تحميل رواية «ملكي من البدايه» PDF
بقلم فاطمه حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد كانت قاعده ع السرير بهدوء وهي بتبص قدامها وبتسمع كلام اللي قاعده جانبها. فاطمه بحب: عارفه كل حاجه جت بسرعه معلش بس اطمني زين طيب وكويس وعمك موجود معاكي وأنا كمان كلنا معاكي. اعتبريني زي مامتك الله يرحمها وممكن تقوليلي ي ماما. تحت محمود: اطلع لمراتك ي ولدي وخلي بالك منها وبراحه عليها. زين بهدوء: حاضر ي بوي. محمود: ربنا يحفظك يولدي. زين طلع ع فوق بهدوء ولما قرب بفتح الباب. جوا في الأوضة تقي بغضب: متقوليش كده تاني. فاطمه: قولت أي بس ي حبيبتي. تقي بغضب وهي بتفتكر كل أيامها مع مرات أبوها وإ...
رواية ملكي من البدايه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمه حسن
زين مرة واحدة مسك الطفاية وحدفها في الحيطة.
حقك بالعافية بطريقة المقرفة دي.
جوا.
ياسمين خافت.
تقي بتوتر: متخافيش، خلينا نشوف فيه إيه.
تقي وياسمين خرجوا.
برا.
زين بقرف: طول عمرك هتفضل عيل صغير، عمرك ما هتكبر وتكون راجل أبداً يا أيهم.
زين لف لقى تقي وياسمين.
ياسمين أول ما زين بص عليها نزلت عينها بكسرة.
زين قرب منها وحاول يقول أي حاجة: لو حصل حاجة كلمني، هكون عندك في ساعتها.
ياسمين رفعت عينها بلوم وطلعت تجري على الأوضة.
زين بص بقرف لأيهم وأخد تقي ومشي.
ونزلوا ركبوا العربية طلعوا شقة زين.
بعد شوية نزلوا وسط صمت الاثنين.
بعد ما طلعوا.
زين بهدوء: ادخلي الأوضة دي هتلاقي هدوم غيري واستريحي شوية.
تقي هزت رأسها ودخلت.
زين حط رأسه بين إيديه وفضل قاعد متضايق.
زين لنفسه: أي زعلان دلوقتي؟ كنت فاكر إن أيهم ممكن يتغير معاها.
بدل ما تحاول تبعدها عنك، ضيعتها مع واحد زي أيهم.
تقي بتوتر: زين...
عند ياسمين.
فضلت تعيط بوجع في الأوضة.
أيهم راح يدخل لقى الباب مقفول.
أيهم بقرف: اقفلي يا أختي الباب وعيطي كويس.
أيهم أخد مفاتيح العربية ونزل.
عند معتصم.
كان وصل الفيلا وطلع على فوق على طول ودخل أوضة ضي مرة واحدة.
عند ضي.
كانت قاعدة على السرير بتعيط لحد ما لقت الباب بيتفتح عليها مرة واحدة.
معتصم ببرود: أظن إني قولت مفيش خروج، ف ليه بقا بتضيعي وقتك في الكلام الفراغ والتصرفات العبيطة اللي بتعمليها دي.
ضي بصراخ: أنا مش عايزة أفضل هنا، أنا عايزة أرجع لبابا. أنت بقيت حد تاني، أنا مش عايزة أفضل معاك.
معتصم: أبوكي دا اللي باعك مش كده، ومستعد يبيعك لأي حد.
معتصم مسكها بغضب: افهمي بقا، أنتِ مصلحتك معايا، أمانك معايا أنا، محدش بيحبك غيري.
ضي كانت بتعيط وهي بتهز رأسها برفض: لأ لأ، أنا عايزة أبيه. أنا مش عايزك كده، أنا مش بحبك الحب دا، أنا عايزة أبيه.
معتصم سابها ببرود: انتي اللي اخترتي يا ضي.
معتصم طلع دعوة: خدي يا عروسة، دعوة فرحك آخر الأسبوع ده.
ومن أول ما الناس كلها تعرف إنك مراتي، انتي هتتصرفي على الأساس ده في كل حاجة يا ضي، وكل حقوقي اللي عليكي هتعمليها حتى لو غصب عنك.
ضي فضلت تعيط: لاااا، أنا مش هفضل هنا، مش هفضل معاك، أنا بقيت بكرهك.
معتصم ببرود: اللي قولته هيحصل.
معتصم خرج وقفل الباب عليها بمفتاح.
عند زين وتقي.
تقي: زين.
زين رفع رأسه: مش عايز أسمع حاجة دلوقتي.
تقي بتوتر: بس أنا عايزة أقولك على حاجة.
زين: خير، اتفضلي.
تقي: أنا عارفة إن اللي هقوله غريب وممكن يعصبك، بس بس يعني كده أحسن.
زين اتعدل وقال: خير.
تقي بسرعة: ممكن تجيب ياسمين تفضل معانا الكام يوم دول، يكون أحسن ليها حتى ترتاح شوية يعني، يعني...
تقي اتكسفت تقول السبب، ف قالت بتوتر: ومحدش هيعرف.
زين ابتسم بهدوء وبعدين قال: ادخلي يا تقي نامي.
تقي: بس...
زين: قولت نامي يا تقي.
تقي بصتله بغضب ودخلت الأوضة.
جوا.
تقي بغيظ: بعد دا كله لسه زي ما هو، وأنا اللي افتكرت إن خلاص.
تقي راحت نامت وهي مش طايقة نفسها.
زين فضل برا يفكر في كلامها وبعد شوية.
وبعد كده دخل زين غير هدومه وقرب منها ومسح على شعرها وباسها وخرج.
زين نزل وركب العربية وطلع على بيت أيهم.
زين طلع وفضل يخبط ويرن الجرس.
جوا.
ياسمين كانت سامعة الباب بس كانت فاكرة إنه أيهم.
زين حاول يتصل على أيهم، تليفونه مقفول.
زين وهو بيخبط: أيهم، أيهم.
ياسمين أول ما سمعت صوت زين قامت على طول وخرجت تفتح الباب.
ياسمين فتحت الباب بسرعة ولهفة.
زين أول ما فتحت نزل عينه: حطي حاجة على شعرك، والبسي وتعالي يلا.
ياسمين فرحت وافتكرت إنه هياخدها.
ياسمين دخلت بسرعة ولبست.
وزين خدها وركبوا.
ياسمين اتكلمت بفرحة وهي بتمسح دموعها: كنت عارفة إنك مش هتسبني، كنت عارفة إنك هتاخدني معاك.
زين كان ساكت لحد ما وقف قدام كافيه: انزلي يا ياسمين.
ياسمين نزلت ودخلت هي وزين.
زين اتكلم وهو شايف الفرحة على وشها: أنا مش هرجعك معايا.
ياسمين بدأت الضحكة تروح من على وشها: ليه؟
زين: انتي مكانك مع جوزك، مينفعش خالص أرجع بيكي البلد بعد تاني يوم جواز، انتي عارفة ممكن يحصل إيه.
ياسمين: بس أنا مش عايزة أفضل معاه.
زين: ياسمين انتي أختي و...
ياسمين قطعته: أختي؟
زين أخد نفس: آه، أختي، وكنتي المفروض تشوفي دا وخصوصاً بعد ما اتجوزت. أنا عارف إن مرات عمك هي اللي فهمتك إني لازم آخدك وإنك هتكوني مراتي لما تكبري. صدقني دا مش حب، دا مجرد فكرة موجودة عندك مش أكتر.
ياسمين وهي بتمسح دموعها: ممكن تروحني؟
زين هز رأسه بيأس منها وقال في سره: منك لله يا مرات عمي.
زين: يلا يا ياسمين، انتي هتجي معايا، هتفضلي عندي.
ياسمين: لا، أنا عايزة أروح بيتي.
زين بصرامة: وأنا قولت هتجي معايا، يلا قدامي.
ياسمين اتحركت ركبت العربية معاه.
في الصعيد.
كانت سماح رايحة جاية بتحاول تكلم ياسمين.
سماح بقلق: ما تكلمي أيهم يا هدى، البت مش بترد.
خالد بهدوء مصطنع: هتلاقيها نايمة، اهدي، وأيهم هيتصل يطمنا.
سماح برفض: لا لا، أنا مش مطمنة على بتي.
محمود: خلاص يا سماح، هيحصلها إيه دي مع جوزها، وقبل ما يكون جوزها دا ابن عمها.
وبعدين قام: يلا يا أحمد نشوف شغلنا يلا.
خالد قام: أنا جاي معاكم.
بعد ما الرجالة خرجت سماح فضلت تحاول تتصل بردك مفيش فايدة.
عند زين وياسمين.
كانوا وصلوا وطلعوا فوق.
زين بهدوء: استريحي لحد ما أشوف تقي.
ياسمين هزت رأسها بهدوء.
زين دخل لقى تقي نايمة بعمق، زين فضل يصحّيها لحد ما قامت بضيق: فيه إيه؟
زين بهدوء: ياسمين برا، البسي يلا علشان خارجين.
زين خرج برا وقعد مع ياسمين: تحبي أجيبلك حاجة؟
ياسمين برفض: لا شكراً، أنا عايزة أروح.
زين: وأنا قولت، لا. وبعدين دا انتي أول مرة تيجي مصر، مش عايزة تشوفيها؟
ياسمين وهي بتمسح دموعها: لا.
زين قرب منها: دموعك غالية عليا، أنا ماليش ومن لما كنا صغيرين واحنا إخوات، بلاش تصعبيها عليا وعليكي.
في الوقت ده خرجت تقي ولاقت زين قريب من ياسمين.
ياسمين مسحت دموعها بسرعة.
تقي: عاملة إيه؟
ياسمين: كويسة.
زين: يلا.
تقي: فين؟
زين: يلا بس.
زين أخذهم ونزلوا، وأول حاجة راحوا مطعم، وبعد ما خلصوا أكل.
زين أخذهم وفضل يلف بيهم في كل مكان.
وكل مكان يعجبهم ينزلوا فيه.
ياسمين فرحت بحاجات اللي أول مرة تشوفها.
وفي آخر الليل.
زين رجع بيهم.
زين: دي أوضتك، هتلاقي هدوم فيها.
ياسمين هزت رأسها ودخلت، غيرت ونامت على طول.
عند زين وتقي في الأوضة.
تقي باستغراب: هو إزاي فيه هدوم لياسمين؟
زين وهو بيقرب منها: كلمت الخدامة وهي اتصرفت.
تقي هزت رأسها ولسه هتبعد، لقت زين لازق فيها والسرير وراهم: فيه إيه زين؟
زين برغبة: فيه إيه.
تقي بتوتر: معرفش، أنت لازق فيا.
زين وهو بيحرك إيده على شعرها: بجد أنا عملت كده؟
تقي حاولت تبعد بس كان ماسكها وبعدين...
عند أيهم.
كان راجع سكران ودخل وهو مش قادر يقف، وراح نام على أول كنبة.
تاني يوم الصبح.
عند زين وتقي.
كان زين حضنها وهو بيلعب في شعرها.
تقي بدأت تتحرك لحد ما فتحت عينها بنوم.
زين باسها: صباح الخير.
تقي: صباح النور.
زين كان هيقوم بس.
تقي: ممكن أطلب طلب؟
زين وهو بيحرك إيده على شعرها: إيه؟
تقي بكسوف مصطنع: ممكن آخد فلوس؟
زين مسألش: خدي، اسحبي الفلوس اللي عايزها.
تقي أخذتها منه بفرحة وهي بتفكر في حاجة.
تقي: وحاجة كمان.
زين وهو بيبوسها: ممم.
تقي: ممكن نيجي هنا كل أسبوع حتى لو مفيش شغل؟ لأني في البلد بفضل طول الوقت في البيت.
زين: حاضر. حاجة تاني؟
تقي ابتسمت بثقة وهي بتقول في نفسها إنه خلاص بقى تحت إيدها: ربنا يخليك ليا.
رواية ملكي من البدايه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمه حسن
تقي ابتسمت بثقة وهي بتقول أنه خلاص بقى تحت إيدها. "ربنا يخليك ليا."
زين ابتسم وقام دخل الحمام.
تقي فضلت تفكر تعمل إيه وتخرج إزاي.
تقي قامت بسرعة ولبست هدومها.
جوا، زين كان بياخد دش وهو مبسوط ومعترف إنه فعلاً بيحبها. زين خلص ولف فوطة حوالين وسطه وخرج.
تقي أول ما شافته خرجت جريت عليه. "ممكن أروح المول النهاردة؟"
زين وهو ماسك فوطة بيمسح شعره. "ليه؟"
تقي بتوتر. "هشتري هدوم ليا."
زين هز رأسه بهدوء. "طب يلا أنا هاجي معاك."
تقي اتوترت أكتر. "لأ... مش هينفع."
زين حط الفوطة من إيده واتكلم. "ليه؟"
تقي فضلت تفكر بتوتر وهي شايفة نظرات زين. "ع... علشان... هجيب حاجات تانية يعني مش هينفع تشوفها."
زين ابتسم بخبثه بعد ما فهم وقال وهو بيقرب منها. "ما أنا كده كده هشوفهم عليكي ولا إيه؟"
تقي بكسوف وغضب. "زين بس خلاص."
زين ابتسم على كسوفها. "طب ألبس وهبعت معاك رجّالين من رجّالتي."
تقي بتوتر. "ليه؟ ما أروح لوحدي."
زين بجمود وهو بيلبس هدومه. "لأ طبعاً. هما هيكونوا وراكي بس علشان لو حصل حاجة مش أكتر."
تقي. "بس."
زين بصرامة. "قولت هيروحوا معاك، لكده تفضل في البيت."
تقي بضيق. "خلاص... هدخل ألبس."
تقي دخلت الحمام لبست وخلصت وخرجت هي وزين من الأوضة.
كانت ياسمين خارجة هي كمان.
زين بهدوء. "صباح الخير."
ياسمين. "صباح النور."
زين. "يلا يا تقي اعملي الفطار. وخذي ياسمين معاك بدل ما تروحي لوحدك."
تقي لنفسها. "كانت ناقصة هي."
تقي. "طبعاً. روح اعمل أنا الفطار."
زين قاعد مع ياسمين. "كويسة النهاردة؟"
ياسمين بهدوء. "أحسن."
