بحزن. وبعدين انتي مش شايفة أيهم عامل إيه بسبب دلعنا له.
فاطمة.
ربنا يهدي ي حبيبتي.
في الوقت دخلت تقي وأخدت الأكل وكانت واحدة من البنات هتروح معاها لكن.
فاطمة.
روحي لوحدك أحسن العربية برا ي حبيبتي.
تقي أخدت الأكل ومشيت.
***
عند معتصم وضي.
معتصم.
إيه قولتي إيه؟
ضي اتوترت ومكنتش عارفة هي قالت كده إزاي.
ضي بدأت ترجع بتوتر لورا.
معتصم قرب منها ومسكها بغضب.
إيه اللي قولتيلي من زياد ده؟ انطقي.
ضي فضلت ساكتة بخوف.
معتصم سابها وفضل يدور على الفون زي المجنون.
لحد ما لقه. معتصم فتح الفون لأنه عارف الباسورد بتاعه.
معتصم فتح الفون وفضل يدور فيه وشاف آخر مرة اتكلموا فيها.
معتصم.
ليه آخر مرة بقولك مين ده؟
ضي بخوف.
ده زميلي في. في الكلية.
معتصم بغضب وسخرية.
زميلك والله. ويا ترى بق زميلك ده يعرف إنك متجوزة؟
ضي هزت راسها بخوف.
لا. أنا مش متجوزة. إحنا هنتطلق.
معتصم مرة واحدة كان رامي الفون على الأرض اتكسر ميت حتة.
معتصم قرب منها وقال بغضب.
مفيش طلاق ومفيش كلية انتي مش هتخرجي من هنا بعد اللي حصل ده. وأنا هعرف شغلي كويس مع الأستاذ.
معتصم خرج وقفل الباب عليها بمفتاح.
***
عند تقي.
كانت وصلت عند زين.
تقي فضلت تبص على الأرض وهي فرحانة بمنظر.
زين أخدها في مكان بعيد قريب من المياه.
تقي. المكان حلو أوي وهادي كده يفرح قلبك.
زين كان ساكت لأنه مضايق أنه كان عايز يشوفها وخلها تيجي.
تقي فرشت ملاية وحطت عليها الأكل وقعدت هي وزين.
زين بدأ ياكل بهدوء وهي قاعدة تبص يمين وشمال على المنظر.
زين.
كلي وبطلي تبصي حواليكي.
تقي مرة واحدة قامت وهي بتصرخ.
زين بضيق بسبب صوتها.
في إيه؟ أهدي.
تقي بخوف.
كان في حاجة بتمشي على رجلي.
زين شدها وبص على رجلها.
خلاص مشيت. تلاقيها حاجة من الحشرات اللي في الأرض. متخافيش.
تقي هزت راسها وهي بتحاول تبعد إيد زين اللي لسه على رجلها بكسوف.
زين بص لها سرحان ومرة واحدة سحبها وراح يبوسها.
تقي كانت بتضرب زين على صدره وهي بتحاول تبعد.
زين مسك إيدها وهو لسه بيبوسها.
زين سابها بعد مدة وهو بيبص عليها سرحان ورغبة.
تقي بكسوف وهي بتبص حواليها.
ز. زين. إحنا مش. ف. في البيت.
زين فاق على كلامها.
زين بجمود. يلا هنروح.
تقي.
ليه مش قولت.
زين.
قولت يلا.
زين أخدها وركبوا العربية.
زين إيده كانت مشدودة من كتر الغضب.
تقي حطت إيدها على إيده وقالت بدلع.
مالك. انت كويس؟
زين سحب إيده بغضب.
مش عايز أسمع حاجة لحد ما نوصل.
تقي بدموع مصطنعة.
أنا عملت حاجة ضايقتك مني. لو حصل أكيد مكنش قصدي.
تقي بصت الناحية التانية بحزن.
بعد شوية وصلوا.
وتقي طلعت على فوق على طول من غير ما تتكلم مع حد.
زين سلم عليهم وقالهم إنهم أكلوا في الأرض وطلع وراها على طول.
زين فتح الباب لاقاها بتغير هدومها.
تقي اتكسفت وحطت على جسمها.
زين.
