الفصل 6 | من 10 فصل

رواية ملتزمة في يد زعيم المافيا الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
32
كلمة
2,058
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في قصر الزعيم… كان يقف آدم بصدمة عارمة وهو يرى من على بعد يتحدث مع اللورد. نعم، ذلك هو الشيطان الذي دمر حياتهم، ذلك الجاحد الذي حاول قتل أخواته لكي يأخذ ميراثهم. ليضغط على يده بغضب شديد، ليتذكر ماذا حدث في الماضي. فلاش باك… في فيلا الجارحي… منذ أكثر من عشر سنوات… في غرفة سمية، والدة مالك وريم. كانت تجلس على فراشها والمرض يأكل جسدها ببطء. ليقترب منها آدم بدموع ووجع. "ألف سلامة عليكي يا ست الناس."

"آدم، اسمع كلامي كويس. أنا خلاص هموت. عايزة أوصيك وصية، ولادي مالك وريم أمانة في رقبتك. أنت شايف عارف ما بيقدرش يقف قدام أسر وشره، وأنا عارفة إنه عايز يخلص منهم عشان الورث. وأنا عارفة إنك بتحبهم قد إيه. خلي بالك منهم يا آدم." آدم بحزن شديد عليها، فهو يعتبرها أخته وليس مجرد زوجة سيدة. "اطمني يا ست الناس، مالك وريم في عنيا. ده أنا أفديهم بروحي." *** في البدروم بعد موت سمية.

كان يمسك أسر مالك وهو يحاول قتله بذلك السكين لكي يتخلص منه. "أنت هتعمل إيه يا أسر؟ "مالك! "هخلص عليك ولا من شاف ولا من دري. وبعدين أرميك في أي مصيبة. وأختك هتحصلك. أنتوا لازم تموتوا وتحصلوا أمكم، كل الأملاك دي بتاعتي أنا فاهم." آدم وهو يسير للداخل بجنون بعدما شعر بحركة في الداخل، لينصدم بشدة مما يرى. لينقض على أسر وهو يمسكه بحدة وغضب. "أنت إيه يا شيخ؟ أنت إيه شيطان؟ عايز تقتل أخواتك؟ أنت إيه؟ "ابعد كده عني. جرى إيه؟

أنت حتة سواق لا راح ولا جه. في حالك أحسن لك." "لا مش هبعد. مش أنت مش عايزهم؟ أنا هاخدهم وهخلصك منهم ومش هنشوف وشنا تاني وهنسيب لك كل حاجة. بس متأذيهمش ولا تقرب منهم. وأنا آخر الليل هاخدهم وأمشي من البلد كلها." "ماشي. بس قسماً بالله يا آدم متكون بتخطط لحاجة، لأمحيك أنت وهما من على وش الأرض. عايزهم يختفوا من حياتي فاهم." آدم وهو يحتضنهم بحزن شديد عليهم. "متخافوش يا حبايبي، محدش هيقدر يأذيكم أبداً. هنمشي من هنا ونرتاح."

*** في إيطاليا… في منزل عادل، صديق آدم. "خير يا آدم؟ مين العيال دول؟ وإيه اللي حصل وجابك من مصر بالطريقة دي على سفينة زي الهربانين؟ آدم بحزن شديد. "العيال دول أخواتي الصغيرين وأغلى من روحي. المهم يا عادل عايز منك خدمة، عايز أي شغلانة أصرف بيها على أخواتي." "من عينيا يا صاحبي. هعرفك على الملك هنا اللي البلد كلها دي تحت إيديه." *** في فيلا اللورد… كان يجلس آدم وبجانبه مالك أمام اللورد.