زين حاول يقرب من غير ما يلمسها. "أنا دايماً معاكي صدقني لو حصل أي حاجة."
ياسمين بدموع. "أنا مش عايزة أرجع." ثم أكملت بدموع أكتر. "علشان خاطري يا زين بالله بلاش ترجعني عنده تاني."
زين بوجع. "متخافيش منه مش هيعملك حاجة. صدقني مقدرش أنا كده بخاطر بيكي وبشرفك قدام الناس. ممكن تقوليلي لو رجعت البلد بيكي نقول إيه؟"
وقبل ما ترد، كانت تقي خرجت.
تقي لاقت زين مقرب من ياسمين بتعيط وزين يبص عليها بحزن. "في حاجة؟"
ياسمين مسحت دموعها بسرعة. "لأ أبداً. بعد إذنكم مليش نفس آكل."
ياسمين قامت ودخلت أوضتها.
زين أخد نفس وقام. "كلي إنتي."
زين خرج ونزل ركب العربية.
وطلع على أيهم.
عند أيهم.
صحى من النوم بتعب وهو ماسك دماغه بتعب.
أيهم قام يتحرك بضيق وراح ناحية الأوضة وخبط على الباب.
أيهم بتعب. "إنتي."
أيهم حاول يفتح الباب راح اتفتح. أيهم دخل لقى الأوضة فاضية.
أيهم استغرب. "راحت فين؟"
أيهم دور عليها في كل الشقة مفيش حد.
أيهم قاعد مش عارف يعمل إيه يكلم مين. "طب هيقول إيه مش عارف مراته فين."
عند معتصم كان في الشركة.
معتصم رمى القلم بضيق وهو بيتذكر.
فلاش باك.
عند معتصم.
كان خلص لبس.
معتصم للخدامة. "جيبي الفطار فوق في أوضة ضي."
الخدامة. "تحت أمرك."
معتصم أخد نفس وفتح الباب ودخل.
ضي قامت بسرعة وهي بتعيط. "جيب ليه. مش كفاية حبسني كأني عيلة صغيرة وكل ما تخرج تقفل الباب عليا."
معتصم بهدوء. "ما إنتي لو تعقلي وتعرفي تكلمي جوزك إزاي كنت خرجتك."
ضي بقسوة. "إنت مش جوزي. أنا من كام يوم بس كنت شايفاك أخويا الكبير. ولا نسيت فرق السن اللي بينا يا أبيه."
معتصم بص لها بجمود.
ضي خافت منه واتوترت.
الخدامة. "معتصم بيه الفطار."
معتصم بقوة. "ادخلي."
الخدامة حطت الفطار ومشيت علطول.
معتصم بهدوء. "كلي يا مدام ضي."
ضي رمت الأكل على الأرض بغضب. "لأ مش هاكل. هتعمل إيه؟"
معتصم ببرود. "مش هعمل حاجة. خليكي من غير أكل يا ضي واللي عندك اعمليه. وطالما مش عايزة تاكلي مفيش أكل النهارده علشان تتعلمي تحترمي النعمة كويس."
معتصم قرب منها. "رحتي أو جيتي يا ضي إنتي مراتي وعلى سنة الله ورسوله. اعقلي أنا مش همسك أعصابي عليكي أكتر من كده. إنتي متعرفيش ممكن أعمل فيكي إيه."
ضي عينها دمعت.
معتصم خرج وقفل الباب عليها تاني.
وقال بصوت عالي. "محدش يقرب من الباب ده ومفيش أكل النهارده."
باك.
معتصم بتعب. "أعمل معاكي إيه بس."
عند زين كان وصل عند أيهم.
زين طلع وخبط على الباب.
عند أيهم أول ما سمع الباب قام بسرعة لأنه افتكرها ياسمين لكن لقى زين قدامه.
زين دخل بهدوء وقعد. "مالك واقف ليه كده."
أيهم ......
زين. "فين مراتك."
أيهم معرفش يقول إيه.
زين بسخرية. "فين مراتك يا راجل."
أيهم. "معرفش. صحيت مكنتش موجودة."
زين. "مراتك كانت عندي من امبارح." زين قام بسخرية. "فالح بس تنام مع دي ودي ومش عارف مراتك فين. لأ راجل يا أيهم راجل أوي."
زين خرج وهو سايب أيهم بيولع.
عند تقي لبست ونزلت لوحدها بعد ما رفضت ياسمين إنها تنزل معاها.
تقي كانت ماشية في المول.
وهي بتشتري أي حاجة تعجبها.
كانت بتعوض سنين الحرمان بتاعت أبوها.
تقي فضلت تشتري كل حاجة.
تقي سحبت 11 ألف وحطتهم في الشنطة بتوتر وخوف.
عند زين كان وصل عند معتصم الشركة لاقى سرحان.
زين وهو بيقعد. "مالك."
معتصم باستغراب. "إنت بتعمل إيه هنا."
زين وهو بيمسح على شعره. "في شوية مشاكل مع أيهم."
معتصم باستغراب. "مشاكل إيه اللي تخليك تيجي الفترة دي."
زين محبش يقول حاجة. "مشكلة عادية."
معتصم. "طالما عادية جيت ليه."
زين. "مشكلة أول الجواز دا قلقني على ياسمين وانت عارف أيهم وتصرفات العيال بتاعته."
معتصم. "أيهم دا عمره ما هيتعدل أبداً شكله."
زين. "إنت مالك."
معتصم قالوا كل حاجة.
زين بهدوء. "براحة عليها يا معتصم مش كده."
معتصم بغضب. "امال عايزني أعمل إيه بعد كلام الهانم. وبعدين ما دا مكنش كلامك من الأول إيه اللي اتغير."
زين. "إيه اللي اتغير. مفيش حاجة اتغيرت. قولتك من زمان من أول ما بدأت تبطل تشوفها أختك بطل تكون في دور الأخ خليها تفهم لكن إنت كنت ماشي بدماغك. وجي دلوقتي عايزها إيه تحبك وتشوفك جوزها مرة واحدة بعد عشرين سنة."
معتصم بتعب. "خلاص يا زين خلاص مش عايز أسمع حاجة في الموضوع دا تاني."
زين بهدوء. "اهدأ على نفسك وعليها. هقوم أشوف شغلي."
وبعد أربع ساعات.
تقي كانت هتمشي ومرة واحدة افتكرت حاجة.
تقي رجعت تاني ودخلت محل مخصص للملابس النسائية.
واشترت كام حاجة وخرجت ركبت العربية علشان ترجع.
عند ياسمين.
كانت قاعدة بملل لحد ما الباب خبط.
ياسمين قامت بهدوء فتحت الباب بس.
بدأت ترجع لورا بخوف وهي شايفة أيهم بيدخل بغضب.
أيهم بغضب. "إزاي تخرجي من غير ما أعرف يا هانم."
ياسمين بخوف. "ا.ا.نا."
وقبل ما تكمل كلامها لاقت الباب بيخبط.
أيهم فتح بغضب. "إنت مين."
الشخص. "اتفضل."
أيهم أخد الفون بغضب.
وبعدين بص على ياسمين بقرف وخرج علطول.
الشخص بهدوء. "اتفضلي يا هانم زين بيه."
ياسمين مسكت الفون بخوف. "الو."
زين. "متخافيش هو مش هيرجع تاني خلاص. ومش هيقرب منك."
ياسمين بعيط. "أنا خايفة ا.أنا مش عايزة أفضل معا."
زين بهدوء بعكس الوجع اللي جوا. "صدقني مش هيعملك حاجة. وأنا مسافة السكة وهكون عندك."
ياسمين قفلت معاه وبدأ شعور الظلم يزيد عندها. وإن زين كمان بيظلمها.
الشخص. "أنا برا يا هانم لو عاوزة أي حاجة."
ياسمين دخلت أوضتها وفضلت تعيط.
بعد شوي.
تقي وصلت ودخلت الأوضة.
وراحت شالت الفلوس بسرعة.
تقي بصت على الشنط واتوترت.
ومفيش دقايق وباب الشقة اتفتح.
زين راح على أوضة ياسمين. "ياسمين."
جوا.
ياسمين مسحت دموعها. "مش عايزة أتكلم دلوقتي أرجوك يا زين."
زين بهدوء. "حاضر."
زين هز رأسه بيأس وراح دخل أوضته.
زين أول ما دخل بص على كمية الأكياس الموجودة بصدمة.
تقي اتوترت أكتر.
زين باستغراب. "إيه ده كله."
تقي بدموع. "مش عارفة مكنتش واخدة بالي إني جبت دا كله. أنا آسفة.. أنا ممكن أرجعهم."
زين ابتسم بهدوء وقرب منها ومسح دموعها. "بتعيطي على شوية فلوس ملهمش أي لازمة قدام دمعة منك. أي حاجة محتاجاها تقدري تجيبيها زي ما إنتي عايزة وكل فلوسي اللي هي فلوسك أصلاً تحت أمرك."
زين باها بحب وبعد ما سبها. "ماشي."
تقي قلبها دق وفرحت وهزت رأسها.
زين. "يلا تعالي عايز أشوف جبتي إيه."
تقي بفرحة بدأت تطلع الهدوم.
زين بخبثه. "لأ مش مهم دول نشوفهم بعدين أهم حاجة الحاجات التانية."
تقي رفعت عينها وبصتله بغضب. "إنت واحد سافل. وأنا مش هقولك على حاجة تاني."
رواية ملكي من البدايه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمه حسن
تقي رفعت عينها وبصتله بغضب.
انت واحد سافل. وأنا مش هقولك على حاجة تاني.
ومرة واحدة خطفت شنطة وحطتها ورا ضهرها.
زين ابتسم بخبثه وبدأ يقرب منها.
تقي بتحذير. لو. لو قربت مني هصوت، وياسمين برا.
تقي لازقت في الحيطة وزين حصرها.
زين وهو بيحرك خده على خدها بهدوء. ليه؟
تقي اتوترت.
زين بدأ يقرب منها أكتر واتكلم في ودنها بصوت واطي. بحبك أكتر لما ألاقيكي متوترة كده.
تقي سرحت فيه. ها؟
زين ابتسم بخبثه ومرة واحدة سحب الشنطة منها.
زين فضل يضحك على شكلها.
تقي فاقت بصدمة لما لقيته سابها وماسك الشنطة في إيده.
زين غمزلها وفتح الشنطة.
زين فضل يبص بإعجاب. ذوقك حلو فعلاً.
تقي بغضب وهي بتسحب الحاجة منه. قليل الآداب.
زين. طب إيه مش تلبسي علشان أقولك رأيي؟
تقي اتوترت. لا مش هلبس عشان تحترم نفسك بعد كده.
زين بجمود مصطنع. يعني إيه الكلام ده؟ اتفضلي ادخلي البسي يلا، ولا هتحايل على حضرتك ولا إيه بالظبط؟
تقي قامت ورحت ناحية الحمام وبصت عليه يمكن يرجع في قراره، لاقته بيبص عليها بغضب أكتر.
زين كان كتم ضحكته لحد ما دخلت الحمام.
جوا.
تقي رمت الهدوم على الحوض بغضب. ابن***دا. كل تفكيره في القرف ده.
برا.
زين اتصل عليهم في البلد.
زين بحب. عاملة إيه يا حبيبتي؟
فاطمة بتوتر. كويسة يا ولدي. أنت كويس، وتقي عاملة إيه يا ولدي؟
زين باستغراب. في حاجة يا أمي؟ انتي كويسة؟ في حاجة حصلت؟
في الجانب التاني.
فاطمة بصت قدامها بحزن وهي عارفة ومتأكدة إن زين هياخد باله إن فيه حاجة. لا يا ولدي مفيش حاجة.
زين اتحرك بضيق. إزاي؟ أمال ماله صوتك؟
فاطمة. قلت مفيش حاجة يا ولدي. صدقني مفيش حاجة. أمال فين تقي؟ عايزة أطمن عليها. عايزة أكلمها يا ولدي.
زين بعدم اقتناع. حاضر هخليكي تكلميها.
زين قرب من الحمام وقبل ما يفتح الباب كانت تقي بتفتحه.
تقي رجعت لورا لما لاقته مرة واحدة في وشها.
زين وهو بيبص عليها بتوتر. كلمي أمي، عايزكِ.
تقي أخدت الفون بتوتر وهي بتحاول تخبي جسمها. الو.
فاطمة بحب وحزن. عاملة إيه يا حبيبتي؟
تقي. كويسة. وحضرتك؟
في الوقت ده زين بدأ يقرب منها لحد ما لازق فيها وحط إيده على وسطها يقربها منه أكتر.
فاطمة. كويسة يا حبيبتي طول ما أنتو بخير. وحشتيني أوي. تقي مكنتش عايزكِ تمشي بعد ما لاقيتك.
تقي اتوترت لما لاقت شفايف زين بتتحرك على رقبتها.
تقي ابتسمت بهدوء. أنا. أنا خلاص راجعين.
فاطمة. تجوا بسلامة يا حبيبتي. أسيبك أنا. سلام.
تقي قفلت مع فاطمة بهدوء.
عند فاطمة. مش عارفة عايزين منك إيه يا حبيبتي. مش عارفة.
عند تقي.
قامت بسرعة وكسوف. مش عيب اللي بتعمله ده؟ أنت مش شايفني بتكلم في التليفون؟
زين مكنش معاها أصلاً.
تقي بغضب. يا سافل.
زين قرب منها وسحبها. لسانك بقى يطول أوي. انتي مش واخدة بالك؟
تقي اتوترت وحاولت تبعد. ما أنت اللي بتبص بطريقة وحشة وعيب.
زين بضيق. أنا جوزك. أبصلك براحتي. انتي كلك ملكي يا تقي. كلك. انتي فاهمة؟
تقي بتوتر عشان متعصبوش أكتر. فاهمة. فاهمة.
زين حضنها. قربي احضنيني.
زين كان أول مرة يقولها كده. تقي حضنت زين بهدوء.
زين وهو مغمض عينيه. مبقتش أقدر أستغنى عنك. أنا بحبك. انتي عوض سنين كتير أوي.
تقي اتصدمت وفضلت تبص عليه وهي ساكتة.
هي كانت عايزة كده. بس كلام زين ضايقها.
زين قرب منها وبسها بشغف وهي مستسلمة.