احم. هدخل أنا الحمام لحد ما تخلصي.
زين أخد هدومه.
زين دخل أخد دوش وبعدين وقف قدام المرايا.
زين لنفسه.
وفيها إيه يعني لو حبتها وعايزها على طول هي مش مراتي.
زين خرج وهو لابس بنطلون بس. لاقاها خلصت وقعدت على السرير.
زين قرب منها وقال.
مكنتش أقصد أتعصب عليكي. حقك عليا.
تقي ابتسمت مرة واحدة وقالت بكسوف.
مقدرش أزعل منك.
زين مقدرش يمسك نفسه وابتسم عليها.
زين قرب منها ودفن رأسه في رقبتها وبدأ يبوسها برغبة.
تقي.
زين أنا تعبانة وعايزة أنام.
زين سابها بضيق وقام من جنبها وقبل ما يتكلم.
تقي مسكت إيده وقالت ببراءة.
خليك جنبي. ثم أكملت بكسوف مصطنع. عايزة أنام في. في حضنك.
زين نسي كل حاجة ونسي نفسه وحاس بمشاعر غريبة وشعور جميل.
زين هز رأسه وقرب منها وحضنها.
تقي غمضت عينها وقالت لنفسها.
أسفة ي زين. وبعدين افتكرت كل حاجة.
فلاش باك.
تقي خلصت ونزلت وقبل ما تتدخل سمعتهم بيتكلموا على زين.
تقي فضلت تسمع كل حاجة وبعدين تتدخل.
باك.
تقي. عارفة إني أنانية بس مش عايزك. وطالما لازم أفضل هنا هيكون بمزاجي.
***
تحت.
كانوا قاعدين.
لحد ما أيهم طلب من ياسمين يخرجوا شوية في الجنينة.
ياسمين وافقت غصب عنها وخرجت معاه.
برا.
أيهم لاقاها مضايقة.
ممكن تفردي وشك شوية. لأنك متتكلميش معايا ولا تعرفيني عشان تكوني مش طايقني كده.
ياسمين بخوف منه نزلت راسها.
عايزني في إيه؟
أيهم بغضب.
هو أنا مش هنخلص في أم اليوم الأسود ده ولا إيه؟ ما ترفعي راسك يختي ولا. ثم أكمل بسخرية. خايفة عليا اتسحر من جمالك.
ياسمين رفعت عينها وبصت له بقرف وقامت تتدخل جوا. وأول ما عدت من جنب أيهم.
أيهم مسكها من إيدها وسحبها عليه.
ياسمين وقعت في حضنه.
ياسمين شهقت بخوف وصدمة وهي بتحاول تقوم.
لكن أيهم كان ماسكها جامد.
ياسمين بعياط.
س. سبني انت بتعمل إيه؟
أيهم بلا مبالاة.
ولا حاجة. أنا معرفش إيه اللي قاعدك في حضني أصلاً. يلا يا حبيبتي امسحي دموعك وبطلي عياط على كل حاجة زي العيال الصغيرين. ولا عايزة حد يجي ويشوفك كده.
ياسمين كانت بتحاول تبعد بغضب وهي ماسكة دموعها.
أيهم وهو بيشد إيده عليها.
لو عملتي إيه مش هتقومي.
ياسمين مسكت دموعها وهي مش قادرة توقف عياط.
أيهم سابها وقال وهو ماشي.
عايزين يجوزني عيلة. بتعيط على كل حاجة.
ياسمين فضلت تمسح دموعها وهي قاعدة قبل ما تتدخل.
ياسمين بعياط.
ليه ي زين ليه سبتني.
***
وبعد يوم.
يوم فرح أيهم وياسمين.
من غير أي أحداث.
غير إن ياسمين بتحاول تبعد عن أيهم.
وتقي بقت مشغولة معاهم عشان تبعد عن زين.
كل البيت كان قايم على رجل عشان فرح ياسمين وأيهم.
كانوا قاعدين بيفطروا كلهم قبل ما يجهزوا وكل واحد يشوف هيعمل إيه.
فوق.
تقي كانت بتساعد زين يلبس.
وزين حاطط إيده على وسطها ومقربها منه.
تقي بكسوف.