"أنت عشان جاي من طرف عادل مش هقدر أرفض لك طلب. بس شغلنا صعب وعايز ذكاء وقصاد كده فلوس كتير أوي أوي. والولد ده شكله ذكي وهينفعنا." (ودي كانت البداية، وفعلاً اشتغل آدم مع اللورد وكبر مالك، وأعجب بيه اللورد. ومهمة ورا مهمة أصبح مالك هو الزعيم.) باك… آدم وهو يتوعد إليه بالمزيد. "والله الزمن لف ودار يا أسر يا جارحي. زي ما حميت مالك وريم زمان من شرك، هحميهم لحد ما أموت." *** في جناح الزعيم…

كانت تجلس تقي على السرير وهي تأخذه داخل أحضانها بحنان وهي تلمس على شعره بحنان. "كفاية يا مالك، اهدا عشان خاطري. أنا عمري مشوفتك ضعيف. جرى إيه يا زعيم؟ مالك بحزن شديد ووجع. "ياااه يا تقي، كان نفسي في الحضن ده من زمان أوي. كانك حمياني من كل حاجة. أول ما شفته حسيت روحي بتروح مني. لأول مرة أحس بالضعف والقهر ده من زمان يا تقي. لأول مرة أحس بالخوف." تقي وهي تشدد من احتضانه.

"بعد الشر عليك يا مالك. صدقني كل حاجة بتعدي. المهم إنك تكون قريب من ربنا سبحانه وتعالى. هو ده المهم." ليطرق آدم الباب. ليقف مالك سريعاً وهو يمسح عيناه. لياذن إليه بالدخول. "طبعاً شفته مش كده؟ مالك وهو يرتدي قناعه بقوة وثبات. "شفته وهاقبله." "نعم؟ أنت بتهزر صح؟ أنت مش هتطلع، والصفقة دي مش هتم على جثتي. أنا لم يمكن أعرضك للخطر أبداً." "إيه اللي في دماغك يا مالك؟ حرام عليك. متخاطرش من فضلك." "مالكم خايفين عليا من إيه؟

انتوا فاكرين مالك العيل الصغير ده؟ أنا الزعيم اللي مبيسبش حقه أبداً. ولا نسيت يا آدم؟ "عشان خاطري يا مالك. سيبه يروح لحاله وانسي اللي فات. فكر فيا أنا وريم." "متخافيش. وبعدين خليكي فاكرة كويس إنك متجوزة مالك الجارحي. أما الزعيم، ملكوش دعوة باللي بيعمله." ليصير الزعيم للأسفل لتلك المقابلة المرتقبة. ريم وهي تجري إلى أحضان تقي لتحتضنها بحنان وقلبها يدب رعباً عليه. "يارب احميه، يارب احميه." ***

من أمام تلك العمارة التي تمتلك سهر شقة بها، كان يقف أحمد ليسرع إلى الشقة. داخل الشقة… كانت تجلس سهر وهي تدخن سيجارتها بخبث ومكر. ليطرق أحمد الباب. لتفتحه له وهي تنظر إليه بإغراء. "اتفضل." "إيه العسل ده؟ ده أنا أمي دعيالي والله." "طب ادخل. هتفضل واقفين كده على الباب؟ "قعدنا ياقمر." سهر وهي تمد له كأس الخمر. "امسك اشرب. هيعجبك أوي." "وماله نشرب عشان خاطرك ياقمر."

بعد شرب أحمد الكثير من الخمر، لتمسك سهر يده بجرأة ووقاحة وهي تسير به ناحية غرفة النوم. "تعالي بس جوه هتتبسط أوي." ليذهبوا إلى الداخل ليفعلوا ذلك الجرم الشنيع الذي حرمه الله. ترا ماذا سيكون القادم بالنسبة لهم؟ *** في جنينة قصر الزعيم… كان يجلس اللورد مع أسر وهم يتحدثون باندماج. ليسير إليهم مالك بكل غرور وثقة وقوة. "إيه كل التأخير ده يا زعيم؟ أحب أعرفك رجل الأعمال المعروف أسر الجارحي."

