في الملاهي … كان يقف الجميع بضحك أسفل تلك اللعبة الضخمة الذي يعلق بها مسعود بملابسه الداخلية. كان يقف الزعيم في الأسفل وهو ينظر إليه بحدة، أما تقي وريم فكانوا يجلسون أرضاً بضحك شديد. مسعود بصراخ ورعب وتوسل للزعيم: أبوس إيدك نزلني، أبوس إيدك عايز أروح الحمام. مالك بنظرة خبيثة: مش مشكلتي، اتصرف. عشان بعد كده تعرف أنت بتتكلم مع مين وتبطل تعاكس البنات، ولو إنها مش بنات أوي يعني. تقي بغيظ شديد:
نعم، ماشي هحترمك بس قدام الناس دي كلها عشان إني مؤدبة وأنك جوزي. إحدى الفتيات بإعجاب لمالك: مش ممكن جوزك؟ لقيتيه فين ده؟ تقي بغيظ شديد: لقيته في كيس الشيبسي يا أختي، طلع لي في البخت ده. إيه المرار ده؟ هو ما فيش حد حلو غيره في البلد دي ولا إيه. مالك بحدة أرعبت جميع العاملين: الزفت ده يفضل متعلق كده، ما ينزلش غير آخر الليل. مفهوم؟ يلا. تقي بضحك: ههههه يا زعيم يا جامد. مسعود بصراخ وتوسل:
لا والله هموت، آه يا ربي. أمال لو ما كنتش عاكسة تقي، أمال لو عكست شاكيرا هيحصلي إيه. على الجانب الآخر… كانوا يسيرون لتوقفهم تلك المرأة وهي تمد يدها إليه: حسنة قليلة يا ابني، ربنا يخلي لك أمك. مالك بضحك: ههههه. تقي بغيظ شديد: أمه لأ، ده كتير أوي كده. يلا بينا نروح، دي خروجة ما يعلم بيها إلا ربنا. *** في السيدة زينب…. من أمام ورشة أحمد.. كانت تقف سهر بجانب السيارة ليقترب منها أحمد بإعجاب شديد:
اللهم صلي على النبي، هو القمر بيطلع الصبح ولا إيه. سهر بضحكة ودلع: هههههه، دمك زي العسل. زي ما قالوا لي، أنت الأسطى أحمد مش كده؟ أحمد بغمزة ومرح: أيوه أنا يا عسل. مصفي، إؤمري. سهر بدلع ودلال: العربية بتاعتي، مش عارفة مالها. مع إنها جديدة. أحمد بإعجاب شديد: تعبت، تعبت يا قمر. بس بعون الله مع أحمد، ما فيش حاجة بتقف. ثواني وهشوف لك فيها إيه يا عسل. سهر وهي تحدث ذاتها:
ياه، يا ماما كان نفسي في شاب صغير كده يحسسني بشبابي، مش أسر اللي أكبر مني بسنين. *** من أمام قصر الزعيم… كانوا ينزلون من السيارة لتهتف تقي لريم: أبو الغضب هيولع فينا، استر يا رب. مالك بحدة: عجبك اللي حصل النهارده ده؟ ريم تشوف قلة الأدب اللي حصلت دي. تقي بغيظ شديد: وأنا مالي إن شاء الله؟ وبعدين مين اللي عمل قلة الأدب؟ مش أنت؟ حد يعمل كده؟ تقلع الراجل من غير هدوم وتخلي منظرنا زبالة قدام الناس. مالك بحدة:
ما كنت بدافع عنك بس. تعرفي؟ أنا اللي غلطان إني بمشي وراكي زي الأاهبل. أنتِ اللي همك تاخدي بالك من ريم وبس، فاهمة. تقي بغيظ شديد: منك لله يا مسعود. في الداخل…. كان يسير الزعيم إلى الأعلى ليوقفه آدم بجدية: زعيم اللورد بيقول إنه هييجي بليل ومعاه رجل الأعمال اللي قال عليه، عشان الصفقة اللي قال عليها. مالك باقتضاب: ماشي يا آدم. آدم باستغراب: مالك يا زعيم؟ فيه إيه؟ مالك بضيق. وقد قص إليه ماذا حدث. آدم بحدة:
وأنت إزاي تتدخل نفسك في مشكلة تافهة زي دي؟ أنا عارف إن البت دي مش هيجيلنا من وراها غير وجع الدماغ. مالك بحدة: آدم، خليك فاكر إنها مراتي. آدم باستغراب: هو الموضوع هيقلب بجد ولا إيه يا زعيم؟ مالك بوجع وحزن: تفتكر يا آدم، تفتكر واحدة زي تقي ممكن تحب واحد زيي. ليسير مالك للأعلى تحت نظرات آدم الغامضة من تغيره. *** في جناح تقي…. كانت تنظر بغيظ إلى نيرة التي تضحك بشدة. تقي بغيظ شديد: اضحكي يا أختي، اضحكي. منك لله يا مسعود.