زين خلصت. ابعد يلا خليني أنزل.
زين بضيق.
انت طول اليوم اللي فات ده مكنتش معايا أصلاً ولا كانك واحدة غريبة عني مش مراتي.
تقي بتوتر.
علشان. عشان الفرح. ما انت عارف. ثم أكملت وهي بتقرب. انت عارف إني أكيد مش هعوز أبعد عنك.
زين بخبثه.
كلها النهارده وهتكوني تحت إيدي ومعايا.
تقي بتوتر.
آه. معاك.
تقي وزين نزلوا وهي بتفكر إزاي هتبعد عنه دلوقتي.
فاطمة كل ما تشوفهم تفرح.
بعد ما فطروا.
كل واحد راح يشوف هيعمل إيه.
***
عند معتصم.
دخل أوضة ضي.
معتصم. قومي جهزي.
ضي قامت بخوف.
ليه؟
معتصم بجمود.
هنروح الصعيد. فرح أيهم. ثم أكمل بسخرية. ولازم مراتي تكون معايا.
ضي برفض.
مش عايزة أروح.
معتصم قرب منها جامد وقال بغضب.
أنا مش باخد رأيك. يلا أخلصي.
ضي بدموع.
انت ليه بقيت كده ليه؟ انت مكونتش كده ي أبيه.
معتصم بوجع.
ولا انتي كده. مكنتش في يوم أتخيل ضي تربيتي تعرف واحد وماشية تلف معاه.
ضي بدموع.
عارفة. عارفة إني غلطت بس زياد بيحبني والله صدقني هو كان عايز يجي يطلب.
معتصم بغضب.
اخرسي. انتي دلوقتي واحدة متجوزة. احمدي ربنا إني ماسك أعصابي لحد دلوقتي. ومن النهارده أنا مش أبيه. أنا دلوقتي معتصم ابن عمك وجوزك انتي فاهمة. اخلصي يلا عندك خمس دقايق لو اتأخرتي صدقني مش هتصدقي هعمل فيكي إيه.
معتصم بتاع زمان خلاص انسيه ي ضي.
معتصم خرج ونزل تحت.
معتصم قاعد وحط رأسه بين إيده بحزن مش عارف اللي بيعمله ده صح ولا غلط.
فوق.
ضي فوق.
ضي كانت قاعدة تعيط وهي مش مصدقة إن ده معتصم.
عارفة إنها غلطت بس مش لدرجة دي.
معتصم تحت كل شوية يبص في الساعة.
وبعد نص ساعة طلع فوق.
معتصم فتح الباب بغضب لاقاها لسه قاعدة على السرير.
معتصم قفل الباب بهدوء.
انتي اللي اخترتي.
ضي قامت وبقت ترجع بخوف.
معتصم قرب منها ومرة واحدة قطع هدومها.
ضي شهقت بخوف وهي بتحاول تمسك هدومها.
معتصم.
أنا حذرتك.
ضي بعياط.
أنا آسفة خلاص.
معتصم غمض عينه.
غوري البسي يلا.
ضي أخدت الهدوم ودخلت بسرعة الحمام.
وبعد شوية خرجت.
معتصم خدها وركبوا العربية في صمت غريب.
وكان كل شوية بيزود السرعة بغضب.
ضي كانت لازقة في الكرسي بخوف.
***
عند ياسمين.
كانت بتجهز بعد ما هدي جابتلها أشهر ناس في مصر وفستان خرافي.
ياسمين كانت ساكتة ومش بتفتح بوقها.
بليل.
كانت كل حاجة جهزت ومعتصم وضي وصلوا.
ضي راحت تجهز معاهم.
ومعتصم راح مع الرجالة.
وبعد ما خلصوا.
بدأوا يستقبلوا الناس.
وهما فرحانين.
أيهم قاعد مع أحمد وكتبوا الكتاب.
وسط فرحة الأهل.
كلهم فضلوا يرقصوا.
وكل من الرجالة والستات لوحدهم رغم رفض خالد وهدي.
وبعد ساعات بعد ما الفرح خلص.
خالد بضيق.
أظن دلوقتي قبل ما يمشوا يرقص مع مراته. أنا مرضتش أزعلك وعملنا الفرح.