عند أيهم كان رجع ومع واحدة.
وهي بتحرك بعافية.
أيهم خدها وذقها على السرير وبعدين.
بالليل كان معتصم خلص شغل.
وخرج من الشركة ركب العربية وطلع على الفيلا وهو بيفكر هيعمل إيه مع ضي.
بعد شوية وصل.
معتصم دخل ورح دخل على أوضته على طول.
وراح نايم بعمق بهدومه.
تاني يوم الصبح.
تقي فتحت عينها بنوم وبصت حواليها لاقت نفسها في حضن زين اللي كان نايم بهدوء.
تقي ركزت على ملامحه أكتر وفضلت باصة عليه شوية.
زين بدأ يفتح عينه لاقها بتبص عليه.
زين ابتسم وقربها أكتر.
تقي اتكسفت وحاولت تبعد. صباح الخير.
زين. صحيتي إمتى؟
تقي. لسه من شوية.
زين بخبثه. وفضلتي قاعدة تبصي عليا لدرجة دي؟ أنا حلو وأنا نايم؟
تقي بضيق وهي بتحاول تبعد. أنا مكنتش ببص. أنا سرحت غصب عني.
زين مرة واحدة قلبها وبقى هو فوقيها. لما تكوني في حضني، إياكي تحاولي تبعدي قبل ما أقولك. مفهوم؟
تقي بهدوء. حاضر.
زين بسها. حبيبتي الشاطرة. دلوقتي هعملك فطار وبعدين نشوف انتي كنتي سرحانة ولا بتبصي عليه.
وبعدين غمزلها.
تقي ابتسمت غصب عنها بكسوف. طب سيبني أقوم.
زين سابها وبدأ يلبس هدومه. هروح أعملك الفطار.
تقي. أنت؟
زين هز رأسه وخرج بسرعة.
تقي لنفسه. هو يعملي الفطار؟ عملتها يا تقي.
أول ما زين خرج.
لاقه ياسمين في وشه.
زين. صباح الخير.
ياسمين. صباح النور.
ياسمين أخدت نفسها. أنا عايزة أرجع بيتي.
زين بضيق. ياسمين إحنا اتكلمنا كتير في الموضوع ده. مش هينفع.
ياسمين قطعته. أنا عايزة أرجع بيتي عند. عند أ. أيهم.
ياسمين قالتها بصعوبة.
زين استغرب. ليه يعني؟ قصدي أنا هفضل كام يوم. خليكي معانا لحد ما نمشي.
ياسمين بعند. لا شكراً. أنا عايزة أروح دلوقتي.
زين بهدوء. حاضر. ادخلي البسي.
ياسمين دخلت أوضتها وبدأت تلبس وهي بتعيط.
ياسمين لنفسها. أمشي وخلي آخر شوية كرامة عندك. كفاية كده، كفاية.
زين دخل هو كمان.
كانت تقي خلصت وخرجت وهي لفة فوطة حوالين جسمها.
تقي اتوترت. مكنتش متوقعة إن زين يخلص بسرعة كده.
زين أخد هدومه وقال بهدوء. معلش يا تقي. اعملي أنتِ الفطار وافطري أنتِ. لآني هروح أوصل ياسمين.
وقبل ما تتكلم كان دخل الحمام.
زين أخد دش سريع.
برا.
كانت تقي لبست وخرجت تشوف ياسمين.
ياسمين كانت خلصت وقاعدة بتوتر ملحوظ.
تقي. ه. هتمشي ليه؟ خليكي معانا أحسن يعني.
ياسمين بوجع. ده نصيبي خلاص. ولو مرجعتش النهاردة هرجع بكرة.
تقي قربت وحضنتها بوجع.
ياسمين وهي بتمسح دموعها. خلي بالك من زين. انتي مش هتلاقي زيه. صدقني.
تقي.
شوي وخرج زين وأخدها ونزلوا.
وبعد ما ركبوا العربية زين فضل يتصل على أيهم كتير وهو مش بيرد.
زين فضل يتصل تاني.
عند أيهم.
كان نايم بعمق وفي واحدة جنبه.
البت بدأت تقوم بضيق وهي بتسحب الملاية على جسمها.
البنت سحبت الفون من الأرض.
وفضلت تقوم في أيهم.
أيهم أخد الفون وقال بنوم. ألو.
زين بهدوء. إحنا جايين دلوقتي. روّق الشقة. عشان مراتك.
زين قفل بضيق وفضل ساكت.
أيهم قام بسرعة. يلا امشي من هنا.
البت قربت منه دلع. ليه بس؟
أيهم زقها. قلتلك غوري. اخرج. أقسم بالله لو لقيتك هكون مخلص عليكي.
البت سحبت هدومها بخبثه وبدأت تلبس وبعدين مشيت.
أيهم مسك دماغه بصداع ورح أخد دش.
وخرج بعد شوية.
ولبس.
تحت.
كان زين وصل هو وياسمين.
زين كان هيطلع معاها بس هي رفضت.
ياسمين. شكراً يا ابن عمي. كفاية. أنا تعبتك معايا أوي.
زين بغضب. إيه اللي بتقولي ده؟
ياسمين مسحت دموعها. امشي يا زين. امشي ونبي.
ياسمين طلعت لفوق على طول.
زين فضل يبص عليها بحزن.
زين ركب العربية وطلع على البيت بضيق.
فوق. ياسمين خبطت على الباب بخوف.
أيهم فتح الباب وقال بسخرية. اتفضلي يا هانم.
ياسمين دخلت بتوتر.
وأيهم دخل المطبخ يعمل قهوة عشان الصداع.
ياسمين دخلت أوضتها وقفلت الباب عشان تغير.
ياسمين لاقت هدومه على الأرض وفي كل حتة. ورح افتكرت زين.
وابتسمت بسخرية على نفسها.
ياسمين بدأت تلم هدومه بقرف ومرة واحدة لاقت قطعة حرير بينهم.
ياسمين عينها اتملت دموع.
ومرة واحدة جي في بالها.
زين. روّق الشقة عشان مراتك.
ياسمين. ليه يا زين؟ ليه؟
ياسمين لاقت الباب بيخبط.
ياسمين فضلت ساكتة بتبص قدامها بحزن وبس.
مرة واحدة الباب اتكسر.
أيهم قرب منها بغضب. أقسم بالله لو فكرتي تقفلي الباب تاني هكون.
ياسمين قطعته بجمود. أنا مش عايزة السرير ده هنا.
أيهم بص لها باستغراب. نعم؟
عند معتصم.
قام من النوم بتعب.
وأخد دش ولبس وخرج. وقبل ما ينزل تحت واحدة من الخدامين بتوتر. معتصم باشا. الهانم مأكلتش من امبارح.
معتصم مسح على وشه. إزاي كان هيخرج ونسيها.
معتصم. جيبي الفطار على الأوضة.
معتصم فتح الباب ودخل لاقها نايمة وبتبص لفوق بهدوء.
ضي فضلت زي ما هي تحت نظارات معتصم.
شوي والخدامة دخلت بفطار.
معتصم. قومي عشان تفطري. وفكري كويس قبل ما توقعي على الأرض.
ضي اتعدلت وبدأت تاكل بهدوء.
معتصم ابتسم بهدوء.
ضي أكلت ورجعت نامت تاني على السرير. ممكن أخرج من الأوضة؟
معتصم رفع عينه بشك من احترامها.
ضي بصت على معتصم. ممكن أخرج يا معتصم. عشان خاطري.
معتصم.
رواية ملكي من البدايه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمه حسن
ضي بصت لمعتصم. ممكن أخرج يا معتصم؟ عشان خاطري.
معتصم...
ضي وهي بتقرب أكتر: ممكن؟ أرجوك. أنا زهقت من الأوضة.
معتصم بهدوء: وحضرتك عايزة تروحي فين؟
ضي بتوتر: مش هروح، هخرج الجنينة بس.
معتصم بسماجة: طالما كده، بلاش أروح الشركة النهاردة وأفضل هنا معاكي أحسن.
ضي هزت راسها بهدوء: ماشي.
معتصم خرج ونزل على المكتب، وهي كمان لبست بسرعة ونزلت.
ضي دخلت المطبخ بتوتر: ممكن مياه؟
جوا في المكتب.
معتصم كان قاعد وهو بيفكر في هدوئها الغريب ده.
لحد ما سمع صوت عالي.
معتصم قام بسرعة وخرج برا.
معتصم لقى ضي واقفة وهي حاطة السكينة على إيدها.
والخدامين واقفين حواليها برعب.
معتصم بجمود: ممكن حضرتك تفهميني بتعملي إيه؟
ضي بصراخ: خليني أمشي، أنا مش طايقاك ولا طايقة المكان ده.
معتصم بغضب وسخرية: والله أحب أقولك إنك من غيري ومن المكان ده هيكون آخرك الشارع، كلاب السكك تاكل فيكي. بس أقولك على حاجة، امشي يا ضي امشي، بس صدقيني محدش هيقبلك، حتى أبوكي اللي باعك بشوية فلوس ومستعد يباعك طول عمره. حتى كل اللي حواليكي كانوا موجودين علشاني أنا بس، علشان انتي قريبة معتصم الصاوي مش أكتر.
ضي عينها اتملت دموع بسبب كلامه.
معتصم بصوت عالي: افتحوا الباب.
ضي اتحركت وهي بتمسح دموعها.
معتصم بصوت عالي: الساعة 12 يا ضي، الساعة 12. بعدها انسي إنك تعرفي حد اسمه معتصم.
ضي اتحركت بسرعة لبرة.
وقفت عربية ومشيت بيها تحت أنظار معتصم.
...
عند زين.
كان رجع البيت بضيق.
وهو بيمسح على شعره، افتكر إن واحد من رجّالته قالوا إن أيهم مع واحدة.
زين دخل قعد بهدوء.
تقي خرجت وفضلت واقفة تبص عليه وهو سرحان.
تقي بتوتر: زين.
زين فاق وشاور ليها تقرب.
تقي قربت منه بهدوء.
زين سحبها ودفن وشه في رقبتها.
دقايق عدت وزين ساكت.
تقي بملل: زين، هو في حاجة؟
زين: كنت فاكر إني كده بساعدها، بساعد أغلى اتنين على قلبي.
بس اكتشفت إني ظلمتها وضيعت حقها.
تقي بفضول: أنت بتتكلم عن مين؟
...
عند أيهم وياسمين.
أيهم بص لها باستغراب: نعم؟
ياسمين بقرف واضح: بتعمل كده وانت عارف إنه حرام. أنا مش هتكلم معاك، ده أنت واحد مش خايف من ربنا. معقول هتخاف مني أنا؟ أنا مش هلمس السرير ده لأني أشرف وأنضف من إني أنام على القرف ده.
أيهم مكنش عارف يرد.
أيهم حاول يقول أي حاجة عشان متكونش قدرت تسكته: أنا مش هغير السرير وهيفضل هنا، إن كان عجبك.
أيهم سابها ودخل الحمام ياخد دش.
أيهم فتح المياه وكل كلمة قالتها بتترد في دماغه: ده أنت واحد مش خايف من ربنا.
أيهم فضل تحت المياه بثبات لحد ما بدأ يشم ريحة غريبة.
أيهم قفل المياه بسرعة ولف فوطة حوالين وسطه وخرج بسرعة.
أيهم فتح عينه بصدمة.
...
عند ضي.
كانت وصلت بيت جدها.
ضي دخلت بسرعة، لقت محمد قاعد بيشرب شاي.
ضي جريت بسرعة: بابا.
محمد قام باستغراب: ضي! هو معتصم سابك تيجي لوحدك؟ معقول؟
ضي وهي بتمسح دموعها: لا، أنا مشيت، مش عايزة أفضل معاه يا بابا.
محمد مرة واحدة فضل يبص حواليه، وراح مسك إيدها بغضب: نعم؟ أنتي اتجننتي؟ احمدي ربنا إن عمك مش هنا، انتي دلوقتي حالا تروحي تعتذري لجوزك، وإياكي تفكري تيجي هنا من غير معتصم.
ضي بدموع: بس...
محمد بغضب: براا ومن غير بسس، يلا ارجعي لجوزك، أنا مصدقت إنك حلّيتي عني.
ضي بصت عليه بوجع، وكلام معتصم بيتردد في دماغها.
ضي خرجت بسرعة وهي بتعيط.
وحاولت تكلم زياد، مش بيرد.
ضي فضلت تشوف أصحابها، ولما يعرفوا بيرفضوا.
ضي قعدت في الشارع بدموع وهي بتبص على الناس.
...
عند زين وتقي.
زين بعدها بهدوء: هحكيلك بعدين يا تقي.
تقي هزت راسها بهدوء: طب أعملك أكل؟
زين: لا، ماليش نفس. اعملي ليكي انتي.
تقي قربت تاني: هو أنت ممكن تجيبلي واحدة تفضل هنا اليومين دول تعمل الأكل وشغل البيت؟
زين وشه كرمش بضيق لأنه مش بيحبهم، حتى في البلد فاطمة هي اللي مسؤولة عن الأكل. ليه؟ وبعدين إحنا كلها يومين ونمشي.
تقي حطت راسها على صدره: معرفش، بس بجد بتعب أوي لما أتحرك، مش عارفة فيه إيه، وبدوخ أول ما أدخل المطبخ.
زين اتعدل وقال بلهفة: يمكن حامل؟
تقي وشها بهت وقالت بحزن مصطنع: ما أنا افتكرت كده وجبت تست حمل، بس طلعت مش حامل، ومكنتش عايزة أقولك عشان متزعلش.
زين صعبت عليه لما لقها زعلانة: إن شاء الله ربنا هيرزقنا قريب.
زين بسها بحب: وحاضر، هجبلك واحدة لحد ما نرجع.
تقي ابتسمت بثقة وحضنت زين: أنا بحبك أوي.
زين حضنها بحب: وأنا كمان. ويلا قومي اجهزي عشان نخرج سوا.
تقي: بجد؟
زين هز راسه.
تقي قامت بسرعة وهي فرحانة ودخلت جوا.
بدأت تطلع هدومها، لقت جزء من الشريط بين.
تقي دخلت تحت الهدوم بسرعة وهي مرعوبة.
بعد شوية تقي خلصت، وزين خدها ومشي.
...