"أهلاً يا زعيم. كان نفسي أتعرف عليك من زمان." مالك وهو ينظر ليده باستهزاء ليتحدث باستفزاز وهو يجلس بغرور ويضع قدم على قدم. "جرى إيه يا لورد؟ مش تعرف أسر باشا إن مش أي حد ينول شرف إنه يسلم على الزعيم." "بس أنا برضه مش قليل. أنا أسر الجارحي." "على نفسك. لكن هنا مفيش كبير غيري." "خلاص، انتوا هتتخانقوا وأنا موجود ولا إيه؟ زعيم، خلينا في الشغل. أسر باشا هيدخل معانا في صفقات المخدرات اللي جاية." "لا بجد؟

إيه مش كفايك كل اللي عندك يا أسر باشا؟ حتى المخدرات مش هتسيبها؟ "وايه المشكلة؟ البحر يحب الزيادة." "وهو البحر مينفعش يكتر ويزيد غير بالوساخة." "جرى إيه يا لورد؟ أنت جايبنا لمصلحة اجتماعية ولا إيه؟ متخلصونا." "متزعقش. صوتك ميعلاش هنا. أنت هنا في مملكتي فاهم؟

وبعدين التعامل مش هيكون معاك. أنت آخرك تدفع الفلوس وتاخد نسبتك. كل التفاصيل دي بتاعتي أنا. شرفتني بس. ياريت متتكررش تاني. خدوا معاك يا لورد. أنت طبعاً عارف السكة." أسر بغضب شديد وهو يمسك هاتفه لياتيه الرد سريعاً. "الزعيم عايز كل المعلومات عنه. لازم أعرف هو مين، كل تفاصيل حياته اللي محدش يعرف عنها حاجة. فاهم ولا لأ؟ سلام." "أنت كده بتدخلنا في مشاكل يا أسر. أنت كل اللي يهمك الشغل. عايز من الزعيم وحياته إيه؟

"بعدين هتعرف." *** في جناح مالك… كانت تجلس نيرة بجانب تقي التي تبكي بخوف. "اهدي يا تقي. كفاية دموع بقى." "أنا خايفة أوي يا نيرة. ليه كل ما بتخيل إني ممكن أنجح وأغيره وأخليه يعيش حياة هادئة وآمنة، بتتطلعلي حاجة تبوظ؟ ليه كده؟ "اهدي طيب عشان خاطري. إن شاء الله كل حاجة هتبقى بخير." "نيرة، خودي ريم تنام في أوضتها." "حاضر. عن إذنكم." مالك وهو يخلع القناع ويجلس جانبها بابتسامة. "ممكن أعرف الدموع دي نزلت ليه؟

قوليلي مين اللي زعلك وأنا أدبحه." "لا ياشيخ مالك، إحنا هنفضل عايشين في الخوف والرعب ده لحد إمتى؟ حياتنا هتفضل معرضة للخطر بالشكل ده؟ مالك بابتسامة ساحرة وهو يقترب منها. "أفهم من كده إنك هتفضلي معايا طول العمر خلاص؟ حياتك بقى مربوطة في حياتي." "لا، أنا لسه عند كلامي. أنا مجرد مربية لريم وبس." "كل حقوقك بتاخدها يا مالك. كفاية وقوفي جنبك وخوفي عليك أنت وريم." مالك وهو يحملها بمكر وخبث ويتجه بها إلى السرير.

"لا، لسه أهم حق مخدتوش يا تقي." "مالك... "هشش. مالك مش فاضي دلوقتي خالص." لتتوه معه داخل أحضانه. فكان أرق عليها من النسيم، كان يشعر بأنها أغلى ما في حياته. أما هي كانت تشعر في أحضانه بسعادة لا يمكن وصفها. لتنتهي أول ليلة بينهم لتصبح تقي زوجة مالك شرعاً وقانوناً بعد مرور الوقت. "ندمانة مش كده؟ "مالك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...