محمود بهدوء.
دي تقاليد ي خالد. خليها تيجي خلاص وكل واحد يرقص مع مراته.
شوي وخرجت ياسمين وأيهم فضل يبصلها بتركز وقال.
ما هي حلوة أهي.
أيهم قرب منها واخدها وراح يرقصوا.
معتصم قرب من ضي وأخدها يرقصوا غصب عنها.
تقي فضلت تبص عليهم فرحانة وخصوصاً معتصم اللي كان بيقرب من ضي أكتر كأنها هتروح منه.
عكس زين اللي كان مكسوف يعمل كده وشايف إن عيب في حقه.
تقي لنفسها.
لو كانت ظروف غير دي كان ممكن تكوني مبسوطة زيهم ومع حد بتحبيه.
شوي وخلصوا.
وكانوا ماشيين راجعين مصر.
ياسمين سلمت عليهم وحضنت أمها ومسكت فيها وفضلت تعيط.
ياسمين بخوف.
تعالي معايا.
سماح كانت خايفة عليها هي كل اللي عايزة تضمن حق بنتها وتحرق قلب فاطمة.
سماح لأحمد.
طب نروح معاهم.
أيهم.
إحنا يا دوب نوصل نستريح شوية وبعد كده هنسافر. ملهاش لازمة تتعبوا نفسكم على الفاضي.
خالد.
أيهم عنده حق. متخافوش عليهم. وأيهم هيطمنا علطول مش كده؟
أيهم هز رأسه.
أيهم سحب ياسمين بهدوء وركبوا.
معتصم كمان أخد ضي ومشي بعد ما رفض إصرار زين إنه يفضل.
كلهم طلعوا عشان يناموا.
وزين فضلت تحت يبص في أثر العربيات وطلع الفون عمل مكالمة وطلع.
فوق.
زين دخل لاقاها في سابع نومة.
زين ابتسم عليها لأنها نامت في وقت صغير وغير هدومه وراح سحبها لحضنه ونام.
***
وبعد ساعات.
كان وصل أيهم وياسمين الفيلا بتاعته.
أيهم أخدها وطلعوا الأوضة وهو ملاحظ خوفها.
أيهم.
هغير في الأوضة التانية. غيري براحتك.
أيهم أخد هدوم وراح يغير وياسمين فضلت تبص حواليها برعب.
بعد شوية أيهم خلص.
أيهم لنفسه.
دي أحسن حاجة. هي كمان هتوافق شكلها مغصوبة وما هتصدق إني أقولها نفضل مع بعض زي الأخوات.
أيهم خرج ودخل أوضتها لاقاها لسه زي ما هي.
أيهم قرب منها عشان يتكلم معاها لكن.
ياسمين طلعت سكينة من ورا ضهرها.
لو قربت مني أنا هقتلك أنت فاهم.
أيهم بهدوء.
نزلي السكينة عشان نتكلم.
ياسمين.
أنا مش بحبك أنت فاهم. أنا مش طايقاك.
أيهم بدأ يضيق.
نزلي السكينة بقولك.
ياسمين.
أنا مش هنزلها. أنا هموتك وهرجع لز. لحبيبي وهنتجوز.
أيهم قرب منها بغضب بعد كلامها.
لكن هي جرحته في إيده.
أيهم خلاص جاب آخره وبدأ يقرب منها وهي بترجع لحد ما وقعت.
ياسمين.
أنا مش بحبك. اياك تقرب مني. أنت مقرف. أنا بكرهك.
أيهم ابتسم بشر وقرب أكتر.
صدقني هتكر. هني فعلاً.
وبعدين.
رواية ملكي من البدايه الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمه حسن
تاني يوم الصبح كان زين وتقي في العربية في طريقهم للقاهرة.
***
زين صحي من النوم بضيق على صوت الفون.
"ف أي؟"
"حد من اللي شغالين عندك."
"أيهم باشا لسه في القاهرة حضرتك مسافرش ولا هيسافر لأن مفيش ولا حاجز باسمه."
زين قفل بضيق. هو كان متأكد.
زين بص على تقي اللي نايمة بعمق وبدأ يصحّيها.
"تقي. تقي. قومي."
"سبني شوية مش قادرة."