عند أيهم.
خرج لقى ياسمين واقفة قدام السرير والنار ماسكة فيه.
أيهم فضل واقف مش مستوعب إنها بجد عملت كده وولعت في السرير.
ياسمين اتحركت براحة وجابت مياه ورشتها عليه.
أيهم فاق وبصلها: أنتي مجنونة؟ إزاي تعملي كده؟
ياسمين بهدوء: عملت إيه؟ قولتلك إني مش هلمس القرف ده.
أيهم بدأ يقرب منها، ورح مسكها من إيدها بغضب: أنا مش طايقاك ولا طايق نفسي، يا ريت تبعدي عني وتطبلي شغل المجانين بتاعك ده.
ياسمين بسخرية: اطمني، كلها شهر ولا اتنين وهارجع البلد، لأني مش عايزة ولا عايزة أفضل مع واحد زيك.
أيهم بضحك: بجد مش عايزني؟ بصي في المرايا يا ياسمين، وأنتي تعرفي. ياسمين، أنا أقل بنت كلمتها كانت أجمل منك، أضعف.
ياسمين اتجرحت: خليكم معهم، ما أنتو الاتنين مصركم واحد.
وراحت اتحركت: يا ريت تشوف حد يشيل القرف ده.
وراحت خرجت برا.
أيهم فضل يبص عليها بقرف.
ورح اتصل بالبواب.
...
عند معتصم.
كان قاعد في الجنينة بهدوء: هاني.
هاني: تحت أمرك.
معتصم بهدوء: عايزك تتأكد إن تجهيزات الفرح كلها ماشية تمام. هاني بتوتر بعد ما شاف ضي اللي مشيت: ب بس يعني...
معتصم بغضب: روح اعمل اللي قولتلك عليه ومن غير بسس، اخلص.
هاني مشي بسرعة.
معتصم فضل باصص قدامه: هترجعي يا ضي، لازم ترجعي. انتي مليكيش غيري.
...
وبعد ساعات عند ضي.
كانت لسه قاعدة مكانها.
ضي بصت في الفون، لقيته فصل.
ضي قامت اتحركت: بعد إذنك، الساعة كام؟
الرجل: 10 يا آنسة.
ضي: شكراً.
ضي اتحركت علشان تمشي، ومرة واحدة...
رواية ملكي من البدايه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمه حسن
ضي اتحركت علشان تمشي وفجأة
لقت ميكروباص بيقف قدامها وحد خطفها وطلعوا علطول.
ضي فضلت تبص برعب.
اللي بيسوق: بس طلع عندك حق، يلا يا سيد البت جامدة.
سيد وهو حاطط إيده على بوقها جامد: عيب عليك، دا أنا حاطط عيني عليها من ساعة ما قعدت.
ضي كانت بتحاول تفلت منه وبدأت دموعها تنزل برعب.
سيد: اهدي يا حلوة، متخافيش، دا انتي هتفرحي معانا وهتحبينا أوي.
ضي كانت بتحاول تشيل إيده.
سيد بدأ إيده تنزل على جسمها.
اللي بيسوق بغضب: اهدا يا سيد، اهدا.
سيد اتوتر وقال بتوتر: أاااه، اهدا لحد ما نوصل أحسن.
***
عند زين وتقي.
كانوا وصلوا البيت.
زين نزل وشال تقي اللي نامت بهدوء،
وطلع بيها لفوق.
زين دخل وحطها على السرير،
وراح شال الطرحة بهدوء وهو بيبتسم عليها.
زين جاب هدوم وغيرلها، وراح أخد دش وبعدين لبس وأخدها في حضنه ونام.
***
عند أيهم.
كان الناس خلصت نقل السرير.
أيهم بص على السرير الجديد بضيق وهو حاسس إنها مشيت كلامها عليه.
ياسمين دخلت بعد ما الناس مشيت، وبصت عليه بثقة.
وراحت فتحت الدولاب، أخدت هدوم ومشيت دخلت الحمام.
ياسمين أخدت دش وبعدين بصت على اللي هي لابساه بثقة وخرجت.
أيهم كان برا بيتفرج على التلفزيون بملل،
لحد ما لاقى باب الأوضة بيتفتح وياسمين خرجت وبتمشي بدلع.
ياسمين دخلت المطبخ تحت أنظار أيهم.
ياسمين كانت بتبص على عصير.
برا.
أيهم ابتسم بسخرية وقام دخل وراها.
ياسمين حطت العصير لما لاقت أيهم بيقرب منها.
أيهم وهو بيقربها وبيتكلم بصوت واطي في ودانها: مش تقولي إنك عايزاني بدل الشغل ده.
ياسمين ابتسمت بسخرية وهي بتنزل إيده: لا يا أيهم، مش عايزك ومش طايقاك ومش عايزك تقرب مني حتى. ثم أكملت: وانت أكيد مش عايزني ولا هتقرب مني، مش كده؟ ولا أنا عجبتك ومش عايز تقول.
وسابته ومشيت وهو واقف مصدوم، معقول رفضته.
***
عند ضي كانت بتدعي ربنا إنه يساعدها.
السواق: يوووه، هي كانت ناقصاكي دلوقتي.
سيد: في إيه يا عم أحمد، مالك؟
أحمد: عايزة بنزين، هنعمل إيه؟
سيد بخبث: ما تيجي نخلص في العربية وخلاص.
ضي أول ما سمعت كده وشافت نظرات سيد فضلت تصوت بصوت مكتوم.
أحمد: لا، الصبر حلو. الشقة هتكون على راحتنا. استنى فيه بنزينة قريبة من هنا، انزل جيب أنت وأنا هفضل معاها.
سيد: ماشي.
أول ما سيد مشي وقفل العربية.
أحمد وهو بيصلها وهو شايف دموعها: قدرك يا حلو. لو مكنتش خرجتي النهاردة مكنش حصلك حاجة، وإحنا كمان مكنش هنبسط كده.
ضي فضلت تعيط بوجع وهي بتتمنا إن معتصم كان منعها.
أحمد نزل من العربية وكان بيتكلم في التلفون.
ضي فضلت تبص حواليها لحد ما لاقت حاجة جديدة.
مسكتها بسرعة وأول ما أحمد ركب العربية ضربته بيها.
أحمد أغمي عليه.
ضي فتحت الباب ونزلت بسرعة.
شافت سيد جاي من بعيد، طلعت تجري وهي بتعيط ومش قادرة توقف عياط لحد ما لاقت عربيات، فضلت تشاور لأي عربية لحد ما أخيراً لاقت واحدة وقفت.
ضي ركبت العربية وهي بتحاول تتكلم: أرجوكي، عايزة أروح ***** بسرعة.
***
عند معتصم.
كان قاعد في الجنينة يبص على الساعة بهدوء. هتجي، ضي هتجي، مكانك هنااا.
معتصم أول ما لاقى الساعة قربت على 12.
قام بهدوء وقبل ما يدخل جوه.
ضي: معتصم.
معتصم بص عليها وهي بتجري عليه وبتدخل في حضنه. ضي بعياط: مش عايزة أخرج تاني، مش عايزة خلاص يا معتصم، مش عايزة.
ضي كانت بتكرر الكلام ومرة واحدة معتصم حس إنها تقلت على صدره.
معتصم شالها بهدوء وطلع بيها لفوق وراح حطها على السرير.
***
عند سيد.
كان وصل عند أحمد لاقه قاعد بيشرب سجاير.
سيد: إيه، راحت فين؟
أحمد نزل بهدوء ومرة واحدة ضربه بوكس: فوق يلا، انت اتجننت ولا إيه؟
سيد بتوتر: أبداً، أنا بس كنت بتأكد إنها هربت.
***
عند معتصم وضي.
معتصم غيرلها هدومها.
وقرب منها وحضنها.
ضي كانت بتدخل في حضنه أكتر.
معتصم بوجع: أنا آسف.
معتصم غمض عينيه وافتكر.
فلاش باك.
معتصم اتصل على أحمد دراعه اليمين، وقال له إنه يخطف ضي.
أحمد استغرب في الأول بس سمع الكلام.
وإن كل اللي حصل كانت مجرد كذبة.
باك.
معتصم نام جنبها وهو بيبص عليها.
وبعد ساعات ضي بدأت تتكلم وهي نايمة.
لحد ما قامت وهي بتصوت.
معتصم حضنها بسرعة بعد ما قام على صوتها: اهدي، مفيش حاجة.
ضي دخلت في حضنه وهي بتعيط أكتر وكل اللي حصل النهارده حصل تاني بس مقدرتش تهرب.
ضي كانت بتعيط: أنا مش هخرج تاني، مش عايزة.
معتصم بهدوء: نتكلم بعدين، نامي، أنا معاكي.
رواية ملكي من البدايه الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمه حسن
معتصم بهدوء.نتكلم بعدين نامي أنا معاكي.
معتصم فضل قاعد جنبها لحد الصبح.
....
عند تقي.
صحيت من النوم بكسل.
تقي قامت تشوف زين.
سمعت صوت من المطبخ.
تقي.انتي مين؟
جهاد.أنا جهاد، حضرتك اللي هساعدك في شغل البيت.
تقي بهدوء.طب ممكن تعمليلي الفطار؟
جهاد.تحت أمرك.
تقي فتحت التلفزيون وفضلت قاعدة قدامه لحد ما عمل الفطار.
....
عند ضي.
صحيت من النوم، لاقت نفسها في حضن معتصم.
ضي اتعدلت وهي حاسة إن جسمها كله وجعها.
ضي أول ما اتحركت، معتصم قام بسرعة.انتي كويسة؟ في حاجة؟
ضي بصوت ضعيف.أنا كويسة.
معتصم بهدوء.حصل إيه؟
ضي دخلت في حضنه بعياط.خطفوني.ك.كانوا.كانوا.
وبعدين انهارت من العياط.
معتصم بهدوء.اهدي، خلاص انتي هنا معايا.
معتصم خرجها من حضنه.شكلهم كان إزاي؟
ضي وهي بتمسح دموعها.واحد كان حاطط ماسك، والتاني كان.
معتصم.خلاص.خلاص كفاية.نتكلم لما تكوني أحسن.قومي تاخدي دش يلا، وأنا هسيبك براحتك لحد ما يعملوا الفطار.
ضي مسكت إيده.لا، خليك.
معتصم.متخافيش، أنا في الأوضة اللي جنبك.
معتصم سابها ودخل الأوضة ياخد دش هو كمان.
....
عند أيهم.
خرج من الأوضة وهو بيفرك عينيه.
لاقى الدنيا كلها نضيفة، وكمان فيه ريحة أكل.
أيهم اتحرك ع المطبخ، لاقى ياسمين بتعمل أكل وهي بلبس امبارح.
أيهم.انتي بتعملي إيه؟
ياسمين شهقت بخضة.حرام عليك.
أيهم ببرود.أيوه بردك بتعملي إيه؟
ياسمين.بعمل أكل، هكون بعمل إيه يعني.
أيهم علشان يضايقها.وياترى بق بتعرفي تعملي أكل، ولا أطلب أكل من دلوقتي أحسن.
ياسمين وهي بتقلب الأكل.آه بعرف، اطمن.أصلي عارفة واجبي من وأنا صغيرة، وعارفة إن فيه واحد هيكون مسؤول مني، وإني لازم أطبخ له. ثم أكملت بسخرية.لما يرجع من الشغل وكده، أصل أكيد هيكون طول النهار في الشغل وهيجي تعبان.
وبعدين بصتله كده.
أيهم بغضب بعد ما حس بتلميحها.قصدك إيه؟
ياسمين.أنا اتكلمت.
أيهم بغضب.واحدة فلاحة.
أيهم سابها ودخل غير ونزل على طول وهو بيبص عليها بقرف.
.....
عند زين.
كان قاعد بيخلص ورق في الشركة بعد ما معتصم قاله إنه مش هييجي النهارده.
زين كان كل شوية يبص ع الفون بضيق.
زين كان شغال وهو متعصب.
.....
عند ضي كانت أخدت دش وخلصت، ورحت تسرح شعرها بهدوء.
وهي بتحاول تبعد كل اللي حصل امبارح من دماغها.
ضي بحزن وهي بتمسح دموعها.عنده حق، أنا مليش غيره. ولو سابني، مكاني هيكون في الشارع، واللي محصلش امبارح هيحصل بعدين.
ضي قامت علشان تخرج، لاقت معتصم كان لسه هيدخل.
معتصم.احم.يلا.
معتصم أخدها ونزلوا تحت علشان ياكلوا.
معتصم كان مهتم بأكلها أوي.
ضي كانت بتاكل بهدوء.
معتصم.انتي عارفة إن فرحنا بكرة.
ضي بهدوء.عارفة.
معتصم.الفستان هيوصل كمان ساعة، وكل حاجة تحتاجيها.
ضي.شكراً.
معتصم تلفونه رن.الو.
.....
معتصم.نص ساعة وأكون عندك. سلام.
معتصم قام.عندي مشوار مهم. استنيني، عايز أشوف الفستان عليكي.
ضي.حاضر.
معتصم على قد ما كان زعلان من اللي حصل، على قد ما كان عجبه هدوءها وأنها بتقول حاضر على طول.
معتصم خرج وركب العربية وطلع بيها.
بعد شوية وصل.
معتصم ونزل ودخل بيت.
أحمد فتح الباب لمعتصم.اتفضل.
معتصم.إيه؟ في حاجة؟
أحمد.لا، مفيش. مفيش أي حاجة خالص. إيه حضرتك مش ناوي تفهمني اللي حصل ده؟ ولا هو عادي وطبيعي إن واحد يفهم مراته إنها اتخطفت؟ ولا أنا مجنون ولا إيه بالظبط؟ اسمع، أنا عملت اللي عايزو مني، وأنا عملت، اعتبر إنك ابن خالتي وأخويا الكبير. بس انت مش هتمشي من هنا غير لما أفهم في إيه بالظبط.
معتصم.كنت عايزها تبطل لعب العيال ده. عرفت دلوقتي، استريحت. وتبطل كل شوية تحاول تهرب وإنها تطلب تروح لأبوها.