نيرة بضحك: هههههه، بصراحة مش قادرة أتخيل المنظر. مسخرة بصراحة. تقي بابتسامة: بس هو يستاهل. نيرة بابتسامة: بس الزعيم قام مع بالواجب عشان خاطرك. تقي بابتسامة: بقولك إيه يا نيرة؟ أنا بجد قلبي اتفتحلك. عايزة تحكي لي كل حاجة عن مالك، وإيه اللي وصله لكده؟ أنا عارفة موضوع أخوه، بس التفاصيل مش عندي. عايزة أعرف عشان أقدر أساعده. نيرة بحزن شديد:
بصراحة يا تقي، أنا مش عارفة تفاصيل أوي. كل اللي أعرفه إن الزعيم أحن إنسان في الدنيا. سلام بقى، هنزل المطبخ عشان فيه ناس مهمة جاية. عن إذنك. *** في جناح الزعيم…. كان يقف مالك وهو يرتدي ملابسه أمام المرآة، وعقله يهلكه بشدة من التفكير. لماذا غار إليها بذلك الشكل؟ ماذا يحدث لك أيها الزعيم؟ أنت تعلم أنه لا يوجد ما يسمى بالحب، فالحب شيء وهمي. تقي بابتسامة: أنا آسفة بجد، بس أديك شفت. ما كانش قصدي، كله من مسعود.
مالك بغيظ شديد: الغلط عندي أنا إني مشيت وراكي. ومن هنا ورايح، ما فيش خروج. فاهمة. تقي بابتسامة: أمرك يا سيدي. بس أنا عايزة أرجع جامعتي، وبصراحة عايزة أشوف والدتي. مالك بجدية: والدتك هتجيلك بليل، أما الجامعة بقى، فمش وقتها خالص. تقي بغيظ شديد: يعني إيه؟ إن شاء الله؟ هقعد من الجامعة؟ هسيب دراستي؟ لأ، أنا تقي. آدم وهو يطرق الباب ليأذن له مالك بالدخول. آدم بجدية: الجامعة وصلوا يا زعيم. مالك بتنهيدة: ماشي، جاي. تقي بجدية:
صفقة إيه دي يا مالك؟ حاجة حرام مش كده؟ أرجوك يا مالك، كفاية كده. أنا مش عارفة ليه بتعمل في نفسك كده، ليه؟ مالك بحزن وانتقام: لازم أبقى كده يا تقي، عشان أفضل الزعيم اللي محدش يقدر يكسره أبداً. اللي شوفته يخليني أدوس على أي حاجة قدامي عشان أكبر وأكبر. ما تتعبيش نفسك معايا يا تقي، عشان أنا هفضل الزعيم. ليسير مالك للأسفل، لتنظر إليه تقي بحزن شديد: مهما حصل يا مالك، مش هسيبك غير لما ترجع عن الطريق ده. *** في الجنينة …
كانت تحتضن تقي والدتها بسعادة واشتياق: ماما، وحشتيني أوي أوي. سماح بدموع واشتياق: وأنتِ أكتر يا قلب أمك. عاملة إيه يا تقي؟ ما شاء الله، شكلك مبسوطة يا بنت بطني. بس بصراحة، مالك يفرح القلب. تقي باستغراب شديد: مالك؟ أنتِ تعرفيه يا أمي؟ سماح بابتسامة: طبعاً. مالك جالي وقال لي على كل حاجة. تقي بصدمة: يعني إنتي عارفة هو بيشتغل إيه؟ سماح بابتسامة: طبعاً عارفة، وعارفة برضه إنتي وافقتي ليه، وعارفة إنك هتنجحي فيه يا تقي.
تقي بابتسامة: يارب يا أمي، يارب. هقوم أجيب لك العصير. على الجانب الآخر.. كان يسير مالك إلى اللورد لينصدم مما رآه، ليقف كالصنم وعيناه تزرف دموعها. نعم، قد رآه. هو من كان يعذبه، هو من طرده هو وأخته من بيته. كان جسده يرتجف بشدة. لتقترب منه تقي باستغراب شديد: فيه إيه يا مالك؟ مالك بدمع يتلألأ في عيناه، يظهر من خلف قناعه: تقي، احضنيني. احضنيني أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!