"قومي علشان نازلين القاهرة."
تقي فتحت عينها وقالت بنوم.
"ليه؟"
"بعدين هفهمك. يلا قومي اجهزي."
زين نزل تحت.
فاطمة أول ما شافته.
"جومت بدري ليه يولدي؟ مش كنت ارتاحت شوية من ليلة امبارح."
"عندي شغل مهم في مصر. يومين كده وهاخد تقي معايا."
فاطمة فرحت أنه هياخدها وقالت بخبثه.
"هتحبها ولا أي يولدي؟"
"أي بس اللي بتقولي دا. أنا واخدها علشان لو احتاجت حاجة هناك مش أكتر لأني معرفش هفضل قد إيه هناك."
في الوقت دا تقي خلصت وخرجت وقبل ما تنزل سمعت.
"بتخبي عليا ياضي عيني. ربنا يسعدك يولدي وأشوف عيالك قدام عيني قريب."
زين قرب منها وباسها.
"ربنا يخليكي ليا."
"ويخليك ليا ولتقي."
وقبل ما زين يرد كانت تقي نزلت.
زين قام بسرعة. "هطلع أنا البس."
***
زين كان ساكت.
عكس تقي اللي بتفكر في كلام فاطمة.
"شكله خلاص يا تقي بقيت تحت ايدك."
تقي فاقت على صوت زين.
"سرحانة في أي؟"
"أبدا. بس دوخت شوية. مش متعودة على الطريق."
زين وقف على جنب وفتح الشباك حاجة بسيطة.
"طب خلينا واقفين شوية."
زين سحب الطرحة بهدوء.
"عارف إنها خانقك."
تقي ابتسمت بسخرية عليه لأنه أجبرها تلبسه زي ما هي شايفة.
زين وهو بيحرك إيده على شعرها.
"معلش بكرة تتعودي عليا. دا ليكي قبل ما يكون ليا."
تقي ابتسمت بتصنع.
"علشان كده سمعت كلامك علشان هو الصح."
زين ابتسم وقفل الشباك وسحبها ليه ومسكها من شعرها بهدوء يقربها ليه. ورح بايسها.
تقي فتحت عينها على أخيرها.
تقي غمضت عينها وهي بتغرز ضوافرها في إيده علشان تمسك نفسها.
زين سابها وهو بياخد نفسه وبييبص عليها بشغف.
زين بص على شفايفها برغبة وبق. بيحرك إيده على شفايفها.
"افتحي عينك."
تقي فتحت عينها بكسوف.
"أنا. أنا عايزة أرجع. مكاني. ك. كده مش هينفع."
زين هز رأسه.
"فعلاً كده مش هينفع."
تقي اتحركت وقعدت مكانها بكسوف.
زين اتحرك وهو كل شوية يبص عليها.
وبعد ساعات كانوا قربوا يوصلوا.
زين طلع الفون واتصل على أيهم وهو مش بيرد.
زين فضل يتصل عليه بضيق.
***
عند أيهم. قام بغضب على صوت الفون.
"ف إيه ي زين؟ حد يتصل في الوقت دا."
"أنا قدامك ربع ساعة وهكون عندك."
وراح قافل السكة في وشه.
أيهم بص على الفون.
"كانت ناقصاك هي."
أيهم بص على اللي نايمة جنبه وباصة لفوق. ولا بتتحرك ولا حاجة.
ياسمين كانت في عالم تاني بعد اللي حصل. فضلت صاحية مقدرتش تنام ولا تتحرك ولا تعمل أي حاجة.
أيهم قام وبق يلبس وهو بيبص عليها وهي زي ما هي متحركتش.
"قومي."
"ياسمين. بقولك قومي. يلا علشان زين جي."
ياسمين بقت تعيط بصمت وهي لسه زي ما هي.
أيهم قرب منها وسحبها بغضب.
"اخلصي يختي وعيطي بعدين."
ثم أكمل بسخرية.
"مع إن مش شايف سبب للارف اللي على الصبح دا. بعكس ده. إنتي تحمدي ربنا إني قربت منك."
أيهم سابها بغضب.
"اخلصي يلا."
واخد هدومه وقبل ما يدخل الحمام.