أحمد بضيق.ما هي كده كده كانت هترجع. انت نسيت إنها مراتك ولا إيه؟ بس انت مكنتش عايز كده وبس، انت عايز ترعبها، عايزها تعرف إنك حبل النجاة الوحيد اللي عندها، ومن تعمل كل اللي انت عايزه لأنها هتكون عايشة في رعب إنك تسيبها، مش كده؟ أنا إزاي ساعدتك في كده؟
معتصم قام يمشي بغضب.
أحمد.انت رايح فين؟ إيه كلامي زعلك ولا إيه؟ ولا علشان الحقيقة؟
معتصم بغضب.حقيقة إيه؟ الحقيقة إنها غبية، فاكرة إن أبوها ممكن يحميها، أو يدفع عنها في حاجة، وهو كل همه اللي يدفع أكتر. ولا صحابها؟ اللي كان معاها علشان يوصلولي علشان هي بس بنت عم معتصم الصاوي مش أكتر. هي اللي غبية ومش شايفة حبي ليها. انت فاكر إني مقدرش أمنعها إنها تهرب أو تتنفس حتى؟ أنا أقدر أعمل أي حاجة طالما الموضوع ليه علاقة بضي. أنا عايش في رعب، بخاف أخرج من الفيلا، أحسن تعمل في نفسها حاجة. اللي حصل واللي أنت زعلان أوي عليه، كان ممكن يحصل بسبب غبائها. ف احمد ربنا، لأن التمثيلية دي أهون كتير من اللي ممكن يحصلها يا أحمد.
معتصم خرج وقفل الباب وراه جامد.
معتصم نزل وركب العربية، وفضل يلف بيها.
.....
بالليل.
عند زين كان خلص شغل.
وطلع ع البيت.
زين دخل بهدوء، لاقى تقي قاعدة ع الفون.
عند تقي كانت قاعدة بملل ع الفون بعد ما جهاد مشيت.
تقي سابت التليفون أول ما شافت زين. حمد الله على السلامة.
زين بص عليها بغضب ودخل الأوضة.
تقي استغربت ودخلت وراه.
زين بدأ يقلع القميص.
تقي بتوتر.انت كويس؟
زين.
تقي قربت منه وحطت إيدها ع كتفه.زين.
زين شال إيدها بغضب.أنا كويس. أبعدي.
دخل ياخد دش وسابها واقفة زي ما هي بتبص في أثره باستغراب.
في الحمام.
زين كان واقف تحت الماية بيحاول يهدي نفسه. طول عمره بيكره التجاهل، ودلوقتي اللي بتعمل كده مراته اللي بيحبها، وهي كمان المفروض كده.
زين لف فوطة حوالين وسطه وخرج، لاقاها لسه واقفة زي ما هي.
تقي فضلت تبص ع صدره بكسوف، وخصوصاً إنها أول مرة تعمل كده.
تقي لفت ضهرها لما لاقته بدأ يلبس.
زين لبس وسرح شعره.
تقي.زين، أنا عملت حاجة طيب؟
زين.لا. ممكن بق تنزلي من على دماغي وكفاية زن علشان مش ناقص صداع وقرف.
تقي عينها اتملت دموع وقالت بصوت مخنوق.أنا آسفة.
تقي خرجت برا.
زين بص عليها بضيق.
زين لنفسه.ع آخر الزمن مش مستحمل أشوف دموع واحدة، حتى لو هي اللي غلطانة.
زين خرج وراها، لاقاها قاعدة بتعيط. خير، بتعيطي ليه؟
تقي بعياط.علشان انت زعلان مني، وأنا مش عارفة عملت إيه.
زين أخد نفس وقعد جنبها.أنا قولتلك إيه يا تقي؟ تقي، أنا في حاجات معينة لازم تكون عندي مضبوطة. ومن ضمنها الحاجات دي، موضوع التجاهل. أنا شخص بكره الموضوع ده، مش بحبه. وبعدين أنا طول اليوم برا، المفروض على الأقل تتصلي عليا، حتى لو مرة واحدة.
تقي بصوت مخنوق.أنا آسفة. بس.بس أنا بخاف تكون مشغول ولما أكلمك تتضايق مني.
زين وهو بيمسح دموعها.خلاص، كفاية عياط طيب. أنا آسف يا ستي.
تقي بطلت عياط وهي بتبص عليه بنظرات غريبة.
زين.يلا بق، اعتذاري زي ما أنا عملت.
تقي بهدوء.أنا آسفة.
زين برفض.لا، مش كده.
تقي.امال إزاي؟
زين حرك صوابعه ع شفايفها.متاكدة إنك مش عارفة.
تقي غمضت عينها بكسوف.زين.
زين.يلا بق.
تقي قربت منه وبسته.
زين قربها أكتر وهو بيسحبها من وسطها.
تقي غمضت عينها أكتر. هي سابت نفسها لزين.
تقي رفعت إيدها وحطتها ع شعر زين تقربه أكتر.
زين قام وهو لسه بيبوسها ودخل بيها جوه.
وبعدين.
.....
عند معتصم.
نزل من العربية بصداع وطلع ع فوق، وقبل ما يدخل أوضته، دخل أوضة ضي، لاقاها لسه صاحية.
معتصم.انتي لسه صاحية؟
ضي قامت بتوتر.مش أنت قولتلي إنك عايز تشوف الفستان؟
معتصم قاعد ع السرير بتعب.طب روحي البسي وتعالي يلا.
ضي راحت تلبس الفستان، وبعد صعوبة لبسته.
ضي خرجت بكسوف. السوستة.
ضي لفت لمعتصم.
معتصم قفل السوستة وهو يبص عليها بحب. زي القمر.
معتصم قرب منها وبسها من راسها. نامي علشان بكرة يوم طويل.
معتصم خرج بهدوء ودخل أوضته.
.....
رواية ملكي من البدايه الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمه حسن
الصبح
عند تقي وزين
تقي قامت من النوم بكسل
بصت لاقت زين نايم بعمق
تقي فضلت تبص عليه ورحت ضحكت بكسوف وهي بتفتكر اللي حصل امبارح
تقي فضلت تحرك أيدها ع وشه بهدوء وهي مبسوطه
تقي لفه ملايه ع جسمها واخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعه
تقي فضلت تبص ع نفسها ف المرايا
في أي مالك ي تقي
حصلك اي مش دا زين اللي مش عجبك حصل اي دا انتي لحد امبارح بس مكنتيش طايقه اسمه ولاا نسيتي
تقي افتكرت دموعها أو نقول دموع التماسيح علشان زين يسامحها
تقي لنفسه
مش عارفه دلوقتي عايزه اي هجمع الفلوس واهرب ولا افضل معاا
ثم أكملت بسرحان وحب
معاا وفي حضنه ونعيش سوا
ثم أكملت
هو كويس ليه امشي طالما بيحبني
تقي اخدت دش وهي بتحاول ترتب أفكارها خصوصا مع تغير مشاعرها من حنان زين واهتمامه
تقي خلصت ولبست هدومها لاقت زين لسه نايم
تقي خرجت بهدوء لاقت أن جهاد مجتش
تقي دخلت وبدأت تعمل الفطار بهدوء ليها هي وزين
ولما قربت تخلص
زين بنوم
بتعملي اي
تقي بصت عليه لاقت وشه احمر من النوم وشعره اللي نزل ع عينيه
متعرفش حصلها اي النهارده
تقي فاقت بصدمه وهي حاسه بشفايف زين
زين سبها بخبثه
اصلحسيت انك عايزه تعملي كده
تقي اتوترت
زين
زين ببراءة
نعم
تقي بصتلو بغضب وحطت الفطار
كل ي زين كل
زين سحبها وقاعدها ف حضنه وبقوا ياكلوا بهدوء
تقي
هي جهاد مجتش ليه
زين وهو بيحط الاكل ف بوقها
لان النهارده فرح معتصم وبعدين هنرجع بعد الفرح علطول
تقي باستغراب
هما مش متجوزين
زين بهدوء
اه كتابين كتاب والنهارده الفرح
تقي هزات راسها وهي بتكمل اكل
بعد ما خلصوا
زين اخدها ودخل الأوضه وطلع بوكس
افتحي
تقي اخدته بفضول وفتحو
تقي شهقت بصدمه
هي بتسحب الفستان بفرحه وبعدين حطه عليها ولفت بيه
زين بحب
اي رأيك
تقي وهي مبسوطه
دا يجنن
زين قرب منها
طب اي مفيش شكرا
تقي قربت منه وبسته من شفايفه بحب
شكرا
زين دقات قلبه عليت
زين لنفسه
في أي هي مش اول مره تبوسك اشمعنا المره دي مختلفه
تقي اتكسفت وحاولت تغير الموضوع
هروح البسو
زين مسكها من أيدها برغبه
بعدين ي تقي بعدين
عند معتصم وضي
كانت التجهيزات قايمه ف الفيلااا بدقه عاليه
ضي كانت قاعده ف اوضتها وكلهم حاوليها علشان الفستان والمكاب
ضي كانت ساكته وسرحانه
وكانت حاسه نفسها عروسه لعبه بيجهزوها وهي ملهاش رأي ولاا لازمه
ضي لنفسها
انتي كده فعلاا وملكيش اي راي ولازم تكوني كده ولاا عايزه ترجعي الشارع تاني واللي محصلش يحصل
عند ياسمين كانت قاعده قدام التلفزيون لاقت الباب بيتفتح وأيهم بيدخل
ياسمين شمت الريحه اللي واضحه اوي وفضلت تبصلو بقرف
أيهم بصداع
اعمليلي كوبايه قهوه
أيهم دخل ياخد دش وهو تعبان ومصداع
برا . ياسمين قامت ودخلت تعمل
ياسمين
ياريتها سم . محسوب عليا راجل وخلاص
ف الوقت دا أيهم خلص ورح لف فوطه حولين وسطه بتعب
ياسمين خلصت ودخلت الاوضه
لاقت ايهم خارج كده لفت وشها بسرعه بخوف وكسوف
ياسمين بتوتر
ا.ال.القهوه .ا.اهي
ياسمين حطتها ولسه هتخرج
أيهم بتعب
ا.استني .تعا.تعالي
ياسمين بدأت الدموع تتجمع في عينيها وكل اللي حصل بيحصل تاني قدامها
أيهم بتعب يلاا .مش قادر
ياسمين قربت بخوف
عايز اي
أيهم
ساعدني البس حاسس اني مش قادر احرك جسمي
ياسمين بصتلو بشك لاقته واقف بعافية
ياسمين أخدت نفسها وقربت منه لاقت جسمه سخن
ياسمين بخوف
أنت جسمها سخن اوي كده ليه
أيهم بتعب
عايز البس
ياسمين جابت هدومه ولبسته وهو بيساعدها
ياسمين
انا هلف ماشي والبس البنطلون. ماشي أيهم
ياسمين لفت بسرعه وأيهم لبس ورح نام ع السرير بتعب
ياسمين رحت جابت كمادات بارده وفضلت قاعده جانبه
وهي بتقول بغيظ
ما اكيد لازم يحصلك كده مش طول الليل ف الشارع والامكان المقرفه بتاعتك دي
ياسمين فضلت تعملو كمادات بضيق
بليل
كانت تقي بتبص ع نفسها بي اعجاب
وهي فرحانه
ف الوقت دا خرج زين وهو لبس بدله عكس لما يكون ف الصعيد
تقي بصت عليه بتقيم
من أول القميص اللي مفتوح منه كام زرار وظهر جسمه وعضلات صدره لكل حاجه
زين
مش كفايه سرحان فيا اي ولاا اي
تقي بضيق
أنا مكنتش مركزه فيك
زين
طب يلاا
زين اخدها ونزلوا ركبوا العربيه وطلعوا ع فيلاا معتصم
عند معتصم
كانوا الضيوف بدوا يجوا وعلي وهيام ومحمد اللي كانوا بيستقبلوهم
معتصم كان واقف بتوتر ع اول السلم مستنيها
لحد ما ظهرت
ضي نزلت لوحدها بهدوء بعد ما إصرارت أنها متنزلش مع محمد وفستانها مفرود حوليها
اول ما وصلت لمعتصم
قرب منها وبسها من راسها بشغف
زي القمر ي ضي
ضي ابتسمت بهدوء
شكرا
معتصم اخدها ورحلوا يرقصوا
ضي كانت بترقص بهدوء
عند زين وتقي
كانوا وصلوا
زين مسك أيدها ودخلوا وسلموا ع معتصم وضي ورحوا اقعدوا
زين بهدوء
خليكي هنا مش هتاخر
زين رح يكلم حد من رجال الأعمال
تقي فضلت تبص حوليها بملل لحد ما لاقت زين واقف مع واحده
تقي فضلت تبص عليهم بهدوء
شوي وزين جي
اتاخرت
تقي بهدوء
لاا أبدا
زين اخدها وبق يعرفها ع رجال الأعمال وزوجتهم
وهي مضايقه ومش بتتكلم اصلا
زين اضيق واتكسف من أسلوبها
زين اخدها لمكان بعيد شوي
مالك في أي
تقي بصوت عالي واندفاع
مين دي اللي كانت واقف معها
تقي فضلت تبص ع زين وهي متوقعه أنه هيتعصب دلوقتي
زين
ممم قولتلي هو دا اللي مضايقك . لازم تعرفي اني مش من النوع دا واني لو عايز كدا وبحب كده كنت عملت كده قبل ما اتجوزك .ف لازم يكون ف ثقة شوي .ودي يستي واحده ابوها دخل معايا ف مشروع مش اكتر
تقي بصتلو بضيق ورحت اتحركت قدامه
واقفل الشباك اللي فتحو عند صدرك دا
زين بصدمه
شباك
زين هز رأسه بياس منها واتحرك وراها
زين سحبها وراحوا يرقصوا
كان عايز يجرب الشعور دا من اخر مره
زين ضمها ليه جامد وبق يرقص بهدوء
تقي بضيق
أنا مش عايزه ارقص
زين وهو مغمض عينه
أنا عايز .ف أسكتي وارقصي بق
عند معتصم وضي
احمد
الف مبروك
قالها وبعدين حضن معتصم وقال بصوت واطي
متزعلش
ضي بصت عليه واتوترت وبصت على معتصم
معتصم
دا احمد ابن خالتي لسه جي من أمريكا النهارده علشان يحضر الفرح
ضي بخوف
الله يبارك فيك
احمد بص ع معتصم وسبهم
معتصم
ف اي
ضي
ص..صوته .ز.زي الراجل
معتصم
اهدي انتي علشان لسه خايفه مفيش حاجه من دي دا اكيد وهم مش اكتر
عند ياسمين فضلت قاعده تعمل كمادات لي أيهم بهدوء
بليل
كان الفرح خلص وزين وداع معتصم وركب العربية وهو وتقي وطلعوا ع الصعيد
ف الاوضه بتاعت معتصم وضي
ضي قربت منه
السوسته
معتصم هز رأسه ولفها وفتحها بهدوء
ضي اخدت هدومها دخلت بسرعه ومعتصم قاعد وحط رأسه بين ايده
جوا
ضي اخدت دش بسرعه وبعدين لبست وخرجت
لاقت معتصم لسه بي البدله
ضي
أنت كويس
معتصم رفع عينه عليها لاقها لبسه قميص قصير
معتصم بهدوء
اااه
معتصم دخل أخد دش وخرج وهو لبس بنطلون بس
ورح نام ع السرير
ضي قربت منه
تحب اعملك مساج
معتصم اتوتر منها
لاا نامي
ضي
متخافش أنت هتستريح علطول
ضي بدأت تعمل مساج لي ضهره وبعدين عملت لدماغه
ضي ابتسمت
احسن
معتصم هو بيحرك أيده ع شعرها
ااه
معتصم قربها اكتر وهو مش حاسس برفضها
وبعدين
عند زين
تقي نامت علطول اول ما ركبوا العربيه
وبعد ساعات كان النهار طلع كانوا وصلوا
زين بهدوء
تقي قومي
تقي فتحت عينها بنوم
وصلنا
زين بهدوء
ايوه ي حبيبتي يلاا
تقي ابتسمت بنوم
ودخلت معاا بس اول ما دخلت وقفت بصدمه
رواية ملكي من البدايه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمه حسن
ودخلت معاهم، أول ما دخلت وقفت بصدمة.
لما لاقت مرات أبوها وبنتها موجودين.
فاطمة قربت بتوتر: حمدالله على السلامة يا حبايبي.
مرات أبوها: إزيك يا تقي؟ دا إحنا من ساعة ما جينا واحنا بنسأل عليكي والله.
تقي كانت واقفة ساكتة بتبص عليهم وبس.
مريم بنت مرات أبوها: إزيك يا تقي؟
تقي...
مريم مدت إيدها هزتها.
تقي نفضت إيدها بغضب: إياكي تلمسيني يا حيوانة انتي!
مريم بحزن: ليه كده يا تقي؟ دا إنتي وحشتيني أوي.
مريم قربت تحضن تقي.
راحت تقي ضربتها بقلم بغضب.
في وقت دخول أبوها ومحمود وخالد.
أبوها بغضب: تقي!
تقي وقفت ورا زين بخوف.
مريم جريت على أمها وفضلت تعيط.
أمها: حرام عليكي يا تقي، كل دا عشان عايزة تحضنك.
أبوها حسين رفع إيده بغضب عشان يضربها: انتي هتفضلي طول عمرك قليلة أدب!
زين بغضب وصوت عالي: انت اتجننت!
تقي مسكت فيه بخوف.
زين بغضب: مفيش حد يقدر يرفع إيده على أصغر حد في البيت، فما بالك بمرات زين مهران. احمد ربنا إني عامل حساب إنك في بيتي وأبو مراتي.
حسين بحقد: شكلك محتاج تعلم مراتك الأدب لأني معرفتش.
زين بص على تقي: مراتي مش محتاجة إني أعمل كده، ولو غلطت أنا هعرف أتصرف معاها.
زين سحبها وطلع بيها لفوق بغضب.
زين دخلها وقفل الباب بغضب بمفتاح.
تقي كانت واقفة ومنزلة راسها في الأرض.
زين بصوت عالي: اللي حصل تحت دا لو حصل تاني، حتى لو بالغلط يا تقي، هيكون فيه تصرف مش هيعجبك.
تقي عينها اتملت بدموع وبدأت تنزل بصمت.
زين بهدوء: بس ممكن لو عملت حاجة تضربيها عادي.
تقي رفعت راسها بدموع.
لقت زين فاتح إيده: تعالي.
تقي جريت عليه وفضلت تعيط.
زين سابها شوية وبعدين قال بمرح: بتعيطي وانتي اللي ضربتي البت كمان؟ دا قلمك جاب لها ارتجاج في المخ.
تقي ضحكت غصب عنها.
زين مسح دموعها: خلاص بقا.
تقي: انت كنت عارف مش كده؟
زين بهدوء: بابا كلمني وأنا في الطريق.
تقي: زين أنا مش عايزهم هنا يا زين، عشان خاطري.
زين بهدوء: حاضر، يومين بس وهجيب لهم شقة بعيد عننا خالص.
تقي دفنت راسها في حضنه بحب: شكراً.
...
عند معتصم.
كان قاعد بيدخن بهدوء.
ضي صحيت بنوم وبصت حواليها لاقت معتصم قاعد بيدخن وهو سرحان.
ضي بكسوف: صباح الخير.
معتصم فاق على صوتها: صباح النور.
ضي بتوتر: انت مضايق؟
معتصم قرب منها بعد ما خلص السيجارة: ليه بتقولي كده؟
ضي: أصلاً مش بتشرب غير لما تكون متعصب.
معتصم بهدوء: لا، أنا كويس. قومي خدي دش ويلا هننزل نفطار تحت.
معتصم سحب التشيرت من ع السرير ونزل من غير ولا كلام.
ضي فضلت تبص في أثره بتوتر.
ضي قامت بسرعة تاخد دش.
....
عند أيهم.
فتح عينيه بوجع.
أيهم اتعدل وهو بيسحب الكمادات من ع رأسه بتعب.
في الوقت دا الباب اتفتح ودخلت ياسمين وهي ماسكة صينية.
أيهم: حصل إيه؟
ياسمين بهدوء: حرارتك كانت عالية، عملتلك كمادات والحرارة نزلت الحمد لله.
ياسمين: كل عشان تخف بسرعة.
أيهم زق الأكل: مش عايز حاجة منك.
ياسمين بهدوء: معلش لازم تاكل من أكل الفلاحة اللي انت كمان منهم لحد ما تخف وتقدر تقف، وأنا بعمل الأكل دا وبساعدك مش عشانك عشان دي الأصول، وحقيقي هي خسارة في واحد زيك. عاطل فاكر إن المشي مع البنات طول الليل والنهار بيعمل منه راجل.
أيهم قام بغضب وتعب ورح ماسكها من شعرها: اخرسي!
ياسمين حطت إيدها ع شعرها بوجع: آآه، سبيني.
أيهم بغضب: أوعي تكوني فاكرة إني عشان تعبان مش قادر عليكي، لا فوقي، انتي حتى فلاحة ملهاش أي لازمة.
ياسمين بدموع: سبيني، شعري هيطلع في إيدك.
أيهم رماها بقرف ع السرير.
وراح أوضة تانية.
ياسمين فضلت تعيط بوجع.
....
عند ضي.
كانت خلصت ونزلت تحت عشان تفطر مع معتصم.
معتصم وضي بدأوا ياكلوا بهدوء بعد ما الفطار اتحط.
وضي عينها ع معتصم.
ضي: انت متأكد إنك كويس؟
معتصم: قولت أيوه يا ضي، في إيه؟
ضي بتوتر: مفيش، أنا بطمن عليك مش أكتر.
معتصم: كملي أكلك يا ضي.
بعد ما خلصوا.
معتصم دخل المكتب: الو، ها تحب أجلك؟
في ناحية تانية في الشركة.
أحمد: لا، خالص، كل حاجة تمام. خليك جنب مراتك، دا انت حتى عريس.
معتصم ابتسم بسخرية: طيب يخويا لو حصل حاجة كلمني، ونورهان معاك لو احتاجت حاجة.
معتصم أول ما قال نورهان، أحمد رفع عينه ع اللي قاعدة قصاده ومركزة في الورق: طيب، سلام.
نورهان: حضرتك أنا رجعت الورق، ناقص بس حضرتك تشوفه وتمضي عليه.
أحمد كان بيبصلها بتركز: خلاص سيبي وروحي انتي.
نورهان اتوترت من نظرات أحمد وخرجت علطول.
نورهان في سرها: وأنا اللي قولت عليه محترم، مش زي مستر أيهم. يلا، هما يومين وهيمشي.
.....
عند تقي وزين.
كانوا قاعدين في أوضتهم بياكلوا بعد إصرار تقي إنها متنزلش.
زين بهدوء: تقي، النهاردة بس هناكل هنا، وبعد كده هننزل تحت.
تقي هزت راسها بهدوء وهي بتكمل أكل بصمت.
تحت.
كانوا قاعدين بياكلوا بصمت.
سماح بخبث: معقول زين منزلش ياكل معانا؟ دا عمره ما عملها، حتى لما اتجوز نزل في الصباحية عشان يفطر معانا.
فاطمة بضيق: زين ومراته جايين تعبانين، خليهم فوق أحسن.
مريم كانت قاعدة تاكل بضيق وكل تفكيرها ف زين.
مريم فضلت تفتكر أد إيه زين جسمه قوي ومتعلم وغني وعنده شخصية، وكمان لدرجة إنه لما اتكلم محدش قدر يتكلم بعده، حتى أبوها. مكنتش فاكرة إن زين ممكن يكون كده، وخصوصًا إنها فكرة إنه عمره ما طلع من الصعيد.
هناء بحزن مصطنع: شكلنا إحنا السبب، بس والله إحنا معندناش مكان تاني نروح، دا حتى حسين جاي هنا غضبان وكان مكسوف منكم أوي.
فاطمة بغضب مكتوم: محصلش حاجة، دا بيتكم بردك.
بعد ما خلصوا قاعدوا يشربوا شاي.
عكس فوق.
بعد ما خلصوا أكل.
زين سحبها ف حضنه وشغلوا فيلم.
زين بهدوء: إيه رأيك نخرج بكرة وبعدين نروح عند الدكتورة.
تقي هزت راسها بسرعة بفرحة: ياري... ثم أكملت: دكتورة؟ دكتورة إيه؟
زين وهو بيلعب ف شعرها: هنشوف موضوع الحمل اتأخر ليه.
تقي اتوترت وخرجت من حضنه: اتأخر إيه؟ إحنا مكملناش شهرين.
زين بهدوء: عارف، بس نروح نتأكد إن مفيش مشاكل، عشان لو في حاجة نحلها بدري.
تقي بخوف: لا يازين، إحنا لسه متجوزين وعادي إننا ناخد وقت، مش فاهمة إيه وليه تفكيرك كده.
زين بضيق: تفكيري ماله؟ طبيعي إني عايز أكون أسرة وطبيعي إني أكون عايز عيال منك، فبقولك نطمن لو مفيش مشاكل والتأخير من عند ربنا خلاص هنقول الحمد لله، لكن لو في حاجة نعالجها. أنا اللي مش فاهمه مالك مضايقة؟ خايفة ليه كده؟ ولا حضرتك مش عايزة عيال مني ولا إيه بالظبط؟
تقي: أكيد لا، بس أنا قصدي خلينا براحتنا.
زين قام بغضب وخرج من غير ما يرد عليها.
ونزل لتحت.
تقي مسحت وشها: ياربي بقا.
...
تحت.
مريم عينها لمعت لما شافت زين.
وفضلت تبص عليه لحد ما قعد معاهم.
سماح فضلت تبص ع هناء بخبث.
زين أخد كوباية قهوة وخرج برا قاعد في الجنينة.
زين كان بيشرب بهدوء. مكنتش هيحصل كل دا لو مشافش نظرة الخوف والرفض اللي في عينها.
مريم قامت وراه بسرعة، لقتته قاعد سرحان.
مريم بكسوف: أنت كويس؟
زين رفع عينه وبص عليها بغضب: في حاجة؟
مريم: عارف إنك ممكن تكون مش طايقني عشان تقي، وإني ممكن أكون فعلاً كنت وحشة معاها، بس كان غصب عني. ما كانت السبب صدقني، لما تقي مشيت حسيت قد إيه أنا كنت وحشة.
زين بهدوء: وأنا مالي بكلامك ده؟ عندك تقي قوليها.
مريم اتكسفت: أصلي يعني عايزك تساعدني، ثم أكملت بدموع: أنت شوفت هي عملت إيه؟
فوق تقي وقفت في الشباك بعد ما اتخانقت، ومقدرتش تنزل تحت عشانهم.
تقي لقت زين بيخرج لوحده وقاعد.
تقي بصت عليه بحزن: أنا آسفة.
لكن مرة واحدة عينيها قلبت بغضب لما لقت مريم خرجت وفضلت معاه.
تقي فضلت تبص عليهم بغضب وهي شايفة بيتكلموا.
تحت.
زين: إن شاء الله. معلش ممكن تدخلي جوه عشان كده غلط.
مريم بكسوف: أنا آسفة.
مريم دخلت بسرعة.
زين فضلت قاعد وبعد شوية طلع لفوق.
...
فوق.
تقي قعدت ع السرير وفضلت تحرك رجليها بغضب.
لحد ما الباب اتفتح.
زين دخل وراح نام علطول.
تقي قامت بغضب: إيه مش عايز تتكلم معايا خلاص؟
زين بهدوء: واطي صوتك، واقفل لي النور، عشان مصدع.
تقي: طبعاً لازم يكون عندك صداع من كتر كلامك أنت والهانم تحت.
زين بهدوء: اقفلي النور يا تقي.
تقي بقوة: طلقني.
*****
رواية ملكي من البدايه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمه حسن
تقي بقوه. طلقني.
زين كان نايم ع السرير وأيده ع عينه.
زين متحركش من مكانه لكن قال بهدوء غريب. اقفلي النور ونامي ي تقي.
تقي بغضب وصوت عالي. لااا بقولك طلقني. أنا مش عايزك.
زين بغضب وهو لسه زي ما هو. أنا لو اتحركت مش هطلقك أنا هكسرك. احسنلك تقفلي النور وتبعدي عني دلوقتي لأنك متعرفيش أنا ممكن اعمل فيكي اي ي تقي.
تقي بصت عليه بدموع لاقته زي ما هو.
زين بغضب. اخلصي.
تقي اتحركت بوجع قفلت النور ورحت دخلت الحمام بسرعه.