"اللي حصل امبارح يعلمك إني مش بمسك أعصابي كتير. ف تاخدي بالك من كلامك."
أيهم دخل الحمام أخد دش وبعد ما خلص بص على وشه أول رقبته وكمية الخدوش بضيق. وبعدين بص على إيده والجرح اللي فيها. وغير عليها وخرج.
***
عند معتصم. كان قاعد في المكتب لحد ما.
"معتصم باشا. في واحد برا بيقول إنه معاه معاد مع حضرتك اسمه زياد بهاء."
"دخليه."
في الوقت دا دخل زياد.
"اتفضل."
"شكراً."
"ضي قالتلي إنك بتحبها وعايز تيجي تتقدم."
"احم. أيوه حضرتك. أنا كنت حابب آخد الخطوة دي من بدري بس هي اللي كانت بترفض تتكلم معاك خصوصاً إنك في مقام أخوها الكبير."
معتصم ضحك.
"أخوها الكبير. هو إنت متعرفش؟"
"أعرف إيه؟"
معتصم طلع دعوة.
"دي دعوة فرحنا أنا وضّي آخر الأسبوع. وكل الهبل اللي كانت بتعمله علشان تطلع من وراها بقرشين أنا هعمل نفسي مشوفتش ولا سمعت منه حاجة. ودا ليك."
معتصم قرب منه وضربه على خده بهدوء.
"والمرة الجاية اعرف إنت بتلعب مع مين."
"أنا بحبها وهي بتحبني وإنت مستحيل تقدر تمنعنا عن بعض."
معتصم ضرب المكتب بغضب.
"أنا بس مش أقدر أمنعك عنها. أنا أقدر أمسحك من على وش الأرض. إنت متعرفش أنا ممكن أعمل إيه لسه. ولما تتكلم عن حرمي تتكلم باحترام. يلا برا."
زياد خرج بغضب.
***
عند ضي. كانت بتحاول تخرج.
"ضي هانم. قلت لحضرتك مينفعش."
"صدقني هتيجي تاني. أنا عايزة أمشي لوحدي شوية. مش هتأخر."
"قلت لااا ي ضي هانم. دي أوامر من معتصم بيه. مش هينفع."
ضي دخلت جوا وهي بتعيط.
برا. واحد من الحراس كلم معتصم.
"معتصم باشا. الهانم حاولت تخرج وفضلت قدام الباب شوية."
"اقفل انت."
معتصم خرج وركب العربية وطلع على الفيلا.
***
عند أيهم. كان زين وصل عند أيهم.
أيهم فتح الباب.
زين دخل وهو وتقي. وكانت ياسمين مش موجودة.
"فين ياسمين؟"
"ثانية."
زين مسك إيده.
"لا استنى."
زين أخد تقي بعيد عن أيهم وقال بصوت واطي.
"ادخليها. وقبل ما تدخلي اصبري شوية برا. ماشي."
تقي مكنتش عايزة تدخل بسبب اللي حصل المرة اللي فاتت.
"بس."
"بعدين يا تقي. بعدين. يلا الأوضة اللي في وشك."
تقي سابته بضيق ورحت خبطت وفضلت شوية وبعدين دخلت.
ياسمين كانت في عالم تاني لدرجة إنها مخدتش بالها إن حد خبط أصلاً.
تقي بتوتر لما لاقتها كده.
"إنتي كويسة؟"
ياسمين رفعت راسها بدموع وهزت راسها برفض.
"مالك؟"
ياسمين مرة واحدة حضنت تقي وفضلت تعيط جامد.
تقي حضنتها جامد وعينها اتملت دموع من شكلها.
***
برا.
"أيوه بردك مسافرتش ليه زي ما قلت."
"قلت مليش مزاج. هنا كويس."
زين قام مرة واحدة مسك أيهم من فكه بغضب.
زين فضل يبص على رقبته وخد أيهم ومرة واحدة قال بغضب.
"انت عملت فيها إيه يحيوان؟"
أيهم زق إيد زين بوجع.
"عملت إيه يعني؟ حقي."
زين مرة واحدة مسك الطفاية وحدفها في الحيطة.
"حقك بقوة الغصب بطريقة مقرفة دي."