تقي فضلت تعيط بوجع.
تقي لنفسها. بتعطيى علشان مريم اللي قربت منه. هو موافق عادي. ولاا علشان...
تقي بصوت واطي بحسره. علشان بدأت احبه. بدأت اتخيل حياتنا سوا هتكون ازاي.
تقي حطت أيدها ع بوقها بتحاول تكتم صوتها.
برا.
زين كان صاحي وقاعد سمعها.
ميقدرش ينكر أنه بيحبها لما تكون غيرانه وبيحس بحبها. لكن اول ما سمع كلمه طلاق حس أن عفريت الدنيا قدام وشه.
عند مريم.
كانت قاعده لوحدها وتفكيرها كله ف زين.
مريم بسرحان. عمري ما هسيبك ابدا ي زين.
مريم رحت تنام.
عند ضي.
نامت لما لاقت معتصم اتاخر تحت.
معتصم دخل الأوضه لاقها نايمه.
معتصم ابتسم بسخرية. كان متأكد انها هتكون نايمه. هو اتعمد يتأخر ع امل تنزل تتطمن عليه.
معتصم قرب منها وبسها. عارف أن عمرك ما هتحبني. بس حبي يكفينا إحنا الاتنين يضي عيني.
معتصم حضنها وقربها ليه ونام.
عند ياسمين.
كانت نامت من كتر العياط. عكس أيهم اللي كان بيلف ف الاوضه بغضب وكل كلمه قالتها بتحرقه.
أيهم بغضب. خلاص ي أيهم. أنت بتفكر في كلام المقرفه دي ليه. أنت تقدر تعمل كل حاجه ولو حطيت فكرة الشغل ف دماغك هتنجح.
أيهم نام ع السرير وغمض عينه وبردك بيفكر ف كلامها لحد ما رح ف النوم.
تاني يوم الصبح.
تقي صحيت لاقت نفسها نايمه على السرير لوحدها.
تقي مسكت راسها بوجع مش فاكره نامت امتي أو خرجت امتي من الحمام.
تقي قامت ودخلت الحمام رحت بصت ع وشها اللي كان منفوخ من كتر العياط.
تقي اخدت دش ولبست وفتحت الباب بهدوء بعد ما اخدت نفس ونزلت تحت.
كانت سماح قاعده مع هناء ومريم وهدي ماسكه كتاب ومركزه فيه.
تقي بصت عليهم بقرف واتحركت تسال ع فاطمه.
واحده من البنات. ف المطبخ يست تقي.
تقي دخلت المطبخ لاقت فاطمه بتعمل الاكل.
فاطمه بصت عليها من فوق لتحت. اخرجوا مش عايزه حد هنا.
البنات سبوا كل حاجه وخرجوا.
فاطمه. مالك.
تقي بهدوء. مفيش.
فاطمه بسخرية. واضح. علشان كده جوزك نزل قبلك ومفطرش.
تقي بغضب. أنا مالي يفطر ولا لاء براحته. هو عيل يعني.
فاطمه. لاا مش عيل دا راجل. ثم أكملت بسخرية. وراجل دا لما يزهق من مراته بيروح يتجوز. وخصوصا لو واحده عينها بتلمع لما تشوفه ومش بتنزل عينها من عليه من ساعت ما دخلت البيت دا.
تقي عينها اتملت دموع غضب عنها وفضلت تحرك رجلها بغضب. عايز يتجوز براحته طالما هي عاجبه كده.
فاطمه بحنان. زين ابني لو معاا واحده مستحيل يبص ع غيرها. أنا مش عايزه حاجه غير انكم تكونوا مبسوطين. وانك تخلي بالك من جوزك وخصوصا لو واحده زي مريم دي موجوده. مش تتخناقي معاا وتبعدي عنه.
تقي. أنا معملتش حاجه. هو اللي زعل مني علشان عايزني اروح عند الدكتورة غضب. كل حاجه عايزها تمشي ع مزاجه.
فاطمه بهدوء. هما اللي سألوا وأحنا قاعدين ع موضوع الولاد وزين اللي عايز ياخدك غضب رد عليها وقال إن مفيش مشكله ودي حاجه ف ايد ربنا ووقت ما يشاء هيحصل. هو عايز يطمن بس.
تقي.
فاطمه. صلحى جوزك وخلي جانبك احسنلك طالما بتحبي كده ووشك ورم من كتر العياط. ربنا يهديكم.
تقي. أنا طالعه.
عند أحمد.
كان ف الشركه.
بيمضي ع ورق.
نورهان بهدوء. كل حاجه جاهزه لي الاجتماع. ودا الورق اللي طلبتوا.
احمد مسك أيدها وهو بياخد الورق.
نورهان سحبت أيدها بسرعه.
احمد بهدوء ولا كانه عمل حاجه. خلاص روحي انتي.
نورهان بصتله بغضب وخرجت علطول.
نورهان بقرف. كانت ناقصك أنت كمان. اي يربي القرف دا.
مالك ي جميل زعلان ليه.
نورهان رفعت راسها وقالت بحب. مفيش. أنا كويسه.
طارق. طب تعالي.
طارق شدها لمكان بعيد شوي عن الموظفين.
نورهان. بتعمل اي يطارق يلاا روح ع شغلك.
طارق طلع سلسه ع شكل فراشه صغيره. اي رأيك.
نورهان. حلوه اوي.
طارق لبسهلها بحب. عارف انك تعبت من الشغل بس هانت.
طارق حضنها بحب. هانت ي حبيبتي.
نورهان كانت مصدومه وخصوصا ان طارق مش بيعمل كده.
نورهان رفعت أيدها وهي حاسه انها محتاجه الحضن دا فعلا.
طارق سبها. يلاا ي هانم ع الشغل.
طارق رح ع شغلو وهي كمان رحت ع مكتبها.
عند أيهم.
كان صحي من النوم بكسل.
وخرج من الاوضه لاقه الشقه هاديه فعرف أنها نايمه.
أيهم ابتسم بخبثه ودخل الأوضه لاقه ياسمين.
أيهم ابتسم بسخرية ورح جاب كوبايه مياه كبيره ودلقها عليها.
ياسمين قامت وهي بتاخد نفسها.
أيهم. اي هو مش من واجبك بردك تصحي قبل جوزك وتعملي الفطار مش دي الأصول بردك.
ياسمين كانت بتبصلو بصمت.
أيهم. اخلصي يلاا اخرج الاقي الفطار جاهز.
أيهم دخل الحمام.
ياسمين قامت وهي بتمسح دموعها والمياه اللي ع وشها.
ورحت غيرت ورحت ع المطبخ.
ياسمين بدأت تعمل الفطار وهي حاسه انها مذلوله.
شوي وايهم خرج وهو لبس شورت بس.
ورح قاعد. خلصتي.
ياسمين. ثانيه واحده.
ياسمين بدأت تحط الفطار قدامه.
وقبل ما تمشي أيهم مسكها وسحبها ليه. رايحه فين.
ياسمين وهي بتحاول تشيل ايده. هدخل جوا. ابعد كده. أنت ماسكني كده ليه.
ايهم بخبثه. هيكون ليه يعني ي مراتي المصون. اكيد عايزك.
ايهم كان بيقرب علشان يخوفها مش اكتر.
لكن.
ياسمين اول ما لاقت أيهم بيقرب ملامحها قلبت بقرف.
وحطت أيدها ع بوقها وجربت ع الحمام وسط صدمه أيهم.
أيهم بصدمه. معقول لدرجة دي مش طايقني.
أيهم قام بغضب ورح يلبس ونزل علطول.
وهو مش مصدق أن في واحده مش طايقه واحده بترفض ايهم مهران بشكل المهين دا.
عند ضي ومعتصم.
كانت ضي قاعده ع الفون.
ومعتصم بين الوقت والتاني يبص عليها.
معتصم. تحبي تخرجي.
ضي رفعت عينها وقالت. قولت اي ي ابي.
ضي سكت بتوتر وبصت عليه.
معتصم قام بجمود. فوقي ي ضي أنا مش إبيه. أنا دلوقتي جوزك اللي انتي كنتي نايمه ف حضنه من كام ساعه.
ضي بخوف أنه يزعل منها. أنا اسفه مخدتش بالي.
معتصم. البسي يلاا هنخرج.
ضي قامت بسرعه. حاضر.
ضي طلعت ع فوق بسرعه رحت تجهز.
ضي بدأت تلبس وبقت فكره ان معتصم يرفضها أو يرميها ف الشارع مخيفه اوي وبتطردها.
ضي لنفسها. مش لازم معتصم يزعل مني أبدا لازم أصلحو.
معتصم دخل لاقها سرحان.
بدأ يلبس هو كمان من غير ما يتكلم معها.
بعد شوي خلصوا.
ومعتصم خدها وركبوا العربية ورحوا ياكلوا الاول.
عند أحمد.
كان قاعد ف الاجتماع بيتكلم في عن المشروع الجديد.
احمد بهدوء. أنا عايز خلاص الشهر دا تكون كل حاجه خلصت والقريه دي جهزت من كل حاجه ولو حصل تأخير اكتر من كده انا هفسخ العقد.
واحد منهم. بس معتصم بيه كان مدينا وقت اكتر من كده.
احمد قام. وأنا اللي موجود دلوقتي. ودي مش مشكلتي وكلامي هو اللي هيمشي. اتفضلوا الإجتماع خلص.
كلهم خرجوا.
نورهان كانت هتخرج وراهم.
احمد. استني ي نورهان عايزك.
نورهان. تحت امرك.
احمد. اقفلي الباب وتعالي.
نورهان قفلت الباب بتوتر.
وقربت منه. نعم ي فندم.
احمد قرب منها ومره واحده حضنها.
نورهان استوعبت اللي حصل وبسرعه زقت احمد وضربته بقلم. أنت اتجنت.
احمد بغضب. في اي. ما حضرتك بتحضني في الموظفين جت على المدير يعني.
نورهان بغضب انت واحد حقير وزباله واللي بتتكلم عليه دا خطيبي.
نورهان خرجت بسرعه من المكتب وبعدين من الشركه كلها.
احمد ضرب المكتب بغضب.
عند أيهم.
كان رايحه ع نايت كلب.
لكن مره واحده طلع ع الشركه.
أيهم فتح المكتب لاقه احمد اللي موجود.
أيهم. نزلت امتي.
احمد من غير ما يرفع عينه. ما أنت لو بتسال أو بتنزل الشركه كنت عرفت. بس ع العموم من كام يوم وخلاص مش هسافر تاني.
ايهم وهو بيقرب اكتر. وشك احمر ليه. هو تكون.
أيهم مره واحده فضل يضحك. حصل اي.
احمد. ي ابن **** أنت.
ايهم. من اللي عملتك كده احكلي.
احمد. أيهم اخرس وسبني ف حالي. وشوف يلاا أنت رايح فين اصل اكيد مش جي علشان تشتغل.
أيهم. لاا جي علشان اشتغل ي خفيف. سلام ولينا كلام تاني علشان أنا مش هسيبك غير لما اعرف حاولت مع مين ي شقي وعلامت عليك كده.
أيهم خرج وهو بيضحك علشان يعصبه.
عند معتصم وضي.
بعد ما خلصوا اكل.
معتصم. تحبي تروحي مكان معين.
ضي. لاا خلينا نروح أحسن.
معتصم بجمود. يلا.
ضي ركبت معا العربية وهي شايفه جموده من ساعت اللي حصل الصبح وهو كده حتي لما كانوا ف المطعم كان ساكت بردك.
بعد شوي وصلوا.
ضي نزلت ومعتصم دخل ع المكتب.
ضي طلعت اخدت دش ولبست قميص قصير وعليه الروب بتاعه ونزلت تحت لي معتصم.
معتصم كان بيكلم زين.
معتصم. لاا ي زين مش عارف لو كنت هنزل دلوقتي. واحمد موجود هناك اطمن.
زين. أنت عارف احمد كل حاجه عايزها ع مزاجه ومش بيتفهم مع حد. غير أن عرفت أن الزفت التاني نزل الشركة وانت عارف ان الاتنين دول المفروض ميكونش مع بعض.
معتصم قبل ما يتكلم لاقه الباب بيتفتح وضي بتتدخل.
معتصم شورلها تقرب.
ضي قربت ومعتصم سحبها ع رجله وهي لسه ساكته. متخافش.
وبعدين احمد ربنا أن أيهم قرار يفوق لنفسه ويشوف الشغل.
زين براحته أنا خلاص زهقت منه.
معتصم بهدوء: ربنا يهدي. سلام دلوقتي يا زين.
زين قفل معاه وبص قدامه على الأرض بشرود.
معتصم: في حاجة؟
ضي بكسوف: لا. أنا نزلت أطمن عليك عشان مطلعتش معايا.
معتصم: أنا كويس. اطلعي انتي.
ضي قربت منه: بس أنا مش عايزة أطلع.
معتصم قرب منها بضعف وبعدين...
عند طارق كان قدام بيتها.
نورهان فتحت وعينها كلها دموع.
طارق بخوف: حصل إيه؟ قوللي إنك مشيتي بدري وكنتي بتعيطي.
نورهان بدموع: تعبت مرة واحدة. طارق أنا مش عايزة أشتغل تاني. أنا زهقت.
طارق بشك: حصل حاجة؟
نورهان: أبداً صدقني. أنا بس زهقت. نفسي أعرف إمتى هنتجوز. أنا زهقت من إني أفضل لوحدي.
طارق قرب منها ومسح دموعها: خلاص هانت. كفاية عياط بق. مالك النهاردة؟
نورهان بدأت تمسح دموعها وطارق يبص عليها.
ومرة واحدة قرب منها وبسها.
طارق فضل يتعمق لحد ما سابها واتحرك على برا على طول.
نورهان فضلت تبص في أثره بيضيع.
بليل خالص.
كانت تقي نامت على الكرسي بعد ما فضلت مستنية زين طول اليوم ومجاش.
زين دخل لاقاها نايمة على الكرسي.
زين قلع الجلابية وقرب منها وشالها حطها على السرير.
بس تقي فتحت عينها بنوم: زين.
زين بص عليها بصمت.
تقي وهي بتسحبه ليها: بحبك أوي يا زين.
رواية ملكي من البدايه الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمه حسن
تقي وهي بتسحبه ليها.
بحبك أوي ي زين.
زين قرب منها وبسها وبعدين.
....
تاني يوم الصبح.
عند معتصم وضي.
قام معتصم وهو ماسك رقبته بوجع.
معتصم بص حوليه لاقاه نفسه نايم ع الأرض هو وضي ف أوضة المكتب.
معتصم هز رأسه بيأس وأنه إزاي ضعيف كده قدامها.
معتصم لاقها نايمة بعمق وهي لبسة قميصه.
معتصم قام وقرب منها وشالها وطلع بيها ع فوق وحطها ع السرير ودخل ياخد دش.
......
عند أحمد.
كان قاعد على أعصابه مستني نورهان.
لحد ما الباب خبط.
أحمد بهدوء. ادخل.
طارق دخل بهدوء.
صباح الخير يا فندم.
أحمد بجمود.
صباح النور. في حاجة؟
طارق.
احم. اتفضل حضرتك.
أحمد بص ع الورق وقال بغضب مكتوم.
إيه دا.
طارق.
حضرتك أنا محتاج سلفة ودي ورقة استقالة نورهان.
أحمد رما الورق.
وممكن أفهم سبب وهي لسه مجتش بنفسها.
طارق بهدوء.
أنا مش عايز مراتي تشتغل وهي كمان.
أحمد ببرود.
بس اللي أعرفه إنها خطيبتك مش مراتك.
طارق.
بعد كام ساعة هتكون مراتي.
أحمد بهدوء.
خمسة مليون جنيه.
طارق بعدم فهم.
نعم؟
أحمد.
خمسة مليون. ده رقم كبير جدا مش كده. إيه رأيك في الرقم ده وتسيب نورهان.
أحمد......
.......
عند تقي.
صحت من النوم لاقت الأوضة فاضية.
هي فاكرة إنه كان موجود معاها. أنها كانت ف حضنه.
تقي سمعت صوت الباب بيفتح.
وزين خارج وهو بيمسح شعره.
تقي قامت بسرعة وهي لافة الملاية ع جسمها.
زين.
زين ببرود.
في حاجة؟
تقي كشرت بضيق وخصوصا أنها افتكرت أنهم كده اتصلحوا.
انت بتكلمني كده ليه.
زين ببرود.
مش فاهم أكلم الهانم إزاي.
تقي بضيق.
انت لسه زعلان مني.
زين وهو بيسرح شعره.
والله حضرتك معملتيش حاجة علشان أرجع أكلمك.
تقي بضيق.
بس انت.
زين ابتسم بثقة وهو عارف أنها مش هتقدر تكمل.
أنا إيه.
تقي فضلت تبص ع نفسها.
زين.
آه قصدك علشان كده. المفروض أرفضك يعني وإنتي ماسكة فيا وقاعدة تقولي بحبك يا زين.
تقي حست أنها بيذلها.
أنا مش عايزك تصلحني. لإن مغلطتش.
تقي دخلت الحمام وقفلت الباب بغضب.
زين نزل ع تحت ببرود.
....
عند أحمد وطارق.
أحمد وهو شايف صمت طارق.
ها قولت إيه.
مرة واحدة طارق مسكه من هدومه بغضب.
إنت بتقول إيه.
أحمد.
نزل إيدك واعرف أنت بتكلم مين كويس وأنا ممكن أعمل فيك إيه ع الحركة دي.
طارق بجنون.
شكلك أنت اللي متعرفش أنا اللي ممكن أعمل فيك إيه لو فكرت تجيب سيرتها تاني على لسانك الو-سخ ده.
أحمد نزل إيده بهدوء.
برافو. نجحت.
طارق بص عليه باستغراب.
أحمد بهدوء.
ده مجرد اختبار. هو ممكن يكون غريب بس دي طريقتي.
طارق.
نعم. اختبار إيه.
أحمد.
معتصم وصاني على نورهان وخصوصا أنها معندهاش أهل غير كده شايفه شغلها كويس ومحترمة جدا. كان لازم أتأكد هي هتتجوز مين لأن معتصم بيعتبرها زي أخته.
أحمد كتب شيك.
ده هدية مني أنا ومعتصم.
طارق كان واقف زي ما هو.
أحمد.
خد بقولك.
طارق.
أنا مش عايز هدايا من حد.
أحمد.
خلاص اعتبرها سلفة زي ما قولت. ودي إمضتي ع الاستقالة.
طارق كان لسه رافض ياخد الشيك لحد ما دخل أيهم.
أيهم.
في حاجة.
أحمد بهدوء.
لأ خالص. ده طارق هيتجوز هو ونورهان ورفض ياخد مبلغ هدية مني أنا ومعتصم.
أيهم.
معقول كده يا طارق. لأ طبعًا مينفعش. اتفضل خد الفلوس ولو لازم ممكن تسددها من مرتبك بعدين.
طارق.
بس.
أيهم.
يلا بقى يا عريس. عايز تزعلنا منك.
طارق اخدهم.
شكراً يا فندم. بعد إذنكم.
بعد ما طارق مشي.
أيهم اتفتح ف الضحك بدون سبب.
أحمد بسخرية. خير.
أيهم بجمود مصطنع.
إنت نجحت في الاختبار.
ورجع ضحك تاني.
أيهم وهو بيضحك.
شيطان. قلبت الدنيا في ثانية وبدل ما تطلع واحد واطي يبص ع خطيبته طلع المدير الشريف اللي خايف على موظفينه.
أحمد.
خلصت.
أيهم.
لدرجة دي كانت عاجباك. افرض طلع واطي وطلب الخمسة مليون كنت هتتدفع المبلغ ده.
أحمد بجمود.
أيهم خلاص اقفل الموضوع ده.
أيهم قام.
خلاص يا عم متزعلش أوي كده. تعالى أسهرك حتى. سهرة لكن إيه.
أحمد بجمود.
لأ شكراً مليش أنا في سهرتك دي. ويا ريت لو تبطل الأرف ده.
أيهم بسخرية.
قرف. الله يرحم يا عم أحمد.
أحمد.
إيه كنت بسهر معاك. ماشي يا أيهم. كنت بسهر وبشرب معاك وفقت وبطلت كل ده. وعمري ما نمت ولا لمست واحدة. ولما فكرت أقرب من نورهان بطريقة غلط. إنت عارف حصل إيه. فوق يا أيهم.
أحمد اخد حاجته وخرج وهو مخنوق.
......
عند نورهان.
كانت بتعيط وهي بتفتكر إزاي فضلت طول النهار وهي بتحاول تكلم طارق مش بيرد.
نورهان بعيط لنفسها.
أكيد فكرني واحدة مش كويسة.
نورهان ضمت نفسها بعيط.
وبعد ساعات سمعت صوت الباب.
نورهان قامت بصداع فتحت الباب كان طارق.
نورهان أول ما شافته اتفتحت تاني ف العياط وحضنته.
طارق دخل بيها.
هي لسه ف حضنه. مالك بس حصل إيه. أنا مش سايبك امبارح كويسة.
نورهان بعيط.
مكنتش بترد ليه. صدقني أنا معرفتش عملت كده إزاي.
طارق خارجها من حضنه.
عملتي إيه مش فاهم.
نورهان بكسوف وهي بتمسح دموعها.
صدقني اللي حصل امبارح. ده ك. كان.
طارق بهدوء.
خلاص يا نورهان.
طارق قام.
ياريت تجهزي وتلبسي كويس وأنا ساعة وجاي.
نورهان.
طارق.
طارق.
سلام يا نورهان. ياريت تعملي زي ما قولتلك.
....
عند ياسمين.
كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه مع أيهم. هتعيش إزاي وهي مش قابلة الفكرة ولا هو حتى قبلها.
ياسمين بتعب.
ياربي أنا تعبت من كل ده.
ياسمين قامت تتحرك في الشقة بملل.
ياسمين وقفت قدام الدولاب وفضلت تجرب الهدوم والمكياج والاكسسوارات علشان تضيع وقتها.
.....
عند تقي.
نزلت بعد ما أخدت دش لاقت زين قاعد معاهم وبيضحك مع أبوه وعمه ومريم. عينها عليه.
فاطمة لما شافتها.
تعالي ي حبيبتي.
زين بص عليها ببرود ورجع يكلم كلامه.
تقي بصت ع مريم بتحدي وقرب من زين وقعدت جانبه وقالت.
زين حبيبي. هو إنت ممكن تخدني الأرض علشان نفسي أروح أوي.
زين بصلها بطرف عينه وقبل ما يتكلم.
فاطمة.
قوم ي حبيبي. وخد مراتك معاك خليها تشوف الأرض طالما نفسها تروح كده.
زين.
حاضر ي ماما.
مريم قامت بسرعة.
ممكن أجي معاكم.
سماح.
خدها ي زين دي تفرح أوي.
زين.
طبعًا. اتفضلوا.
تقي فضلت تبص عليه بغضب.
زين سحبها ومريم وركبوا العربية وطلعوا.
تقي كانت قاعدة ساكتة. وهي بتبص من الشباك وهي بتحاول تمسك دموعها.
بعد شوية وصلوا.
وتقي فضلت واقفة جانب العربية وهي شايفة مريم بتتحرك هنا وهنا وبتكلم زين.
زين.
إيه هتفضي واقفة كتير عندك.
تقي.
أنا تعبت وعايزة أرجع.
مريم ببراءة.
ألف سلامة.
تقي وكأنها مسمعتش حاجة.
عايزة أرجع.
زين ببرود.
اقعدي هنا لحد ما مريم تشوف الأرض. حرام جبناها المشوار ده وفي الآخر تروح كده.
تقي بغيره.
فعلاً حرام.
تقي راحت قعدت تحت الشجرة ع السجادة.
اتفضلوا.
زين اتحرك مع مريم شوية لقدام.
اتحركي براحتك إنتي وأنا هفضل مع تقي.
مريم مسكت إيدها بسرعة.
افرض توهت. خليك معايا.
زين سحب إيده بجمود.
خلي بالك من حركتك ي آنسة مريم.
لو مش عايزة تفضلي لوحدك اتفضلي علشان ترجعي.
مريم بضيق.
لأ هفضل خلاص.
زين سابها ورجع لتقي لاقها قاعدة وبتاكل في صوابعها بغضب.
زين قاعد جانبها.
تقي.
جيت ليه. إيه القاعدة مع مريم مش حلوة ولا إيه.
زين ابتسم بسخرية.
آه فعلاً طلعت مش كده.
تقي لاقت زين بيرفض ضهره وبيحط إيده ع عينه.
تقي فضلت تبص عليه بغيظ.
بارد.
زين.
بتقولي حاجة.
تقي مردتش عليه.
زين.
أنا قولت كده بردك.
تقي شوية وحست بحركة.
تقي لنفسها.
عمرها ما هتطول الحركات دي.
تقي مرة واحدة قرب من زين وبسته.
زين مرة واحدة حط إيده ع طرحتها وقلبها خليها تحته.
تقي غمضت عينها بكسوف واستماع.
زين سابها وقال براغبة.
لأزم نرجع دلوقتي حالا مش كده.
تقي اتكسفت واتعدلت بسرعة ومفيش دقايق وجت مريم. هي مضايقة.
......
عند معتصم.
كان قاعد بيشرب القهوة بهدوء وهو بيكلم أحمد.
أكيد حصل حاجة.
أحمد بضيق.
معتصم قولت مفيش حاجة. أنا عايز أسافر لزين وأساعده في الشغل اللي هناك. وحبيت أعرفك علشان أكيد مش هسيب أيهم لوحده.
معتصم بزهق.
اطمن. أنا كده كده كنت هنزل الشركة.
أحمد.
إيه لاقيت تزهق ي عريس.
معتصم ابتسم بسخرية.
عريس آآه.
..... معتصم.
..... معتصم بص ع ضي.
أحمد لما سمع صوتها افتكر مرات أيهم.
خلي مراتك تتعرف ع مرات أيهم منها تتطمن عليها ومنها يسلو بعض. الحيوان التاني طول عمره سايب مراته.
معتصم.
خلاص يا أحمد. سلام.
أحمد.
سلام.
معتصم.
كل ده نوم.
ضي.
وهي بتقعد جانبه. كنت تعبانة شوية.
معتصم.
طب اجهزي علشان هعزم أيهم وياسمين.
ضي بهدوء.
حاضر.
معتصم اتصل ع أيهم.
"جيب مراتك وتعال."
وقفل السكة من غير حرف تاني.
.....
عند أيهم.
كان في الشركة بيشتغل لحد ما الفون رن وكان معتصم.
أيهم يدوب فتح لاقى معتصم بيقوله ييجي هو ومراته وقفل علطول.
"ابن **دا فاكرني شغال عنده."
أيهم قام وخرج. ركب العربية وطلع ع بيته.
.....
عند نورهان.
كانت قاعدة ع أعصابها. عايزه تعرف فيه، طب هو مش عايزها، طب ليه خلها تلبس كده.
لحد ما الباب خبط.
نورهان فتحت بسرعة.
لاقت طارق هو وأهله ومعاهم المأذون.
نورهان كانت واقفة بصدمة.
طارق زقها بهدوء. "اتفضل يا شيخنا."
كلهم قعدوا والشيخ بدأ يكتب الكتاب وسط صدمة نورهان.
الشيخ: "امضي ي بنتي."
نورهان...
طارق: "امضي ي عروسة."
نورهان مسكت القلم ومضت وهي لسه مش مصدقة.
الشيخ: "بارك الله لكما وبارك عليكما."
الزغاريت طلعت وكلهم فرحوا.
وطارق قرب منها. "مبروك ي حرمي المصون."
طارق أخدها ف حضنه.
......
عند احمد.
كان كلم زين وقالوا.
أحمد نزل من البيت بعد ما جهز الشنط وركب العربية وطلع ع الصعيد وهو سرحان ف اللي حصل.
......
عند أيهم.
كان وصل البيت.
وسمع صوت أغنية عالية جدا.
أيهم: "الفلاحة دي فاكرة نفسها فين؟"
أيهم اتحرك وفتح الباب بقوة. لاقها بتتحرك جسمها وهي بتحط ميكاب.
ياسمن اتنفضت أول ما الباب اتفتح.
والحاجة وقعت منها بخوف.
أيهم قرب قفل الأغنية وعينه لسه عليها.